فهد العبدالله
11-03-05, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قرأت في مجلة الجزيرة العدد 116 ص17 ماموضوعه (ناقصات عقل)
وبالمختصر المفيد يقول:ان المرأة لاينبغي لها ان تأخذ المهر لانها ناقصة عقل والاحسن والمستحسن ان يأخذه ابوها..
فأولاً ادرج لكم الحديث وتفسيره ثم اشرع في التعليق الذاتي.
شوفوا يا جماعه ناقصات عقل اي ان شهاده الامراتين تعادل شهادة الرجل
في قول الله عز وجل (...واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر إحداهما الاخرى...)
وروى الامام مسلم في صحيحه في باب الايمان ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر النساء تصدقن واكثرن الاستغفار,فإني رأيتكن اكثر اهل النار. فقالت إمراة منهن جزلة:ومالنا يا رسول الله اكثر اهل النار؟قال:تكثرن اللعن , وتكفرن العشير وما رايت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبٍ منكن.
قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين ؟ قال: اما نقصان العقل فشهادة امراتين تعدل شهادة رجل , فهذا نقصان العقل, وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.) وهذا هو معنى ناقصات عقل ودين
فنستخرج أن: نقص العقل:شهادة امراتين تعد شهادة رجل واحد.
نقص الدين: تمكث الليالي ماتصلي لانها حائض او نفاس. وايضا الصوم كذلك .
الدين الاسلامي جب ماقبله من عادات في الجاهليه ومن هذه:اهانة المرأة ولكن لايزال مجتمعنا يحتضن بعض من ينتسبون الى هذاالاعتقاد وهو: ان المرأة لاترث واذا اراد ان يذكر المرأة حتى ولو امه قال اكرمك الله وهذا سمعته أنابأذني وايضاً من العيب ان يذكر اسمها عند الرجال لانها تمثل بالنسبة له الى عار و "فشيلة"
والي يكمل هذا حتى المهر بياخذه منها وهو حق خاص لها لايجوز لاحد اخذ شيء منه الا بإذنها
ومن المعروف أن المهر لايعطى الا من ستتزوج يعني"بالغة عاقلة" سوف تكون ربة منزل وتتحمل المسؤلية الكبرى فكيف ننزع عنها الثقة الى هذا الحد بما هو حق لها..
المهر: أوجبه الشرع الشريف على الزوج وجعله هدية تكريم للزوجة، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَة}
وأيضا مقابل التمتع...
نرى وترى أخي القارئ من يأخذ بالآيات والاحاديث على الظاهر ويجعلها شماعة يعلق عليها كل مايعزز قوله بعيداً عن وجه الاستدلال.
اخي الكريم: ياريت ترجع لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان الاسوة الحسنة كان مثلا في عدله بين نساءه وكان يعينهن في قضاء حوائج البيت ويمازحهن الطف المزاح و لايخفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لأهله"
بعض الربع اش يقول : يقول المرأة للطبخ والمنام لا وبنفس شينه بعد!!
ياجماعة اش البهيميه هذي الرجال مايفرق عن المرأة الا بالقوامة وما يعني هذا انو بعد فلوسها ناخذا حتى لاتشتري ملابس على الموضه"ماركه" ؟؟؟مانجو ولا برمود ولا مكس وفيل فري ووو!!!
س:اذا كان انك ماتبغاها تشتري على الموضه وتصير "كشخه" من فلوسها ياترى شو بيصير لوكان من فلوسك؟
...تنبيه:هذه الاصناف من الرجال تلقاه دايم يقول انتي ماتتزينين ولا تتكشخين شوفي زينب شوفي رزان هنا تساؤل!!
كيف انها تكون كشخه وهو يوديها لأسواق بو ريالين وقميص بو عشره!!
طبعا بتكون شيفه لو هي "كيت وينسليت" وش خلى بنات التجار كلهم كشخه طبعاً بلا منازع الفلووووووس
ياجماااااااااااااااااااااااااعة اصحوا شويا
وهاه لاتنسوا ان الجماعة هذول ثوب الدفه وانت طاير والحلاق مايعرفه والكريم عمره ماشافه وين هذولا عن ابن مسعود يقول فيما معناه :اني اتجمل لامرأتي كما احب ان تتجمل لي..الفرق واضح
اعتذاري الشديد على العشوائية لاني ماشي للسفر والصلاة تقام والمشاغل كثيرة
تحياتي لك اخي القارئ
وأرجوااااااااااااااااا منك الرد أو التعقيب
اخوكم
فهد بن عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قرأت في مجلة الجزيرة العدد 116 ص17 ماموضوعه (ناقصات عقل)
وبالمختصر المفيد يقول:ان المرأة لاينبغي لها ان تأخذ المهر لانها ناقصة عقل والاحسن والمستحسن ان يأخذه ابوها..
فأولاً ادرج لكم الحديث وتفسيره ثم اشرع في التعليق الذاتي.
شوفوا يا جماعه ناقصات عقل اي ان شهاده الامراتين تعادل شهادة الرجل
في قول الله عز وجل (...واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر إحداهما الاخرى...)
وروى الامام مسلم في صحيحه في باب الايمان ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر النساء تصدقن واكثرن الاستغفار,فإني رأيتكن اكثر اهل النار. فقالت إمراة منهن جزلة:ومالنا يا رسول الله اكثر اهل النار؟قال:تكثرن اللعن , وتكفرن العشير وما رايت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبٍ منكن.
قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين ؟ قال: اما نقصان العقل فشهادة امراتين تعدل شهادة رجل , فهذا نقصان العقل, وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.) وهذا هو معنى ناقصات عقل ودين
فنستخرج أن: نقص العقل:شهادة امراتين تعد شهادة رجل واحد.
نقص الدين: تمكث الليالي ماتصلي لانها حائض او نفاس. وايضا الصوم كذلك .
الدين الاسلامي جب ماقبله من عادات في الجاهليه ومن هذه:اهانة المرأة ولكن لايزال مجتمعنا يحتضن بعض من ينتسبون الى هذاالاعتقاد وهو: ان المرأة لاترث واذا اراد ان يذكر المرأة حتى ولو امه قال اكرمك الله وهذا سمعته أنابأذني وايضاً من العيب ان يذكر اسمها عند الرجال لانها تمثل بالنسبة له الى عار و "فشيلة"
والي يكمل هذا حتى المهر بياخذه منها وهو حق خاص لها لايجوز لاحد اخذ شيء منه الا بإذنها
ومن المعروف أن المهر لايعطى الا من ستتزوج يعني"بالغة عاقلة" سوف تكون ربة منزل وتتحمل المسؤلية الكبرى فكيف ننزع عنها الثقة الى هذا الحد بما هو حق لها..
المهر: أوجبه الشرع الشريف على الزوج وجعله هدية تكريم للزوجة، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَة}
وأيضا مقابل التمتع...
نرى وترى أخي القارئ من يأخذ بالآيات والاحاديث على الظاهر ويجعلها شماعة يعلق عليها كل مايعزز قوله بعيداً عن وجه الاستدلال.
اخي الكريم: ياريت ترجع لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان الاسوة الحسنة كان مثلا في عدله بين نساءه وكان يعينهن في قضاء حوائج البيت ويمازحهن الطف المزاح و لايخفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لأهله"
بعض الربع اش يقول : يقول المرأة للطبخ والمنام لا وبنفس شينه بعد!!
ياجماعة اش البهيميه هذي الرجال مايفرق عن المرأة الا بالقوامة وما يعني هذا انو بعد فلوسها ناخذا حتى لاتشتري ملابس على الموضه"ماركه" ؟؟؟مانجو ولا برمود ولا مكس وفيل فري ووو!!!
س:اذا كان انك ماتبغاها تشتري على الموضه وتصير "كشخه" من فلوسها ياترى شو بيصير لوكان من فلوسك؟
...تنبيه:هذه الاصناف من الرجال تلقاه دايم يقول انتي ماتتزينين ولا تتكشخين شوفي زينب شوفي رزان هنا تساؤل!!
كيف انها تكون كشخه وهو يوديها لأسواق بو ريالين وقميص بو عشره!!
طبعا بتكون شيفه لو هي "كيت وينسليت" وش خلى بنات التجار كلهم كشخه طبعاً بلا منازع الفلووووووس
ياجماااااااااااااااااااااااااعة اصحوا شويا
وهاه لاتنسوا ان الجماعة هذول ثوب الدفه وانت طاير والحلاق مايعرفه والكريم عمره ماشافه وين هذولا عن ابن مسعود يقول فيما معناه :اني اتجمل لامرأتي كما احب ان تتجمل لي..الفرق واضح
اعتذاري الشديد على العشوائية لاني ماشي للسفر والصلاة تقام والمشاغل كثيرة
تحياتي لك اخي القارئ
وأرجوااااااااااااااااا منك الرد أو التعقيب
اخوكم
فهد بن عبدالله