فهد العبدالله
11-03-05, 02:27 PM
سلام الله عليك اخي القارئ
هذا مقال بعنوان"ياطفشان هل تريد السعادة" وهو مختصر مفيد بأذن الله
تعال معي وأقرأ:
قال تعالى:(ومن اعرض عن ذكري فأن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى)
وقال الله تعالي ( ياايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدي ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير من ما يجمعون )اخواني في الله
إن هذه الموعظة التي جاءتكم من ربكم هو كتاب الله وما تضمنه من أخبار صادقة نافعة وأحكام عادلة مصلحة للخلق في دينهم ودنياهم إن هذا القرآن موعظة يتعظ بها العبد فيستقيم على أمر الله ويسير على نهجه وشريعته فهو شفاء لما في الصدور وهي القلوب شفاء لها من مرض الشك والجحود والاستكبار عن الحق وعلى الخلق انه شفاء لما في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغل والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين..
انه شفاء لما في الصدور من الهم والغم والقلق فلا عيش أطيب من عيش المتعظين بهذا القرآن المهتدين به ولا نعيم أتم من نعيمهم ولهذا قال بعض السلف : ( لو يعلم الملوك أبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ) يعنون بذلك ما أعطاهم الله تعالي من شرح الصدور بالإيمان بالله ورسله والسرور بطاعته وإتباع رسوله صلي الله عليه وسلم إن هذا القرآن الكريم هدي ومنار للسالكين يخرجون به من الظلمات إلي النور ويهتدون به إلي خالقهم ودار كرامته فهو هدي علم وتوفيق ورحمة ولكن للمؤمنين به أما المكذبين به المستكبرين عليه فلا يزيدهم الا عمي وخسارة قال الله تعالي : ( قل هو للذين امنوا هدي وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرا وهو عليهم عمي وأولئك ينادون من مكان بعيد ) وقال الله تعالي : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارة )
فيا من اراد السعادة في الدارين بادر بتلاوة القرآن والرجوع إلى ربك ودع عنك الهوى والحماقة وتذكر أن السعادة ليست بجمع الاموال ولا بالجاه وانما هي بالقرب من الله حيث يرزقك انشراح الصدر والقناعة والزهد فتكون من اسعد الخلق...
ياترى هل كل الاغنياء سعداء....كــــــــــــــــــــلآ
والله ليسوا كذلك ونسمع وتسمع عن حالات الانتحار كثيرة لمن يملكون المليارات ..والسعادة ليست بترتيب الكلمات وتقنين الارشادات لا لا لا انظر الى العالم الذي ألف كتاب.(دع القلق وأبدا الحياة) أيـــــن ذهب نعم اين ذهب ..أنتحر نسأل الله السلامة.
ختاماً عزيزي القارئ أسال ربي أن تكون أستفتدت من هذه السطور...
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته
أخوكم:فهد بن عبدالله
هذا مقال بعنوان"ياطفشان هل تريد السعادة" وهو مختصر مفيد بأذن الله
تعال معي وأقرأ:
قال تعالى:(ومن اعرض عن ذكري فأن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى)
وقال الله تعالي ( ياايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدي ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير من ما يجمعون )اخواني في الله
إن هذه الموعظة التي جاءتكم من ربكم هو كتاب الله وما تضمنه من أخبار صادقة نافعة وأحكام عادلة مصلحة للخلق في دينهم ودنياهم إن هذا القرآن موعظة يتعظ بها العبد فيستقيم على أمر الله ويسير على نهجه وشريعته فهو شفاء لما في الصدور وهي القلوب شفاء لها من مرض الشك والجحود والاستكبار عن الحق وعلى الخلق انه شفاء لما في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغل والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين..
انه شفاء لما في الصدور من الهم والغم والقلق فلا عيش أطيب من عيش المتعظين بهذا القرآن المهتدين به ولا نعيم أتم من نعيمهم ولهذا قال بعض السلف : ( لو يعلم الملوك أبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ) يعنون بذلك ما أعطاهم الله تعالي من شرح الصدور بالإيمان بالله ورسله والسرور بطاعته وإتباع رسوله صلي الله عليه وسلم إن هذا القرآن الكريم هدي ومنار للسالكين يخرجون به من الظلمات إلي النور ويهتدون به إلي خالقهم ودار كرامته فهو هدي علم وتوفيق ورحمة ولكن للمؤمنين به أما المكذبين به المستكبرين عليه فلا يزيدهم الا عمي وخسارة قال الله تعالي : ( قل هو للذين امنوا هدي وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرا وهو عليهم عمي وأولئك ينادون من مكان بعيد ) وقال الله تعالي : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارة )
فيا من اراد السعادة في الدارين بادر بتلاوة القرآن والرجوع إلى ربك ودع عنك الهوى والحماقة وتذكر أن السعادة ليست بجمع الاموال ولا بالجاه وانما هي بالقرب من الله حيث يرزقك انشراح الصدر والقناعة والزهد فتكون من اسعد الخلق...
ياترى هل كل الاغنياء سعداء....كــــــــــــــــــــلآ
والله ليسوا كذلك ونسمع وتسمع عن حالات الانتحار كثيرة لمن يملكون المليارات ..والسعادة ليست بترتيب الكلمات وتقنين الارشادات لا لا لا انظر الى العالم الذي ألف كتاب.(دع القلق وأبدا الحياة) أيـــــن ذهب نعم اين ذهب ..أنتحر نسأل الله السلامة.
ختاماً عزيزي القارئ أسال ربي أن تكون أستفتدت من هذه السطور...
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته
أخوكم:فهد بن عبدالله