المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا بعد ( الطريق إلى كربلاء ) يا نبيل العوضي !؟


السيف الحاد
08-11-09, 10:45 AM
ماذا بعد ( الطريق إلى كربلاء ) يا نبيل العوضي !؟

( 1 )

قال الحزبي القصاص المميع " نبيل العوضي " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( الطريق إلى كربلاء !! ) والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ الأحد 6 / 11 / 1430 هـ ـ 25 / 10 / 2009 م .

( البرنامج الوثائقي " الطريق إلى كربلاء " الذي قمت بتصويره مع الشيخ " حسن الحسيني " ولم يكن يهدف الى اي إثارة لفتنة بين السنة والشيعة بل على العكس تماماً فقد حرصت مع الشيخ الحسيني على اختيار العبارات والكلمات التي تجمع ولا تفرق وتؤلف القلوب ببعضها .

والبرنامج الذي توزع على أربع حلقات ليس مسلسلاً ، وليس فيه تجسيد لأي شخصية ولم يكن درامياً بل كان وثائقياً حاله حال أي برنامج علمي يعرض قصة تاريخية.

أستغرب أن تثار ضجة حول برنامج مثل هذا أنا متأكد أن الشيعة سيستحسنونه قبل السنة ، فالجريمة الكبرى التي ذهب ضحيتها " الحسين " عليه السلام " وآل البيت " الطاهرين عليهم السلام عندما كنا نرويها أثناء التصوير تأثر طاقم التصوير بها لدرجة أن بعضهم أخذ يبكي من الحزن والألم على ما حصل لسيد شباب أهل الجنة والشهداء الذين معه .

أنا لا أعلم سبباً مقنعاً يجعل السيد " محمد باقر المهري " يدعو فيه الحكومة لمنع هذا البرنامج حفاظاً على الوحدة الوطنية !! مع العلم أن الطوائف كلها تستنكر جريمة قتل " الحسين " عليه السلام ، وأجزم أن البرنامج ـ بإذن الله ـ سيلقى القبول عند الأطراف كلها ، ولن يؤدي كما يقول " المهري " الى " إثارة الفتن الطائفية واستفزاز مشاعر المواطنين " ولم يبرئ البرنامج يزيد بن معاوية من تلك الجريمة النكراء كما زعم " المهري " في اعتراضه .

إن المشكلة اليوم في جهل الكثيرين من أبناء المسلمين بفضل آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعدم معرفتهم قدرهم ، وحجم الجريمة التي ارتكبت في حقهم ، والبرنامج يهدف الى إعطاء " الكل " عليهم السلام حقهم ومكانتهم والدفاع عنهم ورفع الظلم عنهم ، أما قول السيد " المهري " إن فيه " إهانة لأهل البيت وتبرئة لقتلة الإمام الحســـــين عليه السلام الحقيقيين " فأنا أرجو من جميع القراء أن يشــــــاهدوا البرنامج ويحكموا بيني وبين السيد " المهري " في حكمنا على هذا البرنامج ، وهل ســـــيكون " طائفياً " كما ذكر السيد " المهري " أم أنه سيجمع القلوب على محبة آل البيت عليهم السلام ويرفض الظلم ضدهم ) .

التعليق :

إبتداءً أقول .. .. .. لماذا هذه الإنهزامية الشنيعة من قبل " نبيل العوضي " أمام أعداء الله الرافضة !؟ .. .. .. ولماذا هذه الدعوة إلى التقريب مع الرافضة !؟ .

وتمعنوا أحبتي الكرام من صاحب قلم لم يبقى للعقيدة والمنهج والمبادىء والأخلاق والقيم السامية أثر ، كي يعيش من اجل ذلك ، ويموت في سبيل ذلك دون أن تشوبه شائبة .. .. فالصادقون من الرجال فقط ، هم الذين يعيشون من أجل العقيدة والمنهج والمبادىء والأخلاق والقيم السامية ، ويموتون في سبيل ذلك دون أن تشوبهم شائبة .

قال " نبيل العوضي " في مقالته المعنونة تحت اسم : " من كان يريد العزة " .. .. والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .... بتاريخ الخميس 9 / صفر / 1430 هـ ـ 5 / 2 / 2009 م .

( لقد قتل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في معركة " الطف " وسالت دماؤهم ، لكنها كرامة وانعم بها من كرامة ، قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الله فعاشوا أعزة وماتوا أعزة ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أين " التحرير " الحقيقي ؟! ) والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .... بتاريخ 26 / 2 / 2009 م .

( لم يكن في تلك الايام عداوة ولا شحناء ولا بغضاء، إنما هو الحب والتآلف والترابط، اما اليوم.. فللأسف! الحال تغيرت والقلوب تقلبت حتى صارالمجتمع ـ الا من رحم الله ـ وفئاته وطبقاته تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى !! فالسنة والشيعة حرب وصدام وصراع ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( إلى أين نسير ؟! ) .. والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .... بتاريخ 21 / 4 / 2009 م .

( الاتهامات المتبادلة بين " الحضر " و " البادية " وبين " الســـنة " و " الشيعة " وبين " التجار " وبعضهم واصحاب الرواتب المتواضعة، وبين اصحاب المصالح وبعضهم البعض وبين بعض رموز البلد واصحاب النفوذ ، هذا كله نوع من العذاب كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " الجماعة رحمة والفرقة عذاب " ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( ويسمونه " العرس " الديموقراطي !! ) والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .... بتاريخ 14 / 5 / 2009 م

( والسنة والشيعة بات صراعهم صراع الكفر والإيمان ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( فستذكرون ما أقول لكم !! ) .. .. والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .. .. الأحد 8 / 3 / 1429 هـ ـ 16 / 3 / ‏2008‏‏

( السُنة والشيعة ... الشيعة والسُنة ... عاشوا على هذه الأرض مئات السنين، حزنهم سواء ... فرحهم سواء ... نسمع كثيرا من الشيعة من يقول ... جاورني سني وشيعي ... فكان جوار السني أحب إليّ ... ونسمع كثيرا من السُُنة من يقول ... جاورني شيعي وسُني ... فكان جوار الشيعي أحب إليّ ... فهل سننسى هذا الماضي وهذا الحاضر ؟!

أبناؤنا في المدارس يتصادقون ، ويلعبون ، ويترافقون ، السُنة مع الشيعة ... والشيعة مع السُنة ، لم نسمع يوما انهم تقاطعوا أو تدابروا بسبب مذاهبهم ، فمن ذا الذي يحاول تعكير صفوهم وودادهم ؟! ومن الذي يزرع الحقد في قلوبهم ؟! ... ألم يجلس " عمر " بجنب " علي " ويمسك هذا بيد هذا ويلعب هذا مع هذا ؟! ...

أليست " فاطمة " صديقة لـ " عائشة " تساعدها وتلاعبها وتذاكر معها ؟! ... فمن الذي يريد تدمير هذا الحلم ؟!

كم تعودنا أن نرى الشيعة في أفراح السُنة ، والسُنة يباركون للشيعة أفراحهم ، إذا مات سُني أسرع الشيعة لتعزية أهله ، وإذا مات شيعي أسرع السُنة لتعزية أهله ، فالكل يفرح لفرح الآخر ويحزن لحزنه ، فهل سنسمح لمن يحاول أن يجعل كل طائفة تفرح لحزن الاخر وتحزن لفرحه ؟! ) .

وقال أيضاً : ( إن الأكثرية من السُنة والشيعة ، لا تريد ولا تفكر بأي صراع أو معركة ، ولكن المصيبة أن كل طائفة فيها متطرفون ، لا يرون جواز بقاء الاخر ـ ربما ـ على قيد الحياة ، وهذه القلة المتطرفة تعيش اليوم افضل مراحل تاريخها ، فالحرب الإعلامية ، وتوتر الأجواء ، والتراشق من هنا وهناك ، هذه الأجواء تبث الروح في " خفافيش الظلام " الذين سينتظرون أي فرصة لتحقيق غاياتهم ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( إلى أنصار " حزب الله " في الكويت ) ... والمنشورة بجريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ 17 / 2 / 1429 هـ ـ 24 / 2 / 2008 م .

( كنا ومازلنا نؤيد كل من يقف ضد الكيان الصهيوني وما يسمى بإسرائيل ، بل نفرح كثيرا إذا أطلقت أية رصاصة في وجه هذا العدو ، فهو العدو الأول لهذه الأمة ظل طوال عشرات السنين يزرع الفرقة بينها ويدس عملاءه بيننا لضرب قلوب بعضنا ببعض .

ومن بين تأييدنا لكل مقاومة ضد هذا العدو ، أيدنا ومازلنا نؤيد وقوف " حزب الله " اللبناني ضد هذا الكيان ، وشكرنا ومازلنا نشكر لهم أي دم يسيل من جنود العدو ، وأي قذيفة تطلق في وجوههم ، والغالبية في الكويت من السنة والشيعة يفرحون بقتال " حزب الله " للعدو الصهيوني .

ومع علم الكثيرين من الكويتيين ضلوع بعض أفراد " حزب الله " في حوادث قتل وتفجير في الكويت إلا أنهم لم يكونوا يثيرون هذه القضية أبدا وذلك لأنهم يغلبون المصلحة العامة ، وربما كان من حكمتهم توحيد الصفوف ضد العدو الصهيوني ونسيان الماضي ) .

وقال في مقالته المعنونة تحت اسم : ( البلد .. على صفيح ساخن ) ... والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية ... بتاريخ الخميس 17 / 1 / 2008 م .

( ما يجري في الساحة المحلية أمر خطير ولا يبشر بالخير، فالمجتمع الكويتي ، المتماسك لم يعد كذلك !! ولست متشائماً في حديثي هذا لأن الواقع يشهد لي ، فالصراع بين " الحضر " وأهل " البادية " على أوجه والاحتقان بين " السنة " و " الشيعة " نخشى ان يصل الى مرحلة أخطر ) .

وقال أيضاً : ( الاحتقان الطائفي يذكيه أطراف مختفية وتعمل بالظلام في كلتا الطائفتين ، وهؤلاء يعملون سرا ومن خلال توزيع بعض المطويات والكتب وبعض الفضائيات ومواقع الانترنت لتفجير الوضع ، واشعال نار الطائفية ، وبعضهم ربما يستفيد بوجود اي صراع طائفي وربما هناك أياد خارجية تستفيد من هذا الوضع إن حصل ) .

ثانياً : عجباً من هذا الاستعطاف والدعوة إلى التقارب مع الرافضة وخاصة في مواسمهم الشركية .. ويصدق فيه وفي أمثاله قول الشيخ عبدالعزيز بن ريس الريس .. .. .. المشرف على موقع الإسلام العتيق .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( بين عائض القــرني والرافضة ) والمنشورة بتاريخ 4 / 6 / 1430 هـ ـ 28 / 5 / 2009 م .

ويذكرني هذا الموقف من القرني بموقف للدكتور محمد العريفي القاص المشهور وهو : أنه في يوم ( 9 / 1 / 1429 هـ ) ألقى محاضرة في إحدى القنوات تكلم فيها على يزيد بن معاوية ، وهو وإن لم يكن كلامه خطأ من كل وجه ، لكن إلقاء هذه المحاضرة في يوم تاسوعاء قبل يوم عاشوراء بيوم ـ وفي عاشوراء تغلو الرافضة عداء ليزيد بن معاوية وأبيه ـ رضي الله عنه ـ وللصحابة ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ فالمنتظر من دعاة الإسلام في هذا اليوم أن يحذروا الناس من الرافضة ، ويستغلوا حدث عاشوراء لتهييج الناس عليهم عداء ، وأن يكثروا الكلام على فضائل الصحابة ، والرد على مخالفيهم لا أن يقول ما يؤيد الرافضة ويدعم موقفهم .

السيف الحاد
08-11-09, 10:46 AM
( 2 )

ثالثاً : ليس رمياً .. .. ولا إتهاما .. .. .. .. .. فيا ترى لماذا هذه الحنية يا " نبيل "

أتخاذل .. .. .. أم لا تريد أن تجرح شعور الروافض ؟!

وكيف لا .. .. .. .. .. ومع تلك الشركيات والطامَّات والانحرافات والضلالات ، يبقى المجوسي " المهري " ( السيد ... السيد ... السيد ... السيد )

ولا أدري .. أي كلمة تستطيع أن تجمع بين الحق والباطل .. وبين الهدى والضلالة .. وبين من يدعون للوفاق ، ومن مردوا على النفاق .

يا " نبيل العوضي " .. .. .. إن شيعة اليوم أكثر سوءا من شيعة الأمس ، وأن مذهبهم ما قام في الأصل إلا لنقض عرى الإسلام ، وزعزعة أركان هذا الدين ، وإشاعة الفرقة بين المسلمين ، ولا وحدة أو وفاق بيننا وبينهم إلا إذا عادوا إلى جادة الحق وتخلوا عن شركياتهم ووثنياتهم .

مقولتك يا " نبيل العوضي " : ( على اختيار العبارات والكلمات التي تجمع ولا تفرق وتؤلف القلوب ببعضها ) .. .. ..

على منوال المقولة التي يتشدق بها ( الرافضة ) ويتبعهم على هذا المنهزمون عقدياً ونفسياً وفكرياً والحمقى والمغفلون من ( أهل السنة ) أن لا خيار لنا كمسلمين إلا العمل وفقا للقواسم المشتركة العديدة التي تجمع بيننا.. وقد آن الأوان لتجميد كل خلافاتنا المذهبية التي يطرب ويفرح ويصفق لاستفحالها أعداء الإسلام .

وعليه نقول لك يا " نبيل العوضي " ولكل هؤلاء : والله الذي رفع السماء وبسط الأرض ونصب الجبال ..............

لهم الأعداء ( الرافضة ) فأحذروهم .

يا " نبيل العوضي " أتستطيع أن تنكر أن الرافضة في الكويت سنوات ونوابهم ودهاقينهم يطالبون بتغيير المناهج التعليمية ... حتى يتمكنوا من إحياء مطالبهم الشركية !؟ .

1 ـــ لقد تقدم النائب الرافضي الصفوي " صالح عاشور " والرافضي الصفوي " أحمد لاري " ، إلى وزيرة التربية السابقة نورية الصبيح في المجلس السابق بأسئلة برلمانية حول ما تضمنه منهج الصف العاشر بشأن زيارة القبور ، والتوسل بالأموات مطالبين بتغييرها

2 ـــ أكد وكيل المرجعيات الدينية الشيعية في الكويت " المجوسي الصفوي الفارسي محمد باقر المهري ـ أخزاه الله ـ " ضرورة حذف ما اسماها بالمناهج التكفيرية في وقت دعا فيه من أسماهم بالتكفيريين المتعصبين الى الخروج من الكويت اذا واصلوا تمسكهم بمنهاجهم

جاء ذلك في بيان للمهري " الصفوي الجلد " قال فيه : ( ان حذف المناهج التكفيرية من الكتب الدراسية التي كتبت باقلام بعض المتحجرين التكفيريين المتأثرين بافكار ابن تيمية واجب شرعي ووطني وامر ضروري لاجل تطهير وتهذيب وتعديل المناهج الدراسية وفق المذاهب الاسلامية وعقيدة اهل السنة والجماعة وهم لا يكفرون المسلمين فالتكفير والتفرقة والفتنة والفساد قد جاءتنا من خارج الكويت من العلماء المتعصبين الذين تأثروا بالشيخ المذكور فان الحكم بالكفر والارتداد ليس من عقيدة السنة في الكويت فإما ان تعيش الجماعات التكفيرية في الكويت مع الالتزام بالدستور والقانون ومحبة الجميع واما ان يخرجوا منها ، فان الكويت للجميع للسنة والشيعة والبدو والحضر والقبائل وللمسلم والمسيحي ) .

3 ـــ تمنى النائب الرافضي " حسين القلاف " : ( بألا يعمد بعض النواب الى الاثارة واللعب بنار الطائفية والمزايدة على وزيرة التربية في عقيدتها ) .

وقال أيضاً : : ( ان المناهج لو وضعت على مزاجهم فليبحثوا عن بلد غير الكويت ، ففي مناهج التربية ما مسَّ عقيدة الشيعة والدستور كفل حرية العقيدة للجميع ) .

4 ـــ شدد النائب الرافضي " يوسف الزلزلة : ( على ان المناهج الدراسية ليست كتباً منزلة من السماء ، وقال ان " تعديلها وتهذيبها أمر فني وعلمي محض ، والغاء كل ما من شأنه اثارة الفتنة بين افراد المجتمع ـ ان وجد ـ هو واجب شرعي ووطني ) .

5 ـــ أشاد النائب الرافضي الصفوي " صالح عاشور " بشجاعة وزيرة التربية ، وخاطب زميله وليد الطبطبائي قائلاً : ( نحن من يحدد ما اذا كانت هذه المناهج تمس عقائدنا ام لا وليس انت ، حيث ان هناك اتفاقاً بين جميع شرائح المواطنين الشيعة على ان المناهج تمس معتقداتنا كونها تمس قضايا تعتبر من شعائر وممارسات الشيعة ) .

6 ـــ وقال النائب الرافضي فيصل الدويسان : يجب تصحيح الخطأ الذي فرض فكرا تكفيريا غريبا عن سماحة أهل الكويت .

7 ـــ ( أجرت تصفحا ـ " جريدة " الدار " الكويتية " الرافضية الصفوية " ... الثلاثاء 28 / 7 / 1430 هـ ـ 21 / 7 / 2009 م .. .. العدد 461 " ـ سريعا لبعض ما ورد في مادة التربية الاسلامية للصف العاشر ووجدت فيها قضايا كثيرة تحمل طابع الفتنة الصريحة وتثير الانقسام في المجتمع لكونها تمس مباشرة معتقدات المسلمين الشيعة .

ومن بينها ما ورد في كتاب التربية الاسلامية للصف العاشر الصفحة 37 ، وفيها : ( انه من ضمن الشرك الاكبر هو التقرب بالذبائح والنذور لغير الله في القبور والجن والشياطين وايضا كالذين يعبدون العجل والكواكب والاحجار والاصنام ) .

8 ـــ لا ننسى كيف تداول وروج رافضة الكويت لكتاب ( شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر ) ! وكتاب ( فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب ) .

فقد تداول الرافضة " أخزاهم الله " في الكويت كتاب خبيث وروجوا له بصفة سرية للغاية في منطقة بنيد القار

اســــم الكتاب : فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب و " شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر " .. .. المؤلف : أبوالحسين الخوئيني .. .. .. الناشر : هيئة خُدّام المهدي " ياسر الحبيب " ـ لندن ... التوزيع : مركز نور محمد ـ بيروت ، حارة حريك ـ بئر العبد .

يقع الكتاب في ( 260 ) صفحة من القطع المتوسط ، ويتكون من مقدمة واربعة فصول تتحدث بكل صفاقة ووقاحة عن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وتصفه بـ " الطاغية " ! .

و " اكبر صنم في تاريخ البشرية " .

و " عدو آل البيت " .

وغير ذلك من الصفات التي يعف اللسان عن ذكرها في هذا المقام .

كما تحوي فصول ذلك الكتاب الخبيث سيلا من الشتائم واللعن والطعن في كثير من كبار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

لم يكتف مؤلف ذلك الكتاب الفاسد بشتم ولعن وسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم أجمعين بل أورد في نهاية الفصل الرابع من ذلك الكتاب رسالة اسماها " شهادة الأثر على إيمان قاتل عمر " وصف فيها المجرم الأكبر والعبد الآبق الفارسي المجوسي أبا لؤلؤة فيروز المجوسي قاتل أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصفه بأوصاف مثل

" محطم أكبر صنم في تاريخ البشرية " .. .. ..

" ناصر المظلومين " .. .. ..

" مريح المؤمنين " .. .. ..

" كاشف البدع " .. ..

و " المبشر بالجنة " .

وما إلى ذلك من صفات المدح التي لا يستحقها العلج الفارسي والمجرم المجوسي أبو لؤلؤة فيروز المجوسي لعنه الله .

بعد ذلك يورد مؤلف ذلك الكتاب الخبيث أن ابا لؤلؤة فيروز المجوسي " لعنه الله " فرَّ إلى كاشان في بلاد فارس ، ومات بها ، وبني له مزار في إيران وغيرها من البلدان ، وأورد كثيراً من فضائل زيارة قبر " المجوسي " منها :

ـ نفس ثواب زيارة الأئمة .

ـ الأمن من الفزع الأكبر .

ـ غفران الذنوب .

ويختم مؤلف ذلك الكتاب الخبيث بقصيدة يقول اخر أبياتها :

أأبا لؤلؤة لا شُلَّت .. .. .. كَفّي ارديْتَ بها عُمَرا

هذا عرض موجز لمحتويات ذلك الكتاب الخبيث حتى يتبين القارئ الكريم مقدار الحقد والغل والكراهية التي يكنها أعداء الله ورسوله لأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أزال دولة الفرس وشتت أركان حكمهم ، ونقض عرى ملكهم ، وقوّض صروحهم ، ودك معاقلهم وحصونهم ، فأبغضه الفرس وكرهوه ) منقول .. .. .. جريدة " الوطن " الكويتية ...الخميس 9 / 1 / 1429 هـ ـ 17 / 1 / 2008 م

السيف الحاد
08-11-09, 10:47 AM
( 3 )

والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح : لماذا انبرى ( نبيل العوضي ) الآن !!! .. ..

ومن ورائه كتاب الصحف والمواقع الحوارية ؟ بالتقارب مع الرافضة ، في حين أن أهل السنة الذين قد ذاقوا الحنظل المر من النظام الرافضي في طهران وقتل منهم العشرات من العلماء وشرد المئات من طلبة العلم وهدم المساجد والمدارس المتعلقة بالسُّنة وسجن المئات من الطلبة والعلماء .

فبعد انتصار ثورة " المجوس " و سقوط نظام الشاه بأشـــهر قليلة بدأ خميني و تلاميذه بالخداع والنفاق لاحتكار السلطة وسيطروا على الحكم وأقاموا جمهورية طائفية شـــيعية باطنية ، واستعملوا السلطة لقمع الأقليات المذهبية والقومية وخاصة الشعب الكردي المسلم .

واتخذ خميني مذهبه مصدراََ للدســــتور ولجمهوريته وشجّع أبناء طائفته على معاداة أهل السنة واستفادوا من جميع الوسائل المتاحة لهم لضرب اهل السنة وتضعيفهم وتهميشهم .

فمنذ تلك الأيام وحتى يومنا هذا تمارس الحكومة الاستبدادية في ايران ، والتي تدّعى أنها جمهورية اسلامية ، تمارس أبشع أنواع الظلم والتميز ضد علماء ودعاة وشباب ومثقفي وابناء أهل السنة .

و هذه بعض الحقائق الثابتة حول أوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل السنة والجماعة في ايران في ظل نظام أحفاد خميني : ــ

ــ يتكلم حكام ايران خارج ايران عن حرية اهل الســــنة في بيان عقائدهم وممارسة طقوسهم وهذا كله كذب وتضليل الناس وتشويه للحقائق .

فالشيعة في ايران أحرار في نشر عقائدهم وممارسة طقوسهم وتأسيس منظمات واتحادات في حين ليس لأهل السنة شيء من هذه الحقوق بل هم يظلمون ويطردون ويسجنون ويقتلون .

ــ منع أئمة وعلماء أهل السنة من القاء الدروس والخطب في المدارس والمســــاجد والجامعات و لا سيما القاء الدروس العقائدية ، إلا أن يكون بأمـــر من " وزارة الارشاد الإسلامي " والحق أن يقال ( وزارة الإفساد المجوسي ) ، وتحت مراقبة وزارة الأمن والاستخبارات ويجب أن لا يخرج الامام عن الحدود المقرر له واذا خرج فيتهمونه بالوهابيّة ! أو ما شابه ذلك ، بينما لأئمتهم ودعاتهم الحرية المطلقة في بيان مذهبهم بل التعدي على عقيدة أهل السنة وسب الصحابة الكرام و .. و......

ــ وضع مراكز ومساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة وتجسس رجال الأمــــن وأفراد الاستخبارات على جوامع أهل السنة لا سيما ايام الجمعة ومراقبة الخطب والأشخاص الذين يتجمعون في المساجد أو المراكز .

ــ جميع وسائل الاعلام والنشر كالاذاعة والتلفزيون والكتب والجرائد والمجلات مسخرة لأئمتهم وأبناء طائفتهم ليستخدمونها كما يشاءون في حين ليس لأهل السنة سهم في تلك الوسائل بل تستعمل هذه الوسائل لضربهم و تضعيفهم .

ــ حرمان شباب وأبناء اهل السنة لاسيما المثقفين منهم من تنظيم ندوات واجتماعات خاصة بهم مهما تكون نوعها أو حجمها .

ــ منع بيع وشراء وانتشار الكتب العقائدية لأهل السنة ، ومنع كتب العلماء البارزين مثل كتب الامام ابن تيميه وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب وعلماء أخرون .

ــ منع دخول أي كتاب أو أية منشورات أو مجلات اسلامية من الدول العربية أو الإسلامية الاّ بعد أن تمرّ بـ "وزارة الارشاد الاسلامي " وتوافق هي عليها.

ــ ان أهل السنة في ايران محرومون من بناء المساجد والمراكز والمدارس .

فمثلاّّ: يعيش في طهران حوالي مليون شخص من أهل السنة ولكن ليس لديهم أي مسجد أو مركز يصلون أو يجتمعون فيه ، بينما توجد كنائس للنصارى واليهود ومعابد للمجوس .

كل ذلك تحت ذريعة الحفاظ على وحدة المسلمين " السنة و الشيعة " و تجنب التفرقة بينهم في حين للشيعة مساجد وحسينيات ومراكز في المناطق التي الأكثرية للسنة .

و يجب أن نشير الى أن هناك مدن كبيرة ليست فيها أي مسجد لأهل السنة مثل مدن : اصفهان .. يزد .. شيراز .. ساوة .. كرمان و غيرها من المدن .

والحكومة الرافضية قد قرّرت عدم السماح ببناء أي مسجد لأهل الســــــنة في العاصمة طهران وفي مشهد وشيراز .

ــ هدم واغلاق المساجد والمدارس والمراكز الدينية لأهل السنة .

مثل : هدم مسجد ( جامع شيخ فيض ) الواقع في شارع خسروي في مدينة مشهد بمحافظة خراسان في 18/7/1994 م و تحويله الى حديقة للأطفال .

ـــ اغلاق عشرات المساجد والمراكز الدينية

ــ اعتقال وسجن عدد كبير جداََ من الشيوخ الأفاضل والعلماء البارزين وطلبة العلم والشباب المخلصين الملتزمين دون أي ذنب أو ارتكاب أية جريمة فقط لأنهم متمسكين بعقيدتهم الاسلامية ويدافعون عن الحق ويطالبون بحقوقهم الشرعية .

ــ قتل أو اغتيال أو اختطاف ثم اعدام العشرات من العلماء السنة والدعاة البارزين والمئات بل الآلاف من المثقفين وطلبة العلم والشباب الملتزمين من أهل السنة والجماعة.

لا شيء قد تغيـّر من جهة تهديد أمّتنـا ، منـذ عهـد النظام الصفوي في إيران ، ثم الغاجاري ، ثم البهلوي ، ثم الخميني ، فمنذ أنْ كان الصفيون ثـمّ الغاجاريون .

منذ ذلك الحين إلى اليوم ، بقيت الروح العدائية التوسعية بحالها ، تتوارد على أباليس ( قم ومشهد وطهران والنجف وجبل عامل ) .

كشفوا عن خبث طواياهم ، عندما بدأوا بالهجوم لإحتلال العراق ، بعدما أعلن " خميني " أن الطريق إلى القدس يمر عبرها ، بل بعد تحريــر الحرمين !!! .

ومنذ ذلك الحين دأبوا الرافضة على نشر الفوضى ، وإشاعة الفتنة في الجوار ، وحتّى حرَمِ الله تعالى الذي جعله مثابةً للناس وأمنا ، لم يسلم من فتنهم ، فلقي المسلمون في مواسم كثيرة أشـدّ العنت من أحقادهم ، وصلت إلى إهراق الدماء ، وإرهاب الآمنين جوار بيت الله المعظّم

ولما فشلت جميع مخططاتهم ، وانقلبوا خاسئين ، وجدوا فرصتهم السانحة ـ كعادتهم ـ في استغلال " الطائفية " .. .. ..

و " الطائفية " أكبر إنجازٍ حققه الرافضة في خصومتهم مع أهل السنة ، نجاحهم في ترسيخ فكرةٍ مخادعةٍ مضللةٍ في ( الوعي السني ) ، خلاصتها أن ( مناقشة المعتقد الشيعي تعني تأجيج الطائفية ) .

فبعد أن كانت مواجهة الانحرافات العقدية من أهم واجبات علماء الشريعة ، تمَّ استثناءُ الانحرافات الرافضية من هذا الأصل ، فصار كثيرٌ من الرموز السنية يسيرون في اتجاه معاكس ، وغدا همهم الأكبر المنع والتحذير من أي بحثٍ علني في المعتقدات الشيعية ، حرصاً على وحدةٍ إسلاميةٍ لا وجودَ لها .

وحين سرت هذه القناعة لدى شريحةٍ واسعةٍ من الرموز العلمية التي من المفترض أن تكون واعيةً بخطر الانحراف العقدي ، كان من الطبعي أن ينتقل الداء بصورة أوسع وأخطر للساحة الإعلامية .

فصحفنا اليوم ـ مثلاً ـ بات من المعتاد أن ترى فيها نقداً للسلفية أو الوهابية ، أو هجوماً على عالمٍ سني .

فكل هذا ينظر له على أنه نقدٌ بناء يهدف للتصحيح ؛ فالتراث ليس معصوماً ، ولا أحد فوق النقد الحر . لكن أي حديث عن المعتقد الشيعي ورموزه ، فإنه يفسر مباشرةً بأنه ( طائفية مقيتة ) !!

وأعجب من هذا أن قسماً متخصصاً مثل ( قسم العقيدة ) بجامعة من الجامعات السنية بات من العسير أن يسجل فيه بحث علمي يتعلق بالمعتقد الشيعي ، مع أن مثل هذا الموضوع يمكن أن يطرح في أي جامعة عالمية .

ولو كان هذا الموقف ناشئاً من توجيه رسمي أو قرار سياسي لهان الأمر ، لكنه في كثير من الأحيان يكون ناتجاً عن تلك القناعة التي تسربت لبعض العقول ، حين صار البحث العقدي يعني دعوةً للطائفية و الاحتراب الداخلي .

والعجيب أن أصحاب هذه القناعة من أهل السنة يشتكون ( سراً ) من تمدد المذهب الشيعي مع تهافت بنيانه الفكري ، لكن لا يسألون أنفسهم عن سبب هذا التمدد والانتشار . ولو راجعوا أنفسهم فسوف يدركون أن سر ذلك يرجع لذلك الموقف المتخاذل الذي نجح الشيعة في إقناعهم به .

فالرافضة حين أقنعوا الرموز السنية بتحاشي البحث والنقد العقدي ، فإنهم بذلك نجحوا في نزع وتنحية أمضى سلاح يملكه أهل السنة ( سلاح الحجة والبرهان والفطرة والعقل ) ، فصار رموز أهل السنة يتحاشون الحديث عن ( التشيع ) ، ويتشاغلون عوضاً عن ذلك بالحديث عن الوحدة واحترام المعتقدات ( الانحرافات ) الشيعية ، في حين ينشط الشيعة على الأرض بمالهم وسياستهم في تشييع المناطق السنية .

وفي غفلة من أهل السنة ، تم في العقدين الماضيين ابتلاع أربع عواصم سنية ( بغداد ، بيروت ، دمشق ، جزر القمر ) ، والعاصمة الخامسة في الطريق وهي ( المنامة ) في البحرين ، والتي لم يبق أمام الشيعة وابتلاعها سوى أن يتحركوا .

ولولا تعجل ( الحوثي ) في ثورته باليمن ، لتحقق له تشييع صنعاء أيضاً . وكلما أحكم الشيعة قبضتهم على بلدٍ أو تمكنوا من اختراق منطقة سنية ، استفاق نخبها ومثقفوها على واقعهم بعد فوات الأوان .

أصفر عرقوب
08-11-09, 12:57 PM
بارك الله في الشيخ العوضي وأطال عمره ، لا شك أنه يفهم في وضع العلاقة مع الشيعة أفضل منك




.

جسـاس
08-11-09, 01:44 PM
قرأت بعض من الكلام ولكنه طويل ويتبين به بعض التجني على نبيل العوضي

ولا أرى في نبيل العوضي الا مجتهد في طريق كشف التلبيس على عوام الشيعة

ولا أرى أن هناك تقريب بين المذهبين

بل أنه بيان أنه لامزايده على أهل السنه في محبة أل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأن علي رضي الله عنه وأبناءه الحسن والحسين من المبشرين بالجنه في مذهب أهل السنه

وأن يزيد بن معاوية ظالم لنفسه عندما رضي بقتل الحسين رضي الله عنه

والمعلوم أن المستفيد من المواجهه بين السنة والشيعة هم اليهود والنصارى

لذلك الواجب فضح المستور من كذب وأفتراءات أئمة الشيعة الكفرة

وهذا مايهدف أليه الشيخ نبيل العوضي والله أعلم ..

روز
08-11-09, 03:49 PM
طبعا فكرة التقارب والبطيخ هي اللي موديتنا في ستين داهية
وهذاهم نفخو ريشهم بسبب الخنوع والخضوع امامهم<<التقارب والحوار!!!!


المهم النقطة اللي استفزتني شوي هي كلامه عن آل البيت
السنة ما ينكرو فضل آل بيت رسول الله عليه السلام
ومحبتهم في قلوبهم من محبة الرسول عليه السلام
وقدرهم كبير عندهم

هذا كله من تلبيس الشيعة واشاعاتهم.. غريبة توصل الى انه السنة يتأثرو بها!



نبيل العوضي من الشيوخ اللي يعجبوني
الله المستعان!

رزان ~
08-11-09, 06:50 PM
السفيه الحاد
الله يشغلك بنفسك
ياخي انت ماعندك لاهم ولا شأن الا التجريح في العلماء والدعاة وطلاب علم
كل فترة منزل موضوع تجريح في عالم ...لم تبقي ولم تذر من اهل الفضل الا وتسلطت علية
اتظن انك خالى من العيوب
اتظن ان مخيخك هو حاوي العلوم
...اما ترعوي ...
انت من اهل الغيبة والنميمة والبهتان ومن من يدعوا الى احتقار العلماء .. فما اعظم عيوبك

فآرق عنـي !
08-11-09, 07:09 PM
أنا مريح رآسي وغآسل يدي من كل
المشايخ
اليس في أخر الزمان تقبض أرواح العلماء
الرجال حديدهم على كتوفهم
ومن بقي حديده امام أنفه!

عرقوب أصفر
الله من الدجه
يخوي يآليتني أقرب لك
بربطك مع كرآعينك واحطك بحوض ددسن
وافحط فيك لما اشوف راسك
فيه 16 فلقه

بنت الهيلا
09-11-09, 01:23 AM
الله يهديك بس

ياليت تسلط سيفك الحاد على العلمانين واتباعهم

وبلاش مشاخينا اتركهم بحالهم تكفى

يارب تحفظ شيخنا الفاضل نبيل العوضى وتزيده من فضلك

AbduLraHmN
09-11-09, 01:28 AM
حاول ان تختصر