المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخاريف (7)


أديب أهله
05-11-09, 02:29 PM
تخاريف (7)



هذه المجموعة السابعة من التخاريف وللإطلاع على التخاريف السابقة فدونك إياها :
المجموعة الأولى : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274425 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274425)
المجموعة الثانية : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=277995 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=277995)
المجموعة الثالثة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=281245 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=281245)
المجموعة الرابعة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=285387 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=285387)
المجموعة الخامسة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=286758 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=286758)
المجموعة السادسة : http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=292556 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=292556)



الخبرة : هي المعرفة التي كثيراً ما تأتي متأخرة عن وقتها !


***



الشهوة : هي فتيل رغبات كامنة في النفس ، نعرف كيفية إشعاله ؛ ويجهل الكثيرون مدى طوله ، وحجم إنفجاره !


***



الحجاب المعاصر : هو حجاب هدفه ستر الجمال ، ولكنه أصبح بذاته جمالاً يحتاج إلى حجاب !


***



القراءة : هي وسيلة معاصرة أخرى من وسائل تزجية الوقت ، والتعالي على الناس !


***



الحرية : كلمة مطاطة تتسع لآراءنا ، وتضيق عن آراء الآخرين !


***



التناقضات : علامة حيوية تخبرك أنك تحمل بين جنبيك نفساً بشرية !


***



حضن الأم :محطة استراحة من وعثاء الحياة المادية البغيظة !


***



غربة الزمان : هي غربة تجعلك أمام خيارين ؛ إما أن تعيش أنت ، أو أن يعيش ضميرك !


***



الاعتذار : وسيلة صعبة لاكتساب المكانة ، وفي تركه وسيلة أسهل لاكتساب اللامكانة !


***



العلاقات الإجتماعية : وسيلة من الوسائل الشرعية لتضييع الأوقات ، وقد تكون عقبةً في طريق تحقيق الأهداف !


***



وللتخاريف صلة !

الميسم
05-11-09, 05:11 PM
أهلًا.. بـ أديب أهله ..



غربة الزمان : هي غربة تجعلك أمام خيارين ؛ إما أن تعيش أنت ، أو أن يعيش ضميرك !

ومن هنا نصل لمفترق الطريق ..
من فضل عيشه , لن يشعر بغربة زمان , ولكن سيكون هناك غربة روح ..
سيشعر بوحشة , وحدة , فراغ روحي , شعور مُر, ولكن صاحبه يكابر , يغالط
النفس حين تحدثه أن قد أخطأت الإختيار ..
يصم الأذان , ليكمل مشوار غربته , بخوف يلازمه , ولكن يقضي عليه بتحقيق مآربه
وسرعان ما يعاوده حين إنقضاء حاجته , ومازال يصر أنه أحسن الإختيار ..
يحق له أن يظن ما يظن , فهو في ظلمة يعيش , من أين له أن يعرف سوء المصير ..!!
من كان إختياره لهذا الطريق عن قناعة بأن لاحاجة لضمير فـ ليس لنا إلا أن نقول
(من يبحث عن الظلمة ليس بحاجة إلى مصباح)


ومن إختارها عيشة ضمير ..هنا لاوجود لغربة فهو مع الإنسانية يعيش ..لم يتجرد منها
لأنه مدرك عظمتها , وأهميتها , معها لكل معنى لديه تعريف , وأول تلك التعاريف
ما معنى غربة الزمان , عرفها ليعرف محتواها , فيدرك خطرها , لينقذ النفس منها ..
فـ غربة الروح أقسى , أقسى بكثير من غربة الزمان ..




الاعتذار : وسيلة صعبة لاكتساب المكانة ، وفي تركه وسيلة أسهل لاكتساب اللامكانة !
هنا لابد من وجود القناعة ..
نقنع من ..؟
النفس ..وإقناعها ليس بالأمر اليسير , فهو يتطلب البحث الحثيث , لتعترف
ومن ثم تبارد , ولكنها دائمًا تكابر, فنجدها حجة أن المهمة صعبة..
بالتأكيد صعبة ففيها كبح جماح , وهذا فن لايملكه الكل , لايجيده ألا من كان
لنفسه خير مروض ..عندها لن يعرف ما معنى صعب أو مستحيل ..


وما زلنا متابعين لكل إبداع جديد ..
ولك منا كل الشكر الجزيل ..

جراح !!
05-11-09, 08:27 PM
مميز ايها الاديب !!

حينما تضغط الكلمه بالكثير من الفهم تكون بدلالاتها بمثابة الجملة


سأنظم لقافلة المتابعين ... فلا تتأخر ... والسلام

ام / عبد الرحمن
05-11-09, 10:12 PM
احيانا نضطر للتخلي عن العلاقات الاجتماعية خوفا من غربة الزمان فكلاهما يعيق الحركة

شكرا اخي الكريم ونحن في انتظار الجديد

لالـه
06-11-09, 03:02 AM
متألق عبر الزمن ..

تلقيناها لتتحرر منك ..

ونكمل نسيجها بعيداً عنك ..






احتـــــــــرامـــــــي

أديب أهله
06-11-09, 09:28 PM
أهلًا.. بـ أديب أهله ..



غربة الزمان : هي غربة تجعلك أمام خيارين ؛ إما أن تعيش أنت ، أو أن يعيش ضميرك !

ومن هنا نصل لمفترق الطريق ..
من فضل عيشه , لن يشعر بغربة زمان , ولكن سيكون هناك غربة روح ..
سيشعر بوحشة , وحدة , فراغ روحي , شعور مُر, ولكن صاحبه يكابر , يغالط
النفس حين تحدثه أن قد أخطأت الإختيار ..
يصم الأذان , ليكمل مشوار غربته , بخوف يلازمه , ولكن يقضي عليه بتحقيق مآربه
وسرعان ما يعاوده حين إنقضاء حاجته , ومازال يصر أنه أحسن الإختيار ..
يحق له أن يظن ما يظن , فهو في ظلمة يعيش , من أين له أن يعرف سوء المصير ..!!
من كان إختياره لهذا الطريق عن قناعة بأن لاحاجة لضمير فـ ليس لنا إلا أن نقول
(من يبحث عن الظلمة ليس بحاجة إلى مصباح)


ومن إختارها عيشة ضمير ..هنا لاوجود لغربة فهو مع الإنسانية يعيش ..لم يتجرد منها
لأنه مدرك عظمتها , وأهميتها , معها لكل معنى لديه تعريف , وأول تلك التعاريف
ما معنى غربة الزمان , عرفها ليعرف محتواها , فيدرك خطرها , لينقذ النفس منها ..
فـ غربة الروح أقسى , أقسى بكثير من غربة الزمان ..




الاعتذار : وسيلة صعبة لاكتساب المكانة ، وفي تركه وسيلة أسهل لاكتساب اللامكانة !
هنا لابد من وجود القناعة ..
نقنع من ..؟
النفس ..وإقناعها ليس بالأمر اليسير , فهو يتطلب البحث الحثيث , لتعترف
ومن ثم تبارد , ولكنها دائمًا تكابر, فنجدها حجة أن المهمة صعبة..
بالتأكيد صعبة ففيها كبح جماح , وهذا فن لايملكه الكل , لايجيده ألا من كان
لنفسه خير مروض ..عندها لن يعرف ما معنى صعب أو مستحيل ..


وما زلنا متابعين لكل إبداع جديد ..
ولك منا كل الشكر الجزيل ..



لن أخبركِ بسر لو قلت ، أني أستمتع بردودكِ ، فحين أدرج المقالة ؛ أترقب بزوغ فجر حروفكِ عليها ، لتضيء منها ما كان مظلماً ، لذا سألتزم الصمت في حرم الجمال ! :tha584: ،

وليت من يعاتبني على مواصلة النشر هنا ، أن يقرأ بعض ردودكِ ! :whwhwh:

أبوديم@
06-11-09, 11:06 PM
الاعتذار.. وسيله صعبه لأكتساب المكانه................... وفي تركه وسيله سهلهلأكتساب اللا مكانه......... كم نحن بحاجه لغرس هذا المفهوم في أعمــــــــاقنا

أديب أهله
07-11-09, 06:11 PM
مميز ايها الاديب !!

حينما تضغط الكلمه بالكثير من الفهم تكون بدلالاتها بمثابة الجملة


سأنظم لقافلة المتابعين ... فلا تتأخر ... والسلام

الكريم : جراح ؛ تعبير سامق أيها الطبيب ، ومتابعة مثلك شرف لو كنت تعلم ، فسلمك الله من كل ما يجرحك ، ثم :tha584:

إزدحام
07-11-09, 08:44 PM
الحرية : كلمة مطاطة تتسع لآراءنا ، وتضيق عن آراء الآخرين !


حتى المكان الضيق لابد أن يتسع لهم ،وأكيد يضيق لغيرهم .. ما أكثرهم بيننا !

متابعه ، وتعجبني تخاريفك ..

قصتي رواية
07-11-09, 10:04 PM
في البداية سوف أسألك عن سبب التسمية .. بما أنها أول قراءة لي في تخاريفك


الخبرة : هي المعرفة التي كثيراً ما تأتي متأخرة عن وقتها !

نعم .. للأسف أن صانع الخبرة .. لا يستطيع الاستفادة من خبرته في بداياته ..
فيوهب ويورث خبرته وتجاربه للغير ..



القراءة : هي وسيلة معاصرة أخرى من وسائل تزجية الوقت ، والتعالي على الناس !

كلام لا غبار عليه أصبحنا نرى في هذا الزمان أن من قرأ كتابا أو كتابين أصبح

خطيبا مفوة .. أو كاتبا متمكنا ..

فأصبح من إهدار الوقت ..

كذلك تكون تعالي على الناس.. لأن بعض القراء كثيرا ما يأخذهم العجب والغرور

فيتباهون بما قرأوه ..ليدحظوا الحجة بالحجة وإن كانوا على خطأ كبير ..

نلمس هذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ‏(إنما أنا بشر ولعل بعضكم أن

يكون ألحن بحجته من بعض فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما أقطع له قطعة من

النار ) رواه ابن ماجة والحديث صحيح ..

يأتي بأدلته ويلوي أعناق النصوص من أجل أن يثبت رأيه ومن سمعه يظنه على الحق ..

كما حذرنا رسولنا الكريم من المتفيهقون وهم المتكبرون ، وإن من أبرز صفات

المتكبر التعاظم في كلامه ، والارتفاع على الناس في الحديث ، وإذا كان مثقفاً فإنه

يحاول التحدث بالغريب من الكلام إظهاراً لفضله ، كما يحلو له ! وازدراءً لغيره..


التناقضات : علامة حيوية تخبرك أنك تحمل بين جنبيك نفساً بشرية !

أخطأ أبو البشر آدم منذ قرون مضت فما بالنا نحن ..نحمل بين جنبينا الكثير من التناقضات

فكثير من الناس يعرض عن الدنيا زهدا فيها طلبا لما عند الله لا لشيء فقط لأنها لم

تأتي على مشتهاهم ولم يمسكوا بخطام الحياة ولم يتمكنوا من زمام الأمور.. ولو أنها

أتتهم تسعى،، لوجدتهم يركضون إليها وهم عطشى ..لينهلوا من خيراتها ويعبوا من كدرها ..


غربة الزمان : هي غربة تجعلك أمام خيارين ؛ إما أن تعيش أنت ، أو أن يعيش ضميرك !


أتفق معاك أننا أصبحنا في زمن غريب ..

إما أن يعيش الإنسان مع التيار بكل أخطائه وإنحلاله ..ليواكب غيره ويصبح في قائمة

من يعيش في هذه الغابة ..

وإما أن يعيش بالضمير السليم وفطرته الصحيحة ..

ويسبح عكس التيار الهادر .. مضحيا بحياته ..

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( القابض على دينه كالقابض على الجمر )

العلاقات الإجتماعية : وسيلة من الوسائل الشرعية لتضييع الأوقات ، وقد تكون عقبةً في طريق تحقيق الأهداف !


صحيح كلامك .. لكن لا ننكر أن العلاقات الاجتماعية لها فائدة كبيرة .. أدناها أنها

تمدنا بفتامين(واو) أعاذنا الله منه ..

فكما قيل : ( المعرفة سلطان ) فهي وإن كانت عقبة لتحقيق الأهداف فهي سريعة

المفعول في أمداد من يحتاج إلى الفتامين في الوقت المناسب لتحقيق المصلحة ..


وأخيرا أشكــــ،،،ــــــرك على تخاريفــ،،ـــك ..

لي عودة إن شاء الله للأجزاء السابقة ..

أديب أهله
08-11-09, 08:08 AM
احيانا نضطر للتخلي عن العلاقات الاجتماعية خوفا من غربة الزمان فكلاهما يعيق الحركة

شكرا اخي الكريم ونحن في انتظار الجديد


يؤسفني أن أقول : هذا صحيح ، ولكن على المرء أن يسدد ويقارب ، ويسأل الله التوفيق والإعانة ، ثم شكراً لكِ يا فاضلة :tha584:

أديب أهله
08-11-09, 08:15 PM
متألق عبر الزمن ..

تلقيناها لتتحرر منك ..

ونكمل نسيجها بعيداً عنك ..






احتـــــــــرامـــــــي

الفاضلة : القطوة ؛ أشكر لكِ تواصلكِ - وصلكِ الله بعفوه وكرمه- ثم شكراً لكِ (qq115)

الشـــــادن
09-11-09, 01:21 AM
التناقضات : علامة حيوية تخبرك أنك تحمل بين جنبيك نفساً بشرية !

والتناقضات أقنعه نرتديها حسب أهوائنا ورغباتنا
مؤلم هو التناقض قاتل لــ كل شئ جميل
وما دام القلب غافلآ عن الله
فسيغرق في التناقض الى أن يهلكــ

الاعتذار : وسيلة صعبة لاكتساب المكانة ، وفي تركه وسيلة أسهل لاكتساب اللامكانة

جميل الاعتذار وإن اعتبره المقابل هزيمه لكــ
فاعتبـــره نصــرآ لقيمتكــ
ولكن احيانآ يبادر الانســــان بالاعتذار
و يخالطه شئ من الكبرياء قد يمحو أثره
فـ صياغته بأسلوب جميل حتمآ سيكون له بليغ الأثر
في محو هفواتنا


أديب اهلـــــــه

بانتظار تخاريفكــ القادمه

بالتوفيــــــــق ....

أديب أهله
09-11-09, 07:43 PM
الاعتذار.. وسيله صعبه لأكتساب المكانه................... وفي تركه وسيله سهلهلأكتساب اللا مكانه......... كم نحن بحاجه لغرس هذا المفهوم في أعمــــــــاقنا

صدقت :tha584: ، تحية لك ولمرورك أيها النجم :)

أديب أهله
09-11-09, 07:48 PM
حتى المكان الضيق لابد أن يتسع لهم ،وأكيد يضيق لغيرهم .. ما أكثرهم بيننا !



متابعه ، وتعجبني تخاريفك ..



صدقتِ ، وما أكثرهم وقد نكون منهم ، ثم شكراً لكِ ولشرف متابعتكِ :tha584:

ابو الضبان
09-11-09, 09:41 PM
،،‘‘ غربة زمان ،،‘‘

كثيراً منا يعتب على زمانه .. وما يحدث لهُ من احزان ... ولكن لنرجع للخلف ولو لبضع ثواني

نسترجع ولو شيئاً قليلاً من ذكرياتنا ... ما اجملها من ذكريات ... كانت رائعه ومازلنا نحاول جاهدين

ان تكون تلك الذكريات ... لاتغادر خيالنا ...مهما كلفنا الامر ...

ونحاول الهروب من واقعنا الذي اكتسى بالكذب والنفاق والالم وطغت عليه المجامله كثيراً

الى سالف .. ايامنا ...ولكننا لانستطيع لماذا..؟؟

لاننا لانملك من الماضي الا اجمل صوره ... ويبقى واقعنا ... كابوس جاثم على صدورنا ..

،،‘‘ عندها كن على يقين انك تعيش غربة زمن ،،‘‘

أما عن الاعتذار :



كان لقاءً قصيــــــــراً
ولكنه حمل معه جرحا مؤلما .. وخطأً فادحا
وكلمة اعتــــــــــــذار لم تُهديها الشفاه .
ألهذه الدرجة يكون الغــــــــرور والتعالي

جميل منا أن نشعر بفداحة أخطائنا بحق الآخرين
ولكن الأجمل أن يترجَم أن يترجَم هذا هذا الشعور لواقعٍ ملموس
اعترافٌ بالخطأ ومن ثم اعتـــــــــــــذار
من منا حقا يتقن هذا الفن ؟؟؟





** فن الاعتــــــــــــذار**


الاعتذار الصادق المعبّر فعلا عن الإحساس الحقيقي بالخطأ والندم عليه

الاعتذار الذي هو جواز المرور لمشاعر أفضل بين القلوب المتحابة .

** إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دونما **


|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|الإعـتــــــــذار |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|

من علّمنا أن الاعـــــــتذار ضعفٌ وإهانةٌ ومنقصة ؟؟

من علّمنا أن نقتل بداخلنا هذه الصفة النبيلة ؟؟

من علّمنا أن في الاعتـذار جرحٌ للكرامة والكبرياء ؟؟






حقا الاعتـــذار من أنبل الصفات الانسانية .

هو دليل نقاء القلب وصفاء النفس .


وحــــــــلاوة الـــــــروح .


وليتنا نكن متسامحيــــــن مع أنفسنا ابتــداءً

ومع الآخـــــــرين انتهــــــــاءً .


عندها لن نجد في عالمنا هذا ذرةٌ من خــــلاف

*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*



قد أخطئ أنا أو تخطئ أنت

وقد نتقاسم الأخطـــــــــــاء

ولكن خيرنا من يبدأ بالســـــــــــــلام

وختاما

من أكرمـــــك .. فأكرمه

ومن استخفّ بك .. فأكـــــــــرم نفسك عنه ..

أديب أهله
11-11-09, 12:59 AM
في البداية سوف أسألك عن سبب التسمية .. بما أنها أول قراءة لي في تخاريفك



الخبرة : هي المعرفة التي كثيراً ما تأتي متأخرة عن وقتها !

نعم .. للأسف أن صانع الخبرة .. لا يستطيع الاستفادة من خبرته في بداياته ..
فيوهب ويورث خبرته وتجاربه للغير ..



القراءة : هي وسيلة معاصرة أخرى من وسائل تزجية الوقت ، والتعالي على الناس !


كلام لا غبار عليه أصبحنا نرى في هذا الزمان أن من قرأ كتابا أو كتابين أصبح



خطيبا مفوة .. أو كاتبا متمكنا ..



فأصبح من إهدار الوقت ..



كذلك تكون تعالي على الناس.. لأن بعض القراء كثيرا ما يأخذهم العجب والغرور



فيتباهون بما قرأوه ..ليدحظوا الحجة بالحجة وإن كانوا على خطأ كبير ..



نلمس هذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ‏(إنما أنا بشر ولعل بعضكم أن

يكون ألحن بحجته من بعض فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما أقطع له قطعة من

النار ) رواه ابن ماجة والحديث صحيح ..




يأتي بأدلته ويلوي أعناق النصوص من أجل أن يثبت رأيه ومن سمعه يظنه على الحق ..



كما حذرنا رسولنا الكريم من المتفيهقون وهم المتكبرون ، وإن من أبرز صفات

المتكبر التعاظم في كلامه ، والارتفاع على الناس في الحديث ، وإذا كان مثقفاً فإنه

يحاول التحدث بالغريب من الكلام إظهاراً لفضله ، كما يحلو له ! وازدراءً لغيره..





التناقضات : علامة حيوية تخبرك أنك تحمل بين جنبيك نفساً بشرية !


أخطأ أبو البشر آدم منذ قرون مضت فما بالنا نحن ..نحمل بين جنبينا الكثير من التناقضات



فكثير من الناس يعرض عن الدنيا زهدا فيها طلبا لما عند الله لا لشيء فقط لأنها لم

تأتي على مشتهاهم ولم يمسكوا بخطام الحياة ولم يتمكنوا من زمام الأمور.. ولو أنها

أتتهم تسعى،، لوجدتهم يركضون إليها وهم عطشى ..لينهلوا من خيراتها ويعبوا من كدرها ..





غربة الزمان : هي غربة تجعلك أمام خيارين ؛ إما أن تعيش أنت ، أو أن يعيش ضميرك !




أتفق معاك أننا أصبحنا في زمن غريب ..



إما أن يعيش الإنسان مع التيار بكل أخطائه وإنحلاله ..ليواكب غيره ويصبح في قائمة

من يعيش في هذه الغابة ..




وإما أن يعيش بالضمير السليم وفطرته الصحيحة ..



ويسبح عكس التيار الهادر .. مضحيا بحياته ..



وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( القابض على دينه كالقابض على الجمر )



العلاقات الإجتماعية : وسيلة من الوسائل الشرعية لتضييع الأوقات ، وقد تكون عقبةً في طريق تحقيق الأهداف !




صحيح كلامك .. لكن لا ننكر أن العلاقات الاجتماعية لها فائدة كبيرة .. أدناها أنها

تمدنا بفتامين(واو) أعاذنا الله منه ..




فكما قيل : ( المعرفة سلطان ) فهي وإن كانت عقبة لتحقيق الأهداف فهي سريعة

المفعول في أمداد من يحتاج إلى الفتامين في الوقت المناسب لتحقيق المصلحة ..





وأخيرا أشكــــ،،،ــــــرك على تخاريفــ،،ـــك ..



لي عودة إن شاء الله للأجزاء السابقة ..







كثيرون معترضون على التسمية ؛ وكانت عفوية ساخرة ، فهي من وحي الرأي الشخصي المستمد من تأمل الواقع ، وليست تعاريف محددة أو معينة لهذه الكلمات ! ، وتعليقاتكِ جميلة موضحة مبينة شارحة لوجهة نظري بشكل أو بآخر ، وليس لي من تعليق إلا شكراً كثيراً لكِ ، واعلمي أن تشرفت بكِ كثيراً ، وكذلك ستفعل بقية التخاريف :tha584:

أديب أهله
12-11-09, 04:28 PM
التناقضات : علامة حيوية تخبرك أنك تحمل بين جنبيك نفساً بشرية !



والتناقضات أقنعه نرتديها حسب أهوائنا ورغباتنا
مؤلم هو التناقض قاتل لــ كل شئ جميل
وما دام القلب غافلآ عن الله
فسيغرق في التناقض الى أن يهلكــ

الاعتذار : وسيلة صعبة لاكتساب المكانة ، وفي تركه وسيلة أسهل لاكتساب اللامكانة

جميل الاعتذار وإن اعتبره المقابل هزيمه لكــ
فاعتبـــره نصــرآ لقيمتكــ
ولكن احيانآ يبادر الانســــان بالاعتذار
و يخالطه شئ من الكبرياء قد يمحو أثره
فـ صياغته بأسلوب جميل حتمآ سيكون له بليغ الأثر
في محو هفواتنا


أديب اهلـــــــه

بانتظار تخاريفكــ القادمه


بالتوفيــــــــق ....


الفاضلة : شادن ؛ أحبكِ الله وحبب فيكِ خلقه ، لا يلزم -يا كريمة- أن يكون التناقض نتيجة الغفلة ؛ بل هو نتاج طبيعي لضعف النفس البشرية وجهلها وظلمها وحمقها أحياناً ، وأما تعليقكِ على الاعتذار فكان موفقاَ سديداً سددكِ الله ونفعك ونفع بكِ ، شكراً لكِ ، وأرجو ألا يطول انتظاركِ :tha584:

أديب أهله
13-11-09, 02:05 PM
،،‘‘ غربة زمان ،،‘‘

كثيراً منا يعتب على زمانه .. وما يحدث لهُ من احزان ... ولكن لنرجع للخلف ولو لبضع ثواني

نسترجع ولو شيئاً قليلاً من ذكرياتنا ... ما اجملها من ذكريات ... كانت رائعه ومازلنا نحاول جاهدين

ان تكون تلك الذكريات ... لاتغادر خيالنا ...مهما كلفنا الامر ...

ونحاول الهروب من واقعنا الذي اكتسى بالكذب والنفاق والالم وطغت عليه المجامله كثيراً

الى سالف .. ايامنا ...ولكننا لانستطيع لماذا..؟؟

لاننا لانملك من الماضي الا اجمل صوره ... ويبقى واقعنا ... كابوس جاثم على صدورنا ..

،،‘‘ عندها كن على يقين انك تعيش غربة زمن ،،‘‘

أما عن الاعتذار :



كان لقاءً قصيــــــــراً
ولكنه حمل معه جرحا مؤلما .. وخطأً فادحا
وكلمة اعتــــــــــــذار لم تُهديها الشفاه .
ألهذه الدرجة يكون الغــــــــرور والتعالي

جميل منا أن نشعر بفداحة أخطائنا بحق الآخرين
ولكن الأجمل أن يترجَم أن يترجَم هذا هذا الشعور لواقعٍ ملموس
اعترافٌ بالخطأ ومن ثم اعتـــــــــــــذار
من منا حقا يتقن هذا الفن ؟؟؟





** فن الاعتــــــــــــذار**


الاعتذار الصادق المعبّر فعلا عن الإحساس الحقيقي بالخطأ والندم عليه

الاعتذار الذي هو جواز المرور لمشاعر أفضل بين القلوب المتحابة .

** إن أثمن مافي الحياة هو القدرة على ملامسة قلوب من نحب ولكن يبقى الأسوأ هو جرح هذه القلوب دونما **


|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|الإعـتــــــــذار |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|

من علّمنا أن الاعـــــــتذار ضعفٌ وإهانةٌ ومنقصة ؟؟

من علّمنا أن نقتل بداخلنا هذه الصفة النبيلة ؟؟

من علّمنا أن في الاعتـذار جرحٌ للكرامة والكبرياء ؟؟






حقا الاعتـــذار من أنبل الصفات الانسانية .

هو دليل نقاء القلب وصفاء النفس .


وحــــــــلاوة الـــــــروح .


وليتنا نكن متسامحيــــــن مع أنفسنا ابتــداءً

ومع الآخـــــــرين انتهــــــــاءً .


عندها لن نجد في عالمنا هذا ذرةٌ من خــــلاف

*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*



قد أخطئ أنا أو تخطئ أنت

وقد نتقاسم الأخطـــــــــــاء

ولكن خيرنا من يبدأ بالســـــــــــــلام

وختاما

من أكرمـــــك .. فأكرمه

ومن استخفّ بك .. فأكـــــــــرم نفسك عنه ..


الكريم : أبو الضبان ؛ إضافة جميلة وراقية ، كرقي أسلوبك ، وحق لها أن تستقل ، فشكراً لك أولاً ، وشكراً لحضورك ثانياً ، وشكراً لإضافتك ثالثاً :tha584: