المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة مصطفى محمود


الــنــوخــذة
31-10-09, 04:45 PM
http://www.shorouknews.com/uploadedImages/Sections/Culture/Events/moustafa-mahmoud.jpg
توفي صباح اليوم السبت 31 اكتوبر 2009 مـ - 12 ذو القعدة 1430 هـ
العالم والمفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود مؤسس جمعية محمود الخيرية في المهندسين عن عمر يناهز 88 عاما ، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور.
ولد الدكتور مصطفى محمود عام 1921 في شبين الكوم بمحافظة المنوفية ، ودرس الطب وتخرج في عام 1953 ، واشتهر مفكرا وكاتبا وأديبا وطبيبا ، وكثيرا ما أثارت أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام.
ألف الراحل 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية ، إضافة إلى القصص والمسرحيات وأدب الرحلات ، وتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
ومن أهم كتبه : "الإسلام في خندق" ، "زيارة للجنة والنار" ، "عظماء الدنيا وعظماءالآخرة" ، "علم نفس قرآني جديد" ، "الإسلام السياسي والمعركة القادمة" ، "المؤامرة الكبرى" ، "عالم الأسرار" ، "على حافة الانتحار" ، "الله والإنسان" ، "حوار مع صديقي الملحد" ، "رحلتي من الشك إلى الإيمان" ، "الزلزال" ، وغيرها من الأعمال.
تميز أسلوب مصطفى محمود بالبساطة والرشاقة والقدرة على تقريب الأفكار والنظريات العلمية المعقدة إلى عامة الجمهور ، وخاصة من خلال برنامجه الشهير "العلم والإيمان" الذي قدمه التليفزيون المصري وبثته العديد من القنوات العربية على مدار عدة عقود ، وحظي بنجاح غير مسبوق ، وبلغ عدد الحلقات التي قدمها الراحل الكبير من هذا البرنامج نحو أربعمائة حلقة.
كما أنشأ في عام 1979 مسجدا يحمل اسمه تحول بمرور الوقت إلى مؤسسة اجتماعية خيريا تقدم المساعدات إلى عشرات الآلاف من الفقراء والمحتاجين ، كما يضم المركز أربعة مراصد فلكية ومجموعة من المقتنيات العلمية النادرة.
وقد شيعت جنازة الراحل بعد صلاة الظهر صباح السبت من مسجد محمود في المهندسين ، وكانت الوفاة قد حدثت في السابعة والنصف من صباح اليوم نفسه.

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=150978

أصفر عرقوب
31-10-09, 05:11 PM
رحمه الله رحمة واسعة







.

الجبل الشاهق
31-10-09, 06:25 PM
رحمه الله رحمه واسعه و اسكنه فسيح جناته

عالم كبير ولكن للأسف لم يلقى إهتمام في العالم العربي

عشان تصير معروف ومشهور في العالم العربي لازم تكون فنان أو لاعب كورة أو مغني أو ممثل هذي إهتمامات العرب للأسف .

رحمه الله

قصتي رواية
31-10-09, 06:56 PM
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..

سعودي منسم
31-10-09, 08:45 PM
الله رحمه إن شاء الله ويجعل قبره روضة من رياض الجنه

مثقف ومفكر كبير موسوعه من العلم والمعرفه

له ذكريات جميلة مع التلفزيون السعودي كان وجه مؤلوف علينا

رحمه الله واسكنه فسيح جناته

الــ ح ــائر
31-10-09, 09:41 PM
الله يرحمه ويغفر له


انا لله وانا اليه راجعون

3seel
31-10-09, 09:53 PM
رحمه الله وادخله فسيح جناته

بنت الهيلا
01-11-09, 01:11 AM
الله يرحمه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه

مذهلــــــــــــــــه
01-11-09, 01:46 AM
انا لله وانا اليه راجعون

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

الشكر لصاحب الموضوع

رومانيا
01-11-09, 05:13 AM
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

سحابة شوق
01-11-09, 08:16 AM
رحمه الله رحمه واسعه و اسكنه فسيح جناته

هاوي3333
01-11-09, 12:54 PM
غفر الله له واسكنه الجنان مع النبييين والصديقين والشهداء
والله ان قبض العلماء الصادقين لهو علامه من علامه قرب نها ية الزمان

احسن الله عزاء الجميع في هذا العالم الجهبذ وانا لله وانا الى ربنا راجعوووووووووووووووووووون

MARISOLE
01-11-09, 06:42 PM
الفقراء يصفون يوم رحيله بالأسود.. وجمعيته الخيرية تؤكد استمرارها في مساعدة المحتاجين والمرضي

إبراهيم الطيب
http://dostor.org/ar-THIS_IS_LAST/images/daily/2009/11/1/15.jpg

شُيعت ظهر أمس جنازة المفكر الكبير الدكتور «مصطفي محمود» من مسجد جمعية مصطفي محمود الخيرية بالمهندسين وسط غياب حكومي تام عن الجنازة وحضور مكثف للفقراء وذوي الاحتياجات والأسر التي خصص لها رواتب شهرية لمساعدتهم، وتدفق الجميع لحمل جثمان الفقيد في مشهد يعبر عن حجم محبته لدي الفقراء وسط ترديد جماعي لعبارة «لا إله إلا الله».

وقد توفي المفكر الكبير صباح أمس ــ السبت ــ بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 88 عاماً وشُيعت جنازته من مسجد أطلق عليه اسمه بحي المهندسين وحضر الجنازة مرشد الإخوان «مهدي عاكف» والكاتب الصحفي «مكرم محمد أحمد» ــ نقيب الصحفيين ــ والمخرج المسرحي «جلال الشرقاوي» والدكتور «عصام العريان» ــ القيادي بجماعة الإخوان المسلمين ــ

كما حضر الجنازة أيضاً ابنه الدكتور «أدهم مصطفي محمود» وحمل جثمان الفقيد لدفنه بمقابر العائلة بمدينة 6 أكتوبر وسوف يقام العزاء مساء اليوم بمسجد جمعية مصطفي محمود بالمهندسين.

الدكتور «مصطفي محمود» مواليد مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية عام 1921م، وهو مفكر وطبيب درس الطب وتخرج عام 1953، لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960، كما يحمل «مصطفي محمود» أيضاً عضوية نقابة الصحفيين، فله العديد من المقالات التي أثارت جدلاً واسعاً، كما أنه ألف نحو 89 كتاباًمنها كتب علمية ودينية وسياسية أيضاً، ومن أبرز مؤلفاته «معجزة القرآن»، بالإضافة لبرنامجه التليفزيوني الشهير «العلم والإيمان» الذي قدم منه 400حلقة.

من جانبه، فسر نقيب الصحفيين «مكرم محمد أحمد» الغياب الحكومي عن الجنازة بأن «مصطفي محمود» كان بطلاً للفقراء وليس للحكومة عاش حياته كلها لخدمة الفقراء، حيث أنشأ لهم المستشفيات وساعد الأيتام ولذا كان حضورهم مكثفاً في جنازته.

وأضاف «نقيب الصحفيين» أن آخر لقاء جمعه بالدكتور «مصطفي محمود» كان منذ ثلاثة أشهر، وفي كل مرة يلقاه فيها يثبت حقاً انحيازه للفقراء وأنه نموذج لرجل يجمع بين الفكر والعمل ووجهة حقيقية للإسلام، وأكد «مكرم» أن النقابة علي استعداد لتقديم أي شيء تطلبه أسرة الدكتور «مصطفي محمود» وأنها سوف تقوم بإعداد حفل تأبين له بمقر نقابة الصحفيين.

وقال الدكتور «عصام العريان» أنه عرف الدكتور «مصطفي محمود» شخصياً عندما التقي معه لطلب إقامة صلاة العيد بمسجد مصطفي محمود بالمهندسين بعد أن منع الأمن إقامتها في مساجد أخري، حيث لم يتردد الرجل للحظة واحدة في قبول هذا الطلب، فكان نعم الأخ والمعلم ويكفيه حب الناس الذي بدا واضحاً من حضورهم المكثف لجنازته.

وقد تجمع عدد من الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات أمام المسجد عقب توديع جثمانه في حالة حزن ودموع علي رحيله، خوفاً علي مستقبلهم بعد رحيله، خاصة أنه كان يخصص لهم رواتب شهرية لمساعدتهم، وقالت إحدي السيدات التي حضرت الجنازة وهي تبكي إن يوم رحيل الدكتور «مصطفي محمود» هو يوم أسود علي الفقراء ولا تعرف ماذا تفعل بعد رحيله، في حين أكد أحد المسئولين بالجمعية لــ «الدستور» أن الجمعية سوف تستمر في تقديم أعمالها الخيرية للفقراء بعد رحيل مؤسسها وذلك استكمالاً لرسالته وتأكيد أنها جمعية للفقراء.

MARISOLE
01-11-09, 06:49 PM
السيرة الذاتية للعالم الكبير الدكتور مصطفي محمود كما كتبها بنفسه (http://dostor.org/ar/index2.php?option=com_content&task=view&id=36588&pop=1&page=0&Itemid=32) (http://dostor.org/ar/index2.php?option=com_content&task=emailform&id=36588&itemid=32)

رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف وكنت أرقد مريضاً وأنا طفل.. وحرمت من اللعب العنيف والانطلاق > المرض والمعاناة والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات فجرت مواهبي.. والألم كان الأب الحقيقي لي كإنسان وفنان وأديب ومفكر > رحلتي من الشك إلي الإيمان لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة > نشر لي 89 كتاباً بينها 6 مسرحيات مُثلت علي المسرح وروايـة ظـهرت في السينما وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات وثلاث روايات طويلة

إعداد: محمد الجارحي

http://dostor.org/ar-THIS_IS_LAST/images/daily/2009/11/1/14.jpg

أنا مصطفي كمال محمود حسين، المولد في شبين الكوم ـ منوفية في 25 ديسمبر 1921، الأسرة متوسطة والأب موظف (سكرتير في مديرية الغربية رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف، كنت كثيراً ما أرقد مريضاً وأنا طفل.. ولذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال.. وكانت طفولتي كلها أحلاماً وخيالاً وانطواء، وكنت دائماً أحلم وأنا طفل بأن أكون مخترعاً عظيماً أو مكتشفاً أو رحالاً أو عالماً مشهوراً، وكانت النماذج التي أحلم بها هي كريستوفر كولمبس وأديسون وماركوني وباستير.
الحياة في طنطا في جوار السيد البدوي وحضور حلقات الذكر والمولد والناي ومذاق القراقيش وابتهالات المتصوفة والدراويش، كان لها أثر في تكويني الفني والنفسي.



كان مرض الوالد بالشلل لمدة سبع سنوات ووفاته سنة 1939 حينما أكملت دراستي الثانوية وقررت دخول كلية الطب. وانتقلنا بعد ذلك من طنطا إلي القاهرة مع الوالدة، وكانت الدراسة صعبة وتحتاج إلي إرادة وتركيز ونوع من الانقطاع والرهبانية.. واحتاج الأمر مني إلي عزم وترويض ومعاناة.. وكان حبي للعلم وطموحي يساعدني، وكانت صحتي الضعيفة تخذلني.. وبدني المعتل يضطرني إلي الاعتكاف من وقت لآخر في الفراش.

وفي السنة الثالثة طب احتاج الأمر إلي علاج بالمستشفي سنتين وأدي هذا الانقطاع الطويل إلي تطور إيجابي في شخصيتي، إذ عكفت طول هذه المدة علي القراءة والتفكير في موضوعات أدبية، وفي هاتين السنتين تكونت في داخلي شخصية المفكر المتأمل وولد الكاتب الأديب، وحينما عدت إلي دراسة الطب بعد شفائي كنت قد أصبحت شخصاً آخر، أصبحت الفنان الذي يفكر ويحلم ويقرأ ويطالع بانتظام أمهات كتب الأدب والمسرح والرواية، وبسبب هذه الهواية الجديدة التي ما لبثت أن تحولت إلي احتراف وكتابة منتظمة في الصحف في السنوات النهائية بكلية الطب، احتاج الأمر وقتاً مضاعفاً لكي أنجح وأتخرج (بدأت أكتب في مجلتي التحرير وروز اليوسف). وحينما تخرجت في سنة 1953 كان زملائي قد سبقوني في التخرج بسنتين وثلاثة، وأستطيع أن أقول إن المرض والمعاناة والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات قد فجرت مواهبي. والألم كان الأب الحقيقي والباعث لكل هذه الإيجابيات والمكاسب التي كسبتها كإنسان وفنان وأديب ومفكر، والألم أيضاً هو الذي صقل أخلاقي وجلا معدن نفسي وفجر الحس الديني في داخلي وكان أداة التنوير والصحوة والتذكير بالله.

رحلتي من الشك إلي الإيمان لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة، ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة.. وإن كنت قد بدأت قطار الفكر وقطار الدين من أوله منذ الصفحة الأولي.. من مبدأ الفطرة.. وماذا تقوله الفطرة بدون موروثات؟ وانتهيت من الرحلة إلي إيمان أشد وعقيدة أرسخ وانعكست الرحلة في الـ 89 كتاباً التي ألفتها.

نشر لي 89 كتاباً، بينها ست مسرحيات مثلت علي المسرح ( الزلزال.. الإنسان والظل... إسكندر الأكبر... الزعيم.. أنشودة الدم.. شلة الأنس.. الشيطان يسكن في بيتنا) وروايـة ظـهرت في السينما (المستحيل).... وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات وثلاث روايات طويلة والباقي دراسات وقصص قصيرة.

و قدمت للتليفزيون أكثر من أربعمائة حلقة من برنامج العلم والإيمان وهو برنامج يتخذ من الصورة والمادة العلمية والتأمل الصوفي مدخلاً إلي الإيمان بالله.، ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟ هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب؟ لقلت كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاً علي الخير.

لم أوفق في زواجي الأول سنة 1961 (أنجبت فيه أمل وأدهم) وانتهي بالطلاق سنة 1973 ولا زواجي الثاني سنة 1983 الذي انتهي بالطلاق في سنة 1987. كانت شخصية الفنان والكاتب بشروده واستغراقه في العمل وانقطاعه إلي الوحدة سبباً في فشل هذه الزيجات ولم يكن الطرف الآخر هو الملوم وحده وإنما كلانا كان ملوماً. وقررت بعد الفشل الثاني أن أعطي نفسي بالكلية لرسالتي وهدفي كداعية إسلامي ومؤلف وكاتب وأديب ومفكر.. وقد اقتنعت تماماً بأن هذا قدري ورضيت به، ومنذ هذا الحين وأنا أعيش في جناح صغير بمسجدي بالمركز الإسلامي بالدقي.

انتصاراتي علي نفسي هي أهم انتصارات في حياتي ، وأحلم بأن أكون «أنا» لا أكثر وأن أستطيع أن أخرج للدنيا أفضل ما في نفسي وأن أظل أعطي حتي أموت مقرباً من الله راضياً عني وربنا يخرجنا منها علي خير ، وكانت حياتي الأدبية في خلال ثلاثين عاما وعبر 56 كتابا هجرة مستمرة نحو إدراك الحياة والبحث عن الحقيقة.. وكان كل كتاب محطة علي طريق هذا السفر الطويل كانت المجموعة الأولي من الكتب التي صدرت فيما بين 1954، 1958 تمثل المرحلة المادية العلمانية وفيها قدمت كتبي : الله والإنسان - إبليس ومجموعة قصص أكل عيش وعنبر 7.

وفي أواخر الستينيات دخلت عالم الأديان في سيرة طويلة تبدأ بالغيدات الهندية والبوذية والزرادشتية والثيوصوفية واليوجا ثم اليهودية والمسيحية والإسلام.. انتهيت إلي شاطئ القرآن الكريم.. وفي بحر الصوفية الإسلامية أجد جميع الينابيع وجميع الجداول وكل الأنهار.. وأجد الإجابات لكل ما كنت أبحث عنه من مشاكل أزلية.

وفي هذه المرحلة أتخذ موقفاً صريحاً مناهضاً للفكر الماركسي والفكر الشيوعي.. وأقدم كتب: الماركسية والإسلام..لماذا رفضت الماركسية.. أكذوبة اليسار الإسلامي.. كما أناقش كل ألوان الغزو الفكري من وجودية إلي عبثية إلي فوضوية إلي مذاهب الرفض والتمرد واللامعقول.

بعد ذلك وفي آواخر السبعينيات تأتي المرحلة الصوفية وفيها أقدم الثلاثية الصوفي: السر الأعظم.. ورأيت الله.. الوجود والعدم، كما أقدم أسرار القرآن.. والقرآن كائن حي ومجموعات قصص مثل: نقطة الغليان وأناشيد الإثم والبراءة، ومسرحيات مثل: الشيطان يسكن في بيتنا ومسرحية الطوفان، ودراسات في الحب مثل: عصر القرود، رواية سياسية هي.. المسيح الدجال.

رغم كل شئ فأنا مازلت أراني في بداية الطريق وكل ما كتبت هو في نظري ليس أكثر من مسودة ناقصة وبين ما أنجزت وبين ما أحلم به بون شاسع ومازلت أتتلمذ كل يوم علي يد كل إنسان.

هجر الشرق
01-11-09, 07:34 PM
بارك لله فيك ... رحمة الله وغفر له ..

Silent_MODE
02-11-09, 04:01 PM
رحم الله العالم الجليل واسكنه فسيح جناته

Silent_MODE
02-11-09, 04:02 PM
رحم الله العالم الجليل واسكنه فسيح جناته