أبو عهد الشهراني
26-10-09, 11:45 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد
أحبتي
العاقل هو الذي يضع الأمور في طريقها الصحيح ويزن كل شي بميزان الشرع ولو تمعّنا جميعا دون العجلة والعاطفة نجد أن هناك قضايا تثار من فترة إلى أخرى والذي يثيرها هم المنافقون هذا الزمن والذي ينطبق عليهم لقب (بنو روغال)
ومن هذه القضايا:
القضية الأولى : الحجاب
القضية الثانية: المساواة
القضية الثالثة: الاختلاط
القضية الرابعة: عمل المرأة
القية الخامسة: قيادة المرأة للسيارة
وسنتطرق إلى القضية الثالثة ( الاختلاط) لأن الحجاب والمساواة قد تطرق إليها جمع كبير من كبار الكتاب في هذا المنتدى ولكن لعلي أعرج عليها في موضوع لاحق بإذن الله
وأقول مستعيناً بالله :-
غالب الدول الغربية والعربية و الإسلامية منها خاصة تعاني من وباء الاختلاط ، غير أن المجتمع السعودي بفضل الله سبحانة لا زال أكثر المجتمعات الإسلامية محافظةً والتزاماً في قضية فصل الرجال عن النساء في أماكن العمل وغيرها من الأماكن الأخرى كالمساجد و التعليم إلا أن دعوات العلمانيين في المجتمع السعودي أخذ شكلاً قوياً ولكنّه عن طريق غير مباشر كالتدرج في الطلب على قاعدة (خذ وطالب) فمسألة الاختلاط ليست جديدة على التاريخ وليست فريدة في الواقع المعاصر فخروج المرأة واحتكاكها بالرجال ومخالتطهم ثبتت أضراره و أمراضه بمرور الوقت فالغرب أخرج المرأة بصورة ديمقراطية متحررة لم يسبق لها مثيل ومع ذلك أصبح الغرب يعاني من كثرة حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء مما زاد أرباح الشركات التي أخترعت ( عصياً كهربائية) و ( بخاخات المواد المخدرة )التي لا تكاد تخلو منها حقيبة المرأة هناك أثناء تنقلاتها اليومية خشية الاعتداء عليها ومحاولة النيل منها جسدياً
كـــلينتون و مونيكا :
حينما يساق التبرير لمسألة الوقت ربما تنطلي أكذوبة ( الاختلاط البريء) على البعيدين عن معرفة الواقع العالم الغربي ولكن الأكيد أن العالم بأسره تناقل في إعلامه واهتمامه ( قضية الرئيس الأمريكي كلينتون ومونيكا) تلك الحادثة التي أوضحت أن أسباب المشكلة الجنسية تتلخص في اختلاط مونيكا بالرئيس الامريكي كلينتون ذلك الرجل الذي تتوفر فيه صفات تنسف ( حجج المطالبين ) بالتحرير
من تلك الصفات في الرئيس الامريكي :
**** أنه تربى في مجتمع تحررت فيه المرأة وتكشفت فيه منذ نعومة أظافرها وهو-أيضا-يراها منذ نعومة أظافره ,يراها بلا حجاب أو ستر كافٍ ويخالطها منذ طفولته فالقول بأن الوقت كفيل باعتيادالناس على رؤية المرأة ،قول يحطمه الرئيس (كلينتون)
بممارسة الزنا مع (مونيكا)مرات عديدة في مقر العمل .
****لم يكن الرئيس الأمريكي مراهقا طائشا عابثا بل عمره تجاوز سن النضج
****منصبه الحكومي لا يغفر له مثل هذه الزلات في مقر وظيفته
****الرئيس غير أعزب بل هو متزوج بامرأة تحوي جميع المؤهلات فمنصب الرئيس يجعل زوجته تراعي أمور الجمال والكمال اللائق بزوجة رئيس أكبر دولة في عصره
****مارس الرئيس الخطيئة مرات عديدة مع المرأة نفسها فالسؤال الجوهري هل هذه المرأة الوحيدة التي وقع معها في الجريمة أم غيرها كثير؟
فعندما نتطرق للاختلاط في التعليم مثلاً
نجد عندما أنكر الغيورين والعلماء وطلاب العلم على الاختلاط الحاصل في (كاوست ) يقولون هؤلاء طلاب دراسات عليا وطلاب نضجوا في التفكير والعلم وغيره من المبررات
وخطوة بخطوة وبعدها بأيام يطالبون ويطبقون دمج الصفوف الاولية وتدريس النساء للطلاب الذكور ويبررون بأن المرأة (المعلمة) تعطي الحنان والحب والعاطفة أكثر من الرجل
والله- سبحانه وتعالى- يقول: ((والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما))
ويقول الله تعالى ((يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر))
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشدا , واحفظ عليها دينها , وحماة دينها , وورثة نبيها , واجعل قادتها قدوة للخير , مفاتيح للفضيلة , وارزقهم البطانة الناصحة الصالحة التي تذكرهم إن نسوا , وتعينهم إن تذكروا , واجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين له , ناهين عن المنكر مجتنبين له , ياسميع الدعاء .
هذا والله أعلى وأعلم , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
المرجع للفائدة ( هل يكذب التاريخ )
و أنصح بقراءة كتيب لمحمد الصباغ ( تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية و الأختلاط المحرم)
أحبتي
العاقل هو الذي يضع الأمور في طريقها الصحيح ويزن كل شي بميزان الشرع ولو تمعّنا جميعا دون العجلة والعاطفة نجد أن هناك قضايا تثار من فترة إلى أخرى والذي يثيرها هم المنافقون هذا الزمن والذي ينطبق عليهم لقب (بنو روغال)
ومن هذه القضايا:
القضية الأولى : الحجاب
القضية الثانية: المساواة
القضية الثالثة: الاختلاط
القضية الرابعة: عمل المرأة
القية الخامسة: قيادة المرأة للسيارة
وسنتطرق إلى القضية الثالثة ( الاختلاط) لأن الحجاب والمساواة قد تطرق إليها جمع كبير من كبار الكتاب في هذا المنتدى ولكن لعلي أعرج عليها في موضوع لاحق بإذن الله
وأقول مستعيناً بالله :-
غالب الدول الغربية والعربية و الإسلامية منها خاصة تعاني من وباء الاختلاط ، غير أن المجتمع السعودي بفضل الله سبحانة لا زال أكثر المجتمعات الإسلامية محافظةً والتزاماً في قضية فصل الرجال عن النساء في أماكن العمل وغيرها من الأماكن الأخرى كالمساجد و التعليم إلا أن دعوات العلمانيين في المجتمع السعودي أخذ شكلاً قوياً ولكنّه عن طريق غير مباشر كالتدرج في الطلب على قاعدة (خذ وطالب) فمسألة الاختلاط ليست جديدة على التاريخ وليست فريدة في الواقع المعاصر فخروج المرأة واحتكاكها بالرجال ومخالتطهم ثبتت أضراره و أمراضه بمرور الوقت فالغرب أخرج المرأة بصورة ديمقراطية متحررة لم يسبق لها مثيل ومع ذلك أصبح الغرب يعاني من كثرة حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء مما زاد أرباح الشركات التي أخترعت ( عصياً كهربائية) و ( بخاخات المواد المخدرة )التي لا تكاد تخلو منها حقيبة المرأة هناك أثناء تنقلاتها اليومية خشية الاعتداء عليها ومحاولة النيل منها جسدياً
كـــلينتون و مونيكا :
حينما يساق التبرير لمسألة الوقت ربما تنطلي أكذوبة ( الاختلاط البريء) على البعيدين عن معرفة الواقع العالم الغربي ولكن الأكيد أن العالم بأسره تناقل في إعلامه واهتمامه ( قضية الرئيس الأمريكي كلينتون ومونيكا) تلك الحادثة التي أوضحت أن أسباب المشكلة الجنسية تتلخص في اختلاط مونيكا بالرئيس الامريكي كلينتون ذلك الرجل الذي تتوفر فيه صفات تنسف ( حجج المطالبين ) بالتحرير
من تلك الصفات في الرئيس الامريكي :
**** أنه تربى في مجتمع تحررت فيه المرأة وتكشفت فيه منذ نعومة أظافرها وهو-أيضا-يراها منذ نعومة أظافره ,يراها بلا حجاب أو ستر كافٍ ويخالطها منذ طفولته فالقول بأن الوقت كفيل باعتيادالناس على رؤية المرأة ،قول يحطمه الرئيس (كلينتون)
بممارسة الزنا مع (مونيكا)مرات عديدة في مقر العمل .
****لم يكن الرئيس الأمريكي مراهقا طائشا عابثا بل عمره تجاوز سن النضج
****منصبه الحكومي لا يغفر له مثل هذه الزلات في مقر وظيفته
****الرئيس غير أعزب بل هو متزوج بامرأة تحوي جميع المؤهلات فمنصب الرئيس يجعل زوجته تراعي أمور الجمال والكمال اللائق بزوجة رئيس أكبر دولة في عصره
****مارس الرئيس الخطيئة مرات عديدة مع المرأة نفسها فالسؤال الجوهري هل هذه المرأة الوحيدة التي وقع معها في الجريمة أم غيرها كثير؟
فعندما نتطرق للاختلاط في التعليم مثلاً
نجد عندما أنكر الغيورين والعلماء وطلاب العلم على الاختلاط الحاصل في (كاوست ) يقولون هؤلاء طلاب دراسات عليا وطلاب نضجوا في التفكير والعلم وغيره من المبررات
وخطوة بخطوة وبعدها بأيام يطالبون ويطبقون دمج الصفوف الاولية وتدريس النساء للطلاب الذكور ويبررون بأن المرأة (المعلمة) تعطي الحنان والحب والعاطفة أكثر من الرجل
والله- سبحانه وتعالى- يقول: ((والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما))
ويقول الله تعالى ((يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر))
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشدا , واحفظ عليها دينها , وحماة دينها , وورثة نبيها , واجعل قادتها قدوة للخير , مفاتيح للفضيلة , وارزقهم البطانة الناصحة الصالحة التي تذكرهم إن نسوا , وتعينهم إن تذكروا , واجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين له , ناهين عن المنكر مجتنبين له , ياسميع الدعاء .
هذا والله أعلى وأعلم , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
المرجع للفائدة ( هل يكذب التاريخ )
و أنصح بقراءة كتيب لمحمد الصباغ ( تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية و الأختلاط المحرم)