شيهانة
06-03-05, 04:32 PM
اهداء
الى صديقتي(.....)
بعد ان مزقت قلبي ..انياب غدرك
[
أَيْنَ الوفا ؟ قَطَّعتُ حَبْـلَ رَجَائِـي
وَ هَلِ اْختَفَى مِنْ هَـذِهِ الغَبْـراءِ ؟
أينَ الجُـذورُ الضَّارِبـاتُ أَصَالَـةً
في عُمقِ أَرْضٍ ضُمِّخَتْ بِرِيـاءِ ؟
لا زِلْـتُ أُهْرِقُهَـا دُمُوعـاً مُـرَّةً
و أنا الـذي لـم أَسْتَكِـنْ لِبُكـاءِ
لكنَّهـا الأيـامُ تُبـدي لـلـورى
مـا يَسْتَثِيـرُ حَفِيظَـةَ العُـقَـلاءِ
جَرَّبْتُهَا ، فَرَأَيْتُ ناساً في الثـرى
مِنْها ، و ناساً في رُبـا الجـوزاءِ
دَالتْ ، فلا فِرْعَوْنُ خلَّـد نفسَـهُ
كـلا و لا قَـارُونُ فـي الأحيـاءِ
لم يَبْقَ إلا وَجهُ مَنْ سَمَـكَ العُـلا
وَ لَـهُ تـذلُّ بيـارقُ العُظَـمـاءِ
الأصدقـاءُ كأنَّـمـا أَوْدَتْ بِـهِـمْ
رِيحُ الغُـرورِ و قبضـةُ الخُيَـلاءِ
كُلٌّ يُحـدِّثُ نفسَـهُ عـن نفسِـهِ
أنْ ليسَ قُدَّامِي و ليـسَ ورائـي
يا للصديقِ ، سِهامُهُ إنْ صُوِّبَـتْ
سَكَنَتْ من الخٍلاّنِ فـي الأحشـاءِ
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ
ظَنَّ الحيـاةَ اْلـروضَ بالرفقـاءِ
فيجيئـهُ مـوتٌ يُقَـوِّضُ حُلْمَـهُ
مِـنْ خَلفِـهِ بخناجـرِ الأهــواءِ
يا صاحبـيَّ ترفَّقـا بـي ، إنِّنـي
مِمَّـا بُليِـتُ بِـهِ لفـي ضَـرَّاءِ
ذهبَ الوفا ، حتى كـأن وجـودَهُ
ضـربٌ مـن الأوهـامِ كالعنقـاءِِ
مـا هـذه الدنيـا ؟ أدارُ تناحـرٍ
يُسعـى لخِطبـةِ وُدِّهـا بِدِمـاءِ ؟
أم أنهـا سـوقٌ لبيـعِ مـبـادئٍٍ
فيها ببخسٍ للـورى و شِـراءِ ؟
آمنـتُ باللهِ الـذي دانـتْ لَــهُ
كُلُّ الدُّنا ، و بَسَطْتُ كفَّ رجائـي
لو لمْ يَكُن ْ قلبـي يشِـعُّ بنـورِهِ
لَكَرِهْت في هـذي الحيـاةِ بقائـي
شعر : د جمال مرسي
الى صديقتي(.....)
بعد ان مزقت قلبي ..انياب غدرك
[
أَيْنَ الوفا ؟ قَطَّعتُ حَبْـلَ رَجَائِـي
وَ هَلِ اْختَفَى مِنْ هَـذِهِ الغَبْـراءِ ؟
أينَ الجُـذورُ الضَّارِبـاتُ أَصَالَـةً
في عُمقِ أَرْضٍ ضُمِّخَتْ بِرِيـاءِ ؟
لا زِلْـتُ أُهْرِقُهَـا دُمُوعـاً مُـرَّةً
و أنا الـذي لـم أَسْتَكِـنْ لِبُكـاءِ
لكنَّهـا الأيـامُ تُبـدي لـلـورى
مـا يَسْتَثِيـرُ حَفِيظَـةَ العُـقَـلاءِ
جَرَّبْتُهَا ، فَرَأَيْتُ ناساً في الثـرى
مِنْها ، و ناساً في رُبـا الجـوزاءِ
دَالتْ ، فلا فِرْعَوْنُ خلَّـد نفسَـهُ
كـلا و لا قَـارُونُ فـي الأحيـاءِ
لم يَبْقَ إلا وَجهُ مَنْ سَمَـكَ العُـلا
وَ لَـهُ تـذلُّ بيـارقُ العُظَـمـاءِ
الأصدقـاءُ كأنَّـمـا أَوْدَتْ بِـهِـمْ
رِيحُ الغُـرورِ و قبضـةُ الخُيَـلاءِ
كُلٌّ يُحـدِّثُ نفسَـهُ عـن نفسِـهِ
أنْ ليسَ قُدَّامِي و ليـسَ ورائـي
يا للصديقِ ، سِهامُهُ إنْ صُوِّبَـتْ
سَكَنَتْ من الخٍلاّنِ فـي الأحشـاءِ
ما أصعبَ الغدرَ المقيتَ على امرئٍ
ظَنَّ الحيـاةَ اْلـروضَ بالرفقـاءِ
فيجيئـهُ مـوتٌ يُقَـوِّضُ حُلْمَـهُ
مِـنْ خَلفِـهِ بخناجـرِ الأهــواءِ
يا صاحبـيَّ ترفَّقـا بـي ، إنِّنـي
مِمَّـا بُليِـتُ بِـهِ لفـي ضَـرَّاءِ
ذهبَ الوفا ، حتى كـأن وجـودَهُ
ضـربٌ مـن الأوهـامِ كالعنقـاءِِ
مـا هـذه الدنيـا ؟ أدارُ تناحـرٍ
يُسعـى لخِطبـةِ وُدِّهـا بِدِمـاءِ ؟
أم أنهـا سـوقٌ لبيـعِ مـبـادئٍٍ
فيها ببخسٍ للـورى و شِـراءِ ؟
آمنـتُ باللهِ الـذي دانـتْ لَــهُ
كُلُّ الدُّنا ، و بَسَطْتُ كفَّ رجائـي
لو لمْ يَكُن ْ قلبـي يشِـعُّ بنـورِهِ
لَكَرِهْت في هـذي الحيـاةِ بقائـي
شعر : د جمال مرسي