مشاهدة النسخة كاملة : لك وإلا للذيب !!!
جراح !!
19-10-09, 06:16 PM
أصحاب السعاده
19-10-09, 06:51 PM
وش فايدة الرابط اللي حطيته ؟
شكلك تبي الأعضاء يطربون شوي قبل الرد (vv)
8
8
8
موضوعك حساس جداً وبغاية الأهمية
فغياب العاطفة من الأهل هو سبب رئيسي في الوقوع بعلاقات غير مشروعة ( سواء للشاب أو الفتاة )
أشكرك جزيل الشكر على طرحك الرائع
تقبل خالص تحياتي
(qq115)
مشكور والله يعطيك الف عافيه
اقولك شي وما تزعل علي الرابط ليتنا من حجنا سالمين لأن تناقظ بينه وبين الموضوع
بنت الهيلا
19-10-09, 10:14 PM
كلام سليم
لابد من الوالدين يفتحو صدورهم لاولادهم خاصة البنت
البنت اذا لاقت صدر حنون من الوالدين مارح تدوره عند احد
اللهم استر بناتنا وبنات المسلمين فى هذا الزمن الى كله فتن
بارك الله فيك لا حرمك الله الاجر
حياتي تساهيل
19-10-09, 10:24 PM
هنا لايبقى أمامها إلا والدها الذي تحاول مغازلته من بعيد فتبعدها
أو تقربها ردات فعله وتقبله لها ...
حينما يدير والدها وجهة إهتمامه لها لببلغ الامر عندها حد
منافسة امها على محبة هذا الرجل وإمتلاك قلبه ...
هذا غير صحيح !! كيف تحاول مغازلة والداها !!!
حب الفتاة لأبيها يختلف إختلاف جذري عن أي حب آخر ..
والفتاة لا تحاول منافسة والدتها بل يسعدها حب والديها ..
*****************
فكيف لاتؤثر في نفوسهن كل الحوادث والاحداث المريعه
التي مرت على الكثيرات قبلهن ؟
طبيعي جدًا، إذا فكرت في الأمر قليلًا
كلّ واحدة منهنّ تشعر بأنها مختلفة ! بأنها غــيـــر ! وبأن حبيبها المزعوم " مُختلف " عن الآخرين بلا أدنى شكّ !
لأنها تتوهم بأن عاطفتها لا تكذب !
مع أنها لو حاولت فقط التفكير بعقلانية؛ لرأت أنه مثلهم تمامًا، ولا يختلف عنهم إلّا بأنه اختارها كنعجةٍ للنزهة !
والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهنّ به
إضافةً إلى هذا كلّه.. أن الإنسان مهما سمع من تجارب، مهما اشتكى له الناس، مهما ومهما سمع وقرأ عن الألم والحزن، فإنه - أبدًا - لا يستطيع تذوّقه كمن عاشه...وخاض غماره
فحينما يخوض التجربة " بنفسه " يكون الشعور مختلفًا..والعقل مغيّب ولو قليلًا بفعل العاطفة التي امتزجت معه
فقط ..
جراح !!
19-10-09, 10:43 PM
وش فايدة الرابط اللي حطيته ؟
شكلك تبي الأعضاء يطربون شوي قبل الرد (vv)
8
8
8
موضوعك حساس جداً وبغاية الأهمية
فغياب العاطفة من الأهل هو سبب رئيسي في الوقوع بعلاقات غير مشروعة ( سواء للشاب أو الفتاة )
أشكرك جزيل الشكر على طرحك الرائع
تقبل خالص تحياتي
(qq115)
الشكر لك اخي الحبيب على اسلويك المتميز حتى باالاعتراض
ولكن يكون الا مايرضيك بإذنه تعالى ...
جراح !!
19-10-09, 10:47 PM
مشكور والله يعطيك الف عافيه
اقولك شي وما تزعل علي الرابط ليتنا من حجنا سالمين لأن تناقظ بينه وبين الموضوع
هههههههههه لربما ليس هناك تناقض ؟ (a21)
وليه الزعل يااخيتي احسنتي ومن واجبنا الاشارة للخطأ
لكن الحجه ركن والخطأ مجرد ذنب تمحيه الكفاره بإذن الله :)
اسعدني حضورك اخيتي وآسف على التقصير ...
جراح !!
19-10-09, 10:49 PM
كلام سليم
لابد من الوالدين يفتحو صدورهم لاولادهم خاصة البنت
البنت اذا لاقت صدر حنون من الوالدين مارح تدوره عند احد
اللهم استر بناتنا وبنات المسلمين فى هذا الزمن الى كله فتن
اللهم آمين ...
الف شكر لاختي التي شرفت المكان
بالغ التقدير ...
تعديل و ( *** ) (qq50) !
عمومًا ...
كنت أمزح فحسب ، أخشى أن المكان قد أصبح غير مريح :ro258es:
جراح !!
19-10-09, 11:02 PM
هنا لايبقى أمامها إلا والدها الذي تحاول مغازلته من بعيد فتبعدها
أو تقربها ردات فعله وتقبله لها ...
حينما يدير والدها وجهة إهتمامه لها لببلغ الامر عندها حد
منافسة امها على محبة هذا الرجل وإمتلاك قلبه ...
هذا غير صحيح !! كيف تحاول مغازلة والداها !!!
حب الفتاة لأبيها يختلف إختلاف جذري عن أي حب آخر ..
والفتاة لا تحاول منافسة والدتها بل يسعدها حب والديها ..
:) بارك الله فيك اختي على حرصك
المغازله هي محاولة لفت الانتباه ليس اكثر فلا يصح اخذها
بغير ذلك المعنى ...
ولاحظت انك تأخذين المعنى الحرفي لما يكتب ولا تحاولين
الالتفات للاشارات ...
عندنا مثل يقول (البنت ضرة امها) وهذا مجرد توضيح لمكانة
البنت عند ابيها من فرط اهتمامه بها ومحبته لها فمن باب
التقريب يقال ذلك ! والمنافسه ايضاً لم يقصد منها ماذهب
فهمك اليه فالمقصود ألطف من ذلك وابسط ...
ولعلي فشلت في ايصال المعنى الحقيقي لفهمك ...
الف شكر اختي القديرة على وجودك الكريم والسلام
جراح !!
19-10-09, 11:35 PM
*****************
طبيعي جدًا، إذا فكرت في الأمر قليلًا
كلّ واحدة منهنّ تشعر بأنها مختلفة ! بأنها غــيـــر ! وبأن حبيبها المزعوم " مُختلف " عن الآخرين بلا أدنى شكّ !
لأنها تتوهم بأن عاطفتها لا تكذب !
مع أنها لو حاولت فقط التفكير بعقلانية؛ لرأت أنه مثلهم تمامًا، ولا يختلف عنهم إلّا بأنه اختارها كنعجةٍ للنزهة !
والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهنّ به
إضافةً إلى هذا كلّه.. أن الإنسان مهما سمع من تجارب، مهما اشتكى له الناس، مهما ومهما سمع وقرأ عن الألم والحزن، فإنه - أبدًا - لا يستطيع تذوّقه كمن عاشه...وخاض غماره
فحينما يخوض التجربة " بنفسه " يكون الشعور مختلفًا..والعقل مغيّب ولو قليلًا بفعل العاطفة التي امتزجت معه
فقط ..
طرح رائع اختي ...
فعلاً الكل يرى نفسه حالة مختلفه عن الجميع ولو اتعض
كل البشر بتجارب من سبقوهم لما تكررت نفس الاخطاء
وليس انسب من المثل الشعبي نستشهد به في هذا
الباب (كلٍ يتعلم من كيسه)
كل الشكر ... والسلام عليكم
وعليكم السلام
لاشك أن الأسرة هي محط الانظار وهي من لها يشار بالبنان , لتوجه لها التهمة في الحال..
في حين وقوع الفتاة في شباك من رصد لها وتفنن بل وأجاد ...
ولكن ألا ترى أننا نبحث بذلك عن مبرر لتصرف تلك الفتاة ..
هل نقول بأن حاجتها للحنان الذي إفتقدته يشفع لها تصرفها ..؟!!
هل نحمل عن عاتقيها المسئولية تمامًا ..؟؟!!
من خلال قرآءتي لأسطرك أجدك ترفع عنها المسئوليه , وكأنها قد خلت من عقل يعقل
وقلب حي يعي وينذر ..أين هي من عقلها وقلبها أهو في غيابات الجب ..؟!!
لابد أن يكون له حضور ..
هل كل فتاة حرمت من أب أو أخ ..أو من كليهما وهؤلاء كثر ..تفتح لنفسها هذا الباب بحجة أنها
تفتقد لما حصل عليه غيرها ..!!
الفتاة مطالبة بدورها كما الأهل مطالبين ..
وعليها أن تحسن الإختيار , ولا تجعل من نفسها ضحية تنتظر الفرج متى قال
أبوها أو أخوها (يخسى الذيب) ..
يجب أن تضع في الحسبان أن الأب أو الأخ قد يصم الآذان عندها كيف سيكون بها الحال..؟!!
هل ترمي نفسها لتكون ضحية وبكامل إرادتها ..أم أنها ستكون من أصحاب القلوب الحيه
والضمائر اليقظة لتجيب هي عن نفسها ولنفسها بقولها (يخسى الذيب)..
جراح ..
لطالما تكرر هذا الطرح
ولكن للمضمون دور وأي دور ..
ومضمون موضوعك له وقع وأثر على النفس ..
شكرًا لك ..
جراح !!
20-10-09, 02:20 AM
تعديل و ( *** ) (qq50) !
عمومًا ...
كنت أمزح فحسب ، أخشى أن المكان قد أصبح غير مريح :ro258es:
مرحباً اختي ديفا ...
الحقيقه مافهمت قصدك :)
لكن المكان مكانك دائماً واتمنى يكون عند حسن الظن ...
كل التقدير ...
جراح !!
20-10-09, 03:13 AM
وعليكم السلام
لاشك أن الأسرة هي محط الانظار وهي من لها يشار بالبنان , لتوجه لها التهمة في الحال..
في حين وقوع الفتاة في شباك من رصد لها وتفنن بل وأجاد ...
ولكن ألا ترى أننا نبحث بذلك عن مبرر لتصرف تلك الفتاة ..
هل نقول بأن حاجتها للحنان الذي إفتقدته يشفع لها تصرفها ..؟!!
هل نحمل عن عاتقيها المسئولية تمامًا ..؟؟!!
من خلال قرآءتي لأسطرك أجدك ترفع عنها المسئوليه , وكأنها قد خلت من عقل يعقل
وقلب حي يعي وينذر ..أين هي من عقلها وقلبها أهو في غيابات الجب ..؟!!
لابد أن يكون له حضور ..
هل كل فتاة حرمت من أب أو أخ ..أو من كليهما وهؤلاء كثر ..تفتح لنفسها هذا الباب بحجة أنها
تفتقد لما حصل عليه غيرها ..!!
الفتاة مطالبة بدورها كما الأهل مطالبين ..
وعليها أن تحسن الإختيار , ولا تجعل من نفسها ضحية تنتظر الفرج متى قال
أبوها أو أخوها (يخسى الذيب) ..
يجب أن تضع في الحسبان أن الأب أو الأخ قد يصم الآذان عندها كيف سيكون بها الحال..؟!!
هل ترمي نفسها لتكون ضحية وبكامل إرادتها ..أم أنها ستكون من أصحاب القلوب الحيه
لا يااختي الخطيئه لاتبررها اية اسباب مهما كانت قوية ... وهذا الموضوع
لايمثل ابداً مظلة للتجاوزات ... ولكن هنالك يااخيتي احتياجات روحيه للابناء
من الجميل التنبيه اليها والاهتمام بها ... وهي مداخل ثابته من الممكن
أن تستغل وإلا فعقول الناس ليست سواء ...
كان هذا الموضوع موجه ...للاباء عموماً الذين اخذتهم الحياة بعيداً عن
لمس إحتياجات ابناءهم النفسيه والعاطفيه ...
وهو ناقوس حاولت قرعه لاولئك الذين لاننكر ابدا عملهم المتواصل ليل
نهار لخدمة اولادهم والايفاء بكل متطلباتهم وحمايتهم ! إلا ان هنالك حلقة
مفقودة قد تفوت على الكثير من الاهالي ...
فمعظم هذا الإهتمام غالباً مايكون محصوراً في اشكال مرتبطه في الولايه
والمعيشه في الوقت الذي نهمل الجوانب العاطفية الاقل كلفة والامضى
اثراً ...
وأنا اتحدث عن اساسيات التربيه ولا استثني من ذلك (الاولاد) فاالجميع
بحاجةٍ للاحتواء والمحبه والمزيد المزيد من العطف ...
من هنا يكون هذا الموضوع موجه لكل اسرنا السويه التي تبذل قصارى
جهدها لصلاح اولادها وتتفاجئ باالكثير من النكسات في سلوك أبناءهم
وبناتهم ... وقصدت تنبيههم لمسائل لاتعجزهم ولا يستكثرونها على فلذات
اكبادهم إلا أنهم لم ينتبهوا لقيمتها التي توارت وأهملت بفعل مؤثرات تربويه
وبيئيه قديمه ...
تقديري اختي الميسم لمداخلتك التي اثرت موضوعي ...
والسلام
ام / عبد الرحمن
20-10-09, 03:26 AM
السلام عليكم
انا اردت الكلام بما في النفس من شجون ولكن كلام الميسم كفى ووفى ما شاء الله
يعني بالعربي اؤيد ما قيل من قبل الميسم
وكل واحد يحط عقله في راسه يعرف خلاصه
وبعدين اسمح لي اخي الكريم كل كلمة والثانية قلتوا المرة وعاطفتها صحيح المرأة عاطفتها قوية ولكن هذا مو معناته انها تجري ورائها في كل الاحيان وتغيب دور العقل وفي التاريخ والحاضر امثلة كثيرة على ما اقول واخاف انه من كثر ما يردد الناس هالكلام تحس الانثى انها فعلا ما تقدر تستخدم عقلها وان عواطفها هي اللي تحركها زي ما يقولون نكذب الكذبة ونصدقها
ما انكر انه في فتيات زي ما قلت ولكنهن صدقني عندهن عقول ولكن غيبنها بمحض الارادة ورمين بالمسؤولية على ابائهن وذويهن
عسى ربي يهدي الجميع ويكفينا شر النفوس وهواها
لك اخي الكريم كل الشكر على طرحك المميز وتقبل مروري
همس الانوثه
20-10-09, 03:33 AM
بارك الله فيك
الشـــــادن
20-10-09, 09:38 AM
في زمننا اصـبحـت العواطف شحيحه .. زمن البحث عن الماده والحرص على الكماليات
فصــار جـــل اهتمام الاسره هو توفير المغريات وادوات الترفيه والاغداق بصنوف المعيشه
او ربما اعتقاد البعض ان التعبير عن العاطفه عيــــب .. او انها تعبير عن الضعف
رغم ان هذا الجيل وللأســــف المتعلم والمثقف والواعي
للأسف الحنان والاهتمام انحصر في فترة الطفوله بينما اكثر ما تحتاجها في مراهقتها وشبابها
حيث تنفتح علــــــى عالم أوســـع .. فروح الانثى تحتاج الحب كنبع لا ينضب
واشباع عاطفتها تجعلها اكثر استقرار .. وتمنحها قوة شخصيه
لا يخاف عليه لو كانت وسط قطيع من الذئاب
فــ مالضرر ايها الرجـــ اب .. أخ .. ان تضمها لصدرك وتروي عطشها
لحبـــكـــ وعطفــــكـــ .. كذلك الام والاخت وغيرها
ام وصل بنا الحال لصدمه توقظ مشاعرنا وتفك لجام السنتنا
للتعبير عن عواطفنا .....
وافر الثناء والتبجيل علــى لفتة حرفك الهادفه ..
وعمق الطرح في سطور ..
تحيـــــــــــــاتي
قصتي رواية
20-10-09, 10:04 AM
أولا .. يخسى الذيب ..
ثانيا.. سوف أتكلم عن نفسي ..
أنا أبوي بعيد كل البعد عنا ليس بجسده إنما بروحه ..
أخواني الله يرجعهم بالسلامة مترامين في أنحاء المملكة ..
جالسين وحدنا .. لم أشعر ولو للحظة بتصحر العاطفة ..
المشاعر يؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون
افضل (فريسه) حتى لصياد مبتدأ ...
888مثل كلام أخي كأني أسمعه ...
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
888 مرة قوية ..
طيب ..
لماذا لاتكنون أنتم المتعطشون لهذه العاطفة ..
أم أنكم متشبعون ونحن متعطشون ..!!!
جراح !!
20-10-09, 10:11 AM
السلام عليكم
انا اردت الكلام بما في النفس من شجون ولكن كلام الميسم كفى ووفى ما شاء الله
يعني بالعربي اؤيد ما قيل من قبل الميسم
وكل واحد يحط عقله في راسه يعرف خلاصه
وبعدين اسمح لي اخي الكريم كل كلمة والثانية قلتوا المرة وعاطفتها صحيح المرأة عاطفتها قوية ولكن هذا مو معناته انها تجري ورائها في كل الاحيان وتغيب دور العقل وفي التاريخ والحاضر امثلة كثيرة على ما اقول واخاف انه من كثر ما يردد الناس هالكلام تحس الانثى انها فعلا ما تقدر تستخدم عقلها وان عواطفها هي اللي تحركها زي ما يقولون نكذب الكذبة ونصدقها
ما انكر انه في فتيات زي ما قلت ولكنهن صدقني عندهن عقول ولكن غيبنها بمحض الارادة ورمين بالمسؤولية على ابائهن وذويهن
عسى ربي يهدي الجميع ويكفينا شر النفوس وهواها
لك اخي الكريم كل الشكر على طرحك المميز وتقبل مروري
ياهلا اختي القديرة / ام عبدالرحمن ...
(لم نتعود من اختنا ام عبدالرحمن هذا الضيق :) فكأنك فهمتي ان هذا الطرح يسيئ
للمرأة ويعتبرها عاطفه بلا عقل)
وهذا غير حقيقي رغم اننا نتحدث عن اعمار معينه من الممكن التأثير عليها خصوصاً
وقد شارك الاعلام بدور كبير في تربيتهم وزرع الكثير من الافكار المهجنه في رؤوسهم
فأصبح الحب والمحبه مطلب مهم للكثير منهم !!! اختي نحن نتحدث عن اجيال جديده
لم تعد تشبهنا ولابد أن نقيس على واقعهم وليس على واقعنا ... فمن تربت على قصص
(لميس ويحيى) حتماً ستختلف عن فتيات (افنح ياسمسم) !!!
اختي باالنسبه لحديثك صحيح ولا خلاف عليه لكن لايمكن أن يؤخذ هذا الموضوع
بالشكل الذي تنامى الى افهامكن ... هذه رسالة موجهة للآباء والامهات وتستند
على حقائق مثبته تؤكد أن الانحراف له جذور تربويه ...
أما الاحتياج فالاولاد والبنات عموماً يحتاجون لاحتوائهم عاطفياً وروحياً ليس لحمايتهم
من الانحراف فقط وانما هو غذاء روحي ضروري ومهم لينشأ نشئة متوازنه عاطفياً
على الاقل !
ماجعلني اميل اكثر لتخصيص ذلك للبنات هو اتجاهنا الذكوري والتقدير المبالغ فيه
تجاه الابناء الذكور والمضحك ان هذا الاتجاه ليس حكراً على الآباء فقط وإنما حتى
الامهات ودون ان يشعرن يعاملن الولد بعاطفه اكثر ! لذلك اردت توجيهه كلياً للناشئة
من البنات فهي غالباً مركونة في زاوية الاهتمامات ...
نحن نتكلم عن اشبال صغار من الواجب رعايتهم باالشكل الصحيح والمتوازن
عاطفياً
وبما إنك مثلي :) متوافقة مع رأي اختنا الميسم فياليت تطلعين على ردي
عليها ...
ولك كل احترامي ... ولا تزعلي علينا يااختي :)
جراح !!
20-10-09, 10:26 AM
أولا .. يخسى الذيب ..
ثانيا.. سوف أتكلم عن نفسي ..
أنا أبوي بعيد كل البعد عنا ليس بجسده إنما بروحه ..
أخواني الله يرجعهم بالسلامة مترامين في أنحاء المملكة ..
جالسين وحدنا .. لم أشعر ولو للحظة بتصحر العاطفة ..
المشاعر يؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون
افضل (فريسه) حتى لصياد مبتدأ ...
888مثل كلام أخي كأني أسمعه ...
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
888 مرة قوية ..
طيب ..
لماذا لاتكنون أنتم المتعطشون لهذه العاطفة ..
أم أنكم متشبعون ونحن متعطشون ..!!!
يااهلاً اختي الكريمه ...
لم أحب أن يؤخذ الموضوع بهذا الاتجاه وكأنني أمثل جانب وأدافع عن جانب آخر
الحديث اختي الكريمه يناقش النقص العاطفي وهو غير محصور على البنات فقط
وإنما يشمل الابناء عموماً خصصته للبنات لاني ارى أن البنت تشعر به أكثر من
وجهة نظري (التي قد تكون خاطئة) فاالبنت مركونة غالباً في زاوية الاهتمامات
وتعيش عالمها الخاص ... وهي اكثر من الولد احتياجاً
المشاعر يؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون
افضل (فريسه) حتى لصياد مبتدأ ...
888مثل كلام أخي كأني أسمعه ...
هههههه اذاً اصبح لك اخوين لهم نفس المنطق :)
اختي تقولين لم تشعري بتصحر المشاعر اذاً هنالك من قام بمهمته على
اكمل وجه وهي الوالده او الاخت الكبرى او غيرهم من النساء لكن تخيلي
لو كان الوالد قريب روحياً ؟؟؟
اخيتي هذا الموضوع جاء من منطلق مع وليس ضد والحديث عام
انا اطالب لاخواتي ماارى فيه الصلاح (مسألة الخطأ اتقبلها لكن
على الاقل تلك قناعاتي التي اراها صحيحه حتى يثبت العكس)
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
888 مرة قوية ..
طيب ..
لماذا لاتكنون أنتم المتعطشون لهذه العاطفة ..
أم أنكم متشبعون ونحن متعطشون ..!!!
ولماذااعبرتي هذا الطرح بعيد عن الشباب اخيتي هو يتكلم عن الروح عموماً
ولكني أهتممت باالروح الاكثر احتياجاً وعاطفه وهذه ليست عيباً يؤخذ على
المرأة هذه ميزه تميزت بها المرأة عن غيرها !!!
و
يخسى الذيب
كفو اخيتي
جراح !!
20-10-09, 10:28 AM
بارك الله فيك
الف شكر اختي القديرة على كريم مرورك
جراح !!
20-10-09, 10:44 AM
في زمننا اصـبحـت العواطف شحيحه .. زمن البحث عن الماده والحرص على الكماليات
فصــار جـــل اهتمام الاسره هو توفير المغريات وادوات الترفيه والاغداق بصنوف المعيشه
او ربما اعتقاد البعض ان التعبير عن العاطفه عيــــب .. او انها تعبير عن الضعف
رغم ان هذا الجيل وللأســــف المتعلم والمثقف والواعي
للأسف الحنان والاهتمام انحصر في فترة الطفوله بينما اكثر ما تحتاجها في مراهقتها وشبابها
حيث تنفتح علــــــى عالم أوســـع .. فروح الانثى تحتاج الحب كنبع لا ينضب
واشباع عاطفتها تجعلها اكثر استقرار .. وتمنحها قوة شخصيه
لا يخاف عليه لو كانت وسط قطيع من الذئاب
فــ مالضرر ايها الرجـــ اب .. أخ .. ان تضمها لصدرك وتروي عطشها
لحبـــكـــ وعطفــــكـــ .. كذلك الام والاخت وغيرها
ام وصل بنا الحال لصدمه توقظ مشاعرنا وتفك لجام السنتنا
للتعبير عن عواطفنا .....
لافض فوك ياابنة العم ...
احسنتي في هذه اللفته فنحن لانشكك في حرص الاهل لانه حاصل في كل الاحوال
لكنه حرص غالباً مايحصر في امور عامه لاتلقي للروح واحتياجاتها اي انتباه
لذلك من المهم لفت النظر لصور الحرص التي يغفل عنها الكثيرون فاالاغلب
ينظر للحرص المعيشي اكثر من اهتمامه باالروح ...
لذلك فهذا الموضوع موجه الى كل ابائنا الطيبين الذين ملأ الحنان
والعطف جنبات قلوبهم ! (رغم خلفياتهم الثقافيه القاسيه) لتوجيه
بعض الضوء على زوايا مظلمه لم ينتبهوا لها !
وإلا فلا خلاف حول حرصهم و لانشك ايضاً في أن مشاعرهم لاتختلف
عن مشاعر القاضي (الشعبي) حينما نظر لأحد أبناءه يلعب
ويقفز امامه فقال :
والله لو تدري ان رجلك قطعةٌ من قلب ابيك لرأفت بحالها !!!!
ولكن المهم كيف يترجم هذا الاهتمام !!!
وكل الشكر اختي على مداخلتك القيمه التي اضاءت
صفحتي المتواضعه ... والسلام
فهد المنصوري
20-10-09, 11:26 AM
الله يجزاك خير موضوع روعه ويستاهل القراءه
جراح !!
20-10-09, 01:57 PM
هلا فيك اخوي منصور وسعيد بمرورك ولو كان سريعاً
لكن هذا هو حال المطر يأتينا دائماً على عجل :)
شكرا لك ويجب على الاهل الاهتمام بالابنا اكثر وهذا كله من الفراغ والقنوات
كامل الأوصاف
20-10-09, 04:19 PM
اخذنا عهد الاّ نعود هنا فعدنا مؤقتا (asj)
لك وإلا للذيب ؟؟؟
سمعت وقرأت الكثير عن اسباب تزايد العلاقات الغير مشروعه بين الجنسين وأسباب إنسياق
البنات وراء هذه الممارسات وكنت افكر كثيراً في الاسباب التي تجعل بناتنا جيلاً بعد جيل ضحايا
لنفس التجارب ونفس المشاكل ونفس السقطات وغالباً نفس النهايات ...
وكنت أقف عند تفصيلات هذه القصص المكرره حدود الملل وعلامات التعجب تتزاحم في رأسي
فكيف لاتؤثر في نفوسهن كل الحوادث والاحداث المريعه التي مرت على الكثيرات قبلهن ؟
ثم لفتت إنتباهي طبيعة الفتاة التي هي أكثر خلق الله رقةً ولطفاً وتأثراً وحاجةً للشعور بأحاسيس المحبه
و الحنو و الدلال ...
إن الفتاة هي اكثر كائن في الوجود يرغب بتلمس قيمته ومحبته في العيون لإشباع حاجاتها
العاطفيه وتحفيز مكنوناتها الفياضه فتكون خطواتها الاولى في بيتها وعينها على كل من
باالمنزل ... وتبعاً لواقعنا التربوي التعيس والمحبط فإن أول من تستبعده هو الاخ الذي يمثل
القسوة في عيون اغلب بناتنا !هنا لايبقى أمامها إلا والدها الذي تحاول مغازلته من بعيد
فتبعدها أو تقربها ردات فعله وتقبله لها ...
وتكون هذه أول علاقة عاطفيه تمر بها الفتاة مع رجل ! ! ! فتمتلك ثلثي العالم إن لم يكن (كله)حينما
يدير والدها وجهة إهتمامه لها لببلغ الامر عندها حد منافسة امها على محبة هذا الرجل وإمتلاك
قلبه ... لتكون هذه العلاقه الساميه مع ابيها صمام أمان يحميها ويغنيها عن اي مغامرات غير
محسوبه !
اما حينما تفتقد هذا الإشباع العاطفي والوجداني في بيتها فغالباً ماتنزوي على نفسها ويكون
لها عالمها الخاص والخيالي الذي تحاول من خلاله تعويض نقصها بطرقها الخاصه ... تكون
خلال هذه الفترة متعطشه لأي كلمةٍ نديةٍ تبلل يباس المشاعر ويؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى
لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون افضل (فريسه) حتى
لصياد مبتدأ ...
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما يحصل الآن لأغلب بناتنا سببه عدم قربنا منهن (ولااقصد قرب الرقيب وجلافته ويقضته
التي لاتختلف عن يقضة و جلافة أي سجان)<<< بل أقصد قرب المشاعر والقلوب ! قرب
الاحبة و قرب الالفه والموده !
نعم حرمنا زهرات الافئدة من غيث محبتنا <<<< وتركناهن كاالعطشان في صحراء قاحله
يتراكضن خلف كل سراب يلوح !
إستكثرنا كلمات الثناء والحنو والعطف <<<<< وتركنا ((بنياتنا)) فرائس لسحرة الالسن
وبياعين الكلام ليتلاعبوا بــ ورود قلوبنا ...
نعم ! (تفاحة القلوب) تشكي وتصيح وتستغيث عل وعسى أن ينتبه الاب الذي طال صدوده
والاخ الذي ظهر جحوده إلا من دوره السلطوي المعلق بين الاوامر والنواهي !
فهل من مجيب ... هل من مغيث ... هل من سامع ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإحتياجات العاطفية للفتاة بحاجة لفهم وتقدير من الوالدين والاخوة والاسرة ... لنقطع بذلك
كل الطرق على كل من يغريه الاصطياد في الماء العكر !
اخيراً ...
سنتعلق بتلابيب سؤال مهم نبرزه لكل من يهتم ببناته او اخواته ونقول : (لك وإلا للذيب) ؟
وسأمضي وانا ادعوا من كل قلبي أن يكون رد افعالنا قبل السنتنا : يخسى الذيب !
آخر تعديل الثعلبان يوم 08 -11 -05 في 08:10 PM.
http://www.almarsaa.net/images/ntxt/buttons/quote.gif (http://www.almarsaa.net/newreply.php?do=newreply&p=168407)
الثعلبانعرض الملف الشخصي الخاص بالعضو (http://www.almarsaa.net/member.php?u=18699)إيجاد المزيد من المشاركات لـ الثعلبان (http://www.almarsaa.net/search.php?do=finduser&u=18699)
إعلانات
هل أنت صاحب الموضوع الرئيس
أم منقول هو ؟!!
جراح !!
20-10-09, 04:32 PM
شكرا لك ويجب على الاهل الاهتمام بالابنا اكثر وهذا كله من الفراغ والقنوات
الف شكر اختي ذكرى على مرورك الكريم
والسلام
جراح !!
20-10-09, 04:49 PM
اخذنا عهد الاّ نعود هنا فعدنا مؤقتا (asj)
ولماذا تجرح كمال اوصافك بجفاء اخيك ؟ (asj)
آخر تعديل الثعلبان يوم 08 -11 -05 في 08:10 pm.
http://www.almarsaa.net/images/ntxt/buttons/quote.gif (http://www.almarsaa.net/newreply.php?do=newreply&p=168407)
الثعلبانعرض الملف الشخصي الخاص بالعضو (http://www.almarsaa.net/member.php?u=18699)إيجاد المزيد من المشاركات لـ الثعلبان (http://www.almarsaa.net/search.php?do=finduser&u=18699)
إعلانات
هل أنت صاحب الموضوع الرئيس
أم منقول هو ؟!!
لاتعبت ...
صحيح انا كاتب الموضوع ...
اخوي الغالي / كامل الاوصاف ...
ستشرفني عودتك في أي وقت على الاقل للاطمئنان علي ... :)
خبوبي متمدن (2)
20-10-09, 04:58 PM
يخسن الذيابة
الله يهدي المسلمين
كامل الأوصاف
20-10-09, 05:02 PM
ولماذا تجرح كمال اوصافك بجفاء اخيك ؟ (asj)
لاتعبت ...
صحيح انا كاتب الموضوع ...
اخوي الغالي / كامل الاوصاف ...
ستشرفني عودتك في أي وقت على الاقل للاطمئنان علي ... :)
فعلا الكبير كبير (qq115)
الله يسامحك يا أخي الكريم اضطررتنا للعوده ولا احبذها !!:secret25:
موضوعك رااااائع جدا
وليّ عودة إن شاء الله للرد
جراح !!
20-10-09, 05:15 PM
الله يسامحك يا أخي الكريم اضطررتنا للعوده ولا احبذها !!:secret25:
مع اني احبذها (vv) واتطلع اليها بكل شوق
لاخلا ولا عدم اخوي ...
جراح !!
20-10-09, 05:17 PM
يخسن الذيابة
الله يهدي المسلمين
ياهلا فيك والف شكر على مرورك الكريم اخوي ...
سامي3000
21-10-09, 12:25 AM
=جراح !!;5855380]*****************************
سمعت وقرأت الكثير عن اسباب تزايد العلاقات الغير مشروعه بين الجنسين
وأسباب إنسياق البنات وراء هذه الممارسات وكنت افكر كثيراً في الاسباب
التي تجعل بناتنا جيلاً بعد جيل ضحايا لنفس التجارب ونفس المشاكل
ونفس السقطات وغالباً نفس النهايات ...
وكنت أقف عند تفصيلات هذه القصص المكرره حدود الملل وعلامات التعجب
تتزاحم في رأسي فكيف لاتؤثر في نفوسهن كل الحوادث والاحداث المريعه
التي مرت على الكثيرات قبلهن ؟
ثم لفتت إنتباهي طبيعة الفتاة التي هي أكثر خلق الله رقةً ولطفاً وتأثراً وحاجةً
للشعور بأحاسيس المحبه و الحنو و الدلال ...
إن الفتاة هي اكثر كائن في الوجود يرغب بتلمس قيمته ومحبته في العيون
لإشباع حاجاتها العاطفيه وتحفيز مكنوناتها الفياضه فتكون خطواتها الاولى
في بيتها وعينها على كل من باالمنزل ... وتبعاً لواقعنا التربوي التعيس
والمحبط فإن أول من تستبعده هو الاخ الذي يمثل القسوة في عيون اغلب
بناتنا !هنا لايبقى أمامها إلا والدها الذي تحاول مغازلته من بعيد فتبعدها
أو تقربها ردات فعله وتقبله لها ...
وتكون هذه أول علاقة عاطفيه تمر بها الفتاة مع رجل ! ! ! فتمتلك ثلثي العالم
إن لم يكن (كله)حينما يدير والدها وجهة إهتمامه لها لببلغ الامر عندها حد
منافسة امها!!؟ على محبة هذا الرجل وإمتلاك قلبه!!؟ ... لتكون هذه العلاقه
الساميه!!؟ مع ابيها صمام أمان يحميها ويغنيها عن اي مغامرات غير
محسوبه !!!؟
اما حينما تفتقد هذا الإشباع العاطفي والوجداني في بيتها فغالباً ماتنزوي على
نفسها ويكونلها عالمها الخاص والخيالي الذي تحاول من خلاله تعويض نقصها
بطرقها الخاصه ... تكون خلال هذه الفترة متعطشه لأي كلمةٍ نديةٍ تبلل يباس
المشاعر ويؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون
افضل (فريسه) حتى لصياد مبتدأ ...
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما يحصل الآن لأغلب بناتنا سببه عدم قربنا منهن (ولااقصد قرب الرقيب
وجلافته ويقضته التي لاتختلف عن يقضة و جلافة أي سجان)<<< بل قصدت
قرب المشاعر والقلوب ! قرب الاحبة و قرب الالفه والموده !
نعم حرمنا زهرات الافئدة من غيث محبتنا <<<< وتركناهن كاالعطشان في
صحراء قاحله يتراكضن خلف كل سراب يلوح !
إستكثرنا كلمات الثناء والحنو والعطف <<<<< وتركنا ((بنياتنا)) فرائس
لسحرة الالسن وبياعين الكلام ليتلاعبوا بــ ورود قلوبنا ...
نعم ! (تفاحة القلوب) تشكي وتصيح وتستغيث عل وعسى أن ينتبه الاب الذي
طال صدوده والاخ الذي ظهر جحوده إلا من دوره السلطوي المعلق بين الاوامر والنواهي !
فهل من مجيب ... هل من مغيث ... هل من سامع ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإحتياجات العاطفية للفتاة بحاجة لفهم وتقدير من الوالدين والاخوة والاسرة ...
لنقطع بذلككل الطرق على كل من يغريه الاصطياد في الماء العكر !
اخيراً ...
سنتعلق بتلابيب سؤال مهم نبرزه لكل من يهتم ببناته او اخواته
ونقول : (لك وإلا للذيب) ؟
وسأمضي وانا ادعوا من كل قلبي أن ترد افعالنا قبل السنتنا : يخسى الذيب !
تحياتي والسلام عليكم ...
[/QUOTE]
أخي الكريم(الفاضل)/الجراح....بارك الله فيك...بعداذنك وإن كنت لاأعلم كيف تغازل الفتاةوالدهاوفي نفس الوقت يكون ذلك صمام امان!!؟...عموماوبغض النظرعن ذلك نقول...ان تفجيرالمشاعردون ضوابط سيؤدى لامحاله لخلق جيل ضعيف لايعرف إلااشباع عواطفة المهتاجة فالفتاة التى تعودت على اشبع عواطفهاعلى هذاالنحوستسقط من أول كلام معسول تسمعة من ذئب من البشريدغدغ فيه عواطفهاوتكون الغلبة للذئب والغرم لك...فالعواطف يجب ضبطهاوتوجيههاالتوجية السليم وربطهابحقيقة الايمان وقيم الاسلام المتمثلة فى الرحمةوالأمانةوالحق والعدل والخيروالشرف والصدق والعفاف والحياءوالصبروالتعاون والإخلاص والأثرةوالوفاء....حتى يستطيع الشاب أوالفتاةالتفريق بين أهواءالنفس المحرمة ومطالبهاالمعقولة المقررة....ويكون محصلة ذلك فتاة مالكهاأمرهالاتغلبها الذائب وشاب يقدرالمسئوليةويعرف تماماكيف يرعى أختةوبالتالى كيف يرعى اسرتة مستقبلا...كمايكره الاسلام أن تعالج الغرائزبالكبت العنيف وأن تتملق بالإسراف البالغ ويشرع المنهج الوسط بين الإفراط والتفريط....وينشاءعن ذلك سلوك مستقيم وهناوللفائدةنكررماسبق طرحة في موضوع سابق وبشكل عام...نقول أن الناس يرثون استعداداًفطرياً للسلوك لا يكاد يختلف فيهم إلا قليلاًإنها الغرائز يزود بها كل امرئ على وجه البسيطة لكن هذه الطاقة الحيوية الموروثة قد تتجه إلى الخير وقد تتجه إلى الشر وهذه الغرائز في حالتها الفطرية عند الإنسان تشبه الغرائز في الحيوان لولا تربية الإنسان وتجاربه لكان كالحيوان في تصرفه ولكان أسلوبه فطرياً كأسلوب الحيوان في استجابته لدوافع الغرائز لكن السلوك الفطري لإشباع الغرائز قد يلقى في المجتمع مقاومة ومعارضة فيضطر إلى تعديل أسلوبه الغريزي شيئاً فشيئاً فيعلوبه حيناً ويستبدل به أحياناً وكلما نما تقدم في سبيل التعديل حتى يصير سلوكه اجتماعياًويحدث ذلك أطواراًيلي بعضها البعض فلا يصل طفرة إلى السلوك المقبول في المجتمع وهو ما سميناه سلوكاً إجتماعياً بل يمر بمراحل مختلفة من السلوك تمثل حياة الجنس البشري في تاريخه الطويل ومراحل نموه من الحياة الفطرية البدائية في الغابة إلى الحياة المتحضرة في المدينة
وهو يسلك في مبدأ حياته مسلكاً تحكمة اللذة والألم فما شعر فيه بسرور أتاه وما أحس فيه ألماً تجنبه وإن له في هذا الطور من حواسه هادياً ودليلاً فيتجنب النار لأنها تؤلمه ويتخطف الحلوى لأنها تمتعه ثم يعلو درجة في سلم النمو فيدرك الثواب والعقاب ويفهم الأمر ويعرف النهي ويصدع بما يؤمر به مما ينبغي وينهي عما لا ينبغي فهو في هذا الطور خاضعٌ في سلوكه لسلطان المشرفين عليه ويتطور معنى الثواب والعقاب في نفسه فيرى الثواب في الثناء والمدح ويرى العقاب في الذم واللوم ويؤثر المتعة الكبيرة الآجلة على اللذة الصغيرة العاجلة ويخشى سخط المجتمع ويحرص على رضاه فيستوحي أوضاعه ومثله المرسومةوهكذا تتكون الأخلاق فاساس السلوك الخلقي الغرائز المعدلة والعادات الصالحة والعواطف التي تتجه بالحب إلى الخير والحق وبالبغض إلى الشر والباطل وتتحد هذه العواطف متعاونة في تكوين سيدة العواطف وهي عاطفة اعتبار الذات وقوامها احترام النفس فإذا قوية هذه العاطفة وستقرت وجهت السلوك توجيهاً مطرداً يكون في حقيقته مرآة مصورة لمكنون النفس من مثل وأهداف وقد تسمى الذات المثلى أو الضميروهي على كل حال تنمو في ظل المجتمع ومستواه الخلقي العام وتأثراً بسلطانه ومشاركة له في وجدانه غير أن الخضوع لسلطان المجتمع لا يصل بالمرء دائماً إلى كمال الأخلاق فرب مجتمع ليس في وضع مرض من ميزان الخلق السامي فلا يكون من كمال المرء أن يترضاه أو يترسم خطاه وهنا يبدو طراز من الخلق أرقى من المستوى الذي يتحكم فيه سخط المجتمع ورضاه وهو طراز الأنبياء والمرسلين والقادة الوطنين والهداة المصلحين أولئك الذي يصارحون المجتمع بحيويته وأمراضه لا يجارونه ولا يدارونه ويجذبونه إلى سمائهم ولا ينزلون إلى أرضه وقد يكونون هدفاً لسهامه ولكنهم يمضون قدماً إلى غاياتهم مهما أصابهم من عنت واضطهاد.
بيد أن طائفة من الناس تنحرف عن المجتمع فلا تذهب مذهبه كالطائفة الأولى ولا ترتفع به كالطائفة الأخر أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة وضربوا في بيدائها بلا دليل سوى غرائزهم لا يبغون عنها حولاً ولا يريدون بها بدلاً أولئك هم الأشقياء البائسون وإن كانوا في رأي المربين مرضى نفوس وفي رأي علماء المجتمع التشريعي آثمين
إنهم ضحايا بيئاتهم التي نشأوا فيها صغاراً لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا يدفعون عنها ضراً فمهما قيل في أثرالوراثة في السلوك فإن للتربية القدرة على التعديل والتوجيه حتى أولئك الذين ورثوا صفات تؤثر في أمزجتهم آمنوا بنقص يؤدي إلى النقمة على المجتمع ـ حتى أولئك يمكن التربية أن تذهب بهم صالحة فتهذب سلوكهم وتوجههم توجهاً سلمياً. ولقد يكون من الحق أن يقال:إن الذكاء وراثي وله خطره وقيمته في السلوك السليم ولقد يكون من الحق أن يقال أن الميول الفطرية قوة دافعة والذكاء قوة مرشدة لكن من الحق أيضاً أن يقال:إن للتربية عصاً سحرية تصلح ما جاءت به الوراثة من بذور الشر وأسس الفسادينشأ الطفل في أسرته فيحاكي أباه وأمه من غير قصد بل يتقمص شخصية أحدهما أو كليهما فهما دستوره وهما ضميره وهما مثله الأعلى لا يصدر إلا عن وحيهما ولا ينهج إلا نهجهما فمعاملتهما له هي النواة الأولى في أساس سلوكه الإجتماعي والأوامر والنواهي قد تسنى وتبقى آثارها في النفس ضميراً متحكماًنافذ الأمرعظيم الخطروموضوع الطفل في الأسرة له أعظم الأثر في نفسه فقد يكون الأول وقد يكون الأخير وقد يكون المفضل وقد يكون المنبوذ وقد يكون الذكر الفرد وقد يكون الأنثى الوحدة ولكل عامل من هذه العوامل أثرة في تنشئة الطفل وتوجيهه فهب طفلاً حظى من أبويه بحب فياض قد استوثق من مكانته في أنفسهماوضمن منهما الرضا على كل عمل يأتيه فلا زجر ولا منع ولا كف ولا ردع بل يرخيان له في عنانه ويمدان أسباب الجري في ميدانه وما ميدانه إلاإشباع حاجاته وغرائزه وميوله الفطريةإن مثل هذا الطفل سيشعر أن كل شيء مباحٌ وأن مبدأ اللذة هو الدستور وأن الإثم مفيدوالجريمة نافعة والإغتصاب بطولة فقد تعود أن يشعر الرضا في أذى سواه وأن الحرية المطلقة أساس الحياة ومثله لا يشعر بتبعهولا يرعى لأحد حرمة لأنه لا ضمير له ولا وازع بل كان عبد غرائزه وطوع ميوله وأنه ليدهش بعد هذا إن وجه إليه لوم أوعوقب علي ذنب ويري ذلك عدواناعلي حريته وربمازاده العقاب إجراماً على إجرام ومآل أمثاله إلي النفي والنبذ وبئس المصيرلا ريب أن حب الآباء لأبنائهم من أسس التربية الصالحةولكن الإسراف فيه مبعث شر ومصدر فسادوما أجمل أن يكون هذا الحب جزاء على اتباع أمر بخيرأو استجابة لنهي عن شر ذلك أحرى أن يؤدي إلى ضبط خلقي وأجدي في تنشئة طفل ذي ضمير حي يأبى إلا ما يقره المجتمع أو ما توحي به الفضيلة
ولعل قسوة الآباء على الأبناء لا تقل شراً عن الإسراف في إظهار حبهم فإن القسوة تدفع الأبناء إلى العصيان والمقاومة إن عاجلاً أو آجلاً فإذا دأب الوالد على التهجم والغلظة وعاقب على أتفه الأسباب تمثل الطفل في ضميره صورة أبيه فظة عابسة وفقد الإيمان بالعدل والحق والتمس اللذة الهمجية إرضاء للدوافع الأولية وهام في ضلالة عمياء لا يردعه قانون ولا يصده عن غيه أيلام إنه......إنه ينتقم وقد يكون الأب قاسياً على ابنه فيما يرسم له من مثل وتكون الأم رقيقة حانيةفيتمثل الطفل في ضميره صورتين متناقضتين ويتقمص في شخصيته مثلين متنافرين فينشأ في الحياة فيفعل الخير ويضعف حيناً فيقترف الإثم وهذه الذبذبة في العمل مظهر لصراع نفسي عنيف لا يكاد يحسم فيه بين نزعاته إلا بعد جهد وعناءولعل ما نراه من حيرة الشباب وقلقهم في الحياة قد نبع من اضطراب المثل في أنفسهم واختلافها في ضمائرهم فانقسمت شخصياتهم ووقفوا في الحياة حائرين يعانون آلاماً خفية في أعماقهم لا يعرفون كيف ينهجون ولا يدرون كيف يسلكون ولعل من أسباب الحيرة أيضاً أن يسمع الناشئون ضرورباً من القول تخالف ما يشهدون من فعل فإلى أي واد يدفعون؟؟وقد ينشأ الطفل نشأة طبية ويتمثل في ضميره مثلاً صالحة ثم تتجاذبه شخصيات أخرى زائفة فيتخذ من بعضها مُثلاًويشب في نفسه صراع بين المثل القديمة والمثل الجديدةوهذا أيضاً سبب من أسباب الحيرة في أنفس الشباب.
وبينما نرى شباناً خاضوا غِمار الحياة فخارت قواهم ولا سيما إبان الأحداث التي تهز المجتمع إذ بنا نرى آخرين يجتازون المحن سالمين ذلك بأن ضمائرهم كانت أصلب عوداً وأقوى انسجاماً وأعظم استمساكاً من أن يجد الإغواء إليها سبيلاً
وأشقي الأشقياء أولئك الذين كتب عليهم أن ينحدروا من آباء لا حظ لهم من الصلاح ولاخلاق لهم من الإستقامةفهم مثل سيئة لأبنائهم ولا بد للأبناء أن يشبوا على مثال الآباءفبئس ما رسموا لأبنائهم من أسوة وما نصبوا من قدوة
وليس أقل منهم شقاء أولئك الذين نشأوا في أسرة يسودها الخصام ويحطمها الشقاق فما أشبه ضمائرهم بأسرهم
ولا يكاد يقع شيء في حياة الطفل الأولى إلا وله خطرة وأثرة في شبابه ورجولته اللهم إلا إذا أتيح له أن ينقض بناءه الأول ليعيده خلقاً جديداً........مع خالص تحياتي وتقديري....والله من وراءالقصد...
مواضيع ذات صلة
http://www.qassimy.com/vb/showpost.php?p=2452832&postcount=1
http://www.qassimy.com/vb/showpost.php?p=3328459&postcount=1
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=156410
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=136009
بنت الهيلا
21-10-09, 12:31 AM
=جراح !!;5855380]*****************************
سمعت وقرأت الكثير عن اسباب تزايد العلاقات الغير مشروعه بين الجنسين
وأسباب إنسياق البنات وراء هذه الممارسات وكنت افكر كثيراً في الاسباب
التي تجعل بناتنا جيلاً بعد جيل ضحايا لنفس التجارب ونفس المشاكل
ونفس السقطات وغالباً نفس النهايات ...
وكنت أقف عند تفصيلات هذه القصص المكرره حدود الملل وعلامات التعجب
تتزاحم في رأسي فكيف لاتؤثر في نفوسهن كل الحوادث والاحداث المريعه
التي مرت على الكثيرات قبلهن ؟
ثم لفتت إنتباهي طبيعة الفتاة التي هي أكثر خلق الله رقةً ولطفاً وتأثراً وحاجةً
للشعور بأحاسيس المحبه و الحنو و الدلال ...
إن الفتاة هي اكثر كائن في الوجود يرغب بتلمس قيمته ومحبته في العيون
لإشباع حاجاتها العاطفيه وتحفيز مكنوناتها الفياضه فتكون خطواتها الاولى
في بيتها وعينها على كل من باالمنزل ... وتبعاً لواقعنا التربوي التعيس
والمحبط فإن أول من تستبعده هو الاخ الذي يمثل القسوة في عيون اغلب
بناتنا !هنا لايبقى أمامها إلا والدها الذي تحاول مغازلته من بعيد فتبعدها
أو تقربها ردات فعله وتقبله لها ...
وتكون هذه أول علاقة عاطفيه تمر بها الفتاة مع رجل ! ! ! فتمتلك ثلثي العالم
إن لم يكن (كله)حينما يدير والدها وجهة إهتمامه لها لببلغ الامر عندها حد
منافسة امها!!؟ على محبة هذا الرجل وإمتلاك قلبه!!؟ ... لتكون هذه العلاقه
الساميه!!؟ مع ابيها صمام أمان يحميها ويغنيها عن اي مغامرات غير
محسوبه !!!؟
اما حينما تفتقد هذا الإشباع العاطفي والوجداني في بيتها فغالباً ماتنزوي على
نفسها ويكونلها عالمها الخاص والخيالي الذي تحاول من خلاله تعويض نقصها
بطرقها الخاصه ... تكون خلال هذه الفترة متعطشه لأي كلمةٍ نديةٍ تبلل يباس
المشاعر ويؤثر فيها أي ثناءٌ او مديح حتى لو كان ذلك من خارج المنزل ...
وهنا تكون بأضعف حالاتها النفسيه والعاطفيه مما يهيأوها لأن تكون
افضل (فريسه) حتى لصياد مبتدأ ...
فالضمآن سيحاول الشرب بأي ثمن !سيشرب سواءً كان من ماءٍ نجس أو ماءٍ غير
طاهر ...فلا مجال للتفكير والكبد يفتتها اليباس والضمأ ...
سيحاول سد ضمأه أولاً ! ثم سيفكر !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما يحصل الآن لأغلب بناتنا سببه عدم قربنا منهن (ولااقصد قرب الرقيب
وجلافته ويقضته التي لاتختلف عن يقضة و جلافة أي سجان)<<< بل قصدت
قرب المشاعر والقلوب ! قرب الاحبة و قرب الالفه والموده !
نعم حرمنا زهرات الافئدة من غيث محبتنا <<<< وتركناهن كاالعطشان في
صحراء قاحله يتراكضن خلف كل سراب يلوح !
إستكثرنا كلمات الثناء والحنو والعطف <<<<< وتركنا ((بنياتنا)) فرائس
لسحرة الالسن وبياعين الكلام ليتلاعبوا بــ ورود قلوبنا ...
نعم ! (تفاحة القلوب) تشكي وتصيح وتستغيث عل وعسى أن ينتبه الاب الذي
طال صدوده والاخ الذي ظهر جحوده إلا من دوره السلطوي المعلق بين الاوامر والنواهي !
فهل من مجيب ... هل من مغيث ... هل من سامع ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإحتياجات العاطفية للفتاة بحاجة لفهم وتقدير من الوالدين والاخوة والاسرة ...
لنقطع بذلككل الطرق على كل من يغريه الاصطياد في الماء العكر !
اخيراً ...
سنتعلق بتلابيب سؤال مهم نبرزه لكل من يهتم ببناته او اخواته
ونقول : (لك وإلا للذيب) ؟
وسأمضي وانا ادعوا من كل قلبي أن ترد افعالنا قبل السنتنا : يخسى الذيب !
تحياتي والسلام عليكم ...
أخي الكريم(الفاضل)/الجراح....بارك الله فيك...بعداذنك وإن كنت لاأعلم كيف تغازل الفتاةوالدهاوفي نفس الوقت يكون ذلك صمام امان!!؟...عموماوبغض النظرعن ذلك نقول...ان تفجيرالمشاعردون ظوابط سيؤدى لامحاله لخلق جيل ضعيف لايعرف إلااشباع عواطفة المهتاجة فالفتاة التى تعودت على اشبع عواطفهاعلى هذاالنحوستسقط من أول كلام معسول تسمعة من ذئب من البشريدغدغ فيه عواطفهاوتكون الغلبة للذئب والغرم لك...فالعواطف يجب ضبطهاوتوجيههاالتوجية السليم وربطهابحقيقة الايمان وقيم الاسلام المتمثلة فى الرحمةوالأمانةوالحق والعدل والخيروالشرف والصدق والعفاف والحياءوالصبروالتعاون والإخلاص والأثرةوالوفاء....حتى يستطيع الشاب أوالفتاةالتفريق بين أهواءالنفس المحرمة ومطالبهاالمعقولة المقررة....ويكون محصلة ذلك فتاة مالكهاأمرهالاتغلبها الذائب وشاب يقدرالمسئوليةويعرف تماماكيف يرعى أختةوبالتالى كيف يرعى اسرتة مستقبلا...كمايكره الاسلام أن تعالج الغرائزبالكبت العنيف وأن تتملق بالإسراف البالغ ويشرع المنهج الوسط بين الإفراط والتفريط....وينشاءعن ذلك سلوك مستقيم وهناوللفائدةنكررماسبق طرحة في موضوع سابق وبشكل عام...نقول أن الناس يرثون استعداداًفطرياً للسلوك لا يكاد يختلف فيهم إلا قليلاًإنها الغرائز يزود بها كل امرئ على وجه البسيطة لكن هذه الطاقة الحيوية الموروثة قد تتجه إلى الخير وقد تتجه إلى الشر وهذه الغرائز في حالتها الفطرية عند الإنسان تشبه الغرائز في الحيوان لولا تربية الإنسان وتجاربه لكان كالحيوان في تصرفه ولكان أسلوبه فطرياً كأسلوب الحيوان في استجابته لدوافع الغرائز لكن السلوك الفطري لإشباع الغرائز قد يلقى في المجتمع مقاومة ومعارضة فيضطر إلى تعديل أسلوبه الغريزي شيئاً فشيئاً فيعلوبه حيناً ويستبدل به أحياناً وكلما نما تقدم في سبيل التعديل حتى يصير سلوكه اجتماعياًويحدث ذلك أطواراًيلي بعضها البعض فلا يصل طفرة إلى السلوك المقبول في المجتمع وهو ما سميناه سلوكاً إجتماعياً بل يمر بمراحل مختلفة من السلوك تمثل حياة الجنس البشري في تاريخه الطويل ومراحل نموه من الحياة الفطرية البدائية في الغابة إلى الحياة المتحضرة في المدينة
وهو يسلك في مبدأ حياته مسلكاً تحكمة اللذة والألم فما شعر فيه بسرور أتاه وما أحس فيه ألماً تجنبه وإن له في هذا الطور من حواسه هادياً ودليلاً فيتجنب النار لأنها تؤلمه ويتخطف الحلوى لأنها تمتعه ثم يعلو درجة في سلم النمو فيدرك الثواب والعقاب ويفهم الأمر ويعرف النهي ويصدع بما يؤمر به مما ينبغي وينهي عما لا ينبغي فهو في هذا الطور خاضعٌ في سلوكه لسلطان المشرفين عليه ويتطور معنى الثواب والعقاب في نفسه فيرى الثواب في الثناء والمدح ويرى العقاب في الذم واللوم ويؤثر المتعة الكبيرة الآجلة على اللذة الصغيرة العاجلة ويخشى سخط المجتمع ويحرص على رضاه فيستوحي أوضاعه ومثله المرسومةوهكذا تتكون الأخلاق فاساس السلوك الخلقي الغرائز المعدلة والعادات الصالحة والعواطف التي تتجه بالحب إلى الخير والحق وبالبغض إلى الشر والباطل وتتحد هذه العواطف متعاونة في تكوين سيدة العواطف وهي عاطفة اعتبار الذات وقوامها احترام النفس فإذا قوية هذه العاطفة وستقرت وجهت السلوك توجيهاً مطرداً يكون في حقيقته مرآة مصورة لمكنون النفس من مثل وأهداف وقد تسمى الذات المثلى أو الضميروهي على كل حال تنمو في ظل المجتمع ومستواه الخلقي العام وتأثراً بسلطانه ومشاركة له في وجدانه غير أن الخضوع لسلطان المجتمع لا يصل بالمرء دائماً إلى كمال الأخلاق فرب مجتمع ليس في وضع مرض من ميزان الخلق السامي فلا يكون من كمال المرء أن يترضاه أو يترسم خطاه وهنا يبدو طراز من الخلق أرقى من المستوى الذي يتحكم فيه سخط المجتمع ورضاه وهو طراز الأنبياء والمرسلين والقادة الوطنين والهداة المصلحين أولئك الذي يصارحون المجتمع بحيويته وأمراضه لا يجارونه ولا يدارونه ويجذبونه إلى سمائهم ولا ينزلون إلى أرضه وقد يكونون هدفاً لسهامه ولكنهم يمضون قدماً إلى غاياتهم مهما أصابهم من عنت واضطهاد.
بيد أن طائفة من الناس تنحرف عن المجتمع فلا تذهب مذهبه كالطائفة الأولى ولا ترتفع به كالطائفة الأخر أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة وضربوا في بيدائها بلا دليل سوى غرائزهم لا يبغون عنها حولاً ولا يريدون بها بدلاً أولئك هم الأشقياء البائسون وإن كانوا في رأي المربين مرضى نفوس وفي رأي علماء المجتمع التشريعي آثمين
إنهم ضحايا بيئاتهم التي نشأوا فيها صغاراً لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا يدفعون عنها ضراً فمهما قيل في أثرالوراثة في السلوك فإن للتربية القدرة على التعديل والتوجيه حتى أولئك الذين ورثوا صفات تؤثر في أمزجتهم آمنوا بنقص يؤدي إلى النقمة على المجتمع ـ حتى أولئك يمكن التربية أن تذهب بهم صالحة فتهذب سلوكهم وتوجههم توجهاً سلمياً. ولقد يكون من الحق أن يقال:إن الذكاء وراثي وله خطره وقيمته في السلوك السليم ولقد يكون من الحق أن يقال أن الميول الفطرية قوة دافعة والذكاء قوة مرشدة لكن من الحق أيضاً أن يقال:إن للتربية عصاً سحرية تصلح ما جاءت به الوراثة من بذور الشر وأسس الفسادينشأ الطفل في أسرته فيحاكي أباه وأمه من غير قصد بل يتقمص شخصية أحدهما أو كليهما فهما دستوره وهما ضميره وهما مثله الأعلى لا يصدر إلا عن وحيهما ولا ينهج إلا نهجهما فمعاملتهما له هي النواة الأولى في أساس سلوكه الإجتماعي والأوامر والنواهي قد تسنى وتبقى آثارها في النفس ضميراً متحكماًنافذ الأمرعظيم الخطروموضوع الطفل في الأسرة له أعظم الأثر في نفسه فقد يكون الأول وقد يكون الأخير وقد يكون المفضل وقد يكون المنبوذ وقد يكون الذكر الفرد وقد يكون الأنثى الوحدة ولكل عامل من هذه العوامل أثرة في تنشئة الطفل وتوجيهه فهب طفلاً حظى من أبويه بحب فياض قد استوثق من مكانته في أنفسهماوضمن منهما الرضا على كل عمل يأتيه فلا زجر ولا منع ولا كف ولا ردع بل يرخيان له في عنانه ويمدان أسباب الجري في ميدانه وما ميدانه إلاإشباع حاجاته وغرائزه وميوله الفطريةإن مثل هذا الطفل سيشعر أن كل شيء مباحٌ وأن مبدأ اللذة هو الدستور وأن الإثم مفيدوالجريمة نافعة والإغتصاب بطولة فقد تعود أن يشعر الرضا في أذى سواه وأن الحرية المطلقة أساس الحياة ومثله لا يشعر بتبعهولا يرعى لأحد حرمة لأنه لا ضمير له ولا وازع بل كان عبد غرائزه وطوع ميوله وأنه ليدهش بعد هذا إن وجه إليه لوم أوعوقب علي ذنب ويري ذلك عدواناعلي حريته وربمازاده العقاب إجراماً على إجرام ومآل أمثاله إلي النفي والنبذ وبئس المصيرلا ريب أن حب الآباء لأبنائهم من أسس التربية الصالحةولكن الإسراف فيه مبعث شر ومصدر فسادوما أجمل أن يكون هذا الحب جزاء على اتباع أمر بخيرأو استجابة لنهي عن شر ذلك أحرى أن يؤدي إلى ضبط خلقي وأجدي في تنشئة طفل ذي ضمير حي يأبى إلا ما يقره المجتمع أو ما توحي به الفضيلةولعل قسوة الآباء على الأبناء لا تقل شراً عن الإسراف في إظهار حبهم فإن القسوة تدفع الأبناء إلى العصيان والمقاومة إن عاجلاً أو آجلاً فإذا دأب الوالد على التهجم والغلظة وعاقب على أتفه الأسباب تمثل الطفل في ضميره صورة أبيه فظة عابسة وفقد الإيمان بالعدل والحق والتمس اللذة الهمجية إرضاء للدوافع الأولية وهام في ضلالة عمياء لا يردعه قانون ولا يصده عن غيه أيلام إنه......إنه ينتقم وقد يكون الأب قاسياً على ابنه فيما يرسم له من مثل وتكون الأم رقيقة حانيةفيتمثل الطفل في ضميره صورتين متناقضتين ويتقمص في شخصيته مثلين متنافرين فينشأ في الحياة فيفعل الخير ويضعف حيناً فيقترف الإثم وهذه الذبذبة في العمل مظهر لصراع نفسي عنيف لا يكاد يحسم فيه بين نزعاته إلا بعد جهد وعناءولعل ما نراه من حيرة الشباب وقلقهم في الحياة قد نبع من اضطراب المثل في أنفسهم واختلافها في ضمائرهم فانقسمت شخصياتهم ووقفوا في الحياة حائرين يعانون آلاماً خفية في أعماقهم لا يعرفون كيف ينهجون ولا يدرون كيف يسلكون ولعل من أسباب الحيرة أيضاً أن يسمع الناشئون ضرورباً من القول تخالف ما يشهدون من فعل فإلى أي واد يدفعون؟؟وقد ينشأ الطفل نشأة طبية ويتمثل في ضميره مثلاً صالحة ثم تتجاذبه شخصيات أخرى زائفة فيتخذ من بعضها مُثلاًويشب في نفسه صراع بين المثل القديمة والمثل الجديدةوهذا أيضاً سبب من أسباب الحيرة في أنفس الشباب.
وبينما نرى شباناً خاضوا غِمار الحياة فخارت قواهم ولا سيما إبان الأحداث التي تهز المجتمع إذ بنا نرى آخرين يجتازون المحن سالمين ذلك بأن ضمائرهم كانت أصلب عوداً وأقوى انسجاماً وأعظم استمساكاً من أن يجد الإغواء إليها سبيلاً
وأشقي الأشقياء أولئك الذين كتب عليهم أن ينحدروا من آباء لا حظ لهم من الصلاح ولاخلاق لهم من الإستقامةفهم مثل سيئة لأبنائهم ولا بد للأبناء أن يشبوا على مثال الآباءفبئس ما رسموا لأبنائهم من أسوة وما نصبوا من قدوة
وليس أقل منهم شقاء أولئك الذين نشأوا في أسرة يسودها الخصام ويحطمها الشقاق فما أشبه ضمائرهم بأسرهم
ولا يكاد يقع شيء في حياة الطفل الأولى إلا وله خطرة وأثرة في شبابه ورجولته اللهم إلا إذا أتيح له أن ينقض بناءه الأول ليعيده خلقاً جديداً........مع خالص تحياتي وتقديري....والله من وراءالقصد...
مواضيع ذات صلة
http://www.qassimy.com/vb/showpost.php?p=2452832&postcount=1
http://www.qassimy.com/vb/showpost.php?p=3328459&postcount=1
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=156410
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=136009
[/QUOTE]
ماشاءالله اخى الكريم كفيت ووفيت
بارك الله فيك ورفع قدرك فى الدارين
مجوهرات
21-10-09, 03:56 AM
يسلمو مشكورين علي الموضوع الرائع الواجب
علي احد الوالدين متابعة بناتهم حتي لايضعون
ولا يقعن في المخاطر .
تقبلوا تحياتي مجوهرات
ام / عبد الرحمن
21-10-09, 05:38 AM
بارك الله فيك اخي جراح اتضحت الفكرة ولكن ما اجمل ان نزرع في ابنائنا وبناتنا تغليب العقل على العاطفة وان ننشأهم على محبة الله ومراقبته والخوف منه وحده سبحانه واعتقد ان الاشباع العاطفي لابد ان يكون متزنا لا افراط ولا تفريط
وقبل ذلك كله توفيق الله ومحبته للعبد فانه سبحانه اذا احب عبده واراد له الخير عصمه من الزلل وحبب اليه الايمان وزينه في قلبه وكره اليه الكفر والفسوق والعصيان
ومن حفظ الله لعباده الصالحين حفظ ذراريهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( احفظ الله يحفظك )فمعنى الحديث ان العبد اذا حفظ حدود الله والتزمها من اوامر ونواهي حفظ الله له امور دنياه من مال واولاد ونفس وحفظ له امور دينه بتثبيته على الحق في الدنيا والآخرة
واعجبتني اضافة الاخ سامي بارك الله في الجميع
وعذرا اذا تبادر الى ذهنك ان ردي السابق كان عن ضيق بل هو رأي والاختلاف رحمة كما يقولون
جراح !!
21-10-09, 01:01 PM
الغالي سامي متميزة تلك الخاتمه التي قرأت موضوعي ببساطة وبشكله
الصحيح ...
فأنا أتفق معك أخي الحبيب على اهمية الثوابت العقائديه وفي تأثيرها على
الجوانب النفسية والتربوية ...
لكني أرى (وقد اكون مخطئً) أن علاقة الآباء بأبنائهم وبذور الحنو والعطف
والمحبه التي زرعها الله في نفوس الآباء نحو أبناءهم تتعدى أي اعتبارات
اخرى بما فيها العقائد والديانات على أهميتها ! والاكيد لو أتينا
مثلاً (لعبدة النار أو الابقار أوالاصنام) لوجدنا منهم آباء يضرب بهم
المثل على إهتمامهم في تنشئة ابنائهم النشأة الصالحه لأن المسألة
تحددها الفطرة أكثر مما تحددها الإتجاهات العقائدية ...
واقصد فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي الفطره السليمه الطبيعية الصحيحه ...
لانشكك ولا ننازع في القيم الدينية ابداً فهذه الامورباالذات وضعها الله في
الانسان الطبيعي كسمه تميزه وتسموا به ...
وعندما قال صلى الله عليه وسلم (خيركم في الجاهليه خيركم في الاسلام)
كان يقصد معادن الناس وطبيعة نفوسهم ... هنا لم يربط الخيرين فقط بمن
إتبعوا الدين رغم أن اتباعهم للدين يزيدهم خيراً على خير وهذا لاخلاف
حوله ولا جدل ! فاالشريعه كما تفضلت استاذي الفاضل تقنن كل شيئ
وتنظمه لانها تدخل في أدق تفاصيل حياتنا ...
والاهتمام ليس مقروناً فقط بنا كمسلمين إنما هي فطرة زرعها الله سبحانه
في كل الكائنات ... ولا خلاف ابداً في اهمية دور الدين الحقيقي في
إصلاح حياة الفرد ومن جميع النواحي ...
ولكني لمست من خلال حديثكم وكأنكم تلمحون للمارسات الخارجه عن
الطبيعه وتأخذون هذه الدعوة بشكلها المتطرف وأنا لم ادعوا للتطرف
انا ادعوا للقيام بممارسة االدور الحقيقي للام والاب أو اي ولي آخر ...
وإلا فالاسر الضائعه يكفيها ضياعها لنبرأ من تهمة توجيه هذا الموضوع
اليها ...
والممارسات المؤلمه التي تقع على الابناء والامهات هو شيئ خارج عن
القاعدة من الاصل ! وممارسوه يحتاجون للتقويم النفسي !
ايضاَ الممارسات الشاذه هي خروج عن قواعد الفطرة السليمه والتي توصف
بالتعامل الحيواني مع الفارق (ليكون في صالح الحيوان لطبيعته وتكوينه
المختلف الذي يشفع له)
مع ملاحظة أن خطرها واقع سواء ابتعد الاب او اقترب فاالمشكله في
اساسها تكمن في النفس الشاذه وليست في البعد او الاقتراب ...
وهذه مشاكل لاشك في خطورتها وتأثيراتها المباشرة على النفس البشريه
(ولافرق في تأثيرها سواءً على الابن او الابنه) ...
ولأخي كل الشكر والتقدير على اضافته المتميزه والتي اعطت للموضوع بعداً
آخر ... والسلام عليكم ...
جراح !!
21-10-09, 01:28 PM
اختي القديرة بنت الهيلا ...
اردت فقط التنبيه الى ان ماقد يجهز على اي فكرة هو محاولة البحث
عن كمالها والالمام بكل خيوطها ...
لان الخيوط كثيره ومتشعبه ومتداخله على اختلاف ضروفها وتعدد
مسبباتها ...
لهذا فالامر لايمكن ان يستنبط منه تفسيرات تتجاوز مقاصد الكاتب
الاصليه لانها تنحو باالفكرة عموماً تجاه زوايا حتى لو كانت مهمه
الا انها قد لاتكون مفيدة للفكرة الاصلية لانها تبتعد لدرجة إلغاءها
كفكرة !
ولك جزيل الشكر اخيتي الكريمه ... والسلام
جراح !!
21-10-09, 04:10 PM
يسلمو مشكورين علي الموضوع الرائع الواجب
علي احد الوالدين متابعة بناتهم حتي لايضعون
ولا يقعن في المخاطر .
تقبلوا تحياتي مجوهرات
الشكر لمرورك الكريم اختي مجوهرات ...
وماتفضلتي به صحيح لكننا نريد مراقبة ارواح وقلوب وان تجتهد وتفهم
لتصل وتحتوي ... لاأن تراقب فتثبت لتعاقب !
دمتي بكل خير اختي ... والسلام
جراح !!
21-10-09, 04:58 PM
بارك الله فيك اخي جراح اتضحت الفكرة ولكن ما اجمل ان نزرع في ابنائنا وبناتنا تغليب العقل على العاطفة وان ننشأهم على محبة الله ومراقبته والخوف منه وحده سبحانه واعتقد ان الاشباع العاطفي لابد ان يكون متزنا لا افراط ولا تفريط
وقبل ذلك كله توفيق الله ومحبته للعبد فانه سبحانه اذا احب عبده واراد له الخير عصمه من الزلل وحبب اليه الايمان وزينه في قلبه وكره اليه الكفر والفسوق والعصيان
ومن حفظ الله لعباده الصالحين حفظ ذراريهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( احفظ الله يحفظك )فمعنى الحديث ان العبد اذا حفظ حدود الله والتزمها من اوامر ونواهي حفظ الله له امور دنياه من مال واولاد ونفس وحفظ له امور دينه بتثبيته على الحق في الدنيا والآخرة
واعجبتني اضافة الاخ سامي بارك الله في الجميع
وعذرا اذا تبادر الى ذهنك ان ردي السابق كان عن ضيق بل هو رأي والاختلاف رحمة كما يقولون
متميزه ياام عبدالرحمن كالعادة واعرف ميلك للجانب الديني وهذا
يسرني و لااعتراض عليه ولم ينافيه طرحنا ابداً ...
اخيتي الكريمه هل هنالك اطهر او انقى او اجل او اخوف من الله
او احرص او افضل من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ؟
امثله ابناً وزوجاً واباً ؟
اتدرين أن أول كلمةٍ نطقها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام حينما
بُشر بمولد فاطمه رضي الله عنها هي
: " ريحانة أشُمُّهَا ورِزْقُهَا على الله "
لاحظي لم يقل سأتكفل بمعيشتها ... كما نفعل ونهتم ضمناً ولو لم نقله !
نحن يااختي اهتممنا برزقها ولم نهتم (بشمها) والتقرب منها
كروح (والشم هنا رمز للحنان وللعطف والتفهم والاحتواء)
كان لايناديها الا بـ (ام ابيها) ... وكان عليه الصلاة والسلام إذا
دخلت عليه احدى بناته قام إليها فأخذ بيدها وقبلهاوأجلسها
مكانه ...
فأين نحن من كل هذا يااختي ؟
ان سألتي عن منطلق هذا الموضوع فقد انطلق من هذا الاساس الثابت
الراسخ ومن خلال الصور المضيئة الطبيعية والمبنية على الفطرة السليمه
التي فطر خلقه عليها ...
ولا يعنينا ابداً الشذوذ الحيواني الذي اصاب البعض تجاه
ابناءه ... ! والذين هم أكثر خلق الله بعداً عن ابناءهم وقسوةً
عليهم ...
ولك خالص التقدير والسلام ...
همسه ود
21-10-09, 04:58 PM
موضوع جميل أخي الفاضل جراح !! ،،،
التنشئه السليمه ،،، وتوفير متطلبات الحياة لفلذات الأكباد ماديه ومعنويه ،،، وزرع البذور الطيبه في أنفسهم ،،، ومعاملتهم بالتي هي أحسن ،،، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً ،،، تساهم بخلق جيل سليم
ومعافى من إنحرافات العصر ،،،
أؤيدك أخي بكل ما تفضلت بذكره وشرحه ،،،
دمت بسلام
جراح !!
21-10-09, 05:33 PM
=جراح !!;5855380]*****************************
أخي الكريم(الفاضل)/الجراح....بارك الله فيك...بعداذنك وإن كنت لاأعلم كيف تغازل الفتاةوالدهاوفي نفس الوقت يكون ذلك صمام امان!!؟...
عذراً اخي سامي لم انتبه لتساؤلك حول هذه الجزئية ...
واوجهك للبحث عن معنى مغازلة وربطه مع السياق العام للحديث الذي ورد
ضمنه ...
وقصدت بالمغازلة مز للفت انتباه الاب اليها طلباً لدلاله وتدليعه ... وعندنا مثل
يخص البنات الصغار ويفضلهن عن الاولاد فيقال : (البنت تحبب في نفسها)
لكثر ة التصاقها بمربيها وطاعته له ...
وتوصيف الاحبة باالرياحين واشعارهم في شم انفاس الحبيبة لم يمنع الرسول
عليه الصلاة والسلام حينما قال (ريحانة اشمها) من استخدام هذا المعنى بشكله
السامي والسليم والبعيد عن كل المعاني الشاذه ...
وهكذا يااخي الحبيب لايجب ان يؤخذ الامر بالمعنى المغاير والبعيد عن المقصود !
ومسألة صمام الامان فقصدت به أن ذلك القرب سيجعلنا على اطلاع ومعرفة
وسيساهم في اشعارنا وبسرعه بأي طارئ او تغيير قد يطرأ على شخصية
الولد او البنت ...
ايضاً مسألة الحنان والاحتواء لايجب اخذها على انها دعوة للدلع المتجاوز لحدوده
الطبيعيه فاالمعنى المراد واضح جداً ولا يقبل اي تأويلات اخرى ...
واخيراً اخوي سامي احببت الاشادة بردك و هو من ضمن اجمل ثلاث
ردود قراءتها واكثرها تمحيصاً واهتماماً حتى اني ارى أن يعرض كموضوع
مستقل ولكن لمناقشة قضية اخرى قد تكون بعيدة باالكلية عما طرحته الا
اللهم في خاتمته التي عمت امور كثيره منها ماحاولت الاقتراب منه في
موضوعي هذا ...
جراح !!
21-10-09, 05:37 PM
موضوع جميل أخي الفاضل جراح !! ،،،
التنشئه السليمه ،،، وتوفير متطلبات الحياة لفلذات الأكباد ماديه ومعنويه ،،، وزرع البذور الطيبه في أنفسهم ،،، ومعاملتهم بالتي هي أحسن ،،، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً ،،، تساهم بخلق جيل سليم
ومعافى من إنحرافات العصر ،،،
أؤيدك أخي بكل ما تفضلت بذكره وشرحه ،،،
دمت بسلام
ياهلا فيك اختي القديرة همسة ود ...
وسرني فهمك الحقيقي لموضوعي المتواضع الذي تشرف
بإظافتك المفيدة ...
لك خالص الشكر والسلام عليكم ...
سامي3000
22-10-09, 03:08 AM
الغالي سامي متميزة تلك الخاتمه التي قرأت موضوعي ببساطة وبشكله
الصحيح ...
فأنا أتفق معك أخي الحبيب على اهمية الثوابت العقائديه وفي تأثيرها على
الجوانب النفسية والتربوية ...
لكني أرى (وقد اكون مخطئً) أن علاقة الآباء بأبنائهم وبذور الحنو والعطف
والمحبه التي زرعها الله في نفوس الآباء نحو أبناءهم تتعدى أي اعتبارات
اخرى بما فيها العقائد والديانات على أهميتها !
والاكيد لو أتينا
مثلاً (لعبدة النار أو الابقار أوالاصنام) لوجدنا منهم آباء يضرب بهم
المثل على إهتمامهم في تنشئة ابنائهم النشأة الصالحه لأن المسألة
تحددها الفطرة أكثر مما تحددها الإتجاهات العقائدية!!؟ ...
واقصد فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي الفطره السليمه الطبيعية الصحيحه ...
لانشكك ولا ننازع في القيم الدينية ابداً فهذه الامورباالذات وضعها الله في
الانسان الطبيعي كسمه تميزه وتسموا به ...
وعندما قال صلى الله عليه وسلم (خيركم في الجاهليه خيركم في الاسلام)
كان يقصد معادن الناس وطبيعة نفوسهم ... هنا لم يربط الخيرين فقط بمن
إتبعوا الدين رغم أن اتباعهم للدين يزيدهم خيراً على خير وهذا لاخلاف
حوله ولا جدل ! فاالشريعه كما تفضلت استاذي الفاضل تقنن كل شيئ
وتنظمه لانها تدخل في أدق تفاصيل حياتنا ...
والاهتمام ليس مقروناً فقط بنا كمسلمين إنما هي فطرة زرعها الله سبحانه
في كل الكائنات ... ولا خلاف ابداً في اهمية دور الدين الحقيقي في
إصلاح حياة الفرد ومن جميع النواحي ...
ولكني لمست من خلال حديثكم وكأنكم تلمحون للمارسات الخارجه عن
الطبيعه وتأخذون هذه الدعوة بشكلها المتطرف وأنا لم ادعوا للتطرف
انا ادعوا للقيام بممارسة االدور الحقيقي للام والاب أو اي ولي آخر ...
وإلا فالاسر الضائعه يكفيها ضياعها لنبرأ من تهمة توجيه هذا الموضوع
اليها ...
والممارسات المؤلمه التي تقع على الابناء والامهات هو شيئ خارج عن
القاعدة من الاصل ! وممارسوه يحتاجون للتقويم النفسي !
ايضاَ الممارسات الشاذه هي خروج عن قواعد الفطرة السليمه والتي توصف
بالتعامل الحيواني مع الفارق (ليكون في صالح الحيوان لطبيعته وتكوينه
المختلف الذي يشفع له)
مع ملاحظة أن خطرها واقع سواء ابتعد الاب او اقترب فاالمشكله في
اساسها تكمن في النفس الشاذه وليست في البعد او الاقتراب ...
وهذه مشاكل لاشك في خطورتها وتأثيراتها المباشرة على النفس البشريه
(ولافرق في تأثيرها سواءً على الابن او الابنه) ...
ولأخي كل الشكر والتقدير على اضافته المتميزه والتي اعطت للموضوع بعداً
آخر ... والسلام عليكم ...
أخي الكريم(الفاضل)/الجراح........بارك الله فيك........واشكرك جزيل الشكرعلى ثنائك الطيب والذى يدل على معدنك الاصيل.....كم اناسعيدبالحوارمع امثالك......
ان الدين يقوم أولا وقبل كل شىء على إثارة العاطفة وإشباعها
قبل أن يقوم على إيقاظ العقل وإقناعه..أن الإسلام جاء لينتقل بالبشر خطوات فسيحات إلى حياةمشرقة بالفضائل والآداب وأنه اعتبر المراحل المؤدية إلى هذا الهدف النبيل من صميم رسالته
كما أنه عد الإخلال بهذه الوسائل خروجا عليه وابتعادا عنه فليست الأخلاق من مواد الترف التى يمكن الاستغناء عنها بل هى أصول الحياة التى يرتضيها الدين ويحترم ذويها..وما نزعم أن كل منتم إلى الدين يحرز ما يراد له من أنصبة الكمال وإنما نؤكد أن الدين يستهدف الكمال النفسى لأتباعه قاطبة وأنه كالمستشفى يقبل كل بشر ويتولى علاجه بشتى الأدوية حتى يبرأ من علله وتتم له الصحة الروحية المنشودةوالناس يتفاوتون فى حظوظهم من العافية يزودهم بها الدين بيد أن من رفض هذا العلاج الحتم، وأبى إلا البقاء بأدوائه طرد وسدت فى وجهه أبواب الوصول إلى الله.ذلك أن عبادة الله منزلة لا يرقى إليها المفسدون والمجرمون وأحلاس الشهوات وعشاق العلو فى الأرض والكبر على الخلق.وهذا الصنف من الأشرار لا يؤذن له أن يجاور الله فى جنته فإن ما التصق به من دنايا يسوقه سوقا إلى النار (ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين).أما الذين تكلفوا مشاق التهذيب والتنزيه ونقوا أنفسهم من أدران الشرونوازع الإثم فإنهم يأخذون طريقهم إلى الجنة ممهدا ويقال لهم: (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية)..الدين إذن صلة بالله رفعت أصحابها وزكت أنفسهم وصفت معادنهم وتلك هى حقيقة الكمال الإنسانى.ولسنا نتصور كمالا إنسانيا مع انقطاع الصلة بالله، وإضمار الكرة لشرائعه إن الجهل بالله، والوحشة من طريقه جذام يجتاح النفوس ويدعها لا تساوى شيئا.إن كنود المنعم الأكبر وإنكار وجوده أو إنكار حقوقه هو الخيانة العظمى التى لا يقبل معها خير يقدم، أو يكترث معها بميزة قائمة.ونحن نحب أن نعرف هذه الحقائق بجلاء، هناك من يظن الدين صلة بالله لا تورث النفوس أدبا ولا شرفا، وهؤلاء كذبة على الإسلام يجب إبعادهم عن حظيرته.وهناك من يظن الاكتمال النفسى يتوصل إليه دون الإيمان بالله وإقام للصلاة وإيتاء للزكاة وهؤلاء أدعياء مغرورون لا يجوز أن تكون لهم حرمة ولا أن تحفظ لهم مكانة فإن الدعامة الأولى لما تصبوا إليه الإنسانية من كرامة ومجد هى الاعتراف بالله والخضوع له والاستمداد منه والاحتكام إليه...لقد شاعت فى أوساط كثيرة فكرة أن المرء يقاطع الدين، أو يجامله بكلمات باهتة، ثم يختط لنفسه طريقا فى الحياة لا تعرف المسجد؟ ولا تقيم وزنا لمواريث السماء جملة وتفصيلا.وهو مع إقفار حياته من الدين؟ وفراغ قلبه من الله يزعم أنه استكمل أسباب الكرامة واستجمع خصال الخير...أما مقاييس الخير والشر فقد انقلبت فى وعيه رأسا على عقب، وما تظن بامرئ لا يستهدى بوحى، ولا يستيقن بآخرة؟ إن حكمه على الأمور ينبع من نفسه وحدها.وما نفسه؟ كائن إن ضبطه العقل الحصيف حينا اجترته الشهوات والأهواء أحيانا كثيرة فحسنت له ما يريد، وقبحت له ما يكره..
نعم أخي العزيز....قدنتفق ان هناك من هوعلى دين غيرالاسلام مثل النصارى أوكعابده النارأوالبقر..الخ ونجدمنهم اباءصالحين بل وابعدمن ذلك نجدهم مرتاحين نفسيا...والحقيقة إنه لا ارتباط
بين الصحة العقلية لفكرة من الفكر أومذهب من المذاهب
وبين الراحة النفسية لدى المؤمنين بهذه الفكرة أوالمتشيعين لهذاالمذهب...إن لدى الهندوس معابد مهولة تخشع
القلوب فى رحابها وهى تقدس الهراء!وقد يبتهج الفاكهى من أولئك الهنودالمؤمنين “! ”وهو يرى عجلا مقدسايدلف إلى محله ليقضم الثمارالمعروضة وليلتهم منها ما يشاء..!إن
العواطف كثير اجداما تند عن ضوابط المنطق المحكم..ومن ثم قال علماؤنا:إن الانفعالات الوجدانية لا تدل على صدق حكم أو بطلانه بل إن هذه الانفعالات نفسها هى التى يعرض
عليها الحكم بالخطأ أو الصواب.واتجاهات القلوب لاتساوى فى ميزان الحقيقة شيئامالم...يؤيدها عقل منصف ونظر ثاقب
الوجدانية لا تدل على صدق حكم أو بطلانه بل إن هذه الانفعالات نفسها هى التى يعرض عليها الحكم بالخطأ أو الصواب.واتجاهات القلوب لاتساوى فى ميزان الحقيقة شيئامالم...يؤيدها عقل منصف ونظر ثاقب إن الوثنيين يعيشون بقلوب تنعقد على مشاعر عميقة فهل نسوى بين الإيمان بالباطل والإيمان بالحق من أجل أن الإيمان المطلق يهب صاحبه قلبا مستقراوفؤادا راضياأوولداصالحا؟آحدالمسيحيين قال وهو يتحدث عن متعته بالحياة الروحية التى أتاحهاله الإيمان يقول:لقد عدت الآن..كنت على وشك أن أقول:عدت إلى الدين ولكن هذا التعبيرلاينطبق فى الواقع على حقيقة ما حدث الأصح أن أقول:إننى اتخذت نظرة جديدة إلى الدين فلم تعد تهمنى الخلافات التى تفرق المسيحيين شيعا ومذاهب وإنمايهمنى الآن ما يسديه إلى الدين من نعم كما تهمنى النعم التى تسديها إلى الكهرباء والأغذية الجيدة والمياه النقيةبل إن هذه تعيننى أن أحيا حياة رغدة أماالدين فهو يمدنى بدافع قوى
لمواصلة الحياة...الحياة الحافلة الرحبة السعيدةإنه يمدنى بالإيمان والأمل والشجاعة ويقصى عنى المخاوف والقلق والاكتئاب ويزودنى بأهداف وغايات فى الوجود ويعيننى على خلق واحة خصبة وسط صحراء حياتى...هذه لا ريب بعض آثار الثقة فى الله والتوكل عليه وهى ما ينشده الرجل من الدين أماالخلافات فى أصول العقيدة بين فرق النصارى أوبين النصارى جميع اوبين غيرهم من أصحاب الملل الأخرى فذلك مما لايأبه له إنه يبغى الوداعة فى ظل إيمان ماومثل هذه الرغبة يتطلع لها ويصل إليها ألوف من سكان القارات الخمس من أتباع بوذ اوبراهما ومن أتباع موسى وعيسى ومحمدصلى الله عليه وسلم ومن أتباع الطلاسم الغامضة فى البقاع المجهولة والأوطان المتخلفة ومن أتباع الفلسفات التقدمية فى أوروبا وأمريكا....الخ
ولكن.....
ولكن يبقى قبل ذلك حق العقل الإنسانى الواعى فى أن يحق
الحق ويبطل الباطل وحق النفس الإنسانية فى أن تتساءل:هل آوت إلى ركن شديد أم ركنت إلى وهم فارغ؟ ثم حق الإنسان نفسه هل سلك إلى ربه صراطا مستقيما أم سارفى عكس الاتجاه؟.....
وفي الاخيراكررشكري لك أخي والمعذرة على الاطالة أوربمالانحراف قليلابالموضوع....والله يوفقك ويوفقناويسددعلى طريق الحق والخيرخطناجميعااللهم آمين.....خالص تحياتي وتقديري لك....والله من وراءالقصد......
جراح !!
23-10-09, 03:12 AM
اخوي سامي ...
رموز من الجمال تترك خلفك تماماً كمرور المطر
تقديري وزدتنا شرفاً بإطلالتك البهيه ...
والسلام عليكم ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir