توليب2
18-10-09, 03:26 AM
كان ياما كان في قديم الزمان
ان هناك شخصا كريما تقدم الى احد البيوت الكبيره وتوسم
فيه الاب خيرا وزوجه ابنته
واجتمعت العائله للمساعده في تأثيث
بيت الزوجيه وبعد انتهاء مراسم الزواج سافر الرجل مع العقيلات الى بغداد والشام
وبعد عامين عاد من رحلته وجلس ينتظر الرحله
الثانيه للبيع والشراء في سوق المواشي
ولم يوفق فأتفق مع زوجته على ان يخرج للصحراء ليلا يحتطب ويأتي الى البيت في جنح
الظلام لئلا يراه احد او يتعرف عليه
وفي الصباح تخرج المرأه لبيع الحطب بالسوق ووكانت تغطي وجهها بوشاح اسود وتلبس فوقها
عباءة حتى يستحيل معرفتها
وهو يخرج الى السوق يبيع ويشتري وينفقان ما يأتي الله به على بيتهما
وسارت الامور كيفما اتفقا لكن أحد أخوتها -وكانوا أربعة-كان في جولة في السوق يشتري الحطب فرأى امرأه تشبه الى حد كبير
قامة وقوام أخته بيد أنه لم يستطع سؤالها فكذب عينيه مرة أخرى
وأراد أن يتأكد فعرض الأمر على اخوته الذين تدارسوا فيما بينهم
وقرروا اعداد كمين بجوار بيت الأخت حتى اذا رأوها تخرج من هذا البيت حاملة الحطب تأكدوا وتركوها تقصد لحال سبيلها
وغضب الأخوة من زوج أختهم لكنهم لا يستطيعون عمل شي الا بالرجوع الى ابيهم فأخبروه بما رأوا وذهب أحدهم الى بيت الأخت
وجاء بها محاولا منعها من الخروج لبيع الحطب وخضعت الزوجه لارادة أخوتها مكرهة ولم يخالفهم والدهم على هذا التصرف وانما
تركك لهم حرية مايفعلونه مع زوج أختهم
الا انه امرهم بألا يعملوا شي للزوج وانما يدعونه الى بيتهم للتناقش في مسألة خاصه
قائلا
لهم اذا جاء الزوج الى هنا فسنطلب منه طلاق اختكم وهدأت ثورة الشباب
جاء الزوج الى بيت الأسره فاستقبله الأب بالترحاب وكأنه يستقبله لأول مره
لكن الأخوه بثورة الشباب أفهموه القصه كلها وطلبوا
منه أن يطلق أختهم
فثار الرجل لهانة كرامته ووجه كلامه الى الوالد :هل اشتكت لكم فرد الأب بالنفي وأجهش الزوج بالبكاء
لهذا اللوم والتقريع
فطيب الوالد خاطره واستأذنه في التوجه الى داخل البيت حيث استدعى الزوجه
وكان وقت شتاء والزوج يلبس
فروة من جلد الغنم تقيد من شدة البرد حول نار الشتاء كان يجلس مع أخوة زوجته في المجلس فأقبل الوالد وهو يخفي شي تحت
عباته
واذا هي ابنته وقد كشف شيئا من جسدها ليدخلها على اخوتها وزوجها بهذا الشكل
فما كان منها الا ان قفزت لتدخل
في عباءة زوجها لتستر جسدها عن اخوتها وبحنو غطى الرجل زوجته وهي ترتجف من هذه المفاجأه التي لم تكن تتوقعها
والرجل يضفي عليها من عباءته كمن يحميها من أعين أخوتها
وذهل الجميع لهذا المنظر الغريب
قال الوالد لأبناءه أرأيتم كيف تصرفت أختكم حين قصدت زوجها وتسترت به إن الزوج يا أبنائي هو الستر والغطا لزوجته فلما تركتكم ولم تدخل في عباءة أحدكم وما قصدته أختكم الا المحافظة على كرامة زوجها ومساعدته على كسب قوته
وحماية شرفه وشرفنا جميعا وأغنته بهذا التصرف عن طلب السؤال
وبهذه الحكمه تعلم الشباب حكمة الشيوخ
نقلته لكم من كتاب العقيلات ...لابراهيم المسلم بتصرف يسير
ان هناك شخصا كريما تقدم الى احد البيوت الكبيره وتوسم
فيه الاب خيرا وزوجه ابنته
واجتمعت العائله للمساعده في تأثيث
بيت الزوجيه وبعد انتهاء مراسم الزواج سافر الرجل مع العقيلات الى بغداد والشام
وبعد عامين عاد من رحلته وجلس ينتظر الرحله
الثانيه للبيع والشراء في سوق المواشي
ولم يوفق فأتفق مع زوجته على ان يخرج للصحراء ليلا يحتطب ويأتي الى البيت في جنح
الظلام لئلا يراه احد او يتعرف عليه
وفي الصباح تخرج المرأه لبيع الحطب بالسوق ووكانت تغطي وجهها بوشاح اسود وتلبس فوقها
عباءة حتى يستحيل معرفتها
وهو يخرج الى السوق يبيع ويشتري وينفقان ما يأتي الله به على بيتهما
وسارت الامور كيفما اتفقا لكن أحد أخوتها -وكانوا أربعة-كان في جولة في السوق يشتري الحطب فرأى امرأه تشبه الى حد كبير
قامة وقوام أخته بيد أنه لم يستطع سؤالها فكذب عينيه مرة أخرى
وأراد أن يتأكد فعرض الأمر على اخوته الذين تدارسوا فيما بينهم
وقرروا اعداد كمين بجوار بيت الأخت حتى اذا رأوها تخرج من هذا البيت حاملة الحطب تأكدوا وتركوها تقصد لحال سبيلها
وغضب الأخوة من زوج أختهم لكنهم لا يستطيعون عمل شي الا بالرجوع الى ابيهم فأخبروه بما رأوا وذهب أحدهم الى بيت الأخت
وجاء بها محاولا منعها من الخروج لبيع الحطب وخضعت الزوجه لارادة أخوتها مكرهة ولم يخالفهم والدهم على هذا التصرف وانما
تركك لهم حرية مايفعلونه مع زوج أختهم
الا انه امرهم بألا يعملوا شي للزوج وانما يدعونه الى بيتهم للتناقش في مسألة خاصه
قائلا
لهم اذا جاء الزوج الى هنا فسنطلب منه طلاق اختكم وهدأت ثورة الشباب
جاء الزوج الى بيت الأسره فاستقبله الأب بالترحاب وكأنه يستقبله لأول مره
لكن الأخوه بثورة الشباب أفهموه القصه كلها وطلبوا
منه أن يطلق أختهم
فثار الرجل لهانة كرامته ووجه كلامه الى الوالد :هل اشتكت لكم فرد الأب بالنفي وأجهش الزوج بالبكاء
لهذا اللوم والتقريع
فطيب الوالد خاطره واستأذنه في التوجه الى داخل البيت حيث استدعى الزوجه
وكان وقت شتاء والزوج يلبس
فروة من جلد الغنم تقيد من شدة البرد حول نار الشتاء كان يجلس مع أخوة زوجته في المجلس فأقبل الوالد وهو يخفي شي تحت
عباته
واذا هي ابنته وقد كشف شيئا من جسدها ليدخلها على اخوتها وزوجها بهذا الشكل
فما كان منها الا ان قفزت لتدخل
في عباءة زوجها لتستر جسدها عن اخوتها وبحنو غطى الرجل زوجته وهي ترتجف من هذه المفاجأه التي لم تكن تتوقعها
والرجل يضفي عليها من عباءته كمن يحميها من أعين أخوتها
وذهل الجميع لهذا المنظر الغريب
قال الوالد لأبناءه أرأيتم كيف تصرفت أختكم حين قصدت زوجها وتسترت به إن الزوج يا أبنائي هو الستر والغطا لزوجته فلما تركتكم ولم تدخل في عباءة أحدكم وما قصدته أختكم الا المحافظة على كرامة زوجها ومساعدته على كسب قوته
وحماية شرفه وشرفنا جميعا وأغنته بهذا التصرف عن طلب السؤال
وبهذه الحكمه تعلم الشباب حكمة الشيوخ
نقلته لكم من كتاب العقيلات ...لابراهيم المسلم بتصرف يسير