الميزان
05-03-05, 10:24 PM
اغتصب زوجة العشيق أمام عينيه.. ثم قتل زوجته انتقاما من خيانتها !
لجأ زوج إلى الانتقام من زوجته التي اقترفت الحرام مع صديقه بطريقة مبتكرة وهي قتلها ببطء وبالحرق بأعقاب السجائر بعد أن انتقم من صديقه باغتصاب زوجته أمام عينيه!
كان الزوج الذي تربطه علاقة صداقة كبيرة بصديقه قد دعاه إلى حفل عشاء في منزله مع زوجته بعد نجاحهما في انشاء مشروع مشترك يديرانه سويا.
في جلسة العشاء وقع نظر الصديق على زوجة صديقه، اعجب بها، في لحظة التقت عيناه بعينيها فشعر من الوهلة الأولى أنها من النوع الرخيص فقرر أن يمضي في اللعبة حتى النهاية، فطلب من زوجها أن يردا دعوة العشاء في منزله..
بعد يومين كان اللقاء الثاني في منزل الصديق.. وبنفس الطريقة دارت النظرات التي اختلسها مع زوجة صديقه، وفيها تأكد من فريسته.. وفي صباح اليوم التالي انتظر حتى جمعه مشروعهما المشترك مع زوجها، واتصل بها عن طريق هاتفه المحمول.. دار بينهما حديث استمر دقائق لكنه انتهى بدعوة على وليمة الشيطان في بيت صديقه.
استأذن منه لأنه متعب وذهب إليها وقضى معه لحظات الحرام، وتكرر ذلك عدة مرات إلى أن بدأ الزوج يشك فيهما.. فبدأ مراقبته ومراقبتها، وتأكد من أنه يعاشرها في منزله على فراش الزوجية فقرر الانتقام.
دعا صديقه وزجته إلى عشاء في منزله، وبعد دقائق فاجأ الصديق بتكبيله بالحبال، ثم قام بتجريد زوجة هذا الصديق من ملابسها واغتصبها أمام عينيه.. وبعد ذلك اطلق سراحهما وطلب منهما مغادرة منزله ثم اختلى بزوجته وقام بتجريدها ملابسها واوثقها بالحبال، وبدأ تعذيبها باطفاء السجائر في جسدها وفي اماكن حساسة حتى لفظت انفاسها الاخيرة.
قام فريق من مباحث الجيزة بالقبض على الزوج الذي اعترف تفصيليا فقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيق
لجأ زوج إلى الانتقام من زوجته التي اقترفت الحرام مع صديقه بطريقة مبتكرة وهي قتلها ببطء وبالحرق بأعقاب السجائر بعد أن انتقم من صديقه باغتصاب زوجته أمام عينيه!
كان الزوج الذي تربطه علاقة صداقة كبيرة بصديقه قد دعاه إلى حفل عشاء في منزله مع زوجته بعد نجاحهما في انشاء مشروع مشترك يديرانه سويا.
في جلسة العشاء وقع نظر الصديق على زوجة صديقه، اعجب بها، في لحظة التقت عيناه بعينيها فشعر من الوهلة الأولى أنها من النوع الرخيص فقرر أن يمضي في اللعبة حتى النهاية، فطلب من زوجها أن يردا دعوة العشاء في منزله..
بعد يومين كان اللقاء الثاني في منزل الصديق.. وبنفس الطريقة دارت النظرات التي اختلسها مع زوجة صديقه، وفيها تأكد من فريسته.. وفي صباح اليوم التالي انتظر حتى جمعه مشروعهما المشترك مع زوجها، واتصل بها عن طريق هاتفه المحمول.. دار بينهما حديث استمر دقائق لكنه انتهى بدعوة على وليمة الشيطان في بيت صديقه.
استأذن منه لأنه متعب وذهب إليها وقضى معه لحظات الحرام، وتكرر ذلك عدة مرات إلى أن بدأ الزوج يشك فيهما.. فبدأ مراقبته ومراقبتها، وتأكد من أنه يعاشرها في منزله على فراش الزوجية فقرر الانتقام.
دعا صديقه وزجته إلى عشاء في منزله، وبعد دقائق فاجأ الصديق بتكبيله بالحبال، ثم قام بتجريد زوجة هذا الصديق من ملابسها واغتصبها أمام عينيه.. وبعد ذلك اطلق سراحهما وطلب منهما مغادرة منزله ثم اختلى بزوجته وقام بتجريدها ملابسها واوثقها بالحبال، وبدأ تعذيبها باطفاء السجائر في جسدها وفي اماكن حساسة حتى لفظت انفاسها الاخيرة.
قام فريق من مباحث الجيزة بالقبض على الزوج الذي اعترف تفصيليا فقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيق