المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماعة التوحيد والجهاد [وَهْمُ جُولدِستُون] .


محب المجاهدين
16-10-09, 01:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وَهْمُ جُولدِستُون



الحمد لله الذي امتن علينا بنعمة توحيده، وتفضل علينا بفريضة الجهاد في سبيله، نقاتل ونقهر كل من حاد عن شرعه ودينه، والصلاة والسلام على عبده وخليله، الضحوك القتال، وعلى آله وأزواجه وأصحابه، وعلى من اتبع هديه وسار على خطوه ومسيره. أما بعد:

في هذا الوقت العصيب، وهذه المرحلة الخطيرة، التي تمر بها الأمة الإسلامية، حيث تداعت أمم الأرض جميعها على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وحيث انقسم العالم إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وهو فسطاط الموحدين المجاهدين الغرباء، الذين آمنوا بالله تعالى وحده إلها وحكما، وكفروا بكل الآلهة سوى الله عز وجل. فأعلنوها جهادا في سبيل الله عز وجل حتى تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله. وفسطاط شرك وكفر ونفاق لا إيمان فيه، رغم تعدد أحزابه وألوانه وأعراقه.

في هذا الوقت العصيب الذي تجرأت فيه قطعان بني إسرائيل على تدنيس مسرى محمد صلى الله عليه وسلم، محاولة اقتحام المسجد الأقصى، بل وتعاود الكرة مرات ومرات، قد شجعها وألهب حماسها صمت الذين لطالما تغنوا بالمقاومة وبالجهاد سنين وسنين.

في هذا الوقت الذي يسطر فيه أبطال العقيدة والتوحيد بدمائهم وأشلائهم أمجاد الأمة، فيعيدون ذكرى اليرموك وعين جالوت وحطين، في خراسان حيث عزة الإسلام، وفي العراق حيث عبق الخلافة، وفي الصومال حيث جيش العسرة، وفي القوقاز حيث الصبر والثبات رغم البعد والنسيان، وفي مغرب الإسلام حيث وضوح الراية والصدع بالحق أمام قوى الردة عبيد فرنسا، وفي غيرها من أرض الإسلام، حيث يوجد الغرباء في كل زمان، فوق كل أرض وتحت كل سماء.

في هذا الوقت الخطير، وهذه المرحلة الحساسة، يطل علينا تجار الدين والأوطان مرة جديدة بإطلالتهم الشيطانية، فيثبتون يوما بعد يوم، بما لا يدع مجالا للشك أنهم غير أَكْفَاء لحمل هذه الأمانة، فلا هم دينا نصروا، ولا وطنا حفظوا! فلسان حالهم كما قال الشاعر:

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ...... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع


ففي الوقت الذي يلهثون فيه خلف جولات حوارهم المتتالية مع من خان الله تعالى وخان دينه وشعبه؛ يتحاورون على اقتسام حكم شعب مغلوب على أمره بغير شرع ربه، في أرض لا يملك فيها ماءً ولا غذاءً، ويستعدون ويتهيئون لتوقيع شهادة وفاتهم الثانية، ونسي هؤلاء القوم الذين أوغلوا في دماء الموحدين مرات ومرات بلا ذنب سوى أنهم قالوا ربنا الله، نسوا أن شريكهم في الحوار هو ذاته الذي لطالما نسق مع اليهود وخان المجاهدين في سبيل الله، إرضاء لربه عبد البيت الأبيض.

وصدق الله تعالى إذ يقول: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51]، فيضعون أيديهم في يد عباس وزمرته؛ لأنهم أهدى عندهم من أهل التوحيد سبيلا.

فنجدهم اليوم يصمون آذاننا بضوضائهم المعهودة، وصراخهم المألوف، الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، بالمسيرات والخطابات، والمهرجانات والمؤتمرات، والموجات المفتوحة، التي تجرم أخاهم في ديمقراطيتهم النتنة؛ لأنه أسقط ما يسمى بتقرير جولدستون من أمام طاولة بحث الأمم المتحدة.

فليس العجب أن يقوم المجرم المرتد عباس بذلك؛ فقد بلغ في الكفر مبلغا، يضرب به فيه المثل، حتى صار أخا لليهود والنصارى، فلا يستطيع أن يسمع عنهم كلمة تشينهم، أو قرارا يدينهم.

أما العجب حقا فمن أصحاب الفطرة المنتكسة والبصائر المطموسة، الذين نسوا أو تناسوا أن هذا الذي يُخَوِّنون قد خان الله تعالى قبل أن يخون شعبه، وخان دينه قبل أن يخون وطنه، وارتد على عقبيه حين حكم بغير شرع الله جل وعلا، وحين احتكم إلى غير حكمه، وحين شرع مع الله ما لم يأذن به الله، وحين صار العين الحارسة على أمن اليهود في الضفة الغربية، وحين صار نارا على كل مجاهد موحد هناك، وحين رضي لنفسه أن يكون حذاء في قدم أسياده من اليهود والنصارى في فسطاط الكفر الذي لا إيمان فيه. مع أنهم هم أنفسهم أكثر من أوذي منه، بل ومازال مسلسل أذاه لهم إلى اليوم.

وكذلك نسي هؤلاء القوم أو تناسوا أن ما يسمى بالأمم المتحدة ومجلس الأمن - الذي تباكوا لإلغاء بحث تقريرهم فيه - هو محفل ما أنشئ أصلا إلا ليكون ندًّا مع الله عز وجل، محاربًا لدينه مجاهرا له بالعداء، لن يعيد لهم معشار حق من حقوقنا!

بل وحاول هؤلاء الوسطيون الجدد - بحكم كونهم وسطا بين أهل الإسلام وأهل الكفر - أن يوهموا أنفسهم وأتباعهم أن تقرير ذلك الكافر جولدستون قد أوشك أن يعيد للأمة مجدها الضائع، وللشعب المحتل كرامته وحقوقه، وللشهداء حياتهم، وللأسارى حريتهم، لولا أن تدخل أخوهم في دينهم المرتد عباس وزمرته رافضا مناقشة ذلك التقرير!

لكل ما سبق، وبناء على أن هؤلاء القوم لم ولن يألوا جهدا في نشر باطلهم والدفاع عنه، وبما أن أهل التوحيد أحق بنشر حقهم والصدع به من أهل الباطل، وبما أننا أهل حق بعون الله، فنقول مستعينين بالله متوكلين عليه:

أولا: إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فلن يعود الأقصى المكلوم بالاتفاقيات أو بالمهادنات أو بالمصالحات، إنما يعود الأقصى، وتعود الأندلس، وتعود الخلافة بالدماء وبالأشلاء، وبالعودة الصادقة إلى منهاج الله عز وجل وإلى توحيده. يعود الأقصى بجهاد لا يخشى أهله في الله لومة لائم. وها هي انتصارات إخواننا في ساحات الجهاد تثبت بما لا يدع مجالا للشك صدق توجهنا.

ثانيا: إن الأقصى في خطر حقيقي يتهدده، ولا حافظ له سوى الله عز وجل، وإن ما يقوم به أدعياء المقاومة من خطابات فارغة المضمون إنما هي مناورات مفضوحة عند أهل التوحيد، فهؤلاء القوم عباد مناصب كما أثبت الواقع والتاريخ، فلن يألوا جهدا في حفظ سلطانهم الكاذب ولو على حساب الأقصى. فمن يفرط في أصل دينه ويتخلى عن حاكمية شريعة ربه، من السهل جدًّا أن يتخلى عن الأقصى.

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ … ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ


وليس موت أقبح ولا أضر من موت أصل التوحيد في القلوب. وعلينا في مقابل ذلك أن نوحد رايتنا، ونرتب صفوفنا، وننشر عقيدتنا، ونعد عدتنا لمواجهة هذا الخطر الداهم، قبل أن نعض أصابع الندم.

ثالثا: إن ما يسمى بتقرير جولدستون، إنما هو استكمال من قوى العالم الكافرة لمسلسل العصا والجزرة المتبع مع عالمنا الإسلامي، وهو ليس سوى حبة مخدرة يستعد بعدها الغرب لصفعنا بقوة أكبر من سابقتها، بعد أن يمتص غضب الأغبياء والبلهاء منا بمثل هذا التقرير، فلا تنخدعوا بذلك الوهم، إنما هو سراب يوشك من جاءه لا يجده شيئا.

رابعا: إن هؤلاء القوم الوسطيون بين الإسلام والكفر، يعلمون حقيقة جولدستون وتقريره المزعوم، لكنهم يمنون أنفسهم الأماني، لأنهم يخشون أن تدور عليهم دائرة الغرب فيسلبهم الغرب ما تحتهم من سلطة زائفة. لذلك هم ينادون ويصرخون ويتمسكون، وفي حقيقتهم أصبحوا جزءا لا يتجزأ من السياسة الغربية التي تفرض على ديار المسلمين عبر الخونة من الحكام المرتدين، سواء كان ذلك بعلم هؤلاء أو بجهلهم.

خامسا: إن كان هؤلاء الديمقراطيون يجاهرون في كل محفل رضاهم بقوانين وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الخوف، بل واحترامهم للقرارات التي لا يقبلونها منهما، فنحن في جماعة التوحيد والجهاد، نعلنها بكل وضوح وبكل صراحة لا نخشى في ذلك لومة لائم: أننا نكفر بالأمم المتحدة وبمجلس الأمن، وبالشرعية الدولية، وبحكومات العالم الكافر أجمع، ونعلن براءتنا وعداءنا لكل ما سوى حكم الله وشرعه. ونؤمن بالله تعالى وحده خالقا ومعبودا وحكما.
وكل من خالفنا في ذلك أو ناوأنا فهو عدو لنا لا يضرنا لونه أو اسمه أو عرقه أو نسبه أو تاريخه.

فإما أن نعيش بظل دين ...... نعز به وبالنهج الرشيد
وإما أن نموت ولا نبالي ...... فلسنا نرتضي عيش العبيد


اللهم إنك تعلم أننا نريد الجهاد في سبيلك، وأننا لا نألوا جهدا في ذلك، وأنه يمنعنا عن كثير من النزال وجود عيون من بني جلدتنا يحرسون أعدائك

اللهم اكفنا عيونهم، وادرأ عنا شرورهم، ونجنا من الوقوع في قبضتهم، وافتح لنا بابا للجهاد في سبيلك، واجعلنا من جندك الموحدين الذين تستعملهم ولا تستبدلهم

اللهم ائذن لدينك أن يعلو فوق كل دين، ولشرعك أن يسمو فوق كل شرع

اللهم ثبتنا على دينك وتوفنا مسلمين

اللهم آمين

وصلي اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


تحميل البيان




http://www.badongo.com/file/17713415
http://depositfiles.com/en/files/y8vld5i2e
http://www.fileflyer.com/view/FvuZKCb
http://www.mediafire.com/?ibmnjne2ozy
http://www.megaupload.com/?d=FAP5JQLR
http://www.mediafire.com/?ywzunly3nwy
http://www.megaupload.com/?d=FAP5JQLR
http://www.badongo.com/file/17713529
http://www.fileflyer.com/view/FvuZKCb
http://depositfiles.com/en/files/lv62itm5y
http://hotfile.com/dl/14496817/769f7b9/Gold.pdf.html
http://www.2shared.com/file/8323302/1aae2015/Gold.html
http://hotfile.com/dl/14496364/1b989...stone.pdf.html (http://hotfile.com/dl/14496364/1b9893a/Goldstone.pdf.html)
http://www.2shared.com/file/8323203/...Goldstone.html (http://www.2shared.com/file/8323203/6c6b7ab4/Goldstone.html)
http://www2.multiupload.com/files/TD.../Goldstone.pdf (http://www2.multiupload.com/files/TDALINE0RC/Goldstone.pdf)
http://www.rapidshare.com/files/2907...stone.pdf.html (http://www.rapidshare.com/files/290788745/Goldstone.pdf.html)
http://www.rapidshare.com/files/290791011/Gold.pdf.html

جماعة التوحيد والجهاد

بيت المقدس


الجمعة 9 أكتوبر 2009 م
20 شــــــوال 1430 هــ