المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد / أخبار أخواننا في إمارة القوقاز الإسلامية


محب المجاهدين
16-10-09, 01:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



قيادة المجاهدين تؤكد أستشهاد 6 من المجاهدين
2009\10\14




مقر قيادة المجاهدين منولاية غليغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز أكدت أنه من خلال القتال الذي وقع في يوم الاثنين الماضي أستشهد 6ستة من المجاهدين .

نذكر أنه في يوم الأحدقام المجاهدين بنصب كمين بالقرب من قرية الهستي موزهيشي في مقاطعة سونزهنسكي وقد حدث القتال يوم الاثنين قرب ناستروفسكي وقد تم قتل ما لا يقل عن 20 عنصرا من الكفار والمرتدين.
ويزعم مصادر الاحتلال انهم لم يفقدوا سوى 3 أعضاء في عصابة "القوات الخاصة".


سقوط خسائر كبيرة للكفار في مقاطعة سونشا الإنغوشي
2009\10\14


http://www.hanein.info/vb/imgcache/10/65725_hanein.info.imgcache


وقعت معارك ضارية في الساعات الأولى ليوم الإثنين في مقاطعة سونشا في ولاية إنغوشيا من إمارة القوقاز.

وقالت مصادر الإحتلال بأن تم فرض نظام ما يسمى "نظام عملية مكافحة الإرهاب" في عدة مناطق من الولاية. والسبب في ذلك أنه في يوم الأحد كمن المجاهدون لعصابة من الكفار وصفوا ما لا يقل عن 6 من الغزاة.

وقد نقل الكفار من القوات إلى منطقة قرى آرشتي، وشيمولغا، وآلاشتي، وشيمولغا في صباح يوم الإثنين. وذكرت مصادر معلومات الغزاة بأن 6 من المجاهدين و3 من الغزاة قتلوا في المعركة.

بينما كان المحتلين مركزين على تلك الجهة، عند حوالي 10 صباحا في يوم الإثنين وجه المجاهدون ضربة أخرى. تعرض عناصر من كفار عصابة "القوات الخاصة" لإطلاق نار قرب قرية نستروفسكايا.

وقد إعترف الغزاة بالهجوم وأعلنوا بأن شرطيين قتلا خلال إطلاق النار. وبيكون مجموع عدد خسائر المجاهدين بحسب رواية الكفار والمرتدين "زاد" إلى 7 مقاتلين. فيما بعد أعلنوا مرة أخرى بأنه يبدو أن "6 مسلحين" قد قتلوا. والأرقام الأخيرة لخسائر المرتدين هي 3 من الشرطة.

بينما التقارير المتضاربة للقتال من قبل مصادر الإحتلال، لا تتطابق مع الواقع.

وكما ذكرت مصادر قفقاس سنتر، خلال قتال يوم الإثنين فقد 2 من المجاهدين. وليست هناك معلومات مؤكدة حول المزيد من الخسائر. ولكن، فقط قرب قرية نستروفسكايا نتيجة لكمين قتل 14 عنصرا من عصابة "القوات الخاصة" الروسية.

نفس المعلومة أكدها السكان المحليين لنستروفسكايا، الذين رأوا الجثث تنقل في شاحنات وتأخذها بعيدا. كما تواجد بين المرتدين عدد كبير من الجرحى كذلك.

وبذلك يكون العدد الكلي لخسائر الكفار والمرتدين في قتال يوم الإثنين، يصل إلى 20 شخصا على الأقل.

وأثناء قتال المجاهدين غالبا ما إستخدم الكفار المدفعية والطيران.

وتذكر مصادر قفقاس سنتر بأنه أثناء القتال ترك المجاهدين إحدى القواعد الميدانية، لتعرضها لنيران المدفعية.

قتال عنيف في منطقة سونزا
2009\10\12


http://guraba.files.wordpress.com/2009/10/d0bed0bad0bad183d0bfd0b0d0bdd182d18b.jpg?w=300&h=198


في صباح اليوم ، 12 تشرين الأول ، في قرية ارشتي وموزهيشي بولاية غليغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز
قوات الاحتلال يعرض قواته تحت عملية مكافحة الأرهاب تستهدف أماكن تأوي المجاهدين وفقا لمصدر السلطة الروسية.

بالإضافة إلى ذلك في الليلة السابقة قام المجاهدين بنصب كمينا لفرقة متحدة من الكفار والمرتدين وقتل 6 من الغزاة الروس و التي قد تكون أيضا تبريرلعمليتهم التعسفية وإدخال أعداد كبيرة من القواتالروسية الى القرية .

في المناطق المتاخمة للقرى المذكورة اعلاه ونظرا لكمية هائلة من المركبات العسكرية والمدرعات وبأستخدام سلاح المدفعية والطائرات وذلك تحت وسائل الإعلام وبوجه خاص ، "انترفاكس" تشير وزارة داخلية العدو ان 4 من المجاهدين قتلوا أثناء اشتباكات مع القوات الروسية ،و في وقت سابق ، قالت ريا نوفوستي أنه تم قتل 6 من المجاهدين في حين أن قوات الاحتلال لا يعلنو عدد قتلاهم الحقيقي في الوقت نفسه وأن أحد مصادرهم يذكر أن عدد قتلاهم فقط ثلاثة.

علما أن القتال بين القوات الخاصة وجهاز الامن الفيدرالي مع المجاهدين مستمرة وكل الوكالات تشير
إلى أن هناك وفيات كبيانات أولية وأن هناك ضحايا بين المجاهدين.

مقتل أثنين من الكفار في قرية ناستروفسكاي
2009\10\12


وقالت مصادر في ولاية غليغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز أن صباح اليوم الاثنين بالقرب من قرية
ناستروفسكاي قتل 2 من الكفارولا يوجد تفاصيل أخرى.
وفي الوقت نفسه هناك معركة بالقرب من قرية ارشتي لا يزال مستمرا. ويسمع أطلاق نار بكثافه
وإضا هناك إجراءات صارمة للطائرات.

الشيخ سعيد البورياتي: ''أكلة لحوم البشر في العالم المعاصر''
2009\10\12



http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/10/11/7878_1.jpg











أنزل الله سبحانه وتعالى في القرآن:

(وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) 4 سورة الممتحنة.

هذه كلمات النبي إبراهيم يدعو قومه الذين بقوا على كفرهم، فالكراهية بين المسلمين والكفار هي جزء لا يتجزأ من القرآن.

الكراهية كانت وستظل بيننا، وكراهية الكفار هذه تجاهنا ليس لها حدود، إلا في مخيلتهم ومخيلة شياطينهم.
كتب إبن كثير وغيره من المؤرخين - المحدثين في الكتب قصة حول غزوة أحد. جاء فيها، أحد مشركي مكة، عندما تحركوا ضد المسلمين، إقترحوا على زعمائهم أن ينبشوا، عظام آمنة بن وهب، والدة رسول الله.
إنهم إقترحوا أن يبيعوا عليه عظام والدة النبي في حالة النصر أو من أجل فداء الزوجات التي قد تسبى لو هزموا من قبل المسلمين.
ولكن زعماء قبيلة قريش منعوهم من القيام بذلك، ليس بسبب الأخلاق، ولكن لأن أقرب جيرانهم، قبيلتي بكر وخزاعة، يمكن أن يفعلوا نفس الشيء بقبورهم.
لا شيء سوى الكراهية والحقد تجاه الإسلام يمكن أن يدفع أناسا لفعل شيء كهذا، وحتى عندما لم يكن من الممكن أن يقوموا بذلك، قاموا بتشويه جثث الشهداء في أحد.
صنع المشركين القلائد من أنوف وآذان القتلى المسلمين، وقطعوا الأعضاء التناسلية، وبقروا البطون، وقلعوا العيون، وحاولت هند بنت عتبة أن تأكل كبد حمزة، ولكن لم تستطع بسبب القرف.
وعندما علم الرسول بذلك غضب، وأقسم بأن يشوه جثث قتلى المشركين بنفس الطريقة، ولكن الله سبحانه وتعالى منعه من ذلك، بالرغم من أن مشركين لم يظهروا أي إحترام لجثث الموتى. وقد منع النبي من تشويه جثث الكفار كما ذكر الأئمة البخاري ومسلم في صحيحيهما.
وفقط في حالات معينة، عندما يكون هناك تصفية لقادة الكفر، كان من المسموح أن تقطع رأس القادة لإظهار دليل موته. لذلك تعومل بنفس الطريقة مع أبو جهل الذي قتل في بدر وقتل قادة اليهود وفي عدد غيرها من الحالات من قبل صحابة النبي.
ولكن كان هذا كان إستثناء من القاعدة، فبالتالي، حرم العديد من العلماء قطع رؤوس الكفار إذا لم يكونوا من قادتهم ("وقفات" المقدسي).
يجب علينا أن نسأل أنفسنا سؤالا - هل إنتهى تنديس القتلى وغيرها من الأشياء الشنيعة بغزوة أحد، أو أن إظهار كراهية الكفار على أجساد الشهداء إستمر من قرن إلى قرن؟ الإجابة موجودة في كلمات الله التي ذكرناها في البداية
(وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا).

جميع الكفار، كوحدة مجتمعة، أكدوا الكلمات السابقة - البيزنطيون شوهوا أجساد الشهداء، كذلك فعل الفرس، ومعركة بواتييه مع شارل مارتل في فرنسا في بداية القرن الثاني للهجرة (732م - قفقاس سنتر) أظهرت بأن الأوروبيين كذلك ليس لديهم أية أخلاقيات فيما يتعلق بالشهداء.
كل ذلك ليس فقط بسبب أنهم فضلوا أن ينفسوا الكراهية على أجساد الشهداء، معظم ذلك متصل بحقيقة بأن معتقدات المشركين شجعت أكل لحوم البشر، معتقدين أنهم بأكلهم القلب أو غيره من أعضاء جسم العدو، فإن الآكل سوف يحصل على قوى العدو.
لا تعتقدوا بأن تقليد أكل الجثث إنتهى اليوم بين الكفار - نعم، هم أصبحوا مجتمعا "متحضرا"، لقد حددوا سلوكهم وأحكامهم، ولكن ... حتى يؤمنوا بالله، سوف يكرهوننا ويشوهون شهدائنا كما فعل أسلافهم.
بعد العملية في دوبروفكا (عملية مسرح موسكو - فقفقاس سنتر) في 2002م أمضى "دوما الإتحاد الروسي" تشريعا جديدا وفقا له منذ الآن فصاعدا لن يتم تسليم أجساد الإرهابيين إلى أقاربهم. زيادة على ذلك، ليس من حق أي من أقارب الإرهابيين السؤال حول أية معلومة عن ما جرى وأين دفنت الأجساد، وإذا كانت سوف تدفن.
بالطبع، نتيجة "لتحضر" الكفار - لم يبدؤا بتشويه أجساد الشهداء في "نور- دوست" مباشرة أمام المبنى، أولا أخذوهم بعيدا. ولكن أين؟
يجب علينا أن نعتبر إجابة هذا السؤال تصريح زيرينوفسكي (سياسي روسي - قفقاس سنتر) الذي إقترح أن يدفن الشهداء في جلود الخنازير، "ليتأكدوا أنهم لن يدخلوا الجنة". نفس الشيء حصل في الماضي من قبل الفرنسيين في الجزائر المحتلة، معتقدين بأنهم بهذا الفعل سوف يوقفون الجهاد. ولكن على أية حال، حتى لو أزالوا جلودهم ليضعوها على الشهداء عندما تنتهي الخنازير، لن يمكنهم أن يوقفوا الجهاد.
حتى الآن القليل فقط يعرفون أين أجساد شهداء "نور- دوست" ... هل أدركوا إقتراحات زيرينوفسكي؟ ما هي أنواع أكل الجثث الخفية جربت عليهم؟
ولكن ذلك ليس جديدا على روسيا - قبل قرون أثناء إحتلال القوقاز، دفع للجنود من أجل أكل المجاهدين القتلى. أثناء إحتلال أميركا، كان الرعاع الأوروبيين يفعلون نفس الشيء - كان يدفع لهم من أجل فروات رؤوس الهنود في "مكاتب الهنود الأميركيين". وفيما بعد قدموا الهنود بأنهم مخترعي ذلك الشيء الفضيع.
لقد يدفعون مقابل الآذان والأنوف، كانوا يدفعون لأي جزء من أعضاء الجسم، وجميع ذلك جرب من قبل الكفار في ما يتعلق بالمجاهدين. في بداية الجهاد في الشيشان الجميع يذكر بوضوح كيف كان الكفار يتاجرون بشكل صريح بأجساد الشهداء، وكانت الأسعار تبدأ من خمسين ألف روبل وأكثر.
ولكن كل شيء، كان يقوم به الكفار، تلاشى عندما جاء أكلة الجثث الحقيقيين للحكم، أولئك الذين باعوا أرواحهم من أجل قطعة من متاع الدنيا ...
الجميع يتذكر كيف أن كافروف (قاديروف) وزمرته سخروا من جثمان الأمير عبدالحليم، بتجريده من الثياب، معتقدين بأنهم أصبحوا أعلى منه و أنهم يذلونه، حتى وهو ميت.
لن أبدا بتعداد العشرات والمئات من حالات إستهزاء المرتدين من أجساد الشهداء، بعض الحالات بدت مقيتة حتى للكفار.
ذلك ليس من غريبا، لأن الشخص، الذي ترك دين الله، سوف أيكره أتباع دينه كما فعل أول عصابات الردة المنظمة في زمن أبو بكر. إنهم لم يتركوا الإسلام فقط، إنهم بدؤا بالقتال ضد كل من ثبت على دين الله وضد كل من يقاتل من أجل إقامة كلمة الله على هذا الكوكب.
مع ذلك، لو نظرتم إلى تاريخ البشرية، هذه قاعدة متبعة لكل من باع دينه.
بعد سقوط قازان (عاصمة تتارستان - قفقاس سنتر)، لم يكن أحد متحمسا لنشر المسيحية بين التتار، كزملاؤهم في الوطن - المرتدين الذين تحولوا للمسيحية.
توماس دي توركومادا، مؤسس محاكم التفيش، كان يهوديا متنصرا، وبعد قبوله للديانة الجديدة إنقض على اليهود الأوروبيين، متهما إياهم بجميع الخطايا المميتة ونظم القمع ضدهم. وتابع جميع أجيال محققي محاكم التفتيش قضيته.
ذلك يحصل حتى عندما يتخلى عن دين زائف من أجل دين زائف آخر. لذا ماذا سيكون سلوك عند أولئك الذين تركوا دين الله، وهم مدركين ذلك، من أجل السلطة والشرف؟ نعم، إنهم يعرفون أنفسهم، ولكنهم يكرهون جميع من لم يتبعهم إلى دركات جهنم.
أقسم بالذي خلق النار والجنة، أقسم بالله، بأنه لا إله سواه. أنا تكلمت شخصيا مع أحمد، شقيق دوكو عمروف، الذي قضى أربع سنوات مسجوننا في سراديب كافروف في خوسي - يورت.
لقد أخبرني بأنه ذات مرة أحضر من السجن إلى كافروف وسئل من قبل كافروف، ما الذي يمكن أن يوقف دوكو؟ - أجاب أحمد: "شيء واحد فقط - لو أعلنتم الإستقلال عن روسيا وأقمتم حكم الله. وفي ذلك اليوم جميع المعارك في إقليم نخشيشو (الشيشان - قفقاس سنتر) ستتوقف وسوف تبدأ المفاوضات".
عندها، و أثناء كلام أحمد، أخفض كافروف رأسه، فكر للحظة، وأجاب بعدها "كلا، لا يمكنني أن أقوم بذلك، سيحكم بوتن لعشرة سنوات أخرى".
بعد ذلك، كافروف لم يحضر أحمد إليه شخصيا ليحقق معه، بعد أن أدرك، أن مزيدا من المفاوضات غير مجدية
لقد سألت، دوكو مؤخرا، إذا كان كافروف الأب أثناء حكمه إقترح على دوكو أن يعفو عنه؟ - وتلقيت إجابة بسيطة: "أنت تعرف، كافروف الأب كان يعرفني جيدا، لذلك هو حتى لم يحاول ذلك".
وقال دوكو بأنه اعطى مرة لجماعة لغم MON-200 لقتل كافروف الأب حتى قبل بداية الحرب الثانية ولكن كافروف نجا وأدرك، من أين جاء اللغم الذي على الشارع.
ولكن نعد إلى موضوع كراهية هؤلاء الحثالة - نجح كافروف في تشويه العديد من أجساد الشهداء حتى نصح أحد العلماء - المرتدين، أن يتوقف عن أكل الجثث وأن يعيد أجساد الشهداء إلى أقربائهم في المستقبل.
لأن ترك الوضع على ما هو عليه، إن تشابها مباشرا لكافروف بمشركي زمن النبي سيكون أوضح من الشمس في رابعة السماء - نفس قذارة أكل لحوم البشر، نفس قطع أعضاء الأجساد، نفس الشتائم، وغيرها.
أنا متأكد بأنه كان من الصعب على كافروف أن يرفض التشويه العلني للجثث كما فعل سابقا، بإطلاق من قاذفة قنابل الكلاشنكوف على أجساد الشهداء.
بعد النصيحة قرر المرتدين أن يوقفوا عادة عدم تسليم جثث الشهداء، ولكن عندها بدأوا بالقيام بكل شيء لمنع أقاربهم من دفن الشهداء بطريقة غير إسلامية.
عندما إستشهد عبدالقدوس، الذي كان أميرا لمجموعة كبيرة، رمى والده جثته خارج المنزل ورفض أن يدفنه. و جرى كل ذلك لأن هذا الحثالة لديه راتب من قاديروف وحذر "بشكل مؤدب"، بأنه إذا لم يقم بذلك، سيتم إيقاف الراتب.
وعندما إستشهد أبو قدامة (فيزخان ألباكوف)، جاء المرتدون الشيشان إلى بلدة نيستروفسكايا لإجبار أقاربه على دفنه ككافر. وعندما رفض الأقارب ذلك، بدأ المرتدون "بتفتيش الهويات" بالإعتداء والضرب، ولكنة حتى هذا لم يؤثر على قرار أقارب أبو قدامة.
لقد مضى حوالي شهر ونصف على إستشهاد أخونا محمد الشيتي، وفيتالي شيرنوبروفكين وإثنان آخران من الإخوة الروس، حيث دخلوا في معركة غير متكافئة مع الكفار في محيط غابة قرب قرية بلييفو (في إنغوشيا - قفاس سنتر).
حتى الآن، المرتدون، هذه المرة المرتدون الإنغوش، لا يزالون يحتفظون بأجسادهم في المشرحة، وأنا لن أكون متفاجأ بتاتا لو علمت بأن المرتدين حاولوا أن يأكلوا بعض أعضاء جسمه كما حاولت هند بنت عتبة.

حتى لو أراد المرتدون أن يحتفظوا بأجساد الشهداء للسخرية،أنهم لن يؤدوهم، إن أرواحهم قد غادرت أجسادهم منذ زمن بعيد ومضت للقاء الله حاملة أعمالها.

أنا حقيقة أفهم لماذا يكرههم المرتدون لهذه الدرجة - إنهم (محمد الشيتي و وفيتالي شيرنوبروفكين - قفقاس سنتر) روس إعتنقوا الإسلام، وجاءوا للقوقاز وإستشهدوا على هذه الأرض - وهؤلاء الحثالة ولدوا هنا، ويستطيعون أن أن يحصلوا على كل المعلومات عن الإسلام، ولكنهم باعوا إيمانهم وذهبوا لخدمة الكفار.

هذه المجموعة من المجاهدين قد قتلت العديد من المرتدين لدرجة أن المرتدين سيستلزمهم أن وقت طويل حتى يأتوا بجدد ليشغلوا أماكنهم - كم كان يساوي أن تكون البالايفي الوحيد الذي يكني "بوالد الأمون".

عندما إلتقينا، في المساء، جلوسا قرب النار، أخبرني محمد الشيتي حول ذلك البالاييف:

"أنت تعرف، أنني لم أرى رجلا ضخما مثله، لم يستطع أن يسعه بسهولة UAZ (جيب روسي صغير - قفقاس سنتر). لكن ما إن أصابته أول رشقة من الرشاش، سقط مباشرة على عجلة القيادة ولم يتحرك".

وكم من المرتدين اطلقوا عليهم النار، كم دمروا من سيارات الدوريات ...

ولكن جاء دورهم لمغادرة هذه الدنيا، وقد غادروها بشرف بموتهم فقط مجاهدين في سبيل الله، لم ينكسروا، ولم يتراجعوا أمام مئات من الكفار.

بعد حوارنا عاد محمد إلى السهول، حيث إستشهد مباشرة مع إدريس خاوتاييف في بيته.

أمضى محمد ستة سنوات في سجن الكفار فوركوتا من 2002 إلى 2008م. كان في جورجيا مع غيره من المجاهدين ومن هناك عبر إلى الشيشان، ولكن عندما نظروا إليه لم يصدق أحد بأنه هو، كان عاديا لدرجة أن كان يبدو كمجاهد مبتدئ.

إخوين روسيين آخرين من موسكو إستشهدا قبله بمدة قصيرة في غابة بلييفو. أحدهم، داهسته ناقلة جنود مدرعة وهو جريح، وقتلوا الأخ الثاني عبدالله، بإستخدام حبه لدين الله.

لم يستطع الكفار أن يواجهوه في الغابة، فضرخوا "هل أنت أحد فرسان الله؟" وأدرك أن عدم الرد على الكفار سيجعله يبدو كأنه جبان، فأطلق النار على الكفار من رشاش، وإنطلق من بين الأشجار إلى مكان مفتوح.

وهناك وجد شهادته، وغادر هذه الحياة دون أن يقهر، ولكنه أدرك الحقيقة وبالرغم من أنه إعتنق الإسلام منذ نصف عام ...

أنا أقول لكم بأن: جميع أكلة الجثث، مرتدين وكفار - يأكلون أجسادهم ليظهروا حدقهم تجاه الإسلام، يأكلون أجسادهم حتى يرى الجميع بأنه ليس هناك فرق بينهم وبين مشركي أحد الذين شوهوا أجساد الشهداء الأوائل ...

عندما إستشهد مؤخرا إخواننا - عليخان جنتاميروف، وعبدالعزيز (رستم دزورتوف)، وأكرمان (زيور يوجاخوف)، يفكوروف بنفسه، بالرغم من دماغه المتضرر، قرر أن لا يسلم جسد عبدالعزيز إلى أقاربه حيث كان يعتقد بأن عبدالعزيز قاد محاولة إغتيال ضد يفكوروف.

أراد آكل الجثث المجنون هذا أن يترك الجثة لنفسه، ولأجل نفس السبب، الذي جرى قبل 14 قرنا من قبل الكفار على أجساد الشهداء. ولكن كان هناك شخصا في عصابته حثه على أنه ليس من الضروري أن يفسد تماما صورته المتضررة أصلا بمثل تلك الأعمال - وبالعض على أسنانه، أعطى يفكوروف جسد عبدالعزيز.

وكم من الإخوة الشهداء أعدوهم أولا، بنزع جميع الأعضاء الداخلية، وكسر الجمجمة، وفقط بعد ذلك يعطون الجسد للأقارب. ولا يمكن تفسير ذلك بأنهم يريدون معرفة سبب الوفاة - عندما يكون في جسد شهيد أكثر من عشرين جرحا من رصاصات من مختلف الأنواع، ليس هناك حاجة للتحقق من وجود تليف في الكبد أو سرطان في الرئة وإضافة إلى ذلك ليس هناك حاجة لنزع الدماغ.

هذه هي السخرية المقنعة على أجساد الشهداء، بكل بساطة بعد مرور العديد من القرون، يجب أن يبدو ذلك أكثر "تحضرا"، ولكن جوهره يبقى نفسه.

كيف من أقارب الشهداء ذكروا بأن الأجساد كثيرا ما سلمت لهم، منزوعة الأعضاء، والدماغ. ربما، المرتدون يحاولون أن يفهموا، بدراسة أنماط أدمغة الشهداء، هل هناك نسيج مشترك بينهم وبين أدمغة الشهداء، أي نوع من "الإنحراف" يدفع الشهداء أن يتحدوا جيوشا من ملايين الشياطين من الجن والإنس. ولكن على الأرجح، إن ذلك محاولة يائسة على الأقل لتدنيس أجسادهم.

أذكر المرتدين - نحن لا نهتم بعدد أجساد الشهداء التي تحتفظون بها بين أيديكم، إن الشهداء مضوا إلى الله، ويمكنكم أن تقوموا بما تشاؤون بأجسادهم، ولكنكم لن تؤذوا أيا منهم.

حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير".

ويذكر إبن المبارك في كتابه "الجهاد" قصة الأسود بن كلثوم:

خرج يوما غازيا في خيل, فدخلوا حائطا فبدّد بهم العدو, فجاءوا فاخذوا بثلمة الحائط, فنزل الأسود عن فرسه فضربها حتى عارت, واتى الماء فتوضأ ثم صلى, وتقدم ثم قال: اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك, فان كانت صادقة فارزقها ذلك, وأطعم لحمي السباع والطيور.

ثم قاتل رضي الله عنه حتى قتل, ثم مرّ جيش المسلمين بعد ذلك بذلك الحائط, فقيل لأخ الأسود: لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه, قال: لا, دعا أخي بدعاء فاستجيب له.

عندما كان والد دوكو حيا أسيرا عند كافروف، تلقى دوكو عرضا أن يفتدي والده، فرد دوكو: "إقتله وحرقه - لن تحصل على شيء مني".

مرة أخرى، هذا الإصرار يظهر للمرتدين، بأنه لا يمكن أن ننكسر، وأن ندع دين الله وهو يقوي قلوبنا بدينه.

سعيد أبو سعد (سعيد بورياتسكي)


لا تنسوا أخواننا المجاهدين من صالح دعائكم