المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للفاشلين.......والتعبانين نفسياً(فقط)


أميرة الحسن
05-03-05, 04:39 PM
.





.





.


الســــــــــــــؤال


بسم لله الرحمن الرحيم.. وصلاة وسلام على رسول لله وعلى آله وصحبه وسلم: أما بعد:

لا أدري يا دكتور من أين أبدأ كلامي أنا حساس بدرجة أني أنسى كلامي، مشاعري عندما أقوله لشخص يسمعني أنا يا دكتور ما أقدر أواجه الناس وأكلمهم عشان كده أكتب لك همي:

أنا يا دكتور تعبان نفسيا دائما في تفكير في أشياء ما لها معنى لا أقدر حياة بمعنى أني لا أعمل لا أجتهد والمسئولية على رأسي دائما أفكر في يوم الحساب كيف يكون حالي؟ وأنا أعصي الله دائما في هذا شيء ما عندي هدف في الحياة أفكاري مظطرب يملكني إحساس خوف من مستقبل حوف من فشل خوف من مواجهة الناس أنا يا دكتور أحاول دائما أن أكون مستقيما صادقا أحاول أنا أصلي الصلاة في أكمل وجه، ولكني لا أستطيع أفشل.. لا أدري لماذا بصراحة يا دكتور تعبت من فشلي في الحياة أفشل في كل شيء في العبادة لله في العمل في أسرة اجتماعية في كل شيء ووضع مادي حالة فقر وديون متراكمة وشبه عاطل عن العمل ووحيد ليس لدي أصحاب أشاهد تلفزيون كثيرا وأسمع أغاني كثيرا بدرجة أصبحت مدمنا: أرجوك شوف لي حل يا دكتور وشكرا.






الجـــــــــــــــــواب

يقول أ.رمضان فوزي:

الأخ في الله أهلا وسهلا بك، ونسأل الله أن يهدينا وإياك سواء الصراط..

أخي عبد الله، حالتك تحتاج إلى نوعين من العلاج: نوع مع نفسك وهو إن شاء الله سهل ميسور، ونوع -وهو إن شاء الله أيسر وأسهل- تحتاج فيه إلى الذهاب إلى طبيب نفساني إن استمرت عندك حالة الاضطراب وعدم المقدرة على مواجهة الناس.

أما النوع الأول فأنت أخي الكريم تحتاج إلى وقفة طويلة مع نفسك تسألها: لماذا وجدنا في هذه الدنيا؟ هل هناك هدف من ذلك؟ وحينها سيجيئك نداء الفطرة {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}، إذن فالهدف هو غاية نبيلة وعظيمة وهي عبادة الله عز وجل. ثم بعد ذلك أسألها سؤالا آخر: إذن كان هذا هو الهدف.. فكيف يتحقق؟ فستجد الإجابة أنه يتحقق على عدة مراحل؛ أولها أن تتعرف على الله حق المعرفة وأن تنمي الإيمان بالله في قلبك، وأن تتفكر في هذا الخالق العظيم ونعمه علينا التي لا تحصى ولا تعد، وعظيم قدرته وإبداعه في خلقه.

فإذا وصلت إلى هذه القناعة فاعلم أن هذا الخالق لا بد أن يعبد وأن يطاع، وحينها عليك أن تحاسب نفسك حسابا عسيرا على تقصيرها في العبادة وعصيانها الله عز وجل، واعلم أنك ستجد صعوبة في ذلك في أول الأمر، ولكنك ستتغلب عليها لأنك الآن بدأت تتحرك وتسأل عن ذلك. ابدأ يا أخي بالفرائض فأدها وحافظ عليها، ثم ابدأ بالنوافل والسنن.

أخي إذا وصلت إلى هذه المرحلة فتأكد أن باقي أحوالك ستنصلح؛ ذلك لأنك أصلحت عصب هذه الحياة والهدف منها وهو العبادة فسيتبع ذلك صلاح الباقي إن شاء الله.

أما سؤالك عن المعاصي فأقول لك: من يا أخي من البشر لا يعصي؟ هل هناك عصمة لأحد من البشر إلا الأنبياء رضوان الله عليهم؟ وإليك قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم". إذن فالتقصير والمعصية من صفات البشر، ولكن إليك قوله صلى الله عليه وسلم أيضا: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".

فمن رحمة الله عز وجل بالبشر أنه فتح لهم باب التوبة والإنابة إليه، حتى تشرق الشمس من مغربها، وهو عز وجل أشد فرحا بعودة العبد إليه من عبد كان في صحراء ففقد راحلته التي عليها طعامه وشرابه ثم عادت إليه.

أخي ولكن وأنت تقدم على فعل المعصية فتذكر أن الله يراقبك ويراك، ويمكنك أن تعلق ورقة مكتوبا عليها "الله ناظري، الله يراني، الله مطلع علي".

وإذا تغلبت عليك نفسك وأقدمت على المعصية فتذكر أن الله الذي يراك لا يستحق منك ذلك؛ فهو خلقك ورزقك ونعمه أكثر من أن تحصى وتعد.

وإذا غلبتك أيضا فتذكر أن الله الذي يراك الآن على المعصية قادر على أن يقبض روحك الآن؛ فهل ترضى أن تقابله وأنت على المعصية؟

وأنصحك أخي بأن تكثر من قراءة القرآن الكريم والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

وأنصحك أن تلزم صحبة صالحة تعينك على طاعة الله عز وجل.

أما خوفك من الفشل ومن المستقبل فانظر في النقاط الإيجابية في حياتك وعددها لنفسك، وانطلق منها لتكون مفتاحا للنجاح، واعلم أنك إذا بحثت في فستجد الكثير من النقاط الإيجابية التي تستطيع فعلها، وأول هذه الإيجابيات أنك بحثت لتسأل الآن على الحل. وأوصيك هنا أن تشاهد حلقات برنامج "صناع الحياة" للأستاذ عمرو خالد.

أما مشاكلك المادية والأسرية فاعلم أنك ستتغلب عليها بقربك من الله وترسيخ إيمانك به، واعلم أن هذه الظروف يمر بها الكثير غيرك من الناس، ولست وحدك. فاستعن بالله ولا تعجز.

يسر الله لك سبل الحق والهداية.


منقول

النجم 2
06-03-05, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اختى اميرة

موضوع جيد ونقل نافع وعرض لمشكله يقع فيها البعض من الناس حتى انك ترى العيادات النفسة
والمصحات ممتلائه وترى الكثير يذهب الى المشائخ للقرائه واذا تفكر الانسان وعرف انه لم يوجد
في هذة الدنيا الا لطاعة الله وان الله غفور رحيم يجيب دعوة الداعي ويحب الملحين بالدعاء عرف مبتغاه ورضي به
ثم ليعلم الانسان ان الحل المناسب للابتعاد عن الاوهام و الشكوك و الامراض النفسية هو التقرب الى الله بالطاعات
والاقلاع عن المعاضي و الرضاء بما قدره الله له وليعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطأه وان ما اخطأه لم يكن ليصيه
ولو اجتمع اهل الارض و السماء على ان يضروه لن يضروه الا بشئ كتبه الله علية ولو اجتمعوا على ان ينفعوه لن ينفعوه الا بشئ كتبه الله له ثم يسلم ويرض بقضاء الله وقدرة فهذا هو الحل الانسب لمن وقع في مثل هذة
الاوهام و غيرها من الامراض النفسيه ثم لا ننسى دور الدعاء و الاستغفار وخاصه ادعية الصباح و المساء
وحضور حلق العلم وملازمة الخيرين و الابتعاد عن رفقاء السوء فمن عمل بهذة النصائح سوف يجد نفسه
مرتاحاً وسوف يقبل الى طاعة ربه بقلب منشرح ونفسة مرتاحه مع الرضاء و التسليم بالقضاء و القدر

اللهم وفقنا للعمل الصالح الذي يرضيك وجنبنا اسباب سخطك ومعاصيك

والحمد لله رب العالمين