خط الأفق
03-03-05, 03:34 PM
مذكراتي...
هل هي تاريخ شخصي أم أرشيف ذكريات؟ هل هي مجرد سجل يومي محايد أم هكذا تبدو؟ ربما كانت وسيلة هروب من وطاة الواقع،أو تخليدا للحظة ما لا يرغب صاحباها ان تموت،قد يجملها الواحد فينا ويكسوها بما يشاء،ربما يجنح به الخيال ويتوهم حدوث ما لم يحدث،ليصنع حياة زائفة تتوازى مع الحقيقة..... وفي حالات أخرى قد لا يجد الانسان مفرا للإنعتاق من تفاصيل حميمة او ذكريات جارحة تلاحقه،سوى الكتابة لرفع بعض الكبت الذي يعيشه في تلك اللحظة أو لثقل همه فلا يستطيع ان يبوحه لأحد فيحول الأشياء حروفا يلقيها أمامه على الورق يتركها لتقرأ مرارا حتى تذوي لعله يرتاح.
هذا ما فهمته من كتابة مذكراتي ولكني توقفت قليلا وقلت لنفسي انا لا احب ان يطلع أحد على تفاصيل حياتي، مهما كان مقربا الى نفسي،ولا يمكن لأحد أن يكتب شيئا ويبقيه مخفيا عن الآخرين حتى النهاية.
لذا قررت ان لا أكمل ما بدأت به بل ستبقى هناك اشياء خاصة لن أكتبها أبدا،وسأحتفظ بها لنفسي فقط بين أضلع صدري،فلا أطيق أن أصبح كتابا مقروءا، لا بد من بقاء شيء غامض أو حميم لا يخص أحدا سواي.
وأنا لا اصدق أن هناك أحدا ما يكتب كل شيء عن نفسه كل شاردة واردة، وبصراحة أرى أن المذكرات أصبحت مجرد تجارة رابحة هذه الأيام،إذ نصادف في كل يوم عشرات من كتب المذكرات التي لا تساوي بعضها ثمن الورق.واذكر أني كنت في أحد الدول الأجنبية،وكان بائع كتب يتابعني من مكان الى آخر وينادي على كتاب اسمه(مذكرات لص تائب)، رفضت الشراء أو النظر،لكنه أصر،قلت له بحدة: لا أريد ،لكنه ابتسم وقال أرجوك أشتريه فرفضت ثانية،وقال: ألا تريد ان تعرف من هو هذا اللص التائب؟. قلت لا،فأدار الكتاب واذ بصورته هو نفسه على الغلاف،وقال: أنا ذلك اللص التائب، ارجوك ساعدني على توبتي!
فاشتريته ولكن لم يكن يعجبني ما كتب فأهملت الكتاب!!!
وأخذت افكر في مذكراتي وما كنت اكتب ورأيت أنه قد تكون لدي شعور سلبي تجاه كل ما اكتب ولا ادري حتما ما الذي دفع ذلك الشعور في داخلي وأخذ يكبر في صدري الى أن أوقفت يدي عن الكتابة في تلك الوريقات .
لا أدري فعلا هل لأن الماضي يذكرني بنقاط ضعفي أو بأحلى ذكريات مررت بها ولكني أذكر جيدا أن أغلب ما كتبته هو الأسى والحزن الذي مررت به وقليل ما هو مفرح في تلك المذكرات .
ولكني اشعر بسعادة غامرة فأنا الآن أحاول أن انسى ما خطته يادي ، واريد أن ابدا مع نفسي مع كل ما هو إيجابي .فلما لا انسى الماضي وآهاته وانظر للمستقبل بعين متفائلة, صدقا يا أخوتي أحس بالحب والتفائل للآتي واريد أن أعيش ايامي القادمة ان كان لي عمر بدون ذكريات تأرقني .أو ابكي على شيء مضى وفات،صحيح أن هناك أشياء لا تنسى وهي محفورة في مخيلتي دائما ولكني اريد لتلك المذكرة أن ترحل وتتركني فكم اياما وليال أرقتني ،وداعا يا مذكرتي فانا الان أفضل حالا مما كنت عليه معك!
أخوتي سأستمر بالكتابة ولكن ليس في المذكرات القديمة بل في دفتر ايامي السعيدة لأظل دايما متفائلا واسعى نحو ما هو أفضل وان واجهت شيئا عكر صفوي فسوف أكتب عبارات تشجيعية تجعلني أحمد الله على صبري وتحملي لها فادحرها بقلمي ولكن بشكل إيجابي هذه المرة باذن الله تعالى.
وعذرا على اطالتي عليكم ولكن هذه أول مرة اكتب عن مذكراتي ليقرأ غيري عن مكنون صدري
وأنا أحترم كل رأي يخالف ما قلت ولكن لكل منا قناعاته !!!
هل هي تاريخ شخصي أم أرشيف ذكريات؟ هل هي مجرد سجل يومي محايد أم هكذا تبدو؟ ربما كانت وسيلة هروب من وطاة الواقع،أو تخليدا للحظة ما لا يرغب صاحباها ان تموت،قد يجملها الواحد فينا ويكسوها بما يشاء،ربما يجنح به الخيال ويتوهم حدوث ما لم يحدث،ليصنع حياة زائفة تتوازى مع الحقيقة..... وفي حالات أخرى قد لا يجد الانسان مفرا للإنعتاق من تفاصيل حميمة او ذكريات جارحة تلاحقه،سوى الكتابة لرفع بعض الكبت الذي يعيشه في تلك اللحظة أو لثقل همه فلا يستطيع ان يبوحه لأحد فيحول الأشياء حروفا يلقيها أمامه على الورق يتركها لتقرأ مرارا حتى تذوي لعله يرتاح.
هذا ما فهمته من كتابة مذكراتي ولكني توقفت قليلا وقلت لنفسي انا لا احب ان يطلع أحد على تفاصيل حياتي، مهما كان مقربا الى نفسي،ولا يمكن لأحد أن يكتب شيئا ويبقيه مخفيا عن الآخرين حتى النهاية.
لذا قررت ان لا أكمل ما بدأت به بل ستبقى هناك اشياء خاصة لن أكتبها أبدا،وسأحتفظ بها لنفسي فقط بين أضلع صدري،فلا أطيق أن أصبح كتابا مقروءا، لا بد من بقاء شيء غامض أو حميم لا يخص أحدا سواي.
وأنا لا اصدق أن هناك أحدا ما يكتب كل شيء عن نفسه كل شاردة واردة، وبصراحة أرى أن المذكرات أصبحت مجرد تجارة رابحة هذه الأيام،إذ نصادف في كل يوم عشرات من كتب المذكرات التي لا تساوي بعضها ثمن الورق.واذكر أني كنت في أحد الدول الأجنبية،وكان بائع كتب يتابعني من مكان الى آخر وينادي على كتاب اسمه(مذكرات لص تائب)، رفضت الشراء أو النظر،لكنه أصر،قلت له بحدة: لا أريد ،لكنه ابتسم وقال أرجوك أشتريه فرفضت ثانية،وقال: ألا تريد ان تعرف من هو هذا اللص التائب؟. قلت لا،فأدار الكتاب واذ بصورته هو نفسه على الغلاف،وقال: أنا ذلك اللص التائب، ارجوك ساعدني على توبتي!
فاشتريته ولكن لم يكن يعجبني ما كتب فأهملت الكتاب!!!
وأخذت افكر في مذكراتي وما كنت اكتب ورأيت أنه قد تكون لدي شعور سلبي تجاه كل ما اكتب ولا ادري حتما ما الذي دفع ذلك الشعور في داخلي وأخذ يكبر في صدري الى أن أوقفت يدي عن الكتابة في تلك الوريقات .
لا أدري فعلا هل لأن الماضي يذكرني بنقاط ضعفي أو بأحلى ذكريات مررت بها ولكني أذكر جيدا أن أغلب ما كتبته هو الأسى والحزن الذي مررت به وقليل ما هو مفرح في تلك المذكرات .
ولكني اشعر بسعادة غامرة فأنا الآن أحاول أن انسى ما خطته يادي ، واريد أن ابدا مع نفسي مع كل ما هو إيجابي .فلما لا انسى الماضي وآهاته وانظر للمستقبل بعين متفائلة, صدقا يا أخوتي أحس بالحب والتفائل للآتي واريد أن أعيش ايامي القادمة ان كان لي عمر بدون ذكريات تأرقني .أو ابكي على شيء مضى وفات،صحيح أن هناك أشياء لا تنسى وهي محفورة في مخيلتي دائما ولكني اريد لتلك المذكرة أن ترحل وتتركني فكم اياما وليال أرقتني ،وداعا يا مذكرتي فانا الان أفضل حالا مما كنت عليه معك!
أخوتي سأستمر بالكتابة ولكن ليس في المذكرات القديمة بل في دفتر ايامي السعيدة لأظل دايما متفائلا واسعى نحو ما هو أفضل وان واجهت شيئا عكر صفوي فسوف أكتب عبارات تشجيعية تجعلني أحمد الله على صبري وتحملي لها فادحرها بقلمي ولكن بشكل إيجابي هذه المرة باذن الله تعالى.
وعذرا على اطالتي عليكم ولكن هذه أول مرة اكتب عن مذكراتي ليقرأ غيري عن مكنون صدري
وأنا أحترم كل رأي يخالف ما قلت ولكن لكل منا قناعاته !!!