كليجه هولنديه
02-03-05, 12:42 AM
هذه كانت المحاوله الاولى لي في كتابه القصه القصيرة........... ولله الحمد تكللت بنجاح
وفازت بالمركز الاولى لمسابقه القصه القصيرة منذ عده سنوات....
متمنيه ان تنال اعجابكم...
الاسطورة
ذات صباح ارسلت خيوط الشمس اشعتها لتمتزج على وجه الصبي علامه حيرة !! بدت نظراته هائمه في تلك اللوحه...ينقل بصرة بينها وبين رسامها.كان رسامها شيخ يقارب الستين من عمرة ..يشع من وحهه نور لا تكاد تميز بينه وبين شعيراته البيضاء اللتي بدت مبعثرة تحت عمامته.كانت قسماته حزينه وكأن الزمان حفرها بمعول من حديد ...كانت الفرشاة ترتعش بين اصابعه ارتعاشه تدل على كم هائل من الحزن الممزوج بالغضب ....؟؟
بدا صمت رهيب يلف ذالك المكان ما قطعه الا صوت الصبي قائلا:
ما هذة اللوحه اكاد لا افهم اي شئ فيها تبدو الالون ممتزجه بشكل فوضوي !!
قال الشيخ:
نظرتك للوحه صائبه لانه ينقصها لون ليملأ ذلك الفراغ الهائل وينظم اللوحه..ولكن فقدت ذلك اللون منذ زمن طويل..
قاطعه الصبي قائلا:
سأطوف العالم بحثا عن لونك لتكمل لوحتك.
قال الشيخ:
لن يجدي بحثك ولو سافرت الى كل الدنيا..فلن تجدة !! فقد بحثت من قبلك وفشلت!!
قطعت الاف الاميل بحثا عنه فلم اجدة..ولكن ! يا ولدي نسيت ان احكي لك قصه اللوحه ذلك اللون الفقيد..
فقد بدأت ارسم هذه اللوحه من اربعين عاما عندما كنت في مثل سنك يا ولدي...كان لي صديق عزيز كنا روحين في جسد , كان مثالا للشجاعه واسطورة في سجلات البطوله, لن تفي كلماتي ذلك العظيم قدرة فكلماتي اقزام امام ذلك الشامخ بدينه ووطنيته.ارتبطت روحي بروحه وقفت واياه ذات مساء عند شاطئ البحر هامت نظراتة طويلا في الافق
وقال متسائلا:
اتظن فوق هذا الافق بشر ؟؟
تعجبت لسؤاله وقلت:
لا ادري
قال لي:
والله لو اعلم ان خلف هذا الافق انسان واحد فقط يغرق لقطعت البحر مع الافق سباحه لاصل اليه..!!
ولكن...................!!نعت الريح مع الصباح الى الدنيا موت البطل غريقا في تلك المياة !!!
طفت الطرقات بعدها اهيم على وحهي لا ادري ماذا افعل ؟؟ احسست بأن في داخلي غضب عظيم لا بل شئ اجل لا اكاد اعبر عن حقيقته..انه انسحاق او اشتعال هائل بال لهب..فقد علمت ان البطل سمع مستغيث في تلك البحر فأسرع اليه ثم غرق..؟؟
كانت نظرات الصبي في تساؤل هل ذلك الجد العملاق بكى وانسحق لان الصديق مات وفاء بوعده ؟!!
لمح الشيخ عتاب الصبي فاكمل قائلا:
لم يكن ذلك المستغيث سوى خدعه من يد خائنه ارادت الاطاحه بذلك البطل المغوار كما اطاح الغدر من قبله برجال عظام ومن بعدة كثير وكثير..فما زالت دموعنا نديهعلى فراقهم
ولم يكن ذلك البطل سوى عقيدتنا وشرفنا وكانت طعنه في الصميم داست كل من كان في طريقها...وما كانت لوحتي تلك الا ذلك البطل العملاق...وتعالى نحيب الشيخ وانتابه سعال حاد فلم يستطع اكمال حكايته وسقطت الفرشاة من بين اصابعه..
انطلق الصبي يمسك بيد الشيخ واراد أن يجلسه فأبى الا ان يقف بجوار اللوحه ثم استند عليها وقال:
هيا يا ولدي خذ الفرشاة واكمل رسمتها ..
فهم الصبي مقصد الشيخ فأنحنى والتقط الفرشاة ..ثم وقف شامخا وقال:
الان عرفت ماينقص اللوحه عرفت انها كانت من قبل زهيه الالون واضحه المعالم ولكن مع تكالب المحن بكت اللوحه وامتزجت الالوان حدادا على ابطال هذه الامه المكلومه وعرفت ما ينقصها انه اللون الاحمر لون الدم الذي لا تعرف الامجاد سواه والذي سوف يلملم شتاتها ويملأ فراغها...
ثم فتح ازرار قميصه جرح صدرة وغمس الفرشاة في دمه....فأمتصت كل دمائه.....ليعبر للعالم ان العقيدة اسمى من الحياة ...!! وهكذا تنسدل الستار على فصول روايه تحكيها الايام كل ليله لأمه تغط في سبات عميق ....وستبقى الاسطورة معلقه تنتظر من يقرأهـــــــــــــــــــــــا....!!!
تعليق
الارهاب صنعته اليهود ووزعته الاحقاد واستهلكته شعوب الفقر والقهر والضياع في كل انحاء العالم..
مواجهه
اصبح السلام ارجوحه يهدهد بها اليهود عقولنا
وفازت بالمركز الاولى لمسابقه القصه القصيرة منذ عده سنوات....
متمنيه ان تنال اعجابكم...
الاسطورة
ذات صباح ارسلت خيوط الشمس اشعتها لتمتزج على وجه الصبي علامه حيرة !! بدت نظراته هائمه في تلك اللوحه...ينقل بصرة بينها وبين رسامها.كان رسامها شيخ يقارب الستين من عمرة ..يشع من وحهه نور لا تكاد تميز بينه وبين شعيراته البيضاء اللتي بدت مبعثرة تحت عمامته.كانت قسماته حزينه وكأن الزمان حفرها بمعول من حديد ...كانت الفرشاة ترتعش بين اصابعه ارتعاشه تدل على كم هائل من الحزن الممزوج بالغضب ....؟؟
بدا صمت رهيب يلف ذالك المكان ما قطعه الا صوت الصبي قائلا:
ما هذة اللوحه اكاد لا افهم اي شئ فيها تبدو الالون ممتزجه بشكل فوضوي !!
قال الشيخ:
نظرتك للوحه صائبه لانه ينقصها لون ليملأ ذلك الفراغ الهائل وينظم اللوحه..ولكن فقدت ذلك اللون منذ زمن طويل..
قاطعه الصبي قائلا:
سأطوف العالم بحثا عن لونك لتكمل لوحتك.
قال الشيخ:
لن يجدي بحثك ولو سافرت الى كل الدنيا..فلن تجدة !! فقد بحثت من قبلك وفشلت!!
قطعت الاف الاميل بحثا عنه فلم اجدة..ولكن ! يا ولدي نسيت ان احكي لك قصه اللوحه ذلك اللون الفقيد..
فقد بدأت ارسم هذه اللوحه من اربعين عاما عندما كنت في مثل سنك يا ولدي...كان لي صديق عزيز كنا روحين في جسد , كان مثالا للشجاعه واسطورة في سجلات البطوله, لن تفي كلماتي ذلك العظيم قدرة فكلماتي اقزام امام ذلك الشامخ بدينه ووطنيته.ارتبطت روحي بروحه وقفت واياه ذات مساء عند شاطئ البحر هامت نظراتة طويلا في الافق
وقال متسائلا:
اتظن فوق هذا الافق بشر ؟؟
تعجبت لسؤاله وقلت:
لا ادري
قال لي:
والله لو اعلم ان خلف هذا الافق انسان واحد فقط يغرق لقطعت البحر مع الافق سباحه لاصل اليه..!!
ولكن...................!!نعت الريح مع الصباح الى الدنيا موت البطل غريقا في تلك المياة !!!
طفت الطرقات بعدها اهيم على وحهي لا ادري ماذا افعل ؟؟ احسست بأن في داخلي غضب عظيم لا بل شئ اجل لا اكاد اعبر عن حقيقته..انه انسحاق او اشتعال هائل بال لهب..فقد علمت ان البطل سمع مستغيث في تلك البحر فأسرع اليه ثم غرق..؟؟
كانت نظرات الصبي في تساؤل هل ذلك الجد العملاق بكى وانسحق لان الصديق مات وفاء بوعده ؟!!
لمح الشيخ عتاب الصبي فاكمل قائلا:
لم يكن ذلك المستغيث سوى خدعه من يد خائنه ارادت الاطاحه بذلك البطل المغوار كما اطاح الغدر من قبله برجال عظام ومن بعدة كثير وكثير..فما زالت دموعنا نديهعلى فراقهم
ولم يكن ذلك البطل سوى عقيدتنا وشرفنا وكانت طعنه في الصميم داست كل من كان في طريقها...وما كانت لوحتي تلك الا ذلك البطل العملاق...وتعالى نحيب الشيخ وانتابه سعال حاد فلم يستطع اكمال حكايته وسقطت الفرشاة من بين اصابعه..
انطلق الصبي يمسك بيد الشيخ واراد أن يجلسه فأبى الا ان يقف بجوار اللوحه ثم استند عليها وقال:
هيا يا ولدي خذ الفرشاة واكمل رسمتها ..
فهم الصبي مقصد الشيخ فأنحنى والتقط الفرشاة ..ثم وقف شامخا وقال:
الان عرفت ماينقص اللوحه عرفت انها كانت من قبل زهيه الالون واضحه المعالم ولكن مع تكالب المحن بكت اللوحه وامتزجت الالوان حدادا على ابطال هذه الامه المكلومه وعرفت ما ينقصها انه اللون الاحمر لون الدم الذي لا تعرف الامجاد سواه والذي سوف يلملم شتاتها ويملأ فراغها...
ثم فتح ازرار قميصه جرح صدرة وغمس الفرشاة في دمه....فأمتصت كل دمائه.....ليعبر للعالم ان العقيدة اسمى من الحياة ...!! وهكذا تنسدل الستار على فصول روايه تحكيها الايام كل ليله لأمه تغط في سبات عميق ....وستبقى الاسطورة معلقه تنتظر من يقرأهـــــــــــــــــــــــا....!!!
تعليق
الارهاب صنعته اليهود ووزعته الاحقاد واستهلكته شعوب الفقر والقهر والضياع في كل انحاء العالم..
مواجهه
اصبح السلام ارجوحه يهدهد بها اليهود عقولنا