مصدك
28-02-05, 11:21 PM
فلنسارع لتنمية هذه الثروة والحفاظ عليها
اعتمد الآباء والأجداد ولسنوات طويلة في مناطق الخليج العربي الساحلية على الأسماك كمصدر غذائي أولي، دفعهم بسبب الحاجة وشح الموارد في تلك السنوات الى ايجاد طرق لحفظ تلك الأسماك والاستفادة منها بأكبر قدر و أطول وقت ممكن دون الاعتماد على تناولها طازجة.
فتركوا لنا وصفات سمكية مختلفة ومتنوعة بين «المالح» و«العومة» و«السحنا» وكأنهم تنبأوا بشح مصادر اللحوم الغذائية وضرورة استبدالها بالثروة السمكية قبل أن نصحو يوما فلا نجد ما نأكله من البروتينات خاصة بعد أن تكالبت الأمراض على لحوم الحيوانات الأخرى في هذا العصر.
ففي السنتين الماضيتين أصيبت الأغنام بحمى الوادي المتصدع وبعد ذلك أصاب الأبقار جنون انتقل الى البشر، واختتمت مآسي اللحوم بمرض أنفلونزا الطيور المنتشر في بعض الدول الآسيوية، ولم يبق أمامنا خيار سوى العودة الى الثروة السمكية التي أهملناها وسط «الستيك» و«الفيليه» والأطباق الأخرى المعتمدة على المواشي والدواجن والاستهتار بالتلوث الحاصل في مياه الخليج.
وقد بدأ المسئولون والمستثمرون البحث عن سبل تنمية ثروة الابل في السعودية بعد ازدياد الطلب عليها اثر انتشار الأوبئة بين المواشي الأخرى خاصة وان كثيرا من مناطقها يبعد عن السواحل ويتعذر على أهلها الحصول على الأسماك بسهولة وبثمن مناسب كما هو الحال في المناطق الساحلية.
فالأسماك والأحياء البحرية الأخرى تعد غذاء بروتينيا يحتوي على عناصر غذائية نادرة الوجود في اللحوم الأخرى كعنصر اليود، وقد أثبتت البحوث والدراسات في اليابان ودول أخرى أن تناول الأسماك له تأثير على صحة الجهاز الهضمي والجهاز العصبي للانسان وبالأخص مركز الذكاء في الانسان،كما تقوي العظام وتبعد الأمراض التي تسببها اللحوم كالنقرس مثلا، فلما لا نسعى للبحث عن سبل لتنمية ثروة الأسماك المتوفرة في دولة الخليج
لذا فاننا نطالب الجهات المسئولة عن الثروة السمكية في الخليج بوضع خطة للحفاظ على هذه الثروة واستبعاد كل ما من شأنه الاضرار بها كالتلوث البحري، ومنع أي محاولة خارجية لجرف كميات منها من خلال تلك السفن التي تعبر أقاليمنا، واعادة التفكير بهذه الأسماك من الناحية الاقتصادية بصفتها ثروة بامكانها تحقيق مردود مالي يضاهي مردود النفط ان لم يتجاوز قيمته في حال المحافظة عليها.
فلنسارع لتنمية هذه الثروة والحفاظ عليها قبل أن تضيع مع ما أضعناه من ثروات أخرى!
اعتمد الآباء والأجداد ولسنوات طويلة في مناطق الخليج العربي الساحلية على الأسماك كمصدر غذائي أولي، دفعهم بسبب الحاجة وشح الموارد في تلك السنوات الى ايجاد طرق لحفظ تلك الأسماك والاستفادة منها بأكبر قدر و أطول وقت ممكن دون الاعتماد على تناولها طازجة.
فتركوا لنا وصفات سمكية مختلفة ومتنوعة بين «المالح» و«العومة» و«السحنا» وكأنهم تنبأوا بشح مصادر اللحوم الغذائية وضرورة استبدالها بالثروة السمكية قبل أن نصحو يوما فلا نجد ما نأكله من البروتينات خاصة بعد أن تكالبت الأمراض على لحوم الحيوانات الأخرى في هذا العصر.
ففي السنتين الماضيتين أصيبت الأغنام بحمى الوادي المتصدع وبعد ذلك أصاب الأبقار جنون انتقل الى البشر، واختتمت مآسي اللحوم بمرض أنفلونزا الطيور المنتشر في بعض الدول الآسيوية، ولم يبق أمامنا خيار سوى العودة الى الثروة السمكية التي أهملناها وسط «الستيك» و«الفيليه» والأطباق الأخرى المعتمدة على المواشي والدواجن والاستهتار بالتلوث الحاصل في مياه الخليج.
وقد بدأ المسئولون والمستثمرون البحث عن سبل تنمية ثروة الابل في السعودية بعد ازدياد الطلب عليها اثر انتشار الأوبئة بين المواشي الأخرى خاصة وان كثيرا من مناطقها يبعد عن السواحل ويتعذر على أهلها الحصول على الأسماك بسهولة وبثمن مناسب كما هو الحال في المناطق الساحلية.
فالأسماك والأحياء البحرية الأخرى تعد غذاء بروتينيا يحتوي على عناصر غذائية نادرة الوجود في اللحوم الأخرى كعنصر اليود، وقد أثبتت البحوث والدراسات في اليابان ودول أخرى أن تناول الأسماك له تأثير على صحة الجهاز الهضمي والجهاز العصبي للانسان وبالأخص مركز الذكاء في الانسان،كما تقوي العظام وتبعد الأمراض التي تسببها اللحوم كالنقرس مثلا، فلما لا نسعى للبحث عن سبل لتنمية ثروة الأسماك المتوفرة في دولة الخليج
لذا فاننا نطالب الجهات المسئولة عن الثروة السمكية في الخليج بوضع خطة للحفاظ على هذه الثروة واستبعاد كل ما من شأنه الاضرار بها كالتلوث البحري، ومنع أي محاولة خارجية لجرف كميات منها من خلال تلك السفن التي تعبر أقاليمنا، واعادة التفكير بهذه الأسماك من الناحية الاقتصادية بصفتها ثروة بامكانها تحقيق مردود مالي يضاهي مردود النفط ان لم يتجاوز قيمته في حال المحافظة عليها.
فلنسارع لتنمية هذه الثروة والحفاظ عليها قبل أن تضيع مع ما أضعناه من ثروات أخرى!