المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وعاد فاروق حسني بخفي حنين


ahmed khalil
25-09-09, 07:41 PM
وعاد فاروق حسني بخفي حنين

Friday, September 25, 2009 | 3:30:33 PM GMT محمد الوليدي




نعم كنت من الشامتين ، وأنتابتني نوبة ضحك طويلة حين علمت بسقوط فاروق حسني في إنتخابات رئاسة اليونسكو وفوز البلغارية ايرنيا بوكوفا بهذا المنصب ، ليس لأن البلغار هم أول من مكنوا فقراء العالم العربي من أكل الزفر ، في حين يسرق النظام المصري الذي ينتمي اليه هذا الفاروق حسني حليب أطفال غزة ويتاجروا فيه .
وليس لأن البلغار أشرف من العرب حين يكون العرب بلا دين فلا يوجد أذل ولا أحط من ولا أدنى من العربي الذي باع دينه ومبادئه في سبيل أن ترضى عنه اليهود في سبيل الحصول على منصب رئاسة اليونسكو كهذا الفاروق حسني .
بل لأن فاروق حسني سجد لليهود حتى صار يهوديا وتخلى عن المبادئ الذي كان يدعي إعتناقها في طرفة عين ، وأنكسر بلا حدود حتى صار مضحكة للقريب وللبعيد ،مما أدى الى عكس ما يشتهي من الناحية الإخلاقية ، لأنه صار من المخجل أن يتبوأ هذا المنصب مثل هذا النوع من البشر ، وهذا ما قاله في العلن ولا يعلم الا الله فيما قال لهم سرا فربما أدعى لهم أنه ينتمي لقبيلة يهودية أنشق لها البحر مرة أخرى وعادت لمصر بعد التيه.
ثم أنني لم أر أشد حمقاً وسذاجة من الذي تباكوا على خسارته هذا المنصب ، فهل سيخدم مثل هذا النوع مجتمعه فيما لو فاز ؟
حتماً لا وألف لا لأن مثله سيظل يثبت لليهود صدق توبته لهم ، وحتماً سيظهر اليهود بخبث عدم رضاهم عنه من أجل المزيد، وسيبالغ بلا حدود كما فعل بطرس بطرس غالي.
ثم تظل اليونسكو منظمة دولية و لم تخلق من أجل خدمة العرب والمسلمين بل عكس ذلك تماما ، ولا يعني لو أنها أديرت من قبل عربي بأن هذا العربي سيغير مبادئها والطريق الذي تمضي فيه ، ناهيك أن فاروق حسني من قدامى أركان النظام المصري فما عساه أن يفعل لخير العرب والمسلمين ، فحتى جامعة الدول العربية والذي يفترض أن تكون عربية وتعمل لصالح العرب ، حولتها الأنظمة المصرية المتتالية منذ ولادتها الى منظمة يهودية لا وظيفة لها سوى التآمر على الأمة وقضاياها.
الآن لا أدري ماذا سيفعل فاروق حسني - أنتابني الضحك مرة أخرى - أعتقد أن عليه أن يعتذر في البداية للمحجبات الذي لعنهن ليسس لوجوب ذلك ، بل لأنه يجب أن يلبس خمارا ليستر وجهه بعد الخزي الذي تعرض له ، أو أن ينتمي للقاعدة لينتقم من اليهود الملاعين الذي كانوا وراء دماره .
خيار آخر أن يفتح مطعم فول في السيدة زينب ويمضي ما تبقى من حياته فيه ، فلا مجال للعودة الى الفن لأنه فضح نفسه بأنه بلا مبدأ.
http://www.aaramnews.com/website/65844NewsArticle.html