المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهاج قذاء عيني الأدكار ؟... هدوؤاَ فالدموع لها انهمار


sud]su]
25-09-09, 04:49 PM
قصيدة الزير سالم


أهــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟... هُــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ

وصار الليل مشـــــــــــتملاً علينا... كـــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ

وبتُّ أراقــــــــــــبُ الجوزاء حـتى... تقارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ

أصــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ... تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــاروا

وأبــــــكـي والنجــــــــومُ مُطَلعات... كأن لم تــحـــوها عـني البحــــــارُ

على من لو نُعـيت وكـان حــــــياً... لقاد الخــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ

دعـــــوتكَ يا كـلـيبُ فلم تجــبني ... وكيف يجــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ

أجـبني يا كُـــليبُ خــــــــلاك ذمٌ... ضــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ

أجـبني يا كُـــليبُ خــــــــلاك ذمٌ ... لقد فُجِعتْ بفارســـــــــــــــــها نِزارُ

ســقــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً ... ويُســــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ

أبت عــيناي بعـــــــــــدك أن تَكُفا... كأن غـضــا القـــــتادِ لها شِـــــفارُ

وإنك كـنـت تــحـلــمُ عن رجــــالٍ... وتــعــفــو عــــنـهُـــمُ ولك اقـــتدارُ

وتـمـنـعُ أن يَمَـــسّــــهُمُ لســـانٌ ... مـــــخـــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ

وكـنتُ أعُــــدُ قـربي منك ربــحـــاً... إذا ماعــدتْ الربْــــحَ التِّجـــــــــار

فلا تــبـعُـد فـكـلٌ ســـــوف يلقى ... شـــعـــوباً يســتديـــر بها المــــدارُ

يعـــيــشُ المــرءُ عـند بني أبـيــه... ويوشـك أن يصـــير بحيث صاروا

أرى طــول الحــيــاة وقــد تـــولى... كما قد يُسْــــلـب الشــــيء المعارُ

كأني إذ نـعـى النـاعي كــلـــيــباً... تـــطــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار

فَدُرتُ وقد غـــشـى بصـري عليه... كما دارت بشـاربها العُــــــــــقـــار

ســــــألتُ الحـي أين دفــــنتموهُ ... فـــقـــالوا لي بأقــصــى الحــي دارُ

فســـــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً... وطـــار النــــومُ وامــــتنع القــــرارُ

وحــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ... ثــوى فــيه المـــكـارمُ والفَــخــــارُ

لدى أوطـــــــان أروع لم يَشِــــنهُ ... ولم يحــدث له في النــاس عـــارُ

أتغــدو يا كــــــليبُ معــــي إذا ما ... جـبان القـــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ

أتغــــــدو يا كــليبُ معــــي إذا ما ... حُــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ

أقـــــــولُ لتغـلبٍ والعـــــــــزُ فيها ... أثــيــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ

تـــتـابــع أخـوتي ومــضَــــوا لأمــر...ٍعليه تــتـــابـع القــــوم الحِــسارُ

خُـــذِ العـهـد الأكـيد عليَّ عُمري .. بـــتـــركــي كـــل ما حـــــوت الديارُ

ولسـتُ بخالعٍ درعي وســـــيفي ... إلى أن يخــلــع اللــــيل النـــــهـــارُ

divele
25-09-09, 07:54 PM
A man walks into a bar, sits down on a bench and orders a cold one. He swigs down the beer, looks in his pocket, cringes and orders another. He gulps down that one, looks in his pocket again, cringes and orders yet another one. This goes on for at least an hour and a half. Finally the bartender, bursting with curiousity, says, "I know it's none of my business buddy, but I have to ask. Why the whole "drink, look in pocket, cringe and order another one" routine?" "Well," slurred the man, "There's a picture of my wife in my pocket. When she starts to look good, then it's time for me to go home."www.57tao.net (http://www.57tao.net/)

ملكه الرجه
26-09-09, 04:49 AM
يسلمووووووو روعه