السعيد عرفات
25-09-09, 01:35 AM
ان ما يطل علينا من نوافذ الفضائيات مما يسمى بفن الكليبات انما هو اثارة للشهوات وتحطيم للاخلاقيات وانتهاك للحرمات فوقع الكثير من الشباب بين براثن هذا العفن الرقيع
ونسى دينه واخلاقاً عربية تربى عليها والداه
وابتعد عن دينه وعقيدته
الآتي موضوع رايت من الامانة ان انقله لكم
من احد المواقع للمناقشة علنا ناخذ بيد المولعين بهذا العفن الى شط الطهارة والعفة
والشرف والاخلاق
ابولمياء
****************************
الدين , الاْخلاق , الفضيلة , الشرف , العفاف , الآداب , الحلال , الضمير , الوقار , الصواب , الاْصول , الاْعراف , التقاليد , كل هذه المصطلحات أصبحت طلاسم وأحاجي وألغاز في قواميس الفضائيات والكليبات .
من الواضح أن السائد في هذا الزمن الفاسد هو تسليط السياط والكرابيج على عقولنا ونفوسنا المرهقة , وتعليق المشانق لاخلاقنا وقيمنا المقهورة من خلال رج الصدور , وهز الاْرداف في مجون , وتصوير النواح على أنه فن من الفنون , بطلاتها فتيات في عمر الزهور , تحت مسميات أغاني الشباب . . . فهي تذوب ذلاً , وعذاباً , وبكاءً , أثبت فرويد في ثلاثة الآف صفحة أن العقل ضعيف جداً , مجرد قشرة تغلي تحتها الغرائز والرغبات وأن الرغبة هي التي تقود , وأنها هي العقل الحقيقي . . . يبدو أنه كان محقاً ! ! وقال ( سوبنهور ) أن العقل خادم للرغبة , وأن درهم رغبة أقوى من قنطار منطق , وأننا نطلب الاْشياء لاْننا نرغبها وليس لاْنها معقولة . . . يبدو أيضاً أنه كان على صواب . لماذا موعظة الشيطان أصبحت مجدية الاْن ؟ هل أجاب د. مصطفى محمود في كتابه ( ابليس ) على هذا السؤال المحير ؟ عندما قال أن المسألة كلها نسبية تنعدم فيها المقاييس فما هو أخلاقي في مكان لا أخلاقي في مكان أخر , بدون قواعد سوى مزاج الناس وتعودهم . . . أيكون تبدل الاْخلاق بين الاْمكنة المختلفة والاْزمنة المختلفة هو تبدل من هذا النوع ؟ أنا لست فيلسوفاً ولكني أتسائل : هل تدنى ذوقنا الرفيع الى هذا الحد المريع ؟ هل نعيش حقاً أزمة نفسية حادة تشخيصها العلمي هو الهوس الجنسي ؟ ان الله تعالى خلق الملائكة من عقل بلا شهوة , وخلق البهائم من شهوة بلا عقل , وخلق الانسان من عقل ومن شهوة . . هل أصبحنا من البهائم عندما استعبدتنا الشهوات الشريرة وطمست عقولنا ؟ ما هذه الاْسطورة التي تسمى فيديوكليب ؟ هل هذا غناء أم عواء ؟ أم زئير نساء , يتم نكاحهن على الهواء دون أى حياء يجاهرن بالفحشاء , يتباهين بالبغاء .أدخلونا في متاهات , أغرقونا في الآهات . . . جعلونا أسرى الرغبات والشهوات , ليس لدينا خيار , الفروج أو الفرار . ان ما نشاهده هذه الاْيام من ظواهر غريبة الاْطوار , ليست الا أعاصير الشهوة الجنسية تقتحم البيوت العربية , تعيث فينا فساداً محدثة نزفاً اجتماعياً , وتسلبنا قيمنا الانسانية , وتحولنا الى وحوش بلا هوية أدمية .
ونسى دينه واخلاقاً عربية تربى عليها والداه
وابتعد عن دينه وعقيدته
الآتي موضوع رايت من الامانة ان انقله لكم
من احد المواقع للمناقشة علنا ناخذ بيد المولعين بهذا العفن الى شط الطهارة والعفة
والشرف والاخلاق
ابولمياء
****************************
الدين , الاْخلاق , الفضيلة , الشرف , العفاف , الآداب , الحلال , الضمير , الوقار , الصواب , الاْصول , الاْعراف , التقاليد , كل هذه المصطلحات أصبحت طلاسم وأحاجي وألغاز في قواميس الفضائيات والكليبات .
من الواضح أن السائد في هذا الزمن الفاسد هو تسليط السياط والكرابيج على عقولنا ونفوسنا المرهقة , وتعليق المشانق لاخلاقنا وقيمنا المقهورة من خلال رج الصدور , وهز الاْرداف في مجون , وتصوير النواح على أنه فن من الفنون , بطلاتها فتيات في عمر الزهور , تحت مسميات أغاني الشباب . . . فهي تذوب ذلاً , وعذاباً , وبكاءً , أثبت فرويد في ثلاثة الآف صفحة أن العقل ضعيف جداً , مجرد قشرة تغلي تحتها الغرائز والرغبات وأن الرغبة هي التي تقود , وأنها هي العقل الحقيقي . . . يبدو أنه كان محقاً ! ! وقال ( سوبنهور ) أن العقل خادم للرغبة , وأن درهم رغبة أقوى من قنطار منطق , وأننا نطلب الاْشياء لاْننا نرغبها وليس لاْنها معقولة . . . يبدو أيضاً أنه كان على صواب . لماذا موعظة الشيطان أصبحت مجدية الاْن ؟ هل أجاب د. مصطفى محمود في كتابه ( ابليس ) على هذا السؤال المحير ؟ عندما قال أن المسألة كلها نسبية تنعدم فيها المقاييس فما هو أخلاقي في مكان لا أخلاقي في مكان أخر , بدون قواعد سوى مزاج الناس وتعودهم . . . أيكون تبدل الاْخلاق بين الاْمكنة المختلفة والاْزمنة المختلفة هو تبدل من هذا النوع ؟ أنا لست فيلسوفاً ولكني أتسائل : هل تدنى ذوقنا الرفيع الى هذا الحد المريع ؟ هل نعيش حقاً أزمة نفسية حادة تشخيصها العلمي هو الهوس الجنسي ؟ ان الله تعالى خلق الملائكة من عقل بلا شهوة , وخلق البهائم من شهوة بلا عقل , وخلق الانسان من عقل ومن شهوة . . هل أصبحنا من البهائم عندما استعبدتنا الشهوات الشريرة وطمست عقولنا ؟ ما هذه الاْسطورة التي تسمى فيديوكليب ؟ هل هذا غناء أم عواء ؟ أم زئير نساء , يتم نكاحهن على الهواء دون أى حياء يجاهرن بالفحشاء , يتباهين بالبغاء .أدخلونا في متاهات , أغرقونا في الآهات . . . جعلونا أسرى الرغبات والشهوات , ليس لدينا خيار , الفروج أو الفرار . ان ما نشاهده هذه الاْيام من ظواهر غريبة الاْطوار , ليست الا أعاصير الشهوة الجنسية تقتحم البيوت العربية , تعيث فينا فساداً محدثة نزفاً اجتماعياً , وتسلبنا قيمنا الانسانية , وتحولنا الى وحوش بلا هوية أدمية .