المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تصدق أن هذا ....... من رحمة الله بعباده ؟؟


هجران
28-02-05, 04:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،



من رحمته سبحانه بعباده

أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ، بل يرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره ، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والإمتحان ، فمنعهم ليُعطيهم ، وابتلاهم ليُعافيهم ، وأماتهم ليُحييهم .

ومما ينبغي أن يُعلم ، أن الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد ، وإن كرهتها نفسه وشقت عليها ، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك ودفع المضار عنك .

فمن رحمة الأب بولده .... أن يُكرهُهُ على التأدب بالعلم والعمل ويشق عليه في ذلك بالضرب وغيره ، ويمنعه من شهواته التي تعود بضرره ، ومتى أهمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به وإن ظن أنه يرحمه ويرفهه ، فهذه رحمة مقرونه بجهل .

لهذا كان من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد فإنه أعلم بمصلحته ، فابتلاؤه له وامتحانه ومنعه من كثير من أغراضه وشهواته من رحمته به ، ولكن العبد لجهله وظُلمه يتهم ربه بابتلائه وامتحانه .

وقد جاء في الأثر : إن المبتلي إذا دُعِيَ له: اللهم ارحمه ، يقول الله سبحانه: كيف أرحمه من شيء به أرحمه ؟



المصدر: ابن القيم – إغاثة اللفهان



فأذكركم أخواتي واخواني ونفسي
كلما أصابتنا مصيبة أو ابتلاء أو هم أو غم أن نتذكر بأن هذا من رحمة الله فينا
حتى لا نطمئن إلى الدنيا ولا نركن إليها ونشتاق إلى الجنة ونعيمها ...

هجران
28-02-05, 04:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،



من رحمته سبحانه بعباده

أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ، بل يرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره ، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والإمتحان ، فمنعهم ليُعطيهم ، وابتلاهم ليُعافيهم ، وأماتهم ليُحييهم .

ومما ينبغي أن يُعلم ، أن الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد ، وإن كرهتها نفسه وشقت عليها ، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك ودفع المضار عنك .

فمن رحمة الأب بولده .... أن يُكرهُهُ على التأدب بالعلم والعمل ويشق عليه في ذلك بالضرب وغيره ، ويمنعه من شهواته التي تعود بضرره ، ومتى أهمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به وإن ظن أنه يرحمه ويرفهه ، فهذه رحمة مقرونه بجهل .

لهذا كان من تمام رحمة أرحم الراحمين تسليط أنواع البلاء على العبد فإنه أعلم بمصلحته ، فابتلاؤه له وامتحانه ومنعه من كثير من أغراضه وشهواته من رحمته به ، ولكن العبد لجهله وظُلمه يتهم ربه بابتلائه وامتحانه .

وقد جاء في الأثر : إن المبتلي إذا دُعِيَ له: اللهم ارحمه ، يقول الله سبحانه: كيف أرحمه من شيء به أرحمه ؟



المصدر: ابن القيم – إغاثة اللفهان



فأذكركم أخواتي واخواني ونفسي
كلما أصابتنا مصيبة أو ابتلاء أو هم أو غم أن نتذكر بأن هذا من رحمة الله فينا
حتى لا نطمئن إلى الدنيا ولا نركن إليها ونشتاق إلى الجنة ونعيمها ...

العاذريه
28-02-05, 08:00 PM
جزاك الله خير.

العاذريه
28-02-05, 08:00 PM
جزاك الله خير.

اسفنجة
02-03-05, 09:06 PM
جزاك الله خير على هذا النقل المفيد

أريج الذكريات
03-03-05, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي هجران .. نفع الله بك وبما خطت يمينك ...



أختك في الله

@@منيره القصيم@
03-03-05, 09:37 AM
بارك الله بك اخى

هجران
08-05-05, 08:55 PM
اشكر الجميع على المرور.

الهنـوف
09-05-05, 07:41 AM
الحمدلله على كل حال

أخي الكريم/ هجران

وفقك الله ، وجزآك الله خيراً

أحسنت بارك الله فيك نقل موفق وفقك الله .....

احلام1
09-05-05, 07:49 AM
جزاك الله خير

وبارك الله فيك