فش فاشة
10-09-09, 04:47 PM
بعد أن كانت معاييرنا في اختيار الزوجة الدين و الخلق و النسب صارت الوظيفة !!
الموظفة مصدر لا ينضب للمال بالنسبة للرجل الذي لم يعد رجلاً بمقاييس زمن آبائنا و أجدادنا
رجل اليوم عالة على المرأة ...
المرأة الأم
الزوجة
الأخت
الابنة ...
قبل أن ينكر أحد ما دونته أعلاه إيكم أحداث تشهد بذلك ..
- محموعة شباب يتحدثون عن صديق لهم أقدم على الزواج من فتاة تخرجت من الجامعة و لم تتوظف
و يتألمون لأجله بسبب كثرة الديون التي أرهقت كاهله ثم يلومونه أشد اللوم كونه لم يتزوج موظفة .
- فتاة تنتطر دورها عند عيادة الأسنان تفاجأ بامرأة كبيرة بالسن تتود إليها و تلاطفها في الحديث
و تسألها إن كانت موظفة ؟ كم راتبها ؟ و أين تعمل ؟ ثم تحكي لها حكايات عن زيجات من موظفات كانت
ناجحة و قد استطاعت الزوجات مساعدة أزواجهن لبناء مسكن و عمارة للاستثمار ... ثم تخطبها لابنها !
إلى هنا الأمر مقبول نسبيا فما المانع من تعاون الزوجة مع زوجها لبناء حياتهم و مستقبل أبنائهم .
لكن لننظر إلى الجانب الآخر ..
في الزيجات الفاشلة
عندما تصل الأمور إلى المحاكم
ما الذي يحدث هناك ؟
- زوج يضرب زوجته و يهينها و يضيق عليها و عندما تضطر لطلب الطلاق عن طريق المحكمة تكون حققت
للزوج العابث بغيته التي خطط لأجلها منذ زواجه منها
فهو لم يخطط لحياة زوجية ناجحة بل كان يخطط لأساليب يستطيع بواسطتها الحصول على أكبر مبلغ من
المال منها و عن طريق المحكمة و الشرع !!
نجد أزواج يساومون على الطلاق و يساومون على الأبناء !!
فهذا يطلب مبلغ 120000 ريال مقابل الطلاق و المهر لم يتجاوز 30000 ريال
و آخر يطلب منها التنازل عن نصيبها في المنزل الذي بناه بمالها مقابل الطلاق
و ثالث يطالب بمئة ألف ريال مقابل التنازل للأم عن أبنائه !!
أو يتنازل عن الأبناء للأم مقابل اسقاط نفقتهم عنه
و للأسف صار هذا الأمر منتشراً في مجتمعنا و متعارف عليه و يوصي الرجال بعضهم بعضاً به .
فبدلاً من الاصلاح بين الزوجين
صاروا يحرضون الزوج على استغلال الزوجة و استغلال عاطفتها تجاه أبنائها ليساومها على
نفسها و على فلذات كبدها ..
فصارت تجارة بالنساء لدى الخائنين لأمانتهم و عهودهم !!
الموظفة مصدر لا ينضب للمال بالنسبة للرجل الذي لم يعد رجلاً بمقاييس زمن آبائنا و أجدادنا
رجل اليوم عالة على المرأة ...
المرأة الأم
الزوجة
الأخت
الابنة ...
قبل أن ينكر أحد ما دونته أعلاه إيكم أحداث تشهد بذلك ..
- محموعة شباب يتحدثون عن صديق لهم أقدم على الزواج من فتاة تخرجت من الجامعة و لم تتوظف
و يتألمون لأجله بسبب كثرة الديون التي أرهقت كاهله ثم يلومونه أشد اللوم كونه لم يتزوج موظفة .
- فتاة تنتطر دورها عند عيادة الأسنان تفاجأ بامرأة كبيرة بالسن تتود إليها و تلاطفها في الحديث
و تسألها إن كانت موظفة ؟ كم راتبها ؟ و أين تعمل ؟ ثم تحكي لها حكايات عن زيجات من موظفات كانت
ناجحة و قد استطاعت الزوجات مساعدة أزواجهن لبناء مسكن و عمارة للاستثمار ... ثم تخطبها لابنها !
إلى هنا الأمر مقبول نسبيا فما المانع من تعاون الزوجة مع زوجها لبناء حياتهم و مستقبل أبنائهم .
لكن لننظر إلى الجانب الآخر ..
في الزيجات الفاشلة
عندما تصل الأمور إلى المحاكم
ما الذي يحدث هناك ؟
- زوج يضرب زوجته و يهينها و يضيق عليها و عندما تضطر لطلب الطلاق عن طريق المحكمة تكون حققت
للزوج العابث بغيته التي خطط لأجلها منذ زواجه منها
فهو لم يخطط لحياة زوجية ناجحة بل كان يخطط لأساليب يستطيع بواسطتها الحصول على أكبر مبلغ من
المال منها و عن طريق المحكمة و الشرع !!
نجد أزواج يساومون على الطلاق و يساومون على الأبناء !!
فهذا يطلب مبلغ 120000 ريال مقابل الطلاق و المهر لم يتجاوز 30000 ريال
و آخر يطلب منها التنازل عن نصيبها في المنزل الذي بناه بمالها مقابل الطلاق
و ثالث يطالب بمئة ألف ريال مقابل التنازل للأم عن أبنائه !!
أو يتنازل عن الأبناء للأم مقابل اسقاط نفقتهم عنه
و للأسف صار هذا الأمر منتشراً في مجتمعنا و متعارف عليه و يوصي الرجال بعضهم بعضاً به .
فبدلاً من الاصلاح بين الزوجين
صاروا يحرضون الزوج على استغلال الزوجة و استغلال عاطفتها تجاه أبنائها ليساومها على
نفسها و على فلذات كبدها ..
فصارت تجارة بالنساء لدى الخائنين لأمانتهم و عهودهم !!