أوكسجين
25-02-05, 05:21 PM
فقير ماله من الدنيا غير قهر الرجال
الهم باليه من فوقه وتحته
جالس تحت طلحه كل يوم يرتقب الامل بالخلاص
يدور أي عمل يرد عنه جوع اليوم واحسان الناس
الطلحه من كثر همه بارت وصارت له رفيقه هم
لما يأس من حياته قام يطالع في السماء بنظره حزينه يتمنى مرسال الموت يزوره
ويقول من اردى مني حظ ونصيب ياليتي في القبر ساكن ولهم الدنيا تارك
ارسل له الله مرساله بس مو مرسال الموت
ارسل له شيخ كبير طاعن في السن لحيته البيضاء تنبيك عن وقاره
مهندم ومرتب وباين عليه النعمه طاغيه
بالاختصار شكله تراث في تراث
رمى له دراهم من ذهب
ذهب مره وحده ذهب
انا الشيخ لقمان من قريه نوار
سمعت انك تدور عن شغل ومن حالك انباني عن مقالك انك ما لقيت
ابيك في شغله يدر عليك المال وان أحسنت كافأتك وان أسأت لا تلوم إلا نفسك
الفقير قال ابشر وتم ما يجيك مني الهم
قاله الشيخ عندي مجموعه شياب مثل حالي ابي لمصالحهم راعي
يشوف شغلهم وما يحتاجون وطبخهم وكنسهم وهم يكفونك السكن والمال والزاد
واصرف بدل الحمار حصان ولا أعاملك إلا بالذهب من المال
ومصروفك ادخره لسواد الأيام ولا اجمعه لبنت الحلال
وما راح تلقى منهم لا عتب ولا كلام ولا حتى يسألونك وتسألهم سؤال
انت في شغلك وهم في شغلهم
بس لي شرطين تقبله ولا أدور غيرك
قال شروطك مجابه لو فيها كلافه
قال المختار اسمع قبل عشان ما يصير عذر بعد ها الإنذار
لو سألتهم سؤال واحد صرفتك عن شغلك
ولو سالت ليه هذا موجود وليه محطوط برضه راح تلقى نفس الجواب
قال يا مختار وين الدار انا معك صار ما صار
لو شربتني السم انا على شروطك ما أناقشك في أمورك
قال اركب
ومشوا أيام لما وصلوا قرية نوار
ما فيها شي غريب إلا قصر كأنه الأشباح بانيته لها مسكن
الغبار والخراب طالع له حله وملبس
دخله يا فيه من أثاث وتحف ومن داخل رخام والأثاث مذهب
عز ما قبله شاف
بس
فيه باب قديم مسلسل بالحديد عليه أقفال وأختام
من يشوفه يقول والله لو داخله ملك سليمان
من يشوفه يذبحه عليه السؤال
بس الفقير عارف الشرط الخطير لا يسمع لا يرى لا يتكلم
الفقير لو يلقى له في جهنم شغل وافق
لان الجوع ما يجتمع مع العقل في الجسم سوى
المهم دخل زي ما قال المختار
شيبان تسعه والمختار عاشرهم
كأنهم للمختار إخوان بس حالتهم لا تسر لا عدو ولا خاطر رفيق
وبدى الفقير بالشغل
يكنس ويرتب ويطبخ ويغسل وللحديقه ينظم وحطاب يصير ما بقى لهم من النهار
صار لهم بالمختصر أم وأبوا بالوكالة
وما احتاجوا له يصير لهم جاهز وحاضر
بس
الشيبان ينامون
ويقومون يبكون
الى ما يجي الغداء يبكون
ويتغدون ويرجعون يبكون
الى العشاء ويتعشون ويرجعون يبكون
بعدها ينامون
وش ها الحاااااااااااااااااااااااااااله هذا لسان حال الفقير
بس عارف الشرط الخطير
انه لا يرى لا يسمع لا يتكلم
وكل سنه واحد من الشيبان يموت
حتى تم عشر سنين ووقف على الشايب الأخير وكان الشيخ لقمان
قال له الفقير سابقا اللي صار في أحسن حال
يا شيخ لقمان
شفتني قصرت في خدمتك
قال انا اشهد انه لا ما شفت منك قصور بالعكس احسنت في كل الامور ونفذت كل الشروط
قال تعرف ما فيه في الغرفه الا انا و انت وملك الموت واقف بيني وبينك
قول لي قبل ما يا خذك حادي الموت وجاوبني
ليه تبكون طول ها السنين لو يكون ما يكون ما فيه سبب معقول
وغير هذا الباب اللي من عشر سنين ودي اعرف له جواب
الشايب طلع من جيبه مفتاحين مربوطات مع بعض
قال له اسمع هذا مفتاح الصناديق اللي فوق فيها مال يعيش أحفاد أحفاد أحفادك عيشه الملوك
وهذا المفتاح مفاتح الباب المصكوك هذا ارمه في بير ماله قرار ولا عطه نحاس يصيره ماء ونسيا منسيا
وبعدها اسلم لقمان لربه روحه
بعدها الفقير خذه وصلى عليه ودفنه في الحديقه جنب التسعه ليكملهم العشره
مرت الايام
وعاش الشيخ ( الفقير سابقا ) عيشه الملوك
بس يدفع كل المال اللي عنده ليعرف سر الشيبان
بس الإنسان طبعه ملقوف لو ما تجبره ظروف
وقال له انا قاعد أساير التفكير والهواجيس ليه ما ادخل الباب واللي راح يصيبني مكتوب
فعلا خذ المفتاح وفتح الاقفال واللي عجز المفتاح يفتحه كسره
الباب انفتح والغبار اللي ملى الغرفه علمته إنه ما فتح من سنين
لقى درج (سلم) مظلم ما تشوف نهايته
خذ معه شمعه ونزل الدرج
والشمعه تذوب في يده ان طفت
وهو ما انتهى من الدرج
بس وده يعرف النهايه
النهار راح وهو ما انتهى
يوم يومين ثلاثه
التعب اعياه والجوع اللي نساه عشر سنين زاره
حتى وصل لنهايه المطاف
وطلع على شاطئ ما فيه لا ادمي ولا شجره ولا حتى حياه
قعد على حيله وصار يطالع السماء
تذكر نفس الموقف قبل سنين وصار لنفسه لايم
يرجعها ويقول لو سمعت كلام لقمان ما صرت بها المكان
والجوع طلع سلطانه وحكم عليه بالعذاب
ولاح من سواد من بعيد جاي له مسرع
هذي سواد غيمه
لا لا
رد البصر
طلع له نسر سد السماء من كبره
عرف إن الموت نصيبه
الموت الحار خلاه يجري ولا هادي صوعان
بس وين رايح
جاء النسر لقطه برجليه وطار به من جهه البحر
وصار المسكين كل شغلته يقرى ويذكر الايات لحسن الختام
وصل به جزيره ورماه فيها
رماه في مكان لا ماء ولا زاد
لا رطب ولا يابس
الفقير ما امداه يتفكر الا بان له غبار من بعيد جاي
جاي له
جيش جاي له
له شخصيا وين ينحاش ويروح
وقفوا قدامه جيش مد البصر له اول بدون تالي
مدرعين بزي واحد بلون ابيض الا كبيره خلى الاخضر شعاره
تقدم له قال : من الغريب
قال : أنا اسمي أيوب
قال يا أيوب سيد الديار طالبك تجيه في الحال
يا راضي ولا مغصوب جاي جاي
لما وصلوا لملكهم وكان لاف على راسه عمامه ما بان منه ملامح لقاه جالس على كرسي من المرمر مصنوع مطرز بالذهب والياقوت في قصر لو مدحوا الشعراء كلهم سنين ما وفوه حق الابواب
قال له هلا با أيوب حللت في دارك
طيب خاطرك وقر عينك
أبيك يا أيوب تعملي عمل الديك
قال وما عمل الديك
قال تاكل وتشرب وتنكح
تنكح انكح من
قال تنكحني
قال مالي في اعمال الشواذ وانت الملك والملك له مقدار
قال الملك ما علي منك الآن نكتب الكتاب وان ما عملت لخلص لك حياتك الحين
رد أيوب وقال هذا ما يجوز ما يجتمع من الجنس شبيهين
رد الملك : ومن قال إني لك شبيه وشال العمامه وصارت بنت كانها نزلت من السماء وقال لو إني ماني واثق إن رضوان ملك الجنه ما راح يفتح الباب الا بعد الحساب لشكيت انك طلعتي منه
ضحكت وقالت له اسمع يا أيوب أبيك على الشرع والحلال ما فيه عيب بس واعلم إن الجيش اللي شفته كلهم نساء ولا في الجزيره رجل غيرك
وراح تصير ملكي تاج راسي وأرعاك برعايتي
وقل ما قالته ميسون
عز الطلب زوج للمزيونه ميسون وملك على طول
وافق من غير شور
ولما دخلوا عش الزوجيه ورته باب مسكرعليه أقفال مثل الباب الأول
وقالت استحلفك انك ما تفتحه وحلفته الأيمان المغلظه على هذا
وهو ما حلف وبس حتى البصم بصم
مرت الايام وشغلته هي شغله الديك
ياكل ويشرب وينكح
وصار لها منها أولاد وبنات
وعاش الأيام كلها ملاح
في مره استفرد في نفسه وقال انا لما فتحت الباب اللي حذرني منه لقمان جاني ها الخير من دون تخطيط وتدبير
وهو ما خلى عني وعيد وتحذير
اجل لو فتحت ها الباب وش راح يصير
وما شاور احد قام وفتح الباب اللي منه محذر وعلى بعده محلف
طلعه النسر اللي خذه من ذيك السنين ولما شافه عرفه
ولما جاء ينحاش مثل اول مره
قال النسر وين ووين رايح وجاء وحمله برجليه وطار به
حتى رجعه لنفس المكان الاول ذاك الشاطئ اللي من سنين
ورماه
وشاف ايوب نفسه في محل
لا طال عمرك ولا تحت امرك
وميسون ذيك البنت الصبوح ما صار لها وجود
وقف مكانه يوم ينتظر النسر يجي يرجعه
يومين ثلاثه واسبوع وشهر وشهرين وثلاثه
سنه حتي اييس من الرجوع
ورجع مع نفس الدرج الطويل المظلم
وهو يندب حظه ويبكي ويقول
ليت لقمان كان ما كان وتركني للموت بدون عنوان
لماذا أوردت هذه القصة
لان الإنسان بحكمه طماع حتى لو كان شبعان
أوقات الأشخاص ينبون حظهم ويقولون من أسوء منا حال
ولا يعلمون ان هذا من صالحهم
وان الله سبحانه عادل
عندما يجعلك فقير فهو لصالحك لأنك لا تعلم عندما تصبح غينا ربما تكون أتعس الخلق
عندما ينفتح لك باب من النعيم قد يكون مقدمه للجحيم
ربي العادل العالم لا تأخذنا بسفهنا خطأنا
لان من أخطائنا نعلم ان حكمك دوما عادل
خلاص انتهى الكلام وتم واليوم قفلت المحل
والوعد بكره (qq161)
الهم باليه من فوقه وتحته
جالس تحت طلحه كل يوم يرتقب الامل بالخلاص
يدور أي عمل يرد عنه جوع اليوم واحسان الناس
الطلحه من كثر همه بارت وصارت له رفيقه هم
لما يأس من حياته قام يطالع في السماء بنظره حزينه يتمنى مرسال الموت يزوره
ويقول من اردى مني حظ ونصيب ياليتي في القبر ساكن ولهم الدنيا تارك
ارسل له الله مرساله بس مو مرسال الموت
ارسل له شيخ كبير طاعن في السن لحيته البيضاء تنبيك عن وقاره
مهندم ومرتب وباين عليه النعمه طاغيه
بالاختصار شكله تراث في تراث
رمى له دراهم من ذهب
ذهب مره وحده ذهب
انا الشيخ لقمان من قريه نوار
سمعت انك تدور عن شغل ومن حالك انباني عن مقالك انك ما لقيت
ابيك في شغله يدر عليك المال وان أحسنت كافأتك وان أسأت لا تلوم إلا نفسك
الفقير قال ابشر وتم ما يجيك مني الهم
قاله الشيخ عندي مجموعه شياب مثل حالي ابي لمصالحهم راعي
يشوف شغلهم وما يحتاجون وطبخهم وكنسهم وهم يكفونك السكن والمال والزاد
واصرف بدل الحمار حصان ولا أعاملك إلا بالذهب من المال
ومصروفك ادخره لسواد الأيام ولا اجمعه لبنت الحلال
وما راح تلقى منهم لا عتب ولا كلام ولا حتى يسألونك وتسألهم سؤال
انت في شغلك وهم في شغلهم
بس لي شرطين تقبله ولا أدور غيرك
قال شروطك مجابه لو فيها كلافه
قال المختار اسمع قبل عشان ما يصير عذر بعد ها الإنذار
لو سألتهم سؤال واحد صرفتك عن شغلك
ولو سالت ليه هذا موجود وليه محطوط برضه راح تلقى نفس الجواب
قال يا مختار وين الدار انا معك صار ما صار
لو شربتني السم انا على شروطك ما أناقشك في أمورك
قال اركب
ومشوا أيام لما وصلوا قرية نوار
ما فيها شي غريب إلا قصر كأنه الأشباح بانيته لها مسكن
الغبار والخراب طالع له حله وملبس
دخله يا فيه من أثاث وتحف ومن داخل رخام والأثاث مذهب
عز ما قبله شاف
بس
فيه باب قديم مسلسل بالحديد عليه أقفال وأختام
من يشوفه يقول والله لو داخله ملك سليمان
من يشوفه يذبحه عليه السؤال
بس الفقير عارف الشرط الخطير لا يسمع لا يرى لا يتكلم
الفقير لو يلقى له في جهنم شغل وافق
لان الجوع ما يجتمع مع العقل في الجسم سوى
المهم دخل زي ما قال المختار
شيبان تسعه والمختار عاشرهم
كأنهم للمختار إخوان بس حالتهم لا تسر لا عدو ولا خاطر رفيق
وبدى الفقير بالشغل
يكنس ويرتب ويطبخ ويغسل وللحديقه ينظم وحطاب يصير ما بقى لهم من النهار
صار لهم بالمختصر أم وأبوا بالوكالة
وما احتاجوا له يصير لهم جاهز وحاضر
بس
الشيبان ينامون
ويقومون يبكون
الى ما يجي الغداء يبكون
ويتغدون ويرجعون يبكون
الى العشاء ويتعشون ويرجعون يبكون
بعدها ينامون
وش ها الحاااااااااااااااااااااااااااله هذا لسان حال الفقير
بس عارف الشرط الخطير
انه لا يرى لا يسمع لا يتكلم
وكل سنه واحد من الشيبان يموت
حتى تم عشر سنين ووقف على الشايب الأخير وكان الشيخ لقمان
قال له الفقير سابقا اللي صار في أحسن حال
يا شيخ لقمان
شفتني قصرت في خدمتك
قال انا اشهد انه لا ما شفت منك قصور بالعكس احسنت في كل الامور ونفذت كل الشروط
قال تعرف ما فيه في الغرفه الا انا و انت وملك الموت واقف بيني وبينك
قول لي قبل ما يا خذك حادي الموت وجاوبني
ليه تبكون طول ها السنين لو يكون ما يكون ما فيه سبب معقول
وغير هذا الباب اللي من عشر سنين ودي اعرف له جواب
الشايب طلع من جيبه مفتاحين مربوطات مع بعض
قال له اسمع هذا مفتاح الصناديق اللي فوق فيها مال يعيش أحفاد أحفاد أحفادك عيشه الملوك
وهذا المفتاح مفاتح الباب المصكوك هذا ارمه في بير ماله قرار ولا عطه نحاس يصيره ماء ونسيا منسيا
وبعدها اسلم لقمان لربه روحه
بعدها الفقير خذه وصلى عليه ودفنه في الحديقه جنب التسعه ليكملهم العشره
مرت الايام
وعاش الشيخ ( الفقير سابقا ) عيشه الملوك
بس يدفع كل المال اللي عنده ليعرف سر الشيبان
بس الإنسان طبعه ملقوف لو ما تجبره ظروف
وقال له انا قاعد أساير التفكير والهواجيس ليه ما ادخل الباب واللي راح يصيبني مكتوب
فعلا خذ المفتاح وفتح الاقفال واللي عجز المفتاح يفتحه كسره
الباب انفتح والغبار اللي ملى الغرفه علمته إنه ما فتح من سنين
لقى درج (سلم) مظلم ما تشوف نهايته
خذ معه شمعه ونزل الدرج
والشمعه تذوب في يده ان طفت
وهو ما انتهى من الدرج
بس وده يعرف النهايه
النهار راح وهو ما انتهى
يوم يومين ثلاثه
التعب اعياه والجوع اللي نساه عشر سنين زاره
حتى وصل لنهايه المطاف
وطلع على شاطئ ما فيه لا ادمي ولا شجره ولا حتى حياه
قعد على حيله وصار يطالع السماء
تذكر نفس الموقف قبل سنين وصار لنفسه لايم
يرجعها ويقول لو سمعت كلام لقمان ما صرت بها المكان
والجوع طلع سلطانه وحكم عليه بالعذاب
ولاح من سواد من بعيد جاي له مسرع
هذي سواد غيمه
لا لا
رد البصر
طلع له نسر سد السماء من كبره
عرف إن الموت نصيبه
الموت الحار خلاه يجري ولا هادي صوعان
بس وين رايح
جاء النسر لقطه برجليه وطار به من جهه البحر
وصار المسكين كل شغلته يقرى ويذكر الايات لحسن الختام
وصل به جزيره ورماه فيها
رماه في مكان لا ماء ولا زاد
لا رطب ولا يابس
الفقير ما امداه يتفكر الا بان له غبار من بعيد جاي
جاي له
جيش جاي له
له شخصيا وين ينحاش ويروح
وقفوا قدامه جيش مد البصر له اول بدون تالي
مدرعين بزي واحد بلون ابيض الا كبيره خلى الاخضر شعاره
تقدم له قال : من الغريب
قال : أنا اسمي أيوب
قال يا أيوب سيد الديار طالبك تجيه في الحال
يا راضي ولا مغصوب جاي جاي
لما وصلوا لملكهم وكان لاف على راسه عمامه ما بان منه ملامح لقاه جالس على كرسي من المرمر مصنوع مطرز بالذهب والياقوت في قصر لو مدحوا الشعراء كلهم سنين ما وفوه حق الابواب
قال له هلا با أيوب حللت في دارك
طيب خاطرك وقر عينك
أبيك يا أيوب تعملي عمل الديك
قال وما عمل الديك
قال تاكل وتشرب وتنكح
تنكح انكح من
قال تنكحني
قال مالي في اعمال الشواذ وانت الملك والملك له مقدار
قال الملك ما علي منك الآن نكتب الكتاب وان ما عملت لخلص لك حياتك الحين
رد أيوب وقال هذا ما يجوز ما يجتمع من الجنس شبيهين
رد الملك : ومن قال إني لك شبيه وشال العمامه وصارت بنت كانها نزلت من السماء وقال لو إني ماني واثق إن رضوان ملك الجنه ما راح يفتح الباب الا بعد الحساب لشكيت انك طلعتي منه
ضحكت وقالت له اسمع يا أيوب أبيك على الشرع والحلال ما فيه عيب بس واعلم إن الجيش اللي شفته كلهم نساء ولا في الجزيره رجل غيرك
وراح تصير ملكي تاج راسي وأرعاك برعايتي
وقل ما قالته ميسون
عز الطلب زوج للمزيونه ميسون وملك على طول
وافق من غير شور
ولما دخلوا عش الزوجيه ورته باب مسكرعليه أقفال مثل الباب الأول
وقالت استحلفك انك ما تفتحه وحلفته الأيمان المغلظه على هذا
وهو ما حلف وبس حتى البصم بصم
مرت الايام وشغلته هي شغله الديك
ياكل ويشرب وينكح
وصار لها منها أولاد وبنات
وعاش الأيام كلها ملاح
في مره استفرد في نفسه وقال انا لما فتحت الباب اللي حذرني منه لقمان جاني ها الخير من دون تخطيط وتدبير
وهو ما خلى عني وعيد وتحذير
اجل لو فتحت ها الباب وش راح يصير
وما شاور احد قام وفتح الباب اللي منه محذر وعلى بعده محلف
طلعه النسر اللي خذه من ذيك السنين ولما شافه عرفه
ولما جاء ينحاش مثل اول مره
قال النسر وين ووين رايح وجاء وحمله برجليه وطار به
حتى رجعه لنفس المكان الاول ذاك الشاطئ اللي من سنين
ورماه
وشاف ايوب نفسه في محل
لا طال عمرك ولا تحت امرك
وميسون ذيك البنت الصبوح ما صار لها وجود
وقف مكانه يوم ينتظر النسر يجي يرجعه
يومين ثلاثه واسبوع وشهر وشهرين وثلاثه
سنه حتي اييس من الرجوع
ورجع مع نفس الدرج الطويل المظلم
وهو يندب حظه ويبكي ويقول
ليت لقمان كان ما كان وتركني للموت بدون عنوان
لماذا أوردت هذه القصة
لان الإنسان بحكمه طماع حتى لو كان شبعان
أوقات الأشخاص ينبون حظهم ويقولون من أسوء منا حال
ولا يعلمون ان هذا من صالحهم
وان الله سبحانه عادل
عندما يجعلك فقير فهو لصالحك لأنك لا تعلم عندما تصبح غينا ربما تكون أتعس الخلق
عندما ينفتح لك باب من النعيم قد يكون مقدمه للجحيم
ربي العادل العالم لا تأخذنا بسفهنا خطأنا
لان من أخطائنا نعلم ان حكمك دوما عادل
خلاص انتهى الكلام وتم واليوم قفلت المحل
والوعد بكره (qq161)