المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد // أخبار إمارة القوقاز الإسلامية


محب المجاهدين
07-09-09, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




بيان كتيبة ''رياض الصالحين'' بتبني إستهداف الرئيس الإنغوشي العميل يفكوروف
2009\9\4


http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/04/7860_1.jpg












تبنت كتيبة "رياض الصالحين" الإستشهادية في رسالة إلكترونية إلى القسم الإداري في قفقاس سنتر العملية الإستشهادية ضد العميل الروسي، المدعو "الرئيس الإنغوشي" يونس بك يفكوروف. وتلقى قفقاس سنتر الرسالة في 27 يوليو.
ويقدم قفقاس سنتر الترجمة العربية بدون تعليق أو إضافات:
***


بسم الله الرحمن الرحيم

في 22 يونيو، تم الهجوم على موكب "الرئيس" الإنغوشي العميل على طريق باكو السريع.

في 8:30 صباحا إصطدمت سيارة، مشحونة بالمتفجرات، بالمرسيدس المصفحة ليفكوروف. نتيجة للتفجير تعطلت عدد من السيارات، وأصيب يفكوروف بجراح بالغة، وقتل وأقعد حراسه الشخصيين.

نفذ هذه العملية كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية بناء على أمر من قيادة إمارة القوقاز.

أثناء الإعداد لهذه العملية، كنا نسترشد بكلماته سبحانه وتعالى: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) سورة التوبة 12.

كما أخذنا أمثلة من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاولنا أن نحققها، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم، أثناء جهاده، ركز بشكل خاص على تصفية قادة الكفر.

لذلك، تمت تصفية العديد من زعماء القبائل، وبعضهم فقط كان يتكلم ضد المسلمين ورسالة الإسلام، بالعديد من الوسائل، وبمختلف الأسلحة. وقال الله سبحانه وتعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) سورة الأحزاب 21. وبهذا الخصوص، نحن نقر بأننا نقوم بكل شيء لمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم الذي عندما نحتذي به، فلن نفشل في تحقيق النجاح.

لتنفيذ هذه العملية كانت هناك العديد من الأساليب، ولكننا خلصنا بأنه سيكون أفضل أن نهاجم في هذه المنطقة بالذات، من أجل تجنب الضحايا العشوائيين بين المسلمين المحليين.

الحفاظ على حياة السكان هو واجب مهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لئن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم).

وحل هذه المشكلة، كما ذكرت القيادة، أن يفجر أحد إخواننا، السيارة المفخخة، ونسأل الله أن يتقبل جهاده وشهادته بهذه الوسيلة.

إعادة إحياء كتيبة الإستشهاديين قد تحقق بإرادة الله، ثم بجهود أمير القوقاز، أبو عثمان (دوكو عمروف) الذي أعلن عن عملياتنا الأخيرة.

وأظهرت هذه العملية الأخيرة كذلك للكرملين وعبيده في القوقاز، بأن السلطة الشرعية على الأرض هي للمجاهدين، ونحن لن نقبل أبدا قوانين الأعداء وإحتلالهم.

نحن لا نتوقع نصرا سريعا، ولذلك نحن أعددنا لمعركة في سبيل الله، ولو إقتضى ذلك عدة عقود، حيث هدفنا الأساسي هو تحقيق الرحمة والسلام.

لذلك، الذي يريد أن ينضم لنا اليوم، هو فقط من ترك هذه الدنيا سعيا وراء الشهادة، ولا يخيفه إحتمال وقوع حرب طويلة الأمد.

نحن لدينا اليوم سلاحا أقوى من أن أي جهاز إستخبارات أي من دول الكفر - إخواننا المستعدين لإعطاء حياتهم لله تحقيقا لكلامه سبحانه وتعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) سورة البقرة 207. لذلك أثناء الإعداد للعمليات ليس من الضروري الإعداد لطريق إنسحاب أو هروب، حيث ليس هناك أعلى من الموت في سبيل الله، وهذه العمليات يكون تأثيرها أكبر على الكفار.

يفكوروف قيم خصوصا في موسكو ككلب روسيا الملخص، حيث أنه مستعد، من أجل مصالح الكرملين، أن يصفي المسلمين وشعبه. خصوصا، أنه كان له دور ناشط في ما يسمى "حملة الشيشان" 2000 - 2001، كجزء من مديرية الإستخبارات العسكرية الخارجية، وهو لم يحارب المجاهدين فقط، ولكن كذلك ضد سائر الشعب الشيشاني، بتصفية المسلمين إلى جانب الكفار الروس.

وبسبب "نجاحاته" في هذا المجال، لا يظهر ذلك بشكل أكثر وضوحا من مكافأته بوسام "بطل روسيا" على جرائمه، شخصيا من يد بوتن.

إن للكفار سياسة نشطة في إستعمار القوقاز، الذي يعطي نظرة ثاقبة على الكرملين وعصابته. وأعطى الله أصدق دليل على كفر المرء، بإعانته الكفار، حصوصا المحتلين، بقوله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) سورة المائدة 51.

واجمع العلماء على أن تقديم المعونة للكفار كفر، يخرجهم من دين الله، وهذا ناهيك عن القتال في صف الكفار تحت رايتهم، ضد المسلمين.

بعد وصوله "للسلطة" قدم يفكوروف نفسه على أنه مسلم ووضع على رأسه القلنسوة وبدأ بحضور المساجد ليظهر للناس بأنه يؤدي الصلوات.

هذا النفاق المسرحي جعل شيئا أساسي عند إتصاله بالناس والصحفيين، والبعض صدق هذا الكذب.

ولكن ليس هناك فائدة من الصلاة إذا كان المرء يخل بشروط التوحيد ويحارب الإسلام - مهما سجد في هذه الدنيا، وهو يجعل الكفار أسياده.

وتحت حجة "حماية الإسلام" بدأ بالتحالف مع أتباع الطرق الصوفية المحلية، ولكن بدون أن يحقق النتائج المرجوة، أرسل يفكوروف فرق موته لقتل موسى إسمورزييف.

ووصلوا بعد الجنازات، فقاموا بمهمة حرق بيوت أهالي المجاهدين.

وإرتكب يفكوروف كذلك جريمة قتل العجوز عبدالرحمن تيميرخانوف. ولم يتوقف عند هذا، بدأ بالعمل ضد أهالي المجاهدين، بعد محاولة إجبار والدي الأمير عبدالمالك علييف أن يتبرؤوا منه علنا.

وبعد فشله، أمر يفكرورف عصابته بقتل عائلة علييف.

أسماء هؤلاء المجرمين معروفة للهياكل القيادية لإمارة القوقاز، والعمل على تصفيتهم بدأ بإعدام أرابخانوف، المشارك المباشر في قتل والد ووالدة عبدالمالك علييف.

كل شيء يحدث بمشيئة الله، ولكننا من جانبنا، بأننا سنبذل جميع جهودنا لننتقم بشدة من جميع المشاركين في هذه الجريمة.

وجوابنا سيكون كما قال سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) سورة الزلزلة 8، وهذه العصابات، إن شاء الله، لن يتهنوا بمتع هذه الحياة الدنيا لمدة طويلة.

وفي مايو من هذا العام بدأ يفكوروف يشترك بفعالية في العمليات ضد المجاهدين في غابات ولاية نخشيشو (الشيشان) وغلغايشو (إنغوشيا)، وبفعله هذا، دخل في حلف مع عدو آخر لله (رمضان قاديروف).

ثم بدأ يفكوروف يقتبس جزء من ألفاظه، وبدأ بتسمية المجاهدين "بالشياطين" إحتذاء بقاديروف.

وبمرور الوقت أظهر بأفعاله بأنه مستعد للموت من أجل حماية مصالح الكرملين كعبد وفي لأسياده.

لأولئك، الذين يشاركون بهذا اليوم من مختلف الأجهزة الأمنية، نحن ندعوهم مرة أخرى للتوبة، وإنهاء حربهم على الإسلام، وان لا يكونوا عبيدا للكرملين، مستعدين للموت من أجل مصلحة قيادة روسية.

تذكروا بأنكم ستسفكون دمائكم حتى تمتع حكومة الكفار والخونة بالمزيد من خيرات الأرض، التي إشتروها بدمائهم. ماذا يمكن أن يكون أسوأ من أولئك الذين يزدرون أحكام الله ويتركون دينه؟

قبل يفكوروف، كان يحتل منصبه زيازيكوف، الذي لم يكن تصفيته من المهام ذات الأولوية للمجاهدين، بالرغم من أنه كان لدينا الإمكانية لتنفيذ العديد من العمليات، وأية واحدة كان يمكن أن تضع حدا لإدارته.

والسبب الذي لم يجعل زيازيكوف يسقط في لائحة المجرمين الأساسين، المعرضين للتصفية، كان عدم رغبته في تفاقم الصراع مع المسلمين.

وأثناء توليه لمنصبه، لم يتكلم زيازيكوف ضد المجاهدين، أو يخاطبهم، وهو لم يقم بأي تهديدات فارغة. هو ببساطة غاب عن تلك الفترة، ووجد وسائل أخرى لخدمة الكرملين أثناء توليه منصبه.

وحن نفذنا عملية واحدة ضده لنرسله للقبر، ولكن بمشيئة الله ظل على قيد الحياة، وأدرك بعدها، بأنه من الأفضل عدم الحرب مع المجاهدين وعدم معارضتهم علنا.

ولكن بالرغم من تراجعه، زيازيكوف معرض كذلك للعقوبة الشديدة والتصفية كأي مجرم، الذي يدخل في حلف مع الكفار. فوفقا للشريعة الإسلامية عقوبة الإعدام هي جزاء لكل من عناصر جهاز الدوريات الأمنية و"الرئيس"، حيث كل منهما يشارك في القتال ضد دين الله.

وأي شخص، لا يتولى اليوم المناصب، معينين من قبل الإحتلال، فليعرفوا بأنه حتى نواياهم الطيبة "للنضال ضد الفساد" ويحاولون أن يقيموا "الأمن" لا يبرر سلوكهم. حيث ليس هناك أية طريقة لتصحيح هذا المجتمع، سوى بإقامة قوانين الله (الشريعة) على الأرض، تاركين القوانين الوضعية التي هي مجرد إختراع.

تغيروا قبل أن يأتيكم الموت، وإذا إعتبرتم نفسكم مسلمين، عندها يجب أن تعلموا بأن هناك قانون واحد. وهو قانون الله، الذي قال فيه: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) سورة المائدة - 44.

ونريد أن ندعو الفيناخ وغيرهم من شعوب إمارة القوقاز بعدم الإعتراف بسلطة الإحتلال وأذنابهم، مهما حاولوا أن يخدعوكم بتأكيداتهم بأنهم يريدون السلام والهدوء، والإستقرار، أمن للناس.

ألم يشن الكرملين وعبيده الحرب عليكم وجلبوا الموت لكم لقرون؟ ربما لم يجلبوا إلى القوقاز يرمولوف ومن شابهه من القتلة؟ ربما لم يرسلوكم إلى كازاخستان، حيث أرسل حوالي نصف الشعب ليلقى حتفه؟ ربما لم يذلوا هذا الشعب ويبيدوا المدنيين المسالمين في حربي الشيشان الأولى والثانية؟

أيها الإنغوش، ربما نسيتم كيف قام الكفار الروس والأوسيتيين بالتطهير العرقي للرجال، والنساء، والأطفال من الضواحي (مقاطعة بريغورودوني)؟ وربما اليوم لم يوقع يفكوروف على "عودة" الضاحية إلى أوسيتيا الشمالية؟

وفقط الأمير دوكو عمروف بمرسومه أعاد الشرعية التاريخية لأراضيكم، بعد أن أعاد لولاية غلغايشو كل ما إحتله الكفار الأوسيتيين.

إنظروا إلى عشيرتكم، إلى أجدادكم، وأقاربكم، وإذا لم تجدوا بينهم من سيقاتل الكفار الروس، عندها يمكنكم أن تعتقدوا أن الكفار وأذنابهم الفاسدين يريدون الخير لكم.

ولكننا واثقين من أنه ليس هناك مثل هؤلاء الناس هنا، الذين يفتقرون لأقارب وأجداد يقاتلون الكفر. لذلك أي ذل يمكن أن يكون أشد من هذا اليوم؟

هل حقا، تصدقون قتلة أجدادنا، وتعتقدون بأنهم يريدون الخير لنا؟ أين، على الأقل، وطنيتكم المشهورة ورغبتكم التاريخية للحرية من الكفار؟

ربما لا تفرقون الحقيقة من الكذب؟ ماذا ستقولون لأطفالكم غدا، لماذا سعى أجدادنا للشهادة في سبيل الله، ونحن نقعد في بيوتنا ونخشى كلمات الكفار؟

أليس من الأفضل أن تموت في سبيل الله، من العيش كعبد؟ ربما أجدادنا لم تحركوا، ولم يقاتلوا لقرون في سبيل الله، مفضلين الموت على العبودية.

الأعداء يتهموننا بجريمة بأننا نشن الحرب على شعوبنا، ولكن الله يشهد بأنا هذه كذبة وقحة، وهذه العملية تشهد بوضوح على ذلك، حيث تجنبنا الضحايا من بين الناس.

نحن قتلنا وسنقتل الخونة المحليين، الذين ليس لهم أي حق في المشي بين الناس، وهم يعملون ضدهم من أجل الكفار.

أيها الناس، إن دينكم يوحدنا بغض النظر عن ألسنتكم، عرقيتكم، أو منطقتكم، ومن يبدل دينه، لا يمكن لأحد أن يعتبره أنه جزء من شعبه، الذين كانوا على صلة سابقة بهم.

اليوم الحرب من أجل حماية مصالح الكفار ودينهم، ولن يستريحوا حتى تدخلوا دينهم، كما قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) سورة المائدة 120.

هذا يعلمنا بأن الوسيلة الوحيدة التي سيرضون بها هي إذا إنخفضنا بدرجة العبودية، ونقبل دينهم.

وقول سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) سورة النساء 76.

الناس الذين يستجيبون لدعوتهم، ويقبلون سلطة الكفار. بهذا يكونون خانوا شعبهم وإنهم يتحدون مع الكفار ضد المسلمين.

اليوم الكفار يرمون لكم البقايا بشكل رواتب ومنح، ويأخذون جميع ثروات الأرض، التي أعطيت من قبل الله، والعديد راضون بهذا، ولا يعلمون بأن ما يأخذونه أكثر بمئات المرات مما يعطونه.

إنهم ادخلوا إلى بيوتكم الفحش وإسلوب حياتهم، ليحاصرونا بأفكارهم ومعايير سلوكهم، وبعد هذا لا يزال أحد يؤمن بأنهم يريدون الخير لنا؟

إنظروا إلى هذا على أنه دليل واضح، لأنه بسبب تأثير الكفر وقعت شعوبنا في هذه الحالة منذ 10 إلى 20 عاما الماضية. هل عاش الناس بهذه الأخلاقيات قبل قرن؟

لو وقفوا من أجل حماية مصالح الشعوب، عندها لما كانت شعوب القوقاز العديدة وغيرها من الأراضي المحتلة بهذا الخراب. فقط القليل يفهمون هذا، ولا يمكن أن يلقون أسلحتهم ويقبلون ذلك.

يظهر الكفار بأنهم يريدون الخير لنا، بأنهم يريدون الإستقرار والأمن لشعبنا، ولكنهم يكذبون. الأمن فقط في قانون الله، الذي رفع السماء بغير عمد، حتى يكون لنا مظلة فوقنا، لنقيم قوانين الله كما أوحى بها في القرآن. ولكنهم يذهبون لقبورهم متجاهلين الكتاب.

إفتحوا كتاب الله وإقرأوا (على الأقل في الترجمة)، وبعدها فكروا في ذلك، من يتبع سبيل الله، ومن يتبع سبيل الشيطان، ومن يقاتل من أجل دين الله، ومن ضده.

ترك الله لنا مجموعتين فقط - حزب الله وحزب الشيطان، وإختاروا جانبا اليوم، الجانب الذي تريدون أن تواجهوه في يوم القيامة.

نحن نعلن بأننا بذلنا كل محاولة عندما جاء يفكوروف للسلطة، لتجنب سفك الدماء، ونحن عرضنا عليه أن يتخلى عن هذه الفتنة، وأن يعود لقوانين الله، وأن يطيع سلطان الشريعة. ولكن بعد أن تجاهل هذا العرض، نفذت هذه العملية.

نحن أخذنا بالحسبان أخطاء الماضي عند تنفيذ عمليات مشابهة، من قبل خبراء التدمير، وكلف الخبراء بمهمة إختراق سماكة الدروع، وقوة وإتجاه موجة الإنفجار.

مما أدى، بمشيئة الله، للتدمير التام تقريبا للمرسيدس المصفحة الخاصة ليفكوروف.

وإذا سمح له الله بالعيش، عندها سيكون له فرصة للتوبة، وقبول سلطة إمارة القوقاز، وستقبل النتائج كالقرار النهائي لله.

نفس الإمكانية متاحة لجميع أولئك الذين يتمنون العودة لقوانين الله، ولكن إختاروا، لأنكم لا تضمنون الغد.





كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية

http://www.kavkaz.org.uk/arab/*******/2009/09/04/7860.shtml (http://www.kavkaz.org.uk/arab/*******/2009/09/04/7860.shtml)

بسم الله الرحمن الرحيم



إمارة القوقاز أصبحت واقعا
2009\9\6



http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/04/7861_1.jpg


نشر الناشر الديمقراطي "Caucasian Knot (http://www.kavkaz-uzel.ru/)" مقالا تحليليا ذكر فيه بأن إمارة القوقاز أصبحت واقعا. ويقتبس قفقاس سنتر عدة نقاط من مقاله.

"لم يبقى إلا شهر على الذكرى الثانية لإعلان إمارة القوقاز. وخلال هذا الوقت شمال القوقاز، وخصوصا إنغوشيا، والشيشان، وداغستان، لم تعد "نقاط تفتيش"، وأصبح الوضع أسوأ لروسيا.

أولئك الذين يشنون الحرب في شمال القوقاز لم يعودوا يتحدثون اليوم عن إستقلال الشيشان. إنهم لديهم أهداف ومهام مختلفة تماما. الآن تعد الحركة من التحرر القومي في الشيشان، ولكنها شيء آخر.

حول عمروف الحرب إلى معارضة دينية، حيث هناك مجاهدون - مقاتلون من أجل العقيدة - في جانب، وكفار يحتلون جمهوريات القوقاز المسلمة والمتعاونين معهم - مرتدون قلة من الخونة المحليين للوطن في الجانب الآخر.

ليس لزكاييف علاقة بهذه الحرب والوحدات القتالية (الناشطة في المنطقة)، وليس هناك (وحدات عسكرية) غيرهم متواجدة في الشيشان.

يمكن لقاديروف أن يتفاوض مع زكاييف كما يريد، ولكنها إستراتيجية خائبة، لأن التشكيلات المسلحة للمجاهدين يسيطر عليها دوكو عمروف، و لا يتلقون الأوامر من القادة الميدانيين الشيشان، إنهم يتلقون الأوامر من أشخاص مختلفين تماما - أمراء الجماعات. وليس هناك فرق كبير بين قاديروف وزكاييف لهؤلاء القادة.

قوة المجاهدين تزداد في كل يوم، وأصبح عام 2009م عام هجوم مجاهدي إمارة القوقاز.

ويرى نائب مدير المركز الروسي للتحليل السياسي والعسكري سيرغي ماركيدونوف، أن المجاهدي ن الذين يقاتلون لإمارة القوقاز لديهم دافع أيديولوجي قوي. "سيكون من الصعب شراءهم أو تشويه سمعتهم بوسائل الدعاية المضادة بخلاف أولئك الإنفصاليين".

ويرى المؤرخ الروسي بوريس سوكولوف، ليس معارضي إمارة القوقاز أي تأثير حاليا.

"مناصري عمروف الذين يعدون الأغلبية يقاتلون من أجل دولة إسلامية واحدة في شمال القوقاز مقتدين بالإمام شامل. بإتباعهم بساطة الإسلام الأصلي يتمتع المجاهدون بشعبية واسعة بين السكان المحليين. إنهم ينسقون نشاطاتهم في سائر شمال القوقاز، بدون إبداء إهتمام بالحدود الإدارية للجمهوريات القوقازية".

ويضيف الكاتب في مجلة "المجلة الروسية" روسلان كوربانوف أن الهجمات التي لا تنسى على نازران في 22 يونيو 2004م ونالتشك في 13 أكتوبر 2005م أصبح من واضحا الفشل التام لسياسة موسكو بخروج حرب الشيشان عن حدودها، لقد ذهب مئات المسلمين للغابات وقد أقسموا الولاء للأمير دوكو بعد موت الرئيس أصلان مسخادوف وتشكيل إمارة القوقاز".

إدارة المتابعة
كفكاز سنتر

أمير القوقاز أبو عثمان يوجه رسالة لأهالي المرتدين ويفند أكاذيب قايدروف

فترة الاصدار: 6 سبتمبر 2009, 15:18

http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/06/7864_1.jpg
تلقى القسم التحريري في قفقاس سنتر رسالة فيديو من أمير القوقاز، أبو عثمان دوكو عمروف إلى اهالي المرتدين، ومرتدي الشرطة كذلك، ويتحدث فيها حقيقة الوضع في الجبال، مفندا أكاذيب قاديروف. وتلقى قفقاس سنتر الرسالة في بداية يوليو.

ويمكنكم مشاهدة الكلمة باللغة الشيشانية على هذا الرابط (http://blip.tv/file/2342211).

وفيما يلي ترجمة الكلمة:

***

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمدلله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في بداية رسالتي أبعث السلام والبركات من الله، أولا قبل كل شيء، لجميع المسلمين، ثم لمواطني.

اليوم هو 22 يونيو وفي بداية هذه الرسالة، أعلن بأننا جميعا وجميع من هم بيننا نحمد الله على أن وحد بين المجاهدين في سبيل رفع كلمته، وإقامة أحكامه.

كما قلت سابقا اليوم 22 يونيو، وأود أن أخاطب في رسالتي أهالي شعب الفايناخ. سبب هذه الرسالة اليوم هي أن آبائكم، وإخوانكم، وأبنائكم، وأزواجكم يأتون إلى الجبال بغرض قتلنا. أيا يكن من يرسلهم، بوتن أو غيره؟ ميدفيديف ... بورتنيكوف.

أزواجكم وأبنائكم مضللون من قبل ما يسمون "الملالي" الذي يدعمون أفعالهم.

ولكن، أيا كانت قرارتهم وتفسيراتهم، مشيرين لآيات وسور القرآن، أقسم بالله بأن الطريق الذي يدفعونكم إليه والطريق الذي يدفعون إليه أبنائكم - هو طريق إلى جهنم.

أقسم بالله، بأن هذا الصحيح. أشهد بأن عذابات جهنمية تنتظر كل من أقاربكم الذين أبدناهم وهم يقاتلون إلى جانب الكفار في هذه الجبال.

اليوم يجب أتكلم حول هذا بأسف، لأن أولك الذين إختاروا هذا الدرب هم من شعبنا. وحقيقة، لسنا نحن من أبدناهم، إن الله من أبادهم بأيدينا لأنهم جاءوا ضد حكمه، ونحن فقط ننفذ مشيئته.

نحن نعلم من الحديث بأنه سيأتي زمن عندما يلف الناس أنفسهم بحبل من الأكاذيب ويخلعون ثياب الحقيقة وهو بالتحديد ما يقوم به أبنائكم اليوم، وأنتم تدفعونهم للنار من أجل متع هذه الدنيا التي يحصلون عليها من تلك "الوظيفة".

أقسم بالله، أنني لم أتعب، والمجاهدين لم تعبوا، ونحن لا تنعب ننوي أن نتعب، ولكن، أيا مما تقوله، إنه ليحزننا أن يموت أبنائكم عوضا عن الكفار، لأنهم (الكفار) عدونا الحقيقي.

نحن نقتل العديد منهم، بدون أن نندم، لأن الله أمرنا بذلك، ونحن ناجحون جدا في ذلك.

ولكن أبنائكم، معهم ومن ورائهم، يأتون إلى هنا، وأقسم بالله، بأن كل منهم، بأن كل منهم الذي شارك في حتى أتفه جزء في هذه "العملية" وفقط أمسك بسلاح وفوهته للأعلى، بغض النظر عمن يكون، بعون الله سيكون مسئولا عن ذلك.

نحن نأخذ هذا العهد، بأنه منذ هذا اليوم (22 يوينو)، لن نترك أي واحد بسلام، علاوة على ذلك نحن لا نشك حتى إذا لم يعطنا الله الفرصة لقضاء عليهم في هذه الحياة، كل منهم سوف يلقى ما يستحقه من عقاب في الآخرة.

أنتم مخطئين جدا، وسوف أخبركم اليوم سبب خطأكم، فكروا قليلا بما يقدمه لكم كافروف؟

بالرغم أنكم تفكؤون قليلا جدا بهذه الأحداث وبأن الإصفاف مع كافروف هو شيء صغير؟ وانتم تعتقدون بأنه يهتم لمصالحكم في وسط هذه العمليات؟

إنه حتى لا يملك حتى سراويله!!

فكروا، جيدا، فكروا !!

كافروف (قاديروف) يظهر في التلفاز والراديو بنفس القصص والوعود القديمة (التي يكررها منذ سنوات)، نحن قتلنا عمروف، وفلان وفلان جرح، وفي أي دقيقة سنقتله، لم يتقبى سوى القليل منهم، وفور القضاء عليهم سوف نرسلكم (مرتديه) في عطلة لأفضل المنتجعات الصحية والمصحات في أوروبا.

ولكن كافروف لا يملك الحياة، والموت، ومتع الدنيا! ولكن متع الدنيا هي من الله!

إنظروا هنا، (الأمير دوكو عمروف يعرض مجموعة من سمك السلمون المرقط أصطيد حديثا - ق س) حرفيا لقد مشيت 100 متر عبر الجدول إلى الصنارة وإنظروا هنا ماذا أنعم علي الله! أضيفوا بعض الحنطة السوداء ويصبح طعاما لعشرين شخصا!

لذلك، أكرر ليس هنا شيء في يدي قاديروف، إلا "جناح" بوتن، حالما يتم نزع هذا الجناح من يديه، سوف يخسر سرواله وروحه اللئيمة معا.

هل تذكرون كيف تحالف يونس بك يفكوروف مع قاديروف، أو يجب أن أقول، بشكل أدق يوفسار بك (يوفسار هي الكلب باللغة الشيشانية)؟ الآن، إنظروا ماذا حصل له؟

إذا نجا اليوم من عقوبة الموت، إن شاء الله، في المرة القادمة لن ينجو من الموت.

والآن دعوه يدعي حول مقتل مجاهدين في آلكون، ومقتلي في منطقة شونزها. كل تلك قصص واهية.

إنظروا إلي! هل أبدو جريحا؟ كلا، لست كذلك ... في كل وقت القتال قتل فقط تسعة مجاهدين.

إن مصيري، وحياتي، وموتي بين يدي الله، وأنتم مخدوعين، وفوق ذلك أنتم مستعدين لأن تخدعوا من أجل متع هذه الدنيا، بالرغم من جميع هذه المتع هي لله وهو يديرها.

فكروا، إستخدموا المنطق، أنتم محرومين مما هو مسموح به في هذا العالم!

بالفعل، أنتم تعرفون ذلك جيدا، كم نقلوا من جثث أقاربكم خلال هذه الأحداث؟ ألستم تشفقون على أنفسكم، يا وقود جنهم؟

أقسم بالله، إذا نتم تشعرون أنكم خاسرين في هذه الدنيا فستكونين شد خسرانا في الآخرة، إذا سألتموني - يجب أن تكونوا مشفقين.

إنهم يخدعونكم ...

اليوم إنهم يعلنون لكم بعض الإنتصارات المجهولة علينا ويدعون بانهم قتلوا حرسي الشخصيين (في 15 يونيو). هذا، بوضوح، هو كذبة.

ولكن كم جثة تحملون من هنا؟

نحن نشفق عليكم، نحن كنا لا نزال نعتقد بأننا نستطيع أن نرشدكم للطريق المستقيم ونحن نرسل هذه الرسالة ليس لأننا خائفين منكم.

حتى لو قامت سبعة أجيال من أجدادنا من قبورهم وجاءوا إلى هنا ليرعبونا، فلن نخاف، لأن المرء الذي يسعى نحو الجنة لا يتراجع، نحن لا ننظر إلى الوراء، لأن الذي يتراجع عن درب الجهاد، هو بالفعل خاسر.

إنظروا إلى يفكوروف! هل لا يزال سوف يمضي في مرافقة "عملياته الخاصة"؟ لقد كان محظوظا مرة أخرى، في المرة القادمة قد لا يكون ذلك، بالفعل، إن الله يزيد أعمار معينة حتى يذوقوا المزيد من العذاب في هذه الدنيا، أو تعتدقون بأن الله أرسلكم (مرتدي الشرطة - ق س) هنا، ثم يسمح لكم بأن تعودوا أحياء من هذه الجبال لأنكم على حق؟ بالطبع لا! أرسلكم ربكم هنا وأعادكم أحياء ليزيد عذابكم وعقابكم.

اليوم نحن نراكم ومن يسمون "الملالي"، الذين جاءوا معكم وقاموا "بالدعاء" لكم.

مضت أكثر من 400 سنة منذ أن ظهر الكفار هنا في القوقاز وطوال هذه المدة قتلوا كل من آباءنا وآبائكم.

لا تنسوا بأن أجداد أولئك الذين تقفون معهم في هذه الحرب ضدنا اليوم، هم أحفاد من قتلوا آباءكم.

هذا بورتنيكوف هو منهم، وهذا ميدفيديف هو منهم ...

لماذا تحاولون أن تقسموا تاريخنا وتحاولون أن تخدعوا، وتدعون بأن هذا تاريخ آخر وهذا تاريخ جديد؟ كلا يا "إخوتي"، إنه واحد.

بالتحديد كان آبائهم يقتلون آباءنا، ولا داعي للعودة للوراء كثيرا. عندما رحلونا إلى كازاخستان، كانوا يطلقون علينا المسميات. اليوم يسموننا "الوهابية"، في الماضي كان لهم نفس الدعاية. هناك دائما دعاية في كل حرب...

تذكروا على الأقل يرمولوف (أحد الحكام الروس الدمويين للقوقاز خلال العصر القيصري ق ك)، وماذا كان يقول. كان يتحدث عنكم بالتحديد (مرتدي الشرطة)، أولئك الذين سلموا أنفسهم لهذا العمل القذر. حيث قال:

"إنهم أبشع وأشنع مجتمع بين الشيشان" - هذا ما كان يكتبه حول "الخونة" أمثالكم، أولئك الذين خدموه في ذلك الزمن - "نحن نحتاجهم من أجل أن نزرع الشقاق والخلاف بينهم.

كان يتحدث عنكم والمرتدين أمثالكم.

اليوم يستخدمونكم ثم يتخلون عنكم، أنتم تعلمون وترون هذا. خذوا ياماداييف كمثال، الذي إغتيل وأغلق بوتن عينيه وأذنيه عن ذلك، بالرغم من أن ياماداييف كان "بطل روسيا".

إنهم سوف يقتلونكم كذلك، بالرغم أنه أفضل لكم أن تقضوا في سبيل الله، وبالنسبة لما يهمنا، أقسم بالله، ليس هناك مشكلة!

وأقسم بالله مرة أخرى، كلما كانت دعايتكم أقوى، كلما زاد الشباب الذين يأتون إلينا، ولا شك بان هذا سوف يستمر!

أعداد الشباب الذين يريدون أن ينضموا إلينا كبير لدرجة أننا ببساطة لا نستطيع أن ندربهم ونسلحهم جميعا.

لا دعاي للذهاب بعيدا لنعطي مثالا، فقط خلال الصيف 78 من "زملاؤكم" إنتقلوا إلى جانبنا بسلاحهم وسائر مواردهم.

نحن نقولهم بأن ينتظروا الآن، نقول لهم "يا إخوة، إفهمونا جيدا، ليس لدينا سلاح كاف لكم، إصبروا ولا تأتوا إلى هنا"، مع ذلك، يأتون ويحضرون معهم أسلحتهم!

على الأقل 30 شخصا، إشتروا سلاحا بمالهم الخاص وجاءوا إلينا مسلحين مسبقا. إنهم حتى أحضروا مشاعلا!

لذلك، ليس هناك مشاكل لدينا، وحتى لو قتلوني، أو أي أحد من بيننا، لن يغير شيئا.

إنظروا، كم من الإخوة قتلوا سابقا: جوهر، يندرباييف، مسخادوف، سعيدولاييف، شامل، خطاب، أبو الوليد...

أنتم ترون، كم من الإخوة توفوا، ولمن لم تكن هناك مشاكل! الحمدلله، المزيد والمزيد من الشباب ينضمون للجهاد، وأقسم بالله، ونحن ربينا وأنشأنا جيلا جديدا، يعمل بالفعل بحماسة في سبيل الله ومستعد للذهاب في هذا الطريق إلى النهاية.

أنا وضعت حجري في مسجد الإسلام بروحي وجسدي. جميعنا سوف نغادر هذه الدنيا، جميعنا سوف نموت، إلا الله، ولكنه من المهم الموت على الإيمان، ولهذا أصلي، بأن أكون في يوم القيامة، في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن، بالنسبة لكم (مرتدي الشرطة) أعدت لكم النار، ولا شك في ذلك.

أكرر، أنني أقول هذا والأسف في قلبي وليس لخوف على حياتي. ولكنني أقسم بالله، أحذر أولئك الذين، يشتركون في "العمليات": أقاربهم (الأب، الأم، الزوج، الأخت، الأخ) وأطفالهم، الذين يطعمونهم ويدعمونهم بالمال كسب من دماء المسلمين، نحن لن ندعكم تعيشون في سلام، وبالتأكيد سوف نعاقبكم.

لن ترك لكم بيوتكم وممتلكاتكم التي ملكتموها بهذا المال الدموي! لن نترككم أحياء (بعون الله)، وجميع من إهتم بالهاتف حول صحة وأحوال ذريتهم، الذين أرسلوا لقتل المسلمين، وكل من دعمهم وقلق عليهم - جميعكم كذلك معرضون للعقوبة نفسها.

لن نترك بسلام أولئك الأهل، الذين يرسلون طواعية أبنائهم لهذا "العمل".

إهتموا الىن بأرواحكم، وأرواح أبنائكم، أو أقسم بالله، إن شاء الله، أعطيكم هذا العهد، بأننا سوف نقوم بذلك!

وإذا تمكنتم في تجنب عقابنا، فبلا شك ستعاقبون من قبل الله.

أولئك الذين يفهمونني، ليعوا ذلك، ولكن الذي لم يفهم، سوف سيفهم عندما تجلب الجثة الباردة للأب، والإبن، والزوج، الأخ لبابكم، عندها سوف تتذكرون هذه الكلمات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله أكبر

كفكاز سنتر

في هذا القسمالشيخ سعيد أبو سعد ينفي أن يكون منفذ عملية نازران الإستشهادية

فترة الاصدار: 5 سبتمبر 2009, 15:03

http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/05/7862_1.jpg الحمدلله، رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا وحبيبنا محمد، وآله وصحبه، ومن إتبعه إلى يوم الدين. أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله بركاته:

قررنا أن نوجه هذا الخطاب من أجل تفسير ما جرى على الإنترنت قبل مدة بسيطة، حول الفيديو الأخير، الذي سجلنا فيه الإعداد للعملية في نازران، التي الحمدلله، قتل فيها 80 كافرا ومرتدا، التي لم ينشر أعدادهم بعد، إنهم لديهم فقط العديد من المفقودين هناك، لذلك لم ينشروا هذه المعلومة.

لذلك هذه المعلومة، عندما إعتقد إخواننا بأنني إستشهدت، هذا غير صحيح، لأن أحد إخواننا الطيبين، الذي قرر أن يضحي بحياته في هذه العملية في سبيل الله، من أجل إقامة كلمته على هذه الأرض، إشترك في هذه العملية. ولكن، إذا شاء الله، أسأل الله أن يجعلنا نغادر هذه الحياة الدنيا بمثل هذه الطريقة.

ولكن هنا، عندما أرسلنا ذلك الفيديو، وقعت مشكلة، عندما توقع بعض إخواننا، أثناء الإرسال، بأنني إستشهدت، بأنني إشتركت في هذه العملية، ويبدو أن أحدهم كتب هذا التعليق وأضاف هذه المعلومة، هذا الفيديو غير صحيح، لم يجري بهذه الطريقة. لذلك عندما نشر في HUNAFA، كانوا تلقوا تلك المعلومة بهذه الطريقة، ولا نزال نحقق من قام بذلك الخطأ.

ولكنني، أريد أن أقول بأنني لا زلت حيا، والحمدلله، على أية حال، لم تنتهي حياتي حتى الآن، ومهما سيفعل الكفار والمرتدين، والله سبحانه وتعالى لم يكتب موتي، لن أموت بأية حال، ولم تنتهي حياتي بعد.

لذلك نسألكم أن تعذروني على هذه المعلومة التي قدمت بشكل خاطئ، ولكن من جانبنا، إن شاء الله، ليس هناك إثم، لأننا فقط جمعنا ذلك الفيديو، وأضفنا تسجيلي داخل الغازال، لأننا قررنا عدم تصوير الأخ الإستشهادي، من أجل تجنب المشاكل، ولكننا أعددنا ذلك الفيديو من أجل الدعوة وتذكير إخواننا حول ضرورة القتال في سبيل الله، وضرورة العمليات الإستشهادية.

وبعدها إعتقد شخص بأنني الذي ذهبت إلى هناك، ولكنني لم أقل أي شيء يمكن أن يوحي بذلك، ولكن هذا الخطأ وقع. وبمشيئة الله، أريد أن أذكر جميع إخوتنا بأنني لا زلت حيا، وعلى أية حال، إن شاء الله، سيستمر هذا الجهاد، وسنقوم بكل شيء من أجل أن نصبح شهداء على هذا السبيل.

ونرسل تحياتنا لعناصر مركز شرطة المدينة الذين نجو، لأولئك الذين الخنازير، لأننا فقط لم نتمكن من أن نحضر ذلك البرميل، إليهم، لأن مركز شرطة المقاطعة حال دون ذلك، ولكننا، بمشيئة الله، سنحاول أن نعد لكم هدية للمرة القادمة، لذلك لا تقلقوا، إن شاء الله.

وأستغفر الله لي ولكم، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

رابط التسجيل (http://blip.tv/file/get/Hunafacom-Said_obyasnenie686.wmv).

المصدر: HUNAFA.COM

كفكاز سنتر

المجاهدين ينصبون كمينا ضد المرتدين بالقرب من قرية لاكها - شرفة
2009\9\5


ذكر مصادر في ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز أنه في يوم الخميس قام المجاهدين
بنصب كمين للمرتدين في قرية لاكها-شرفة ويذكر مصدر من المرتدين أن نتيجة لهذا الكمين
فقط إصابة 2 من الشرطة المرتدة ،بحيث أنه ليس هناك بيانات دقيقة عن نتيجة هذه العملية.


http://www.kavkazcenter.com/russ/*******/2009/09/04/67826.shtml (http://www.kavkazcenter.com/russ/*******/2009/09/04/67826.shtml)


اشتباكات مع المرتدين في بارسوكي
2009\9\5


حسب مصادر المرتدين حدث أطلاق نار في قرية الشلهوب وقد أستشهد أثنان من المجاهدين
بحيث أنه لم يعلن خسائر المرتدين حتى الأن ،وفي الوقت نفسه ذكر المرتدين أن ثلاثة مجاهدين كانو يستغلون سيارة
عندما كان المرتدين يطاردونهم وكان المجاهدين يطلقون النار
وعلى حسب المصادر المحلية في نازاران انه حدث اطلاق النار عندما رفضو التوقف عند نقطة التفتيش
.

الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
http://www.kavkazcenter.com/russ/***...04/67833.shtml (http://www.kavkazcenter.com/russ/*******/2009/09/04/67833.shtml)


نصب كمين للقوات الخاصة في مقاطعة سونزها
2009\9\5




في مقاطعة سونزها بولاية غليغايشو من إمارة القوقازفي الساعة 13:50 بتوقيت موسكو قام المجاهدين بنصب عبوة ناسفة عند لافته في المقاطعة
وقد تم تفجيرها على مجموعة من عصابة المرتدين (القوات الخاصة) مما أدى ولله الحمد والمنة
على قتل ثلاثة مرتدين كما ذكر ممثل لوزارة الداخلية المرتدة.

وبعد هذه العملية قامت أعضاء في كتيبة خاصة لعصابة وزارة الداخلية تدابير خاصة للتعرف على منفذي العملية

وفي وقت سابق تم تفجير سيارة مفخخة على مجموعة للمرتدين وقد قتل ثلاثة مرتدين وإصابة أخران بجروح من عناصر الشرطة وقد نفذت هذه العملية في الساعة 13:00 ظهرا.


رحلوا في رمضان

فترة الاصدار: اليوم في الساعة 14:41 توقيت مدينة جوهر

http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/07/7865_1.jpg بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، الذي لا إله إلا هو، الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن أثناء الهجوم. والصلاة السلام على رسول الله، أميرالمجاهدين الذين أراد أن يقتل في المعركة في سبيل الله، وقاد الجهاد كأحد أفضل أشكال العبادة، ووعد بذل القوم الذين يتركونه.

وعلى آله، وصحبه، الذين قالوا: "أقسمنا لرسول الله، أن نشن الجهاد حتى نستشهد" وثبتوا على الدرب الذي رسمه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

أما بعد،

في ليلة الجمعة 5 رمضان (27 - 28أغسطس) أثناء معركة ضارية مع الكفار الذين إستخدموا السلاح الثقيل والوحدات الخاصة، إستشهد ثلاثة من إخواننا - أبو ذر (ألبرت أرسينوف، وإبراهيم ومحمد صافي). إنهم كانوا إحدى المجموعات الصغيرة التي ترهب الكفار في شامل كالا.

أذكر في ذلك السحر، عند السحور، أشار أبو ذر بأنه في شهر رمضان، يكون لدينا أكبر عدد من الشهداء، وبأنه في العام الماضي، من جماعة الشريعة فقط عدد الإخوة الذين رحلوا كانوا 24 شخصا.

بعد ذلك بثلاثة أيام تمت طوقوا هو وإخوته وحوصروا في منزل.

مع بداية رمضان، حرفيا لم يستطع أبو ذر أن يجد ما يكفي من الأعداء، بإستمرار كان يعد لمعركة اخرى، وهو يقود حول شامل كالا يبحث عن الذين لم يعودوا يظهرون في الشوارع بزيهم، والذين لا يوجدون إلا في نقاط الحراسة الأمنية في سترات واقية من الرصاص وربما حتى في حفاضات.

والله، لقد غادر ذلك المساء وأبو ذر يقول:

"أشعر بأننا سنقع في كمين اليوم، إن شاء الله سوف نسشتهد" وكما يفعل دائما طلب أن ندعو له ..

أخو آخر، صافي، إنضم منذ عهد قريب نسبيا للمجاهدين، بعد أن كان يساعدهم في البقاء في المدينة.

كافأه الله بخفة ظل مذهلة التي كانت تظهر عندما يحيط به إخوانه ويدخلون في قتال، كان يقود السيارة بموهبة مميزة حتى بسيارة منفجرة الإطارات، وبرصاصة في يده، هاربا من المطاردة تاركا خلفه جثة شرطي وآخر، يصرخ و"زميل" للأول جريح.

أثناء تخفيه في زي "عالم يلبس النظارات" تمكن من إخفاء المجاهد الشجاع الذي فيه، كان تواضعه وهدوئه يستحق التقدير.

أتذكر مرة، عندما، كان لديه بندقية يدوية (!!!) تحت ستره، دخل لمحل لشراء شيء، جذب إنتباه "ثورين" (مرتزقة روس / شرطة) لو أراد صافي، كان بإمكانه، بكل سهولة أن يفرقهم في ثواني، وظهر صوت عالي: "لنأخذ حذائه ..".

صافي، بدون حتى أن يرفع حاجبيه، مر بجانبه بدون أن تشتته التفاهات عن مهمته.

إبراهيم، كما كنا نسميه "الشهيد الحي"، كان يعني مجموعته.

والله، لم يبدأ أي حديث فارغ، والله كما عرفناه، كانت شفتاه تتحرك بإستمرار بذكر خفي، وتكلم فقط عند الحاجة. ليس هناك شيء يكتب حوله حيث أنه كان يكره أن يتحدث عن نفسه، يتصرف بهدوء، ويتقدم فقط إذا كان من الضروري إعداد وجبة لإخوانه أو قصف الكفار.

يقول رسول الله في الحديث الصحيح بأن المسلمين هو شهود الله على الأرض، ونحن مجموعة مؤتة نشهد بأنهم كانوا مسلمين ملتزمين الذي جاءوا للجهاد، أعطوا البيعة للأمير، غادروا هذه الدنيا في القتال، رافعين كلمة الله بقدر إستطاعتهم، مرهبين الكفار، بينما المرتدون، والمنافقين يرضون الطاغوت ومخلصين في عبادتهم.

الإخوة غادروا هذه الدنيا مظهرين قوة وصلابة هذه الأمة، بينما الجهلة والمنافقين يتحدثون حول الضعف والتسامح مع الطاغوت (قوانين البشر الوضعية).

غادروا في شهر رمضان، في وقت عندما تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب الجنة ويصفد الشيطان، في ليلة الجمعة المباركة، التي قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح: " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر". (رواه الإمام أحمد)

وكذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لكل مسلم دعوة مستجابة يدعوا بها في رمضان ونحن نسأل الله أن يجازيهم بجنة الفردوس وجميع إخواننا الذين قتلوا، وهو يرفعون كلمة الله في الأرض، وبمشيئة الله سوف نموت شهداء بعدهم، وبمشيئته سبحانه أن يجعلنا جميعا جيران في الجنة، كما كنا أصحابا في الجنة على الأرض، في سبيل الله، الجهاد ...

آمين!

مجاهدو مجموعة "مؤتة"
قاطع شامل كالا
جبهة داغستان
جماعة "الشريعة"

كفكاز سنتر

محب المجاهدين
08-09-09, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




تحذير من قيادة مجاهدي ولاية غلغايشو
2009\9\8



http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/07/7866_1.jpg





الحمدلله الذي خلقنا مسلمين، وأنعم علينا بفرصة الجهاد ومكننا من أن نحوز على سبيل إلى الجنة.

والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، النبي محمد، وآله، وصحبه، وجميع من تبعه إلى يوم الدين.

أما بعد ...

(بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا -138- الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا -139-) سورة نساء

بعد العودة الأخيرة لعميل الكرملين يفكوروف ("الرئيس الإنغوشي" - ق س)إلى ولاية غلغايشو، فقد قام بجمع ما يسمى لجان العاملين في الإفتاء وغيرها من الجمعيات العامة وطالبها بتنظيم وزيارة كل بيت في ولاية غلغايشو من أجل كشف المجاهدين والسيارات المشبوهة.

نحن مجاهدو غلغايشو نعلن بأن أي شخص يشارك في مثل هذه الأنشطة، بغض النظر عن جنسه، وسنه، ومنصبه، أو مكان عمله، سواء كانوا موظفين في الإفتاء أو غيرها من المنظمات العامة، سيتم إعدامهم جميعا بحكم من المحكمة الشرعية، سيتم تدمير منازلهم بكل وسيلة.

المشاركة في مثل هذه الأنشطة التي ينظمها الكفار والمرتدون، إنها كالتسلل والعمل كجاسوس للكفار على المسلمين، والعقوبة على مثل تلك المشاركة في الشريعة - هي الإعدام.

ونحذر كذلك جميع كبار وزعماء الطرق الصوفية، بأن أي حديث أو مناقشات حول "الوهابية" سيعتبر كالتسلل والتجسس، وعقوبة ذلك كذلك ستكون - الإعدام.

وسوف نرصد المعلومات حول أولئك، الذين يشوهون بألسنتهم الإسلام والمسلمين، ووفقا للجاني، ستصدر أحكام منفصلة لكل جاني.

سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده" (البخاري).

نحن ندعو كل من يعتبر نفسه مسلما أن يتبع الحديث السابق وتذكر، بأن أي شخص سيشترك بأي كلمة أو فعل في قتل مسلم، سيعتبر قاتلا وفقا لحكم الشريعة حتى إذا حتى فقط أشرت نحو مسلم.

شعبة التحليل المعولماتي لهيئة القوات المسلحة لولاية غلغايشو
المصدر: Hunafa
http://www.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/07/7866.shtml

مقتل مرتد في أشتباكات في جوهر
2009\9\7

ذكر مصادر في جوهر قتل أحد مرتدي قاديروف يوم أمس الأحد وهو قائد الشرطة
ووفقا لبعض التقارير أنه قد أستقيل من الخدمه ، لا يوجد أي تفاصيل أخرى.

الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
كفكاز سنتر


قتال وقعت قرب شالازهي
2009\9\7


صدرت تقارير من قوات الاحتلال في الليلة الماضية وقعت قتال بالقرب من قرية شالازهي بين مجموعة من المجاهدين
والكفار الروس ومن خلال المعركة أصيب أثنان من عصابة القوات الخاصة على حسب تقديراتهم بينما
المجاهدين لم يحدث خسائر في صفوفهم.



الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين



كفكاز سنتر
(http://www.kavkazcenter.com/arab/*******/2009/09/07/7866.shtml)