المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظهور المهدي المنتظر...وهو القائد المدانى هناك قى صعدة!!!


مجد ولين
07-09-09, 06:40 AM
http://www.al-yemen.org/vb/images/icons/icon1.gif ظهور المهدي المنتظر ....وهو القائد الميداني هناك في صعدة...!!!
تعالوا أحبتي لتتعرفوا على أسباب القتل والأعمال الإنتحارية والتصفيات الجسدية وتشويه الجثث والإغتصابات لتعلموا حقيقة ما يحدث ، ولماذا يحدث ..!!

الحوثيون ماهم إلا مأمورين بأمر الله ومنفذين وتابعين للمهدي المتظر الموجود أصلا بينهم
أنظروا هذه العقيدة المنحرفة التي تبرر كل الأعمال التي حرمها الله وما أنزل بها من سلطان ..

أنظروا يا أبناء السنة ماذا يخبئ هؤلاء تحت تلك العمامات السود

إنظروا كم هم مصابون بلوثة في عقيدتهم البغيضة

أنظروا كيف فعل بهم عبدالله بن سبأ وجعلهم يفسدون في الأرض ..!!



فذا كانت أعمال "المهدي المنتظر" تدل عليه، فهو قد ظهر. والمؤشرات التي تؤكد ظهوره موجوده بيننا أكثر من كثيرة.

فالمهدي المنتظر، حسب التوصيفات التي تقدمها المصادر الشيعية الصفوية، تؤكد انه يبدأ بأعمال قتل وانتقام وحشية واسعة النطاق، لا تقتصر على أهل السنة، وإنما تشمل الشيعة العرب أيضا. فهؤلاء يقعون ضمن دائرة الانتقام لأنهم عرب.


تقول مصادرهم "إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف"، وذلك في دلالة قاطعة على "فقه" فارسي يكره العرب ويكره شيعتهم. حتى انهم ينسبون الى جعفر الصادق القول: "كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم قد ضربوا فساطيطهم في مسجد الكوفة؛ ثم أخرج المثال الجديد، على العرب شديد". والمقصود بـ"المثال الجديد" هو قرآن جديد (فارسي هو الآخر) يدعى "كتاب فاطمة".


والدليل على "قيام القائم" لم يقتصر على مجازر وحشية ترتكبها المليشيات التابعة للأحزاب الطائفية في العراق، ضد أهل السنة، وضد الشيعة العرب الذين لا يقبلون بالمنهج الصفوي، ولكنه يشمل الأقليات الأخرى، المسيحيين والأيزيدية وغيرهم، فهؤلاء جزء ممن تُستحل دماؤهم.


فإذا دققت بين التوصيفات والأعمال الجارية، ستجد أن "المنتظر" موجود وانه يحرك جيشا من عصابات تستحل دماء الناس وتوغل في قتلهم من دون تمييز. وفي عرفهم، فانه كلما زاد القتل، كلما نزلت السكينة على نفوسهم بالانتقام. و.."يا لثارات الحسين" هو شعارهم الأثير، وبفضله فان الناس اليوم يُقتلون ثأرا لذلك الذي قُتل قبل 1369 عاما.http://www.al-yemen.org/vb/images/smilies/biggrin.gif

وهم ينكلون بالناس على سبيل التشفي من "سنوات المظلومية"، إما أعمال الإغتصاب فهي وإن لم تكن مدرجة في "المصادر"، إلا أنها، في السلوك، جائزة المحبين؛ محبي الإمام الحسين ومتعتهم.
ولكن وقبل أن يتضح إن وراء المجزرة منهج ضد السنة والشيعة العرب، فقد كان "آية الله" علي خامنئي بدأ بحملته القمعية الأكثر وحشية ضد المعارضين لسلطته الشمولية، إنما ليرسي أركان دولة "المهدي المنتظر".
فالسلطة التي يتمتع بها الآن، هي بوضوح "سلطة الله" التي لا منازع فيها.


كل أركان النظام، من آياته الى صحفه ومؤسساته، يرددون شيئا واحدا في مواجهة الذين شككوا بشرعية نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران-يونيو الماضي، هو ان بقاء محمود أحمدي نجاد في الرئاسة هو "إرادة ربانية"، وذلك بصرف النظر عن ما قالته صناديق الاقتراع. وبما أن "المرشد الأعلى" أراد له أن يبقى في منصبه، فان الله أراد له أن يبقى.
وهذا ليس جدلا في السياسة. انه جدل في الفقه. ولكي يمضي الفقه الصفوي الى نهايته، فقد بدأ بأعمال التحضيرات لـ"قيام القائم".


في إيران بدأت السجون تمتلئ بالمعتقلين، الذين صاروا يتعرضون للتعذيب وأعمال الإغتصاب.
وفي العراق ما تزال أعمال القتل على الهوية جارية في حرب إبادة منظمة لا تهدأ تارة، إلا لتبدأ تارة أخرى. وهنا أيضا، فان أعمال التعذيب والإغتصاب تشكل حجر الزاوية لسلطة احزاب المشروع الطائفي الإيراني.


ولكن كيف يجتمع "إنتظار القائم" بهذه الأعمال؟
إذا كان هذا هو السؤال، فالجواب بسيط ومباشر. وهو أن الفقه الصفوي يتبنى فكرة تقول انه كلما زادت المظالم، وكلما ارتفع عويل الضحايا أكثر، كلما "عجل الله في فرجه، بعودة المنتظر". وعندما يأتي هذا المنتظر فانه سيبدأ من أعمال الذبح القتل والسلخ والهدم ما يؤدي الى التضحية بثلثي الناس، وبخاصة "النواصب" (السنة)، بل ومعهم الشيعة الذين يترددون في خوض الحرب الى جانب "الإمام".
الرئيس محمود احمدي نجاد كرر في أكثر من مناسبة انه يشعر ان "نورا يحيط به، هو نور الإمام المنتظر"، وانه يشعر بوجوده.

والحرب التي أعلنها آية الله خامنئي ضد معارضيه، بالاعتقالات الجماعية، وبتهديد قادة المعارضة بالجلد والسجن، هي جزء من الإستعدادات المتعلقة بالاعداد لعودة "المنتظر".
أما أعمال القتل والتعذيب، فانها جزء من الصفقة. فهذا ما سيفعله "المنتظر" بأعدائه.
وتستند هذه الحرب الى "ثقافة" قتل مستمدة بالتحديد من "الفقه" والأحاديث التي تصدر عن "أدب مهدوي" كامل يشيع اليوم في العراق ليكون سلاحا في الحرب الطائفية ضد السنة، وكل الذين يترددون في الإنخراط في المشروع الدموي الذي يعده أصحاب "الإمام" ومنتظروه.

هذا هو منهجهم أيها الأحبة ....قتلة قتله ...مفسدون في الأرض ضمن عقيدة منحرفة تدعوا إلى الفساد في الأرض ..!!

وأولئك الذي يقاتلون ويقتلون أبناء السنة ماهم إلا تحت لواء منتظرهم الذي يحثهم على ذلك..!

نقلت إليكم بعض من المقتطافات في موقع الدفاع عن أهل السنة كي تتعرفوا على منهج الحوثية وأشباههم هناك..!!

http://www.al-yemen.org/vb/images/statusicon/user_offline.gif منقولhttp://www.al-yemen.org/vb/images/buttons/quote.gif (http://www.al-yemen.org/vb/newreply.php?do=newreply&p=6224869)
http://www.al-yemen.org/vb/images/statusicon/post_old.gif 06-09-2009, 08:58 PM مشاركة رقم : 2 (http://www.al-yemen.org/vb/showpost.php?p=6224902&postcount=2) مسعد قايد ناجي (http://www.al-yemen.org/vb/member.php?u=70381)
عضو




تاريخ التسجيل: 24-07-2009
المشاركات: 61

http://www.al-yemen.org/vb/images/icons/icon1.gif
لا تنسى ان الرئيس منهم زيدي شيعي


مم

المراد
07-09-09, 11:41 PM
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك

ولد القصيم
08-09-09, 01:48 AM
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك

مجد ولين
08-09-09, 05:10 AM
اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك
امين

عضوسوبر
08-09-09, 08:20 AM
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك

اين شيعة العرب ؟؟؟
من حقيقة الصهيومجوسيه في بلاد فارس

الهنـوف
09-09-09, 08:01 PM
يعطيك العافيه