خالد البديوي
24-02-05, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة الخضر عليه السلام .
ورد هذا السؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء .
س18:
يعتقد كثير من عوام المسلمين في كثير من البلاد الإسلامية وعلماء الطرق الصوفية بأن الخضر صاحب موسى عليه السلام حي يرزق إلى الآن وانه يطوف الدنيا كلها وانه يتشكل في صور مختلفة ، ويعتقدون بأنه لا ظل له ، وان معه النبي (الياس عليه السلام ) حي يرزق ، ويعتقد العوام بأن الخضر إذا زارهم ودعا لهم أصبحوا أغنياء في اقل من لمح البصر وإذا غضب عليهم انقلبوا فقراء إذا كانوا أغنياء، ومرضى إذا كانوا أصحاء ومن عقيدتهم عافانا الله منها انه يأتي في صورة سائل مره ، وفي صورة مريض ينزل من جسده القيح ، والصديد ، فإن طردوه من منازلهم كان هذا دليلا على شقاوتهم وتعاستهم وإن رحبوا به وعالجوه اختفى بدون أن يترك أي اثر وكان هذا دليلا على سعادتهم.
هل الخضر صاحب موسى عليه السلام حي يرزق إلى الآن ؟ وها هو نبي؟ هل ذكر صراحة في الأحاديث النبوية الصحيحة ؟وما هي حقيقة أمره.
وأجابت اللجنة بالفتوى رقم 10733 في 7/1/1408هـ بما يلي :
الخضر نبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام ، والصحيح انه مات كغيره من البشر ، فلا يطوف بالدنيا ولا يتمثل بصورة مختلفة ، وليس سببا اليوم لغني أو فقر ، وقد سبق أن صدر منا فتوى مفصلة عنه مع الأدلة هذا نصها
(الصحيح من قولي العلماء ما ذهب إليه الجمهور من أن الخضر عليه السلام مات لظاهر العموم في قوله تعالى (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) ولما ثبت عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء فلما سلم قام فقال :"أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنه منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض احد " قال ابن عمر :فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من الأحاديث عن مائة سنة وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض احد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن) رواه مسلم
ثم هذا هو الأصل الغالب في سنة الله في بني ادم ، فيجب البقاء معه حتى يثبت ما ينقل عنه من الأدلة ولم يثبت فيما نعلم ما يدل على استثناء الخضر عليه السلام
وأما هل الخضر نبي أو رجل صالح ؟
فالصحيح أن الخضر عليه السلام نبي ، لما ذكره الله تعالى في سورة الكهف من قصته مع موسى عليهما السلام فإن فيها أنه خرق سفينة لمساكين يعملون في البحر ، وقتل غلاما لم يرتكب جريمة ، وأقام جدارا ليتيمين بلا أجر في قرية أبى أهلها إطعامهما ، وأنكر موسى كل ذلك عليه ، فبين له السبب أخيرا ، ثم ختم القصة بان كل ذلك كان منه بوحي من الله ، وذلك فيما اخبر الله عنه من قوله (وما فعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تستطع عليه صبرا).
[line]
.
حقيقة الخضر عليه السلام .
ورد هذا السؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء .
س18:
يعتقد كثير من عوام المسلمين في كثير من البلاد الإسلامية وعلماء الطرق الصوفية بأن الخضر صاحب موسى عليه السلام حي يرزق إلى الآن وانه يطوف الدنيا كلها وانه يتشكل في صور مختلفة ، ويعتقدون بأنه لا ظل له ، وان معه النبي (الياس عليه السلام ) حي يرزق ، ويعتقد العوام بأن الخضر إذا زارهم ودعا لهم أصبحوا أغنياء في اقل من لمح البصر وإذا غضب عليهم انقلبوا فقراء إذا كانوا أغنياء، ومرضى إذا كانوا أصحاء ومن عقيدتهم عافانا الله منها انه يأتي في صورة سائل مره ، وفي صورة مريض ينزل من جسده القيح ، والصديد ، فإن طردوه من منازلهم كان هذا دليلا على شقاوتهم وتعاستهم وإن رحبوا به وعالجوه اختفى بدون أن يترك أي اثر وكان هذا دليلا على سعادتهم.
هل الخضر صاحب موسى عليه السلام حي يرزق إلى الآن ؟ وها هو نبي؟ هل ذكر صراحة في الأحاديث النبوية الصحيحة ؟وما هي حقيقة أمره.
وأجابت اللجنة بالفتوى رقم 10733 في 7/1/1408هـ بما يلي :
الخضر نبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام ، والصحيح انه مات كغيره من البشر ، فلا يطوف بالدنيا ولا يتمثل بصورة مختلفة ، وليس سببا اليوم لغني أو فقر ، وقد سبق أن صدر منا فتوى مفصلة عنه مع الأدلة هذا نصها
(الصحيح من قولي العلماء ما ذهب إليه الجمهور من أن الخضر عليه السلام مات لظاهر العموم في قوله تعالى (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) ولما ثبت عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء فلما سلم قام فقال :"أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنه منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض احد " قال ابن عمر :فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من الأحاديث عن مائة سنة وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض احد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن) رواه مسلم
ثم هذا هو الأصل الغالب في سنة الله في بني ادم ، فيجب البقاء معه حتى يثبت ما ينقل عنه من الأدلة ولم يثبت فيما نعلم ما يدل على استثناء الخضر عليه السلام
وأما هل الخضر نبي أو رجل صالح ؟
فالصحيح أن الخضر عليه السلام نبي ، لما ذكره الله تعالى في سورة الكهف من قصته مع موسى عليهما السلام فإن فيها أنه خرق سفينة لمساكين يعملون في البحر ، وقتل غلاما لم يرتكب جريمة ، وأقام جدارا ليتيمين بلا أجر في قرية أبى أهلها إطعامهما ، وأنكر موسى كل ذلك عليه ، فبين له السبب أخيرا ، ثم ختم القصة بان كل ذلك كان منه بوحي من الله ، وذلك فيما اخبر الله عنه من قوله (وما فعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تستطع عليه صبرا).
[line]
.