&مذهلــة&
23-02-05, 11:01 PM
الاعدام لسيدة جزائرية بقرت بطن والدتها.. اخرجت احشاءها وقطعت جثتها اربا بتواطؤ مع ابنتها
2005/02/21
الجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:
حدث هذا بمدينة وهران، عاصمة الغرب الجزائري: لم تجد الجانية امام هيئة المحكمة ســـوي الاعتراف بجريمتها ضد اعز انسان لديها.. امها. ببرودة اعصاب قالت للقاضي نعم ، عندما سألها: هل فعلا بقرت بطن والدتك واخرجت احشاءها ومزقت جثتها اربا؟
واضافت الجانية البالغة من العمر 40 عاما وقطعتها اشلاء حتي اتمكن من اخفاء الجريمة . اعتراف اثار دهشة وسخط من كانوا يتابعون اطوار محاكمة المتهمة صباح .م يوم الاحد بمحكمة جنايات المدينة.
لم تترك الجريمة واصرار صاحبتها عليها للمحكمة غير اصدار حكم الاعدام في حق الجانية رغم طلب هيئة دفاعها التماس الظروف المخففة في حقها بمبرر وضعـــها النفسي ساعة اقترافها جنايتها.
قتلت الجانية صباح .م والدتها البالغة من العمر 62 عاما بتخديرها بكمية من الاقراص المهلوسة وضعتها لها في فنجان قهوة قبل ان تقوم بخنقها ثم الاجهاز عليها بساطور وسكين جزار، ثم اخرجت احشاءها وقطعت اجزاء جسمها الاخري ووضعتها في اكياس بلاستيكية سوداء تستعمل عادة لرمي القمامة.
وكانت ابنة الجانية ياسمينة، البالغة من العمر 19 عاما، شاهدة علي كل اطوار تنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق جدتها، بل اسندت لها الجانية مهمة نقل اجزاء الجثة ورميها في اماكن بعيدة حتي لا تثير الشبهة ولكنها فشلت في اتمام مهمتها الي نهايتها.
فقد سارت عملية اخفاء الجريمة باحكام الي غاية اللحظة التي كانت فيها القاتلة تعتقد انها انتهت من درء جريمتها باحكام، لكن امرها انكشف عندما اشتم احد المواطنين رائحة كريهة تنبعث من الكيس الذي كانت تحمله ياسمينة، مما دفع به الي ابلاغ عناصر دورية امنية كانت تجوب شارع شاطئ غابة كانستيل بضاحية وهران.
وبعد لحظات ضبطت دورية للدرك البنت ياسمينة متلبسة وهي تهم بوضع الكيس البلاستيكي في اطراف غابة مجاورة.
اعوان الدرك اصيبوا بدهشة كبيرة عندما اكتشفوا ان الكيس يحتوي علي اجزاء جسم آدمي، فألقوا القبض علي الفتاة التي اقرت بكل شيء.
واقدمت صباح. م علي قتل والدتها بسبب خلاف علي مجوهرات استعارتها منها مع التعهد بارجاعها في اقرب وقت، ولكنها اخلفت الوعد. ولما سألتها والدتها ردت بانها رهنت المجوهرات في البنك مقابل 100 الف دينار (الدولار يعادل 75 دينارا).
وكان ذلك بمثابة صاعقة تقع علي راس العجوز التي دخلت في شجار حاد مع ابنتها اوقع الاخيرة في ثورة جعلت فكرة التخلص منها بشتي الطرق تختمر في رأسها.
2005/02/21
الجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:
حدث هذا بمدينة وهران، عاصمة الغرب الجزائري: لم تجد الجانية امام هيئة المحكمة ســـوي الاعتراف بجريمتها ضد اعز انسان لديها.. امها. ببرودة اعصاب قالت للقاضي نعم ، عندما سألها: هل فعلا بقرت بطن والدتك واخرجت احشاءها ومزقت جثتها اربا؟
واضافت الجانية البالغة من العمر 40 عاما وقطعتها اشلاء حتي اتمكن من اخفاء الجريمة . اعتراف اثار دهشة وسخط من كانوا يتابعون اطوار محاكمة المتهمة صباح .م يوم الاحد بمحكمة جنايات المدينة.
لم تترك الجريمة واصرار صاحبتها عليها للمحكمة غير اصدار حكم الاعدام في حق الجانية رغم طلب هيئة دفاعها التماس الظروف المخففة في حقها بمبرر وضعـــها النفسي ساعة اقترافها جنايتها.
قتلت الجانية صباح .م والدتها البالغة من العمر 62 عاما بتخديرها بكمية من الاقراص المهلوسة وضعتها لها في فنجان قهوة قبل ان تقوم بخنقها ثم الاجهاز عليها بساطور وسكين جزار، ثم اخرجت احشاءها وقطعت اجزاء جسمها الاخري ووضعتها في اكياس بلاستيكية سوداء تستعمل عادة لرمي القمامة.
وكانت ابنة الجانية ياسمينة، البالغة من العمر 19 عاما، شاهدة علي كل اطوار تنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق جدتها، بل اسندت لها الجانية مهمة نقل اجزاء الجثة ورميها في اماكن بعيدة حتي لا تثير الشبهة ولكنها فشلت في اتمام مهمتها الي نهايتها.
فقد سارت عملية اخفاء الجريمة باحكام الي غاية اللحظة التي كانت فيها القاتلة تعتقد انها انتهت من درء جريمتها باحكام، لكن امرها انكشف عندما اشتم احد المواطنين رائحة كريهة تنبعث من الكيس الذي كانت تحمله ياسمينة، مما دفع به الي ابلاغ عناصر دورية امنية كانت تجوب شارع شاطئ غابة كانستيل بضاحية وهران.
وبعد لحظات ضبطت دورية للدرك البنت ياسمينة متلبسة وهي تهم بوضع الكيس البلاستيكي في اطراف غابة مجاورة.
اعوان الدرك اصيبوا بدهشة كبيرة عندما اكتشفوا ان الكيس يحتوي علي اجزاء جسم آدمي، فألقوا القبض علي الفتاة التي اقرت بكل شيء.
واقدمت صباح. م علي قتل والدتها بسبب خلاف علي مجوهرات استعارتها منها مع التعهد بارجاعها في اقرب وقت، ولكنها اخلفت الوعد. ولما سألتها والدتها ردت بانها رهنت المجوهرات في البنك مقابل 100 الف دينار (الدولار يعادل 75 دينارا).
وكان ذلك بمثابة صاعقة تقع علي راس العجوز التي دخلت في شجار حاد مع ابنتها اوقع الاخيرة في ثورة جعلت فكرة التخلص منها بشتي الطرق تختمر في رأسها.