hgkwv
21-02-05, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
القصة حقيقية لا جدال فيها أو مراء ...
فتاة توفي والدها فكفلها عمها الشديد والا مبالي ...
كان يغيب عن البيت ولا يأتي إلا ليضرب وينازع , ويتشاجر .
كان لا يهتم بأبناء أخيه المتوفى , الذي ضحى وعمل من أجل أن يحفظ عفة أسرته , ولكنه لم يتوقع في حياته أو بعد مماته أن يتحطم مستقبلها ....
الفتاة الشاذة التى أضاعت شرفها , وباعته بأبخس الثمن , مقابل حب زائف ...
تعرفت الفتاة على شاب , وركنت إليه , بدأت تخرج من المنزل لتلتقي به , وتقدم المبررات لوالدتها , فهي الوحيدة التي تبلغ من العمر 18 سنة , أما بقية الأخوان فأعمارهم تقل عن 10 سنوات , خرجت مع ذلك الشاب المتوحش الذي , أوهمها بأسم الحب أنه سيتزوجها ..
وجاء ذلك اليوم الذي وجدت الفتاة نفسها بين أحضان ذلكم الشاب في غرفة مغلقة , وهي تحس بالراحة , نسيت ربها ونسيت عفتها ...
فتمكن منها ذلك الذئب البشري , وتناول عرضها في لحظة مريبة ...
فعادت الفتاة إلى البيت كأنها لم تفعل شيء , ومرت أيام وأيام , فأختفى الشاب , ولم تعرف الفتاة له طريق, وبدأ بطنها ينتفخ ويؤذن بأن طفل لا ذنب له سيخرج إلى الدنيا بنطفة حرام...
فحاولت أن تتستر وضغطت بطنها , إلى الشهر السابع , وبدأ بطنها ينتفخ أكثر وأكثر , فسألتها والدتها بحسن نية , فأجابتها أنه ورم وسيذهب.
وكانت المفاجأة بعد أيام قلائل .. فولدت تلك الفتاة في المنزل , وعلم العم بأن العار سيلتصق به ..
جاء مسرعا إلى البيت .. وهو يسأل : هل يعلم أحد بالموضوع.
أحتضنت الفتاة ذلك الطفل فهي تريده , فهو أبنها كما ترى ..
لطمها العم وهو يسألها : هل يعلم أحد بالموضوع.
قالت : لا أحد يعلم إلأ أنا وأنت وأمي فقط..
أخوتي كلهم في المدرسة.
فدخل العم إلى المطبخ وأحضر ساطورا , وسحب الطفل من أحضان الفتاة , وهي تصرخ , وضعه على الطاولة , وأهوى الساطور على رأسه ليفصله عن جسده.
صرخت الفتاة صرخة حزن .. على وليدها...
مات الطفل ....أما الأم فقد رفعت يدها إلى رأسها .... فلم تنطق بأي كلمة .
قال العم : نظفوا المكان , فلن أدعكم تلوثون شرفنا.أما أنت يا ابنت أخي ... فستلقين جزاءك.
قتل العم الطفل , وحرم الفتاة من الخروج من المنزل حتى إلى المدرسة , الفتاة أصابها مرض نفسي , وصارت تنادي ليلا نهارا بكلام غير مفهوم.
فالجريمة أرتكبت على مبعد من رجال الشرطة....
فهذه عاقبة الزنا
بسم الله الرحمن الرحيم
القصة حقيقية لا جدال فيها أو مراء ...
فتاة توفي والدها فكفلها عمها الشديد والا مبالي ...
كان يغيب عن البيت ولا يأتي إلا ليضرب وينازع , ويتشاجر .
كان لا يهتم بأبناء أخيه المتوفى , الذي ضحى وعمل من أجل أن يحفظ عفة أسرته , ولكنه لم يتوقع في حياته أو بعد مماته أن يتحطم مستقبلها ....
الفتاة الشاذة التى أضاعت شرفها , وباعته بأبخس الثمن , مقابل حب زائف ...
تعرفت الفتاة على شاب , وركنت إليه , بدأت تخرج من المنزل لتلتقي به , وتقدم المبررات لوالدتها , فهي الوحيدة التي تبلغ من العمر 18 سنة , أما بقية الأخوان فأعمارهم تقل عن 10 سنوات , خرجت مع ذلك الشاب المتوحش الذي , أوهمها بأسم الحب أنه سيتزوجها ..
وجاء ذلك اليوم الذي وجدت الفتاة نفسها بين أحضان ذلكم الشاب في غرفة مغلقة , وهي تحس بالراحة , نسيت ربها ونسيت عفتها ...
فتمكن منها ذلك الذئب البشري , وتناول عرضها في لحظة مريبة ...
فعادت الفتاة إلى البيت كأنها لم تفعل شيء , ومرت أيام وأيام , فأختفى الشاب , ولم تعرف الفتاة له طريق, وبدأ بطنها ينتفخ ويؤذن بأن طفل لا ذنب له سيخرج إلى الدنيا بنطفة حرام...
فحاولت أن تتستر وضغطت بطنها , إلى الشهر السابع , وبدأ بطنها ينتفخ أكثر وأكثر , فسألتها والدتها بحسن نية , فأجابتها أنه ورم وسيذهب.
وكانت المفاجأة بعد أيام قلائل .. فولدت تلك الفتاة في المنزل , وعلم العم بأن العار سيلتصق به ..
جاء مسرعا إلى البيت .. وهو يسأل : هل يعلم أحد بالموضوع.
أحتضنت الفتاة ذلك الطفل فهي تريده , فهو أبنها كما ترى ..
لطمها العم وهو يسألها : هل يعلم أحد بالموضوع.
قالت : لا أحد يعلم إلأ أنا وأنت وأمي فقط..
أخوتي كلهم في المدرسة.
فدخل العم إلى المطبخ وأحضر ساطورا , وسحب الطفل من أحضان الفتاة , وهي تصرخ , وضعه على الطاولة , وأهوى الساطور على رأسه ليفصله عن جسده.
صرخت الفتاة صرخة حزن .. على وليدها...
مات الطفل ....أما الأم فقد رفعت يدها إلى رأسها .... فلم تنطق بأي كلمة .
قال العم : نظفوا المكان , فلن أدعكم تلوثون شرفنا.أما أنت يا ابنت أخي ... فستلقين جزاءك.
قتل العم الطفل , وحرم الفتاة من الخروج من المنزل حتى إلى المدرسة , الفتاة أصابها مرض نفسي , وصارت تنادي ليلا نهارا بكلام غير مفهوم.
فالجريمة أرتكبت على مبعد من رجال الشرطة....
فهذه عاقبة الزنا