المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العانس..معمول لها عمل !!


ذو النون
20-02-05, 10:57 PM
العانس..معمول لها عمل !!

ما أسهل أن نوجد حلول لمشاكلنا في الفراغ، وفي المجتمع العربي محترفون وهواة لتخديرنا وإبعادنا عن مشاكلنا الحقيقية و الطرق الصائبة لحلها..أهم هذه المشاكل مشكلة العنوسة..وهنا تختلف الأسباب لتبرير هذه المشكلة وبالتالي ايجاد الحلول العملية لها الكهانة والتنجيم وإدعاء معرفة الغيب، ليس من الإسلام في شيء، والأولى بالمؤمنين أن يتوجهوا لله تعالى، وأن يجددوا إيمانهم، فلا يعتقدوا في قوة غير قوة الله تعالى.
التنجيم والسحر ..حرام

هذه الوسائل التي يتخذها المقترون وسيله لادعاء الغيب، سواء في ذلك حساب النجوم، أو خط الرمل، أو الضرب بالحصى، أو قراءة الكف، أو قراءة الفنجان، أو معرفة الأثَر في الثياب، أو غير ذلك من الثرهات التي يحترفها الدجَّالون، ويحتالون بها على الجهلاء ولاغرار. ومن المأثور عن الإمام علي ـ رضي الله عنه وكرم الله وجهه ـ أنه قال: "إيَّاكم وتعلم النجوم، إلا ما يُهتدي به في بر أو بحر، فإنها تدعو إلى الكهانة، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار".
ضرر بالمصالح

ويقول بعض الأئمة: إن الالْتجاء إلى هذه الوسائل لمعرفة المستقبل من الأقدار مفسد للعقول وضار بالمصالح، إذ يعتقد مَن سمع أقوالهم أنهم قد اطَّلعوا على ما حُجب عنه،
فيقدم أويحجم ويفرح أو يحزن، ويعيش في تصرفاته وراء أوهامٍ وخيالات، وقد يكون الخير فيما ظنه شرا، وقد يكون الشر فيما ظنه خيرًا، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، والقرآن الكريم، يقول: (وعسَى أنْ تَكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكمْ وعسَى أنْ تُحِبُّوا شيئًا وهو شرٌّ لكمْ واللهُ يعلمُ وأنتمْ لا تَعلمونَ). (البقرة: 216). فالواجب على هذه المرأة ألاَّ تلقي بالاً إلى كلام هذا الخداع الأثيم، وأن تعود إلى ربها مؤمنة بأنه النافع الضار، وأن الأمر منه وإليه من قبلُ ومن بعد وهو الفعَّال لما يشاء

سؤال يطرح نفسة ما هى الاسباب الاساسية للعنوسة
والله المستعن عن العنوسة قاتلة الله

ذو النون
20-02-05, 10:57 PM
العانس..معمول لها عمل !!

ما أسهل أن نوجد حلول لمشاكلنا في الفراغ، وفي المجتمع العربي محترفون وهواة لتخديرنا وإبعادنا عن مشاكلنا الحقيقية و الطرق الصائبة لحلها..أهم هذه المشاكل مشكلة العنوسة..وهنا تختلف الأسباب لتبرير هذه المشكلة وبالتالي ايجاد الحلول العملية لها الكهانة والتنجيم وإدعاء معرفة الغيب، ليس من الإسلام في شيء، والأولى بالمؤمنين أن يتوجهوا لله تعالى، وأن يجددوا إيمانهم، فلا يعتقدوا في قوة غير قوة الله تعالى.
التنجيم والسحر ..حرام

هذه الوسائل التي يتخذها المقترون وسيله لادعاء الغيب، سواء في ذلك حساب النجوم، أو خط الرمل، أو الضرب بالحصى، أو قراءة الكف، أو قراءة الفنجان، أو معرفة الأثَر في الثياب، أو غير ذلك من الثرهات التي يحترفها الدجَّالون، ويحتالون بها على الجهلاء ولاغرار. ومن المأثور عن الإمام علي ـ رضي الله عنه وكرم الله وجهه ـ أنه قال: "إيَّاكم وتعلم النجوم، إلا ما يُهتدي به في بر أو بحر، فإنها تدعو إلى الكهانة، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار".
ضرر بالمصالح

ويقول بعض الأئمة: إن الالْتجاء إلى هذه الوسائل لمعرفة المستقبل من الأقدار مفسد للعقول وضار بالمصالح، إذ يعتقد مَن سمع أقوالهم أنهم قد اطَّلعوا على ما حُجب عنه،
فيقدم أويحجم ويفرح أو يحزن، ويعيش في تصرفاته وراء أوهامٍ وخيالات، وقد يكون الخير فيما ظنه شرا، وقد يكون الشر فيما ظنه خيرًا، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، والقرآن الكريم، يقول: (وعسَى أنْ تَكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكمْ وعسَى أنْ تُحِبُّوا شيئًا وهو شرٌّ لكمْ واللهُ يعلمُ وأنتمْ لا تَعلمونَ). (البقرة: 216). فالواجب على هذه المرأة ألاَّ تلقي بالاً إلى كلام هذا الخداع الأثيم، وأن تعود إلى ربها مؤمنة بأنه النافع الضار، وأن الأمر منه وإليه من قبلُ ومن بعد وهو الفعَّال لما يشاء

سؤال يطرح نفسة ما هى الاسباب الاساسية للعنوسة
والله المستعن عن العنوسة قاتلة الله