المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 16-8 جماعة التوحيد والجهاد[ الإعلان عن جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس ]


محب المجاهدين
18-08-09, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَىْ اَللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَتْ عَلَيْهِ الضَلاْلَةُ فَسِيْرُوْاْ فِيْ الأَرْضِ فَاْنْظُرُوْاْ كَيْفَ كَاْنَ عَاْقِبَةُ المُكَذِبِيْنَ) [النحل: 36].


بيان رقم (1)



[ الإعلان عن جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس ]



الحمد لله الذي أتم نعمته وأكمل الدين، وشرع الجهاد نشرا لكلمة التوحيد ودرءًا لفتنة الشرك وحفظا للدين ، وجعل العزة لمن أطاعه من المؤمنين، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره وإن ارتفعوا في أعين الناظرين، القائل: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [النحل : 123]، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أرسله الله بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد وحده ولا يُشرك به شيئا ، وجُعل رزقه تحت ظل رمحه، بعثه بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:


فقد خلق الله الإنس والجن، وأرسل الرسل، وشرع الشرائع، وأنزل الكتب؛ لتوحيده سبحانه فلا يشرك معه غيره؛ كما قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) [ النحل: 36 ].


فلا تصح عبادة الله سبحانه إلا باجتناب الطاغوت والبراءة منه، وهذا هو مقتضى كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، فلا تصح موالاة إلا بمعاداة.


كما قال تعالى عن إمام الحنفاء إبراهيم عليه السلام: (قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [الشعراء: 75 – 77]، فلم تصلح لخليل الله هذه الموالاة إلا بتحقيق هذه المعاداة، فإن ولاية الله لا تصح إلا بالبراءة من كل معبود سواه.


قال تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) [الممتحنة: 4].


وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الزخرف: 26 – 28]، أي؛ جعل هذه الموالاة لله، والبراءة من كل معبود سواه، كلمة باقية في عقبه، يتوارثها الأنبياء وأتباعهم، بعضهم عن بعض، وهي كلمة "لا إله إلا الله"، وهي التي ورَّثها إمام الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة.


وهي الكلمة التي قامت بها الأرض والسماوات، وفطر الله عليها جميع المخلوقات، وعليها أسست الملة، ونصبت القبلة، وجردت سيوف الجهاد، وهي محض حق الله على جميع العباد، وهي الكلمة العاصمة للدم والمال والذرية في هذه الدار، والمنجية من عذاب القبر وعذاب النار، وهي المنشور الذي لا تدخل الجنة إلا به، والحبل الذي لا يصل إلى الله من لم يتعلق بسببه، وهي كلمة الإسلام، ومفتاح دار السلام، وبها انقسم الناس إلى شقي وسعيد، ومقبول وطريد، وبها انفصلت دار الكفر عن دار الإسلام، وتميزت دار النعيم من دار الشقاء والهوان، وهي العمود الحامل للفرض والسنة، ومن كان آخر كلامه "لا إله إلا الله"؛ دخل الجنة.


فإذا علم الجميع أهمية هذه الكلمة، فلابد أن يعلموا أن لها نواقض تبطل مفعولها، وتجعل وجودها كعدمها، لذلك كان أهم ما على المسلم معرفته هو "التوحيد"؛ لتحقيقه، و"نواقض التوحيد"؛ ليسلم له توحيده مما يزيله.


ولتعلم أمتنا المسلمة أننا في زمن مُحيت رسوم الإسلام فيه، وأُزيلت معالمه، وهُدمت قواعده، وأُسقطت حرمة الشرع من القلوب، ونُهِجَت طريق الطعن فيه لكل زنديق وملحد، لا يُحتج على المبطل بحجة من كتاب الله أو سنة رسوله إلا لجأ إلى الطعن والقدح، والهمز واللمز، والشتم والسباب، والمصلحة والمفسدة، والواقع والضغوط وغير ذلك، واعتصم بها، واتخذها جُنة يصد بها عن سبيل الله!


وإنّ من رحمة الله تعالى بالأمة أنْ هيَّأ لها في كل زمان دعاة من عباده فطنًا راشدين، يُجددون لها أمر الدين، ويحفظونه من تحريف المحرفين وطعن الطاعنين، ويحاربون هذه الفتن، ويقفون في وجه شركيات زمانهم، يُحذرون النّاس منها، ويأخذون بأيديهم إلى واحة التوحيد وروض الإيمان.


إذا عرفنا ذلك فإن مما لا يقره النقل ولا العقل أن يتشاغل بعض المصلحين في هذا الزمان عن تلك الفتن العظيمة ذات الخطر المستطير بغيرها مما هو أقل خطورة وأضعف انتشارًا، وأن يميتوا الكلام عن ذلك الخطر إماتةً لا حياة فيها، بينما يُشعلون ويُضرمون المعارك الضارية بين المسلمين أنفسهم في قضايا هي أقل خطورة بكثير من فتن العصر الداهمة، بل هي في الحقيقة تبع للفتن العظيمة، وقد تزول بزوالها.


وإنَّ من الشرك والكفر الواضح المستبين في زماننا هذا؛ تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على خاتم الأنبياء والمرسلين , بل إنه يكاد يكون أعظم أنواع الشرك التي يجب أن يتصدى لها العلماء والمصلحون في هذا الزمان، خاصة في بلاد المسلمين.


فهذا زمان امتُحن فيه أهل الإيمان، وابتُلي فيه دعاة الإسلام، بقَبض العلماء العاملين الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلاّ الله، ولا يخافون في سبيله سبحانه لومة لائم،أو شماتة شامت، أو عداوة عدو، أو كيد كائد، ويقودون الأمة بالكتاب والحديد، لا بالكتاب وحده ولا بالحديد وحده،كحال كثير من الدعوات.


بل كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عند قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25]، قال: (قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرًا)


والمتأمل لواقع أمتنا المرير الذي تعيشه منذ قرون، والذي بلغ ذروته في هذه السنين الأخيرة، حيث أصبحت اليوم في حال يدعو إلى الرثاء، خلافة ضائعة، ودويلات ممزقة، ضعيفة هزيلة متأخرة... شعوب مستذلة، تجهل أمر دينها، وتنشغل بأمر دنياها... احتلال أجنبي لديارها، واستغلال وسيطرة على خيراتها... استعلاء وطغيان من أعدائها - اليهود والنصارى والملاحدة ومن على شاكلتهم من بني جلدتنا- الذين استباحوا الأرض والمال والعرض، بل والدم الحرام.
ويرنو البصر إلى الشرق ثم يرتد إلى الغرب، يبحث عن أثر للخلافة، بل عن بلد واحد يحكم بكتاب الله، فينقلب البصر خاسئًا وهو حسير.


حتى تلك البلدان التي تخلصت من ربقة الاحتلال منذ عشرات السنين لم يكن حظ الإسلام فيها أفضل من حظه في تلك التي ما زالت ترزح تحت الاستعمار.


نعم؛ حكامها وقادتها من أبنائها، ولكنهم علمانيون لا دين لهم، تنكروا لشرعة الرحمن، واستبدلوا بها شرعة الشيطان، وولوا أدبارهم للقرآن، وذاق المسلمون على أيديهم أشد أصناف التنكيل والتعذيب، ونُحِّي الإسلام عن الحكم والسياسة، والتشريع والقضاء، والتعليم والإعلام والثقافة، والأسرة والمجتمع، وعاد الإسلام غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء.


ولهذا وجب على المسلمين - للخروج من هذا الواقع الأليم - التمسك بدينهم ومعرفة مقومات العزة والقوة والتمكين في الأرض، ولعل من أهمها الجهاد في سبيل الله.


نعم؛ فإن الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام، وناشر لوائه وحامي حماه، بل لا قيام لهذا الدين في الأرض بدون الجهاد في سبيل الله، وإن المجاهدين في سبيل الله هم صفوة الخلق، وسادتهم والباذلون نفوسهم للفوز بالدارين، ونيل إحدى الحسنيين.


قال تعالى: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيما) [النساء: 74].


ولقد علم الصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم السلف الصالح منزلة الجهاد في سبيل الله، فشمروا عن سواعدهم صاعدين إليها غير راضين بالوقوف، بل طامعين في الوصول إلى ما أعلى منه، حتى كان أحدهم يرمي التمرات من يديه مسرعًا إلى الله بنفسه، وكان المجاهد يشم ريح الجنة قبل أن يلقى ربه شهيدًا.


فلا عزة لأمة الإسلام ولا سبيل إلى تمكينها إلا بالتوحيد والجهاد معًا، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، والناظر في واقع الأمة يجد أن هناك العشرات من الجماعات ترفع رايات إسلامية، وتتحدث باسم الإسلام، وتعلن أنها تعمل لخدمته ونصرة دينه، وكل جماعة تطرح مناهج وسبلاً تتشابه أحيانًا، وتتباين أخرى... ولكن هذه الجماعات فيها قصور واضح.


منها جماعات لا تهتم إلا بالجهاد، أما تحقيق التوحيد فلا ترفع به رأسًا؛ لهذا تجد في صفوف هذه الجماعات الصوفي والأشعري والمعتزلي والمرجئ...إلخ.


ومنها جماعات لا تهتم إلا بالتوحيد، أما الجهاد فلا ترفع به رأسًا، بل تُخذل عنه، وتقول: ليس وقته، وتضع له شروطًا ما أنزل الله بها من سلطان، في وقت أحوج ما تكون فيه الأمة إلى الجهاد.


من وسط هذا كله خرجت (جماعة التوحيد والجهاد) تجمع بين الأمرين، وتقرن بين الحسنَيَيْن.
هذه الجماعة تدعوا الناس إلى توحيد الله عز وجل، والجهاد في سبيل الله لرفع راية التوحيد؛ لأن قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر، وكفى بربك هاديا ونصيرا.


هذه الجماعة تعتقد بطلان الديمقراطية والعلمانية والبعثية والشيوعية والماسونية والقومية والاشتراكية والرأسمالية، وغيرها من الأديان المعاصرة، فتتبرأ منها، وتبغضها، وتحذر منها، وتَكْفُرُ بها، وتُكَفِّرُ وتُعَادِي من اعتقدها واعتنقها ودعا إليها ودافع عنها وسعى في حمايتها من ضربات الموحدين المجاهدين من العلماء وطلبة العلم العاملين.


وتؤمن هذه الجماعة بأن الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد الصحيح لنشر دين الإسلام ورفع راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) في الأرض.


وهي تعمل على إقامة حكم الله في الأرض بعلم وعمل، ودعوة وجهاد، يُتوِّج هذا كله الإخلاص والمتابعة.


نسأل الله أن يُعيننا على هذا، ويثبتنا عليه حتى نلقاه، ونسأله سبحانه وتعالى أن يُقر أعين الموحدين بدولة الإسلام الكبرى، التي يُعز فيها أهل الإيمان، ويُذل فيها أهل الكفر والطغيان.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.


II لتحميل البيان II


http://www.megashare.com/1335144
http://www.sendspace.com/file/6hm6y8
http://www.badongo.com/file/16620466
http://www.load.to/yu8Yd6EmV7/one.rar
http://filey.in/redirect/0NQDURFF/2
http://www.megaupload.com/?d=E63ZTM7P
http://depositfiles.com/en/files/6qkyxm3g5
http://www.easy-share.com/1907367750/one.rar
http://rapidshare.com/files/268012496/one.pdf
http://rapidshare.com/files/268012891/one.pdf
http://rapidshare.com/files/268023117/one.rar
http://www.zshare.net/download/64209104e7918c11/
http://www13.zippyshare.com/v/70366096/file.html
http://www.filefactory.com/file/ah162b6/n/one_rar
http://www.filefactory.com/file/ah162b6/n/one_rar
http://www15.zippyshare.com/v/97317566/file.html
http://hotfile.com/dl/10334831/2c9d779/one.rar.html
http://www.2shared.com/file/7214645/10e537c/one.html



جماعة التوحيد والجهاد
بيت المقدس
_________________________________________


الأحد الموافق 16 أغسطس 2009 م
25 شــــــعبــــان 1430 هــــ

فارس العجمي
18-08-09, 12:40 AM
كم يتحمل الاسلام من اكاذيب من اجل الوصول للكرسي
يتخذو الاسلام مطيه لهم

~سليل المجد~
18-08-09, 01:09 AM
هههههههههههههههههههه
والله صدقت ياقنوان

كل من اراد يوصل لشيء قال اسلام وجهاد

تدري ليه؟؟
يبغا الناس يقولون هذا هو فذ زمانه اللي جاهد واحيا الجهاد

والله انها العجب ام العجب..
والمشكله جهادهم بس ضد المسلمين لو تشوفهم والرشاشات بيديهم تقول وش ذا الجيش ولكن ماتطلع منه رصاصه ضد اليهود وكلش بس ضد بعضهم بعض

محب المجاهدين
18-08-09, 10:25 PM
كم يتحمل الاسلام من اكاذيب من اجل الوصول للكرسي
يتخذو الاسلام مطيه لهم


أتق الله يا قنوان الجماعة أعلنت عن منهجها وأنها تريد الجهاد ونصرة الدين ولم نرا منها ما يثبت صحة ما قلت وأني أنصحك نصيحه أخويه لا تحكم على الشيء قبل أن تراه .

محب المجاهدين
18-08-09, 11:06 PM
كل من اراد يوصل لشيء قال اسلام وجهاد

تدري ليه؟؟
يبغا الناس يقولون هذا هو فذ زمانه اللي جاهد واحيا الجهاد


والمشكله جهادهم بس ضد المسلمين لو تشوفهم والرشاشات بيديهم تقول وش ذا الجيش ولكن ماتطلع منه رصاصه ضد اليهود وكلش بس ضد بعضهم بعض

ولما لا تطبق هذا الكلام على حكامك الموالين للصليبيين والسارقين لأموال المسلمين .

مع أحترامي لك أقول ( كلن يشوف الناس بعين طبعه )

من تقصد بكلامك إن كنت تقصد الشباب في جماعة جند أنصار الله فإنك ظلمت نفسك وأستغفر لذنبك
خرج لهم أصدار مرئي بعنوان غزوة البلاغ وهم يباغتون اليهود وهم على الجياد لا على سيارات مضاده للرصاص وأنظر إلى صورة الأخوة بعد أستشهادهم بعدما قصفهم اليهود من إحدى طائراتهم أبتسامه مع رفع لأصبع السبابه إن دل على شيء فإنما يدل على صدق منهجهم .

وإن كنت تقصد الأخوة في جماعة التوحيد والجهاد فإنك كاذب لم تخرج حتى الآن لهم أي صورة .

الهنـوف
09-09-09, 07:23 PM
يعطيك العافيه