مصدك
19-02-05, 09:56 PM
اجمع التربويون وعلماء الاجتماع في جميع انحاء العالم منذ عقود طويلة على ان المصادر التي يتلقى منها الطفل معارفه وسلوكياته تنحصر في مصدرين اساسيين هما:
الاسرة والمدرسة، وهذا صحيح بلا منازع الى ان غزا التلفزيون كل مكان وبدأت تأثيراته تظهر على مر السنين على الصغار والكبار. ومع بروز ظاهرة انحراف الاطفال والقصر تبين للباحثين وجود صلة وثيقة بين ما تذيعه محطات التلفزيون وبين الجرائم التي يرتكبها الجانحون من اعمال مختلفة، فكثف رجال التربية والاجتماع وعلم النفس، والمهتمون بالطفولة، جهودهم لمحاربة بث البرامج والافلام الحافلة بالجرائم والعنف والتي تعتبر المدرسة الاولى التي يتعلم منها اطفال العالم دروساً في كيفية التخطيط لجرائم القتل والسرقة والمخدرات وغيرها.
ورغم صيحات الاستغاثة التي يطلقها الآباء والامهات والعلماء وجمعيات الطفولة في العالم في الوقت الحاضر، تظل شبكات التلفزيون على دأبها في اذاعة تلك النوعية البشعة من افلام العنف، وتصر الشركات المنتجة للافلام على تخصيص مئات الملايين من الدولارات لانتاجها وجني الارباح من بيعها غير عابئة بتلك الصيحات.
وفي الوقت الذي اكتفت فيه الحكومات بان تفرض على دور العرض السينمائي عبارات تمنع مشاهدة هذه النوعيات من الافلام لمن هم دون عمر معين، الا ان نفس هذه الافلام مضافاً اليها الافلام الجنسية الفاضحة اخذت تغزو البيوت وتتسلل الى غرف الاطفال والكبار عبر القنوات الفضائية.
ومع ذلك لم تتوقف الحرب عليها من جانب المهتمين بحماية اطفال العالم بوجه خاص، وهي حرب قديمة ومستمرة منذ سنوات طويلة عقدت خلالها ندوات والقيت محاضرات كثيرة، ووضعت دراسات مستفيضة، ودارت مناقشات حامية حول قضايا كثيرة شملت العنف والجنس.
الاسرة والمدرسة، وهذا صحيح بلا منازع الى ان غزا التلفزيون كل مكان وبدأت تأثيراته تظهر على مر السنين على الصغار والكبار. ومع بروز ظاهرة انحراف الاطفال والقصر تبين للباحثين وجود صلة وثيقة بين ما تذيعه محطات التلفزيون وبين الجرائم التي يرتكبها الجانحون من اعمال مختلفة، فكثف رجال التربية والاجتماع وعلم النفس، والمهتمون بالطفولة، جهودهم لمحاربة بث البرامج والافلام الحافلة بالجرائم والعنف والتي تعتبر المدرسة الاولى التي يتعلم منها اطفال العالم دروساً في كيفية التخطيط لجرائم القتل والسرقة والمخدرات وغيرها.
ورغم صيحات الاستغاثة التي يطلقها الآباء والامهات والعلماء وجمعيات الطفولة في العالم في الوقت الحاضر، تظل شبكات التلفزيون على دأبها في اذاعة تلك النوعية البشعة من افلام العنف، وتصر الشركات المنتجة للافلام على تخصيص مئات الملايين من الدولارات لانتاجها وجني الارباح من بيعها غير عابئة بتلك الصيحات.
وفي الوقت الذي اكتفت فيه الحكومات بان تفرض على دور العرض السينمائي عبارات تمنع مشاهدة هذه النوعيات من الافلام لمن هم دون عمر معين، الا ان نفس هذه الافلام مضافاً اليها الافلام الجنسية الفاضحة اخذت تغزو البيوت وتتسلل الى غرف الاطفال والكبار عبر القنوات الفضائية.
ومع ذلك لم تتوقف الحرب عليها من جانب المهتمين بحماية اطفال العالم بوجه خاص، وهي حرب قديمة ومستمرة منذ سنوات طويلة عقدت خلالها ندوات والقيت محاضرات كثيرة، ووضعت دراسات مستفيضة، ودارت مناقشات حامية حول قضايا كثيرة شملت العنف والجنس.