ورد88
19-02-05, 12:37 PM
نقول ..لما تحجرت قلوبهم ..ونتساءل ..ما السر في عيونهم ..
ونجزم ..بالعجز في مفهومهم ..ونحكم ..ونحن من نخونهم
هي :
طفلة صغيرة ..أجوب الشوارع كسنونوة ضائعة ..احمل بين ضلوعي قلباً صغيراً ..يدق بسرعة ..يجري من شدة الفرح اذا ما سمع احداً ينادي باسمي ..لكنني بعدها ابكي ..لان النداء لم يكن سوى صدى صوتي انا ..اصرخ به بين جدران المنازل المتجاورة ، فيعود صداي اليّ ..فأبكي من الفرح ..هاهو شيء وحيد يرد عليّ ..انه صداي الحزين ..يبكي معي
هو :
فتى صغير ..احمل بعيني بريقاً تحسبة اول وهلة من غرر الصحة وما بي ..لم يكن يشعر احدٌ بدمعتي تحرق وجنتي الطرية ..ابحث عن صدر اوجه اليه ضربات عتاب ..والقي بوجهه شتائم عذاب ..لم اجده ..عبثاً احاول ..فيجف دمعي ويتحجر بمقلتي قبل ولادته ..
هي :
كانوا يبتسمون لي ..فقط يبتسمون ..سعيدة انا بنظرات الإعجاب ، لقد كانوا يقتربون من اطفال الجيران فيلاعبونهم ..ويهدونهم حلوى وهدايا..ويتساءلون عني ..فيبحثون في جيوبهم عمّا تبقى من حلوى ..فأرفضها ..وابتسم ..واهزّ رأسي واجري بعيداً عنهم ..فالتقي بمرآتي ..ارى وجهي متسخاً ..شعري غير منظم ..ودموعي ترسم أخدوداً على وجهي ..ترسم خارطة المستقبل ..
هو :
الصمت أغنيتي المفضلة ..أبقى وحيداً ..بعيداً .. أتأمل وجوه الآخرين ..أحاول قراءة السعادة في عيون أحدهم ..الجميع يخفيها لنفسه ..فأرحل بعيداً ..اقف أمام أحدهم ..يسألني (ما اسمك ) ينتفض صدري بالإجابة ..أريد الإجابة عليه ..إلا أن لساني قد تعود الصمت ..فأخرجه عبثاً ..واجري بعيداً ..لعل أحدهم يهديني كلمات تناسب لحن الصمت ..
هي :
خوفي من وحدتي يزلزل تلك المشية الحذرة ..التفت يميناً ويساراً ..انظر لاعلى المنازل ..لا أحد ..لا شيء سواي ..ومعي صديقي ..هو الغناء ..تسمعني أدندن ..تحسبه من الفرح ..لعلك تشعر أوتاري مشدودة ..تغتاظ مني ..اغني رغماً عني ..فتخرج الأنغام مهزوزة ..متقطعة ..
هو :
امشي عائداً لأحزاني ..لوحدتي ودموعي ..لا أخاف الوحدة ..فأن معي مرافق دائم ..انه ظلي ..أين ذهبت يا ظلي ..إن ظلي هو من يخاف ..يختبئ خلفي كالأطفال ..كلما اقتربنا من الأنوار يهرب ..يحتمي تحت ملابسي ..يستند جسدي عند المضي كي لا يختفي تماماً ..شاحب كالأشباح ..يتبعني بصمت ..أنا من يحدثه .. والضباب يعانقه خلفي بحنان وهدوء ..يحتضنه برفق ..ويتهامسان خلفي ..كي لا اسمعهما ..يخافان ان اسمع ما يقولان ..يقولان بأني وظلي توأمان ..
((ورد))
ونجزم ..بالعجز في مفهومهم ..ونحكم ..ونحن من نخونهم
هي :
طفلة صغيرة ..أجوب الشوارع كسنونوة ضائعة ..احمل بين ضلوعي قلباً صغيراً ..يدق بسرعة ..يجري من شدة الفرح اذا ما سمع احداً ينادي باسمي ..لكنني بعدها ابكي ..لان النداء لم يكن سوى صدى صوتي انا ..اصرخ به بين جدران المنازل المتجاورة ، فيعود صداي اليّ ..فأبكي من الفرح ..هاهو شيء وحيد يرد عليّ ..انه صداي الحزين ..يبكي معي
هو :
فتى صغير ..احمل بعيني بريقاً تحسبة اول وهلة من غرر الصحة وما بي ..لم يكن يشعر احدٌ بدمعتي تحرق وجنتي الطرية ..ابحث عن صدر اوجه اليه ضربات عتاب ..والقي بوجهه شتائم عذاب ..لم اجده ..عبثاً احاول ..فيجف دمعي ويتحجر بمقلتي قبل ولادته ..
هي :
كانوا يبتسمون لي ..فقط يبتسمون ..سعيدة انا بنظرات الإعجاب ، لقد كانوا يقتربون من اطفال الجيران فيلاعبونهم ..ويهدونهم حلوى وهدايا..ويتساءلون عني ..فيبحثون في جيوبهم عمّا تبقى من حلوى ..فأرفضها ..وابتسم ..واهزّ رأسي واجري بعيداً عنهم ..فالتقي بمرآتي ..ارى وجهي متسخاً ..شعري غير منظم ..ودموعي ترسم أخدوداً على وجهي ..ترسم خارطة المستقبل ..
هو :
الصمت أغنيتي المفضلة ..أبقى وحيداً ..بعيداً .. أتأمل وجوه الآخرين ..أحاول قراءة السعادة في عيون أحدهم ..الجميع يخفيها لنفسه ..فأرحل بعيداً ..اقف أمام أحدهم ..يسألني (ما اسمك ) ينتفض صدري بالإجابة ..أريد الإجابة عليه ..إلا أن لساني قد تعود الصمت ..فأخرجه عبثاً ..واجري بعيداً ..لعل أحدهم يهديني كلمات تناسب لحن الصمت ..
هي :
خوفي من وحدتي يزلزل تلك المشية الحذرة ..التفت يميناً ويساراً ..انظر لاعلى المنازل ..لا أحد ..لا شيء سواي ..ومعي صديقي ..هو الغناء ..تسمعني أدندن ..تحسبه من الفرح ..لعلك تشعر أوتاري مشدودة ..تغتاظ مني ..اغني رغماً عني ..فتخرج الأنغام مهزوزة ..متقطعة ..
هو :
امشي عائداً لأحزاني ..لوحدتي ودموعي ..لا أخاف الوحدة ..فأن معي مرافق دائم ..انه ظلي ..أين ذهبت يا ظلي ..إن ظلي هو من يخاف ..يختبئ خلفي كالأطفال ..كلما اقتربنا من الأنوار يهرب ..يحتمي تحت ملابسي ..يستند جسدي عند المضي كي لا يختفي تماماً ..شاحب كالأشباح ..يتبعني بصمت ..أنا من يحدثه .. والضباب يعانقه خلفي بحنان وهدوء ..يحتضنه برفق ..ويتهامسان خلفي ..كي لا اسمعهما ..يخافان ان اسمع ما يقولان ..يقولان بأني وظلي توأمان ..
((ورد))