Silent_MODE
11-08-09, 08:13 PM
الاخوة والاخوات ...
من عدة ايام قليلة جدا احتفلت بمرور عام على زواجي وكما اسميها مازحاً مع زوجتي .. (qq15)(qq15)
الذكري السنوية الأولى - ولا أراكم الله مكروه في عريس لديكم ..
عام كام مر على زواجي ... والذي للاسف لم احظى بالتواجد مع عروسي الا 3 أشهر فقط .. بسبب ظروف العمل هنا بالمملكة :(... وما يزيد الشوق فوق الاشواق هو شوقي لرؤية ولي عهدي المبجل وابنى طــارق الذي لم اره حتى الان الا في الصور فقط ... واستمع أحيانا لبكاءه الملائكي كلما كلمت زوجتي ..(qq79).
اتذكر هذا اليوم من عام كامل وأجد فيه الكثير والكثير واضحك على ما حدث في هذا اليوم ...
ولنعد سويا لهذا اليوم بطريقة سينمائية فلاش باك ونري ما حدث
الزمان : الجمعة 1/8/2008
المكان : مصر - مدينة المنصورة مدينة سايلنت مود الحبيبة ..
الحدث : يوم زواجي ولا فخر ...
العريس - وهو انا بلا فخر - مازال منهمكا من يوم الخميس الذي يسبق الزواج في اللمسات الاخيرة في عش الزوجية .... في رأسه ألف شيء وشيء يجب انجازة ... وما يزيد الطين بله ان سايلنت مود ليس له اخوة وهو وحيد ابية وامه ها1.. الا من اخوات بنات ... وحتى الاصدقاء في هذا اليوم فكانوا مثلة منشغلين في اشياء اخرة ...
العريس يجري يمينا ويساراً منذ الصباح الباكر ( لمبة الحمام معطلة - محتاج دريل لتثبيت تلك الشماعة - ملابسي لم يتم نقلها بالكامل - اين حزام البدلة - اين وضعوا شاحن جوالي ... واين كيبورد الكمبيوتر -..................... الخ ها1ها1
ملايين الاشياء التى انشقت الارض وخرجت فجأة في صبيحة يوم الزفاف .. لتعلن وبكل اصرار انه انت ايها العريس الذي يجب ان يقوم بها ..(q85)(q85).
المهم كان هناك خطة موضوعة لتفاصيل الزفاف من ميعاد الذهاب للكوافير ... والانتهاء مبكرا لاصطحاب العروس من الكوافيرة ... ثم الذهاب الي الاستوديو في ميعاد محدد وبعد ذلك الانطلاق لقاعة الزفاف حيث الزفة والكوشة والفرح واخيرا العودة إلى عش الزوجية ...(q30)(q30)
قد يبدو البرنامج بسيطا جدا ... ولكن بالطبع الامر لا يخلو من المفاجأت .....
ويمر اليوم بسرعة فائقة واذهب الى الكوافير ويقوم بتصفيف شعري واعطائي رونق وشكل العريس المعتاد ... وبالطبع وللاسف تأخرت عن الجدول المحدد حوالي نصف ساعة ... وهذا معناه اننى جيب ان اعود فورا للمنزل لأخذ حماماً وارتدي بدلة الفرح وانطلق للعروس لاصطحبها من الكوافيرة الى الاستوديو وكل ذلك في زمن لا يزيد عن 15 دقيقة .....
عدت مسرعا للمنزل ودخلت البيت وسط افواج من الاصدقاء والاقارب والمهنئين والمعازيم وتنطلق الزغاريط معلنة ان العريس قد جاء ... وهنا تحدث الكارثة ...(a28)
انا غالبا اؤمن بالحسد ولكن لا اتكل على ذلك كثيراُ واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر الحاسدين والحاسدات .... الا اننى سمعت همس وانا ادخل يقول
- العريس وشة منور ( وكأننى قد ركبت عدة مصابيح ضوئية في وجهي على حين غرة ) :gg4mpup:
المهم دخلت الحمام واخذت دشاً باردا ... وبدأت في ارتداء البدلة بالكامل,, ولم يعد إلا جاكت بدلة الفرح
حاولت ان اقرع باب الحمام ولكنى فوجئت ان الباب حدث به شيء والكالون لا يريد ان يفتح ....
كالون باب الحمام له اكثر من 20 سنة يعمل بكل كفاءة واليوم فقط يأتى ليعلن انه لن يفتح وان عطب اصابة
وعبثا احاول الطرق على الباب .. ولكن لا احد يسمعنى من كثرة الصخب والضوضاء وانا بالطبع عصبي جدا لان كل دقيقة تأخير ستكون تأخير على ميعاد ذهاب للعروس وميعادنا في الاستوديو
واصبحت اطرق على الباب بجنون لعل احد يسمعنى وفجأة حدثت الكارثة
وجدت ان يدي من الطرق قد حطمت الجزء الزجاجي الموجود بباب الحمام و سيل من الدماء الحمراء يتفجر من معصم يدي ويلوث ملابسي ... واندفاع الدم بتدفق ولونه الفاتح انبأنى انه حدث قطع في شرايين يدي
وبسرعة تلون القميص الابيض الزاهي بلون الدماء وبدأت ارض الحمام ايضا تتخضب باللون الاحمر
وبالطبع اسرعوا وكسروا باب الحمام وخرج العريس الذي ينزف بغزارة ....
وكاد الفرح ان يتحول لمأتم وسط الصياح والخوف والزعر الا اننى طمئنت الجميع انه خدش بسيط وان لم يكن كذلك ... واسرع احد الاصدقاء بسيارته المزينة والتى كانت ستقلنى باصطحابي على وجه السرعة لمستشفي الطواريء .....
ولكم ان تتخيلوا المشهد المأساوي لسيارة العريس المزينة بالزينة والبالونات والقلوب وهي تحمل العريس الذي ينزف وتخترق ساحة مستشفي الطواريء ( مثل الافلام العربي )
المهم قاموا بخياطة الجرح بــ 5 غرز كاملة ... لم احس بها من فرط العصبية والضيق ,,, ليس بسبب ااصابتى ولكن .. كان شغلي الشاغل امرين ... اولهما التأخير الذي حدث والعروس التى تنتظرني ... ثانيا اننى لا اريد ان تعرف العروس بما حدث حتى لا يتعكر صفو الليلة ...
وكان ما أردت واننى نبهت على الجميع بعدم اخبار العروس بشيء بالرغم من قدوم اخوان العروسة وابوها الى المستشفي سريعا للاطمئنان على يدي ...
المهم بعد الانتهاء من خياطة يدي وتم ربط يدي بشريط لاصق عدت للمنزل واكملت ملابسي ورخيت معصم القميص على يدي المصابة حتى لا تراة العروس .... وكأن شيء لم يحدث ...
وبالطبع تناولت بعض المسكنات والمضادات الحيوية لتساعد على التأم الجرح وتسكين ألمه .. بعد ذلك وصلت للعروس متأخرا عن ميعادي حوالي ساعة وكانت غاضبة جدا ولكنى قلت لها اننى تأخرت عند الكوافير الرجالي بسبب ازدحامة ... وظلت هي الوحيدة بالحفل بالكامل التى لم تدري بما حدث
وبدأت الحفلة وانتهت ... وفي طريقنا للمنزل احببت ان اخبرها حتى لا تتفاجيء هناك ... وبالفعل بدت منزعجة جدا ولامتنى جدا على عدم اخبارها بما حدث .. وقلت لها بكل بساطة ... ما حدث قد حدث بالفعل ولم اكن اريد ان اعكر صفوك او اضايقك في تلك الليلة يا عزيزتي .... ويومها نظرت لي نظرة تفيض بالحب والحنان والاعزاز انستنى بحق ألم الاصابة وما حدث لي ... وامضينا ليلة من الف ليلة وليلة كانت اسعد ايام حياتنا ...
والي اليوم وبعد مرور عام كامل على هذا اليوم نتذكر ما حدث ونضحك .. ونقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ... وقدر الله ولطف ...
سايلنت مود
من عدة ايام قليلة جدا احتفلت بمرور عام على زواجي وكما اسميها مازحاً مع زوجتي .. (qq15)(qq15)
الذكري السنوية الأولى - ولا أراكم الله مكروه في عريس لديكم ..
عام كام مر على زواجي ... والذي للاسف لم احظى بالتواجد مع عروسي الا 3 أشهر فقط .. بسبب ظروف العمل هنا بالمملكة :(... وما يزيد الشوق فوق الاشواق هو شوقي لرؤية ولي عهدي المبجل وابنى طــارق الذي لم اره حتى الان الا في الصور فقط ... واستمع أحيانا لبكاءه الملائكي كلما كلمت زوجتي ..(qq79).
اتذكر هذا اليوم من عام كامل وأجد فيه الكثير والكثير واضحك على ما حدث في هذا اليوم ...
ولنعد سويا لهذا اليوم بطريقة سينمائية فلاش باك ونري ما حدث
الزمان : الجمعة 1/8/2008
المكان : مصر - مدينة المنصورة مدينة سايلنت مود الحبيبة ..
الحدث : يوم زواجي ولا فخر ...
العريس - وهو انا بلا فخر - مازال منهمكا من يوم الخميس الذي يسبق الزواج في اللمسات الاخيرة في عش الزوجية .... في رأسه ألف شيء وشيء يجب انجازة ... وما يزيد الطين بله ان سايلنت مود ليس له اخوة وهو وحيد ابية وامه ها1.. الا من اخوات بنات ... وحتى الاصدقاء في هذا اليوم فكانوا مثلة منشغلين في اشياء اخرة ...
العريس يجري يمينا ويساراً منذ الصباح الباكر ( لمبة الحمام معطلة - محتاج دريل لتثبيت تلك الشماعة - ملابسي لم يتم نقلها بالكامل - اين حزام البدلة - اين وضعوا شاحن جوالي ... واين كيبورد الكمبيوتر -..................... الخ ها1ها1
ملايين الاشياء التى انشقت الارض وخرجت فجأة في صبيحة يوم الزفاف .. لتعلن وبكل اصرار انه انت ايها العريس الذي يجب ان يقوم بها ..(q85)(q85).
المهم كان هناك خطة موضوعة لتفاصيل الزفاف من ميعاد الذهاب للكوافير ... والانتهاء مبكرا لاصطحاب العروس من الكوافيرة ... ثم الذهاب الي الاستوديو في ميعاد محدد وبعد ذلك الانطلاق لقاعة الزفاف حيث الزفة والكوشة والفرح واخيرا العودة إلى عش الزوجية ...(q30)(q30)
قد يبدو البرنامج بسيطا جدا ... ولكن بالطبع الامر لا يخلو من المفاجأت .....
ويمر اليوم بسرعة فائقة واذهب الى الكوافير ويقوم بتصفيف شعري واعطائي رونق وشكل العريس المعتاد ... وبالطبع وللاسف تأخرت عن الجدول المحدد حوالي نصف ساعة ... وهذا معناه اننى جيب ان اعود فورا للمنزل لأخذ حماماً وارتدي بدلة الفرح وانطلق للعروس لاصطحبها من الكوافيرة الى الاستوديو وكل ذلك في زمن لا يزيد عن 15 دقيقة .....
عدت مسرعا للمنزل ودخلت البيت وسط افواج من الاصدقاء والاقارب والمهنئين والمعازيم وتنطلق الزغاريط معلنة ان العريس قد جاء ... وهنا تحدث الكارثة ...(a28)
انا غالبا اؤمن بالحسد ولكن لا اتكل على ذلك كثيراُ واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر الحاسدين والحاسدات .... الا اننى سمعت همس وانا ادخل يقول
- العريس وشة منور ( وكأننى قد ركبت عدة مصابيح ضوئية في وجهي على حين غرة ) :gg4mpup:
المهم دخلت الحمام واخذت دشاً باردا ... وبدأت في ارتداء البدلة بالكامل,, ولم يعد إلا جاكت بدلة الفرح
حاولت ان اقرع باب الحمام ولكنى فوجئت ان الباب حدث به شيء والكالون لا يريد ان يفتح ....
كالون باب الحمام له اكثر من 20 سنة يعمل بكل كفاءة واليوم فقط يأتى ليعلن انه لن يفتح وان عطب اصابة
وعبثا احاول الطرق على الباب .. ولكن لا احد يسمعنى من كثرة الصخب والضوضاء وانا بالطبع عصبي جدا لان كل دقيقة تأخير ستكون تأخير على ميعاد ذهاب للعروس وميعادنا في الاستوديو
واصبحت اطرق على الباب بجنون لعل احد يسمعنى وفجأة حدثت الكارثة
وجدت ان يدي من الطرق قد حطمت الجزء الزجاجي الموجود بباب الحمام و سيل من الدماء الحمراء يتفجر من معصم يدي ويلوث ملابسي ... واندفاع الدم بتدفق ولونه الفاتح انبأنى انه حدث قطع في شرايين يدي
وبسرعة تلون القميص الابيض الزاهي بلون الدماء وبدأت ارض الحمام ايضا تتخضب باللون الاحمر
وبالطبع اسرعوا وكسروا باب الحمام وخرج العريس الذي ينزف بغزارة ....
وكاد الفرح ان يتحول لمأتم وسط الصياح والخوف والزعر الا اننى طمئنت الجميع انه خدش بسيط وان لم يكن كذلك ... واسرع احد الاصدقاء بسيارته المزينة والتى كانت ستقلنى باصطحابي على وجه السرعة لمستشفي الطواريء .....
ولكم ان تتخيلوا المشهد المأساوي لسيارة العريس المزينة بالزينة والبالونات والقلوب وهي تحمل العريس الذي ينزف وتخترق ساحة مستشفي الطواريء ( مثل الافلام العربي )
المهم قاموا بخياطة الجرح بــ 5 غرز كاملة ... لم احس بها من فرط العصبية والضيق ,,, ليس بسبب ااصابتى ولكن .. كان شغلي الشاغل امرين ... اولهما التأخير الذي حدث والعروس التى تنتظرني ... ثانيا اننى لا اريد ان تعرف العروس بما حدث حتى لا يتعكر صفو الليلة ...
وكان ما أردت واننى نبهت على الجميع بعدم اخبار العروس بشيء بالرغم من قدوم اخوان العروسة وابوها الى المستشفي سريعا للاطمئنان على يدي ...
المهم بعد الانتهاء من خياطة يدي وتم ربط يدي بشريط لاصق عدت للمنزل واكملت ملابسي ورخيت معصم القميص على يدي المصابة حتى لا تراة العروس .... وكأن شيء لم يحدث ...
وبالطبع تناولت بعض المسكنات والمضادات الحيوية لتساعد على التأم الجرح وتسكين ألمه .. بعد ذلك وصلت للعروس متأخرا عن ميعادي حوالي ساعة وكانت غاضبة جدا ولكنى قلت لها اننى تأخرت عند الكوافير الرجالي بسبب ازدحامة ... وظلت هي الوحيدة بالحفل بالكامل التى لم تدري بما حدث
وبدأت الحفلة وانتهت ... وفي طريقنا للمنزل احببت ان اخبرها حتى لا تتفاجيء هناك ... وبالفعل بدت منزعجة جدا ولامتنى جدا على عدم اخبارها بما حدث .. وقلت لها بكل بساطة ... ما حدث قد حدث بالفعل ولم اكن اريد ان اعكر صفوك او اضايقك في تلك الليلة يا عزيزتي .... ويومها نظرت لي نظرة تفيض بالحب والحنان والاعزاز انستنى بحق ألم الاصابة وما حدث لي ... وامضينا ليلة من الف ليلة وليلة كانت اسعد ايام حياتنا ...
والي اليوم وبعد مرور عام كامل على هذا اليوم نتذكر ما حدث ونضحك .. ونقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ... وقدر الله ولطف ...
سايلنت مود