ولد جدة
11-08-09, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل بسمة مسلم
اولا المعذرة لافراد هذا المتصفح للتعقيب على احد مواضيعك
ولكن عند متابعتي للموضوع ومادار حوله من ردود وجدت عدم رغبتك في
متابعة المتصفح.
وللتوضيح حول المسالة ولاهتمامي بالمواضيع المرتبطة بتفسير القران
احببت ان اوضح واعقب على ماذكرته في موضوعك
وامل اخي ان يتسع صدرك قليلا لتعقيبي ومايدور حوله من نقاش
وان نتواصل و نبقى التركيز على حديثنا دوم الاهتمام بالردود التي قد
نجدها بعيدة عن نقاشنا وهدفه.
ومااردت التعقيب حوله هو ماذكرته في موضوعك بالقسم الاسلامي
( هل مكه والكعبه خاصه بالمسلمين فقط؟؟لا والف لا ولدي الدليل..!! ) (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274532)
وهذا ماذكرته في موضوعك :-
بسم الله وصلو على رسولالله
يقول تعال
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
ويقول تعالى
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
ويقول تعالى
يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا
ويقول تعالى
قل يا ايها الناس انما انا لكم نذير مبين
ويقول تعالى
يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
ــــــــــــــــــــ
وهنا يقول الله تعالى
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا
شفاعة
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون
ــــــــــ
من خلال الايات السابقه نعلم ان اي خطاب موجه باسم الناس فهو لعموم الناس مؤمنهم وكافرهم وصغيرهم وكبيرهم انثاهم وذكرهم وان اي خطاب باسم المؤمنين فهو مختص فيهم
والصلاه والصوم جميع اياتها خاصه بالمؤمنين
ماعدى الحج فقد تم الحث فيه لعموم الناس
تأتي لموضوعنا الان
لماذا لايسمح للنصارى واليهود بدخول مكه واداء الحج؟؟
لاتتسرعون بالحكم
طيب الحج فريضه ليست على المؤمنين فقط او على المسلمين فقط
فقد كانت العرب تحج البيت من قبل الاسلام
والله طلب من الناس جميعا الحج وليس فقط المسلمين
والدليل
واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق
فلو اراد احد الناس زياره الكعبه فهل نمنعه؟؟
والقول اخي الكريم
اولا :-
ان فكرة موضوعك تتجاوز حدود المقبول به شرعا وتقع في المحظور
فانت وضحت فكرتك وتسائلك بناء على مفهومك الخاص لايات القران
وهذا المحظور الذي نقع به
فتفسير ايات القران لا يصح ان يكون بالمفهوم الشخصي وهو من اخطر
الامورالتي يقع بها الانسان
لان تفسير القران مصادره موقوفة على مافسره الرسول والصحابة
والتابعون الاوائل الذين اخذوا التفسير مباشرة من الصحابة ولا يؤخذ من
غيرهم وقد حذر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من ذلك الامر حيث ذكر
رحمه الله
وقد تبين بذلك أن من فسر القران أو الحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة
والتابعين فهو مفتر على الله ، ملحد في ايات الله محرف الكلم عن مواضعه (الفرقان في اعجاز القران ) ص 211
فمن اراد ان يفسر القران بالراي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها
وهي ان لايخالف مفهوم الصحابة لتفسير الايات
ونجد اليوم علماءنا يرفضون بعض تفسيرات الاعجاز العلمي للقران لبعض
الايات والتي تخالف مفهوم الصحابة للتفسير
ومن دلائل تحريم تفسير القران بالراي وخطورة ذلك :-
قال ابن كثير في مقدمة تفسيره :-
فأما تفسير القران بمجرد الرأي فحرام ، ثم ذكر حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-من قال في القران برأيه أو بما لا يعلم فليتبؤأ
مقعده من النار )رواه ابو داود (5543) والنسائي (109) والترمذي(2950) وقال هذا حديث حسن .
وعن انس رضي الله عنه :-
أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر ( وفاكهة وأبا ) فقال هذه الفاكهة قد
عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال : إن هذا لهو التكلف ياعمر .
وسأل رجل ابن عباس عن يوم مقداره الف سنة، فقال له ابن عباس :
فما ( يوم مقداره الف سنة ) فقال له الرجل : إنما سالتك لتحدثني فقال ابن
عباس : هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله اعلم بهما، فكره أن يقول في
كتاب الله مالا يعلم .
قال عبيد الله بن عمر:
لقد ادركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن
عبدالله والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب ونافع ، وروي الشعبي عن
مسروق : قال اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله عز وجل .
واستعرض معك ايضا اخي بسمة مسلم فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية في تفسير ايات الله :-
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :-
( قال فيمن قال: ان الامة أذا اختلفت في تاويل الاية على قولين جاز لمن بعدهم إحداث قول ثالث قال : فجوز ان تكون الامة مجتمعة على الظلال في تفسير القران والحديث وان يكون الله انزل الاية واراد بها معنى لم يفهمه الصحابة والتابعون ولكن قالوا : ان الله اراد معنى اخر . )انتهى .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
ونحن نعلم ان القران قراه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره ومعانيه كما انهم اعلم بالحق الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم فمن خالف قولهم وفسر القران بخلاف تفسيرهم فقد اخطأ في الدليل والمدلول جميعا. ومعلوم ان كل من خالف قولهم له شبهة يذكرها إما عقلية او سمعية . انتهى 13/362 .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
(المتاول خلاف ماعليه الصحابة والتابعين: هو مبين لمراد الاية مخبر عن الله تعالى انه اراد هذا المعنى .)
وقال وكذلك إذا قالوا: يجوز ان يراد بهذا المعنى والامة قبلهم لم يقولوا أريد بها الا هذا أو هذا فقد جوزوا أن يكون ماأراده الله لم يخبر به الامة
واخبرت يعني الامة ان مراده غير مااراده. ) من الفتاوى 13/95
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
( وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القران ولا في السنة رجعنا في ذلك الى اقوال الصحابة فانهم ادرى بذلك لما شاهدوه من القران والاحوال التي اختصوا بها ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لاسيما علماؤهم وكبراؤهم كاالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين مثل عبدالله بن مسعود.... الخ) 13/364 الفتاوى
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
( فان معرفة مراد الرسول ومراد الصحابة هم اصل العلم وينبوع الهدى .) 5/413 فتاوى
ومن ذلك يتضح لنا ان فكرة الموضوع تقع في المحضور
فعندما نتفكر في ايات الله عز وجل ينبغي ان ان نعلم انه لا يحق لنا ذلك
وانه ينبغي لنا العودةلكتب التفسير الصحيحة لمعرفة معنى الاية وخشية ان
نفسر الاية بمفهوم خاطئ يقع بنا في المحضور.
ومما سبق نرى ان الصحابة رضوان الله عليهم كرهوا ان يفسروا ايات
القران من تلقاء انفسهم لمعرفتهم بخطورة ذلك .
ثانيا :-
ان الرد على فكرة موضوعك نجدها في نفس الموضوع
فما ذكرته من تفسير او معنى او مفهوم شخصي للايات السابقة
لم يكن على جميع الايات التي طرحتها وانما على الاية التي اردت ايصال الفكرة منها
فانت ذكرت في موضوعك ان الخطاب اذا كان لعامة الناس فهو يشمل العموم انما اذا كان خاصا
بالمؤمنين فهو خاص بالمؤمنين
وهذا غير صحيح
لانك ذكرت من ضمن الايات قوله تعالى
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
وهنا الخطاب للمؤمنين لكن الله بين ان الصوم فرض على الذين قبلنا
اي في الامم السابقة ومع ذلك لم يكن الخطاب في هذه الاية ياايها الناس
وفق مفهومك للايات المذكور في الموضوع فالصوم هنا فرض علينا وعلى ا
لامم السابقة
لماذا لايكون الخطاب في الاية ياايها الناس ؟؟؟
ثالثا :-
ان الله سبحانه وتعالى عندما امر ابونا ابراهيم عليه السلام بان يؤذن بالناس
في الحج امره ان يطهر بيته من الشرك حيث قال سبحانه وتعالى :-
(واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود )
جاء في تفسير ابن كثير للاية :-
هذا فيه تقريع وتوبيخ لمن عبد غير الله، وأشرك به من قريش في البقعة التي أسست من أول يوم على توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فذكر تعالى أنه بوأ إبراهيم مكان البيت، أي: أرشده إليه، وسلمه له، وأذن له في بنائه، واستدل به كثير ممن قال: إن إبراهيم عليه السلام هو أول من بنى البيت العتيق، وأنه لم يبن قبله، كما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر، قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟ قال: " المسجد الحرام " قلت: ثم أي؟ قال: " بيت المقدس " قلت: كم بينهما؟ قال: " أربعون سنة " وقد قال الله تعالى:
{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً }
[آل عمران: 96] الآيتين، وقال تعالى:
{ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَـٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ }
[البقرة: 125] وقد قدمنا ذكر ما ورد في بناء البيت من الصحاح والآثار بما أغنى عن إعادته ههنا، وقال تعالى ههنا: { أَن لاَّ تُشْرِكْ بِى شَيْئاً } أي: ابنه على اسمي وحدي { وَطَهِّرْ بَيْتِىَ } قال قتادة ومجاهد: من الشرك { لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ } أي: اجعله خالصاً لهؤلاء الذين يعبدون الله وحده لا شريك له، فالطائف به معروف، وهو أخص العبادات عند البيت، فإنه لا يفعل ببقعة من الأرض سواها { وَٱلْقَآئِمِينَ } أي: في الصلاة، ولهذا قال: { وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ } فقرن الطواف بالصلاة؛ لأنهما لا يشرعان إلا مختصين بالبيت، فالطواف عنده، والصلاة إليه في غالب الأحوال، إلا ما استثني من الصلاة عند اشتباه القبلة، وفي الحرب، وفي النافلة في السفر، والله أعلم.
http://www.altafseer.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=7&tSoraNo=22&tAyahNo=27&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
رابعا :-
ان الايات هنا روت لنا قصة ابراهيم عليه السلام
ولكن هناك ايات من القران وضحت هذا الحكم صراحة
حيث قال تعالى
يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم حكيم
جاء في تفسير ابن كثير للاية
أمر تعالى عباده المؤمنين الطاهرين ديناً وذاتاً بنفي المشركين الذين هم نجس ديناً عن المسجد الحرام، وأن لا يقربوه بعد نزول هذه الآية، وكان نزولها في سنة تسع، ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً صحبة أبي بكر رضي الله عنهما عامئذ، وأمره أن ينادي في المشركين: أن لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. فأتم الله ذلك، وحكم به شرعاً وقدراً. وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول في قوله تعالى: { إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا } إلا أن يكون عبداً، أو أحداً من أهل الذمة. وقد روي مرفوعاً من وجه آخر، فقال الإمام أحمد: حدثنا حسين، حدثنا شريك عن الأشعث، يعني: ابن سوار، عن الحسن عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل مسجدنا بعد عامنا هذا مشرك، إلا أهل العهد وخدمهم " تفرد به الإمام أحمد مرفوعاً، والموقوف أصح إسناداً. وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي: كتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: أن امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين، وأتبع نهيه قول الله تعالى: { إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } وقال عطاء: الحرم كله مسجد؛ لقوله تعالى: { فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا } ودلت هذه الآية الكريمة على نجاسة المشرك كما دلت على طهارة المؤمن؛ ولما ورد في الصحيح: " المؤمن لا ينجس " وأما نجاسة بدنه، فالجمهور على أنه ليس بنجس البدن والذات؛ لأن الله تعالى أحل طعام أهل الكتاب، وذهب بعض الظاهرية إلى نجاسة أبدانهم، وقال أشعث عن الحسن: من صافحهم فليتوضأ. رواه ابن جرير.
بانتظار ردك
اسئل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
دمت بصحة وعافية وخير
اخوك
ولد جدة
اخي الفاضل بسمة مسلم
اولا المعذرة لافراد هذا المتصفح للتعقيب على احد مواضيعك
ولكن عند متابعتي للموضوع ومادار حوله من ردود وجدت عدم رغبتك في
متابعة المتصفح.
وللتوضيح حول المسالة ولاهتمامي بالمواضيع المرتبطة بتفسير القران
احببت ان اوضح واعقب على ماذكرته في موضوعك
وامل اخي ان يتسع صدرك قليلا لتعقيبي ومايدور حوله من نقاش
وان نتواصل و نبقى التركيز على حديثنا دوم الاهتمام بالردود التي قد
نجدها بعيدة عن نقاشنا وهدفه.
ومااردت التعقيب حوله هو ماذكرته في موضوعك بالقسم الاسلامي
( هل مكه والكعبه خاصه بالمسلمين فقط؟؟لا والف لا ولدي الدليل..!! ) (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=274532)
وهذا ماذكرته في موضوعك :-
بسم الله وصلو على رسولالله
يقول تعال
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
ويقول تعالى
يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
ويقول تعالى
يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا
ويقول تعالى
قل يا ايها الناس انما انا لكم نذير مبين
ويقول تعالى
يا ايها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
ــــــــــــــــــــ
وهنا يقول الله تعالى
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا
شفاعة
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم
ويقول تعالى
يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون
ــــــــــ
من خلال الايات السابقه نعلم ان اي خطاب موجه باسم الناس فهو لعموم الناس مؤمنهم وكافرهم وصغيرهم وكبيرهم انثاهم وذكرهم وان اي خطاب باسم المؤمنين فهو مختص فيهم
والصلاه والصوم جميع اياتها خاصه بالمؤمنين
ماعدى الحج فقد تم الحث فيه لعموم الناس
تأتي لموضوعنا الان
لماذا لايسمح للنصارى واليهود بدخول مكه واداء الحج؟؟
لاتتسرعون بالحكم
طيب الحج فريضه ليست على المؤمنين فقط او على المسلمين فقط
فقد كانت العرب تحج البيت من قبل الاسلام
والله طلب من الناس جميعا الحج وليس فقط المسلمين
والدليل
واذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق
فلو اراد احد الناس زياره الكعبه فهل نمنعه؟؟
والقول اخي الكريم
اولا :-
ان فكرة موضوعك تتجاوز حدود المقبول به شرعا وتقع في المحظور
فانت وضحت فكرتك وتسائلك بناء على مفهومك الخاص لايات القران
وهذا المحظور الذي نقع به
فتفسير ايات القران لا يصح ان يكون بالمفهوم الشخصي وهو من اخطر
الامورالتي يقع بها الانسان
لان تفسير القران مصادره موقوفة على مافسره الرسول والصحابة
والتابعون الاوائل الذين اخذوا التفسير مباشرة من الصحابة ولا يؤخذ من
غيرهم وقد حذر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من ذلك الامر حيث ذكر
رحمه الله
وقد تبين بذلك أن من فسر القران أو الحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة
والتابعين فهو مفتر على الله ، ملحد في ايات الله محرف الكلم عن مواضعه (الفرقان في اعجاز القران ) ص 211
فمن اراد ان يفسر القران بالراي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها
وهي ان لايخالف مفهوم الصحابة لتفسير الايات
ونجد اليوم علماءنا يرفضون بعض تفسيرات الاعجاز العلمي للقران لبعض
الايات والتي تخالف مفهوم الصحابة للتفسير
ومن دلائل تحريم تفسير القران بالراي وخطورة ذلك :-
قال ابن كثير في مقدمة تفسيره :-
فأما تفسير القران بمجرد الرأي فحرام ، ثم ذكر حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-من قال في القران برأيه أو بما لا يعلم فليتبؤأ
مقعده من النار )رواه ابو داود (5543) والنسائي (109) والترمذي(2950) وقال هذا حديث حسن .
وعن انس رضي الله عنه :-
أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر ( وفاكهة وأبا ) فقال هذه الفاكهة قد
عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال : إن هذا لهو التكلف ياعمر .
وسأل رجل ابن عباس عن يوم مقداره الف سنة، فقال له ابن عباس :
فما ( يوم مقداره الف سنة ) فقال له الرجل : إنما سالتك لتحدثني فقال ابن
عباس : هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله اعلم بهما، فكره أن يقول في
كتاب الله مالا يعلم .
قال عبيد الله بن عمر:
لقد ادركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن
عبدالله والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب ونافع ، وروي الشعبي عن
مسروق : قال اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله عز وجل .
واستعرض معك ايضا اخي بسمة مسلم فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية في تفسير ايات الله :-
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :-
( قال فيمن قال: ان الامة أذا اختلفت في تاويل الاية على قولين جاز لمن بعدهم إحداث قول ثالث قال : فجوز ان تكون الامة مجتمعة على الظلال في تفسير القران والحديث وان يكون الله انزل الاية واراد بها معنى لم يفهمه الصحابة والتابعون ولكن قالوا : ان الله اراد معنى اخر . )انتهى .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
ونحن نعلم ان القران قراه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره ومعانيه كما انهم اعلم بالحق الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم فمن خالف قولهم وفسر القران بخلاف تفسيرهم فقد اخطأ في الدليل والمدلول جميعا. ومعلوم ان كل من خالف قولهم له شبهة يذكرها إما عقلية او سمعية . انتهى 13/362 .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
(المتاول خلاف ماعليه الصحابة والتابعين: هو مبين لمراد الاية مخبر عن الله تعالى انه اراد هذا المعنى .)
وقال وكذلك إذا قالوا: يجوز ان يراد بهذا المعنى والامة قبلهم لم يقولوا أريد بها الا هذا أو هذا فقد جوزوا أن يكون ماأراده الله لم يخبر به الامة
واخبرت يعني الامة ان مراده غير مااراده. ) من الفتاوى 13/95
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
( وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القران ولا في السنة رجعنا في ذلك الى اقوال الصحابة فانهم ادرى بذلك لما شاهدوه من القران والاحوال التي اختصوا بها ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لاسيما علماؤهم وكبراؤهم كاالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين مثل عبدالله بن مسعود.... الخ) 13/364 الفتاوى
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية
( فان معرفة مراد الرسول ومراد الصحابة هم اصل العلم وينبوع الهدى .) 5/413 فتاوى
ومن ذلك يتضح لنا ان فكرة الموضوع تقع في المحضور
فعندما نتفكر في ايات الله عز وجل ينبغي ان ان نعلم انه لا يحق لنا ذلك
وانه ينبغي لنا العودةلكتب التفسير الصحيحة لمعرفة معنى الاية وخشية ان
نفسر الاية بمفهوم خاطئ يقع بنا في المحضور.
ومما سبق نرى ان الصحابة رضوان الله عليهم كرهوا ان يفسروا ايات
القران من تلقاء انفسهم لمعرفتهم بخطورة ذلك .
ثانيا :-
ان الرد على فكرة موضوعك نجدها في نفس الموضوع
فما ذكرته من تفسير او معنى او مفهوم شخصي للايات السابقة
لم يكن على جميع الايات التي طرحتها وانما على الاية التي اردت ايصال الفكرة منها
فانت ذكرت في موضوعك ان الخطاب اذا كان لعامة الناس فهو يشمل العموم انما اذا كان خاصا
بالمؤمنين فهو خاص بالمؤمنين
وهذا غير صحيح
لانك ذكرت من ضمن الايات قوله تعالى
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
وهنا الخطاب للمؤمنين لكن الله بين ان الصوم فرض على الذين قبلنا
اي في الامم السابقة ومع ذلك لم يكن الخطاب في هذه الاية ياايها الناس
وفق مفهومك للايات المذكور في الموضوع فالصوم هنا فرض علينا وعلى ا
لامم السابقة
لماذا لايكون الخطاب في الاية ياايها الناس ؟؟؟
ثالثا :-
ان الله سبحانه وتعالى عندما امر ابونا ابراهيم عليه السلام بان يؤذن بالناس
في الحج امره ان يطهر بيته من الشرك حيث قال سبحانه وتعالى :-
(واذ بوانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود )
جاء في تفسير ابن كثير للاية :-
هذا فيه تقريع وتوبيخ لمن عبد غير الله، وأشرك به من قريش في البقعة التي أسست من أول يوم على توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فذكر تعالى أنه بوأ إبراهيم مكان البيت، أي: أرشده إليه، وسلمه له، وأذن له في بنائه، واستدل به كثير ممن قال: إن إبراهيم عليه السلام هو أول من بنى البيت العتيق، وأنه لم يبن قبله، كما ثبت في الصحيحين عن أبي ذر، قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟ قال: " المسجد الحرام " قلت: ثم أي؟ قال: " بيت المقدس " قلت: كم بينهما؟ قال: " أربعون سنة " وقد قال الله تعالى:
{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً }
[آل عمران: 96] الآيتين، وقال تعالى:
{ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَـٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ }
[البقرة: 125] وقد قدمنا ذكر ما ورد في بناء البيت من الصحاح والآثار بما أغنى عن إعادته ههنا، وقال تعالى ههنا: { أَن لاَّ تُشْرِكْ بِى شَيْئاً } أي: ابنه على اسمي وحدي { وَطَهِّرْ بَيْتِىَ } قال قتادة ومجاهد: من الشرك { لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ } أي: اجعله خالصاً لهؤلاء الذين يعبدون الله وحده لا شريك له، فالطائف به معروف، وهو أخص العبادات عند البيت، فإنه لا يفعل ببقعة من الأرض سواها { وَٱلْقَآئِمِينَ } أي: في الصلاة، ولهذا قال: { وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ } فقرن الطواف بالصلاة؛ لأنهما لا يشرعان إلا مختصين بالبيت، فالطواف عنده، والصلاة إليه في غالب الأحوال، إلا ما استثني من الصلاة عند اشتباه القبلة، وفي الحرب، وفي النافلة في السفر، والله أعلم.
http://www.altafseer.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=7&tSoraNo=22&tAyahNo=27&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
رابعا :-
ان الايات هنا روت لنا قصة ابراهيم عليه السلام
ولكن هناك ايات من القران وضحت هذا الحكم صراحة
حيث قال تعالى
يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء ان الله عليم حكيم
جاء في تفسير ابن كثير للاية
أمر تعالى عباده المؤمنين الطاهرين ديناً وذاتاً بنفي المشركين الذين هم نجس ديناً عن المسجد الحرام، وأن لا يقربوه بعد نزول هذه الآية، وكان نزولها في سنة تسع، ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً صحبة أبي بكر رضي الله عنهما عامئذ، وأمره أن ينادي في المشركين: أن لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان. فأتم الله ذلك، وحكم به شرعاً وقدراً. وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول في قوله تعالى: { إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا } إلا أن يكون عبداً، أو أحداً من أهل الذمة. وقد روي مرفوعاً من وجه آخر، فقال الإمام أحمد: حدثنا حسين، حدثنا شريك عن الأشعث، يعني: ابن سوار، عن الحسن عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل مسجدنا بعد عامنا هذا مشرك، إلا أهل العهد وخدمهم " تفرد به الإمام أحمد مرفوعاً، والموقوف أصح إسناداً. وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي: كتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: أن امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين، وأتبع نهيه قول الله تعالى: { إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } وقال عطاء: الحرم كله مسجد؛ لقوله تعالى: { فَلاَ يَقْرَبُواْ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا } ودلت هذه الآية الكريمة على نجاسة المشرك كما دلت على طهارة المؤمن؛ ولما ورد في الصحيح: " المؤمن لا ينجس " وأما نجاسة بدنه، فالجمهور على أنه ليس بنجس البدن والذات؛ لأن الله تعالى أحل طعام أهل الكتاب، وذهب بعض الظاهرية إلى نجاسة أبدانهم، وقال أشعث عن الحسن: من صافحهم فليتوضأ. رواه ابن جرير.
بانتظار ردك
اسئل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
دمت بصحة وعافية وخير
اخوك
ولد جدة