المديرالعام
15-02-05, 10:38 AM
الى كل شيعي حر الضمير ، والفكر ، محب للحق والخير يرغب في العلم والمعرفة. أهدي هذه الكلمة القصيرة ، ولاآمل أكثر من أن يقرأها ، معتقداً أني قدمت له فيها نصيحة كما اعتقدت أن ذلك . هاكها يا شيعي سبعا من الحقائق تضمنها كتاب (الكافي ) الذي هو عمدة مذهبك ، ومصدر شيعتك ، فأجل فيها النظر ، وأعمل فيها الفكر ، وأسأل الله تعالى أن يريك فيها الحق كما هو الحق ، وأن يعينك على انتحاله ويقدرك على احتماله اٍنه لااٍله هو ولا قادر سواه
الحقيقةالأولى :- استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن الكريم بما عند آل البيت من الكتب الاٍلهية الأولى التي هي التوراة والزبور والانجيل اٍن الذي يثبت هذه الحقيقة ويؤكدها ، ويلزمك أيها الشيعي بها : هو ما جاء في كتاب( الكافي ) من قول المؤلف في المجلد الاول كتاب الحجه ص 207 إن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عزوجل وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها ، مستدلا على ذلك بحديثين يرفعهما الى أبي عبدالله وأنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية . وقصد المؤلف من وراء هذا معروف ، وهو أن آل البيت وشيعتهم تبع لهم ، يمكنهم الاستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين . وهذه خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين ، إذ ما من شك في أن من اعتقد الاستغناء عن القرآن الكريم بأي وجه من الوجوه فقد خرج من الإسلام ، وانسلخ من جماعة المسلمين ، أليس من الرغبة عن القرآن الذي يربط الأمة الإسلامية بعقائده ، وأحكامه ، وآدابه فيجعلها أمة واحدة ؟ أليس من الرغبة عنه دراسة الكتب المحرفة المنسوخة والعناية بها ، والعمل بما فيها ؟! وهل الرغبة عن القرآن لاتُعد مروقاً عن الإسلام وكفراً ؟ وكيف تجوز قراءة تلك الكتب المنسوخة والرسول صلى الله عليه وسلم يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي يده ورقة من التوراة فينتهره قائلاً : ألم آتيكم بها بيضاء نقية ؟! إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يرض لعمر مجرد النظر في تلك الورقة من التوراة ، فهل يعقل أن أحداً من آل البيت الطاهرين يجمع كل الكتب القديمة ويقبل عليها يدرسها بألسنتها المختلفة ، ولماذا ؟! ألحاجة إليها أم لأمر يريده منها ؟! اللهم إنه لاذا ، ولاذاك وإنما هو افتراء المبطلين على آل بيت رسول رب العالمين ، من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين . وأخيراً فإن الذي ينبغي أن يعرفه كل شيعي هو أن اعتقاد الاستغناء عن القرآن الكريم ، كتاب الله الذي حفظه في صدور المسلمين ، وهو الآن بين أيديهم لم تنقص منه كلمة ، ولم تزد فيه أخرى ولايمكن ذلك أبداً لأن الله تعالى تعهد بحفظه في قوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وهو كما نزل به جبريل الأمين على قلب سيد المرسلين ، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقرأه عنه آلاف أصحابه ، وقرأه من بعدهم من ملايين المسلمين متوتراً إلى يومنا هذا . إن اعتقاد امرىء الاستغناء عنه أو عن بعضه بأي حال من الأحوال ، هو ردة عن الإسلام ومروق منه لا يبقيان لصاحبها نسبة إلى الإسلام ، ولا إلى المسلمين . البقية تأتي ...
منقوووووول
الحقيقةالأولى :- استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن الكريم بما عند آل البيت من الكتب الاٍلهية الأولى التي هي التوراة والزبور والانجيل اٍن الذي يثبت هذه الحقيقة ويؤكدها ، ويلزمك أيها الشيعي بها : هو ما جاء في كتاب( الكافي ) من قول المؤلف في المجلد الاول كتاب الحجه ص 207 إن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عزوجل وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها ، مستدلا على ذلك بحديثين يرفعهما الى أبي عبدالله وأنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية . وقصد المؤلف من وراء هذا معروف ، وهو أن آل البيت وشيعتهم تبع لهم ، يمكنهم الاستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين . وهذه خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين ، إذ ما من شك في أن من اعتقد الاستغناء عن القرآن الكريم بأي وجه من الوجوه فقد خرج من الإسلام ، وانسلخ من جماعة المسلمين ، أليس من الرغبة عن القرآن الذي يربط الأمة الإسلامية بعقائده ، وأحكامه ، وآدابه فيجعلها أمة واحدة ؟ أليس من الرغبة عنه دراسة الكتب المحرفة المنسوخة والعناية بها ، والعمل بما فيها ؟! وهل الرغبة عن القرآن لاتُعد مروقاً عن الإسلام وكفراً ؟ وكيف تجوز قراءة تلك الكتب المنسوخة والرسول صلى الله عليه وسلم يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي يده ورقة من التوراة فينتهره قائلاً : ألم آتيكم بها بيضاء نقية ؟! إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يرض لعمر مجرد النظر في تلك الورقة من التوراة ، فهل يعقل أن أحداً من آل البيت الطاهرين يجمع كل الكتب القديمة ويقبل عليها يدرسها بألسنتها المختلفة ، ولماذا ؟! ألحاجة إليها أم لأمر يريده منها ؟! اللهم إنه لاذا ، ولاذاك وإنما هو افتراء المبطلين على آل بيت رسول رب العالمين ، من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين . وأخيراً فإن الذي ينبغي أن يعرفه كل شيعي هو أن اعتقاد الاستغناء عن القرآن الكريم ، كتاب الله الذي حفظه في صدور المسلمين ، وهو الآن بين أيديهم لم تنقص منه كلمة ، ولم تزد فيه أخرى ولايمكن ذلك أبداً لأن الله تعالى تعهد بحفظه في قوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وهو كما نزل به جبريل الأمين على قلب سيد المرسلين ، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقرأه عنه آلاف أصحابه ، وقرأه من بعدهم من ملايين المسلمين متوتراً إلى يومنا هذا . إن اعتقاد امرىء الاستغناء عنه أو عن بعضه بأي حال من الأحوال ، هو ردة عن الإسلام ومروق منه لا يبقيان لصاحبها نسبة إلى الإسلام ، ولا إلى المسلمين . البقية تأتي ...
منقوووووول