المديرالعام
15-02-05, 10:13 AM
في .. عيد ( فالنتين ) .. ولن أقول عيد ( الحب ) .. لأن الحب عندنا ليس فلانتين ..
في هذا العيد .. ولنسمه ماشئنا .. ولكنا لنسمو بكلمة ( الحب ) عن هذا الواقع الممجوج ..
ها نحن ..
نسمع أصوات الناعقين .. المفسدين .. و الشهوانيين .. من جحورهم وسراديب ظلامهم .. وبإستحياء شديد .. وخداعٍ متناهي ..
يرثون مقتل الوردة الحمراء .. ينعون اللون الأحمر .. يسعون لإنتشاء العاطفة .. ثم إستثارة الغرائز .. بلونٍ أحمر قاني ..
بوردة حمراء .. تحولت في يوم ما .. إلى ليلة حمراء .. وفضيحة نكراء ..
يتباكون على الأحاسيس العذبة الرقيقة .. يلامسون الجانب العاطفي المتدفق في الشباب .. انه ( الحب ) وكم يلغمون هذه الكلمة الجميلة بمعنى قبيح .. وواقع سيء .. وإحتفال بغيض .. يرفع شعاراً برّاق رقراق ..
.. يثيرون قضية .. الحب والمشاعر .. يقولون : يقض مضجعنا تردد المرضى في مجتمعنا على العيادات النفسية .. وكل هذا .. لأنهم .. جوعى عاطفة .. ( هكذا كُتب بأحد صحفهم ) ..
أغضبتهم مواجهتنا للإعلام الشرس .. وصمودنا أمام موجة الـ ( فلانتاين ) العالمية .. القنوات الفضائحية .. والمتاجر العالمية .. كلها .. تروج لفلانتين .. إما لأسباب اقتصادية تسويقية .. أو ترفيهية .. أو دعائية .. أو تستطيع أن تقول كلها .. ماعادا العاطفية .. فهي في آخر المطاف ..
وفي مقابل ذلك .. تظافرت جهودنا لمحاربة عيد الفلانتين .. ورأينا استجابة كبيرة .. من شبابنا وبناتنا .. بالرغم من الإعلام القويّ المروج له ..
فأغضب هذا الأمر .. ثلة من الشهوانيين والمنهزمين .. فأخذوا على عاتقهم محاربتنا بغباء متناهي , متظاهر بمظهر ملائكي , مظهر يتخذ أسمى عاطفة في الوجود ألا وهي (الحب ) واجهة له .. ليغرس بعدها أخلاقا ً ذميمة , وقيما ً مغلوطة , و تصرفات ليست بالمحمودة ..
في كل عام .. نرى رشق حصيات ضد حملتنا , ونرى تباكي ودميعات .. حاملة شعار ( الحب ) و (المحبة ).. فتارة يقولون .. محبة عذرية بريئة .. وتارة يقولون العشق الصادق الخالص .. وتارة يحيلونها لمحبة الأقارب والأزواج والأبناء .. مستميتين لإحياء وتخليد ذكرى عيد وثني قديم ..
قالوا لنا .. مانريد إلا رؤية مدينتكم وقد إزدانت باللون الأحمر .. وشبابكم وقد إمتلئت قلوبهم بالحب .. وفتياتكن وقد غمرت أرواحهن بالعاطفة العذبة ..
ولكن هذا الفالنتاين .. سيكون مختلفاً .. لأن قلوب الشباب حتما ً لم تمتلىء بالحب .. وأوراح الفتيات لم تغمر بالعاطفة .. بل سيتذكرن فضيحة وعار .. وحسرة وندامة .. ومذلة وإهانة .. سيتذكرن ( برجس ) حينما صور عشقيته ونشر صورتها .. فملئت قلوب بألم , وأعين بحسرة ..
هذا هو ( الحب ) الذي تريدون إشاعته .. انظروا ماذا فعل بمجتمعنا .. وفي الحقيقة .. الحب .. أسمى مما تدّعون .. والحب ليس هو فلانتاين .. والحب ليس بنشر الفساد الديني والأخلاقي .. وتقليد الأمم الغير مسلمة ..
منقوووول
في هذا العيد .. ولنسمه ماشئنا .. ولكنا لنسمو بكلمة ( الحب ) عن هذا الواقع الممجوج ..
ها نحن ..
نسمع أصوات الناعقين .. المفسدين .. و الشهوانيين .. من جحورهم وسراديب ظلامهم .. وبإستحياء شديد .. وخداعٍ متناهي ..
يرثون مقتل الوردة الحمراء .. ينعون اللون الأحمر .. يسعون لإنتشاء العاطفة .. ثم إستثارة الغرائز .. بلونٍ أحمر قاني ..
بوردة حمراء .. تحولت في يوم ما .. إلى ليلة حمراء .. وفضيحة نكراء ..
يتباكون على الأحاسيس العذبة الرقيقة .. يلامسون الجانب العاطفي المتدفق في الشباب .. انه ( الحب ) وكم يلغمون هذه الكلمة الجميلة بمعنى قبيح .. وواقع سيء .. وإحتفال بغيض .. يرفع شعاراً برّاق رقراق ..
.. يثيرون قضية .. الحب والمشاعر .. يقولون : يقض مضجعنا تردد المرضى في مجتمعنا على العيادات النفسية .. وكل هذا .. لأنهم .. جوعى عاطفة .. ( هكذا كُتب بأحد صحفهم ) ..
أغضبتهم مواجهتنا للإعلام الشرس .. وصمودنا أمام موجة الـ ( فلانتاين ) العالمية .. القنوات الفضائحية .. والمتاجر العالمية .. كلها .. تروج لفلانتين .. إما لأسباب اقتصادية تسويقية .. أو ترفيهية .. أو دعائية .. أو تستطيع أن تقول كلها .. ماعادا العاطفية .. فهي في آخر المطاف ..
وفي مقابل ذلك .. تظافرت جهودنا لمحاربة عيد الفلانتين .. ورأينا استجابة كبيرة .. من شبابنا وبناتنا .. بالرغم من الإعلام القويّ المروج له ..
فأغضب هذا الأمر .. ثلة من الشهوانيين والمنهزمين .. فأخذوا على عاتقهم محاربتنا بغباء متناهي , متظاهر بمظهر ملائكي , مظهر يتخذ أسمى عاطفة في الوجود ألا وهي (الحب ) واجهة له .. ليغرس بعدها أخلاقا ً ذميمة , وقيما ً مغلوطة , و تصرفات ليست بالمحمودة ..
في كل عام .. نرى رشق حصيات ضد حملتنا , ونرى تباكي ودميعات .. حاملة شعار ( الحب ) و (المحبة ).. فتارة يقولون .. محبة عذرية بريئة .. وتارة يقولون العشق الصادق الخالص .. وتارة يحيلونها لمحبة الأقارب والأزواج والأبناء .. مستميتين لإحياء وتخليد ذكرى عيد وثني قديم ..
قالوا لنا .. مانريد إلا رؤية مدينتكم وقد إزدانت باللون الأحمر .. وشبابكم وقد إمتلئت قلوبهم بالحب .. وفتياتكن وقد غمرت أرواحهن بالعاطفة العذبة ..
ولكن هذا الفالنتاين .. سيكون مختلفاً .. لأن قلوب الشباب حتما ً لم تمتلىء بالحب .. وأوراح الفتيات لم تغمر بالعاطفة .. بل سيتذكرن فضيحة وعار .. وحسرة وندامة .. ومذلة وإهانة .. سيتذكرن ( برجس ) حينما صور عشقيته ونشر صورتها .. فملئت قلوب بألم , وأعين بحسرة ..
هذا هو ( الحب ) الذي تريدون إشاعته .. انظروا ماذا فعل بمجتمعنا .. وفي الحقيقة .. الحب .. أسمى مما تدّعون .. والحب ليس هو فلانتاين .. والحب ليس بنشر الفساد الديني والأخلاقي .. وتقليد الأمم الغير مسلمة ..
منقوووول