albinah
13-02-05, 10:48 PM
سؤال من طالب علم إلى شيخ؟؟
أيها الشيخ الحبيب:
وأنا أطالع بعض الكتب الأدبية يزعجني ورود بعض الكلمات التي
يستعملها بعض الأدباء بكثرة وهي (قضت الطبيعة ، شاءت الطبيعة ،
غضب الطبيعة) وبعضهم يوردها على أنها مخلوق أمره بيد الله وهو مؤمن
بأن الخالق والمتصرف هو الله!!!
سؤالي ما حكم هذه الكلمات وإيرادها؟؟؟
ومن أين جاء هذا الإسلوب الذي يكثر منه الأدباء؟؟؟
وجزاكم الله خيرا على طول نفسك معنا.
أجاب الشيخ قائلاً:
بارك الله فيك
لا يجوز إطلاق مثل هذه الكلمات بل هي من الإلحاد ، فالطبيعة لا تخلق ولا تنفع ولا تضر وليس لا مشيئة .
وإذا كان العلماء منعوا مِن مثل قول : شاءت الأقدار ؛ لأن الأقدار ليس لها الإرادة ، فلئن يمنع من مثل هذه الكلمات أولى .
والطبيعة هي رب الملاحدة !
فيزعمون أنها هي التي خلقت وأوجدت ، ومَن خلق الطبيعة وأوجدها إلا الله
وقديما قالت الدهرية : ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ )
فردّ الله عليهم إفكهم وما كانوا يفترون بقوله : ( وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ )
ولا يجوز إطلاق مثل هذه الكلمات وإن كان الشخص يعتقد أن الله هو الخالق المتصرف بالكون .
فتصحيح الألفاظ مطلوب .
وسبق أن أشرت إلى ذلك في موضوع بعنوان : كلمات وألفاظ في الميزان .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm
وهذه الألفاظ إنما أتت من الملاحدة الذين يزعمون أن الطبيعة هي التي تخلق وتتصرف .
والله تعالى أعلم
__________________
التوقيع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر
وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار
وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما
فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه
ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار .
أيها الشيخ الحبيب:
وأنا أطالع بعض الكتب الأدبية يزعجني ورود بعض الكلمات التي
يستعملها بعض الأدباء بكثرة وهي (قضت الطبيعة ، شاءت الطبيعة ،
غضب الطبيعة) وبعضهم يوردها على أنها مخلوق أمره بيد الله وهو مؤمن
بأن الخالق والمتصرف هو الله!!!
سؤالي ما حكم هذه الكلمات وإيرادها؟؟؟
ومن أين جاء هذا الإسلوب الذي يكثر منه الأدباء؟؟؟
وجزاكم الله خيرا على طول نفسك معنا.
أجاب الشيخ قائلاً:
بارك الله فيك
لا يجوز إطلاق مثل هذه الكلمات بل هي من الإلحاد ، فالطبيعة لا تخلق ولا تنفع ولا تضر وليس لا مشيئة .
وإذا كان العلماء منعوا مِن مثل قول : شاءت الأقدار ؛ لأن الأقدار ليس لها الإرادة ، فلئن يمنع من مثل هذه الكلمات أولى .
والطبيعة هي رب الملاحدة !
فيزعمون أنها هي التي خلقت وأوجدت ، ومَن خلق الطبيعة وأوجدها إلا الله
وقديما قالت الدهرية : ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ )
فردّ الله عليهم إفكهم وما كانوا يفترون بقوله : ( وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ )
ولا يجوز إطلاق مثل هذه الكلمات وإن كان الشخص يعتقد أن الله هو الخالق المتصرف بالكون .
فتصحيح الألفاظ مطلوب .
وسبق أن أشرت إلى ذلك في موضوع بعنوان : كلمات وألفاظ في الميزان .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm
وهذه الألفاظ إنما أتت من الملاحدة الذين يزعمون أن الطبيعة هي التي تخلق وتتصرف .
والله تعالى أعلم
__________________
التوقيع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر
وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار
وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما
فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله وآلائه
ولا يزال محتاجا إلى التوبة والاستغفار .