MARISOLE
19-07-09, 04:22 PM
هل يعاني طفلك من السمنة؟
http://www.tabeb.com/v1/images/stories/ist2_1800119-fat-girl.jpg
نظرا للشكاوى المتزايدة من الآباء بشأن وزن أطفالهم وتكاثر مشاكل السمنة في الأجيال الجديدة، فقد فكرنا في نشر ومحاولة نقاش هذه المشاكل في ضوء المعرفة المستمدة من احدث الدراسات في هذا المجال.
لا يوجد شك بالطبع فيما أثبته الباحثون مؤخرا عن مدى علاقة مشاكل السمنة بطريقة المعيشة, عادات الأكل, و نوع العمل الذي تقوم به.
بناء على نمو الأطفال في زمن تكنولوجيا المعلومات والذي لم يعد استخدام الكمبيوتر وأجهزة الاتصالات فيه نوع من الترف, يمكن استنتاج بعض أسباب مشاكل السمنة. و إضافة إلى ذلك فإن الأطفال لا يستخدمون أرجلهم للمشي إلى المدرسة بناء على توفر سبل المواصلات الحديثة والتي تجعل الأمر اكثر سهولة. وأيضا صناعة الأكل السريع والتي لعبت دورا هاما في زيادة مشاكل السمنة بين الأطفال حيث يجد الأطفال أن هذه الوجبات اكثر لذة و اجمل شكلا من أكل المنزل التقليدي.
من المهم أيضا أن نذكر النتائج الخطيرة و المؤثرة الناتجة عن سمنة الأطفال, هذا بالإضافة إلى التأثيرات النفسية خلال فترة الطفولة التي يتسبب فيها سخرية الأطفال من بعضهم البعض في المدرسة. لقد أوضحت الدراسات أن الأطفال الذين يعانون من السمنة هم اكثر عرضة إلى الأمراض طويلة المدى مثل أمراض القلب التاجية, الجلطات و كثرة احتمالات التعرض للسكتات القلبية نتيجة إلى تراكم مركبات السمنة في العديد من أعضاء الجسم.
وقد أوضحت احدث هذه الدراسات أن احسن الحلول لمواجهة السمنة هو الحرص على ممارسة الرياضة. إن على الآباء و الأمهات أن يشجعوا أولادهم على المشي ولعب الكرة والسباحة والاسكواش جانبا بجنب مع احدث أنواع الإدمان مثل العاب الكمبيوتر و الإنترنت. من الممكن أيضا أن يجعل الآباء و الأمهات الرياضة اكثر تأثيرا كأن تكون مكافأة على الدراسة الجيدة مثلا أو أن تكون الراحة بعد يوم دراسي متعب أو أن تكون شيء اجتماعي مغر بفضل كسب الأصحاب الجدد.
أما عن التغذية فأنها تعتبر الجزء الأصعب في العديد من الحالات, من المهم للآباء و الأمهات أن يأكلوا و أن يقنعوا أبناءهم بالأكل الصحي. من الأفضل أيضا إخراج الأجزاء الدهنية من اللحوم قبل طبخها و أكل المشويات, شرب اللبن منزوع الدسم جزئيا و اختيار الجبن و الزبادي قليل الدسم. يجب تشجيع الأبناء على إنقاص وزنهم بطريقة إيجابية لا تجعلهم يشعرون بالبغض تجاه أنفسهم.
وفي النهاية, من المهم دائما أن نشجع الأطفال على أكل المأكولات الصحية بأن نقدمها لهم في اقرب شكل لما يحبوه هم. و من احسن الطرق لحثهم على الرياضة أن تكون الرحلات الرياضية هي مكافئتهم على الدراسة الجيدة. كلما اهتممنا بصحة الأطفال كلما زاد إشراق المستقبل بكبار اسعد و أصح.
الأطفال الرضع الذين يتمتعون بأجسام كبيرة هم الاكثر عرضة لمخاطر البدانة
http://www.leblover.com/gallery/data/media/108/fun_3.gif
كشفت دراسة بريطانية جديدة النقاب عن خطر جديد يهدد حياة الأطفال الرضع بعد أن أشارت إلى أن ما يعتبره البعض مظاهر على الصحة الوافرة قد يكون مؤشرا خطيرا يهدد حياة الأطفال!.
وأفادت الدراسة بأن الأطفال الرضع الذين يتمتعون بأجسام كبيرة ونمو سريع في العامين الأوليين من حياتهم مما يعتبر عادة مؤشرا على صحة جيدة هم أكثر تعرضا لمخاطر البدانة لاحقا في سنوات الطفولة والبلوغ.
ولفتت الدراسة، التي نشرت نتائجها مؤخرا في المجلة الطبية البريطانية، إلى الضرورة العاجلة للتعامل مع مخاطر ارتفاع مستويات البدانة بين السكان.
ودرس الباحثون العلاقة بين حجم ونمو الطفل وبين البدانة لاحقا فقاموا بمراجعة عدد من الدراسات السابقة والتي كانت أجرت بدورها تقييما للعلاقة بين حجم ونمو الطفل وبين نشوء حالة البدانة لديه في أي من مراحل حياته اللاحقه.
ووجد فريق البحث أن الأطفال الأكثر وزنا والأسرع في نمو أوزانهم في السنتين الأولى والثانية من حياتهم كانوا أكثر تعرضا للبدانة من غيرهم في مراحل الطفولة والمراهقة والنضج المبكر.
واوصى خبراء التغذية الوالدين بإرضاع أطفالهم من لبن الأمهات حصيرا في الأشهر الستة الأولى من حياتهم على الأقل وتجنب المبالغة والإفراط في كمية الغذاء وإتاحة الأغذية المناسبة صحيا كالخضروات والفواكه وتجنب الأغذية الغنية بالدهون والسكريات والفقيرة في قيمتها الغذائيه.
الوجبات السريعة تؤدي الى مضار جسدية وعقلية
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_36153159.bmp
حذرت دراسة طبية حديثة من تاثير الوجبات السريعة الدسمة على صحة الأطفال البدنية والعقلية وخطورتها الشديدة على تطور ادمغتهم.
وقالت الدراسة ان الوجبات السريعة تحتوي على كميات من الدهون التي تشمل الأحماض الدهنية الانتقالية التي يصنعها الانسان وهي النواتج الثانوية لعمليات اطالة مدة صلاحية الأطعمة باستخدام الزيوت النباتية الجامدة الرخيصة بدلا من الدهون الحيوانية المكلفة.
وتستخدم معظم المطاعم الزيت لأكثر من مرة في قلي هذه الأطعمة بقصد الاقتصاد في استعمال الزيوت مما يزيد من اضرارها.
وكانت الباحثة الاجتماعية في سلوك الأطفال والمراهقين باربرا ريد ستيت اوضحت في دراسة سابقة أن ثمة علاقة مباشره بين تناول الهامبورجر والبطاطس المقلية والحلويات بكمية كبيرة وبين زيادة نسبة الحركة والنشاط غير المعتاد وحالات الاكتئاب والغضب والعنف لدى الشباب والمراهقين.
وكانت باحثة كندية عملت في عدد من سجون ومراكز اصلاحيات الاحداث قد ذكرت أن ما يتناوله الطفل من طعام ينعكس على سلوكه وذكائه في المدرسة وفى علاقته الاجتماعية باصدقائه.
وتحتوي الوجبة الواحدة من الوجبات السريعة على ما يعادل 33 بالمائة من السعرات الحرارية التي يحتاج اليها الجسم خلال اليوم وبالتالي فان تناول هذه الأغذية بخلاف الوجبات الأساسية التي يتناولها الفرد والتي لا يقابلها مجهود عضلي يماثلها سيؤدي بالضرورة الى تراكم هذه السعرات الحرارية على هيئة دهون تصيب الفرد أيا كان عمره بالسمنة.
وتتضمن الوجبات السريعة اضافة الى الدهون التوابل التي تعد من الأساسيات في جميع عمليات الطهي المنزلية ووجبات الطعام الجاهزة السريعة وتلعب دورا رئيسيا في عملية فتح الشهية وتسهيل عملية الهضم كما تعمل على تحسين رائحة ولون الاغذية.
وتبين من خلال الدراسات ان التوابل والملح تعمل على اثارة أعصاب معينة في منطقة الفم واللسان والأنف وهي مناطق الاحساس بطعم وروائح الأغذية مما يجعل الفرد يعتاد على تلك الوجبات السريعة الغنية بالتوابل.
اما الزيوت والدهون الموجودة في الوجبات السريعة فهي تكمل ما بدأته التوابل من أضرار ناجمة عن اخفاء الدهون وراء ستار الطعم الغني فالمشاكل الصحية تأتي دائما نتيجة التهام كميات كبيرة من الأغذية المشبعة بالدهون كالبطاطس المقلية مما يرفع قيمتها من السعرات الحرارية فتؤدي الى السمنة كنتيجة حتمية.
وتكمن عوامل خطورة هذه المأكولات في تشبعها بالدهون وتراكمها في الأنسجة الامر الذي يزيد فرص الاصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب الوعائية مع كثرة تناولها كما ان هذه الوجبات تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم المؤثر سلبيا في القلب وأوعيته الدموية والكليتين.
وتفتقر الوجبة السريعة ايضا الى الفيتامينات والألياف المقللة من امتصاص الدهون والمتوافرة في الخضراوات.
ويؤدي عدم تناول الخضراوات والفاكهة الى افتقار الجسم الى عناصر مهمة يحتاج اليها يوميا كفيتامين (أ) و(سي) والأملاح المعدنية كحامض الفوليك والكالسيوم لذلك فان كثرة تناول الوجبات السريعة تؤدي الى تكرار حالات الامساك وترفع نسبة الكولسترول في الدم.
وتظهر الدراسات ان تناول الوجبات السريعة يؤدي الى التعود على تناول غذاء غير متوازن يشتمل على سعرات حرارية عالية أكثر من الحاجة الفعلية للمستهلك كما ان اخذ فيتامينات ومعادن اقل من المعدل المطلوب يوميا وزيادة كمية الصوديوم المتناول يعطي تأثيرا عكسيا في الجسم والصحة مما يؤدي الي أمراض القلب الوعائية ومرض السكري والام المفاصل ومشاكل في الظهر والعمود الفقري.
وتشير الدراسات الى ان وجبة دسمة واحدة كأطعمة الوجبات السريعة يمكن ان تسبب تلفا مدمرا على الأوعية الدموية في الجسم وتزيد على الفور من خطر الاصابة بالنوبات القلبية المفاجئة خلافا لما كان معروفا من ان هذه النوبات تأتي بعد تناول عدة وجبات دسمة.
وأظهرت دراسة طبية حديثة ان الأطعمة السريعة ليست مسئولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة بل قد تؤذي البصر أيضا وان الافراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد من خطر الاصابة بتلف (الماكيولا) العينية المرتبطة بالتقدم في السن . ويعتبر مرض تلف (الماكيولا) السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ55.
http://www.tabeb.com/v1/images/stories/ist2_1800119-fat-girl.jpg
نظرا للشكاوى المتزايدة من الآباء بشأن وزن أطفالهم وتكاثر مشاكل السمنة في الأجيال الجديدة، فقد فكرنا في نشر ومحاولة نقاش هذه المشاكل في ضوء المعرفة المستمدة من احدث الدراسات في هذا المجال.
لا يوجد شك بالطبع فيما أثبته الباحثون مؤخرا عن مدى علاقة مشاكل السمنة بطريقة المعيشة, عادات الأكل, و نوع العمل الذي تقوم به.
بناء على نمو الأطفال في زمن تكنولوجيا المعلومات والذي لم يعد استخدام الكمبيوتر وأجهزة الاتصالات فيه نوع من الترف, يمكن استنتاج بعض أسباب مشاكل السمنة. و إضافة إلى ذلك فإن الأطفال لا يستخدمون أرجلهم للمشي إلى المدرسة بناء على توفر سبل المواصلات الحديثة والتي تجعل الأمر اكثر سهولة. وأيضا صناعة الأكل السريع والتي لعبت دورا هاما في زيادة مشاكل السمنة بين الأطفال حيث يجد الأطفال أن هذه الوجبات اكثر لذة و اجمل شكلا من أكل المنزل التقليدي.
من المهم أيضا أن نذكر النتائج الخطيرة و المؤثرة الناتجة عن سمنة الأطفال, هذا بالإضافة إلى التأثيرات النفسية خلال فترة الطفولة التي يتسبب فيها سخرية الأطفال من بعضهم البعض في المدرسة. لقد أوضحت الدراسات أن الأطفال الذين يعانون من السمنة هم اكثر عرضة إلى الأمراض طويلة المدى مثل أمراض القلب التاجية, الجلطات و كثرة احتمالات التعرض للسكتات القلبية نتيجة إلى تراكم مركبات السمنة في العديد من أعضاء الجسم.
وقد أوضحت احدث هذه الدراسات أن احسن الحلول لمواجهة السمنة هو الحرص على ممارسة الرياضة. إن على الآباء و الأمهات أن يشجعوا أولادهم على المشي ولعب الكرة والسباحة والاسكواش جانبا بجنب مع احدث أنواع الإدمان مثل العاب الكمبيوتر و الإنترنت. من الممكن أيضا أن يجعل الآباء و الأمهات الرياضة اكثر تأثيرا كأن تكون مكافأة على الدراسة الجيدة مثلا أو أن تكون الراحة بعد يوم دراسي متعب أو أن تكون شيء اجتماعي مغر بفضل كسب الأصحاب الجدد.
أما عن التغذية فأنها تعتبر الجزء الأصعب في العديد من الحالات, من المهم للآباء و الأمهات أن يأكلوا و أن يقنعوا أبناءهم بالأكل الصحي. من الأفضل أيضا إخراج الأجزاء الدهنية من اللحوم قبل طبخها و أكل المشويات, شرب اللبن منزوع الدسم جزئيا و اختيار الجبن و الزبادي قليل الدسم. يجب تشجيع الأبناء على إنقاص وزنهم بطريقة إيجابية لا تجعلهم يشعرون بالبغض تجاه أنفسهم.
وفي النهاية, من المهم دائما أن نشجع الأطفال على أكل المأكولات الصحية بأن نقدمها لهم في اقرب شكل لما يحبوه هم. و من احسن الطرق لحثهم على الرياضة أن تكون الرحلات الرياضية هي مكافئتهم على الدراسة الجيدة. كلما اهتممنا بصحة الأطفال كلما زاد إشراق المستقبل بكبار اسعد و أصح.
الأطفال الرضع الذين يتمتعون بأجسام كبيرة هم الاكثر عرضة لمخاطر البدانة
http://www.leblover.com/gallery/data/media/108/fun_3.gif
كشفت دراسة بريطانية جديدة النقاب عن خطر جديد يهدد حياة الأطفال الرضع بعد أن أشارت إلى أن ما يعتبره البعض مظاهر على الصحة الوافرة قد يكون مؤشرا خطيرا يهدد حياة الأطفال!.
وأفادت الدراسة بأن الأطفال الرضع الذين يتمتعون بأجسام كبيرة ونمو سريع في العامين الأوليين من حياتهم مما يعتبر عادة مؤشرا على صحة جيدة هم أكثر تعرضا لمخاطر البدانة لاحقا في سنوات الطفولة والبلوغ.
ولفتت الدراسة، التي نشرت نتائجها مؤخرا في المجلة الطبية البريطانية، إلى الضرورة العاجلة للتعامل مع مخاطر ارتفاع مستويات البدانة بين السكان.
ودرس الباحثون العلاقة بين حجم ونمو الطفل وبين البدانة لاحقا فقاموا بمراجعة عدد من الدراسات السابقة والتي كانت أجرت بدورها تقييما للعلاقة بين حجم ونمو الطفل وبين نشوء حالة البدانة لديه في أي من مراحل حياته اللاحقه.
ووجد فريق البحث أن الأطفال الأكثر وزنا والأسرع في نمو أوزانهم في السنتين الأولى والثانية من حياتهم كانوا أكثر تعرضا للبدانة من غيرهم في مراحل الطفولة والمراهقة والنضج المبكر.
واوصى خبراء التغذية الوالدين بإرضاع أطفالهم من لبن الأمهات حصيرا في الأشهر الستة الأولى من حياتهم على الأقل وتجنب المبالغة والإفراط في كمية الغذاء وإتاحة الأغذية المناسبة صحيا كالخضروات والفواكه وتجنب الأغذية الغنية بالدهون والسكريات والفقيرة في قيمتها الغذائيه.
الوجبات السريعة تؤدي الى مضار جسدية وعقلية
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_36153159.bmp
حذرت دراسة طبية حديثة من تاثير الوجبات السريعة الدسمة على صحة الأطفال البدنية والعقلية وخطورتها الشديدة على تطور ادمغتهم.
وقالت الدراسة ان الوجبات السريعة تحتوي على كميات من الدهون التي تشمل الأحماض الدهنية الانتقالية التي يصنعها الانسان وهي النواتج الثانوية لعمليات اطالة مدة صلاحية الأطعمة باستخدام الزيوت النباتية الجامدة الرخيصة بدلا من الدهون الحيوانية المكلفة.
وتستخدم معظم المطاعم الزيت لأكثر من مرة في قلي هذه الأطعمة بقصد الاقتصاد في استعمال الزيوت مما يزيد من اضرارها.
وكانت الباحثة الاجتماعية في سلوك الأطفال والمراهقين باربرا ريد ستيت اوضحت في دراسة سابقة أن ثمة علاقة مباشره بين تناول الهامبورجر والبطاطس المقلية والحلويات بكمية كبيرة وبين زيادة نسبة الحركة والنشاط غير المعتاد وحالات الاكتئاب والغضب والعنف لدى الشباب والمراهقين.
وكانت باحثة كندية عملت في عدد من سجون ومراكز اصلاحيات الاحداث قد ذكرت أن ما يتناوله الطفل من طعام ينعكس على سلوكه وذكائه في المدرسة وفى علاقته الاجتماعية باصدقائه.
وتحتوي الوجبة الواحدة من الوجبات السريعة على ما يعادل 33 بالمائة من السعرات الحرارية التي يحتاج اليها الجسم خلال اليوم وبالتالي فان تناول هذه الأغذية بخلاف الوجبات الأساسية التي يتناولها الفرد والتي لا يقابلها مجهود عضلي يماثلها سيؤدي بالضرورة الى تراكم هذه السعرات الحرارية على هيئة دهون تصيب الفرد أيا كان عمره بالسمنة.
وتتضمن الوجبات السريعة اضافة الى الدهون التوابل التي تعد من الأساسيات في جميع عمليات الطهي المنزلية ووجبات الطعام الجاهزة السريعة وتلعب دورا رئيسيا في عملية فتح الشهية وتسهيل عملية الهضم كما تعمل على تحسين رائحة ولون الاغذية.
وتبين من خلال الدراسات ان التوابل والملح تعمل على اثارة أعصاب معينة في منطقة الفم واللسان والأنف وهي مناطق الاحساس بطعم وروائح الأغذية مما يجعل الفرد يعتاد على تلك الوجبات السريعة الغنية بالتوابل.
اما الزيوت والدهون الموجودة في الوجبات السريعة فهي تكمل ما بدأته التوابل من أضرار ناجمة عن اخفاء الدهون وراء ستار الطعم الغني فالمشاكل الصحية تأتي دائما نتيجة التهام كميات كبيرة من الأغذية المشبعة بالدهون كالبطاطس المقلية مما يرفع قيمتها من السعرات الحرارية فتؤدي الى السمنة كنتيجة حتمية.
وتكمن عوامل خطورة هذه المأكولات في تشبعها بالدهون وتراكمها في الأنسجة الامر الذي يزيد فرص الاصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب الوعائية مع كثرة تناولها كما ان هذه الوجبات تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم المؤثر سلبيا في القلب وأوعيته الدموية والكليتين.
وتفتقر الوجبة السريعة ايضا الى الفيتامينات والألياف المقللة من امتصاص الدهون والمتوافرة في الخضراوات.
ويؤدي عدم تناول الخضراوات والفاكهة الى افتقار الجسم الى عناصر مهمة يحتاج اليها يوميا كفيتامين (أ) و(سي) والأملاح المعدنية كحامض الفوليك والكالسيوم لذلك فان كثرة تناول الوجبات السريعة تؤدي الى تكرار حالات الامساك وترفع نسبة الكولسترول في الدم.
وتظهر الدراسات ان تناول الوجبات السريعة يؤدي الى التعود على تناول غذاء غير متوازن يشتمل على سعرات حرارية عالية أكثر من الحاجة الفعلية للمستهلك كما ان اخذ فيتامينات ومعادن اقل من المعدل المطلوب يوميا وزيادة كمية الصوديوم المتناول يعطي تأثيرا عكسيا في الجسم والصحة مما يؤدي الي أمراض القلب الوعائية ومرض السكري والام المفاصل ومشاكل في الظهر والعمود الفقري.
وتشير الدراسات الى ان وجبة دسمة واحدة كأطعمة الوجبات السريعة يمكن ان تسبب تلفا مدمرا على الأوعية الدموية في الجسم وتزيد على الفور من خطر الاصابة بالنوبات القلبية المفاجئة خلافا لما كان معروفا من ان هذه النوبات تأتي بعد تناول عدة وجبات دسمة.
وأظهرت دراسة طبية حديثة ان الأطعمة السريعة ليست مسئولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة بل قد تؤذي البصر أيضا وان الافراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد من خطر الاصابة بتلف (الماكيولا) العينية المرتبطة بالتقدم في السن . ويعتبر مرض تلف (الماكيولا) السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ55.