المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات نحترمهما ...


MARISOLE
16-07-09, 03:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هناك في حياتنا كثير من الناس نكن لهم كل الاحترام والتقدير:whwhwh: بغض النظر عن ديانتها (asj) او جنسيتنا او الا ذلك ...

في هذا الموضوع كل عضو دخل ممكن يكتب لنا سيره عن شخصية ما يحترمها ليس بالضرورة ان تكون تاريخية ممكن تكون معاصرة ...(qq18)
احترمتها لموقف معين ... لحديث لها ... الخ ...

اتمنى التفاعل بمشاركتي الموضوع

بارك الله فيكم

MARISOLE
16-07-09, 10:31 AM
ـ من هو ؟
الدكتور المهدي المنجرة من مواليد 1933 بالرباط، تلقى دراسته الجامعية بالولايات المتحدة بجامعة " كورنيل". وبعد حصوله على الإجازة في البيولوجية والعلوم السياسية، تابع دراسته العليا بإنجلترا وحصل هناك على الدكتوراه في الاقتصاد بجامعة لندن.
http://www.elmandjra.org/Afffiche_Conf_170608_fichiers/image003.jpg
وكان من الأساتذة المغاربة الأوائل الذين قاموا بالتدريس بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1958. وتقلد عدة مناصب سواء على الصعيد الوطني أو الدولي وساهم في إحداث الفيدرالية الدولية للدراسات المستقبلية وأسس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان. هذا علاوة على عضويته في جملة من المؤسسات ذات الصيت العالمي من ضمنها أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الإفريقية للعلوم والأكاديمية الدولية للفنون والآداب. له عدة كتابات في مختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، أكثر من 600 مقال وعدة مؤلفات، ولا زال قلمه سيالا ينتج باستمرار وعلى الدوام.

وحصل الدكتور المهدي المنجرة على عدة جوائز، من ضمنها جائزة الحياة الاقتصادية سنة 1981 والميدالية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للمعمار سنة 1984 وقلادة الفنون والآداب بفرنسا سنة 1985 وقلادة الشمس الشارقة باليابان سنة 1986 وميدالية السلام من الأكاديمية العالمية لألبير اينشتاين وجائزة الفيدرالية الدولية للدراسات المستقبلية سنة 1991.

لقد جال الدكتور المهدي المنجرة العالم كله، غربه وشرقه، شماله وجنوبه. وأشرف على عدة أبحاث من ضمنها إشرافه بطوكيو سنة 1998 على فريق بحث عالمي يضم 15 عالما التعددية الثقافية وآثارها المستقبلية على الهجرة.
الدكتور المهدي المنجرة جال كثيرا بدهاليز المنظمات الدولية وخبر خباياها، كما بلغ بداخلها أسمى المناصب وندد بمواقعها في قضايا الحاضر والمستقبل، وهذا ما حتم عليه مشروعه العلمي والفكري الواسع على الانسحاب منها. لاسيما وأنها منظمات انحازت في واضحة النهار للدول الكبرى وتعاطفت معها تعاطفا صارخا على حساب بقية العالم بعد أن انصهرت في نموذج الفكر الواحد دون اعتبار حق الاختلاف وتمييز القيم، إلى درجة عدم الاعتراف للشعوب بحقها في التنمية. كيف لا والدكتور المهدي المنجرة أعلن الحرب الضروس منذ فجر شبابه على " الفكر الواحد" الذي لا يعترف بحقيقة واضحة للعيان: ضرورة وإلزامية وجود الاختلاف ؟ كيف لا والدكتور المهدي المنجرة كرس حياته وما زال للدفاع عن الحق في الاختلاف كقيمة حضارية لا مندوحة عنها كيف ما كانت الأحوال ؟ كيف لا والدكتور المهدي المنجرة كان ولا زال مجبولا ع! لى الصدق في المواقف والجرأة في التعبير والمواجهة الفكرية.



الهجرة إلى اليابان
كانت النقطة التي أفاضت الكأس وهيئت جميع الشروط والظروف لهجرة الدكتور المهدي المنجرة إلى اليابان، منعه بإلقاء محاضرة بجامعة فاس. ومهما يكن من أمر فإن الدكتور هجر قسرا باعتبار ما بينه وبين بلاده من حب وتعلق، وما بينه وبين الجامعة المغربية عموما من علاقة حميمة. ألم يكن الدكتور المهدي من أوائل المغاربة ومن أصغر الأساتذة سنا من التحقوا بها سواء للتدريس أو التأطير أو البحث؟ ألم يفن عمره دفاعا عن كرامة وحرمة الجامعة واستقلاليتها؟

وتظل للدكتور المهدي المنجرة مكانته وهيبته الفكرية والعلمية. كيف لا وهو الذي تعددت مصادر الإلهام لديه. إنه في الحقيقة، كما يقول الأستاذ يحيى اليحياوي، لم يعد شخصا ذاتيا عاديا، بقدر ما هو مؤسسة علمية لها أتباع عبر العالم، لها صداها العالمي الواسع ولها جائزتها، جائزة التواصل الحضاري شمال ـ جنوب.

ويرى " بونصولي " في الدكتور المهدي المنجرة المثقف العالمي، الجامعي والمؤلف الواسع الآفاق.

لقد كرس الدكتور المهدي المنجرة حياته للدفاع عن الحق في الاختلاف كقيمة، لاسيما وهو الرجل الذي اندغمت بداخله صلابة وقوة المبدأ وانصهرت في صلبه الجرأة في التعبير والصدق والنزاهة في الموقف مهما كان الأمر ومهما كانت العواقب.

ويظل الدكتور المهدي أحد المراجع العربية والدولية في مختلف قضايا السياسة والعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية.


ـ المستقبليات:
يقول الدكتور المهدي المنجرة أن المستقبليات ليست تنبؤ، لأنه لا وجود للتنبؤ عند البشر. والتنبؤ كان لخاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وإنما يقوم الإنسان بمعاينة وتتبع ودراسة تيارات الذات وتوجهات الأحداث ويحاول النظر في مداها البعيد وإلى حيث هي سائرة. وذلك مثل رؤية المرء لموجة البحر في بدايتها ويظل يتبعها على بعد 300 أو 500 متر أو 1000 متر، وينظر إلى ماذا ستحمل معها. إلا أن السياسي يهتم دوما بالآني. ففي الصباح يفكر في هل سيظل وزيرا أو مسؤولا أو في مكانه حينما يحل به في المساء.

للوقوف على معنى الرؤية المستقبلية يمكن الاستعانة بما كان يسميه الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستبصار. والاستبصار في اللغة العربية هي الطريقة التي نرى بها الأمور. وكان النبي صلى الله عله وسلم يستبصر كل صباح وهذا نوع من الديناميكية. وفي هذا الصدد يقول الدكتور المهدي المنجرة أن المستقبلي غير الجيد لا يفكر إلا في المدة التي سيعيشها لأنه لا يهمه ماذا سيقع بعده، أما المستقبلي الجيد هو الذي يفكر على مدى هو على يقين تام أنه سوف لن يراه ويعاينه ولن يكون فيه على قيد الحياة، وبذلك فإن مصالحه الخاصة لم تعد مرتبطة بآرائه، بل تكون حرة ومتحررة من أية مصلحة كيفما كانت.

ـ إشكالية الدكتور المهدي المنجرة.

إن الدكتور المهدي المنجرة يهتم بأزمة مصيرية وهي إلى أين نسير ؟ إنها أزمة تؤلمه ، لاسيما وهو يعاين غياب رؤية مستقبلية لدى القائمين على الأمور بالمغرب . وقد سبق للدكتور أن قال أكثر من مرة:" أتحدى أي شخص يعطيني رؤية شاملة حول مستقبل المغرب، للأسف الكل مشغول بالآنية وما يسمى بالانتقال، وأنا أتساءل الانتقال إلى أين ؟"
حقا، لقد صدق الدكتور المهدي، لأنه لكي ننتقل يجب أن نعرف من أين أتينا وإلى أين نحن سائرون.

ويزيد الطين بلة بملاحظة صمت المؤرخين التابعين للمخزن وانكبابهم فقط على تاريخ القرون الوسطى، متناسين الحاضر وغافلين كليا عن المستقبل. أما اقتصاديو المغرب فهم يبجلون الوثيقة الأمريكية حول مغرب 2005 ومخطط البنك الدولي حول مغرب 2010.

وبذلك يخلص المهدي المنجرة إلى كون أن تاريخ المغرب مرتبط بالاستعمار وماضيه ليس بأيدي أبنائه، والتأريخ له هو مخزني بامتياز، أما حاضر المغرب فهو بيد غير المغاربة ولا يتحكمون فيه، أما مستقبل المغرب فهو محدد من طرف الغير وفي إرشادات وتوصيات تبلور خارج المغرب ومن طرف غير المغاربة.

ـ في العولمة:
يعتبر الدكتور المهدي المنجرة من مناهضي العولمة الكبار، ليس لأنها تجسد وتكرس أشكالا جديدة من الاستعمار ومنطق الفكر الواحد والوحيد. ولكن أيضا لأنها سبيل من سبل إقصاء وتهميش الدول والشعوب والثقافات الأخرى ما دامت هي قائمة بالأساس على اغتيال الحق في الاختلاف والحق في التميز، وبذلك تقتل الحوار والتواصل كقيمة جوهرية.

العولمة بالنسبة للدكتور المهدي المنجرة هي الأمركة، وهي مرتبطة بالأخلاق قبل ارتباطها بالاقتصاد.

فالحضارات اليهودية ـ المسيحية ترمي من وراء العولمة فرض قيمها ونمط حياتها على الحضارات غير اليهودية ـ المسيحية.و بذلك تكون هذه العولمة من سلالة الاستعمار ومن جنس الإرهاب.

إنها تسعى إلى شل أدنى حركة تفكير لدى الشعوب وبالتالي جعلهم يفكرون بمنطق الغرب ويتبعون نمطه في الحياة.

لكن ما هو البديل لمواجهة العولمة بالنسبة للعرب والمسلمين ؟ بالنسبة للدكتور المهدي المنجرة تكمن هذه المواجهة عبر الاستفادة من التجربة اليابانية التي انطلقت من أربع محاور:
1 ـ الارتباط والانطلاق من القيم اليابانية.
2 ـ محو الأمية.
3 ـ النهوض باللغة اليابانية.
4 ـ دعم البحث العلمي.
علما أن مسألة المجابهة في نظر الدكتور المهدي المنجرة تبقى مسألة إرادة بالدرجة الأولى، إرادة الوجود والفعل والمجابهة أو إرادة الوضوح والانصياع والعيش عالة على مستجدات العولمة.


ـ في الفقر:

حسب الدكتور المهدي المنجرة، إن الشيء الوحيد الذي له مستقبل في هذا العالم هو الفقر. فهناك أكثر من 3 مليار نسمة لا يصل دخلهم اليومي إلى دولارين اثنين.

ومنذ 30 عاما خلت كان الفرق بين الشمال والجنوب من 1 إلى 10 فيما يخص الدخل، أما اليوم فهو من 1 إلى 20.

وفي المغرب فإن الفرق بين 10 % من أصحاب أكبر دخل و 50 أو 60 % من ذوي أضعف دخل كان من 1 إلى 15 أما الآن فه من 1 إلى 80. ومعنى هذا أن توزيع الثروات يتم بكيفية تؤدي إلى المزيد من التفقير، أي بزيادة الأغنياء غنى وزيادة الفقراء فقرا.

ـ في الخوف والخوفقراطية:
يعتبر الدكتور المهدي المنجرة أن هناك نوع رهيب من الخوف يسود العالم، وهذا ما نعته بالخوفقراطية التي ما زالت قائمة ما دام الإنسان لم يتفوق بعد على هذا الخوف.
والخوفقراطية هاته بادية بجلاء حتى التعامل مع الانتفاضة الفلسطينية لاسيما فيما يخص العرب. ويظل تغيير الحال في العالم رهين

"
"
"
"



إن أفكار ونظريات الدكتور المهدي المنجرة جالت العالم اعتبارا لمداها البعيد وشموليتها، وهما ميزتان أكدتهما الأحداث الدولية ولازالت تؤكدهما. والدليل على هذا الطلبات الكثيرة والدعوات العديدة التي يتوصل بها الدكتور من كل أرجاء العالم شماله وجنوبه، غربه وشرقه، من أجل إلقاء المحاضرات أو المساهمة في اللقاءات أو الإدلاء باستشارات أو السهر على إدارة أبحاث ودراسات

رجل احترمه جدااا

pkn
16-07-09, 03:04 PM
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#column-one), بحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#searchInput)
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/d/d3/Zaherlogo.gif (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Zaherlogo.gif) http://ar.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Zaherlogo.gif)
الأسد شعار الظاهر بيبرس ويظهر أيضا على ظهر عملة من العملات


الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقداري الصالحي النجمي لقب بـ" أبو الفتوح " . ولد نحو عام 620هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/620_%D9%87%D9%80) - 1221 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1221) ميلادية ، رابع سلاطين الدولة المملوكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83) ، لقّبه الملك الصالح أيوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A3%D9%8A% D9%88%D8%A8) في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) بلقب (ركن الدين) ، وبعد وصول بيبرس للحكم لقب نفسه بالملك (الظاهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1)) .
محتويات

[


[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=1)] أصله ونشأته

مختلف في أصله، فبينما تذكر جميع المصادر العربية والمملوكية الأصلية [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-0)[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-1)[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-2)[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-3)[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-4)[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-5)[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-6) أنه تركي من القبجاق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) (كازاخستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) حاليا)،فإن بعض الباحثين المسلمين في العصر الحديث يشيرون إلى أن مؤرخي العصر المملوكي من عرب ومماليك كانوا يعتبرون الشركس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%B3) من الترك، وأنهم كانوا ينسبون أي رقيق مجلوب من مناطق القوقاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B2) والقرم للقبجاق، وتذكر المصادر أن بيبرس كان قد بيع في سوق الرقيق بدمشق وهو في الرابعة عشر من عمره، واشتراه الأمير علاء الدين الصالحي البندقدار ثم انتقل بعد ذلك إلى خدمة السلطان الأيوبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86) الملك الصالح نجم الدين أيوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A3%D9%8A% D9%88%D8%A8) بـالقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9). وأعتقه الملك الصالح ومنحه الإمارة فصار أميراً.

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=2)] بيبرس الجندي والقائد

شارك مع جيش المماليك في معركة المنصورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9) ضد الصليبيين في رمضان من عام 647 هجرية الموافق 1249 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1249) ميلادية والتي تم فيها أسر الملك الفرنسي لويس التاسع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7% D8%B3%D8%B9) في دار ابن لقمان ، بعد مشاركته في معارك ضد الصليبين في تولى بيبرس السلطنة في مصر في 17 من ذي القعدة سنة 658 هجرية الموافق 24 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/24_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) عام 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260) ميلادية،
هرب ركن الدين بيبرس إلى دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) بعد مقتل فارس الدين أقطاي الجمدار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A3%D9%82%D8%B7%D8%A7%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1) و تولي غريمه عز الدين أيبك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A3 %D9%8A%D8%A8%D9%83) للسلطنة ، بعد فترة من اقامته في دمشق عاد لمصر متوليا منصب الوزارة بعد تولي سيف الدين قطز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2) للحكم عام 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260) ميلادية ليشتركا معا في محاربة المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84) الذين كانوا في طريقهم إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) بعد اجتياحهم المشرق الإسلامي ثم العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) وإسقاطهم الدولة العباسية في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) .
يرجع له الفضل مع زميله السلطان المظفر سيف الدين قطز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2) في وقف المد المغولي على مصر و اندحار الخطر المغولي عن العالم وذلك في معركة عين جالوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%B9%D9%8A%D9%86_ %D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA) في أراضي فلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) عام 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260) ميلادية والتي كانت أمام الجيش المغولي بقيادة القائد المغولي المحنك كتبغا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%BA%D8%A7).اشتراك في قتل قطز وتولى الحكم من بعده
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/62/BaibarsBridge12.JPG/350px-BaibarsBridge12.JPG (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:BaibarsBridge12.JPG) http://ar.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:BaibarsBridge12.JPG)
صورة لأسدين شعار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1) بيبرس وبينهما آيات قرآنية بجسر بمدينة اللد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AF)



[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=3)] بيبرس السلطان

استقدم السلطان بيبرس (أبي العباس أحمد) وعقد مجلسا لمبايعته للخلافة في القلعة في 9 محرم 661 الموافق 22 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1262 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1262) وبايعه بيبرس على العمل بكتاب الله وسنة رسوله وأصبحت بذلك السلطة الفعلية في يد الظاهر بيبرس .
شهد عهده نهضة معمارية وتعليمية كبيرة حيث اهتم بتجديد الجامع الأزهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1) فأعاد للأزهر رونقه فشن عليه حملات من الترميم والتجميل حتى عاد له جماله ومكانته مرة أخرى، وعمل على إنشاء العديد من المؤسسات التعليمية فأنشأ المدارس بمصر ودمشق وتعرف المدرسة المصرية بإسم المدرسة الظاهرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8%B8%D8%A7%D9%87% D8%B1%D9%8A%D8%A9) بدمشق عام 676 هجرية وتضم المدارس المكتبات الضخمة التي تزخر بكميات هائلة من الكتب، كما أنشأ عام 665 هجرية جامعا عرف باسمه إلى اليوم في مدينة القاهرة وهو جامع الظاهر بيبرس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9 %84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8% B1%D8%B3&action=edit&redlink=1) والذي مازال قائماً إلي اليوم، وتعرف المنطقة حوله باسم حي الظاهر. كما عمل بيبرس على إنشاء الجسور وحفر الترع وإنشاء القناطر، وأنشأ مقياس للنيل وغيرها العديد من الأعمال.
وفي خارج مصر قام بعدد من الإصلاحات في الحرم النبوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A) بالمدينة المنورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9)، وقام بتجديد مسجد إبراهيم عليه السلام في الشام، كما قام بتجديد قبة الصخرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D9%82%D8%A8%D8%A9_%D8%A7 %D9%84%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A9) وبيت المقدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3)، وعمل على إقامة دار للعدل للفصل في القضايا والنظر في المظالم.

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=4)] السياسة الخارجية

ويعتبر الظاهر بيبرس من أبرز ملوك الدولة المملوكية، بتحالفه مع بركة خان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AE%D8%A7%D9%86) زعيم القبيلة الذهبية المغولية وإقامته لمعاهدات وعلاقات ودية مع كل من مانفرد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A_% D9%87%D9%88%D9%87%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9 %81%D9%86) بن فريدريك الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A) الإمبراطور الروماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1_% D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D9%85%D9%82%D 8%AF%D8%B3) وملك قشتالة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D9%82%D8%B4%D8%AA% D8%A7%D9%84%D8%A9) ألفونسو العاشر، وبقضائه أيضا على المؤامرات التي كانت تحاك ضد حكمه، حيث أخمد تمرد الأمير علم الدين سنجر الحلبي عام 1260 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1260) والتي كانت بعد مقتل السلطان قطز، إضافة إلى ثورة الكوراني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) في القاهرة ضده في ذات العام، ووسع ملكه بالغزوات حيث أعلن الجهاد في جبهتين ضد المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84) والصليبيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%B5%D9%84%D9%8A% D8%A8%D9%8A%D8%A9) في الشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) فتمكن من تحقيق العديد من الانتصارات مثل فتح قيسارية، وأرسوف، قلعة صفد، يافا، واختتمت بفتح أنطاكية والتي كانت تعد الحصن الحصين للصليبيين فحقق انتصاراً باهراً بفتحه لهذه المدينة. كما حقق انتصارات عديدة على المغول في موقعة البيرة وحران، ورد هجمات المغول المتتابعة على بلاده، إلى أن قضى عليهم نهائياً عند بلدة أبلستين وذلك في عام 675هـ ، وبذلك حقق بيبرس ما كان يبتغيه من تأمين لجبهته الخارجية وحدود دولته. وقد دام حكمه حوالي سبعة عشر عاماً[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A% D8%A8%D8%B1%D8%B3#cite_note-7).

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=5)] وفاته

توفي الظاهر بيبرس يوم الخميس 27 محرم من عام 676 هجرية - 2 مايو 1277 ميلادية ودفن في المدرسة الظاهرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8%B8%D8%A7%D9%87% D8%B1%D9%8A%D8%A9) في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) بعد حكم دام 17 سنة، تولى من بعده أكبر أولاده ناصر الدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D9%86%D8%A7% D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%85% D8%AD%D9%85%D8%AF) الحكم، إلا أن أولاد بيبرس لم يدم لهم الحكم طويلاً، ثم تولى الحكم المنصور قلاوون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D9%82% D9%84%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%86).

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8% B1_%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%B3&action=edit&section=6)] مختصر سيرته في كتب التاريخ

قال الزركلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%83%D9%84%D9%8A) في (الأعلام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8% A7%D9%85&action=edit&redlink=1)): الظاهر بيبرس (625 - 676ه‍) بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر: صاحب الفتوحات و الاخبار والآثار. مولده بأرض القپچاق. وأسر فبيع في سيواس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) ، ثم نقل إلى حلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D8%A8) ، ومنها إلى القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9). فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، وبقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8)) أخذ بيبرس، فجلعه في خاصة خدمه، ثم أعتقه. ولم تزل همته تصعد به في أيام الملك (المظفر) قطز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B2)، وقاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، وتولى (بيبرس) سلطنة مصر والشام (سنة 658 ه‍) وتلقب بالملك (القاهر ، أبي الفتوحات) ثم ترك هذا اللقب وتلقب بالملك (الظاهر). وكان شجاعا جبارا ، يباشر الحروب بنفسه . وله الوقائع الهائلة مع التتار والافرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة، منها بلاد (النوبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86)) و (دنقلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7)) ولم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء والسلاطين لها. وفي أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية سنة 659 هـ. وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية.

MARISOLE
17-07-09, 12:49 PM
مشكور اخي على المشاركه الطيبة منك

الضان الحريف
17-07-09, 04:49 PM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_MuJzm3pp2I.gif

لاأستسلام
17-07-09, 08:40 PM
نبذة عن حياة ""ارييل شـــارون :

· تاريخ الميلاد : 1928م .

· مكان الميلاد : مستوطنة كفار مالال .

· الحالة الإجتماعية : أرمل بعد وفاة زوجتيه الأولى والثانية وله ولدان .

· الإقامة : مزرعة هاشيكمي في صحراء النقب .

· التعليم : بكالريوس الجامعة العبرية في القدس في القانون ودراسات الشرق الأوسط .

· اللغات : العبرية والإنجليزية .

· 1948م : عضو في عصابات الهاجانا .

· 1948م : قائد لواء المشاة في حرب فلسطين .

· 1949م-1950م : قائد لواء جولاني .

· 1951م-1952م : ضابط إستخبارات في القيادتين الوسطى والشمالية .

· 1953م : مؤسس وقائد الوحدة 101 لمكافحة الإرهاب .

· 1954م-1957م : قائد القوات شبه العسكرية التي شاركت في العدوان الثلاثي على مصر .

· 1958م-1962م : قائد للواءي المشاة والمدرع .

· 1964م-1965م : رئيس أركان قيادة الشمال .

· 1967م : قائد لواء المدرعات في حرب 67 .

· 1969م-1973م : قائد المنطقة الجنوبية بما فيها جبهة السويس خلا ل حرب الإستنزاف والهجمات الفدائية في قطاع غزة .

· 1973م :يتقاعد من الجيش ولكن يجري إستدعاؤه للخدمة بعد نشوب الحرب لقيادة اللواء المدرع وقائد المجموعة التي فتحت ثغرة الدفرسوار على قناة السويس التي غيرت مجرى الحرب .

· 1974م : دخل الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بعد حرب 73 ممثلا عن حزب الليكود وحتى الآن .

· 1977م : شغل منصب وزير الزراعة في حكومة بيغن الأولى .

· 1982م : وزير دفاع في حكومة بيغن الثانية وأجبر فيما بعد على الإستقالة بعد أن ثبت ضلوعة في مجزرة صبرا وشاتيلا وكان السبب في إستقالة بيغن من رئاسة الوزراء وإعتزاله للحياة السياسية .

· 1984م : وزير بلا حقيبة وزاريه في حكومة شامير الأولى .

· 1984م : وزير بلا حقيبة وزارية في حكومة شامير الثانية .

· 1990م : وزير للصناعة والتجارة في حكومة شامير الثالثة , ثم شغل حقيبة للإسكان والبناء وسع من خلالها رقعة الإستيطان وإستمر في مناصبه حتى هزيمة حزب الليكود بقيادة شامير على يد حزب العمل بقيادة رابين عام 1992م .

· 1996م-1998م : وزير البنى التحتية في حكومة بنيامين نتنياهو .

· 1999م : شغل منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو .

· 2000م : أصبح زعيم حزب الليكود بعد هزيمة نتنياهو في الإنتخابات الإسرائيلية .

· 2001م : أصبح رئيس وزراء إسرائيل بعد هزيمته لباك منافسه في الإنتخابات




"" شـــخصــيــة لااحترمهآآآا" (qq168)

MARISOLE
17-07-09, 11:56 PM
مشكور اخي لااستسلام على المشاركه

الطيـر الحزيـن
18-07-09, 08:29 AM
الشخصيات هم كل منسوبي وأعضاء قصيمي نت

MARISOLE
19-07-09, 12:44 AM
بارك الله فيك اخي

AbduLraHmN
19-07-09, 01:21 AM
شخصية احبها واتمنى ان احشر معها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أحببت في هذا الفقرة أن أسلط الضوء على شخصيات أندلسية مهمة كان لها الأثر الكبير في المسلمين من حيث الدعوة إلى الله والجهاد والعلوم بجميع مجالاتها , هي شخصيات مهمة وشخصيات جعلت الأندلس إسما ورمزا عريقا في العلوم والحضارة . بل إنه في فترات كانت الأندلس أعظم دولة على وجه الأرض من ناحية القوة والعلم والعلماء والخيرات . ولكن نحن هنا في المشرق والجيل الحديث لانعرف الكثير عن تاريخ الأندلس العريق فإذا سئلنا بعض شخصيات الأندلس لعددنا بعضهم مثل موسى وطارق وعبدالرحمن الداخل و عبدالرحمن الناصر وابن رشد وابن حزم وغيرهم ولكننا نعرفهم بالأسماء ولانعرف عنهم الشئ الكثير . ولهذا أحببت أن أبدأ ببعض الشخصيات الأندلسية المهمة وهو شخص عظيم يعتبره الكثير من المؤرخين المسلمون والأوروبيون أعظم من حكم الأندلس على الإطلاق شخص هز عروش الممالك النصرانية , يفدون الملوك إليه لتقبيل يده ويقدمون له بناتهم كجواري من أجل رضاه عليهم , رجل شجاع مجاهد حكيم فقيه غزا إثنين وخمسين غزوة إنتصر فيها كلها , وسأبدأ هذه الشخصيات عن هذا الأمير المجاهد القائد , ولكن سؤالي هل ياترى سنعرف من هو هذا .


شخص وحد الاندلس ووصل إلى أماكن لم يصلها موسى بن نصير وطارق بن زياد أعاد مدينة برشلونة وليون وشانت ياقب للأندلس وفرض سيطرتها عليهم , كانت سياسته عند الإنتصار أن يحمل النصارى الغنائم بأنفسهم له إلى قرطبة , كان هدفه هو تجاوز البيرينيه والوصول إلى أوروبا لكن وافته المنية قبل أن يصل إلى مبتغاه . قرأت في مقالات وكتب أسبانية عن المنصور , يعترف الكثير منهم أنه هو الذي أذلهم وفرض سيطرته عليهم وكانوا يخافون منه فإذا ماسمعوا بالمنصور قد قدم إليهم ويخرجوا من المدينة وهم مستسلمون , سقطت مدينة شانت ياقب في يده بدون مقاومة وشانت ياقب هذه ثالث المدن من حيث الأهمية بعد القدس والفاتيكان بالنسبة للنصارى وبها قبر القديس يعقوب حواري عيسى كما يزعمون . وكثير من الأسبان يتحدثون عنه بإعجاب , وللكن للأسف أن الكثير من المسلمين في جيلنا الحاضر لايعرف من المنصور هذا , وسأتحدث بطريقة أجزاء عن هذا الملك المجاهد .


...سيره ملك الأندلس المنصور بن أبي عامر...

(( من هــو ؟ ))


ترجمة الملك الأعظم المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن عامر بن أبي عامر ابن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري من قرية تركش وعبد الملك جده هو الوافد على الأندلس مع طارق في أول الداخلين من العرب وأما المنصور فقد ذكره ابن حيان في كتابه المخصوص بالدولة العامرية والفتح في المطمح والحجاري في المسهب والشقندي في الطرف وذكر الجميع أن أصله من قرية تركش وأنه رحل إلى قرطبة وتأدب بها ثم اقتعد دكانا عند باب القصر يكتب فيه لمن يعن له كتب من الخدم والمرافعين للسلطان إلى أن طلبت السيدة صبح أم المؤيد من يكتب عنها فعرفها به من كان يأنس إليه بالجلوس من فتيان القصر فترقى إلى أن كتب عنها فاستحسنته ونبهت عليه الحكم ورغبت في تشريفه بالخدمة فولاه قضاء بعض المواضع فظهرت منه نجابة فترقى إلى الزكاة والمواريث بإشبيلية وتمكن في قلب السيدة بما استمالها به من التحف والخدمة ما لم يتمكن لغيره ولم يقصر مع ذلك في خدمة المصحفي الحاجب إلى أن توفي الحكم وولي ابنه هشام المؤيد وهو ابن اثنتي عشرة سنة فجاشت الروم فجهز المصحفي ابن أبي عامر لدفاعهم فنصره الله عليهم وتمكن حبه من قلوب الناس وكان جوادا عاقلا ذكيا استعان بالمصحفي على الصقالبة ثم بغالب على المصحفي وكان غالب صاحب مدينة سالم وتزوج ابن أبي عامر ابنته أسماء وكان اعظم عرس بالأندلس واستعان بجعفر ابن علي بن حمدون على غالب ثم بعبد الرحمن بن محمد بن هشام التجيبي على جعفر وله في الحزم والكيد والجلد ما أفرد له ابن حيان تأليفا وعدد غزواته المنشاة من قرطبة نيف وخمسون غزوة ولم تهزم له راية وقبره بمدينة سالم في أقصى شرق الأندلس ومن شعره :

رميت بنفسي هول كل عظيمة وخاطرت والحر الكريم يخاطر

وما صاحبي إلا جنان مشيع وأسمر خطي وأبيض باتر

فسدت بنفسي أهل كل سيادة وفاخرت حتى لم أجد من أفاخر

وما شدت بنيانا ولكن زيادة على ما بنى عبد المليك وعامر

رفعنا المعالي بالعوال حديثه وأورثناها في القديم معافر

وإني لزجاء الجيوش إلى الوغى أسود تلاقيها أسود خوادر




(( ترجمة ابن أبي عامر في المطمح))

وقال في المطمح في حق ابن أبي عامر إنه تمرس ببلاد الشرك أعظم تمرس ومحا من طواغيتها كل تعجرف وتغطرس وغادرهم صرعى البقاع وتركهم أذل من وتد بقاع ووالى على بلادهم الوقائع وسدد إلى أكبادهم سهام الفجائع وأغص بالحمام أرواحهم ونغص بتلك الآلام بكورهم ورواحهم ومن أوضح الأمور هنالك وأفصح الأخبار في ذلك أن أحد رسله كان كثير النتياب لذلك الجناب فسار في بعض مسيراته إلى غريسية فلا منتزه إلا مر عليه متفرجا ولا منزل إلا سار عليه معرجا فحل في ذلك أكثر الكنائس هالك فبينا هو يجول في ساحتها ويجيل العين في مساحتها إذ عرضت له امرأة قديمة الأسر قويمة على طول الكسر فكلمته وعرفته بنفسها وأعلمته وقالت له أيرضى المنصور أن ينسى بتنعمه بوسعها ويتمتع بلبوس العافية وقد نضت لبوسها وزعمت أن لها عدة سنين بتلك الكنيسة محبسة وبكل ذل وصغار ملبسة وناشدته الله في إنهاء قصتها وإبراء غصتها واستحلفته بأغلظ الأيمان وأخذت عليه في ذلك اوكد مواثيق الرحمن فلما وصل إلى المنصور عرفه بما يجب تعريفه به وإلامه وهو مصغ إليه حتى تم كلامه فلما فرغ قال له المنصور هل وقفت هناك على أمر أنكرته أم لم تقف على غير ما ذكرته فأعلمه بقصة المراة وما خرجت عنه إليه وبالمواثيق التي أخذت عليه فعتبه ولامه على أن لم يبدأ بها كلامه ثم أخذ للجهاد من فوره وعرض من ممن الأجناد في نجده وغوره وأصبح غازيا على سرجه مباهيا مروان يوم مرجه حتى وافى ابن شانجة في جمعه فأخذت مهابته ببصره وسمعه فبادر بالكتاب إليه بتعرف ما الجلية ويحلف له بأعظم ألية أنه ما جنى ذنبا ولا جفا عن مضجع الطاعة جنبا فعنف أرساله وقال لهم كان قد عاقدني أن لا يبقى ببلاده مأسورة وما مأسور ولو حملته في حواصلها النسور وقد بلغني بعد بقاء فلانة المسلمة في تلك الكنيسة ووالله لا أنتهي عن أرضه حتى أكتسحها فأرسل إليه المرأة في اثنتين معها وأقسم أنه ما أبصرهن ولا سمع بهن وأعلمه أن الكنيسة التي أشار بعلمها قد بالغ في هدمها تحقيقا لقوله وتضرع إليه في الأخذ فيه بطوله فاستحيا منه وصرف الجيش عنه وأوصل المرأة إلى نفسه وألحف توحشها بأنسه وغير من حالها وعاد بسواكب نعماه على جدبها وإمحالها إلى قومها وكحلها بما كان شرد من نومها انتهى .

وقال في المطمح أيضا في حقه ما نصه فرد نابه على من تقدمه وصرفه واستخدمه فإنه كان أمضاهم سنانا وأذكاهم جنانا وأتمهم جلالا وأعظمهم استقلالا فآل أمره إلى ما آل وأوهم العقول بذلك المآل فإنه كان آية الله في اتفاق سعده وقربه من الملك بعد بعده بهر وتملك فما خفق بأرضه لواء عدو بعد خمول كابد منه غصصا وشرقا وتعذر مأمول طارد فيه سهرا وأرقا حتى أنجز له الموعود وفر نحسه أمام تلك السعود فقام بتدبير الخلافة وأقعد من كان له فيها إنافة وساس الأمور أحسن سياسة وداس الخطوب بأخشن دياسة فانتظمت له الممالك واتضحت به المسالك وانتشر الأمن في كل طريق واستشعر اليمن كل فريق وملك الأندلس بضعا وعشرين حجة لم تدحض لسعادتها حجة ولم تزخر لمكروه بها لجة لبس فيه البهاء والإشراق وتنفست عن مثل أنفاس العراق وكانت أيامه أحمد أيام وسهام بأسه أسد سهام غزا الروم شاتيا وصائفا ومضى فأوغل في تلك الشعاب وتغلغل حتىراع ليث الغاب ومشى تحت أوليته صيد القبائل واستجرت في ظلها بيض الظبا وسمر الذوابل وهو يقتضي الأرواح بغير سوم وينتضي الصفاح على كل روم ويتلف من لا ينساق للخلافة وينقاد ويخطف منهم كل كوكب وقاد حتى استبد وانفرد وأنس إليه من الكاعة ما نفر وشرد وانتظمت له الأندلس بالعدوة واجتمعت في ملكه اجتماع قريش بدار الندوة ومع هذا لم يخلع اسم الحجابة ولم يدع السمع لخليفته والإجابة ظاهر يخالفه الباطن واسم تنافره مواقع الحكم والمواطن وأذل قبائل الأندلس بإجازة البرابر وأخمل بهم أولئك الأعلام الأكابر فإنه قاومهم بأضدادهم واستكثر من أعدادهم حتى تغلبوا على الجمهور وسلبوا عنهم الظهور ووثبوا عليهم الوثوب المشهور الذي أعاد أكثر الأندلس قفرا يبابا وملأها وحشا وذئابا وأعراها من الأمان برهة من الزمان وعلى هذه الهيئة فهو وابنه المظفر كانا آخر سعد الأندلس وحد السرور بها والتأنس وغزواته فيها شائعة الأثر رائعة كالسيف ذي الأثر وحسبه وافر ونسبه معافر وكانت أمه تميمة فحاز الشرف بطرفيه والتحف بمطرفيه ولذا قال القسطلي فيه :

تلاقت عليه من تميم ويعرب شموس تلالا في العلا وبدور

من الحميريين الذين أكفهم سحائب تهمي بالندى وبحور

وتصرف قبل ولايته في شتى الولايات وجاء من التحدث بمنتهى أمره بآيات حتى صح زجره وجاء بصبحه فجره تؤثر عنه في ذلك أخبار فيها عجب واعتبار وكان أديبا محسنا وعالما متفننا فمن ذلك قوله يمني نفسه بملك مصر والحجاز ويستدعي صدور تلك الأعجاز

منع العين أن تذوق المناما حبها أن ترى الصفا والمقاما

لي ديون بالشرق عند الناس قد أحلوا بالمشعرين والحراما

إن قضوها نالوا الأماني وإلا جعلوا دونها رقابا وهاما

عن قريب ترى خيول هشام يبلغ النيل خطوها والشآما

برنس%الخبر
19-07-09, 02:29 AM
سيرة الكاتب العبقري المبدع بجريدة الرياض فهد الاحمدي اتمني ان التقيه يوماا اترككم مع سيرته
ارفع يدك إذا كنت تريد أن تصبح كاتبا ناجحا. لن أدعك ترفعها طويلا. فسيرة الزميل الكاتب المتألق فهد الأحمدي، ستقطفها وتجعلها تسبح على لوحة المفاتيح أو على أقرب ورقة أمامك.
ولد فهد عام 1969، في المدينة المنورة في حي العطن الشعبي المناهز للمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. نشأ في منزل جدته لأمه والتي تنتمي لأسرة الصقعبي التي تعود جذورها إلى منطقة القصيم (وسط السعودية)، مما دفع من حوله مبكرا إلى مناداته”فهد الصقعبي” إثر التصاقه بجدته وولعه بها.
عندما خرج إلى الشارع وجد نفسه بالقرب من موقف كبير للسيارات في الحي الذي يقطنه يدعى” موقف السبق”، والذي كان محطة للحجاج والمعتمرين من كافة أنحاء المعمورة لالتقاط سيارات الأجرة قبل انتشار الحافلات.
فاختلط بالعديد من الجنسيات في سن مبكرة فأصبح منفتحا مبكرا لا يستنكر، لا يشجب، بل يتأمل، ويصغي، ويكبر بسرعة.
احتكاكه بالعالم شجعه على العمل في محل لبيع الأدوات المنزلية يمتلكه عمه ووالده ،الذي يعمل ممرضا، أمام المسجد النبوي. خطف في المحل كلمات وجملاً عديدة من شفاه الأجانب الذين يتقاطرون بوفرة إلى المحل. تردد الحجاج والمعتمرين على المنزل الذي يقطنه طور لغاته الأجنبية، حيث كانت العديد من الأسر في المدينة ومكة تؤجر غرفا في منازلها للقادمين من أصقاع العالم إثر عدم توفر فنادق وشقق تستوعبهم.
درس الابتدائية في مدرسة الشهداء الزاخرة بالتاريخ. أحب الكتب. واقتنى في سن العاشرة كتاب أدب الرحلات في التاريخ، ومذكرات هتلر . انتقل إلى متوسطة ابن خلدون. وفيها تعلق بالكتب أكثر. فانصرف عن المناهج. يبرر:”لم نلتق”. كانت المرحلة الثانوية مأهولة بالحيرة. ازداد ارتباطه بالكتاب، وابتعاده عن المناهج والمدرسة، فقد كان يضع كتاب النحو وفي بطنه كتابا آخر احتيالا على أسرته. فطالما قال له أهله عندما يرونه وهو يقرأ:”ما شاء الله عليك. تذاكر طوال 24 ساعة”.
بعد المرحلة الثانوية دخل عدة جامعات داخلية وخارجية. درس في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة تخصصي الجيولوجيا، والحاسب الآلي دون أن يحصل على البكالوريوس. ثم حزم حقائبه وحلمه إلى جامعة هاملن في مانيسوتا الأمريكية. لم يكمل فيها أيضا. فقد كان يداوم في المكتبة.
قرر أن يغادر أمريكا ويعود إلى الوطن برفقة فكرة حالمة تهمس في أذنه قائلة:” ستجد وظائف عديدة دون شهادة. فأنت مثقف ومجتمعك بحاجة إليك”.
لم تكن أكثر من مجرد فكرة حالمة. فالوطن لم يقدر موهبته وهو لا يحمل شهادات ووثائق. أيضا، والده كان مأهولا بخيبة الأمل. فهو يعتقد أن عودة ابنه بددت حلمه، وماله الذي أنفقه عليه، كونه لم يكن مبتعثا على حساب أي جهة. جلس فهد عاطلا عن العمل والفرح عامين وهما90 و91.
وخلال إحدى رحلاته المكوكية لجدة بحثا عن عمل، وهربا من حزن أبيه، والناس في المدينة المنورة الذين نهبوه أسئلة عن مستقبله وحلمه حط ركابه وأناخ قلقه في كافتيريا شعبية. استوقفته فيها جملة موجزة خلال حديث بين مصريين. فقد كان أحدهما يقول للآخر:” اللي تغلب بو العب بو”. أي استثمر ما تفوز به. تلك العبارة دارت في رأسه طويلا حتى جعلته يتساءل قائلا:” ماذا لدي لأستثمره وأفوز من خلاله؟”. لم يجد فهد غير المعلومات والثقافة التي اكتسبها من قراءة مئات الكتب والمقالات. خرج من الكافتيريا محاصرا بالعبارة السابقة والرغبة في ترجمتها من خلال بضاعته(الثقافة)، لكنه سأل نفسه مجددا:”من يشتري الثقافة والمعلومة؟”.
لم يطل تفكيره. لاحت فكرة مراسلة الصحف في أفقه رغم أنه لم يفكر قبل ذلك بالكتابة. فلم تعبره هذه الفكرة أبدا قبل ذلك.
راسل الصحف السعودية لمدة عام ونصف دون أن يرد عليه أحد حتى أجاب عليه رئيس تحرير صحيفة المدينة وقتئذ، الأستاذ محمد حسني محجوب وطلب مقابلته على ضوء الخطاب الذي بعثه والمقالات التي أرفقها معه. ومن فرط سعادة الأحمدي بالاتصال ذهب إلى جدة، حيث المركز الرئيس للصحيفة، في نفس اليوم رغم أنه للتو قد عاد للمدينة المنورة. ويتذكر فهد أن الأستاذ محجوب لم يبد حماسة كبيرة لاستكتابه مباشرة. فقد كان يحاول بلباقة كبيرة الاعتذار عن ضمه لقائمة المتعاونين مع الصحيفة كونه جاء حديثا لصحيفة المدينة قادما من صحيفة عكاظ وبحاجة إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأنه إثر الملفات الغفيرة التي تحيط به آنذاك. وخلال الاجتماع دخل الزميل الأستاذ جمال خاشقجي، الذي كان يعمل في المدينة وقتئذ، واستمع إلى جزء من الحوار بينهما قبل أن يقول للأستاذ محجوب:”لمَ لا نجربه؟” وبالفعل اقتنع رئيس تحرير المدينة بالفكرة وباركها.
وحينها بدأ فهد بكتابة زاوية يومية في المدينة بعنوان”حول العالم”. يقول:” عملتُ مجانا لمدة ستة أشهر. لكن كنت سعيدا و مدينا للصحيفة التي فتحت صدرها لي”.
وكانت أول مكافأة يحصل عليها من المدينة ألفي ريال. وارتفعت المكافأة مع مرور الوقت إلى ستة آلاف ريال. وكتب في المدينة كمتعاون لمدة 10 سنوات. وكانت مقالته تتكون من نحو 500 كلمة.
في عام 2000 تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس تحرير صحيفة الرياض، الأستاذ تركي السديري. وأبدى السديري خلال الاتصال رغبته في انتقاله إلى صحيفة الرياض وأشار إلى أن الصحيفة سوف تعطيه ضعف المكافأة التي يحصل عليها من المدينة رغم أنه لا يعرف حجمها، إيمانا بموهبته.
وقد نقل الزميل فهد العرض إلى الزملاء في المدينة، وانتظر إجابتهم لمدة 40 يوما من”باب الوفاء” على حد قوله قبل أن ينقل أمتعته ومقالاته إلى صحيفة الرياض التي أصبح حاليا أحد عناصرها المهمة.
الأحمدي لا يملك شهادة دكتوراه، لكن يملك موهبة حقيقية، وتجربة مطرزة بالكفاح والفشل والشغف جعلت مقالاته تستلقي على الصفحة الأخيرة لإحدى أهم الصحف المحلية في المملكة. فربما تحقق أنت وأنتِ ذات النجاح أو أكثر من خلال المزيد من الإصرار والطموح.

وهنا لقاء صحفي معه اترككم مع ابداعاته
فهد الأحمدي شاب لن يهرم أبداً فهو يعيش المستقبل ويجلبه للحاضر، وُلِد والغواية تحفه من كل اتجاه، هو أكثر الناس خروجاً عن النص وأكثر كتابة للنص، مغامر لدرجة الجنون، يغير كل النصوص لمصلحته، فشل في الدراسة لينجح في غيرها، وهجر العمل الحكومي ليكون أكثر حرية… توفي له طفلان في سن الرضاعة وما زالت ابتسامته تملأ وجهه الوضّاء. هو كون لوحده عندما تتصفح جنباته لا ترى جهات أربع فقط بل تتعداه إلى أكثر لأن في كل يوم هناك جهة واتجاه جديد. فهد الأحمدي ابن المدينة أخذ منه الصفاء والتنوع وكانا جناحاه مع الحرف والكون، يعرف جيداً كيف يحتال على الرقيب، لذا زاويته لا تحجب أبداً.. جواز سفره تشتكي منه المطارات لكثرة الأختام عليه.. سخّر حياته كلها لقلمه، لذا كان قلمه وطن آمن. دعونا نقترب لكون فهد الأحمدي ونتعرف عليه أكثر!
> المدينة المنورة… هل حرمتك شيئاً أم حمتك من أشياء؟
- لنقل إنها قدمت لي صوراً مختصرة من ثقافات العالم ثم تركت لي حرية الاختيار من دون حرمان أو فرض شروط خاصة.
> تلوُّن الوجوه وتعدد اللغات التي كانت تحيط بك ماذا منحاك؟
- قدراً كبيراً من التواضع وعدم الغرور بثقافتي المحلية أو نظرتي الخاصة، كما منحاني شغفاً دائماً بالتواصل والرغبة في التعرف على ما قد يوجد في «الجانب الآخر»!
> هل تظن أن النشأة في مدينة لا تغفو، تختلف عن النشأة في أماكن أخرى لا تستيقظ كثيراً؟
- من دون شك، فكما تمنحك الأولى رؤية أوسع وآفاقاً أشمل وغروراً أقل، تضفي البيئة المنغلقة قدسية ضيقة على ثقافة الإنسان المحلية وتجعلها (في نظره) محوراً ومقياساً لما يجب أن تكون عليه الثقافات الأخرى.
> كيف استطاعت الكتب إغواءك وشغلك عن دراستك؟
- لا أذكر متى ولا كيف حدث ذلك، فكثيراً ما يخيل إليّ أنني وُلِدت (مغوياً عليّ) ومصاباً بأعراض الببلومانيا (وهو مصطلح يعني الهوس بجمع الكتب)، وبالتأكيد لم تكن لتشغلني عن دراستي لو كانت الكتب المدرسية تتمتع بالجاذبية نفسها.
فشل دراسي
> تفويتك للمرحلة الجامعية… هل تعتبره خسارة؟ ولو فعلها أحد أبنائك… كيف ستتعامل مع الأمر؟
- أبداً، لأنني ما زلت أؤمن بأن العبرة بالنتائج وأنا فخور اليوم بما وصلت إليه، (وبيني وبينك) لا يمكن لأي تخصص جامعي أن يقارن بمكتبتي الخاصة أو يتفوق على ثلاثة عقود من قراءاتي المتواصلة. أما بخصوص الجزء الثاني من السؤال فسأجيبك بصراحة: لو قرر أحد أبنائي فعل ذلك، فسأتوقع منه بديلاً أفضل كالفوز بجائزة نوبل أو اكتشاف علاج لسرطان البنكرياس.
> وما السر الذي لا يعرفه عنك القراء في حياتك الخاصة؟
- أنه توفي لي طفلان في سن الرضاعة.
> هذا الكم الهائل من الأسماء المسبوقة بحرف الدال في مجتمعنا ماذا تحتاج؟
- مجتمعنا هو الذي يحتاج إلى إعادة تقويم الفرد من خلال إنتاجه الفعلي ومساهمته في الناتج العلمي (من تأليف واكتشاف واختراع وبحث وخبرة) وليس من خلال كم الأوراق والأختام التي استطاع جمعها من هنا وهناك.
> هل تؤمن بنظرية «موت» المدرسة؟
- المدرسة فكرة يجب ألا تموت كونها (الحق الأدنى) في التعليم والمعرفة، المشكلة هي في طبيعة المدرسة التي نرغب في تطويرها لمواكبة التغيرات السريعة حولنا. وأول أهداف للمدرسة يجب أن يكون غرس حب التعلم في الطالب كي ينطلق بذاته في روافد العلم والأدب (ولا تنتهي علاقته بالكتاب بعد تخرجه). أما حين تحاصره بمناهج مملة ومسبقة الصب فسيتخرج منها محدود الفكر والثقافة لا هم له غير نيل شهادة يضمن بها الوظيفة ورضا المجتمع.
> أين أخطأت؟ وما القرارات التي ندمت عليها؟
- بحمد الله نادراً ما أرفع قدماً إلا وأعرف أين أضعها، ومع هذا هناك قرارات كثيرة ندمت عليها مثل عملي في إمارة المدينة حيث شعرت أنني أضعت فترة مهمة من حياتي!
> لماذا فشلت الوظيفة الحكومية في كسب ودك؟
- الوظيفة الحكومية كانت مرحلة من مراحل حياتي، ولكن، يمكن القول إن السمكة كبرت على الحوض.
المرأة والتطرف
> ما الذي يصعب عليك فهمه؟
- المرأة… والشخصية المتطرفة.
> لن أسألك عن تجاربك مع المرأة، ولكن ماذا عن الشخصية المتطرفة؟
- المتطرف - في أي مجال - شخصية نرجسية لا تقبل نقصها فتسقطه على الآخرين، كما أنه لا يعترف بالحل الوسط ولا يؤمن بوجود هامش لنزوات البشر أو أخطاء المجتمع، تراكُم سنوات من التذبذب والحيرة تجعله يرتاح لفكرة وصوله للحل المطلق فيبدأ بتخطئة المجتمع ويعتبر نفسه مرجعاً لكل حميد. وحين تتوافر فيه معطيات العنف يستقطع من الدين أو التراث - أو حتى العلم والفلسفة - ما يبرر به تفوقه وعنفه وصدامه مع الآخرين.
> ما أعظم الأسئلة التي تدور في رأسك؟
- هذا السؤال لا يوجه إلا للفلاسفة الكبار، ولكن كمخلوق يملك دماغاً بشرياً لا يمكنني الكف عن التساؤل حول الخلق والوجود وحق الاختيار ومصيرنا بعد الموت وما إن كانت توجد مخلوقات غيرنا في الكون ووو…. حتى نصل إلى سر فتح المرأة لفمها حين تضع المكحلة في عينيها.
> وهل تعتقد أنك ستتوصل إلى إجابة أي منها؟
- لا.. ولكن تكفيني متعة التساؤل.
> انتقالك من صحيفة «المدينة» إلى صحيفة «الرياض».. هل تم وفق قانون الجاذبية الأرضية أم ارتفاع الغازات الخفيفة؟
- تم وفق قانون التناضح العكسي حيث يُضغط الماء المالح للخروج من الطرف الآخر عذباً زلالاً.
> ما الذي تغيّر عليك في صحيفة «الرياض».. وهل تفكر في تركها لو عرض عليك؟
- صحيفة «الرياض» قدمت لي حرية أكبر، وجمهوراً أوسع، وتقديراً أعظم، ناهيك عن راتب أتاح لي التفرغ بشكل كامل، وبالتأكيد يصعب عليّ تركها لهذه الأسباب.
> كيف تصف علاقتك بتركي السديري.. هل تعجبك «كاريزماه»؟
- علاقتي بالأستاذ تركي علاقة تلميذ بأستاذ، وستبقى كذلك حتى بعد تركي للصحيفة.. أما الكاريزما التي تتحدث عنها فتثير تعجبي أكثر من إعجابي!
> ما أهم ثلاثة أسئلة مشتركة بين القراء؟
- الأول: من أين تأتي بالأفكار والمعلومات؟! والثاني: ما هو تخصصك؟! والثالث: لماذا لا تظهر مقالاتك في كتاب؟!
وفي حين يحيرني السؤال الأول (بسبب طبيعته المطاطة) يربكني السؤال الثاني (بسبب تعدد اهتماماتي) في حين ينبهني السؤال الثالث إلى مشروع جميل، ما زلت أؤجله عاماً بعد عام لـ «ضيق الوقت»!
الكتابة اليومية
> يعرف الجميع أن الكتابة اليومية مرهقة ذهنياً وجسدياً… فما سر استمرارك بشكل يومي منذ عام 1991؟
- حين أنظر إلى الوراء أستغرب شخصياً من استمراري إلى هذا اليوم، ولكن يمكن القول بأن هناك ثلاثة أسباب رئيسية أسهمت في هذه الاستمرارية:
الأول: أن الكتابة هي الوجه الآخر لحبي للاطلاع ورغبتي الدائمة في التوصل لجواب، والثاني: أن الكتابة تحولت إلى «مهنة» و«وظيفة» تشغل بالي حتى أثناء الإجازات وأوقات الفراغ، أما الثالث والأهم: فهو حبي للقراء أنفسهم وسعادتي بالتواصل اليومي معهم.
> بعضهم يقول إنك تعتمد على «الإنترنت» كثيراً؟
- زاوية حول العالم بدأت قبل ظهور الإنترنت بعشر سنوات، ويكفي أن تضع اسمي في محرك «غوغل» لتعرف من يضيف إلى الآخر (وآخر نتيجة ظهرت قبل هذا اللقاء تثبت وجود أكثر من 54800 موقع ومنتدى تنشر مقالات حول العالم بالتزامن مع صحيفة «الرياض»)!
> ولكن بعض آخر يقول إن الكتابة في الجانب المعلوماتي - وهو الجانب الذي يغلب على مقالاتك - أسهل بكثير من أي نوع آخر لسهولة توافر المعلومة والحصول عليها هذه الأيام؟
- بل على العكس تماماً يمكن القول إنها (بكل أدب وتواضع) من أصعب أنواع الكتابة لأنها أبحاث علمية مصغرة قد يستغرق بعضها أسابيع وربما أشهراً عدة - وبالتالي لك أن تقارنها بمقالات التنظير التي لا تحتاج إلى أكثر من ورقة وقلم وكأس شاي. وفي الحقيقة ليس أسهل من التخلي عن الجانب المعلوماتي وكتابة انتقاد أو تجريح أو تملق أو العزف على وتر حساس يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الناس.
> ولكن استغراق مقال واحد لأسابيع وأشهر طويلة جداً على زاوية يومية؟
- قد يبدو هذا… ولكنني معتاد على التفكير في مواضيع عدة في وقت واحد، فعلى سبيل المثال: سبق أن كتبت مقالاً بعنوان: «الطيور الأبابيل هل ظهرت فوق مكة فقط؟» تساءلت فيه إن كانت هذه الطيور - التي هاجمت جيش أبرهة - ظهرت فوق مكة فقط أم أنها ظاهرة تكررت حول العالم؟
وللتأكد من هذه المسألة اقتضى الأمر أسبوعين من المراجعة والبحث في تراث الأمم الأخرى حتى وجدت أحداثاً مشابهة في إيطاليا واليونان والحبشة ذاتها. أيضاً سبق أن كتبت مقالاً بعنوان: «كم أمة رأت انشقاق القمر» تحدثت فيه عن معجزة انشقاق القمر في قريش وتساءلت: كم أمة حول العالم رأت هذا الانشقاق في تلك الليلة بالذات؟ وتطلب الأمر أكثر من ثلاثة أسابيع للبحث في تراث الأمم للإجابة عن هذا السؤال… وقِسْ على هذا كثير!
> ماذا تقصد دائماً بقولك إن الفكرة لديك تسبق المعلومة؟
- مشكلتي (ومشكلة أي كاتب) هي العثور على فكرة يومية مناسبة وغير مسبوقة، وحين أعثر على فكرة كهذه أضفي عليها طابعي الخاص وأساندها بالمعلومات والإحصاءات المناسبة.
لاحظ مثلاً النماذج التي أوردتها في آخر إجابة تجد أنها تتضمن فكرة غير مسبوقة (تمثلت في السؤال عن طيور أبابيل وانشقاق القمر لدى الثقافات الأخرى) تمت مساندتها لاحقاً بالمعلومات والشواهد التاريخية المناسبة!
> رتم «المعلومة الجديدة» في كتاباتك… هل يكلفك كثيراً؟
- ليس في هذه المرحلة، إذ أصبح بإمكاني الآن الكتابة من دون الحاجة إلى مراجع. ما يرهقني - كما أخبرتك - ليس المعلومة بل إيجاد الفكرة اليومية المناسبة.
> «حول العالم» زاوية في عمرها الثامن عشر. لو قلنا إنها بلغت السن القانونية.. هل هناك ممنوع ما تود أن تقوم به الآن؟
- لا أعرف شخصياً ما الذي يحدد سنها القانونية. ما أعرفه جيداً أن ما منع وما سيمنع - أو ما أخشى الكتابة عنه - سيجد طريقه للظهور بعد «سن التقاعد».
> حسناً… هل تعتقد أنك بعد ثمانية عشر عاماً وصلت إلى سن النضج؟
- لا أبداً، فما زلت أتعلم وأجرب وأحاول تطوير نفسي. سن النضج بالنسبة إليّ يعني وصولي إلى سن التقاعد، ومن يعتقد بأنه وصل إليها يكون قد وصل إلى مرحلة يعجز فيها عن التجديد والإضافة.
الهم السعودي
> هل لأنها «حول العالم» أصبحت تحلق بعيداً عن الهم السعودي؟
- ولمَ لا تقول إنني أحلّق بقرائي يومياً بعيداً عن همهم المحلي. على أي حال لا أعلم إن كنت لاحظت أنني أخصص مقالاً في الأسبوع لمناقشة همنا السعودي (ويا ليتني في هذه الحال أضيف شيئاً جديداً).
> ألا تخشى الوقوع في تهمة (عقدة الأجنبي) من خلال الدهشة الغربية التي تتضمنها زاويتك؟
- وقعت يا سيدي من أول مقال.. ولكنني حتى اليوم لا أفهم عن أي أجنبي يتحدثون، فمقالاتي طاولت كل الشعوب والمجتمعات وتنوعت بين نيبال والسنغال إلى كندا وتركمانستان. الحقيقة ببساطة، أنني رجل تجذبه الفكرة المدهشة بصرف النظر عن موقعها الجغرافي أو التاريخي.
> ما الذي لا يعرفه القراء عن حياتك المهنية؟
- أن 20 في المئة من مجمل الأفكار التي أكتبها لا أرسلها أصلاً للجريدة لقناعتي بأنها لن تنشر أو لأننا في وقت يصعب على المجتمع تقبلها.
> أعطنا مثالاً على «فكرة» كتبتها ولا يمكن للمجتمع تقبلها حالياً؟
- حقيقة أن 90 في المئة من مشكلات المرأة السعودية تتفرع من شجرة تُدعَى النقاب.
> ما الذي تخشاه في حياتك المهنية؟
- أن أصاب أنا أو القارئ بالملل.
> هل تخشى أن تستيقظ يوماً ولا تجد ما تكتبه؟
- يحدث هذا كثيراً، فحتى حين تكون شاعراً موهوباً (ويعترف لك الناس بالموهبة والتفوق) يصعب عليك نظم قصيدة مناسبة كل يوم. غير أنني (وهذا من أسرار المهنة) طورت تقنيات كثيرة لتلافي هذا المطب - ويبدو أنها ناجحة حتى الآن!
> جمعت «حول العالم» في كتاب ألا تنوي إخراج كتاب أو كتب أخرى؟
- ظهور الزاوية (بشكل يومي) شغلني عن هذه الفكرة حتى الآن، والكتاب الذي تتحدث عنه يتضمن فقط أول 100 مقال في مسيرتي المهنية، أما اليوم فتجاوز أرشيفي 6 آلاف مقال، أفكر في تصنيفها في 60 كتاباً يهتم كل منها بتخصص واحد وما زلت بانتظار الناشر.
> بين المباشرة والرمزية… أين تقف «حول العالم»؟
- لا أعرف الرمزية حتى ينطبق عليّ قول الشاعر «مكره أخاك لا بطل».
> هل «حول العالم» مستبدة إلى هذا الحد لدرجة لا نراك إعلامياً خارجها؟
- نعم مستبدة كونها عبارة عن أبحاث يومية مصغرة، غير أن قلة ظهوري في الإعلام الخارجي نابع من «شللية» الوسط الإعلامي وضعف تواصلي معه!
> هل لديك تجارب في صحف غير محلية؟
- بالتأكيد في مجلات لبنانية وخليجية بل وحتى استرالية سابقة، ولكن المشكلة هي: ماذا يتبقى بعد كتابة مقال يومي وأربع رسائل جوال للقراء.
> رسائل الجوال التي تقدمها للمشتركين… هل لها علاقة بالزاوية اليومية؟
- نعم ولا! فأنا أقدم باقتين من الرسائل، الأولى باسم «حول العالم» والثانية «أرقام قياسية»، وكلتا الباقتين قد تتضمن معلومة وردت في أحد المقالات أو معلومة مستقلة ومنفصلة تماماً!
> هل تؤيد التخصص في الكتابة أم أنت مع فتح العمود أو الزاوية لكل شيء؟
- أنا بطبعي أؤيد وأحترم التخصص في أي مجال، ولكن قرار فتح أو تخصيص أي «زاوية» يعود للكاتب ذاته والقدرات التي يكتشفها في نفسه، والحكم في النهاية للقارئ.
خارج «الكتابة»
> ماذا تمارس من نشاطات خارج «الكتابة»؟
- يجذبني حب الاطلاع بوجه عام، سواء كان ذلك من خلال القراءة أم السفر أم الجلوس على «الإنترنت» أو حتى مشاهدة القنوات العلمية المتخصصة.
> هل تمارس الرياضة مثلاً؟
- أشفط بطني بين الحين والآخر.
> الحبر الحيادي في الكتابة… هل هو سمة موظفي الصحافة الدائمين؟
- قد يكون هذا، ولكن لا ننسى أن حبراً كهذا صنعته قيود ثقافية وأعراف اجتماعية وقرارات رسمية فرضت على «موظفي الصحافة» استعمال هذا اللون.
> احتراف الكتابة وكونها المصدر الأساسي للدخل المادي.. هل يصيبك بتوتر؟
- بالتأكيد، فكل من يعمل في الصحافة يشعر بأنه على كف عفريت.. فالاتهام والترصد وسوء الفهم احتمال واردة مع كل كلمة!
> هل صحيح أنك صاحب أعلى سعر في كتاب الأعمدة الصحافية؟
- … أنا بدوري سمعت ذلك.
> ما الفرق بين احتراف الكاتب واحتراف لاعب الكرة؟
- كالفرق بين المخ والعضلات، فكلما تقدم العمر تترهل عضلات اللاعب في حين يتضخم دماغ الكاتب (وأحياناً ينفجر فيبدأ بالتخريف)، لهذا السبب لا يعمر اللاعب طويلاً «في حين يبقى الخط بعد صاحبه ما بقي الدهر».
> ما رأيك في هيئة الصحافيين السعوديين؟
- لن نشكرها (فلا شكر على واجب). وأعتقد بأن جهودها ستظل قاصرة ما لم يملك الصحافيون أنفسهم رؤية موحدة ومطالب واضحة.
> امتدحت الرقابة الذاتية للصحف المحلية… ألا يمكن أن تكون خوفاً مقولباً أكثر من كونه رقابة؟
- لم أمتدح، ولن أبرر أي شكل من أشكال الرقابة. كل ما في الأمر أنني كشفت للقراء (في المقال الذي تعنيه) واقعاً تفرضه خصوصية المجتمع وخطوطاً حمراء يعرفها القراء والكُتاب على حد سواء.
> ما رأيك في المقالات التي يكتبها أصحابها «بحسب الطلب»؟
- مقالات مفضوحة لا تضمن لصاحبها غير الانطفاء السريع، والمرتزقة على أي حال يوجَدون في كل مهنة.
> هل تجد محاولة الحصول على رضا القراء تملقاً أم شطارةً؟
- من وجهة نظري، يصعب إرضاء رجلين يجلسان لسماع رأيك، فكيف حين تكتب في صحيفة يقرأها آلاف الناس. ما أفعله شخصياً هو تقديم قناعاتي بشكل مناسب وواضح ثم أدعو الله أن يرضى عنه (51 في المئة) من القراء.
> في الصحافة العربية.. أي الكتابات تزعجك؟ وأيها تود أن لو كنت كاتبها؟
- أنا أؤمن بحرية الكلمة، لهذا السبب لا توجد في قاموسي كتابات مزعجة تستحق المنع. هناك فقط كتابات لا تروق لشخصي المتواضع كالذكريات الخاصة واللمز في الثقافات الأخرى - بل وحتى التحليل الرياضي والفني الساذج، وفي المقابل (أغار) من أي فكرة جيدة وغير مسبوقة يطرحها أي كاتب وأقول لنفسي «لماذا لم أفكر بهذا من قبل»!
> برأيك.. من هو الكاتب الناجح؟
- النجاح قرار يتخذه القراء ويحدده مستوى إقبالهم على كتاباته. وأنا - بصفتي قارئاً - أحترم الكاتب الذي يضيف لرصيدي معلومة جديدة أو فكرة غير مسبوقة أو يلفت انتباهي إلى قضية مهمة. أما أفضل الجميع فهو من يصفعني لدرجة يدير وجهي إلى أفق مختلف.
> أنت مع أو ضد المدرسة النمطية في الصحافة المحلية؟
- لا أعرف ولا أحب مثل هذه المصطلحات المطاطة. ما أعرفه جيداً أن مجتمعنا يتغير بوتيرة متسارعة وعلى صحافتنا مسايرة ذلك!
> ما الفرق بين العمود الصحافي العربي والعمود الأجنبي؟
- كالفرق بين عامود الخيمة وعامود الأمبايرستيت.
> كيف تصف تفاعل القراء مع مقالك؟
- شعور طفل نجح في الاختبار ويستعد لخوض اختبار جديد صباح الغد.
> هل صحيح أننا أمة لا تقرأ… حتى الآن؟
- من دون شك، فما زالت أمة اقرأ لا تقرأ… وفي المقابل حين تركب أحد القطارات في الخارج تجد أن «أهل الكتاب» أصبحوا (أهل كتب) حيث الجميع غارقاً في قراءة شيء ما، وحين تراجع الأرقام تجد أن معدل قراءة الكتب في العالم العربي لا يتجاوز 4 في المئة من معدلها في انكلترا و5 في المئة من معدلها في إسبانيا، وفي حين يصدر كتاب واحد لكل 12 ألف مواطن عربي يصدر في انكلترا كتاب لكل 500 مواطن وفي ألمانيا كتاب لكل 900 مواطن!
أنا والشأن النسائي
> الشأن النسائي لا تتعامل مع قضاياه بفاعلية… هل هو موقف أم مجرد صدفة ليس إلا؟
- إن كان لا بد، فسأختار الثانية… ربما مجرد مصادفة بحكم التوجه العلمي والعالمي للزاوية.
> السفر… هل هو هواية أم غواية تحرص على ممارستها؟
- السفر طريقة للتنفس ووسيلة من وسائل اطلاع كثيرة أمارسها في حياتي… وصدق أو لا تصدق نصف وقتي في الخارج يضيع في قراءة كتب لا أستطيع جلبها للداخل!
> هل صحيح أنك «لفيت» العالم؟
- لا، ولكنني ما زلت أحاول إكمال (اللفة)، ولاحظ أنني سبق أن تعرفت على معظم العالم في طفولتي أثناء احتكاكي مع معظم الجنسيات، واليوم (حين أصبحت أشغل حيزاً أكبر من الفراغ) اتخذت قراراً بفعل العكس ومفاجأة العالم في عقر داره.
> وما الرحلات المتبقية التي تتمنى القيام بها؟
- كثيرة، فهناك مثلاً: ركوب زورق في النيل والإبحار حتى منابع النهر في كينيا وأثيوبيا، والإبحار في أضخم سفينة في العالم (كوين ماري 2) من ليفربول إلى نيويورك! والانتقال من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي عبر قناة بنما! والتحليق بالهليكوبتر فوق شلالات أنجلز في فنزويلا (أعلى شلالا في العالم)! كما أتمنى الدخول في أحد فيودرات النروج الغربية (حيث تبحر السفينة في أودية صخرية ضيقة تحيط بها الشلالات من كل جهة)!
وبما أنني وصلت للنروج سأعرج على القطب الشمالي لرؤية أضواء الشفق الملونة (التي تشكلها رياح الشمس المغناطيسية التي تخترق الغلاف الجوي في تلك المنطقة فقط)!
> ماذا تقول لقرائك في النهاية؟
- من دون مجاملة أو تملق.. من دونكم ما نساوي ورقة a4.

مشكووووره عبيرالورد فكرره حلووه منك ومفيده و اتمنى مشاركتي تنال اعجابكم واسف على الاطاله ودمتم بود

MARISOLE
20-07-09, 09:31 AM
شخص وحد الاندلس ووصل إلى أماكن لم يصلها موسى بن نصير وطارق بن زياد

لم يصلوها لم تكن لرغبة منهم بل لرغبة ولي الامر الاموي بالمشرق ...

اما شخصية ابي عامر فهي غنية عن التعريف بارك الله فيك اخي عبد الرحمن

الهنـوف
26-07-09, 01:17 PM
بــاركــ الله فيـــكـ ..

عناوين شمالي
31-07-09, 12:28 AM
اي شخص في العالم كله الي يظهره امام الناس ويشهره عمله مع الناس ودوره في الحياه

AbduLraHmN
31-07-09, 02:13 AM
لم يصلوها لم تكن لرغبة منهم بل لرغبة ولي الامر الاموي بالمشرق ...

اما شخصية ابي عامر فهي غنية عن التعريف بارك الله فيك اخي عبد الرحمن

صحيح اختي فسليمان بن عبدالملك خوف الوليد وكان الوليد يحتضر

بان موسى وطارق يريدون ان يهلكوا جيوش الاسلام

فامر الوليد بتوقف الفتح في شمال الاندلس وبذلك بدات اسبانيا من جديد

الزحـفان
08-08-09, 01:39 PM
مشكوور يا غالي وما قصرت

هجر الشرق
08-08-09, 02:20 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

MARISOLE
07-09-09, 02:57 AM
سيرة الكاتب العبقري المبدع بجريدة الرياض فهد الاحمدي اتمني ان التقيه يوماا اترككم مع سيرته
ارفع يدك إذا كنت تريد أن تصبح كاتبا ناجحا. لن أدعك ترفعها طويلا. فسيرة الزميل الكاتب المتألق فهد الأحمدي، ستقطفها وتجعلها تسبح على لوحة المفاتيح أو على أقرب ورقة أمامك.
ولد فهد عام 1969، في المدينة المنورة في حي العطن الشعبي المناهز للمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف. نشأ في منزل جدته لأمه والتي تنتمي لأسرة الصقعبي التي تعود جذورها إلى منطقة القصيم (وسط السعودية)، مما دفع من حوله مبكرا إلى مناداته”فهد الصقعبي” إثر التصاقه بجدته وولعه بها.
عندما خرج إلى الشارع وجد نفسه بالقرب من موقف كبير للسيارات في الحي الذي يقطنه يدعى” موقف السبق”، والذي كان محطة للحجاج والمعتمرين من كافة أنحاء المعمورة لالتقاط سيارات الأجرة قبل انتشار الحافلات.
فاختلط بالعديد من الجنسيات في سن مبكرة فأصبح منفتحا مبكرا لا يستنكر، لا يشجب، بل يتأمل، ويصغي، ويكبر بسرعة.
احتكاكه بالعالم شجعه على العمل في محل لبيع الأدوات المنزلية يمتلكه عمه ووالده ،الذي يعمل ممرضا، أمام المسجد النبوي. خطف في المحل كلمات وجملاً عديدة من شفاه الأجانب الذين يتقاطرون بوفرة إلى المحل. تردد الحجاج والمعتمرين على المنزل الذي يقطنه طور لغاته الأجنبية، حيث كانت العديد من الأسر في المدينة ومكة تؤجر غرفا في منازلها للقادمين من أصقاع العالم إثر عدم توفر فنادق وشقق تستوعبهم.
درس الابتدائية في مدرسة الشهداء الزاخرة بالتاريخ. أحب الكتب. واقتنى في سن العاشرة كتاب أدب الرحلات في التاريخ، ومذكرات هتلر . انتقل إلى متوسطة ابن خلدون. وفيها تعلق بالكتب أكثر. فانصرف عن المناهج. يبرر:”لم نلتق”. كانت المرحلة الثانوية مأهولة بالحيرة. ازداد ارتباطه بالكتاب، وابتعاده عن المناهج والمدرسة، فقد كان يضع كتاب النحو وفي بطنه كتابا آخر احتيالا على أسرته. فطالما قال له أهله عندما يرونه وهو يقرأ:”ما شاء الله عليك. تذاكر طوال 24 ساعة”.
بعد المرحلة الثانوية دخل عدة جامعات داخلية وخارجية. درس في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة تخصصي الجيولوجيا، والحاسب الآلي دون أن يحصل على البكالوريوس. ثم حزم حقائبه وحلمه إلى جامعة هاملن في مانيسوتا الأمريكية. لم يكمل فيها أيضا. فقد كان يداوم في المكتبة.
قرر أن يغادر أمريكا ويعود إلى الوطن برفقة فكرة حالمة تهمس في أذنه قائلة:” ستجد وظائف عديدة دون شهادة. فأنت مثقف ومجتمعك بحاجة إليك”.
لم تكن أكثر من مجرد فكرة حالمة. فالوطن لم يقدر موهبته وهو لا يحمل شهادات ووثائق. أيضا، والده كان مأهولا بخيبة الأمل. فهو يعتقد أن عودة ابنه بددت حلمه، وماله الذي أنفقه عليه، كونه لم يكن مبتعثا على حساب أي جهة. جلس فهد عاطلا عن العمل والفرح عامين وهما90 و91.
وخلال إحدى رحلاته المكوكية لجدة بحثا عن عمل، وهربا من حزن أبيه، والناس في المدينة المنورة الذين نهبوه أسئلة عن مستقبله وحلمه حط ركابه وأناخ قلقه في كافتيريا شعبية. استوقفته فيها جملة موجزة خلال حديث بين مصريين. فقد كان أحدهما يقول للآخر:” اللي تغلب بو العب بو”. أي استثمر ما تفوز به. تلك العبارة دارت في رأسه طويلا حتى جعلته يتساءل قائلا:” ماذا لدي لأستثمره وأفوز من خلاله؟”. لم يجد فهد غير المعلومات والثقافة التي اكتسبها من قراءة مئات الكتب والمقالات. خرج من الكافتيريا محاصرا بالعبارة السابقة والرغبة في ترجمتها من خلال بضاعته(الثقافة)، لكنه سأل نفسه مجددا:”من يشتري الثقافة والمعلومة؟”.
لم يطل تفكيره. لاحت فكرة مراسلة الصحف في أفقه رغم أنه لم يفكر قبل ذلك بالكتابة. فلم تعبره هذه الفكرة أبدا قبل ذلك.
راسل الصحف السعودية لمدة عام ونصف دون أن يرد عليه أحد حتى أجاب عليه رئيس تحرير صحيفة المدينة وقتئذ، الأستاذ محمد حسني محجوب وطلب مقابلته على ضوء الخطاب الذي بعثه والمقالات التي أرفقها معه. ومن فرط سعادة الأحمدي بالاتصال ذهب إلى جدة، حيث المركز الرئيس للصحيفة، في نفس اليوم رغم أنه للتو قد عاد للمدينة المنورة. ويتذكر فهد أن الأستاذ محجوب لم يبد حماسة كبيرة لاستكتابه مباشرة. فقد كان يحاول بلباقة كبيرة الاعتذار عن ضمه لقائمة المتعاونين مع الصحيفة كونه جاء حديثا لصحيفة المدينة قادما من صحيفة عكاظ وبحاجة إلى مزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأنه إثر الملفات الغفيرة التي تحيط به آنذاك. وخلال الاجتماع دخل الزميل الأستاذ جمال خاشقجي، الذي كان يعمل في المدينة وقتئذ، واستمع إلى جزء من الحوار بينهما قبل أن يقول للأستاذ محجوب:”لمَ لا نجربه؟” وبالفعل اقتنع رئيس تحرير المدينة بالفكرة وباركها.
وحينها بدأ فهد بكتابة زاوية يومية في المدينة بعنوان”حول العالم”. يقول:” عملتُ مجانا لمدة ستة أشهر. لكن كنت سعيدا و مدينا للصحيفة التي فتحت صدرها لي”.
وكانت أول مكافأة يحصل عليها من المدينة ألفي ريال. وارتفعت المكافأة مع مرور الوقت إلى ستة آلاف ريال. وكتب في المدينة كمتعاون لمدة 10 سنوات. وكانت مقالته تتكون من نحو 500 كلمة.
في عام 2000 تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس تحرير صحيفة الرياض، الأستاذ تركي السديري. وأبدى السديري خلال الاتصال رغبته في انتقاله إلى صحيفة الرياض وأشار إلى أن الصحيفة سوف تعطيه ضعف المكافأة التي يحصل عليها من المدينة رغم أنه لا يعرف حجمها، إيمانا بموهبته.
وقد نقل الزميل فهد العرض إلى الزملاء في المدينة، وانتظر إجابتهم لمدة 40 يوما من”باب الوفاء” على حد قوله قبل أن ينقل أمتعته ومقالاته إلى صحيفة الرياض التي أصبح حاليا أحد عناصرها المهمة.
الأحمدي لا يملك شهادة دكتوراه، لكن يملك موهبة حقيقية، وتجربة مطرزة بالكفاح والفشل والشغف جعلت مقالاته تستلقي على الصفحة الأخيرة لإحدى أهم الصحف المحلية في المملكة. فربما تحقق أنت وأنتِ ذات النجاح أو أكثر من خلال المزيد من الإصرار والطموح.

وهنا لقاء صحفي معه اترككم مع ابداعاته
فهد الأحمدي شاب لن يهرم أبداً فهو يعيش المستقبل ويجلبه للحاضر، وُلِد والغواية تحفه من كل اتجاه، هو أكثر الناس خروجاً عن النص وأكثر كتابة للنص، مغامر لدرجة الجنون، يغير كل النصوص لمصلحته، فشل في الدراسة لينجح في غيرها، وهجر العمل الحكومي ليكون أكثر حرية… توفي له طفلان في سن الرضاعة وما زالت ابتسامته تملأ وجهه الوضّاء. هو كون لوحده عندما تتصفح جنباته لا ترى جهات أربع فقط بل تتعداه إلى أكثر لأن في كل يوم هناك جهة واتجاه جديد. فهد الأحمدي ابن المدينة أخذ منه الصفاء والتنوع وكانا جناحاه مع الحرف والكون، يعرف جيداً كيف يحتال على الرقيب، لذا زاويته لا تحجب أبداً.. جواز سفره تشتكي منه المطارات لكثرة الأختام عليه.. سخّر حياته كلها لقلمه، لذا كان قلمه وطن آمن. دعونا نقترب لكون فهد الأحمدي ونتعرف عليه أكثر!
> المدينة المنورة… هل حرمتك شيئاً أم حمتك من أشياء؟
- لنقل إنها قدمت لي صوراً مختصرة من ثقافات العالم ثم تركت لي حرية الاختيار من دون حرمان أو فرض شروط خاصة.
> تلوُّن الوجوه وتعدد اللغات التي كانت تحيط بك ماذا منحاك؟
- قدراً كبيراً من التواضع وعدم الغرور بثقافتي المحلية أو نظرتي الخاصة، كما منحاني شغفاً دائماً بالتواصل والرغبة في التعرف على ما قد يوجد في «الجانب الآخر»!
> هل تظن أن النشأة في مدينة لا تغفو، تختلف عن النشأة في أماكن أخرى لا تستيقظ كثيراً؟
- من دون شك، فكما تمنحك الأولى رؤية أوسع وآفاقاً أشمل وغروراً أقل، تضفي البيئة المنغلقة قدسية ضيقة على ثقافة الإنسان المحلية وتجعلها (في نظره) محوراً ومقياساً لما يجب أن تكون عليه الثقافات الأخرى.
> كيف استطاعت الكتب إغواءك وشغلك عن دراستك؟
- لا أذكر متى ولا كيف حدث ذلك، فكثيراً ما يخيل إليّ أنني وُلِدت (مغوياً عليّ) ومصاباً بأعراض الببلومانيا (وهو مصطلح يعني الهوس بجمع الكتب)، وبالتأكيد لم تكن لتشغلني عن دراستي لو كانت الكتب المدرسية تتمتع بالجاذبية نفسها.
فشل دراسي
> تفويتك للمرحلة الجامعية… هل تعتبره خسارة؟ ولو فعلها أحد أبنائك… كيف ستتعامل مع الأمر؟
- أبداً، لأنني ما زلت أؤمن بأن العبرة بالنتائج وأنا فخور اليوم بما وصلت إليه، (وبيني وبينك) لا يمكن لأي تخصص جامعي أن يقارن بمكتبتي الخاصة أو يتفوق على ثلاثة عقود من قراءاتي المتواصلة. أما بخصوص الجزء الثاني من السؤال فسأجيبك بصراحة: لو قرر أحد أبنائي فعل ذلك، فسأتوقع منه بديلاً أفضل كالفوز بجائزة نوبل أو اكتشاف علاج لسرطان البنكرياس.
> وما السر الذي لا يعرفه عنك القراء في حياتك الخاصة؟
- أنه توفي لي طفلان في سن الرضاعة.
> هذا الكم الهائل من الأسماء المسبوقة بحرف الدال في مجتمعنا ماذا تحتاج؟
- مجتمعنا هو الذي يحتاج إلى إعادة تقويم الفرد من خلال إنتاجه الفعلي ومساهمته في الناتج العلمي (من تأليف واكتشاف واختراع وبحث وخبرة) وليس من خلال كم الأوراق والأختام التي استطاع جمعها من هنا وهناك.
> هل تؤمن بنظرية «موت» المدرسة؟
- المدرسة فكرة يجب ألا تموت كونها (الحق الأدنى) في التعليم والمعرفة، المشكلة هي في طبيعة المدرسة التي نرغب في تطويرها لمواكبة التغيرات السريعة حولنا. وأول أهداف للمدرسة يجب أن يكون غرس حب التعلم في الطالب كي ينطلق بذاته في روافد العلم والأدب (ولا تنتهي علاقته بالكتاب بعد تخرجه). أما حين تحاصره بمناهج مملة ومسبقة الصب فسيتخرج منها محدود الفكر والثقافة لا هم له غير نيل شهادة يضمن بها الوظيفة ورضا المجتمع.
> أين أخطأت؟ وما القرارات التي ندمت عليها؟
- بحمد الله نادراً ما أرفع قدماً إلا وأعرف أين أضعها، ومع هذا هناك قرارات كثيرة ندمت عليها مثل عملي في إمارة المدينة حيث شعرت أنني أضعت فترة مهمة من حياتي!
> لماذا فشلت الوظيفة الحكومية في كسب ودك؟
- الوظيفة الحكومية كانت مرحلة من مراحل حياتي، ولكن، يمكن القول إن السمكة كبرت على الحوض.
المرأة والتطرف
> ما الذي يصعب عليك فهمه؟
- المرأة… والشخصية المتطرفة.
> لن أسألك عن تجاربك مع المرأة، ولكن ماذا عن الشخصية المتطرفة؟
- المتطرف - في أي مجال - شخصية نرجسية لا تقبل نقصها فتسقطه على الآخرين، كما أنه لا يعترف بالحل الوسط ولا يؤمن بوجود هامش لنزوات البشر أو أخطاء المجتمع، تراكُم سنوات من التذبذب والحيرة تجعله يرتاح لفكرة وصوله للحل المطلق فيبدأ بتخطئة المجتمع ويعتبر نفسه مرجعاً لكل حميد. وحين تتوافر فيه معطيات العنف يستقطع من الدين أو التراث - أو حتى العلم والفلسفة - ما يبرر به تفوقه وعنفه وصدامه مع الآخرين.
> ما أعظم الأسئلة التي تدور في رأسك؟
- هذا السؤال لا يوجه إلا للفلاسفة الكبار، ولكن كمخلوق يملك دماغاً بشرياً لا يمكنني الكف عن التساؤل حول الخلق والوجود وحق الاختيار ومصيرنا بعد الموت وما إن كانت توجد مخلوقات غيرنا في الكون ووو…. حتى نصل إلى سر فتح المرأة لفمها حين تضع المكحلة في عينيها.
> وهل تعتقد أنك ستتوصل إلى إجابة أي منها؟
- لا.. ولكن تكفيني متعة التساؤل.
> انتقالك من صحيفة «المدينة» إلى صحيفة «الرياض».. هل تم وفق قانون الجاذبية الأرضية أم ارتفاع الغازات الخفيفة؟
- تم وفق قانون التناضح العكسي حيث يُضغط الماء المالح للخروج من الطرف الآخر عذباً زلالاً.
> ما الذي تغيّر عليك في صحيفة «الرياض».. وهل تفكر في تركها لو عرض عليك؟
- صحيفة «الرياض» قدمت لي حرية أكبر، وجمهوراً أوسع، وتقديراً أعظم، ناهيك عن راتب أتاح لي التفرغ بشكل كامل، وبالتأكيد يصعب عليّ تركها لهذه الأسباب.
> كيف تصف علاقتك بتركي السديري.. هل تعجبك «كاريزماه»؟
- علاقتي بالأستاذ تركي علاقة تلميذ بأستاذ، وستبقى كذلك حتى بعد تركي للصحيفة.. أما الكاريزما التي تتحدث عنها فتثير تعجبي أكثر من إعجابي!
> ما أهم ثلاثة أسئلة مشتركة بين القراء؟
- الأول: من أين تأتي بالأفكار والمعلومات؟! والثاني: ما هو تخصصك؟! والثالث: لماذا لا تظهر مقالاتك في كتاب؟!
وفي حين يحيرني السؤال الأول (بسبب طبيعته المطاطة) يربكني السؤال الثاني (بسبب تعدد اهتماماتي) في حين ينبهني السؤال الثالث إلى مشروع جميل، ما زلت أؤجله عاماً بعد عام لـ «ضيق الوقت»!
الكتابة اليومية
> يعرف الجميع أن الكتابة اليومية مرهقة ذهنياً وجسدياً… فما سر استمرارك بشكل يومي منذ عام 1991؟
- حين أنظر إلى الوراء أستغرب شخصياً من استمراري إلى هذا اليوم، ولكن يمكن القول بأن هناك ثلاثة أسباب رئيسية أسهمت في هذه الاستمرارية:
الأول: أن الكتابة هي الوجه الآخر لحبي للاطلاع ورغبتي الدائمة في التوصل لجواب، والثاني: أن الكتابة تحولت إلى «مهنة» و«وظيفة» تشغل بالي حتى أثناء الإجازات وأوقات الفراغ، أما الثالث والأهم: فهو حبي للقراء أنفسهم وسعادتي بالتواصل اليومي معهم.
> بعضهم يقول إنك تعتمد على «الإنترنت» كثيراً؟
- زاوية حول العالم بدأت قبل ظهور الإنترنت بعشر سنوات، ويكفي أن تضع اسمي في محرك «غوغل» لتعرف من يضيف إلى الآخر (وآخر نتيجة ظهرت قبل هذا اللقاء تثبت وجود أكثر من 54800 موقع ومنتدى تنشر مقالات حول العالم بالتزامن مع صحيفة «الرياض»)!
> ولكن بعض آخر يقول إن الكتابة في الجانب المعلوماتي - وهو الجانب الذي يغلب على مقالاتك - أسهل بكثير من أي نوع آخر لسهولة توافر المعلومة والحصول عليها هذه الأيام؟
- بل على العكس تماماً يمكن القول إنها (بكل أدب وتواضع) من أصعب أنواع الكتابة لأنها أبحاث علمية مصغرة قد يستغرق بعضها أسابيع وربما أشهراً عدة - وبالتالي لك أن تقارنها بمقالات التنظير التي لا تحتاج إلى أكثر من ورقة وقلم وكأس شاي. وفي الحقيقة ليس أسهل من التخلي عن الجانب المعلوماتي وكتابة انتقاد أو تجريح أو تملق أو العزف على وتر حساس يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الناس.
> ولكن استغراق مقال واحد لأسابيع وأشهر طويلة جداً على زاوية يومية؟
- قد يبدو هذا… ولكنني معتاد على التفكير في مواضيع عدة في وقت واحد، فعلى سبيل المثال: سبق أن كتبت مقالاً بعنوان: «الطيور الأبابيل هل ظهرت فوق مكة فقط؟» تساءلت فيه إن كانت هذه الطيور - التي هاجمت جيش أبرهة - ظهرت فوق مكة فقط أم أنها ظاهرة تكررت حول العالم؟
وللتأكد من هذه المسألة اقتضى الأمر أسبوعين من المراجعة والبحث في تراث الأمم الأخرى حتى وجدت أحداثاً مشابهة في إيطاليا واليونان والحبشة ذاتها. أيضاً سبق أن كتبت مقالاً بعنوان: «كم أمة رأت انشقاق القمر» تحدثت فيه عن معجزة انشقاق القمر في قريش وتساءلت: كم أمة حول العالم رأت هذا الانشقاق في تلك الليلة بالذات؟ وتطلب الأمر أكثر من ثلاثة أسابيع للبحث في تراث الأمم للإجابة عن هذا السؤال… وقِسْ على هذا كثير!
> ماذا تقصد دائماً بقولك إن الفكرة لديك تسبق المعلومة؟
- مشكلتي (ومشكلة أي كاتب) هي العثور على فكرة يومية مناسبة وغير مسبوقة، وحين أعثر على فكرة كهذه أضفي عليها طابعي الخاص وأساندها بالمعلومات والإحصاءات المناسبة.
لاحظ مثلاً النماذج التي أوردتها في آخر إجابة تجد أنها تتضمن فكرة غير مسبوقة (تمثلت في السؤال عن طيور أبابيل وانشقاق القمر لدى الثقافات الأخرى) تمت مساندتها لاحقاً بالمعلومات والشواهد التاريخية المناسبة!
> رتم «المعلومة الجديدة» في كتاباتك… هل يكلفك كثيراً؟
- ليس في هذه المرحلة، إذ أصبح بإمكاني الآن الكتابة من دون الحاجة إلى مراجع. ما يرهقني - كما أخبرتك - ليس المعلومة بل إيجاد الفكرة اليومية المناسبة.
> «حول العالم» زاوية في عمرها الثامن عشر. لو قلنا إنها بلغت السن القانونية.. هل هناك ممنوع ما تود أن تقوم به الآن؟
- لا أعرف شخصياً ما الذي يحدد سنها القانونية. ما أعرفه جيداً أن ما منع وما سيمنع - أو ما أخشى الكتابة عنه - سيجد طريقه للظهور بعد «سن التقاعد».
> حسناً… هل تعتقد أنك بعد ثمانية عشر عاماً وصلت إلى سن النضج؟
- لا أبداً، فما زلت أتعلم وأجرب وأحاول تطوير نفسي. سن النضج بالنسبة إليّ يعني وصولي إلى سن التقاعد، ومن يعتقد بأنه وصل إليها يكون قد وصل إلى مرحلة يعجز فيها عن التجديد والإضافة.
الهم السعودي
> هل لأنها «حول العالم» أصبحت تحلق بعيداً عن الهم السعودي؟
- ولمَ لا تقول إنني أحلّق بقرائي يومياً بعيداً عن همهم المحلي. على أي حال لا أعلم إن كنت لاحظت أنني أخصص مقالاً في الأسبوع لمناقشة همنا السعودي (ويا ليتني في هذه الحال أضيف شيئاً جديداً).
> ألا تخشى الوقوع في تهمة (عقدة الأجنبي) من خلال الدهشة الغربية التي تتضمنها زاويتك؟
- وقعت يا سيدي من أول مقال.. ولكنني حتى اليوم لا أفهم عن أي أجنبي يتحدثون، فمقالاتي طاولت كل الشعوب والمجتمعات وتنوعت بين نيبال والسنغال إلى كندا وتركمانستان. الحقيقة ببساطة، أنني رجل تجذبه الفكرة المدهشة بصرف النظر عن موقعها الجغرافي أو التاريخي.
> ما الذي لا يعرفه القراء عن حياتك المهنية؟
- أن 20 في المئة من مجمل الأفكار التي أكتبها لا أرسلها أصلاً للجريدة لقناعتي بأنها لن تنشر أو لأننا في وقت يصعب على المجتمع تقبلها.
> أعطنا مثالاً على «فكرة» كتبتها ولا يمكن للمجتمع تقبلها حالياً؟
- حقيقة أن 90 في المئة من مشكلات المرأة السعودية تتفرع من شجرة تُدعَى النقاب.
> ما الذي تخشاه في حياتك المهنية؟
- أن أصاب أنا أو القارئ بالملل.
> هل تخشى أن تستيقظ يوماً ولا تجد ما تكتبه؟
- يحدث هذا كثيراً، فحتى حين تكون شاعراً موهوباً (ويعترف لك الناس بالموهبة والتفوق) يصعب عليك نظم قصيدة مناسبة كل يوم. غير أنني (وهذا من أسرار المهنة) طورت تقنيات كثيرة لتلافي هذا المطب - ويبدو أنها ناجحة حتى الآن!
> جمعت «حول العالم» في كتاب ألا تنوي إخراج كتاب أو كتب أخرى؟
- ظهور الزاوية (بشكل يومي) شغلني عن هذه الفكرة حتى الآن، والكتاب الذي تتحدث عنه يتضمن فقط أول 100 مقال في مسيرتي المهنية، أما اليوم فتجاوز أرشيفي 6 آلاف مقال، أفكر في تصنيفها في 60 كتاباً يهتم كل منها بتخصص واحد وما زلت بانتظار الناشر.
> بين المباشرة والرمزية… أين تقف «حول العالم»؟
- لا أعرف الرمزية حتى ينطبق عليّ قول الشاعر «مكره أخاك لا بطل».
> هل «حول العالم» مستبدة إلى هذا الحد لدرجة لا نراك إعلامياً خارجها؟
- نعم مستبدة كونها عبارة عن أبحاث يومية مصغرة، غير أن قلة ظهوري في الإعلام الخارجي نابع من «شللية» الوسط الإعلامي وضعف تواصلي معه!
> هل لديك تجارب في صحف غير محلية؟
- بالتأكيد في مجلات لبنانية وخليجية بل وحتى استرالية سابقة، ولكن المشكلة هي: ماذا يتبقى بعد كتابة مقال يومي وأربع رسائل جوال للقراء.
> رسائل الجوال التي تقدمها للمشتركين… هل لها علاقة بالزاوية اليومية؟
- نعم ولا! فأنا أقدم باقتين من الرسائل، الأولى باسم «حول العالم» والثانية «أرقام قياسية»، وكلتا الباقتين قد تتضمن معلومة وردت في أحد المقالات أو معلومة مستقلة ومنفصلة تماماً!
> هل تؤيد التخصص في الكتابة أم أنت مع فتح العمود أو الزاوية لكل شيء؟
- أنا بطبعي أؤيد وأحترم التخصص في أي مجال، ولكن قرار فتح أو تخصيص أي «زاوية» يعود للكاتب ذاته والقدرات التي يكتشفها في نفسه، والحكم في النهاية للقارئ.
خارج «الكتابة»
> ماذا تمارس من نشاطات خارج «الكتابة»؟
- يجذبني حب الاطلاع بوجه عام، سواء كان ذلك من خلال القراءة أم السفر أم الجلوس على «الإنترنت» أو حتى مشاهدة القنوات العلمية المتخصصة.
> هل تمارس الرياضة مثلاً؟
- أشفط بطني بين الحين والآخر.
> الحبر الحيادي في الكتابة… هل هو سمة موظفي الصحافة الدائمين؟
- قد يكون هذا، ولكن لا ننسى أن حبراً كهذا صنعته قيود ثقافية وأعراف اجتماعية وقرارات رسمية فرضت على «موظفي الصحافة» استعمال هذا اللون.
> احتراف الكتابة وكونها المصدر الأساسي للدخل المادي.. هل يصيبك بتوتر؟
- بالتأكيد، فكل من يعمل في الصحافة يشعر بأنه على كف عفريت.. فالاتهام والترصد وسوء الفهم احتمال واردة مع كل كلمة!
> هل صحيح أنك صاحب أعلى سعر في كتاب الأعمدة الصحافية؟
- … أنا بدوري سمعت ذلك.
> ما الفرق بين احتراف الكاتب واحتراف لاعب الكرة؟
- كالفرق بين المخ والعضلات، فكلما تقدم العمر تترهل عضلات اللاعب في حين يتضخم دماغ الكاتب (وأحياناً ينفجر فيبدأ بالتخريف)، لهذا السبب لا يعمر اللاعب طويلاً «في حين يبقى الخط بعد صاحبه ما بقي الدهر».
> ما رأيك في هيئة الصحافيين السعوديين؟
- لن نشكرها (فلا شكر على واجب). وأعتقد بأن جهودها ستظل قاصرة ما لم يملك الصحافيون أنفسهم رؤية موحدة ومطالب واضحة.
> امتدحت الرقابة الذاتية للصحف المحلية… ألا يمكن أن تكون خوفاً مقولباً أكثر من كونه رقابة؟
- لم أمتدح، ولن أبرر أي شكل من أشكال الرقابة. كل ما في الأمر أنني كشفت للقراء (في المقال الذي تعنيه) واقعاً تفرضه خصوصية المجتمع وخطوطاً حمراء يعرفها القراء والكُتاب على حد سواء.
> ما رأيك في المقالات التي يكتبها أصحابها «بحسب الطلب»؟
- مقالات مفضوحة لا تضمن لصاحبها غير الانطفاء السريع، والمرتزقة على أي حال يوجَدون في كل مهنة.
> هل تجد محاولة الحصول على رضا القراء تملقاً أم شطارةً؟
- من وجهة نظري، يصعب إرضاء رجلين يجلسان لسماع رأيك، فكيف حين تكتب في صحيفة يقرأها آلاف الناس. ما أفعله شخصياً هو تقديم قناعاتي بشكل مناسب وواضح ثم أدعو الله أن يرضى عنه (51 في المئة) من القراء.
> في الصحافة العربية.. أي الكتابات تزعجك؟ وأيها تود أن لو كنت كاتبها؟
- أنا أؤمن بحرية الكلمة، لهذا السبب لا توجد في قاموسي كتابات مزعجة تستحق المنع. هناك فقط كتابات لا تروق لشخصي المتواضع كالذكريات الخاصة واللمز في الثقافات الأخرى - بل وحتى التحليل الرياضي والفني الساذج، وفي المقابل (أغار) من أي فكرة جيدة وغير مسبوقة يطرحها أي كاتب وأقول لنفسي «لماذا لم أفكر بهذا من قبل»!
> برأيك.. من هو الكاتب الناجح؟
- النجاح قرار يتخذه القراء ويحدده مستوى إقبالهم على كتاباته. وأنا - بصفتي قارئاً - أحترم الكاتب الذي يضيف لرصيدي معلومة جديدة أو فكرة غير مسبوقة أو يلفت انتباهي إلى قضية مهمة. أما أفضل الجميع فهو من يصفعني لدرجة يدير وجهي إلى أفق مختلف.
> أنت مع أو ضد المدرسة النمطية في الصحافة المحلية؟
- لا أعرف ولا أحب مثل هذه المصطلحات المطاطة. ما أعرفه جيداً أن مجتمعنا يتغير بوتيرة متسارعة وعلى صحافتنا مسايرة ذلك!
> ما الفرق بين العمود الصحافي العربي والعمود الأجنبي؟
- كالفرق بين عامود الخيمة وعامود الأمبايرستيت.
> كيف تصف تفاعل القراء مع مقالك؟
- شعور طفل نجح في الاختبار ويستعد لخوض اختبار جديد صباح الغد.
> هل صحيح أننا أمة لا تقرأ… حتى الآن؟
- من دون شك، فما زالت أمة اقرأ لا تقرأ… وفي المقابل حين تركب أحد القطارات في الخارج تجد أن «أهل الكتاب» أصبحوا (أهل كتب) حيث الجميع غارقاً في قراءة شيء ما، وحين تراجع الأرقام تجد أن معدل قراءة الكتب في العالم العربي لا يتجاوز 4 في المئة من معدلها في انكلترا و5 في المئة من معدلها في إسبانيا، وفي حين يصدر كتاب واحد لكل 12 ألف مواطن عربي يصدر في انكلترا كتاب لكل 500 مواطن وفي ألمانيا كتاب لكل 900 مواطن!
أنا والشأن النسائي
> الشأن النسائي لا تتعامل مع قضاياه بفاعلية… هل هو موقف أم مجرد صدفة ليس إلا؟
- إن كان لا بد، فسأختار الثانية… ربما مجرد مصادفة بحكم التوجه العلمي والعالمي للزاوية.
> السفر… هل هو هواية أم غواية تحرص على ممارستها؟
- السفر طريقة للتنفس ووسيلة من وسائل اطلاع كثيرة أمارسها في حياتي… وصدق أو لا تصدق نصف وقتي في الخارج يضيع في قراءة كتب لا أستطيع جلبها للداخل!
> هل صحيح أنك «لفيت» العالم؟
- لا، ولكنني ما زلت أحاول إكمال (اللفة)، ولاحظ أنني سبق أن تعرفت على معظم العالم في طفولتي أثناء احتكاكي مع معظم الجنسيات، واليوم (حين أصبحت أشغل حيزاً أكبر من الفراغ) اتخذت قراراً بفعل العكس ومفاجأة العالم في عقر داره.
> وما الرحلات المتبقية التي تتمنى القيام بها؟
- كثيرة، فهناك مثلاً: ركوب زورق في النيل والإبحار حتى منابع النهر في كينيا وأثيوبيا، والإبحار في أضخم سفينة في العالم (كوين ماري 2) من ليفربول إلى نيويورك! والانتقال من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي عبر قناة بنما! والتحليق بالهليكوبتر فوق شلالات أنجلز في فنزويلا (أعلى شلالا في العالم)! كما أتمنى الدخول في أحد فيودرات النروج الغربية (حيث تبحر السفينة في أودية صخرية ضيقة تحيط بها الشلالات من كل جهة)!
وبما أنني وصلت للنروج سأعرج على القطب الشمالي لرؤية أضواء الشفق الملونة (التي تشكلها رياح الشمس المغناطيسية التي تخترق الغلاف الجوي في تلك المنطقة فقط)!
> ماذا تقول لقرائك في النهاية؟
- من دون مجاملة أو تملق.. من دونكم ما نساوي ورقة a4.

مشكووووره عبيرالورد فكرره حلووه منك ومفيده و اتمنى مشاركتي تنال اعجابكم واسف على الاطاله ودمتم بود


مقال رائع بارك الله فيك
وشخصيه تحترم بمسيرتها

MARISOLE
07-09-09, 02:58 AM
بــاركــ الله فيـــكـ ..
واياك هنووووف

MARISOLE
07-09-09, 02:59 AM
اي شخص في العالم كله الي يظهره امام الناس ويشهره عمله مع الناس ودوره في الحياه


صحيح اخي الجنرال ماقلت
بارك الله فيك

MARISOLE
03-10-09, 03:19 AM
يرفع

نوت
04-12-09, 09:33 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/12/16/1_515571_1_34.jpg

حائره ولكن
05-12-09, 02:50 AM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_MuJzm3pp2I.gif

shmooo_332
05-12-09, 08:45 PM
موضوع رائع ومتميز


لي عودة بإذن الله

عاشقة جدة
30-05-10, 03:55 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

مثلي قليل
25-09-10, 08:21 PM
يعطييك الف عافيه على الموضووع




ودي


:tha584:

MARISOLE
30-11-10, 06:28 PM
بارك الله فيكم