الزهيري
12-02-05, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على سيد المرسلين
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
**************************************
هل يمزح العلماء وطلبة العلم ؟ هل يضحكون في مجالسهم ؟
هذه باقة منوعة من طرائفهم الممتعة أسوقها إليكم بدون كذب إن شاء الله ( المصدر : مساء ملحق لمجلة الأسرة – العدد 29 لسنة 1425هــ شهر ذو القعدة )
**************************************
أين الشيخ ؟
في قاعة الدراسة وبينما نحن في محاضرة التفسير والشيخ منهمك في تفسير آية من كلام اللـه تعالى ،ونحـن شاخصة أبصارنا إليه في المتابعة إذ تأرجح كرسي الشيخ واختفى عن الأنظار ولم نعد نرى سوى قدميه ،فقد سقط هو والكرسي إلى الخلف بسبب تفاعله وحبه في توصيل المعلومة لطلابه 0
ولكم أن تـتصـوروا حـال الـشيخ والطلاب يتهافـتون إليه ليرفعوه من الأرض0 ***********************************
"قيام الليل أنواع"
لقد اعتدت الخروج إلى مجالس الذكر لما لها من فائدة عظيمة ,وذات يوم وبينما أنا مستعد للخروج إلى أحد مجالس الذكر تشبث بي أخي الصغير يريد الخروج معي
وبينما نحن نستمع إلى محاضرة الشيخ التي كان يتحدث فيها عن قيام الليل كان أخي الصغير يلتفت هنا وهناك ،وكأنه يفكر في الوجوه التي يرى أنها غريبة وقبل أن ينهي الشيخ محاضرته لفت انتباهه أخي الصغير وهو يجلس بجانبي بهدوء مرتدياً القميص والعمامة على رأسه وكأنه أحد القضاة ,فسأل الشيخ :ما أسمك؟ قال :عبدالله قال:هل تقوم الليل يا عبدالله ؟ قال:نعم أبول ثم أ رجع أنام ،فابتسم الشيخ بينما ضحك الآخرون وقال لي :أخلع عنه العمامة 0 أما أنا فقد غرقت في حرج شديد ،ورغم ذلك لم أتمالك نفسي من الضحك ،خاصة حينما سمعت أخي الصغير يضحك بجانبي هو والآخر0
**************************************
"الكرسي المحرج"
في يوم من أيام الجمعة خطب خطيب الجمعة خطبة بليغة،
ثم أراد أن يجلس ليستريح بعد الخطبة الأولى فرجع الكرسي إلى الخلف وسقط الخطيب0 **************************************
قذيفة ذهبية
في إحدى المحاضرات وأنا أتحدث بكل حماس وجرأة بدأت الكلمات
يظهر أثارها في انفعالاتي وحركاتي حتى بدأت أحرك يدي من كثرة
التفاعل في ذلك الموضوع فشرعت أشير إلى هنا وإلى هناك تارة أخرى وأنا أتكلم بكل حرية وانطلاق , فحلقت بيدي اليمنى للأعلى قليلاً فانطلق منها صاروخ ذهبي تلاحقه نظرات مستهجنة من الحضور حتى استقر في آخر القاعة , نظرت بدهشة : يا إلهي إنه خاتمي الجديد أصبح قذيفة حربية , ابتلعت ريقي بشدة وسط وجوم أوجه الحاضرات , وابتسمت ابتسامة صفراء , ثم أكملت بقية المحاضرة بكل خجل **************************************
حديث البتة!
كنت في مجلس علم لأحد الشيوخ الفضلاء فتحدث الشيخ في أثناء درسه عن مسألة فقهية وقال :لم يثبت فيها حديث البتة- يعني بتاتاً-وبعد انتهاء الدرس , سأل احد الحاضرين: يا شيخ اذكر لنا حديث البتة ,عندها لم يتمالك الحاضرون أنفسهم من الضحك , فقام الشيخ بإيضاح الأمر للسائل .
*************************************
"سأظل تلميذك"
كنا جالسين في حلقة مهيبة تسودها الطمأنينة حول شيخنا الجليل ،وبينما هو يشرح لنا باباً من أبواب العلم ووصل إلى مسألة أخطأ فيها، وكرر الخطأ، فلم أتمالك نفسي وبعفوية طالب العلم قاطعته مصححاً له الخطأ فاستجاب بكل تواضع ولكن أخذت الأنظار من الحاضرين تتوجه إلي وكأنها تؤنبني مما جعلني أتمنى أني لم أصحح خطأ شيخي الذي أحبه وسأظل تلميذه دائماً0
**************************************
وعليـــــــكم الســــــــــلام
أحد أقاربي يحاول دائماً كسر الحاجز بينه وبين الناس ، وذات يوم وقف بعد الصلاة ليلقي كلمته على المصلين ، وبينما كان يلقي كلمته وهو مرتبك عطس أحد الحاضرين وقال : الحمد لله ، فرد عليه قريبي : وعليكم السلام ، فضحك الجميع وضاع وجه المحاضر وختم كلمته بسرعة وأقسم أن لا يتكلم مرة أخرى 0
*************************************
صعــــــــــوبة البـــــــــدايـــــــة
إحدى صديقاتي قررت أن تلقي محاضرة على الطالبات في مصلى المدرسة وكانت المرة الأولى في حياتها ! وعند مجئ المــوعــــد الـمحدد ازداد الخوف والتوتر ! وما إن جلست في المكــان المخصـص ويمــمت وجهــــها شطر الطالــبات حتــى تبـــخــر كــــل شـئ حــضــرتـــــــه وجهزته!ليحمر الوجه وتصفر الخدود ويبقى السبيل الوحيد للخروج من الموقف المحرج هو الهروب أمام دهشة وتعجب الحضور !
****************************************
" أفواه المجانين"
في أحد الأيام كان أحد طلاب العلم يلقي محاضرته وكانت مفيدة جدًا،وكان فيها من الفصاحة والبلاغة مما أثر على الحاضرين فقام يعقب بعد المحاضرة فقال جزى الله الأخ خير الجزاء فقد أجاد وأفاد ونصح وأفصح وكما قيل :خذ الحكمة من أفواه المجانين !
فضحك الحاضرون جميعاً وضحك الأخ المحاضر وأحرج المعقب من الموقف 0
****************************************"نـــاقـصـــة هــــم"
إحدى الأخوات ذهبت لإلقاء محاضرتها وهي الأولى في حياتها ، وأثناء المحاضرة ومن شدة الخوف والارتباك تقيّأت أمام جميع الحاضرات فلم تعد في هم واحد بل أصبحت في همين 0
****************************************
"إلا الـــــعـــــــــرس"
تقول الوالدة :بينما كنا في محاضرة في إحدى الاستراحات وكان الموضوع شيقاً والمكان المخصص كان ازدحم من كثرة الحاضرات ولم تجد من جاءت متأخرة مكاناً للجلوس أخذت الداعية تحثهم على التقارب حتى يكون هناك متسع للحاضـرات ولكن دون جدوى ، أخذت تذكرهن بفضل التفسح في المجالس وأن الملائكة يصفون عند ربهم متراصين ولكن لا جدوى وبينما نحن في أخذ ورد لا إذا بإحدى الجالسات قريباً من الداعية تقول لها قولي لهن إني سأدعو لكن، وأسرت لها فقالت الداعية : (اقربوا جعل رجالكم ما يعرسون عليكم )، وما إن نطقت بها حتى تحركت جميع الحاضرات ولم يبق أحد إلا وأخذ في التوسيع لمن حوله وقد اكتظت القاعة بصوت الضحكات .
****************************************
"يا لها من شجاعة!"
قبل تزويد جامعة الإيمان باليمن بشبكة تلفزونية مغلقة لبث المحاضرات للطالبات كان العلماء يلقون دروسهم مباشرة على الطالبات بعد تحجبهن وذات مرة بينما كان أحد علماء السيرة من القطر السوري الشـــــقيق يلتقي محاضرتــــــه حـــــــول شـــجاعة الصحابيات ودورهن في الجهاد وأنه يأمل أنه تقتفي المرأة اليمانية المسلمة سيرة الصحابيات في الشجاعة وقوة التحمل إذا بإحدى الطالبات الحاضرات تصرخ بأعلى صوتها وتجري بسرعة هائلة وقد تركت حذائها وكأنا شبح أسود طائر في الهواء .. فعم الهدوء المكان واحمر وجه الشيخ مذهولاً مما حدث ! هل هو الحماس للماضي التليد والشوق للجهاد والجنة ؟ أم هو مس من الجن أصاب الطالبة ؟ وفجأة إذا بصوت الطالبة من بعيد يقطع الهدوء العجيب ! فأر ..فأر..يا شيخ هناك فأر في القاعة!
أظن الشيخ قد تفاجأ بشجاعة المرأة اليمنية وقوة تحملها !.
"الكل يبكي!
فمن سرق الكتاب ؟
================================================== ====
أخرجـــــــــــه إبن ماجه
روي أن جماعة من طلبة العلم ذهبوا ليحفّظوا الناس في إحدى القرى 0 وحينما اجتمع الناس في المسجد وبدأ أحدهم يخطب فيهم وكان في أثناء كلامه استدل بحديث الرسول (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )) وقال أخرجه ابن ماجه ، فقال كل الحاضرين من القرية بارك الله فيه ، بارك الله فيه .. فقد ظنوا أن المقصود أن ابن ماجه قد أخرج الضب من جحره !00 عندها فقط أدرك الخطيب أنه في وادي والناس في وادِ آخر.
================================================== =========
عيوشة
تقول أختي : بينما نحن في حصة مادة الحديث وقد كانت راوية الحديث السيدة عائشة رضي الله عنها ، فبدأت المعلمة بترجمة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها وذكرت أنها كانت أحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وكان يداعبها ويدعوها باسم جميل غير عائشة .فما هو ؟
تقول أختي : فسكت جميع الطالبات لأنهن لا يعرفن الإجابة فتشجعت أختي وقالت بصوت مسموع ( عيوشة ) !
فإذا بالطالبات ينفجرن ضاحكات , وكذلك المعلمة التي بادرتها قائلة : استغفري الله . كان يدعوها ب(الحميراء ).
"
الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على سيد المرسلين
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً
**************************************
هل يمزح العلماء وطلبة العلم ؟ هل يضحكون في مجالسهم ؟
هذه باقة منوعة من طرائفهم الممتعة أسوقها إليكم بدون كذب إن شاء الله ( المصدر : مساء ملحق لمجلة الأسرة – العدد 29 لسنة 1425هــ شهر ذو القعدة )
**************************************
أين الشيخ ؟
في قاعة الدراسة وبينما نحن في محاضرة التفسير والشيخ منهمك في تفسير آية من كلام اللـه تعالى ،ونحـن شاخصة أبصارنا إليه في المتابعة إذ تأرجح كرسي الشيخ واختفى عن الأنظار ولم نعد نرى سوى قدميه ،فقد سقط هو والكرسي إلى الخلف بسبب تفاعله وحبه في توصيل المعلومة لطلابه 0
ولكم أن تـتصـوروا حـال الـشيخ والطلاب يتهافـتون إليه ليرفعوه من الأرض0 ***********************************
"قيام الليل أنواع"
لقد اعتدت الخروج إلى مجالس الذكر لما لها من فائدة عظيمة ,وذات يوم وبينما أنا مستعد للخروج إلى أحد مجالس الذكر تشبث بي أخي الصغير يريد الخروج معي
وبينما نحن نستمع إلى محاضرة الشيخ التي كان يتحدث فيها عن قيام الليل كان أخي الصغير يلتفت هنا وهناك ،وكأنه يفكر في الوجوه التي يرى أنها غريبة وقبل أن ينهي الشيخ محاضرته لفت انتباهه أخي الصغير وهو يجلس بجانبي بهدوء مرتدياً القميص والعمامة على رأسه وكأنه أحد القضاة ,فسأل الشيخ :ما أسمك؟ قال :عبدالله قال:هل تقوم الليل يا عبدالله ؟ قال:نعم أبول ثم أ رجع أنام ،فابتسم الشيخ بينما ضحك الآخرون وقال لي :أخلع عنه العمامة 0 أما أنا فقد غرقت في حرج شديد ،ورغم ذلك لم أتمالك نفسي من الضحك ،خاصة حينما سمعت أخي الصغير يضحك بجانبي هو والآخر0
**************************************
"الكرسي المحرج"
في يوم من أيام الجمعة خطب خطيب الجمعة خطبة بليغة،
ثم أراد أن يجلس ليستريح بعد الخطبة الأولى فرجع الكرسي إلى الخلف وسقط الخطيب0 **************************************
قذيفة ذهبية
في إحدى المحاضرات وأنا أتحدث بكل حماس وجرأة بدأت الكلمات
يظهر أثارها في انفعالاتي وحركاتي حتى بدأت أحرك يدي من كثرة
التفاعل في ذلك الموضوع فشرعت أشير إلى هنا وإلى هناك تارة أخرى وأنا أتكلم بكل حرية وانطلاق , فحلقت بيدي اليمنى للأعلى قليلاً فانطلق منها صاروخ ذهبي تلاحقه نظرات مستهجنة من الحضور حتى استقر في آخر القاعة , نظرت بدهشة : يا إلهي إنه خاتمي الجديد أصبح قذيفة حربية , ابتلعت ريقي بشدة وسط وجوم أوجه الحاضرات , وابتسمت ابتسامة صفراء , ثم أكملت بقية المحاضرة بكل خجل **************************************
حديث البتة!
كنت في مجلس علم لأحد الشيوخ الفضلاء فتحدث الشيخ في أثناء درسه عن مسألة فقهية وقال :لم يثبت فيها حديث البتة- يعني بتاتاً-وبعد انتهاء الدرس , سأل احد الحاضرين: يا شيخ اذكر لنا حديث البتة ,عندها لم يتمالك الحاضرون أنفسهم من الضحك , فقام الشيخ بإيضاح الأمر للسائل .
*************************************
"سأظل تلميذك"
كنا جالسين في حلقة مهيبة تسودها الطمأنينة حول شيخنا الجليل ،وبينما هو يشرح لنا باباً من أبواب العلم ووصل إلى مسألة أخطأ فيها، وكرر الخطأ، فلم أتمالك نفسي وبعفوية طالب العلم قاطعته مصححاً له الخطأ فاستجاب بكل تواضع ولكن أخذت الأنظار من الحاضرين تتوجه إلي وكأنها تؤنبني مما جعلني أتمنى أني لم أصحح خطأ شيخي الذي أحبه وسأظل تلميذه دائماً0
**************************************
وعليـــــــكم الســــــــــلام
أحد أقاربي يحاول دائماً كسر الحاجز بينه وبين الناس ، وذات يوم وقف بعد الصلاة ليلقي كلمته على المصلين ، وبينما كان يلقي كلمته وهو مرتبك عطس أحد الحاضرين وقال : الحمد لله ، فرد عليه قريبي : وعليكم السلام ، فضحك الجميع وضاع وجه المحاضر وختم كلمته بسرعة وأقسم أن لا يتكلم مرة أخرى 0
*************************************
صعــــــــــوبة البـــــــــدايـــــــة
إحدى صديقاتي قررت أن تلقي محاضرة على الطالبات في مصلى المدرسة وكانت المرة الأولى في حياتها ! وعند مجئ المــوعــــد الـمحدد ازداد الخوف والتوتر ! وما إن جلست في المكــان المخصـص ويمــمت وجهــــها شطر الطالــبات حتــى تبـــخــر كــــل شـئ حــضــرتـــــــه وجهزته!ليحمر الوجه وتصفر الخدود ويبقى السبيل الوحيد للخروج من الموقف المحرج هو الهروب أمام دهشة وتعجب الحضور !
****************************************
" أفواه المجانين"
في أحد الأيام كان أحد طلاب العلم يلقي محاضرته وكانت مفيدة جدًا،وكان فيها من الفصاحة والبلاغة مما أثر على الحاضرين فقام يعقب بعد المحاضرة فقال جزى الله الأخ خير الجزاء فقد أجاد وأفاد ونصح وأفصح وكما قيل :خذ الحكمة من أفواه المجانين !
فضحك الحاضرون جميعاً وضحك الأخ المحاضر وأحرج المعقب من الموقف 0
****************************************"نـــاقـصـــة هــــم"
إحدى الأخوات ذهبت لإلقاء محاضرتها وهي الأولى في حياتها ، وأثناء المحاضرة ومن شدة الخوف والارتباك تقيّأت أمام جميع الحاضرات فلم تعد في هم واحد بل أصبحت في همين 0
****************************************
"إلا الـــــعـــــــــرس"
تقول الوالدة :بينما كنا في محاضرة في إحدى الاستراحات وكان الموضوع شيقاً والمكان المخصص كان ازدحم من كثرة الحاضرات ولم تجد من جاءت متأخرة مكاناً للجلوس أخذت الداعية تحثهم على التقارب حتى يكون هناك متسع للحاضـرات ولكن دون جدوى ، أخذت تذكرهن بفضل التفسح في المجالس وأن الملائكة يصفون عند ربهم متراصين ولكن لا جدوى وبينما نحن في أخذ ورد لا إذا بإحدى الجالسات قريباً من الداعية تقول لها قولي لهن إني سأدعو لكن، وأسرت لها فقالت الداعية : (اقربوا جعل رجالكم ما يعرسون عليكم )، وما إن نطقت بها حتى تحركت جميع الحاضرات ولم يبق أحد إلا وأخذ في التوسيع لمن حوله وقد اكتظت القاعة بصوت الضحكات .
****************************************
"يا لها من شجاعة!"
قبل تزويد جامعة الإيمان باليمن بشبكة تلفزونية مغلقة لبث المحاضرات للطالبات كان العلماء يلقون دروسهم مباشرة على الطالبات بعد تحجبهن وذات مرة بينما كان أحد علماء السيرة من القطر السوري الشـــــقيق يلتقي محاضرتــــــه حـــــــول شـــجاعة الصحابيات ودورهن في الجهاد وأنه يأمل أنه تقتفي المرأة اليمانية المسلمة سيرة الصحابيات في الشجاعة وقوة التحمل إذا بإحدى الطالبات الحاضرات تصرخ بأعلى صوتها وتجري بسرعة هائلة وقد تركت حذائها وكأنا شبح أسود طائر في الهواء .. فعم الهدوء المكان واحمر وجه الشيخ مذهولاً مما حدث ! هل هو الحماس للماضي التليد والشوق للجهاد والجنة ؟ أم هو مس من الجن أصاب الطالبة ؟ وفجأة إذا بصوت الطالبة من بعيد يقطع الهدوء العجيب ! فأر ..فأر..يا شيخ هناك فأر في القاعة!
أظن الشيخ قد تفاجأ بشجاعة المرأة اليمنية وقوة تحملها !.
"الكل يبكي!
فمن سرق الكتاب ؟
================================================== ====
أخرجـــــــــــه إبن ماجه
روي أن جماعة من طلبة العلم ذهبوا ليحفّظوا الناس في إحدى القرى 0 وحينما اجتمع الناس في المسجد وبدأ أحدهم يخطب فيهم وكان في أثناء كلامه استدل بحديث الرسول (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )) وقال أخرجه ابن ماجه ، فقال كل الحاضرين من القرية بارك الله فيه ، بارك الله فيه .. فقد ظنوا أن المقصود أن ابن ماجه قد أخرج الضب من جحره !00 عندها فقط أدرك الخطيب أنه في وادي والناس في وادِ آخر.
================================================== =========
عيوشة
تقول أختي : بينما نحن في حصة مادة الحديث وقد كانت راوية الحديث السيدة عائشة رضي الله عنها ، فبدأت المعلمة بترجمة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها وذكرت أنها كانت أحب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وكان يداعبها ويدعوها باسم جميل غير عائشة .فما هو ؟
تقول أختي : فسكت جميع الطالبات لأنهن لا يعرفن الإجابة فتشجعت أختي وقالت بصوت مسموع ( عيوشة ) !
فإذا بالطالبات ينفجرن ضاحكات , وكذلك المعلمة التي بادرتها قائلة : استغفري الله . كان يدعوها ب(الحميراء ).
"