المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : _ _ _ _ لغة الشكوى _ _ _ _


سفيرة العشاق
12-02-05, 07:00 PM
أينما نذهب لا بد أن نجد من يشكو، حتى اصبحنا بدون مبالغة، لا نرى أو نسمع إلا التذمر على جميع الأصعدة ومن جميع الفئات، ترى هل هي قلة الحيلة؟ أم أن الشكوى بسبب العجز أمام مواقف لا قدرة لنا على مواجهتها؟ أم هل هي مجرد تنفيس للشعور بالراحة ولو بشكل مؤقت؟ أم أنها رثاء على الحال الذي وصلنا اليه، وفي نفس الوقت كلنا يعتقد أنه على صواب وان تصرفاتنا يجانبها الخطأ وبأننا الصابرون المتألمون وبأننا وحدنا نعاني في هذه الحياة؟
كثيرا ما ننسى ان للبيوت أسرارا فمن منا لا يعاني؟ الحقيقة ان مشكلتنا اننا كلنا نعرف.. كلنا نعلم.. كلنا ينخدع في قدراته الذهنية والعقلية والفكرية وقد يوقعنا ذلك الفهم المزعوم والمتأصل فينا الى نتائج لا تحمد عقباها.. كلنا نحكم على غيرنا إما بالبراءة أو العقاب وكلنا نخطط لغد ولا نعرف ان كنا سنعيشه أم لا.. كلنا نحلم بأمنيات ولا ندري ان كان لنا نصيب فيها ام لا. كلنا نتحرك.. في كل الاتجاهات ونحن لا نعلم ماذا سيحدث لنا بعد لحظات.. كلنا اما خائف أو مترقب.. ودائماً ندافع عن أنفسنا دائما نلتمس الاعذار التي تعطينا الشعور بأننا دائما على حق فيما نفعله لنرتاح ليس المهم ان يرتاح الاخرون وليس هناك معنى أن نعذب انفسنا أو نجعل التأنيب لباسا ترتديه ضمائرنا.. كلنا نفتخر بانتصاراتنا المزعومة وبداخلنا نرثي على ذاتنا.
كلنا نفكر بالفوز والانتصار على الآخرين وقهرهم بالحق أو بالباطل، ونستمتع برؤيتهم وهم محاصرون بظلم من لا يقوون على دفع ظلمهم، وعاجزون عن الدفاع عن انفسهم، ونسجل على انفسنا ابشع انواع الظلم الذي حرمه الله سبحانه وتعالى. ونظل نبحث عن ضحايا لفشلنا وهؤلاء الضحايا هم الناس الآخرون بالطبع وليس نحن.
كلنا ندافع عن كل ما يخصنا ونرى أن ذلك حق طبيعي ومكتسب.. ولا نرى الأمور إلا من خلال عيوننا وليس عيون الآخرين، ولا نريد أن نفهم أن هناك فارقاً كبيراً بين ان نتفق أو لا نتفق مع الآخرين في افكارنا وتصوراتنا واحكامنا وفوق ذلك نطلب منهم ان يفكروا ويحكموا ويتقبلوا ما نراه نحن.. كلنا لا نستسيغ منطق الاختلاف الطبيعي في الرأي.
كلنا نتكلم لأن هذا يرضي غرورنا.. فنحن عندما نقول إن فلاناً كاذب أو بخيل أو سارق أو.. أو... معناه أننا لسنا كذلك فأي تهمة لأي إنسان آخر هي بعيدة عنا.
تُرى لماذا لا نرى أن في الحياة أهدافا عظيمة وفيها السعادة الحقيقية التي تستحق ان نسعى ونتطلع لأن نتنفس أجواءها وأصبحنا نفتقدها وهي راحة الضمير والقلب.
لماذا لا نبدأ بمراجعة سجلاتنا ونحاول ان نطهر أنفسنا أولاً بأول من اخطائنا ولو كان وقت اصلاح بعض اخطائنا قد فات لبعد العهد بها أو لاختفاء اصحاب الحقوق فيها ففي الندم عليها والتكفير عنها بعض ما يبرئ ذمتنا منها.
السنوات تمضي بنا دون ان نشعر والحياة تتغير أناس يموتون واخرون يولدون وتتبدل خريطة العالم وتتبادل الاحزان المقاعد مع الافراح.
كم هو رائع ان تكون علاقاتنا بالآخرين راقية تتخللها المحبة والالفة وتفكير مشترك ومشاركات وجدانية في جميع الظروف السعيدة والحزينة مشاركة لا تخضع لمصالح ولا لمكان أو زمان محدد لعلنا نقلل من لغة الشكوى.



`·.¸¸.·¯`··._.·(همساتي لكم)`·.¸¸.·¯`··._.·

الإنسان وهو يتحرك لا يعرف من اين تأتيه المصيبة ولا من أين تنزل على رأسه المفاجأة! ولا متى تحل به الكارثة فأنت حين تحسن الظن وتتصرف بتلقائية وتفتح قلبك لغيرك وتتخلى عن بعض ارادتك وترهن مشاعرك بمن ولدى من لا يستحق فأنت قد تتورط وقد تدرك في وقت متأخر انك تصرفت بشكل خاطئ واعطيت اكثر مما اخذت بل انك اعطيت ولم تأخذ والسبب في ذلك هو براءتك.. سذاجتك.. وكثير من المآسي التي تلحق بنا هي بسبب تفريطنا في مشاعرنا.. تفريطنا في صحتنا.. تفريطنا في كرامتنا.. تفريطنا في الاحتفاظ بأسرارنا.. تفريطنا في الثقة بغيرنا.

سفيرة العشاق
12-02-05, 07:00 PM
أينما نذهب لا بد أن نجد من يشكو، حتى اصبحنا بدون مبالغة، لا نرى أو نسمع إلا التذمر على جميع الأصعدة ومن جميع الفئات، ترى هل هي قلة الحيلة؟ أم أن الشكوى بسبب العجز أمام مواقف لا قدرة لنا على مواجهتها؟ أم هل هي مجرد تنفيس للشعور بالراحة ولو بشكل مؤقت؟ أم أنها رثاء على الحال الذي وصلنا اليه، وفي نفس الوقت كلنا يعتقد أنه على صواب وان تصرفاتنا يجانبها الخطأ وبأننا الصابرون المتألمون وبأننا وحدنا نعاني في هذه الحياة؟
كثيرا ما ننسى ان للبيوت أسرارا فمن منا لا يعاني؟ الحقيقة ان مشكلتنا اننا كلنا نعرف.. كلنا نعلم.. كلنا ينخدع في قدراته الذهنية والعقلية والفكرية وقد يوقعنا ذلك الفهم المزعوم والمتأصل فينا الى نتائج لا تحمد عقباها.. كلنا نحكم على غيرنا إما بالبراءة أو العقاب وكلنا نخطط لغد ولا نعرف ان كنا سنعيشه أم لا.. كلنا نحلم بأمنيات ولا ندري ان كان لنا نصيب فيها ام لا. كلنا نتحرك.. في كل الاتجاهات ونحن لا نعلم ماذا سيحدث لنا بعد لحظات.. كلنا اما خائف أو مترقب.. ودائماً ندافع عن أنفسنا دائما نلتمس الاعذار التي تعطينا الشعور بأننا دائما على حق فيما نفعله لنرتاح ليس المهم ان يرتاح الاخرون وليس هناك معنى أن نعذب انفسنا أو نجعل التأنيب لباسا ترتديه ضمائرنا.. كلنا نفتخر بانتصاراتنا المزعومة وبداخلنا نرثي على ذاتنا.
كلنا نفكر بالفوز والانتصار على الآخرين وقهرهم بالحق أو بالباطل، ونستمتع برؤيتهم وهم محاصرون بظلم من لا يقوون على دفع ظلمهم، وعاجزون عن الدفاع عن انفسهم، ونسجل على انفسنا ابشع انواع الظلم الذي حرمه الله سبحانه وتعالى. ونظل نبحث عن ضحايا لفشلنا وهؤلاء الضحايا هم الناس الآخرون بالطبع وليس نحن.
كلنا ندافع عن كل ما يخصنا ونرى أن ذلك حق طبيعي ومكتسب.. ولا نرى الأمور إلا من خلال عيوننا وليس عيون الآخرين، ولا نريد أن نفهم أن هناك فارقاً كبيراً بين ان نتفق أو لا نتفق مع الآخرين في افكارنا وتصوراتنا واحكامنا وفوق ذلك نطلب منهم ان يفكروا ويحكموا ويتقبلوا ما نراه نحن.. كلنا لا نستسيغ منطق الاختلاف الطبيعي في الرأي.
كلنا نتكلم لأن هذا يرضي غرورنا.. فنحن عندما نقول إن فلاناً كاذب أو بخيل أو سارق أو.. أو... معناه أننا لسنا كذلك فأي تهمة لأي إنسان آخر هي بعيدة عنا.
تُرى لماذا لا نرى أن في الحياة أهدافا عظيمة وفيها السعادة الحقيقية التي تستحق ان نسعى ونتطلع لأن نتنفس أجواءها وأصبحنا نفتقدها وهي راحة الضمير والقلب.
لماذا لا نبدأ بمراجعة سجلاتنا ونحاول ان نطهر أنفسنا أولاً بأول من اخطائنا ولو كان وقت اصلاح بعض اخطائنا قد فات لبعد العهد بها أو لاختفاء اصحاب الحقوق فيها ففي الندم عليها والتكفير عنها بعض ما يبرئ ذمتنا منها.
السنوات تمضي بنا دون ان نشعر والحياة تتغير أناس يموتون واخرون يولدون وتتبدل خريطة العالم وتتبادل الاحزان المقاعد مع الافراح.
كم هو رائع ان تكون علاقاتنا بالآخرين راقية تتخللها المحبة والالفة وتفكير مشترك ومشاركات وجدانية في جميع الظروف السعيدة والحزينة مشاركة لا تخضع لمصالح ولا لمكان أو زمان محدد لعلنا نقلل من لغة الشكوى.



`·.¸¸.·¯`··._.·(همساتي لكم)`·.¸¸.·¯`··._.·

الإنسان وهو يتحرك لا يعرف من اين تأتيه المصيبة ولا من أين تنزل على رأسه المفاجأة! ولا متى تحل به الكارثة فأنت حين تحسن الظن وتتصرف بتلقائية وتفتح قلبك لغيرك وتتخلى عن بعض ارادتك وترهن مشاعرك بمن ولدى من لا يستحق فأنت قد تتورط وقد تدرك في وقت متأخر انك تصرفت بشكل خاطئ واعطيت اكثر مما اخذت بل انك اعطيت ولم تأخذ والسبب في ذلك هو براءتك.. سذاجتك.. وكثير من المآسي التي تلحق بنا هي بسبب تفريطنا في مشاعرنا.. تفريطنا في صحتنا.. تفريطنا في كرامتنا.. تفريطنا في الاحتفاظ بأسرارنا.. تفريطنا في الثقة بغيرنا.

سيف العداله
13-02-05, 01:44 AM
تشكي وانا اشكي وكل منا له ظروف

موضوع حلو لي عوده له سفيرتنا :)

سيف العداله
13-02-05, 01:44 AM
تشكي وانا اشكي وكل منا له ظروف

موضوع حلو لي عوده له سفيرتنا :)

سفيرة العشاق
13-02-05, 03:35 PM
هلا والله اخوي [سيف العداله]

تسلم على الرد الحلووو

حيااك ..

سفيرة العشاق
13-02-05, 03:35 PM
هلا والله اخوي [سيف العداله]

تسلم على الرد الحلووو

حيااك ..