مشاهدة النسخة كاملة : خواطر ذات مساء
خواطر ذات مساء
نتوقف أحيانا عند آية أو عبارة نتأملها ونتفكر بها وكأننا نقرؤها لأول مرة .
ومما دار في خاطري بالأمس ..
تذكرت الآية الكريمة التي تدل على أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض .
سالت أحدهم
كيف تساهم أنت في عمارة الكون ؟
فقال :
انجبت ثلاثة أبناء ، فالتكاثر من عمارة الكون .
ورسولنا صلوات الله عليه قال :
"تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة "
وكعاد تي حين جلوسي بمفردي أتحاور مع نفسي . وتعرفون هلوساتي ...
النباتات تتكاثر والحيوانا ت فلماذا لم تكلف بعمارة الكون ؟
خلق الله البعض عقيما ومن لازوج له لكنه مكلف بعمارة الأرض !!؟
فماذا قدمت أنت وبماذا ساهمت لعمارة الكون ؟
أحدهم مدرس سيقول :
أنا أساهم في تعليم النشء .
وإن تصارح مع نفسه فسيجد أنه يعلم بهدف الراتب ، ليعيش .
وبهذه الحالة سيكون مايقدمه من أجل " المقابل " والمقابل فقط .
ولكن لو أنه علم ودرس وربى لهدف أسمى وهو مقتنع تماما به ..
إنه سيعلم هؤلاء الطلاب ليكونوا نواة لبناء البلد ومن ثم بناء الأمة .
ستختلف هنا طريقة تعليمه وعطاؤه لطلابه وللآخرين ، سيبذل جهدا أكثر وسيشعر بالمسؤولية .
وهنا فقط سيكون قد ساهم بعمارة الأرض .
عمارة الأرض هي إحساس داخلي على المرء أن يستشعره ويعيشه ليستطيع أن يقوم به .
فأنت ، وأنت فقط تستطيع أن تقيم وتقوم نفسك .
هل تساهم في عمارة الكون أم أنك مستهلك فقط ؟
وسؤالي للجميع ماذا قدمتم لتعمروا الكون حسب مشيئة الله في خلق الحياة والأحياء ؟
وبالأمس أيضا لفت انتباهي توقيع الأخ " رجل من عالم آخر" وكان بما معناه :
"لاتندم على تضحية قدمتها لمن لايستحقها فأنت بكل تأكيد قد تركت بصمة لديه ستستمر مدى حياته "
عندما اطلت التفكير بهذه العبارة ، حقيقة شعرت بأن الأزهار والورود قد تفتحت من حولي واشرقت الشمس .. شعرت وكأنني قد خرجت من نفق مظلم .
كم نقضي من الأيام والليالي ناسف ونحزن ونتألم لشعورنا بأن ماقمنا به من معروف وتضحيات قوبل بنكران وضاع هباءا عند من لايستحقه .
إن نظرنا لما نقدمه من هذه الناحية " استحقاق الآخر له "
فستتحول حياتنا على جحيم .
فالعطاء قليل هذه الأيام ، والدنيا مصالح فقط " تعطيني وأعطيك " وأيضا هناك مبدأ الأخذ بلا عطاء .
فإن انجرفنا مع هذا التيار سنضيع .
أما إن بقينا كما نحن نعطي ولا ننتظر مقابل ، نعطي لحبنا للعطاء
فسنشعر بالرضا الداخلي عن أنفسنا .
ومع الأيام سنجد أن مازرعناه هنا وهناك قد نبت بعضه وأثمر ، حتى ولو لم يعرف الآخرين من هو الزارع .
سنشعر بالرضا ينبع من داخلنا.
التصالح مع الذات والرضا عن النفس هي الهدف والغاية المنشودة .
فهل وصلتم إليها ؟
سبق وكتبت " لماذا نتباهى بأننا شموعا تحترق لتنير للآخرين دروبهم ، لماذا لانسعى لأن نكون بذورا تنمو .. تورق وتزهر وتثمر ، نفيد الآخرين ونستمتع "
العطاء متعة
لنستشعرها ولن يكون هناك مجال للندم في حياتنا .
ودمتم جميعا برعاية الرحمن وحفظه
http://www.qassimy.com/up/users/moon/iuyoi8uj.gif
حياتي تساهيل
14-07-09, 12:43 AM
ياله من شعور رائع أن تشعر بأن لك بصمة قدمتها بلا مقابل ...
موضوعك جعلني أستشعر المعنى وأحتسب الأجر في العطاء بلا مقابل
فكنت مسبقاً أندم على عطاء قدمته ولم أرى ثمرته معجله ...
أعجبتي العبارة التي ذكرتي أنها توقيع رجل من عالم آخر ...
ويبدو لي أنك تمتلكين القلم الرائع ذو الأسلوب السلس العذب ...
أشكرك أختي شام
تقبلي مروري
... بنت الجنوب ...
14-07-09, 01:11 AM
العطاء متعة
لنستشعرها ولن يكون هناك مجال للندم في حياتنا .
(q81)
لااجد مااقوله امام ماكتبتي .
رائعه انتي .
سلمت يمناك من كل شر.
ياله من شعور رائع أن تشعر بأن لك بصمة قدمتها بلا مقابل ...
موضوعك جعلني أستشعر المعنى وأحتسب الأجر في العطاء بلا مقابل
فكنت مسبقاً أندم على عطاء قدمته ولم أرى ثمرته معجله ...
أعجبتي العبارة التي ذكرتي أنها توقيع رجل من عالم آخر ...
حيا الله حياتي تساهيل
يكفيني فخرا أن تستشعري المعنى ويتحقق الهدف من الموضوع .
وبالطبع اسعدني مرورك.
لك كل الود والشكر والامتنا ن ودمتي برعاية الرحمن
بنت الجنوب
يكفيني اعجابك بالموضوع
لك كل الود ودمتي رائعة كما انت برعاية الرحمن وحفظه
لكل راع رعيه ..
إن أخلص الراعي ..عُمرت الأرض ..وأن اهمل وألغى مبدأ التفاني ..هلكت الأرض ..
ليس الاعمار بأن تحقق الواجب فقط ..بل هناك ضروريات تعقب ذلك الواجب ..
من انجب الاولاد وظن أن دور إعماره إلى هنا وانتهى ..فقد أخطأ ..
ومن سعى لنيل عمل ميداني ..عسكري ..حكومي ..خصوصي ..أيا كان ..المهم أنه يتطلب العطاء ..
ولكنه أكتشف أن ذلك الراعي شحيح ..لم يقدم عطاءً يذكر ..فقد كان همه الوصول فقط ..وينتظر آخر الشهر ..هنا أيضا نقول بانك أخطأت أن كنت تظن انك تعمر بل أنت تهدم ..
إنجاب الأولاد لايقتصر على إضافتهم للعدد وكم أنجبت ..بل كيف ربيت ..؟؟
هنا السؤال ..لأن الأرض تنتظر سواعد ..عقول ..تبني ..ولاتهدم ..ترتقي بها ..ولاتحطمها ..
إختبر نفسك تحقق منها أنظر هل تقدمت بفكرها وعملها وجادت بعطائها ..إن أكتشفت أنها لم تفعل فاعرف أنك من أصحاب مكانك سر ..ولاتعجب فأنت من أختار ..
العطاء ..كلمه عظيمه وتحمل معنى أعظم ...كأني بها تشعر بغربة بيننا ..لأنها لم تجد من يحتويها
من يقدرها ..من يقدمها ولاينتظر بعدها حمدًا ولاشكورا ..
للأسف الكثير يُفقد هذه الكلمه جوهرها ..يطعن في معناها ..بسبب تصرف أناني , العطاء بالنسبة له سلف ..وينتظر اليوم الذي يسترد فيه ذلك السلف من صاحبه ..
فهل لمعنى العطاء وجود ..بين تلك العقول ..؟؟!!
هو كما قلتِ أختي شام ..العطاء متعه ..متعه فعلا لمن يستشعر معناه ..
فلنجعل عطاءنا بلاحدود ..حتى لانصل بمن نحب الى نقطة نهايه ..فنحن نريده مدى الحياة ..
التصالح مع الذات والرضا عن النفس هي الهدف والغاية المنشودة .
أوافقك هنا في التصالح مع الذات لأننا اذا تصالحنا أتفقنا واذا اتفقنا وصلنا لما نريد ..
ولكن مارأيك في الرضى عن النفس ..؟
بالنسبة لي أرى ان الرضى عن النفس يجعلنا نظن أنها أكتفت من كل شيء ..حكمنا عليها بالنضوج وأنها قد لاتحتاج لتكثيف الاهتمام ..إن رضيت عنها معنى هذا أني أوقفت عنها المعين الذي تستقي منه لتنمو وتكبر ..وأخشى بعد رضاي عنها اهمل كل ذلك عنها ..فتعود كما كانت ..
فلن أشعرها برضاي التام لكي أجعلها تتقدم أكثر ....هذا رأيي ولاأدري أن كان للخطأ أقرب أم الى الصواب ..في انتظارك لتصححي لي المسار ...
أختي شام
أعجبتني جدا خواطرك ..فأطلت الحديث
اعذريني ..
تقبلي خالص شكري وتقديري ..
عبادي نت
14-07-09, 01:44 AM
أحدهم مدرس سيقول :
أنا أساهم في تعليم النشء .
وإن تصارح مع نفسه فسيجد أنه يعلم بهدف الراتب ، ليعيش .
وبهذه الحالة سيكون مايقدمه من أجل " المقابل " والمقابل فقط .
ولكن لو أنه علم ودرس وربى لهدف أسمى وهو مقتنع تماما به ..
إنه سيعلم هؤلاء الطلاب ليكونوا نواة لبناء البلد ومن ثم بناء الأمة .
ستختلف هنا طريقة تعليمه وعطاؤه لطلابه وللآخرين ، سيبذل جهدا أكثر وسيشعر بالمسؤولية .
وهنا فقط سيكون قد ساهم بعمارة الأرض .
قد لاتعلم الأخت شام ان المعلمين هنا لم يستلموا حقوقهم بالكامل
وهذه مطالب اخرى من خارج الحدود بأن يتم التعليم بلا مقابل
والسبب : الإحتساب (zm)
وقد قال عليه الصلاة والسلام
( اعط الأجير اجره قبل ان يجف عرقه )
اعلم انك لاتقصدين ان يكون العمل بالمجان
وانك تقصدين الثمار
والثمار سيجنيها الزارع سواءً احتسب او لم يحتسب
ويكفي ان يرى المعلم ثمار جهوده في نشء تعلموا على يده فمنهم الظابط ومنهم المهندس
ومنهم الطيار وهلوم جره
اما إذا كان الشاب منحرف واصبح خريج سجون فبالتأكيد ان الزرع نقصه بعض الماء او السماد الطبيعي
فستقع المسؤولية على المعلم وانه للدف ضارب (zm)
هلا الميسم
معليش على السريع ولي عودة لمشاركتك وحقيقة تسعدني جدا .
عزيزتي
الررضا عن النفس يشع نورا في الوجه هذه حقيقة ويشعر المرء بحلاوة العطاء .
ومن هذا حاله فتأكدي من أنه سيزيد بالعطاء لأنه تذوق حلاوته
كما وعدتك
لي عودة احب النقاش معك
دمتي بخير
همس الانوثه
14-07-09, 02:01 AM
خواطر رائعه ومؤثره وفعلا يااختي المفروض ان الانسان يحتسب الاجر وما يصير همه الجزاء الدنيوي وينسى رضا الله وهو الغايه والمطلب00جزاك الله خير على الطرح الهادف
هلا بك وبهذه التجليات الجميلة ... عمارة الكون أيتها السيدة النبيلة هو ما يمكننا تسميته بالهدف الذائب !
( تسمية من عندي )
كيف !
أقصد أنه هدف ذائب معنا في كل أعمالنا ... يعني المزارع الذي يحضر الفسائل ويحول أرضا شهباء إلى بستان جميل ومثمر ... لم يدر في خلده للمرة الأولى أنه سيعمر الكون ... لكنه أسهم في ذلك ... وإن كان هدفه الربح المادي ...
بمعنى أن الله خلق الناس وركب فيهم هذه المطامع التي أهمها طول الأمل ليعمروا الكون ....
موضوع فكري جميل جدا .....
استشعار العمارة دوما فكرة فلسفية حلوة .... لكن تطبيقها صعب ....
السؤال العملي الذي هو أكثر أهمية :
ماذا قدمنا ؟
مساؤك رطب روثان لذيذ جدا
كوني بخير .
موضوع قيم يستحق الوقوف طويلا
وهو بحد ذاته يعتبر من عمارة الأرض
وهنيئا لمن كان قلمه عامر لاهادم
شام.. في مواضيعك داااائم
أتذوق النكهه الأدبيه
بارك الله فيكـ يالغاليه
رجل من عالم آخر
14-07-09, 08:41 AM
عطر القلم حين يفيض يخرج لنا إبداع الفكر
فما أجمل الافكار حين تحاكي الواقع بكل أريحيه
موضوع جميل سيدة شام
حبيت اضيف نقطة يمكن تعتبر متضمنة بس مش واضحة تماما
جانب كبير من عمارة الارض يكمن في نشر دين الله والدعوة له.. كون الانسان هو خليفة الله في الارض
بالتالي محاولة بعض الناس اعمار الارض من الناحية المادية فقط لا تعتبر من الاعمار في شي
هو فوق كل شي معنوي.. ثم مادي
وعليه - شخصيا- ارى انه تعلم وتعليم العلم الشرعي النافع .. وتأليف الكتب.. ونشاطات الدعوة الى الاسلام الخ الخ من النشاطات التي قد يقلل من قيمتها البعض .. هي اهم بكثير -في عملية اعمار الارض- من بناء المدن او تطويرها او التطور العلمي والتقني او التبحر في السياسة والاقتصاد وعلومهما او النشاطات المادية بصفة عامة
وهذه النشاطات المادية يجب ان تكون ثانوية بالنسبة لنشر دين الله والدعوة له
وسؤالي للجميع ماذا قدمتم لتعمروا الكون حسب مشيئة الله في خلق الحياة والأحياء ؟
عن نفسي .. ما اتصور اني قدمت شي سو فار(qq152)
يمكن الفكرة هذي ما تخطر على بال الكثير من الناس
يعني يعيشو حياتهم وخلاص
مايكون فيه هدف كبير
حتى لو عندهم اهداف فهي اهداف صغيرة..
يعني مثلا يدرس ويتخرج و يتوظف عشان يكون اسرة ويربي ابناءه ويعيشهم حياة كريمة
لكن الاهداف الكبيرة.. مثلا خدمة الدين او عمارة الارض.. ما اتصور اننا نفكر فيها بشكل يومي
ولا نخطط لها من اصله
يمكن لأنه همتنا ماعادت كما كانت
ويمكن اسلوب التربية مؤخرا ما يزرع في نفس الشخص منا حب خدمة الاسلام
الاسباب كثيرة
أما إن بقينا كما نحن نعطي ولا ننتظر مقابل
هذه الصورة تذكرني بالوالدين
فقط الآباء والامهات لديهم قدرة عجيبة على العطاء بدون انتظار المقابل
الله يجزيهم عنا كل خير ويسخرنا لبرهم
بحفظ الباري
الباشــKsaــق
14-07-09, 11:02 AM
sham
جميلٌ جداً أن نجد ممن يرسم الحرف بكل إبداع .. لتصل الرساله بمضمونها الجميل بكل هدوء للأذهان والعقول
أحسنتي يا sham.. فها أنتي ممن يعمر الأرض بهذا القلم وتلك الرساله الجوهريه
إذا كنا نعاني من الإحباط والإخفاق ونحس بأننا لسنا ممن يعمر هذه الأرض
فقط ما علينا إلا أن نغير من طريقة تفكيرنا وستتغير حتماً حياتنا وإنتاجنا
هناك ممن صادفتهم وتحدثت معهم .. هم مبدعون .. ولديهم طاقه إبداعيه كبيره .. ولكن للأسف وجدتهم يخشون من الفشل وإخراج مواهبهم
فقط بجلوسي معهم ولفترة وجيزه وحدثته عن أموراً وإبداعاتٍ لديه يمكن من خلالها إعمار الأرض وبناء المستقبل..فاستغرب وضحك وقال بكل بساطه (أنا؟؟؟)
نعم أنت أخي الكريم لديك كل مقومات الحياة والإنتاجيه والعمار لتك الأرض ولكن تحتاج لمن يحرك تلك المواهب ليستفيد منها العالم
دائماً قل أنا ناجح ولا تقل أنا فاشل!! .. دائماً تفائل ولا تتشائم ..
وستجد نفسك ممن يعمر تلك الأرض
أحسنتي اختي الكريمة sham
فنحن نحتاج لتلك الأقلام ولتلك المواهب في تثقيف الأجيال القادمه وأنا كلي ثقه بأنه سيتخرج أجيالاً على يد الموهيبين كأمثالك
ودمتي في رعاية الله وإلى الأمام
الباشق
&*غروب*&
14-07-09, 02:06 PM
مساك فل وياسمين الشام(qq115)
بالنسبة لانه حتى النباتات والحيوانات تتكاثر
اختلف معك لانه بني ادم يختلف عن الحيوانات وحتى النباتات
والانجاب لوحده اعمار للارض
لانه فيه ناس ماتتعب بتربية ابنائها هذا اذا ربتهم اساسا
ومع ذلك يظهر منهم بنات وشباب منتجين للارض وخلوقين
النقطة الثانية العطاء
يكفي انه الانسان يحتسب الاجر فيما يقدمه
فالله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه
واخلاص النية اعتقد يتنافى مع انتظار المقابل
ومثل ماذكرتي في الا عمال الدنيويه
فتوظيف النية و الاخلاص فيها يرتقي بهذه الاعمال
فمثلا التاجر قد يكون هدفه ربحي لكن اذا ستشعر عبادة اعمار الارض
وانه تجارته الحلال سبب من اسباب ازدهار الوضع الاقتصادي
وبالتالي منفعة الناس يكون بذلك ساهم في اعمار الارض
وعجبني كلامك بانه العطاء متعة لانه حقيقة
والله مايامرنا الا بما يعود بالمنفعه علينا
اخيرا في كلام روز عن الدعوه لله فهي بلا جدال اعمار للارض
فكلمة لا اله الا الله نور للارض وتحرر للانسان
اما بالنسبة للتطور التقني والا كتشافات العلميه فهي اعمار للارض
فالله سبحانه وتعالى امرنا بالتفكر في خلق الله وهذه
الاكتشافات ماهي الا من علم الله الذي علمه الانسان
فمثلا عندما يكتشف انسان ما تقنية او دواء يحدث فارق ويسبب قفزة علمية
هنا يتذكر ان هذا الاكتشاف من علم الله كقطرة من بحر فسبحان الله
بالفعل كم هو رائع ذلك الشعور حين يقدم الشخص خدمة إنسانية بحتة لا يبتغي منها اي هدف دنيوي ...
شعور لا يوصف !!
كم افتقدنا هذه التجليات عزيزتي شام
لكلماتك أثر جلي في النفس.. فلا تحرمينا هذه الروعة
دمتِ بخير
عبد الهادى نجيب
14-07-09, 03:35 PM
خواطر ذات مساء
نتوقف أحيانا عند آية أو عبارة نتأملها ونتفكر بها وكأننا نقرؤها لأول مرة .
ومما دار في خاطري بالأمس ..
تذكرت الآية الكريمة التي تدل على أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض .
سالت أحدهم
كيف تساهم أنت في عمارة الكون ؟
فقال :
انجبت ثلاثة أبناء ، فالتكاثر من عمارة الكون .
ورسولنا صلوات الله عليه قال :
"تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة "
وكعاد تي حين جلوسي بمفردي أتحاور مع نفسي . وتعرفون هلوساتي ...
النباتات تتكاثر والحيوانا ت فلماذا لم تكلف بعمارة الكون ؟
خلق الله البعض عقيما ومن لازوج له لكنه مكلف بعمارة الأرض !!؟
فماذا قدمت أنت وبماذا ساهمت لعمارة الكون ؟
أحدهم مدرس سيقول :
أنا أساهم في تعليم النشء .
وإن تصارح مع نفسه فسيجد أنه يعلم بهدف الراتب ، ليعيش .
وبهذه الحالة سيكون مايقدمه من أجل " المقابل " والمقابل فقط .
ولكن لو أنه علم ودرس وربى لهدف أسمى وهو مقتنع تماما به ..
إنه سيعلم هؤلاء الطلاب ليكونوا نواة لبناء البلد ومن ثم بناء الأمة .
ستختلف هنا طريقة تعليمه وعطاؤه لطلابه وللآخرين ، سيبذل جهدا أكثر وسيشعر بالمسؤولية .
وهنا فقط سيكون قد ساهم بعمارة الأرض .
عمارة الأرض هي إحساس داخلي على المرء أن يستشعره ويعيشه ليستطيع أن يقوم به .
فأنت ، وأنت فقط تستطيع أن تقيم وتقوم نفسك .
هل تساهم في عمارة الكون أم أنك مستهلك فقط ؟
وسؤالي للجميع ماذا قدمتم لتعمروا الكون حسب مشيئة الله في خلق الحياة والأحياء ؟
وبالأمس أيضا لفت انتباهي توقيع الأخ " رجل من عالم آخر" وكان بما معناه :
"لاتندم على تضحية قدمتها لمن لايستحقها فأنت بكل تأكيد قد تركت بصمة لديه ستستمر مدى حياته "
عندما اطلت التفكير بهذه العبارة ، حقيقة شعرت بأن الأزهار والورود قد تفتحت من حولي واشرقت الشمس .. شعرت وكأنني قد خرجت من نفق مظلم .
كم نقضي من الأيام والليالي ناسف ونحزن ونتألم لشعورنا بأن ماقمنا به من معروف وتضحيات قوبل بنكران وضاع هباءا عند من لايستحقه .
إن نظرنا لما نقدمه من هذه الناحية " استحقاق الآخر له "
فستتحول حياتنا على جحيم .
فالعطاء قليل هذه الأيام ، والدنيا مصالح فقط " تعطيني وأعطيك " وأيضا هناك مبدأ الأخذ بلا عطاء .
فإن انجرفنا مع هذا التيار سنضيع .
أما إن بقينا كما نحن نعطي ولا ننتظر مقابل ، نعطي لحبنا للعطاء
فسنشعر بالرضا الداخلي عن أنفسنا .
ومع الأيام سنجد أن مازرعناه هنا وهناك قد نبت بعضه وأثمر ، حتى ولو لم يعرف الآخرين من هو الزارع .
سنشعر بالرضا ينبع من داخلنا.
التصالح مع الذات والرضا عن النفس هي الهدف والغاية المنشودة .
فهل وصلتم إليها ؟
سبق وكتبت " لماذا نتباهى بأننا شموعا تحترق لتنير للآخرين دروبهم ، لماذا لانسعى لأن نكون بذورا تنمو .. تورق وتزهر وتثمر ، نفيد الآخرين ونستمتع "
العطاء متعة
لنستشعرها ولن يكون هناك مجال للندم في حياتنا .
ودمتم جميعا برعاية الرحمن وحفظه
هلا أختى الكريمة شام
حيا الله أبناء الأصول الكرام
تذكرت الآية الكريمة التي تدل على أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض .
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61
كرم الله الإنسان وفضله على كثير من خلقه وتركه بالجنة ينعم بكل الخيرات ولم يكلف الا بعدم الاقتراب من شجرة بعينها وحذره من الشيطان
بقوله تعالى
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } طه 117
لكن حدث مانعلمة
والشقاء هنا معناه أنه سيكلف بتمهيد الأرض لتصلح لإقامته وزوجته ويسعى كي يوفر ما تتطلبه ديمومة الحياة فتعلم الحرث والزرع والصيد والطهي وإقامة مسكن وهكذا حتى كثر الأبناء وزادت المطالب وبدأ الرقى الفكري فكان تعمير الأرض بيد الإنسان وبعلم أمده الخالق
سالت أحدهم
كيف تساهم أنت في عمارة الكون ؟
هنا أمر اسمحي لي أن أثيره وأنبه عليه
بأن لكل إنسان دور منوط به فالجميع يساهم بأعمار الكون باستثناء المفسدون
لكن تختلف الرؤى والسبل
فكل معمر بالأرض لا يقوم بإعمارها تعبدا أو تنفيذا لإرادة الله
بل يقوم بذالك لحاجة نفسه بما تفرضه ضرورات الحياة ليعيش كريما بمجتمعه
اذ يشترك المؤمن والمشرك بالتشييد والبناء ، وتقوم الدول المسلمة والفاجرة بمختلف الإنشاءات فى سبيل الاعمار دون تمييز
غير أن للمؤمنين جزاء عند الله لا يناله المشركين
وهنا نعود إلى حكمة الله ونعلم أن إعمار الكون يعدوا إليه الإنسان عدوا دون كلل راضيا كان أم مقتضبا لعلمه أن آثار منفعته عائدة عليه
وليس لنا الا أن نسبح الله فقوله لا محالة نافذ
أختى شام
أتمنى أن تسمح لى الظروف بالعودة الى موضوعك لتتناجى الخواطر
دمت بحفظ الرحمن
تحياتى
اخيرا في كلام روز عن الدعوه لله فهي بلا جدال اعمار للارض
فكلمة لا اله الا الله نور للارض وتحرر للانسان
اما بالنسبة للتطور التقني والا كتشافات العلميه فهي اعمار للارض
فالله سبحانه وتعالى امرنا بالتفكر في خلق الله وهذه
الاكتشافات ماهي الا من علم الله الذي علمه الانسان
فمثلا عندما يكتشف انسان ما تقنية او دواء يحدث فارق ويسبب قفزة علمية
هنا يتذكر ان هذا الاكتشاف من علم الله كقطرة من بحر فسبحان الله
طبعا ياعيني ماحد حينكر انه الاكتشافات من الاعمار
وانا اللي عبرت عنه هو الجزء المهمل.. اللي ممكن كثير من الناس يعتبروه ولا شي
وقلت انه جانب من الاعمار.. وانه أهم من الجانب الاخر<< يعني الاخر موجود قطعا
الاصل في العمارة هو نشر دين الله على الارض
حبيت اضيف نقطة يمكن تعتبر متضمنة بس مش واضحة تماما
جانب كبير من عمارة الارض يكمن في نشر دين الله والدعوة له.. كون الانسان هو خليفة الله في الارض
بالتالي محاولة بعض الناس اعمار الارض من الناحية المادية فقط لا تعتبر من الاعمار في شي
هو فوق كل شي معنوي.. ثم مادي
وعليه - شخصيا- ارى انه تعلم وتعليم العلم الشرعي النافع .. وتأليف الكتب.. ونشاطات الدعوة الى الاسلام الخ الخ من النشاطات التي قد يقلل من قيمتها البعض .. هي اهم بكثير -في عملية اعمار الارض- من بناء المدن او تطويرها او التطور العلمي والتقني او التبحر في السياسة والاقتصاد وعلومهما او النشاطات المادية بصفة عامة
وهذه النشاطات المادية يجب ان تكون ثانوية بالنسبة لنشر دين الله والدعوة له
طبعا كلمة ثانوية هنا هي اصلا تعبير انجليزي.. ماحبيت اكتبه بالانجلش.. ويمكن اكون ماوفقت في ترجمته(q79)
وعالعموم المعنى (في المرتبة التالية.. او تلي في الاهمية)
تحياتي
مساء الورد للجميع
اقدم جزيل الشكر لمن قام بتثبيت الموضوع " رجل من عالم آخر "
اقدر واثمن جدا ذلك
ولكن اسمح لي اخي المواضيع المثبته تحتاج لمتابعة فورية من كاتبها
واعتذر جدا منك ومن الجميع فأنا لااملك حاليا متسع من الوقت لاقوم بذلك .
وعليه سألغي تثبيت الموضوع ولكم جميعا جزيل الشكر والامتنان
اخو مزنـــــة
14-07-09, 11:31 PM
كتبت شام
وابتداء الاطراء كعادة العرب ...!!!!
يتعجب المتبصر بحال من حياتهم تروهات حتى اصبح اغلي امانيهم متمثل بــ ( كن كالشمعة تحترق لتضئ طريق الاخرين )
وللعلم هذا المثال متناقض من جهتين وليس هذا موطن ذكرها
المتبصر الفعلي يتوقف هنا ...
عن انس بن مالك رضي الله عنه.عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{ لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه} رواه البخاري ومسلم
ومعناه لايبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير’ ويكره للناس ما يكرهه لنفسه من الشر
ويسعي جاهدآ محتسب اجره في خدمة اخية صاغرآ لامره
وعلى هذا يجب تتبع السنه والحرص عليها فهي دليل واضح ومعلم للباحثين عن السعادة الحقيقية
وليس تروهات تبتدع وخواطر منافيه للواقع
رزقنا الله واياكم أيمان به وتصديق بكلماته وتسليم بدينه وانقياد له
لكل راع رعيه ..
إن أخلص الراعي ..عُمرت الأرض ..وأن اهمل وألغى مبدأ التفاني ..هلكت الأرض ..
ليس الاعمار بأن تحقق الواجب فقط ..بل هناك ضروريات تعقب ذلك الواجب ..
من انجب الاولاد وظن أن دور إعماره إلى هنا وانتهى ..فقد أخطأ ..
ومن سعى لنيل عمل ميداني ..عسكري ..حكومي ..خصوصي ..أيا كان ..المهم أنه يتطلب العطاء ..
ولكنه أكتشف أن ذلك الراعي شحيح ..لم يقدم عطاءً يذكر ..فقد كان همه الوصول فقط ..وينتظر آخر الشهر ..هنا أيضا نقول بانك أخطأت أن كنت تظن انك تعمر بل أنت تهدم ..
إنجاب الأولاد لايقتصر على إضافتهم للعدد وكم أنجبت ..بل كيف ربيت ..؟؟
هنا السؤال ..لأن الأرض تنتظر سواعد ..عقول ..تبني ..ولاتهدم ..ترتقي بها ..ولاتحطمها ..
إختبر نفسك تحقق منها أنظر هل تقدمت بفكرها وعملها وجادت بعطائها ..إن أكتشفت أنها لم تفعل فاعرف أنك من أصحاب مكانك سر ..ولاتعجب فأنت من أختار ..
..
ومرة أخرى مع العزيزة الميسم
نصل هنا معا اختي الفاضلة بأنه لتحقيق الواجب يلزمنا الإخلاص بالعمل والنية المسبقة على إجادته لتحقيق الهدف . والفرد كما ذكرت حضرتك هو من يقيم نفسه فهو إما يكون ممن يعمرون أو ممن يأتون ويذهبون ولانشعر بوجودهم وقد يكون من المفسدين في الارض.
وإن إجاد فهو لهدف دنيوي بحت وبغض الطرف حينها عن مدى استفادة الآخرين من عمله .
العطاء ..كلمه عظيمه وتحمل معنى أعظم ...كأني بها تشعر بغربة بيننا ..لأنها لم تجد من يحتويها
من يقدرها ..من يقدمها ولاينتظر بعدها حمدًا ولاشكورا ..
للأسف الكثير يُفقد هذه الكلمه جوهرها ..يطعن في معناها ..بسبب تصرف أناني , العطاء بالنسبة له سلف ..وينتظر اليوم الذي يسترد فيه ذلك السلف من صاحبه ..
فهل لمعنى العطاء وجود ..بين تلك العقول ..؟؟!!
هو كما قلتِ أختي شام ..العطاء متعه ..متعه فعلا لمن يستشعر معناه ..
فلنجعل عطاءنا بلاحدود ..حتى لانصل بمن نحب الى نقطة نهايه ..فنحن نريده مدى الحياة ..
التصالح مع الذات والرضا عن النفس هي الهدف والغاية المنشودة .
أوافقك هنا في التصالح مع الذات لأننا اذا تصالحنا أتفقنا واذا اتفقنا وصلنا لما نريد ..
ولكن مارأيك في الرضى عن النفس ..؟
بالنسبة لي أرى ان الرضى عن النفس يجعلنا نظن أنها أكتفت من كل شيء ..حكمنا عليها بالنضوج وأنها قد لاتحتاج لتكثيف الاهتمام ..إن رضيت عنها معنى هذا أني أوقفت عنها المعين الذي تستقي منه لتنمو وتكبر ..وأخشى بعد رضاي عنها اهمل كل ذلك عنها ..فتعود كما كانت ..
فلن أشعرها برضاي التام لكي أجعلها تتقدم أكثر ....هذا رأيي ولاأدري أن كان للخطأ أقرب أم الى الصواب ..في انتظارك لتصححي لي المسار ...
بداية عزيزتي الميسم
كيف نتصالح مع انفسنا ونحن غير راضين عنها ؟
التصالح مع الذات يتبعه التصالح مع المحيطين بنا ، وأيضا الرضا بما لدينا . ويكون المرء هنا راض عن شكله كما خلقه الله وعن رزقه ومايحيط به ،
واعيا لقدراته الممنوحة له من الله.
فإن قام بواجباته حسب قدراته على أكمل وجه ، اجتهد في ذلك واخلص النية .فلماذا لايكافىء نفسه ؟
والمكافأة لاتتعدى الرضى عن نفسه وبذات الوقت يشعر بنعمة الله عليه أن قدره على القيام بواجباته.
اشعر بأن الرضا عن النفس هو مدخل وجزء من الشكر لله . عدا مايمنحنا ذلك من سلام داخلي وطمانينة .
أما إن بقي شعورنا أننا مقصرون فسنصل إلى مرحلة الإحباط .
لااستطيع أن اقرر من منا الاقرب للصواب ، ولكن وكمثال بسيط .. عندما تقدمين عملا لاترجين منه سوى فائدة الآخرين وتنجحين ، هنا غصبا عنك ستسجدين لله شاكرة أن منحك القدرة على القيام بذلك ، فكيف لااصل هنا الى الرضا عن نفسي وطامعة برضا الرحمن عني ؟
إن كنت لاتشعرين بالرضا عن نفسك طالبة للكمال ، فياعزيزتي الميسم الكمال لله وما نحن إلا بشر لنكافىء انفسنا على الاقل بالرضا عنها فنتشجع للمزيد .
الغالية الميسم انتظر تعليقك.. مع شكري وتقديري
قد لاتعلم الأخت شام ان المعلمين هنا لم يستلموا حقوقهم بالكامل
وهذه مطالب اخرى من خارج الحدود بأن يتم التعليم بلا مقابل
والسبب : الإحتساب (zm)
وقد قال عليه الصلاة والسلام
( اعط الأجير اجره قبل ان يجف عرقه )
(zm)
حياك ربي ياعبادي
تخيل أن يكون كل شيء بالمجان .. هل تتخيل أننا ستعمل حينها ؟
المهم أخي الفاضل في الغالب أن كل موطف يشعر أنه مهضوم الحقوق .
أذا المعلم مهضوم الحقوق فهل الطبيب بهذا البلد يأخذ مايستحق ؟
اعلم انك لاتقصدين ان يكون العمل بالمجان
وانك تقصدين الثمار
والثمار سيجنيها الزارع سواءً احتسب او لم يحتسب
هذه هي النقطة التي ابحث عنها
جني الثمار ، إما أن يكون دنيويا فقط وهنا سيقوم الفرد بعمله إما كإثبات وجود أو يعمل كما يقول البعض " بقدر الراتب "
أما إن وضع أمام عينيه أنه مكلف بذلك من قبل رب العباد واقتنع أن إجادة العمل نوع من العبادة ، عندئذ سيتخرج على يديه الضابط والمهندس .
ويكفي ان يرى المعلم ثمار جهوده في نشء تعلموا على يده فمنهم الظابط ومنهم المهندس
ومنهم الطيار وهلوم جره
اما إذا كان الشاب منحرف واصبح خريج سجون فبالتأكيد ان الزرع نقصه بعض الماء او السماد الطبيعي
فستقع المسؤولية على المعلم وانه للدف ضارب
بالنسبة لي لن اضع المسؤولية على المعلم فقط . بل على المجتمع ككل .
لاننا إن وعينا واجباتنا والتكاليف التي امرنا الله بها سنكون كالسلسلة المترابطه مالم يقم به البعض سيقوم به الآخر .
شكرا عبادي ويااارب تاخدوا حقوقكم كاملة ، لاتنسى الإجازات الحلوة عندكم وغيركم ماعندهم غير شهر .
هيدي لحالها حكاية
الله يبارك لكم فيها
دمت بخير
خواطر رائعه ومؤثره وفعلا يااختي المفروض ان الانسان يحتسب الاجر وما يصير همه الجزاء الدنيوي وينسى رضا الله وهو الغايه والمطلب00جزاك الله خير على الطرح الهادف
سلمت يداك اختي همس الازاهير
عزيزتي العمل تكليف ، امر إلهي .. واجب .
وإتقان العمل كذلك وأيضا إعطاء العامل حقه
وفي حال لم يقم العامل بعمله كما يجب فهنا صاحب العمل يعطيه حقه ويحتسب الأجر في تقبله لتقصير العامل .
والعامل ايضا عليه أن يقوم بواجبه ويتقته حتى ولولم يعطى كامل حقه ، ويحتسب الأجر هنا .
لك كل الشكر والامتنان ودمتي برعاية الرحمن
ومرة أخرى مع العزيزة الميسم
نصل هنا معا اختي الفاضلة بأنه لتحقيق الواجب يلزمنا الإخلاص بالعمل والنية المسبقة على إجادته لتحقيق الهدف . والفرد كما ذكرت حضرتك هو من يقيم نفسه فهو إما يكون ممن يعمرون أو ممن يأتون ويذهبون ولانشعر بوجودهم وقد يكون من المفسدين في الارض.
وإن إجاد فهو لهدف دنيوي بحت وبغض الطرف حينها عن مدى استفادة الآخرين من عمله .
بداية عزيزتي الميسم
كيف نتصالح مع انفسنا ونحن غير راضين عنها ؟
التصالح مع الذات يتبعه التصالح مع المحيطين بنا ، وأيضا الرضا بما لدينا . ويكون المرء هنا راض عن شكله كما خلقه الله وعن رزقه ومايحيط به ،
واعيا لقدراته الممنوحة له من الله.
فإن قام بواجباته حسب قدراته على أكمل وجه ، اجتهد في ذلك واخلص النية .فلماذا لايكافىء نفسه ؟
والمكافأة لاتتعدى الرضى عن نفسه وبذات الوقت يشعر بنعمة الله عليه أن قدره على القيام بواجباته.
اشعر بأن الرضا عن النفس هو مدخل وجزء من الشكر لله . عدا مايمنحنا ذلك من سلام داخلي وطمانينة .
أما إن بقي شعورنا أننا مقصرون فسنصل إلى مرحلة الإحباط .
لااستطيع أن اقرر من منا الاقرب للصواب ، ولكن وكمثال بسيط .. عندما تقدمين عملا لاترجين منه سوى فائدة الآخرين وتنجحين ، هنا غصبا عنك ستسجدين لله شاكرة أن منحك القدرة على القيام بذلك ، فكيف لااصل هنا الى الرضا عن نفسي وطامعة برضا الرحمن عني ؟
إن كنت لاتشعرين بالرضا عن نفسك طالبة للكمال ، فياعزيزتي الميسم الكمال لله وما نحن إلا بشر لنكافىء انفسنا على الاقل بالرضا عنها فنتشجع للمزيد .
الغالية الميسم انتظر تعليقك.. مع شكري وتقديري
أهلا بكِ
أختي شام ..
نستطيع أن نجمع بين تصالح الذات ..وعدم الرضى عن النفس ..
مثلا التصالح ..فيه توجيه لذاتي ..انا هنا أوجه الذات للخير والصلاح ..
قد تكون أتخذت طريقا نهايته لاتحمد عقباها ..هنا لابد من جلسه مع الذات , لأنظر ماهي عليه ..وكيف أنقذها ..وذلك بمحاسبتها حتى ننتهي الى صلح ..عهد بيني وبينها الا تعود لما كانت عليه ..
ثم يبدأ بي وبها مشوار جديد ..بالتأكيد مع كل عمل خير وكل عمل أشعر فيه بالرضى لابد أن يكون له تأثير ويكون دافع للتقدم أكثر فأكثر ..
وان كنت في كل مره أقدم فيها عمل خير , أو أي عمل يدخل في نفس غيري قبل نفسي السرور ..أمتدح نفسي بيني وبين نفسي ..أو مثلا أحسسها بالرضى وأنها قدمت مالم يقدمه غيرها ..صدقيني أن هذا الرضى قد يشعرني بأن رصيدي قد زاد ثم قد يغرني ذلك الرصيد عن التحمس للقادم ..يعني قد يصيبني ببعض الفتور ..
ما أعمله من خير أجعله خلفي وليس امامي ..حتى لاتغتر نفسي ..وتظن أنها وصلت للكمال وأنا أنشد الزياده فتتقاعس ..بالرغم عني ..وهذه طبيعتنا ..قد يصيبني الفتور حتى دون أدنى شعور ..
أنا يااختي شام لاانشد الكمال ..والسبب وبكل بساطه أننا لن نبلغه , مهما فعلنا ومهما أجتهدنا .الكمال لله وحده فقط ...
أعرف تماما اني لن أبلغ الكمال ولكن ما أخشاه أن أرجع للخلف خطوات ..
والسبب أني رضيت عن نفسي ..فاأعتقدت أنها بهذا الرضى قد حققت ما طلب منها ..
وليس معنى كلامي أن أظل ساخطه عليها لا على العكس تماما ..أساسا لم أبدأ معها هذا المشوار الا بعد تفاهم بيني وبينها وبعد مصالحه ..اذا ليس للسخط وجود ..
ولكن ما أقصده وأخشاه أن الرضى قد يصل بي الى القناعه ..أقنع مما عملت ..ونحن لانريد أن نقتنع بل نريد المزيد ...هذا هو قصدي وهذا هو هدفي ..
يعني من حبي لنفسي لااريد أن اقتنع من عملها بل اريد منها الزيادة دائما فهو خير لها واعظم أجرا ...
وما زلت أرى في رأيكِ التوجيه ..
ولاغنى لي عنه أبدًا..
ولكِ خالص الشكر ..
اللطيفة
16-07-09, 05:12 AM
صدقتي يالغالية لابد أن نعطي لحبنا للعطاء
لإننا لو نظرنا
للمجتمع وحجم الأناء الذي يترسب فيه فإننا نشعر بنوع من الإحباط
والتذبذب الداخلي !!
فكيف أعطي فلان وفلان لايعطني ؟!!
هذا الشعور شكل عندنا نوع من الإنطواء
وشكل عندنا خلل في السلوك
مع أن العطاء له ثمار ولو بعد حين
ولو تعاملنا مع الناس بإخلاقياتهم لزادت مشاكلنا ولكن من الواجب والصحيح أن نتعامل معهم بإخلاقياتنا بهذا سنرضى عن أنفسنا
وهذا هو المهم
فلانستطيع أن نذيب الجليد المترسب على عتبات بيوت الناس
مالم نزيل الجليد المترسب على عتبات بيوتنا
تقبلي فائق تحياتي يالغالية
اللطيفة00:whwhwh:
هلا بك وبهذه التجليات الجميلة ... عمارة الكون أيتها السيدة النبيلة هو ما يمكننا تسميته بالهدف الذائب !
( تسمية من عندي )
كيف !
أقصد أنه هدف ذائب معنا في كل أعمالنا ... يعني المزارع الذي يحضر الفسائل ويحول أرضا شهباء إلى بستان جميل ومثمر ... لم يدر في خلده للمرة الأولى أنه سيعمر الكون ... لكنه أسهم في ذلك ... وإن كان هدفه الربح المادي ...
بمعنى أن الله خلق الناس وركب فيهم هذه المطامع التي أهمها طول الأمل ليعمروا الكون ....
موضوع فكري جميل جدا .....
استشعار العمارة دوما فكرة فلسفية حلوة .... لكن تطبيقها صعب ....
السؤال العملي الذي هو أكثر أهمية :
ماذا قدمنا ؟
مساؤك رطب روثان لذيذ جدا
كوني بخير .
هلا بالسيد الرائع جليل ومساؤك ياسمين
نعم أخي الفاضل عمارة الكون هدف "ذائب" كما اسميته في حياتنا . ولكن مااقصده أننا همشنا هذا الأمر الإلهي والتكليف في حياتنا .
دعنا لانعتبر الموضوع فلسفة أو غيرها لنفكر به بطريقة 1+1=2
لنتحدث عن التكليف بالعمل كما نتحدث ونبحث وندرس ونعظ في موضوع الحجاب والصدقات ووو ............ والكثير من التكاليف الربانية الأخرى التي اشبعناها دراسة .
لو فُعل هذا الأمر ، هل كنت ستجد إمرأة كما سميتها حضرتك في موضوع سابق
" رخمة " تستأجر من يعتني بأولادها ؟
هل ستجد شابا " منسدحا " أمام التلفاز ينتظر الوظيفة الحكومية ؟
أم ستجده يحاول أن يعمل بانتظارها ولو سائقا لأهله ، تنفيذا لأمر الله وطاعته .
أنا أنظر للتكليف بعمارة الأرض من هذا المنطلق .
أنه أمر رباني كلفنا به وعلينا أن نتقيد به كما نتقيد بالتكاليف الاخرى . وشخصيا اعتبره من العبادات .
ولو نظر كل شخص للأـمر من هذه المنطلق لما وجد الغش والتسيب والفساد .
لك أجمل تحياتي مع حديقة ورد وخمائل ياسمين الشام كلها
.......................
واعتذر عن التأخر بالرد اشغلني الرطب "روثان" لذيذ جدا .. استمتعت به ، شكرا .
موضوع قيم يستحق الوقوف طويلا
وهو بحد ذاته يعتبر من عمارة الأرض
وهنيئا لمن كان قلمه عامر لاهادم
شام.. في مواضيعك داااائم
أتذوق النكهه الأدبيه
بارك الله فيكـ يالغاليه
العزيزة الفاضلة اعتدال
شرف لي أن يقف أمثالك عند كلماتي ، وأسأل الله أن أكون دائما عند حسن ظنكم بي .
لك كل الشكر والامتنان ودمتي برعاية الرحمن وحفظه
الوافي3
17-07-09, 02:06 AM
بارك الله فيك شام
أجد الكلمات تتوقف أمام هذا النبع المتدفق من الحكم
ولكن نسينا حكمةٌ بالغة تناقلها الناس عبر الزمن
(( الناس على دين ملوكهم))
منهم من وضع الدال بالكسر ومنهم من فتحها وهي مجازة في الوجهين
متى ماصلح الحاكم صلحت الرعيه
إنظروا في ملوك اليوم بمَ يفكرون وأنظروا عامة الشعب
نظرتهم للدنيا كيف ؟؟؟
شكرا لك
عطر القلم حين يفيض يخرج لنا إبداع الفكر
فما أجمل الافكار حين تحاكي الواقع بكل أريحيه
السيد الفاضل رجل من عالم آخر
قرأت ماكتبته بتوقيعك فكتبت الموضوع
فالإبداع من عندك
لك كل الشكر والامتنان على كل شيء ودمت برعاية الرحمن
المحــــارب **
17-07-09, 05:59 AM
الفاضلة شام ....
الأمسيات .. مليئة بالخواطر .. كالعادة
قرأت الموضوع على عجل .. واعتقد ان مسألة عمارة الأرض
هي في العمل الجاد والمخلص ...والحياة بايجابية جزء من ذلك..
فحياة الشخص الفردية هي جزء من دوره في ذلك .. وليس وجوبا
ان نتفرغ لعمل ما
يخصص لمصطلح "عمارة الكون "
فكل ماهو ضد الفساد والافساد فهو عمارة
ولكن تتفاوت درجة الاخلاص في أداء هذا الدور ..
وللحق فان
"العيش لفكرة والسعي لتحقيقها "
رغم انها ليست هدفا شخصيا او نفعا للذات فقط هو امر يدعو للتامل
فالحكماء مثلا يفنون سنوات من العمر في تعليم الناس والتامل وبث
الافكار الايجابية رغم عدم نفع ذلك شخصيا لهم
-خاصه مع الغربيين الذين لايرتكزون الى خلفيه الإسلام في العمل التطوعي-
وقد قرانا تجارب كثير منهم غيروا حياة الشعوب وقادوها نحو التحرر او الاستقلال مثلا .. لهدف انساني بحت ..
(واتعجب من هؤلاء ...كيف لو كانوا مسلمين !!!!!)
ولقد اختصر لنا الاسلام -كمنهج وتطبيق - دورنا الكامل في إعمار الأرض
علما وعملا ...
ومهام في التعامل مع محيطنا ونقل المفاهيم لاجيالنا بكل
ايجابية
(واعترف انني لاارى فينا تجارب تطبيقية لهذه المنهجية الا عند القلة )
(واعترف ايضا انني لااعتقد باسلامية كثير مما نقوم به في فكرنا الجمعي )
(واعترف ايضا ان من التجني مقارنه افعالنا على منهج اسلافنا كمحاولة للاسلمة )
يعني ان من -الظلم - ان تتحدث عن الحكم والحكومات ثم تقول كان عمر بن الخطاب
وتحاول اسقاط هذه على تلك ...
(ونتطرف فنتحدث عن صلاحيات الحاكم ونسقطها على اسقاط حد السرقة في عهد عمر )
ومن الظلم ان نتحدث عن عن نواحي حياتنا اليومية مثلا
الية اختيار الازواج وطريقة زواج المعاصرين بطرق السلف
ونعتبر ذلك تطبيقا للدين في حياتنا ونصف اجتماع الراقصات المتغنجات لابسات من غير هدوم
-باجتماع الاقارب ونحاول ان نحشر صلة الرحم بين ذلك -
:)
اعجبني الموضوع والتفكير به .. يجرنا ضمنا الى الطرق الاسلامية
لعمران الأرض -كوجهة نظر اسلامية بحته -
خارج النص :
"الليل .. ظلال كبير "
/
احييك ودمتي والجميع بخير
كتبه واملاه ابولجين ذات الساعة 6 صباح جمعة في بريدة
حيث ترقص اسراب الحـــــــــــــمام .. رقصة المكارينا
أم أديم
17-07-09, 03:31 PM
سلمت أناملك أيتها المتألقه ,, شام ام العطاء وبلا حدود :) اعطيتي هذا المنتدى الكثير الكثير ياغالية
أحدهم مدرس سيقول :
أنا أساهم في تعليم النشء .
وإن تصارح مع نفسه فسيجد أنه يعلم بهدف الراتب ، ليعيش .
وبهذه الحالة سيكون مايقدمه من أجل " المقابل " والمقابل فقط .
هناك بعض المدرسين لاذمة ولاضمير حتى ان رواتبهم حرام عليهم ,, وهناك من يسخر نغسه للتعليم ويتابع الطلاب حتى بعد وقت الدوام وهم قلة وللأسف ,, واعرف مرشده طلابيه في مدرسه تابعت حالة طالبه لانها كانت تتغيب عن المدرسه كثيرا وبعد ان اكتشفت انها فقيره ,, زارت اهلها وقامت بمساعدتهم بكل ماتستطيع
هي واغلب المدرسات ,,
العطاء متعة
ام العطاء (شام)
فعلاً العطاء متعه يشعر بها الانسان الواعي ولايندم ابداً عليها ,, لان ثمارها رائعه وسيقطفها من اعطى ولم يبخل لكل من يحب ولكل من حوله :)
لاعدمناكِ غناتي :)
عبد الهادى نجيب
20-07-09, 01:37 AM
مرحبا أختى شام
عودة الى موضوعك لتناول شطر لم أتناوله بمشاركتى السابقة كى لا تزيد الإطالة فيحيط الملل
النباتات تتكاثر والحيوانا ت فلماذا لم تكلف بعمارة الكون ؟
التكاثر بالإنسان يخالف التكاثر بأي نوع أو جنس آخر
فالتكاثر بالإنسان يلزم احتضانا للنسل وإحاطته بكل سبل الرعاية حتى يبلغ أشده ويصبح قادرا على العمل والارتزاق معتمدا على نفسه ، ويلزم ذالك من الوقت سنوات وسنوات
ولا يخفين عليك ما يتطلبه الرضيع من سنوات حتى يبلغ مبلغ الشباب
والتدريب قبل الانفصال لمجابهة الحياة وما يلزمه من مأوى عن لتكوين أسرة جديدة ، ناهيك عن الرباط الأسرى الوثيق المنبعث من ذاك الحنان الملقى بقلوب الوالدين والأبناء والدائم بدوام الحياة بل ويمتد الى ما بعدها نلمسه فى الترحم والدعاء وسكب العبرات بكل ذكرى
أما التكاثر بالنبات مثلا فهو تكاثر من أجل الغير أو الفناء، فالشجرة تتكاثر وتثمر فان أينعت ثمارها فان لم تمتد يد تقطفها انفصلت دون أن تلزمها احتواء أو عناية
فتذهب الثمرة للمجهول، إما أن يلتقطها لاقط ، أو يفترشها الثرى فان وجدت ماءا تنبت من جديد ليحيط بها نفس المصير
أيضا التكاثر بالبيض كالطير يهجر عشه فور تعلم الطيران
والأسماك ما أن تخرج للحياة إلا وتسعى على رزقها دون أن تعرف لها أبوين
كذالك الحيوان ما أن يلد الحيوان إلا ويترك وليده بعد مدة يسيرة ثم ينقطع الرباط بينهم كل يسير بحال سبيله فلا تجد رباطا للعواطف إلا وقت الرضاعة
تذبح الشاة أمام عين أمها فلا تحرك ساكنا بل تشغلها عشبه تلوكها، كذالك سائر الأنعام
وتنطبق الحالة على سائر المخلوقات دون الإنسان ، وتلك حكمة التسخير بإرادة الرحمن
حيث جعلهم الله لفائدة الإنسان وكذالك الأرض وما عليها
تدبرى أختى هذه الآيات
{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }النحل
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ }المائدة
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }النحل
{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ }
{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }النحل
{وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }الأنعام
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران
{خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }الزمر
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }غافر
{لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }الحج
بعد تدبر تلك الآيات نجد أن الإنسان وحده هو المستفيد وعليه أن يمهد الأرض لراحته ويعمرها لسعادته بعد أن سخر كل لأمره
أمر آخر وهو قبول الأمانة التى تلزمه العبادة والعمل وإتباع هدى الله الذي خلقه وسخر له كل شيء
هو الإنسان الذي حمل الأمانة بظلم وجهالة وأشفقت من حملها السماوات والأرض والجبال
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب
ولم يلزم نفسه إتباع أمر الله وقد أغواه الشيطان فأخرجه وزوجه من الجنة
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }طه
هبطا لتكون الأرض موطنهم لأجل مسمى
فكان عمرانها حتميا على يد آدم وذريته قضاء من الله وحكمة أحاطت بشتى أوجه العدل والمنطق وكل ما تنتهي إليه دقة الحساب والمقاييس
أختى الفاضلة
عمار الكون منظومة متكاملة يدور صغيرها بفلك كبيرها، ويلتقي هبنها بعسيرها
إذ تلعب المقدرة دورا هاما ، والحاجة أشد من المقدرة
فكم من قادر على العطاء يبخل لعدم حاجته لمردود عطائه
أما الحاجة فتفرض على المحتاج بذل قصارى جهده وان بلغ به الإرهاق كل مبلغ
وسؤالي للجميع ماذا قدمتم لتعمروا الكون حسب مشيئة الله في خلق الحياة والأحياء ؟
كل ما قدمته من عمل كان باعثه الحصول على نصيبي المقسوم والمقدر من رزق الدنيا
وكل ما عملت للآخرة أنى قمت بما قمت به مستعينا بالله ممتثلا لأمره متجنبا نواهيه
أختى الفاضلة
ملحوظة أختم بها مداخلتى
لو كان الناس يعمرون الأرض امتثالا لأمر الله تعالى لأصبحت بلاد المشركين خرابا
بارك الله فيك
دمت بحفظ الرحمن
تحياتى
عبد الهادى نجيب
20-07-09, 02:10 AM
مرحبا أختى شام
اطمئنى أختى لن أطيل
التصالح مع الذات والرضا عن النفس هي الهدف والغاية المنشودة .
فهل وصلتم إليها ؟
النفس دائما بحاجة الى تهذيب حيث إن تركت لهواها تصبح مصدر بلاء
وستعمل بصاحبها ما يعجز عن مثله الشيطان
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }يوسف 53
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى }النازعات 40
عليه يلزمنا تقييد النفس وإلزامها التقوى حتى تطمئن وتثبت عليها ولا تأمرنا بسوء فتردينا
حتى تسلك طريق النفس المطمئنة حينها نرضى عنها ولا نغفل خشية تغير الأحوال
دمت بحفظ الرحمن
تحياتى
موضوع جميل سيدة شام
حبيت اضيف نقطة يمكن تعتبر متضمنة بس مش واضحة تماما
جانب كبير من عمارة الارض يكمن في نشر دين الله والدعوة له.. كون الانسان هو خليفة الله في الارض
بالتالي محاولة بعض الناس اعمار الارض من الناحية المادية فقط لا تعتبر من الاعمار في شي
هو فوق كل شي معنوي.. ثم مادي
وعليه - شخصيا- ارى انه تعلم وتعليم العلم الشرعي النافع .. وتأليف الكتب.. ونشاطات الدعوة الى الاسلام الخ الخ من النشاطات التي قد يقلل من قيمتها البعض .. هي اهم بكثير -في عملية اعمار الارض- من بناء المدن او تطويرها او التطور العلمي والتقني او التبحر في السياسة والاقتصاد وعلومهما او النشاطات المادية بصفة عامة
وهذه النشاطات المادية يجب ان تكون ثانوية بالنسبة لنشر دين الله والدعوة له
مساء الخير وفعلا اعتذر عن التأخر بالرد على مشاركاتكم
ولكن ظروف .. ارجو أن تعذروني
ومع العزيزة روز
..................................................
روز .. أنت رائعة
كون الانسان هو خليفة الله في الارض
تتوقعين ياروز لو أن الجميع وضع هذه العبارة نصب عينيه
هل سنجد وقتها بيننا من يفسد أو يسيء ؟
لو وضعنا أيضا نصب أعيننا أن العمل هو طاعة لأمر الله هل سنجد بيننا اتكاليون يعتمدون على من ينجز لهم أعمالهم . هل سنرى المتسيبون في الدوائر الحكومية فقط لشرب الشاي والقهوة ؟
العلم الشرعي هدف كل مؤمن وطبعا العمل على نشر الاسلام ، ولكن نشر الأسلام يتم أيضا بنظرة الآخرين لحياة المسلمين .
كيف يرون من يعتنق الدين الاسلامي
هل دينه يدعوه للعمل وإتقانه ؟
وهل دينه جعله يسمو بأهدافه ؟
كثيرة هي الأمور التي يراقبها الغربيون فينا .. واظنهم وهذه حالنا لن تعجبهم
وسبق وذكرت أن إحداهن " مسيحية " بعد أن قرأت القرأن الكريم قالت .
الدين الذي يتحدث عنه هذا الكتاب دين عظيم ، ولكن عظمة المعتقد تأتي من عظمة أتباعه .. ولا ارى فيكم من يتقيد بالموجود في كتابكم .
فلنشر الإسلام ياعزيزتي لانحتاج فقط لتعلم العلم الشرعي بل نحتاج للعمل به .
وإن عملنا به وتعمقنا بدراسة كتاب الله فستجدين أن بناء المدن والاقتصاد هو من اساسيات الدين .
المهم
عندما يتحول هدفنا من هدف مادي بحت ، إلى هدف يتحقق فيه رضا الله عنا لأننا نقوم بهذا العمل أو ذاك بناء على أمر الله .
وإن كل إنسان مكلف بالعمل لأنه خليفة الله في الأرض .
سينتشر الدين الاسلامي وتنقلب الموازين .
عن نفسي .. ما اتصور اني قدمت شي سو فار(qq152)
يمكن الفكرة هذي ما تخطر على بال الكثير من الناس
يعني يعيشو حياتهم وخلاص
مايكون فيه هدف كبير
حتى لو عندهم اهداف فهي اهداف صغيرة..
يعني مثلا يدرس ويتخرج و يتوظف عشان يكون اسرة ويربي ابناءه ويعيشهم حياة كريمة
لكن الاهداف الكبيرة.. مثلا خدمة الدين او عمارة الارض.. ما اتصور اننا نفكر فيها بشكل يومي
ولا نخطط لها من اصله
يمكن لأنه همتنا ماعادت كما كانت
ويمكن اسلوب التربية مؤخرا ما يزرع في نفس الشخص منا حب خدمة الاسلام
الاسباب كثيرة
عزيزتي روز اي عمل نقوم به هو من عمارة الأرض خاصة إذا اتبعنا فيه المبادىء الاسلامية من اتقان .. عدم الغش .. يقيننا أننا مراقبون وممن ؟؟ من الله سبحانه وتعالى .. ايضا أن نعمل لأننا مكلفون بالعمل .
المهم أن لانعيش فقط لنأكل ونستمتع، علينا أن نعيش نستمتع ونأكل وقبل كل شيء ان نعمل ونتقيد بمبادىء الاسلام في عملنا .
هذه الصورة تذكرني بالوالدين
فقط الآباء والامهات لديهم قدرة عجيبة على العطاء بدون انتظار المقابل
الله يجزيهم عنا كل خير ويسخرنا لبرهم
بحفظ الباري
لست معك بالكامل هنا ياروز
نعم الام والاب هما رمز العطاء وايضا هناك من يحب العطاء .. هم قلة نعم
مع أن ديننا يدعونا لأن نكون كذلك .
روز لك كل الشكر والامتنان ودمتي برعاية الرحمن وحفظه
sham
جميلٌ جداً أن نجد ممن يرسم الحرف بكل إبداع .. لتصل الرساله بمضمونها الجميل بكل هدوء للأذهان والعقول
أحسنتي يا sham.. فها أنتي ممن يعمر الأرض بهذا القلم وتلك الرساله الجوهريه
إذا كنا نعاني من الإحباط والإخفاق ونحس بأننا لسنا ممن يعمر هذه الأرض
فقط ما علينا إلا أن نغير من طريقة تفكيرنا وستتغير حتماً حياتنا وإنتاجنا
هناك ممن صادفتهم وتحدثت معهم .. هم مبدعون .. ولديهم طاقه إبداعيه كبيره .. ولكن للأسف وجدتهم يخشون من الفشل وإخراج مواهبهم
فقط بجلوسي معهم ولفترة وجيزه وحدثته عن أموراً وإبداعاتٍ لديه يمكن من خلالها إعمار الأرض وبناء المستقبل..فاستغرب وضحك وقال بكل بساطه (أنا؟؟؟)
نعم أنت أخي الكريم لديك كل مقومات الحياة والإنتاجيه والعمار لتك الأرض ولكن تحتاج لمن يحرك تلك المواهب ليستفيد منها العالم
دائماً قل أنا ناجح ولا تقل أنا فاشل!! .. دائماً تفائل ولا تتشائم ..
وستجد نفسك ممن يعمر تلك الأرض
أحسنتي اختي الكريمة sham
فنحن نحتاج لتلك الأقلام ولتلك المواهب في تثقيف الأجيال القادمه وأنا كلي ثقه بأنه سيتخرج أجيالاً على يد الموهيبين كأمثالك
ودمتي في رعاية الله وإلى الأمام
الباشق
إضافة رائعة أخي الباشق سلمت يداك .
واعجبتني جدا هذه العبارة :
إذا كنا نعاني من الإحباط والإخفاق ونحس بأننا لسنا ممن يعمر هذه الأرض
فقط ما علينا إلا أن نغير من طريقة تفكيرنا وستتغير حتماً حياتنا وإنتاجنا
ونحتاج جدا أن نثق بقدراتنا وأن نمتثل لأمر الله بالعمل
وكما ذكرت حضرتك يحتاج البعض لكلمة تشجيع ، ونحتاج جميعنا لأن نتدبر ونتمعن بكل كلمة في القرأن الكريم
والعمل هو امر وتكليف من الله فليعمل كل منا لتحقيق هذا الأمر
وسيتحول أسلوب حياتنا من مستهلكين إلى منتجين إن شاء الله ,
أخي الباشق الكريم اعطيتني أكثر مما استحق
لك جزيل الشكر والامتنان ودمت برعاية الرحمن وحفظه
مساك فل وياسمين الشام(qq115)
تسلمي عزيزتي غروب ولك من خمائل ياسمين الشام ووردها الجوري حديقة
بالنسبة لانه حتى النباتات والحيوانات تتكاثر
اختلف معك لانه بني ادم يختلف عن الحيوانات وحتى النباتات
والانجاب لوحده اعمار للارض
نعم التكاثر قي النبات والحيوان والانسان إعمار للأرض . وهذا يتم بمشسئة الله .
ولكن عند الإنسان هناك الإعمار الفاسد المفسد وهناك الإعمار المفيد الرزين التقي .
لانه فيه ناس ماتتعب بتربية ابنائها هذا اذا ربتهم اساسا
ولمثل هؤلاء اوجه كلماتي .
ومع ذلك يظهر منهم بنات وشباب منتجين للارض وخلوقين .
هي الفطرة الإنسانية ، فكل إنسان يولد فيه من خصال الخير الكثير .
النقطة الثانية العطاء
يكفي انه الانسان يحتسب الاجر فيما يقدمه
فالله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه
واخلاص النية اعتقد يتنافى مع انتظار المقابل
كلام جميل جدا سلمت يداك
ومثل ماذكرتي في الا عمال الدنيويه
فتوظيف النية و الاخلاص فيها يرتقي بهذه الاعمال
فمثلا التاجر قد يكون هدفه ربحي لكن اذا ستشعر عبادة اعمار الارض
وانه تجارته الحلال سبب من اسباب ازدهار الوضع الاقتصادي
وبالتالي منفعة الناس يكون بذلك ساهم في اعمار الارض
رائــــــــــــــــــــــــــــــــع
حقيقة وضحت الهدف ومضمون الموضوع أفضل مني . لك جزيل الشكر
وعجبني كلامك بانه العطاء متعة لانه حقيقة
والله مايامرنا الا بما يعود بالمنفعه علينا
اخيرا في كلام روز عن الدعوه لله فهي بلا جدال اعمار للارض
فكلمة لا اله الا الله نور للارض وتحرر للانسان
اما بالنسبة للتطور التقني والا كتشافات العلميه فهي اعمار للارض
فالله سبحانه وتعالى امرنا بالتفكر في خلق الله وهذه
الاكتشافات ماهي الا من علم الله الذي علمه الانسان
فمثلا عندما يكتشف انسان ما تقنية او دواء يحدث فارق ويسبب قفزة علمية
هنا يتذكر ان هذا الاكتشاف من علم الله كقطرة من بحر فسبحان الله
نعم .. كلمة لاإله إلا الله والدين الإسلامي نور للأرض وتحرر للإنسان ،
وأيضا هو خير موجه للأفراد والجماعات للطريق القويم والحياة الكريمة .
فالإنسان المسلم المتقيد فعليا بمبادىء الدين الإسلامي سيساهم بإعمار الأرض بما يفيد .
غروب ، لك كل الشكر والامتنان ودمتي رائعة كما انت برعاية الرحمن وحفظه
الإخلاص في العمل دون النظر في المردود المادي بالدرجة الأولى
أو ماذا أستفيد بعد ذلك متى كان المتلقي أو الطرف الآخر ممن لا يقدر العلم
ولا يثني عليه أو يقدم له الدعم المادي أو المعنوي
هناك واجبات يجب القيام بها
وهناك أعمال خير يفترض أن تقدمها
أنت ملزم بما هو ملزم
ومخير فيما عدا ذلك
, , ,
ماذا قدمت وماذا فعلت لتنال الرضا النفسي
وتستحق ما تسمع وترى
هل فعلت كذا وكذا لأجل أن يقال كذا وكذا
سوف يقال عنك ذلك
ولكن هل ترى أنك أهلا له
هل أنت راضي النفس الآن ؟
, , ,
لو أن كل إنسان يعمل بإخلاص لما كان هذا هو حالنا
ولو أننا ندرك حقيقة ما نحن عليه لعملنا على تغيير واقعنا
ولكن واقعنا الحقيقي أننا شعب يريد كل شيء له
ولا يريد النجاح إلا لنفسه
حتى أنه لا يرضى أن يشارك في النجاح
إنما يريده لنفسه هو وحده
إلا من رحم ربي
.
.
عذرا على التقصير
والتأخير
القلم
بالفعل كم هو رائع ذلك الشعور حين يقدم الشخص خدمة إنسانية بحتة لا يبتغي منها اي هدف دنيوي ...
شعور لا يوصف !!
كم افتقدنا هذه التجليات عزيزتي شام
لكلماتك أثر جلي في النفس.. فلا تحرمينا هذه الروعة
دمتِ بخير
الرائعة الغالية شيهانة .. حقيقة اشتاق جدا للحوار معكم
وجودكم يعطيني الشعور ذاته .. سعادة حقيقية .
كلامك صحيح ، اشعر بأن الأهداف الدنيوية تحقيقها يعطي سعادة مؤقتة وكأنها قشرة خارجية لانشعر بها في اعماقنا .
لك كل الود والشكر ودمتي برعاية الرحمن وحفظه
هلا أختى الكريمة شام
حيا الله أبناء الأصول الكرام
تذكرت الآية الكريمة التي تدل على أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض .
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61
كرم الله الإنسان وفضله على كثير من خلقه وتركه بالجنة ينعم بكل الخيرات ولم يكلف الا بعدم الاقتراب من شجرة بعينها وحذره من الشيطان
بقوله تعالى
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } طه 117
لكن حدث مانعلمة
والشقاء هنا معناه أنه سيكلف بتمهيد الأرض لتصلح لإقامته وزوجته ويسعى كي يوفر ما تتطلبه ديمومة الحياة فتعلم الحرث والزرع والصيد والطهي وإقامة مسكن وهكذا حتى كثر الأبناء وزادت المطالب وبدأ الرقى الفكري فكان تعمير الأرض بيد الإنسان وبعلم أمده الخالق
سالت أحدهم
كيف تساهم أنت في عمارة الكون ؟
هنا أمر اسمحي لي أن أثيره وأنبه عليه
بأن لكل إنسان دور منوط به فالجميع يساهم بأعمار الكون باستثناء المفسدون
لكن تختلف الرؤى والسبل
فكل معمر بالأرض لا يقوم بإعمارها تعبدا أو تنفيذا لإرادة الله
بل يقوم بذالك لحاجة نفسه بما تفرضه ضرورات الحياة ليعيش كريما بمجتمعه
اذ يشترك المؤمن والمشرك بالتشييد والبناء ، وتقوم الدول المسلمة والفاجرة بمختلف الإنشاءات فى سبيل الاعمار دون تمييز
غير أن للمؤمنين جزاء عند الله لا يناله المشركين
وهنا نعود إلى حكمة الله ونعلم أن إعمار الكون يعدوا إليه الإنسان عدوا دون كلل راضيا كان أم مقتضبا لعلمه أن آثار منفعته عائدة عليه
وليس لنا الا أن نسبح الله فقوله لا محالة نافذ
أختى شام
أتمنى أن تسمح لى الظروف بالعودة الى موضوعك لتتناجى الخواطر
دمت بحفظ الرحمن
تحياتى
حياك الله أخي الفاضل عبد الهادي نجيب
تخجلني دائما بكرمك .وايضا بتوضيحك لمواضيعي .
واسمح لي بالتعليق على بعض النقاط
نعم أخي الجميع يساهم في عمارة الأرض حتى أنهم بدؤا في عمارة الفضاء .
وكما ذكرت حضرتك الجميع يعمل لمصلحته وتتم بذلك عمارة الكون يشترك في هذا المسلم والمشرك .
ماأردت الإشارة إليه أننا نحن المسلمون لماذا لانضع نصب أعيننا أن مانقوم به من أعمال هي ليست فقط لمنفعة دنيوية بل العمل أمر وتكليف من الله .
هذا المفهوم لو زرعناه في نفوس الجميع من الصغر لن نجد من يشتكي من الفراغ ، وكما كتبت في ردود سابقة :
(لنتحدث عن التكليف بالعمل كما نتحدث ونبحث وندرس ونعظ في موضوع الحجاب والصدقات ووو ............ والكثير من التكاليف الربانية الأخرى التي اشبعناها دراسة .
لو فُعل هذا الأمر ،هل كنت ستجد إمرأة كما سميتها حضرتك في موضوع سابق
" رخمة " تستأجر من يعتني بأولادها ؟
هل ستجد شابا " منسدحا " أمام التلفاز ينتظر الوظيفة الحكومية؟
أم ستجده يحاول أن يعمل بانتظارها ولو سائقا لأهله ، تنفيذا لأمر الله وطاعته .
أنا أنظر للتكليف بعمارة الأرض من هذا المنطلق .
أنه أمر رباني كلفنا به وعلينا أن نتقيد به كما نتقيد بالتكاليف الاخرى . وشخصيا اعتبره من العبادات .
ولو نظركل شخص للأـمر من هذا المنطلق لما وجد الغش والتسيب )
(لووضعنا أيضا نصب أعيننا أن العمل هو طاعة لأمر الله هل سنجد بيننا اتكاليون يعتمدون على من ينجز لهم أعمالهم . هل سنرى المتسيبون في الدوائر الحكومية فقط لشرب الشاي والقهوة ؟)
(اي عمل نقوم به هو من عمارة الأرض خاصة إذا اتبعنا فيه المبادىء الاسلامية من اتقان .. عدم الغش .. يقيننا أننا مراقبون وممن ؟؟ من الله سبحانه وتعالى .. ايضا أن نعمل لأننا مكلفون بالعمل .
المهم أن لانعيش فقط لنأكل ونستمتع، علينا أن نعيش نستمتع ونأكل وقبل كل شيء ان نعمل ونتقيد بمبادىءالاسلام في عملنا )
هذا ماأردت الأشارة إليه اخي الفاضل أن نؤمن بداخلنا أن العمل أمر وتكليف من الله سبحانه وتعالى فلنعمل من هذا المنطلق . اشعر بأنه تكليف مغيب في حياتنا .
اخي الفاضل لك كل الشكر والامتنان لمتابعتك للموضوع
وزعلتني بعبارة في مشاركتك الأخيرة .
دمت برعاية الرحمن وحفظه
كتبت شام
وابتداء الاطراء كعادة العرب ...!!!!
يتعجب المتبصر بحال من حياتهم تروهات حتى اصبح اغلي امانيهم متمثل بــ ( كن كالشمعة تحترق لتضئ طريق الاخرين )
وللعلم هذا المثال متناقض من جهتين وليس هذا موطن ذكرها
المتبصر الفعلي يتوقف هنا ...
عن انس بن مالك رضي الله عنه.عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{ لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه} رواه البخاري ومسلم
ومعناه لايبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير’ ويكره للناس ما يكرهه لنفسه من الشر
ويسعي جاهدآ محتسب اجره في خدمة اخية صاغرآ لامره
وعلى هذا يجب تتبع السنه والحرص عليها فهي دليل واضح ومعلم للباحثين عن السعادة الحقيقية
وليس تروهات تبتدع وخواطر منافيه للواقع
رزقنا الله واياكم أيمان به وتصديق بكلماته وتسليم بدينه وانقياد له
حياك الله اخي الكريم
حقيقة لم افهم تماما ماتقصده إن كنت تعتبر أن هذه الخواطر ترهات فحقيقة اقدر واثمن جدا أنك مررت بها ومنحتني بعض وقتك .
فليس من عادتي أن اشارك بترهات أحد . فهذا اعتبره تكرما وتفضلا منك .
بالنسبة لعبارة الشمعة المحترقة فأنا معك وضد هذا المفهوم وقد استبدلته بعبارة أخرى وإن كانت بنظرك ترهات فلك ذلك .
بالنسبة لي لاأتوقف فقط عند حديث رسول الله المذكور ولكنني أعمل به ولله الحمد .
أما أن يكون موضوعي بدعة منافية للواقع فهذه تحتاج لأكثر من إشارة استفهام .
على كل بدأت ردي بأني لم افهمك
واتمنى حقيقة أن أكون مخطئة بفهمي لمشاركتك .
دمت ودامت مزنة برعاية الرحمن وحفظه .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir