المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرآن الكريم يبشربغرق امريكا


قلب القصيم
11-02-05, 03:20 AM
اخوكم قلب القصيم يهديكم هذه المبشرات والعلم عند الله
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن العظيم يبشر بغرق امريكا اعرف الشيخ اسامه
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله.

فان هذا القرآن عظيم عجيب ، كذلك قالت الجن إذ سمعوه انا سمعنا قرآنا عجبا (الجن) وهو بحمد الله حبل الله المتين الذي يهدينا به ويعصمنا به فليس بيننا مع كل ما نلاقيه من الفتن والبلاء ليس بيننا رسول يبين لنا ويرشدنا ولكن بين أيدينا كتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين) (النحل 89)

وهذا القران كما يصفه رسول الله كالغيث الكثير ينزل كلما تموت الأرض ويجدب الناس فيجي بعد موات، وبغيت بعد فوات (ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم ****ون ، أعلموا ان الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) (الحديد1-16)

فهذا هو مثل القران كالماء ينزل بعد القسوة والموت فيحيي ويعيد لهذا يجب على المسلمين كافة ان يقرأوا واقعهم بتدبر كتاب الله لا من الصحف والمذياع وحسب ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء 83)

كيف نقرأ واقعنا من كتاب الله ؟
فان كتاب الله فيه المحكم والمتشابه والأمثال التي يصّرفها الله في الكتاب تصّريفا يناسب أحوالهم وأمورهم ومستجداتهم كما يصّرف الرياح لينزل الماء مصّرفا حيث يحتاج إليه الناس، ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل. ( الكهف 54 )

وكذلك يضرب الله للناس أمثالهم "
( محمد 3 )
فلا شك ضرب الله لنا مثلنا ومثل ما نحن فيه من الهوان والاستضعاف ومثل ما فيه عدونا من الاستكبار والظلم والفساد .

فاذا استطعنا ان نجد مثلنا في القران استطعنا ان نحدد موقفنا ونبصر موقعنا في الفتن التي كقطع الليل المظلم فالقرآن نور وبرهان والقران مليء بالأمثال الحية النابضة التي جعلها الله عبرة للناس " لقد كان قي قصصهم عبرة لأولي الألباب " (يوسف)

فأين مثلنا إذا ؟
لن يجهد احد في البحث عن مثل هو كعين الشمس في الوضوح فما يجري على ألسنه الناس اليوم من ان امريكا اليوم قد تفرعنت وتكبرت وصف ومثل ليس بعيدا عما نبحث عنه فنحن دون تكلف نشبه أمريكيا بفرعون بظلمه وعدوانه وفساده فهذا هو مثلنا بوضوح وجلاء وهذه قصتنا بالتفصيل!

أمريكيا مثل فرعون الظالم المفسد الذي علا في الأرض واستضعف المؤمنين واستعبدهم وسورة القصص تقص علينا ماضيا وقع وانقضى وواقعا حاضرا يتكرر معنا مرة أخرى.

"طسم * تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون *إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاَ يستضعف طائفةَ منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين * ونريد ان نمّن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمه ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونُري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " .
(القصص 1-6 ).

والمتتبع لوصف فرعون في هذه الأيات يذهل للتطابق بينه وبين أمريكيا وعلوها وفسادها في الأرض وتقتيلها للمستضعفين من المؤمنين في الأرض عامة وفي أفغانستان والعراق خاصة .

والمتدبر لهذه السورة يلاحظ فيها إشارة خفية لـ " التثنية " والزوجية ، فموسى فيها وجد رجلين يقتتلان ووجد امرأتين تذودان واتفق مع الرجل الصالح على "أجلين " وفيها فقط من دون كل السور اسم الاشارة للمثنى " ذعك " وأناه الله فيها " برهانان" وقال فرعون " سحران تظاهرا " ، ثم تختتم التثنية بنص صريح الدلالة " أولئك يؤتون أجرهم مرتين "

فهل لنا ان نفهم من هذا أنها قصة تقع مرتين ؟!

هل بالضرورة ان تجري الأحداث كما جرت في المرة الأولى ؟
نعم
هذا ما يقرره القرآن ويؤكده ، فالله قد خلق هذا الكون على سنن وقوانين لا تتبدل ولا تتحول ، وصرف أمور الناس بهذه السنن ، (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين )* هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين " ( آل عمران)"

واستكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فهل ينظرون إلا سنة الأولين ، فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا " . (فاطر 45).
فكونها لا تتبدل ولا تتحول إشارة إلى التطابق والتمائل فسنة الله ان يهلك الظالم ، فإذا لم يهلكه فقد تبدلت سنته ، وإذا أهلكه على غير ما أهلك أمثاله فقد تحولت سنته ، " وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا " . (الفرقان 39).

ولقد اخبرنا الله في كتابه عن أمم كذبت وعصت فاهلكها وجعلها مثلا وضرب لها الأمثال .
وأهلك الله كل أمة بما يناسب جرمها ، فكل سنن الله بقدر وعدل " (سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا )" (الأحزاب38 )
فكان قضاء الله على قوم نوح مثلا ان يغرقهم بالماء عدلا وتقديرا ، علما أنهم لم يكونوا بجنب بحر ، ولذلك سخر منه قومه لما صنع السفينة ، فلو أراد الله ان يهلكم وحسب لأهلكهم بما حولهم من الأرض ، ولكن الله صّنع لهم بحرا ليغرقهم فيه ، ولو لم يكن عندهم بحر ، لأن العدل ان يغرقوا بالماء !! (وهي تجري بهم في موج كالجبال ") ( هود 42).

فيظهر لنا انه إذا كثر الخبث في الناس أغرقهم الله وغسل الأرض من خُبثهم ، فقد لبث نوح في قومه ألف سنه إلا خمسين عاما وهم لا يلدون إلا فاجرا كفارا.
وعاد استكبروا وقالوا من اشد منا قوة؟ فأرسل الله عليهم الريح والريح قوة تدمر كل شيء بأمر ربها " (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )" ( الأنفال 46 )
أي قوتكم وطاقتكم فالجزاء من مثل العمل " ومن جاء بالسيئة فلا يجزي إلا مثلها " (الأنعام 160)

لندخل في صلب قصتنا في المثل القرآني !
يذكر الله في سورة الزخرف " وهو زخرف كزخرف أمريكيا يذكر أن فرعون كذب موسى وأغضب ربه فماذا جرى له ؟
فأغرقناهم أجمعين * فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين .
الزخرف 56 والآية صريحة ان فرعون سلف سيكون له خلف يأتي بعده ويكون مثله في اخر الأمم قبل يوم القيامة و بدليل ذكر المسيح بن مريم مباشرة بعد هذه الآية على انه علامة ليوم القيامة‍.

المفاجأة الكبرى
علمنا ان القران كلام الله وكل كلمة فيه تنوء بالجبال . وعلمنا ان فرعون كلمة يعني بها نظام الحكم في مصر يومها , وهي ليست اسم الرجل الذي كفر بموسى وخرج في أثره , فهذا الهالك كان اسمه رمسيس الثاني , كما يقال .

فالفرعون كالإمبراطور او الملك او القيصر وعندما بحثنا عن معنى الكلمة ودلالتها وجدناها بمعنى (البيت الكبير) ثم ازددنا عجبا عندما علمنا انه كان مبنيا بحجر ابيض . فنحن بهذا أمام فرعون الثاني . الخلف والمثل ,(البيت الأبيض الامريكي) ونحن امام بوش الثاني وبوش الأول , تمام كما كان رمسيس الثاني ورمسيس الأول .

ثم تبلغ المفاجأة ذروتها عندما نعلم ان صورة الأهرامات الفرعونية مطبوعة على الدولار الامريكي الواحد .
وان شعار فرعون مصر كان النسر وهو الشعار نفسه لفرعون أمريكا البيت الأبيض .
وكل من زار واشنطن العاصمة يعلم ان البيت الأبيض يحتفظ بمسلة فرعونية في ساحاته .
ويفاجئنا ايضا الفلكيون وملاحو الطيران الذين درسوا في الولايات المتحدة , عندما يذكرون لنا ان أهرامات فرعون مبنية على إحداثيات فلكية ونجمية هي الإحداثيات نفسها التي يقوم عليها البنتاغون وزارة الدفاع الأمريكية .




المستضعفون يعلون على فرعون
اما لماذا تكون سنة الله ان يتقاتل فرعون مع المستضعفين لا مع أقوياء مثله فذلك لان فرعون يدعي انه رب الناس الاعلى وانه الههم كما يفعل البيت الأبيض اليوم وهو بهذا يكفر بدين الله ويجحد به فيخرج الله له الضعفاء الذين يعبدون الله وحده فينصر الله المستضعفين على اعين الناس جميعا ويهلك فرعون ويذله ,و فيعلم الناس ساعتها ان فرعون والبيت الأبيض الامريكي لم يكن ربا ولا اله , فلو كان كذلك ما خسر امام المستضعفين .
وهذا تماما ما فهمه فرعون عندما ادركه الغرق فعلم ان الذي يهلكه هو الاله الحق رب المستضعفين (حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنوا إسرائيل وانا من المسلمين )
(يونس 90 )
فتظهر دعوة المؤمنين في الأرض ويعلو وذكر ربهم


فقد سمعنا وزيره الخارجية السابق "اولبرايت" في مقابلة لها في جامعة امريكية نقول في هذا الكون قوة عظمى واحدة( الولايات المتحدة) .
وسمعنا متحدثا باسم البيت الأبيض ايام حرب الخليج يقول : جئنا نصحح خطا الرب الذي جعل البترول في ارض العرب.


فرعون ذو الأوتاد ….. والبيت الابيض ذو ….!!!
الأوتاد كما يتبادر للفهم هي ما يُشد به الناس أطراف بيوتهم لتثبيتها وحمايتها , كذلك هي الأوتاد للبيت الأبيض الأوتاد لتثبيت دعائم ملكه وذو الأوتاد في التفسير : ذو الملك الشديد الثابت والقران لا يصف أحدا غير فرعون بهذا الوصف فهي صفة له وحده وكذلك البيت الابيض اليوم له اوتاد لا يشاركه بوصفها احد فهو البيت الأبيض "ذو القواعد العسكرية ".

موسى جاء يخلص قومه ويرفع عنهم الظلم
كلمات الله في القران تؤكد ان المطلب قوله لموسى كان ان ياخذ قومه ويخلصهم من الظلم والاستعباد (فأتياه فقولا انا رسولا ربك فارسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم). ( طه 47 )
، ثم دعا فرعون الى ربه ولكن ان لم يؤمن فرعون فهو وشانه (وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون) ( الدخان 21)
انما كان المطلوب الاول ان يرفع فرعون يده عن قوم موسى .

وكذلك الرجل الثاني في جبال افغانستان الذي خرج للبيت الابيض فهذا هو مطلبه ايضا بكل وضوح ان ترفع امريكا الظلم عن المسلمين وتخلي سبيلهم وبخاصة فلسطين واخراجهم من جزير ة العرب .

الذي يهلك فرعون ينشؤه الله على عين فرعون
كذلك كان موسى وجها للحق، كما كان فرعون وجها للباطل، الذي سيدمغه موسى بحقه وعزة ربه .

فعندما ادعى فرعون انه رب الناس كذبه الله وكاد له كيدا فيه مقتله ، فها هو يقتل ابناء بني اسرائيل جميعا ويستبقي موسى الذي سيكون مهلك فرعون على يديه ، فيربيه ويقويه كولد له ، ولو كان ربا واله ما فعل هذا ولعلم ما يُدبر الله له .

وهذا تماما ما جرى لأمريكا والبيت الأبيض ،حينما راى اسامة بن لادن ينشا ويقوى ويتّقعد على عينها فتركته رجاء مصلحتها ومنفعتها ، ثم لتهلك على يديه باذن الله هو والمؤمنين معه ، واقراوا قول الله تعالى لسان فرعون وهو يخاطب موسى في سورة الشعراء (قال الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت) . (الشعراء 18)
وهذا لسان حال المخابرات الأمريكية والإدارة الأمريكية في حديثها عن اسامة بن لادن

ارسل الله موسى الى فرعون وهامان ، فمن هامان اليوم ؟
هامان كما يصفه الله في سورة القصص ، صاحب جند كما ان فرعون صاحب جند
(ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) فهما قطبان للباطل والظلم والفساد ، ولن يعجب احد ان قلنا ان هامان اليوم هو (المملكة المتحدة البريطانية) كما ان فرعون هو( الولايات المتحدة الأمريكية ).
فهو اذن بريطانيا التي أذاقت وتذيق هي وامريكا المسلمين صنوف العذاب في العراق وفلسطين وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين .
والمحفل الماسوني العالمي الذي يفسد في الأرض محفلان محفل امريكي ومحفل بريطاني كفرعون وهاما تماما .


إلى فرعون وهامان وقارون ، فمن قارون اليوم ؟
في سورة القصص يصف الله قارون وصفا مفصلا ، وأول وصف تعريفي له أنه " من قوم موسى " ، وقلنا إن موسى هو من يمثل الحق ساعة مواجهة الباطل ،والذي يمثل الحق اليوم برأينا - دون تقديس أو تعظيم - الشيخ أسامة بن لادن ، فقارون إذن من قوم أسامة بن لادن ، وأسامة سعودي القومية والجنسية ، فقارون إذن السعودية بذاتها وثرائها الفاحش .

وقارون هذا - لنعلم - لم يكن كافرا كفرعون ، بل كان كما تصفه كتب التفسير أقرأ بني إسرائيل للتوراة ، وواحدا من السبعين الذين إختارهم موسى لميقات ربه ، فهو مرجع بني اسرائيل في التوراة كما أن المصاحف اليوم تراجع وتطبع في السعودية ، فهو وجه ديني بارز الى جانب ثرائه الفاحش .

" إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتيحه لتنوء بالعصيبة أولي القوة ، إذ قال له قومة لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين " . القصص فأمواله مكنوزة مخبأة ، والبترول المكنوز تحت الأرض يسمى بالذهب الأسود ، وكمفاتح آباره تنوء بالدول العظمى ، " العصبة أولي القوة " فهم الوحيدون الذين يملكون حق استخراجه .

ويظهر من نص الآيات أنه كان على خلاف مع قومه وبغى عليهم ، ويظهر أن الله قد أولاه أمانة دينية يقوم عليها وأجرى له أموالا كثيرا حتى يكون " خادما لحرمها " فجّير المال لنفسه وزخرفه لا كما أراد الله .
" وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله اليك " . والنصيب هو ما يستحقه العبد جراء فعل او مكانه ، فكان له " نصيب " في المال ولكنه تكبر وأخذه كله ! ، فخسف الله به وبداره الأرض .

والأحاديث النبوية تتحدث عن خسف في جزيرة العرب قبل يوم القيامة ! وقبل خروج المهدي






فرعون وأمريكا يستعينان بالحرب الإعلامية لمواجه موسى
فبعد ان بدأ موسى يعلو ويظهر ويشتد وتظهر حجهُ على أباطيل فرعون بحجة الله وكلماته الغالبة ، كان لابد لفرعون ان يستعين بالسحرة الكذابين للتدليس على الناس والمؤمنين ، فيستدعيهم فرعون، ويجب ان لا يغيب عن بالنا أننا امام فرعون الثاني وأمريكيا الظالمة.
والسحرة بنص القرآن مجموعة تجارية ربحية " (وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لأجرا ان كنا نحن الغالبين) " ( الأعراف 113).
ولننظر إلى أفعالهم ونتدبر اليات حتى نعلم من هم بيننا اليوم !
" فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم " ( الأعراف 116 )
فمن هؤلاء الذين يسحرون أعين المشاهدين واسترهبوهم ؟
انه بلا شك شاشات الإعلام ووسائله التي تذهب بالأبصار ، فتجعل الحق باطلا والباطل حقا ، والمظلوم ظالما، وهي بلا شك حرب نفسية بدليل الأية " واستر هبوهم " أي انهم فعلوا ذلك حتى يرهبوا الناس.

وكما نقول اليوم " وسائل الإعلام " فقد كان للسحرة الأولين وسائلهم لتمرير كذبهم وافتراهم ، وليس السحر بنص القرآن إلا كذب وافتراء ، (" قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا ")
(طه 61 )
كذلك نشرت الصحف مؤخرا ان البنتاغون الأمريكي قد أنشا مكتبا جديدا للحرب الإعلامية اسماه "مكتب التأثير الاستراتيجي " لبث الأخبار الكاذبة ، وأسموه كذلك " الدعاية السوداء " تماما كالسحر الأسود!.

فما هي وسائل السحر الإعلامي لفرعون الأول؟
في كتاب الله هكذا " (فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون ) (الشعراء 44 )
فهذه عدتهم ووسائلهم ، " الحبال والعصي" ، الحبال بمرونتها وتكيفها ، والعصي بصلابتها وشدتها ، فإذا رضي عنك البيت الأبيض ألقى اليك حبال العون والمدد ، وكيّف لك الظروف والأوضاع ، وإذا غضب عليك البيت الأبيض ألقى عليك العصى لتتكيف أنت مع مراده وهواه.



شبكة الأخبار الأمريكية " سي إن إن " ساحر كبير !
إذا كان البيت الأبيض الأمريكي هو فرعون ، فان إعلامه الموجه هو مثل السحرة الأولين ، و الشبكة الأمريكية " سي إن إن " واحد من أكبارهم ، والأحرف الثلاثة للكلمة هي اختصار ل " كيبل نيوز نت وورك "
ليصبح معناها العربي الحرفي الدقيق هكذا " شبكة الأخبار بالحبال" فها هي الحبال تعود مرة أخرى .

"الجمرة الخبيثة " هل لها ذكر في القرآن ؟
( في سورة الأعراف الأية 133) يقول الله عن آل فرعون ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات ).
والقمل حشرة تنتقل من البعير لتصيب الإنسان بالأعراض نفسها التي تصيبها به الجمرة الخبيثة بوصف اهل الاختصاص.
والعجيب ان الجمرة الخبيثة لم تكن سوى تهديد وتخويف لعلهم يرجعون ، ثم كشفها الله عنهم ليوافيهم عقابهم الكبير في اليوم الموعود ، ( فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم يتكثون ) فهل كُشفت الجمرة الخبيثة عن فرعون الثاني كما كشفت الأولى.

أمريكيا تحشد الحلفاء كما فعل فرعون الأول
عندما وقعت الحجة الكبرى وأظهر الله الحق على لسنان موسى ويده فخسر فرعون ويده ، فخسر فرعون بهذه اخر أوراق مكره وافترائه ، فليس أمامه الان إلا ان يتخلص من موسى ومن معه ، والآيات من العظمة والإحاطة بمكان كأنها تتحدث عن فرعون أمريكا ،فقبل أن تخرج معه أمريكيا للحرب أخذت الشرعية لحربها وجمعت التحالف ضد" الإرهاب".

"(وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه أني أخاف أن يبدل دينكم أو ان يظهر في الأرض ، الفساد ) ( غافر 26)
ذروني " تعبير واضح لاستخلاص الشرعية الدولية والموافقة والدعم ممن هم على دين فرعون .

ولا يظن أحد ان فرعون كان إله متفردا برايه وشخصه ، ولكنه كان إله بنظامه وحكمه الذي كان له أعوان فيه ومستشارون ، وتنص كتب التاريخ انه كان يحيط نفسه بما يسمى "مجلس الشيوخ" ، وهو المطابق تماما لمجس الشبوخ الأمريكي اليوم .

واقرأوا آيه الشعراء التالية ‘ إن شئتم (قال للملأ حوله ان هذا لساحر عليم ، يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون ) … فماذا تأمرون ، فهو فرعون ديمقراطي ينزل عند رأي الأغلبية !.

" أني أخاف ان يبّدل دينكم " كلمات من الله تحدد طبيعة الحرب الدينية ، وتشي بمخاوف فرعون من ظهور الإسلام .

القران يصف حال أمريكيا عندما أخرج لحربها الأخيرة!
بقول الله رب العرش العظيم ( وأوحينا إلى موسى ان أسر بعبادي إنكم متبعون * فأرسل فرعون في المدائن حاشرين * إن هؤلاء لشرذمة قليلون * وإنا لجميع حاذرون * فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ). ( الشعراء الآيات 52—58 )
والمدائن جمع مدينة ، وهو مجموع ملك فرعون المترامي الأطراف كالبيت الأمريكي اليوم يملك ولايات متحدة ومدائن أخرى يسيطر عليها خارج أرضه .
" حاشرين " فهو يجمع كل ما استطاع لحربه على الإسلام ، وهو ما يسمى اليوم " حالة الاستفار القصوى ".

ثم هو يضع هدفا لهذه الحروب فهي " الحرب على الارهاب " ، ان هؤلاء لشرذمة قليلون " والشرذمة والإرهابيون في الذم والإساءة سواء ، وهو يصفهم ب " القليلون" كما تصف أمريكيا المجاهدين اليوم .

" وانهم لنا لغائطين " فلم يخف الناقطون باسم البيت الأبيض غيظهم وحنقهم على الفئة المؤمنة في أفغانستان والعراق وغيرها لفظاَ ونصاَ وتعبيراَ .
" وإنا لجميع حاذرون " وهو ما يسمى اليوم بكل دقة وسلاسة " حالة التأهب القصوى"
" فأخرجناهم من جنات وعيون * وكنوز ومقام كريم " فمن يستيطع أن يصف أمريكيا بأصدق من هذا الوصف!؟سبحانك ربي!!؟؟

( فما تراء الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون )ويظهر انها نقظه الصفر التي جرت سنة الله ان يتدخل عندها ، فالترائي هو ان ينكشف الجمعان، المؤمن والكافر وجها لوجه ، فيظن المؤمنون انهم مدركون لا محالة والأصحاب هم الفئة المخلصة المؤمنة ، ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنّجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين) (يوسف 110)
ونحن نعلم حتى الساعة ان الجمعين لم يترائيا بعد فاذا تراء الجمعان فانتظروا نصر الله ساعتها (فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا أني معكم من المنتظرين * ثم تتجي رسلنا والذين أمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ). ( يونس 103)

" قال أصحاب موسى أنا لمدركون * قال كلا ان معي ربي سيهدين " كذلك كانت ثقة موسى بربه راسخة قوية فهو لم يخرج باتجاه البحر إلإ بأمر من الله وكيدا لفرعون ، فليس من المعقول ان يهرب موسى بالمؤمنين من النساء و الشيوخ والأطفال باتجاه البحر دون سفينة او مركب ، فهي من البداية كيد وتدبير من الله الذي يدبر بالحكمة ويقضي بالحق.
ويستدرج بعدها فرعون ليدخل البحر فيغرق فيه وكأنه ما كان ! فهل ننتظر من الله كيدا كهذا بأمريكا وجيشها وفرعونها !نسأل الله أن يكون قريبا.

" البحر الأبيض " هل سيكون مقبرة البيت الأبيض "؟
نشرت صحيفة القدس في يوم 6 شباط في العدد 11661 في الصفحة الأولى عن دوائر أرصاد جوية سويدية وأوروبية ، ان حوض البحر الابيض المتوسط وجنوب شرق آسيا سيشهدان فيضانات وأعاصير في السنوات القادمة .
فإذا كانت أمريكا تعد لحرب إيران والعراق وسوريا وكوريا وهو ما تسميه "محور الشر" فلا بد لها أن تحشر جيشها ومدمراتها وحاملات طائراتها في المنطقتين الذكورتين الموعودتين بالأعاصير ، وهناك سيشاهد أهل الأرض كلهم ما لا يخطر لهم ببال ، وما لم يشاهده أحد من قبل !


البيت الأبيض يأخذه الله من الأرض وهو في أعلى درجات إستنفاره وزخرفته !

فآخر ذكر لفرعون "البيت الأبيض" في القرآن كان في (سورة الفجر 10 )وفرعون ذي الأوتاد" ، فكان آخر عهده في الأرض أنه كان يوتد ملكه ويشده من جديد ، ثم … يصبح البيت الأبيض في خبر كان ! ، فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" فكانت رحمة من الله بالأرض وأهل الأرض وحتى بالبيئة والطبيعة أن يغرق فرعون بالماء لتستريح الأرض والبلاد والعباد .



ما هو مصير أمريكا بعد غرق جيشها وفرعونها ؟
(آية الأعراف 137 )تصف بدقة لا لبس فيها ما كان وما سيكون ، واقرأوا إن شئتم (ودمرنا ما كان يصنع فرعون قومه وما كانوا يعرشون).
انظروا الى "يصنع" وقارنوها بالصناعة الأمريكية ذات الفخر والعلامة المميزة !
"ويعرشون" وهي البنايات الضخمة الشاهقة ، "ولها عرش عظيم" . (النمل) وبهذا يدمر الله أركان البيت الأبيض الثلاثة ، العسكري والسياسي والاقتصادي ، فإذا هلكت أمريكا فلا فرعون بعدها إلا الحمد لله في الأولى والآخرة .

هل كان فرعون الأول أيضا يقاتل "شبكة القاعدة " ؟
كلمات الله في سورة الإسراء تكاد تنطق بهذا ، إقرؤا إن شئتم هذه الآية "فأراد ان يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معهم جميعا" ( الاسراء 103 )فما معنى "يستفزهم" ؟
في لسان العرب إستفز أحد إذا إستخفه ، وهو المعنى الضد للثقل وهو الدارج على لسان العامة إذا استثقلوا أحداَ وطال "قعوده" فيقال له "فز" ! فهي لا تقال الا ل "القاعد" أو "القاعدة" . !
"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض" ؟ وفي لسان العرب يقال تفزز الثوب إذا تقطع ،إذا هذا ما كان يواجهه فرعون الأول ، "شبكة قاعدة" لا بد له أن يقّطع هذه الشبكة كما تصف أمريكا بالضبط جماعة الشيخ أسامة بن لادن "شبكة القاعدة" حتى يتسنى له أن يخرجهم بعدها من الأرض . (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا). ( الاسراء 76)

والآية ذات بشارة عظيمة ، فالبيت الأبيض أراد أن يستفزهم من الأرض فعاجله الله قبل أن يستفزهم ، فأغرقه ومن معه جميعا ، ففيها أخذ عاجل نسأل الله أن يكون قريبا !

وهذه الآيات من آخر سورة الإسراء والتي تتلوها سورة الكهف مباشرة ، فهل سنة الله أن يخرج هذه الدين والنور من الكهف ، كما خرج الفتية المؤمنون من الكهف ، وكما خرج محمد رسول الله من الكهف ، والفتية المؤمنون اليوم مرة أخرى في الكهف ؟ ،




فماذا عن "طالبان" ، ومن مثلهم في القرآن ؟
عندما توجه موسى إلى مدين كان يبحث عن ملجأ ومنجى من الظالمين ، فوجد ما كان يبحث عنه عند "الرجل الصالح" الأمان (لا تخف نجوت من القوم الظالمين). (القصص )
فهؤلاء الطالبان مثله تماما ، استضافوا الرجل وأمنوه ولم يسلموه ولو بذهاب ملكهم ، حتى يستردوه عما قريب بإذن الله !

ثم صاهر الرجل الصالح موسى . وصاهر الملا عمر الرجل الصالح بن لادن .
وقضية المرأة وخروجها للعمل في سورة القصص ذات صلة واضحة بقضية هذا الرجل الصالح الذي أمن موسى ، كما هي ذات صلة وطيدة بالطالبان وما يثار حولهم من اللغط والتضليل ! ، عجيب هذا القرآن ! .

تحالف الشمال الأفغاني والوا الكفار والمشركين ، فما مثلهم في كتاب الله ؟
مثلهم مكتوب في سورة الأحزاب ، فليست سورة الأحزاب لليهود وابن سلول المنافق وحسب ، بل هي سورة تتنزل على كل من تحزب على المؤمنين ، كذلك كان فهم عمر رضي الله عنه لكل قصص القرآن ، فهو القائل "مضى القوم ولم يعن بها سواكم" .
كما أن فرعون وجه من وجوه الأحزاب كما قال مؤمن آل فرعون (يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب) (غافر 30)

ومثل الرجل الذي كان يكتم ايمانه - بالشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله
فعندما جُمع الأحزاب – أو ما نسميه اليوم التحالف – لحرب المؤمنين في المدينة وهي كمدين لموسى ، وكما أوى المؤمنون من "القاعدة " إلى أفغانستان لتكون "مدينتهم" ومأمنهم، فعندما حاصر المؤمنين في مدينة الرسول ، تفرق الناس إلى ثلاث فرق ، فرقة المؤمنين داخل المدينة ، وفرقة الأحزاب خارج المدينة ، وفرقة في " الشمال " من المدينة موالية للأحزاب الكافرة وهم أهل الكتاب ، وهؤلاء ومن وقف موقفهم اليوم هم أهل الكتاب ، وإن صاموا وصلوا وزعموا أنهم مسلمون ، كذلك قال الله من قبل ، ( يايها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ). (المائدة 51 )

لنقرا عليهم قول الله (في سورة الأحزاب 26 -27 ) وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب ، فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاَ لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديرا ).

إنها - فيما يظهر لنا - سنة الله في الموالين للأحزاب ، أن يُنزلهم إنزالا ، فأهل الكتاب الأولون نزلوا من شمال المدينة من معاقلهم وحصونهم ، وتحالف الأفغان الموالي للمشركين اليوم نزل كذلك من الشمال ونزلوا من معاقلهم وحصونهم لتتم عليهم كلمة الله .

" وأرضا لم تطنوها "، وهي حصة أهل الكتاب في شمال المدينة وحصة تحالف الأفغان في شمال أفغانستان كال 10% التي لم يطأها الطالبان !

ومثل أهل الكتاب يومها من اليهود بنو قريظة ، يقال في اللغة لمن ينسب لبني قريظة " قرظي " ، ويمثلهم اليوم الرئيس الأفغاني المدعو " قرظاي " فالأفغان أصلا أعاجم ليس عندهم " ضاد " فهو قرظاي وليس قرضاي أو غيرها .
ولنا في هذه السورة بشارة أخرى ، فيوم الأحزاب قاتل الله وحده وهزم الأحزاب وحده ، فهل يمّن على المؤمنين مرة أخرى ؟ إنه كان قويا عزيزا .

تماثل وتشابه في الاسماء والأفعال .
نفهم من حديث النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، عن المهدي الذي سيأتي في آخر الزمان والذي يواطئ اسمه اسم النبي ، ويشبه خلقه خلق النبي نفهم من هذا أن أفعال المصلحين والمرسلين موسومة مرسومة في أسمائهم ، أو أن أسمائهم هي أوسمة لأفعالهم وصفاتهم . فاسم النبي ابراهيم مثلا هو وسام لفعله وصفته ووظيفته عند الله ، فالاسم كما يعرفه المختصون في هذا العلم مكون من ثلاثة مقاطع هي اب راب هام ، والأب الاب ، والراب هو الإمام والهام هم الجمهور او كثير الناس ، ليصبح معنى الاسم بعدها هكذا " أب أمام للناس " وكذلك هو في سورة البقرة " قال أنى جاعلك للناس إماما " وهناك امثلة كثيرة ليس هذا مقامها .
فاذا صرح النبي بالمهدي واسمه وصفته الذي سيجيء في الاخرين ، ثم جاءنا فرعون مرة اخرى ، افلا يكون من عدل الله وسنته ان يخرج له رجلا كموسى يشبههُ في الاسم والوصف والخلق ، ليفعل فعل موسى بفرعون - دون حاجة للقداسة أو منزلة النبوة -، وليس في هذا مانع كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لعلي " أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " ، فعلي فرد من المسلمين أنزله رسول الله منزلة النبي في الدور والمهمة .

فمن يقوم لفرعون المريكي كما قام موسى لفرعون مصر ؟
موسى عليه السلام كما تصفه الأحاديث ، رجل فارع الطول ، أقرب إلى السواد ، أفطس الأنف ، كأنه من قبيلة شنوءة قبيلة في جنوب جزيرة العرب - ويمشي متوكئا على عصا؟

و أمامنا اليوم رجل يقاتل امريكا فارع الطول - 196 سم - ، يمشي متوكئاَ على عصا ، أقرب الى السواد ، أفطس الأنف ، وهو لهول المفاجأة من قبيلة شنوءة ، ثلاثة أحرف من اسمه من اسم موسى وكلاهما برسم القران احد عشر حرفا . " أسامة بن لادن " .

وما معنى " موسى " إذا علمنا أنه كما تصفه سورة القصص قوي ، سريع الحركة والانفعال ، يبطش ؟ ما معنى الكلمة إذا علمنا ان " أسامة " معناها الأسد ؟!

فرعون وهامان وموسى وهارون فمن يقوم بدور هارون ؟
قلنا إننا نتحدث عن مثل معاد وعن سنة لا تتبدل ولا تتحول ، وإذا راجعنا آيات سورة طه سمعنا موسى يسأل الله أن يجعل له وزيرا - كما كان هامان لفرعون وزيرا - ليشد به أزره ويشركه في أمره ، فنرى قبل أحداث أيلول احتفالا في ارض في أفغانستان بمناسبة " اشتراك " تنظيم الجهاد وتنظيم القاعدة" واعلان أيمن الظاهري الرجل الثاني أو الوزير للشيخ اسامة بن لادن . وايمن الظاهري كما يصفه المتابعون بانه كان يتولى حملات التعبئة الفكرية والمعنوية للحركة ، وكان بمثابة الناطق الإعلامي للحركة في سجون مصر وهذا تماما وصف موسى لهارون " وأخي هارونن هو أفصح مني لسانا " .

ولا يعجب أحد حين نضرب واحدا من الناس مثلا لنبي ، فالله ضرب المشكاة والمصباح مثلا لنوره هو .

اية سورة البقرة كل احداث بكلمات الله فتقول " فأنجيناكم واغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" 49 .
ففئة المؤمنين وشيخهم ووزيره سيّنجون بإذن الله ، وسيغرق الجيش الأمريكي جميعه بجنوده وقادته بإذن الله ، وستدك أمريكا دكاَ والله أعلم وأحكم فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .
"وأنتم تنظرون ، على كل الشاشات على أعين كل الناس فالنبأ جلل عظيم له ما بعده ‍، ويومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله . (فأخرجناهم من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين).
( الدخان )
ويسألونك متى هو ؟
من خلال تدبرنا للآيات ، تظهر لنا إشارات كثيرة باتجاه موعد واحد محدد ، (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لملكهم موعدا) (الكهف59)
ظهر لنا إشارات كثيرة ، سنبقى سرد تفصيلها لمقام آخر ، ولكن نقول باختصار ، إن كان الرئيس الأمريكي الحالي هو بوش الثاني ، وهو رئيس "الآخرين" ، كما كان رمسيس الثاني في الأولين، وتنتهي ولاية بوش سنة 2003، فنظن – والله أعلم – أن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترى العام 2004 بإذن الله ‍وسورة الفجر التي تحتفظ بآخر ذكر لفرعون في القرآن ، حيث لا يذكر فرعون الهالك بعدها أبدا ، تحتفظ سورة الفجر – فجر المؤمنين بإذن الله –بتوقيت الهلاك بالتحديد والتفصيل في الآيتين الأوليين منها والله أعلم ."فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله" .

هل هذا علم الغيب ؟
يستعجل علينا من يقول أن هذا من علم الغيب ، فليس كل ما في غد غيب ، فالمسلمون كافة يعتقدون بعلامات الساعة ويتحدثون عنها بالتفصيل ، وهي من علوم الغد القريب والبعيد ، التي علمها الله للناس، والقرآن كما أشرنا كتاب الأولين والآخرين حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وفيه – كما يروى عن أئمة المسلمين – فيه خبر ما قبلكم ، وحكم ما بينكم ، ونبأ ما بعدكم . فهذا الذي يقوله لا يعدو كونه تّدبراَ وتذكراَ لآيات الله في كتابه العلي ، وهذا جهد يحمد عليه كل مؤمن ويؤجر عليه ، "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر ؟ (القمر )
وهي كذلك قراءة لسنن الله في كونه وعباده التي لا تتبدل ولا تتحول ، أما قرأتم عن موسى عليه السلام وهو يقول لفرعون (واني لأظنك يا فرعون مثبورا ) الإسراء ونحن نقول بقول نبي الله موسى من قبل ، فنظن أن الله مهلك فرعون أمريكا لا محالة ‍
ونقول كما قال سيدنا أبو بكر من قبل : "أقول برأيي ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان مني" ‍‍‍‍‍‍ .


نقلت عن طريق الاخ الحارس بن اسلام

أخوكم قلب القصيم

قلب القصيم
11-02-05, 03:20 AM
اخوكم قلب القصيم يهديكم هذه المبشرات والعلم عند الله
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

القرآن العظيم يبشر بغرق امريكا اعرف الشيخ اسامه
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله.

فان هذا القرآن عظيم عجيب ، كذلك قالت الجن إذ سمعوه انا سمعنا قرآنا عجبا (الجن) وهو بحمد الله حبل الله المتين الذي يهدينا به ويعصمنا به فليس بيننا مع كل ما نلاقيه من الفتن والبلاء ليس بيننا رسول يبين لنا ويرشدنا ولكن بين أيدينا كتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمه وبشرى للمسلمين) (النحل 89)

وهذا القران كما يصفه رسول الله كالغيث الكثير ينزل كلما تموت الأرض ويجدب الناس فيجي بعد موات، وبغيت بعد فوات (ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم ****ون ، أعلموا ان الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ) (الحديد1-16)

فهذا هو مثل القران كالماء ينزل بعد القسوة والموت فيحيي ويعيد لهذا يجب على المسلمين كافة ان يقرأوا واقعهم بتدبر كتاب الله لا من الصحف والمذياع وحسب ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء 83)

كيف نقرأ واقعنا من كتاب الله ؟
فان كتاب الله فيه المحكم والمتشابه والأمثال التي يصّرفها الله في الكتاب تصّريفا يناسب أحوالهم وأمورهم ومستجداتهم كما يصّرف الرياح لينزل الماء مصّرفا حيث يحتاج إليه الناس، ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل. ( الكهف 54 )

وكذلك يضرب الله للناس أمثالهم "
( محمد 3 )
فلا شك ضرب الله لنا مثلنا ومثل ما نحن فيه من الهوان والاستضعاف ومثل ما فيه عدونا من الاستكبار والظلم والفساد .

فاذا استطعنا ان نجد مثلنا في القران استطعنا ان نحدد موقفنا ونبصر موقعنا في الفتن التي كقطع الليل المظلم فالقرآن نور وبرهان والقران مليء بالأمثال الحية النابضة التي جعلها الله عبرة للناس " لقد كان قي قصصهم عبرة لأولي الألباب " (يوسف)

فأين مثلنا إذا ؟
لن يجهد احد في البحث عن مثل هو كعين الشمس في الوضوح فما يجري على ألسنه الناس اليوم من ان امريكا اليوم قد تفرعنت وتكبرت وصف ومثل ليس بعيدا عما نبحث عنه فنحن دون تكلف نشبه أمريكيا بفرعون بظلمه وعدوانه وفساده فهذا هو مثلنا بوضوح وجلاء وهذه قصتنا بالتفصيل!

أمريكيا مثل فرعون الظالم المفسد الذي علا في الأرض واستضعف المؤمنين واستعبدهم وسورة القصص تقص علينا ماضيا وقع وانقضى وواقعا حاضرا يتكرر معنا مرة أخرى.

"طسم * تلك آيات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون *إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاَ يستضعف طائفةَ منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين * ونريد ان نمّن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمه ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونُري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " .
(القصص 1-6 ).

والمتتبع لوصف فرعون في هذه الأيات يذهل للتطابق بينه وبين أمريكيا وعلوها وفسادها في الأرض وتقتيلها للمستضعفين من المؤمنين في الأرض عامة وفي أفغانستان والعراق خاصة .

والمتدبر لهذه السورة يلاحظ فيها إشارة خفية لـ " التثنية " والزوجية ، فموسى فيها وجد رجلين يقتتلان ووجد امرأتين تذودان واتفق مع الرجل الصالح على "أجلين " وفيها فقط من دون كل السور اسم الاشارة للمثنى " ذعك " وأناه الله فيها " برهانان" وقال فرعون " سحران تظاهرا " ، ثم تختتم التثنية بنص صريح الدلالة " أولئك يؤتون أجرهم مرتين "

فهل لنا ان نفهم من هذا أنها قصة تقع مرتين ؟!

هل بالضرورة ان تجري الأحداث كما جرت في المرة الأولى ؟
نعم
هذا ما يقرره القرآن ويؤكده ، فالله قد خلق هذا الكون على سنن وقوانين لا تتبدل ولا تتحول ، وصرف أمور الناس بهذه السنن ، (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين )* هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين " ( آل عمران)"

واستكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فهل ينظرون إلا سنة الأولين ، فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا " . (فاطر 45).
فكونها لا تتبدل ولا تتحول إشارة إلى التطابق والتمائل فسنة الله ان يهلك الظالم ، فإذا لم يهلكه فقد تبدلت سنته ، وإذا أهلكه على غير ما أهلك أمثاله فقد تحولت سنته ، " وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا " . (الفرقان 39).

ولقد اخبرنا الله في كتابه عن أمم كذبت وعصت فاهلكها وجعلها مثلا وضرب لها الأمثال .
وأهلك الله كل أمة بما يناسب جرمها ، فكل سنن الله بقدر وعدل " (سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا )" (الأحزاب38 )
فكان قضاء الله على قوم نوح مثلا ان يغرقهم بالماء عدلا وتقديرا ، علما أنهم لم يكونوا بجنب بحر ، ولذلك سخر منه قومه لما صنع السفينة ، فلو أراد الله ان يهلكم وحسب لأهلكهم بما حولهم من الأرض ، ولكن الله صّنع لهم بحرا ليغرقهم فيه ، ولو لم يكن عندهم بحر ، لأن العدل ان يغرقوا بالماء !! (وهي تجري بهم في موج كالجبال ") ( هود 42).

فيظهر لنا انه إذا كثر الخبث في الناس أغرقهم الله وغسل الأرض من خُبثهم ، فقد لبث نوح في قومه ألف سنه إلا خمسين عاما وهم لا يلدون إلا فاجرا كفارا.
وعاد استكبروا وقالوا من اشد منا قوة؟ فأرسل الله عليهم الريح والريح قوة تدمر كل شيء بأمر ربها " (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )" ( الأنفال 46 )
أي قوتكم وطاقتكم فالجزاء من مثل العمل " ومن جاء بالسيئة فلا يجزي إلا مثلها " (الأنعام 160)

لندخل في صلب قصتنا في المثل القرآني !
يذكر الله في سورة الزخرف " وهو زخرف كزخرف أمريكيا يذكر أن فرعون كذب موسى وأغضب ربه فماذا جرى له ؟
فأغرقناهم أجمعين * فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين .
الزخرف 56 والآية صريحة ان فرعون سلف سيكون له خلف يأتي بعده ويكون مثله في اخر الأمم قبل يوم القيامة و بدليل ذكر المسيح بن مريم مباشرة بعد هذه الآية على انه علامة ليوم القيامة‍.

المفاجأة الكبرى
علمنا ان القران كلام الله وكل كلمة فيه تنوء بالجبال . وعلمنا ان فرعون كلمة يعني بها نظام الحكم في مصر يومها , وهي ليست اسم الرجل الذي كفر بموسى وخرج في أثره , فهذا الهالك كان اسمه رمسيس الثاني , كما يقال .

فالفرعون كالإمبراطور او الملك او القيصر وعندما بحثنا عن معنى الكلمة ودلالتها وجدناها بمعنى (البيت الكبير) ثم ازددنا عجبا عندما علمنا انه كان مبنيا بحجر ابيض . فنحن بهذا أمام فرعون الثاني . الخلف والمثل ,(البيت الأبيض الامريكي) ونحن امام بوش الثاني وبوش الأول , تمام كما كان رمسيس الثاني ورمسيس الأول .

ثم تبلغ المفاجأة ذروتها عندما نعلم ان صورة الأهرامات الفرعونية مطبوعة على الدولار الامريكي الواحد .
وان شعار فرعون مصر كان النسر وهو الشعار نفسه لفرعون أمريكا البيت الأبيض .
وكل من زار واشنطن العاصمة يعلم ان البيت الأبيض يحتفظ بمسلة فرعونية في ساحاته .
ويفاجئنا ايضا الفلكيون وملاحو الطيران الذين درسوا في الولايات المتحدة , عندما يذكرون لنا ان أهرامات فرعون مبنية على إحداثيات فلكية ونجمية هي الإحداثيات نفسها التي يقوم عليها البنتاغون وزارة الدفاع الأمريكية .




المستضعفون يعلون على فرعون
اما لماذا تكون سنة الله ان يتقاتل فرعون مع المستضعفين لا مع أقوياء مثله فذلك لان فرعون يدعي انه رب الناس الاعلى وانه الههم كما يفعل البيت الأبيض اليوم وهو بهذا يكفر بدين الله ويجحد به فيخرج الله له الضعفاء الذين يعبدون الله وحده فينصر الله المستضعفين على اعين الناس جميعا ويهلك فرعون ويذله ,و فيعلم الناس ساعتها ان فرعون والبيت الأبيض الامريكي لم يكن ربا ولا اله , فلو كان كذلك ما خسر امام المستضعفين .
وهذا تماما ما فهمه فرعون عندما ادركه الغرق فعلم ان الذي يهلكه هو الاله الحق رب المستضعفين (حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنوا إسرائيل وانا من المسلمين )
(يونس 90 )
فتظهر دعوة المؤمنين في الأرض ويعلو وذكر ربهم


فقد سمعنا وزيره الخارجية السابق "اولبرايت" في مقابلة لها في جامعة امريكية نقول في هذا الكون قوة عظمى واحدة( الولايات المتحدة) .
وسمعنا متحدثا باسم البيت الأبيض ايام حرب الخليج يقول : جئنا نصحح خطا الرب الذي جعل البترول في ارض العرب.


فرعون ذو الأوتاد ….. والبيت الابيض ذو ….!!!
الأوتاد كما يتبادر للفهم هي ما يُشد به الناس أطراف بيوتهم لتثبيتها وحمايتها , كذلك هي الأوتاد للبيت الأبيض الأوتاد لتثبيت دعائم ملكه وذو الأوتاد في التفسير : ذو الملك الشديد الثابت والقران لا يصف أحدا غير فرعون بهذا الوصف فهي صفة له وحده وكذلك البيت الابيض اليوم له اوتاد لا يشاركه بوصفها احد فهو البيت الأبيض "ذو القواعد العسكرية ".

موسى جاء يخلص قومه ويرفع عنهم الظلم
كلمات الله في القران تؤكد ان المطلب قوله لموسى كان ان ياخذ قومه ويخلصهم من الظلم والاستعباد (فأتياه فقولا انا رسولا ربك فارسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم). ( طه 47 )
، ثم دعا فرعون الى ربه ولكن ان لم يؤمن فرعون فهو وشانه (وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون) ( الدخان 21)
انما كان المطلوب الاول ان يرفع فرعون يده عن قوم موسى .

وكذلك الرجل الثاني في جبال افغانستان الذي خرج للبيت الابيض فهذا هو مطلبه ايضا بكل وضوح ان ترفع امريكا الظلم عن المسلمين وتخلي سبيلهم وبخاصة فلسطين واخراجهم من جزير ة العرب .

الذي يهلك فرعون ينشؤه الله على عين فرعون
كذلك كان موسى وجها للحق، كما كان فرعون وجها للباطل، الذي سيدمغه موسى بحقه وعزة ربه .

فعندما ادعى فرعون انه رب الناس كذبه الله وكاد له كيدا فيه مقتله ، فها هو يقتل ابناء بني اسرائيل جميعا ويستبقي موسى الذي سيكون مهلك فرعون على يديه ، فيربيه ويقويه كولد له ، ولو كان ربا واله ما فعل هذا ولعلم ما يُدبر الله له .

وهذا تماما ما جرى لأمريكا والبيت الأبيض ،حينما راى اسامة بن لادن ينشا ويقوى ويتّقعد على عينها فتركته رجاء مصلحتها ومنفعتها ، ثم لتهلك على يديه باذن الله هو والمؤمنين معه ، واقراوا قول الله تعالى لسان فرعون وهو يخاطب موسى في سورة الشعراء (قال الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت) . (الشعراء 18)
وهذا لسان حال المخابرات الأمريكية والإدارة الأمريكية في حديثها عن اسامة بن لادن

ارسل الله موسى الى فرعون وهامان ، فمن هامان اليوم ؟
هامان كما يصفه الله في سورة القصص ، صاحب جند كما ان فرعون صاحب جند
(ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) فهما قطبان للباطل والظلم والفساد ، ولن يعجب احد ان قلنا ان هامان اليوم هو (المملكة المتحدة البريطانية) كما ان فرعون هو( الولايات المتحدة الأمريكية ).
فهو اذن بريطانيا التي أذاقت وتذيق هي وامريكا المسلمين صنوف العذاب في العراق وفلسطين وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين .
والمحفل الماسوني العالمي الذي يفسد في الأرض محفلان محفل امريكي ومحفل بريطاني كفرعون وهاما تماما .


إلى فرعون وهامان وقارون ، فمن قارون اليوم ؟
في سورة القصص يصف الله قارون وصفا مفصلا ، وأول وصف تعريفي له أنه " من قوم موسى " ، وقلنا إن موسى هو من يمثل الحق ساعة مواجهة الباطل ،والذي يمثل الحق اليوم برأينا - دون تقديس أو تعظيم - الشيخ أسامة بن لادن ، فقارون إذن من قوم أسامة بن لادن ، وأسامة سعودي القومية والجنسية ، فقارون إذن السعودية بذاتها وثرائها الفاحش .

وقارون هذا - لنعلم - لم يكن كافرا كفرعون ، بل كان كما تصفه كتب التفسير أقرأ بني إسرائيل للتوراة ، وواحدا من السبعين الذين إختارهم موسى لميقات ربه ، فهو مرجع بني اسرائيل في التوراة كما أن المصاحف اليوم تراجع وتطبع في السعودية ، فهو وجه ديني بارز الى جانب ثرائه الفاحش .

" إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتيحه لتنوء بالعصيبة أولي القوة ، إذ قال له قومة لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين " . القصص فأمواله مكنوزة مخبأة ، والبترول المكنوز تحت الأرض يسمى بالذهب الأسود ، وكمفاتح آباره تنوء بالدول العظمى ، " العصبة أولي القوة " فهم الوحيدون الذين يملكون حق استخراجه .

ويظهر من نص الآيات أنه كان على خلاف مع قومه وبغى عليهم ، ويظهر أن الله قد أولاه أمانة دينية يقوم عليها وأجرى له أموالا كثيرا حتى يكون " خادما لحرمها " فجّير المال لنفسه وزخرفه لا كما أراد الله .
" وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله اليك " . والنصيب هو ما يستحقه العبد جراء فعل او مكانه ، فكان له " نصيب " في المال ولكنه تكبر وأخذه كله ! ، فخسف الله به وبداره الأرض .

والأحاديث النبوية تتحدث عن خسف في جزيرة العرب قبل يوم القيامة ! وقبل خروج المهدي






فرعون وأمريكا يستعينان بالحرب الإعلامية لمواجه موسى
فبعد ان بدأ موسى يعلو ويظهر ويشتد وتظهر حجهُ على أباطيل فرعون بحجة الله وكلماته الغالبة ، كان لابد لفرعون ان يستعين بالسحرة الكذابين للتدليس على الناس والمؤمنين ، فيستدعيهم فرعون، ويجب ان لا يغيب عن بالنا أننا امام فرعون الثاني وأمريكيا الظالمة.
والسحرة بنص القرآن مجموعة تجارية ربحية " (وجاء السحرة فرعون قالوا ان لنا لأجرا ان كنا نحن الغالبين) " ( الأعراف 113).
ولننظر إلى أفعالهم ونتدبر اليات حتى نعلم من هم بيننا اليوم !
" فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم " ( الأعراف 116 )
فمن هؤلاء الذين يسحرون أعين المشاهدين واسترهبوهم ؟
انه بلا شك شاشات الإعلام ووسائله التي تذهب بالأبصار ، فتجعل الحق باطلا والباطل حقا ، والمظلوم ظالما، وهي بلا شك حرب نفسية بدليل الأية " واستر هبوهم " أي انهم فعلوا ذلك حتى يرهبوا الناس.

وكما نقول اليوم " وسائل الإعلام " فقد كان للسحرة الأولين وسائلهم لتمرير كذبهم وافتراهم ، وليس السحر بنص القرآن إلا كذب وافتراء ، (" قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا ")
(طه 61 )
كذلك نشرت الصحف مؤخرا ان البنتاغون الأمريكي قد أنشا مكتبا جديدا للحرب الإعلامية اسماه "مكتب التأثير الاستراتيجي " لبث الأخبار الكاذبة ، وأسموه كذلك " الدعاية السوداء " تماما كالسحر الأسود!.

فما هي وسائل السحر الإعلامي لفرعون الأول؟
في كتاب الله هكذا " (فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغالبون ) (الشعراء 44 )
فهذه عدتهم ووسائلهم ، " الحبال والعصي" ، الحبال بمرونتها وتكيفها ، والعصي بصلابتها وشدتها ، فإذا رضي عنك البيت الأبيض ألقى اليك حبال العون والمدد ، وكيّف لك الظروف والأوضاع ، وإذا غضب عليك البيت الأبيض ألقى عليك العصى لتتكيف أنت مع مراده وهواه.



شبكة الأخبار الأمريكية " سي إن إن " ساحر كبير !
إذا كان البيت الأبيض الأمريكي هو فرعون ، فان إعلامه الموجه هو مثل السحرة الأولين ، و الشبكة الأمريكية " سي إن إن " واحد من أكبارهم ، والأحرف الثلاثة للكلمة هي اختصار ل " كيبل نيوز نت وورك "
ليصبح معناها العربي الحرفي الدقيق هكذا " شبكة الأخبار بالحبال" فها هي الحبال تعود مرة أخرى .

"الجمرة الخبيثة " هل لها ذكر في القرآن ؟
( في سورة الأعراف الأية 133) يقول الله عن آل فرعون ( فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات ).
والقمل حشرة تنتقل من البعير لتصيب الإنسان بالأعراض نفسها التي تصيبها به الجمرة الخبيثة بوصف اهل الاختصاص.
والعجيب ان الجمرة الخبيثة لم تكن سوى تهديد وتخويف لعلهم يرجعون ، ثم كشفها الله عنهم ليوافيهم عقابهم الكبير في اليوم الموعود ، ( فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم يتكثون ) فهل كُشفت الجمرة الخبيثة عن فرعون الثاني كما كشفت الأولى.

أمريكيا تحشد الحلفاء كما فعل فرعون الأول
عندما وقعت الحجة الكبرى وأظهر الله الحق على لسنان موسى ويده فخسر فرعون ويده ، فخسر فرعون بهذه اخر أوراق مكره وافترائه ، فليس أمامه الان إلا ان يتخلص من موسى ومن معه ، والآيات من العظمة والإحاطة بمكان كأنها تتحدث عن فرعون أمريكا ،فقبل أن تخرج معه أمريكيا للحرب أخذت الشرعية لحربها وجمعت التحالف ضد" الإرهاب".

"(وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه أني أخاف أن يبدل دينكم أو ان يظهر في الأرض ، الفساد ) ( غافر 26)
ذروني " تعبير واضح لاستخلاص الشرعية الدولية والموافقة والدعم ممن هم على دين فرعون .

ولا يظن أحد ان فرعون كان إله متفردا برايه وشخصه ، ولكنه كان إله بنظامه وحكمه الذي كان له أعوان فيه ومستشارون ، وتنص كتب التاريخ انه كان يحيط نفسه بما يسمى "مجلس الشيوخ" ، وهو المطابق تماما لمجس الشبوخ الأمريكي اليوم .

واقرأوا آيه الشعراء التالية ‘ إن شئتم (قال للملأ حوله ان هذا لساحر عليم ، يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون ) … فماذا تأمرون ، فهو فرعون ديمقراطي ينزل عند رأي الأغلبية !.

" أني أخاف ان يبّدل دينكم " كلمات من الله تحدد طبيعة الحرب الدينية ، وتشي بمخاوف فرعون من ظهور الإسلام .

القران يصف حال أمريكيا عندما أخرج لحربها الأخيرة!
بقول الله رب العرش العظيم ( وأوحينا إلى موسى ان أسر بعبادي إنكم متبعون * فأرسل فرعون في المدائن حاشرين * إن هؤلاء لشرذمة قليلون * وإنا لجميع حاذرون * فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم ). ( الشعراء الآيات 52—58 )
والمدائن جمع مدينة ، وهو مجموع ملك فرعون المترامي الأطراف كالبيت الأمريكي اليوم يملك ولايات متحدة ومدائن أخرى يسيطر عليها خارج أرضه .
" حاشرين " فهو يجمع كل ما استطاع لحربه على الإسلام ، وهو ما يسمى اليوم " حالة الاستفار القصوى ".

ثم هو يضع هدفا لهذه الحروب فهي " الحرب على الارهاب " ، ان هؤلاء لشرذمة قليلون " والشرذمة والإرهابيون في الذم والإساءة سواء ، وهو يصفهم ب " القليلون" كما تصف أمريكيا المجاهدين اليوم .

" وانهم لنا لغائطين " فلم يخف الناقطون باسم البيت الأبيض غيظهم وحنقهم على الفئة المؤمنة في أفغانستان والعراق وغيرها لفظاَ ونصاَ وتعبيراَ .
" وإنا لجميع حاذرون " وهو ما يسمى اليوم بكل دقة وسلاسة " حالة التأهب القصوى"
" فأخرجناهم من جنات وعيون * وكنوز ومقام كريم " فمن يستيطع أن يصف أمريكيا بأصدق من هذا الوصف!؟سبحانك ربي!!؟؟

( فما تراء الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون )ويظهر انها نقظه الصفر التي جرت سنة الله ان يتدخل عندها ، فالترائي هو ان ينكشف الجمعان، المؤمن والكافر وجها لوجه ، فيظن المؤمنون انهم مدركون لا محالة والأصحاب هم الفئة المخلصة المؤمنة ، ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنّجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين) (يوسف 110)
ونحن نعلم حتى الساعة ان الجمعين لم يترائيا بعد فاذا تراء الجمعان فانتظروا نصر الله ساعتها (فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا أني معكم من المنتظرين * ثم تتجي رسلنا والذين أمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ). ( يونس 103)

" قال أصحاب موسى أنا لمدركون * قال كلا ان معي ربي سيهدين " كذلك كانت ثقة موسى بربه راسخة قوية فهو لم يخرج باتجاه البحر إلإ بأمر من الله وكيدا لفرعون ، فليس من المعقول ان يهرب موسى بالمؤمنين من النساء و الشيوخ والأطفال باتجاه البحر دون سفينة او مركب ، فهي من البداية كيد وتدبير من الله الذي يدبر بالحكمة ويقضي بالحق.
ويستدرج بعدها فرعون ليدخل البحر فيغرق فيه وكأنه ما كان ! فهل ننتظر من الله كيدا كهذا بأمريكا وجيشها وفرعونها !نسأل الله أن يكون قريبا.

" البحر الأبيض " هل سيكون مقبرة البيت الأبيض "؟
نشرت صحيفة القدس في يوم 6 شباط في العدد 11661 في الصفحة الأولى عن دوائر أرصاد جوية سويدية وأوروبية ، ان حوض البحر الابيض المتوسط وجنوب شرق آسيا سيشهدان فيضانات وأعاصير في السنوات القادمة .
فإذا كانت أمريكا تعد لحرب إيران والعراق وسوريا وكوريا وهو ما تسميه "محور الشر" فلا بد لها أن تحشر جيشها ومدمراتها وحاملات طائراتها في المنطقتين الذكورتين الموعودتين بالأعاصير ، وهناك سيشاهد أهل الأرض كلهم ما لا يخطر لهم ببال ، وما لم يشاهده أحد من قبل !


البيت الأبيض يأخذه الله من الأرض وهو في أعلى درجات إستنفاره وزخرفته !

فآخر ذكر لفرعون "البيت الأبيض" في القرآن كان في (سورة الفجر 10 )وفرعون ذي الأوتاد" ، فكان آخر عهده في الأرض أنه كان يوتد ملكه ويشده من جديد ، ثم … يصبح البيت الأبيض في خبر كان ! ، فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" فكانت رحمة من الله بالأرض وأهل الأرض وحتى بالبيئة والطبيعة أن يغرق فرعون بالماء لتستريح الأرض والبلاد والعباد .



ما هو مصير أمريكا بعد غرق جيشها وفرعونها ؟
(آية الأعراف 137 )تصف بدقة لا لبس فيها ما كان وما سيكون ، واقرأوا إن شئتم (ودمرنا ما كان يصنع فرعون قومه وما كانوا يعرشون).
انظروا الى "يصنع" وقارنوها بالصناعة الأمريكية ذات الفخر والعلامة المميزة !
"ويعرشون" وهي البنايات الضخمة الشاهقة ، "ولها عرش عظيم" . (النمل) وبهذا يدمر الله أركان البيت الأبيض الثلاثة ، العسكري والسياسي والاقتصادي ، فإذا هلكت أمريكا فلا فرعون بعدها إلا الحمد لله في الأولى والآخرة .

هل كان فرعون الأول أيضا يقاتل "شبكة القاعدة " ؟
كلمات الله في سورة الإسراء تكاد تنطق بهذا ، إقرؤا إن شئتم هذه الآية "فأراد ان يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معهم جميعا" ( الاسراء 103 )فما معنى "يستفزهم" ؟
في لسان العرب إستفز أحد إذا إستخفه ، وهو المعنى الضد للثقل وهو الدارج على لسان العامة إذا استثقلوا أحداَ وطال "قعوده" فيقال له "فز" ! فهي لا تقال الا ل "القاعد" أو "القاعدة" . !
"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض" ؟ وفي لسان العرب يقال تفزز الثوب إذا تقطع ،إذا هذا ما كان يواجهه فرعون الأول ، "شبكة قاعدة" لا بد له أن يقّطع هذه الشبكة كما تصف أمريكا بالضبط جماعة الشيخ أسامة بن لادن "شبكة القاعدة" حتى يتسنى له أن يخرجهم بعدها من الأرض . (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا). ( الاسراء 76)

والآية ذات بشارة عظيمة ، فالبيت الأبيض أراد أن يستفزهم من الأرض فعاجله الله قبل أن يستفزهم ، فأغرقه ومن معه جميعا ، ففيها أخذ عاجل نسأل الله أن يكون قريبا !

وهذه الآيات من آخر سورة الإسراء والتي تتلوها سورة الكهف مباشرة ، فهل سنة الله أن يخرج هذه الدين والنور من الكهف ، كما خرج الفتية المؤمنون من الكهف ، وكما خرج محمد رسول الله من الكهف ، والفتية المؤمنون اليوم مرة أخرى في الكهف ؟ ،




فماذا عن "طالبان" ، ومن مثلهم في القرآن ؟
عندما توجه موسى إلى مدين كان يبحث عن ملجأ ومنجى من الظالمين ، فوجد ما كان يبحث عنه عند "الرجل الصالح" الأمان (لا تخف نجوت من القوم الظالمين). (القصص )
فهؤلاء الطالبان مثله تماما ، استضافوا الرجل وأمنوه ولم يسلموه ولو بذهاب ملكهم ، حتى يستردوه عما قريب بإذن الله !

ثم صاهر الرجل الصالح موسى . وصاهر الملا عمر الرجل الصالح بن لادن .
وقضية المرأة وخروجها للعمل في سورة القصص ذات صلة واضحة بقضية هذا الرجل الصالح الذي أمن موسى ، كما هي ذات صلة وطيدة بالطالبان وما يثار حولهم من اللغط والتضليل ! ، عجيب هذا القرآن ! .

تحالف الشمال الأفغاني والوا الكفار والمشركين ، فما مثلهم في كتاب الله ؟
مثلهم مكتوب في سورة الأحزاب ، فليست سورة الأحزاب لليهود وابن سلول المنافق وحسب ، بل هي سورة تتنزل على كل من تحزب على المؤمنين ، كذلك كان فهم عمر رضي الله عنه لكل قصص القرآن ، فهو القائل "مضى القوم ولم يعن بها سواكم" .
كما أن فرعون وجه من وجوه الأحزاب كما قال مؤمن آل فرعون (يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب) (غافر 30)

ومثل الرجل الذي كان يكتم ايمانه - بالشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله
فعندما جُمع الأحزاب – أو ما نسميه اليوم التحالف – لحرب المؤمنين في المدينة وهي كمدين لموسى ، وكما أوى المؤمنون من "القاعدة " إلى أفغانستان لتكون "مدينتهم" ومأمنهم، فعندما حاصر المؤمنين في مدينة الرسول ، تفرق الناس إلى ثلاث فرق ، فرقة المؤمنين داخل المدينة ، وفرقة الأحزاب خارج المدينة ، وفرقة في " الشمال " من المدينة موالية للأحزاب الكافرة وهم أهل الكتاب ، وهؤلاء ومن وقف موقفهم اليوم هم أهل الكتاب ، وإن صاموا وصلوا وزعموا أنهم مسلمون ، كذلك قال الله من قبل ، ( يايها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ). (المائدة 51 )

لنقرا عليهم قول الله (في سورة الأحزاب 26 -27 ) وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب ، فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاَ لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديرا ).

إنها - فيما يظهر لنا - سنة الله في الموالين للأحزاب ، أن يُنزلهم إنزالا ، فأهل الكتاب الأولون نزلوا من شمال المدينة من معاقلهم وحصونهم ، وتحالف الأفغان الموالي للمشركين اليوم نزل كذلك من الشمال ونزلوا من معاقلهم وحصونهم لتتم عليهم كلمة الله .

" وأرضا لم تطنوها "، وهي حصة أهل الكتاب في شمال المدينة وحصة تحالف الأفغان في شمال أفغانستان كال 10% التي لم يطأها الطالبان !

ومثل أهل الكتاب يومها من اليهود بنو قريظة ، يقال في اللغة لمن ينسب لبني قريظة " قرظي " ، ويمثلهم اليوم الرئيس الأفغاني المدعو " قرظاي " فالأفغان أصلا أعاجم ليس عندهم " ضاد " فهو قرظاي وليس قرضاي أو غيرها .
ولنا في هذه السورة بشارة أخرى ، فيوم الأحزاب قاتل الله وحده وهزم الأحزاب وحده ، فهل يمّن على المؤمنين مرة أخرى ؟ إنه كان قويا عزيزا .

تماثل وتشابه في الاسماء والأفعال .
نفهم من حديث النبي عليه وآله الصلاة والسلام ، عن المهدي الذي سيأتي في آخر الزمان والذي يواطئ اسمه اسم النبي ، ويشبه خلقه خلق النبي نفهم من هذا أن أفعال المصلحين والمرسلين موسومة مرسومة في أسمائهم ، أو أن أسمائهم هي أوسمة لأفعالهم وصفاتهم . فاسم النبي ابراهيم مثلا هو وسام لفعله وصفته ووظيفته عند الله ، فالاسم كما يعرفه المختصون في هذا العلم مكون من ثلاثة مقاطع هي اب راب هام ، والأب الاب ، والراب هو الإمام والهام هم الجمهور او كثير الناس ، ليصبح معنى الاسم بعدها هكذا " أب أمام للناس " وكذلك هو في سورة البقرة " قال أنى جاعلك للناس إماما " وهناك امثلة كثيرة ليس هذا مقامها .
فاذا صرح النبي بالمهدي واسمه وصفته الذي سيجيء في الاخرين ، ثم جاءنا فرعون مرة اخرى ، افلا يكون من عدل الله وسنته ان يخرج له رجلا كموسى يشبههُ في الاسم والوصف والخلق ، ليفعل فعل موسى بفرعون - دون حاجة للقداسة أو منزلة النبوة -، وليس في هذا مانع كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لعلي " أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى " ، فعلي فرد من المسلمين أنزله رسول الله منزلة النبي في الدور والمهمة .

فمن يقوم لفرعون المريكي كما قام موسى لفرعون مصر ؟
موسى عليه السلام كما تصفه الأحاديث ، رجل فارع الطول ، أقرب إلى السواد ، أفطس الأنف ، كأنه من قبيلة شنوءة قبيلة في جنوب جزيرة العرب - ويمشي متوكئا على عصا؟

و أمامنا اليوم رجل يقاتل امريكا فارع الطول - 196 سم - ، يمشي متوكئاَ على عصا ، أقرب الى السواد ، أفطس الأنف ، وهو لهول المفاجأة من قبيلة شنوءة ، ثلاثة أحرف من اسمه من اسم موسى وكلاهما برسم القران احد عشر حرفا . " أسامة بن لادن " .

وما معنى " موسى " إذا علمنا أنه كما تصفه سورة القصص قوي ، سريع الحركة والانفعال ، يبطش ؟ ما معنى الكلمة إذا علمنا ان " أسامة " معناها الأسد ؟!

فرعون وهامان وموسى وهارون فمن يقوم بدور هارون ؟
قلنا إننا نتحدث عن مثل معاد وعن سنة لا تتبدل ولا تتحول ، وإذا راجعنا آيات سورة طه سمعنا موسى يسأل الله أن يجعل له وزيرا - كما كان هامان لفرعون وزيرا - ليشد به أزره ويشركه في أمره ، فنرى قبل أحداث أيلول احتفالا في ارض في أفغانستان بمناسبة " اشتراك " تنظيم الجهاد وتنظيم القاعدة" واعلان أيمن الظاهري الرجل الثاني أو الوزير للشيخ اسامة بن لادن . وايمن الظاهري كما يصفه المتابعون بانه كان يتولى حملات التعبئة الفكرية والمعنوية للحركة ، وكان بمثابة الناطق الإعلامي للحركة في سجون مصر وهذا تماما وصف موسى لهارون " وأخي هارونن هو أفصح مني لسانا " .

ولا يعجب أحد حين نضرب واحدا من الناس مثلا لنبي ، فالله ضرب المشكاة والمصباح مثلا لنوره هو .

اية سورة البقرة كل احداث بكلمات الله فتقول " فأنجيناكم واغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" 49 .
ففئة المؤمنين وشيخهم ووزيره سيّنجون بإذن الله ، وسيغرق الجيش الأمريكي جميعه بجنوده وقادته بإذن الله ، وستدك أمريكا دكاَ والله أعلم وأحكم فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .
"وأنتم تنظرون ، على كل الشاشات على أعين كل الناس فالنبأ جلل عظيم له ما بعده ‍، ويومئذ يفرح المؤمنين بنصر الله . (فأخرجناهم من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين).
( الدخان )
ويسألونك متى هو ؟
من خلال تدبرنا للآيات ، تظهر لنا إشارات كثيرة باتجاه موعد واحد محدد ، (وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لملكهم موعدا) (الكهف59)
ظهر لنا إشارات كثيرة ، سنبقى سرد تفصيلها لمقام آخر ، ولكن نقول باختصار ، إن كان الرئيس الأمريكي الحالي هو بوش الثاني ، وهو رئيس "الآخرين" ، كما كان رمسيس الثاني في الأولين، وتنتهي ولاية بوش سنة 2003، فنظن – والله أعلم – أن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترى العام 2004 بإذن الله ‍وسورة الفجر التي تحتفظ بآخر ذكر لفرعون في القرآن ، حيث لا يذكر فرعون الهالك بعدها أبدا ، تحتفظ سورة الفجر – فجر المؤمنين بإذن الله –بتوقيت الهلاك بالتحديد والتفصيل في الآيتين الأوليين منها والله أعلم ."فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله" .

هل هذا علم الغيب ؟
يستعجل علينا من يقول أن هذا من علم الغيب ، فليس كل ما في غد غيب ، فالمسلمون كافة يعتقدون بعلامات الساعة ويتحدثون عنها بالتفصيل ، وهي من علوم الغد القريب والبعيد ، التي علمها الله للناس، والقرآن كما أشرنا كتاب الأولين والآخرين حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وفيه – كما يروى عن أئمة المسلمين – فيه خبر ما قبلكم ، وحكم ما بينكم ، ونبأ ما بعدكم . فهذا الذي يقوله لا يعدو كونه تّدبراَ وتذكراَ لآيات الله في كتابه العلي ، وهذا جهد يحمد عليه كل مؤمن ويؤجر عليه ، "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر ؟ (القمر )
وهي كذلك قراءة لسنن الله في كونه وعباده التي لا تتبدل ولا تتحول ، أما قرأتم عن موسى عليه السلام وهو يقول لفرعون (واني لأظنك يا فرعون مثبورا ) الإسراء ونحن نقول بقول نبي الله موسى من قبل ، فنظن أن الله مهلك فرعون أمريكا لا محالة ‍
ونقول كما قال سيدنا أبو بكر من قبل : "أقول برأيي ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان مني" ‍‍‍‍‍‍ .


نقلت عن طريق الاخ الحارس بن اسلام

أخوكم قلب القصيم

yesser77
11-02-05, 09:11 AM
جزاك الله خير

yesser77
11-02-05, 09:11 AM
جزاك الله خير

اسفنجة
11-02-05, 12:22 PM
صدقت أخي الكريم فإن أمريكا هذا الطاغوت الأكبر قد على وفجر وتكبر وهو فرعون هذا العصر فلم يترك أحدا يعارضه وأو يقاومه إلا وقتله أو شوه سمعته أو طارده اللهم عليك بهم وبإذن الله سوف يغرقون في شر أعمالهم

اسفنجة
11-02-05, 12:22 PM
صدقت أخي الكريم فإن أمريكا هذا الطاغوت الأكبر قد على وفجر وتكبر وهو فرعون هذا العصر فلم يترك أحدا يعارضه وأو يقاومه إلا وقتله أو شوه سمعته أو طارده اللهم عليك بهم وبإذن الله سوف يغرقون في شر أعمالهم

مهنا
12-02-06, 03:15 AM
جزاك الله خير

الخطاب الهاجري
12-02-06, 12:37 PM
الموضوع طويل ولكن يستهل القراءة



جزاك الله خير


وبورك فيكــــ

هنا طامي
12-02-06, 03:01 PM
جزاك الله خير أخي الكريم على هذا السرد الطيب

ولا ننسى :

فمعروف أن لكل ظالم عقاب
وعقاب الله سبحانه وتعالا على الظالمين ليس له رادع إلا الله

وأتمنى :

أن تكون هذه الحقائق القرآنية سببا في زيادة إيماننا بالله عز وجل
واتباع أوامره واجتناب نواهيه
وليس الإتكال الساذج
وإنتظار إنزال العقوبة
لأن العقوبة ليست على الظالمين فقط
وإنما هي على الظالمين وعلى المتقاعصين الساكتين والله أعلم

والواجب :

أن نحذر من عقاب الله لنا وذلك لتقاعصنا عن نصرة إخواننا
أو على الأقل تغيير الخونة الذين يمثلوننا
بحجة قوة العدو ........ والواجب أن يكون الخوف ممن خلقنا وخلق العدو

ولاشك :

أن لكل ظالم عقاب
والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
مهمى طال الدهر

والسلام خير ختام

@@منيره القصيم@
12-02-06, 03:34 PM
القرآن الكريم يبشربغرق امريكا

اللهم امين

الله يبشرك الجنه

الهنـوف
12-02-06, 05:57 PM
السلـام عليكم ..
أكيد لو تدبرنا القرآن لرأينا ان كل البشارات به ..
ولكن نقرأ ولا نفقه ..
ونسأل الله العون .. وان ينصر الاسلام والمسلمين ..

هنا طامي
16-02-06, 04:50 PM
السلـام عليكم ..
أكيد لو تدبرنا القرآن لرأينا ان كل البشارات به ..
ولكن نقرأ ولا نفقه ..
ونسأل الله العون .. وان ينصر الاسلام والمسلمين ..




نعم أختي الكريمة
ولكن اعلمي تمام العلم
أن هذا القرآن هو كلام الله ...... سبحانه وتعالا
وليس ككلام البشر ........ ويلزمه المتابعة القلب الصافي والنظيف
من المغاني والأدران
فمثلا : ولله المثل الأعلى
أي شخص إذا تعرفتي عليه حديثاً
ففي البداية يصعب عليك فهم كلامه أو تمييز طريقته في التعبير
وهذا هو فرد من خلق الله عز وجل
فما بالك بكلام الله سبحانه وتعالا

والله ثم والله إني لم أستطيع التركيز وفهم القرآن بسهولة
إلا عندما تركت سماع ( الأغاني )
والله على ما أقول شهيد
فإني الآن (مو لازم مطوع ) بس اني ما أسمع الأغاني
ووالله إني منطرب الآن بما أسمع أكثر من طربي سابقاً للمغاني
وبدون أي تكلف أو جهاد للنفس
والسبب أني ولله الحمد عن قناعة ( أحببت كلام الله )

حتى إنني تماديت في ذلك وأصبحت أخشى أن أكون من الذين
يتخذون إلهه هواه (والعياذ بالله )
ولكني بالفعل مبسوط جداً لإنطرابي لكلام الله

وأقسم بالله العظيم أني عندما أجامل أحد وأسمع معه أغنية معينة
والله ثم والله ثم والله أني
إنطرابي للقرآن يقل بشكل ملحوظ وكبير
وكذلك فإني لا أتذكر الأذكار الصباحية والمسائية
كالمعتاد

لا أود الآطالة ولكن بالفعل لدية تجربة جدا غنية في هذا المضمار

واخيرا إليكي هذا السر الصغير
(أن لم أكن فقط منطرب لسماع الغناء فقط __
بل كنت مطرب وعازف من الدرجة الأولى كما يقال لي __
ولكن بفضل الله فإنهي أهنأ بكلام الله أكثر من أي وقت كنت أسمع فيه الغناء

والآن طرأ في بالي أن أكتب موضوع عن هذا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.مضيع بلنتي
16-02-06, 06:41 PM
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير