زبادي
10-02-05, 10:00 AM
أخلاق المسلمين
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ،وعلمنا الحكمة والقرآن ،وجعلنا من أمة خير الأنام ، والصلاة والسلام على المصطفى العدنان ، الداعي إلى الجنان ، والمحذر من النيران ، وعلى آله وصحابته مصابيح الظلام ......وبعد :_
إخواني الأعزاء أعضاء منتدى قصيمي . نت كم يسرني أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع الهام راجيا منكم إبداء أطروحاتكم وآرائكم ومشاركاتكم نفعني الله بكم ووفقني وإياكم لكل خير .
بعث الله نبينا عليه إلينا لغرض عظيم وهو الغاية من رسالته كما ذكر ذلك في قول :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
إنه لأمر عظيم إذا، كيف لا وقد عاش النبي طيلة حياته المليئة بالعقبات هو وأصحابه الكرام يجاهدون ويتحملون المشاق من أجل أن يجعلوا منا أمة سامية بأخلاقها بل بمكارم أخلاقها .
انظروا مثلاً إلى صحابته الذين تربوا في مدرسة محمد كيف كانوا ؟
كانوا بلا ريب مضرب مثل و قدوات عظام فمنهم الصديق ومنهم العدل ومنهم الحيي ومنهم الحكيم وكلهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، هؤلاء وهم من قريش الأشداء الغلظاء ولكن قلوبهم لانت للحق وخضعت له كان الواحد منهم يدفن ابنته حية بلا رحمة ولا شفقة فما إن أسلم إلا وهو الرحيم كثير البكاء ، وكان الآخر شدشد الظلم والجبروت فما إن أسلم إلا وهو أعدل الناس .ووو..الخ
لله ما أعظم هذا الدين وأهله السابقين كانو بحق خير القرون وأشرفها.
أما ما نعيشه اليوم من أخلاق عند كثير منا فهي أخلاق من ديننا براء ترى بيننا نحن أبناء الإسلام الشحناء والبغضاء والحسد والظلم وكأن الرحمة نزعت من قلوبنا إلا من رحم ربي .لا عجب في ذلك وقد ابتعدنا عن كتاب الله وسنة نبيه وشغلتنا الدنيا وملذاتها ،وترى في المقابل النصارى والمسيحيين هم أهل الذوق والأخلاق والتعامل الحسن نشاهدهم معنا في أعمالنا فإذا هم أخلص منا عملا ،صادقت أحدهم فهو كل يوم يدعوني لآكل معه وأشرب الشاي معه وعندما أتحاور معه عن الإسلام يرد عليّ سريعا ً :" لا مسلم في إرهابي ". ألا قاتل الله من شوه الإسلام بأعماله الدنيئة الممقوتة .وذات يوم بينما أنا أتحدث معه إذ أُذِّن لصلاة العصر فقال لي هو " هيا روح صلاة بعدين تعال "فقلت له :"انت مافي صلاة " فأجاب بإبتسامة جميلة "بعدين" فادعوا الله له بالإسلام.
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
يقول شوقي :
جامل الناس تحز رق الجميع رُبّ قيد من جميل وصنيع
عامل الكل بإحسـان تحب فقـديما جمـّل المرء الأدب
وتجنب كل خـلق لـم يرق إن ضيق الرزق من ضيق الخلق
اطـلب الحق برفـق تحمـد طالب الـحق بعنـف معتد
دعوة أخواني أعضاء المنتدى للتغيير من حال أمتنا المنهزمة إلى الأفضل فما رأيكم لو يكون لكل شخص منا خلقا يميزه يجعله توقيعاً له في حياته آمل من كل عضو أن يشاركنا بذلك ،،، أبدؤكم بذلك
زبادي،،،،،،رحيم إذا قدر
وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه .
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ،وعلمنا الحكمة والقرآن ،وجعلنا من أمة خير الأنام ، والصلاة والسلام على المصطفى العدنان ، الداعي إلى الجنان ، والمحذر من النيران ، وعلى آله وصحابته مصابيح الظلام ......وبعد :_
إخواني الأعزاء أعضاء منتدى قصيمي . نت كم يسرني أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع الهام راجيا منكم إبداء أطروحاتكم وآرائكم ومشاركاتكم نفعني الله بكم ووفقني وإياكم لكل خير .
بعث الله نبينا عليه إلينا لغرض عظيم وهو الغاية من رسالته كما ذكر ذلك في قول :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
إنه لأمر عظيم إذا، كيف لا وقد عاش النبي طيلة حياته المليئة بالعقبات هو وأصحابه الكرام يجاهدون ويتحملون المشاق من أجل أن يجعلوا منا أمة سامية بأخلاقها بل بمكارم أخلاقها .
انظروا مثلاً إلى صحابته الذين تربوا في مدرسة محمد كيف كانوا ؟
كانوا بلا ريب مضرب مثل و قدوات عظام فمنهم الصديق ومنهم العدل ومنهم الحيي ومنهم الحكيم وكلهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، هؤلاء وهم من قريش الأشداء الغلظاء ولكن قلوبهم لانت للحق وخضعت له كان الواحد منهم يدفن ابنته حية بلا رحمة ولا شفقة فما إن أسلم إلا وهو الرحيم كثير البكاء ، وكان الآخر شدشد الظلم والجبروت فما إن أسلم إلا وهو أعدل الناس .ووو..الخ
لله ما أعظم هذا الدين وأهله السابقين كانو بحق خير القرون وأشرفها.
أما ما نعيشه اليوم من أخلاق عند كثير منا فهي أخلاق من ديننا براء ترى بيننا نحن أبناء الإسلام الشحناء والبغضاء والحسد والظلم وكأن الرحمة نزعت من قلوبنا إلا من رحم ربي .لا عجب في ذلك وقد ابتعدنا عن كتاب الله وسنة نبيه وشغلتنا الدنيا وملذاتها ،وترى في المقابل النصارى والمسيحيين هم أهل الذوق والأخلاق والتعامل الحسن نشاهدهم معنا في أعمالنا فإذا هم أخلص منا عملا ،صادقت أحدهم فهو كل يوم يدعوني لآكل معه وأشرب الشاي معه وعندما أتحاور معه عن الإسلام يرد عليّ سريعا ً :" لا مسلم في إرهابي ". ألا قاتل الله من شوه الإسلام بأعماله الدنيئة الممقوتة .وذات يوم بينما أنا أتحدث معه إذ أُذِّن لصلاة العصر فقال لي هو " هيا روح صلاة بعدين تعال "فقلت له :"انت مافي صلاة " فأجاب بإبتسامة جميلة "بعدين" فادعوا الله له بالإسلام.
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
يقول شوقي :
جامل الناس تحز رق الجميع رُبّ قيد من جميل وصنيع
عامل الكل بإحسـان تحب فقـديما جمـّل المرء الأدب
وتجنب كل خـلق لـم يرق إن ضيق الرزق من ضيق الخلق
اطـلب الحق برفـق تحمـد طالب الـحق بعنـف معتد
دعوة أخواني أعضاء المنتدى للتغيير من حال أمتنا المنهزمة إلى الأفضل فما رأيكم لو يكون لكل شخص منا خلقا يميزه يجعله توقيعاً له في حياته آمل من كل عضو أن يشاركنا بذلك ،،، أبدؤكم بذلك
زبادي،،،،،،رحيم إذا قدر
وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه .