غندر
10-02-05, 07:17 AM
"بيان جمل من محاسن أخلاقه ومعاملاته صلوات الله عليه مع أهله وصحبه وفي حياته"
كان صلى الله عليه أحلم الناس، وأشجع الناس، وأعدل الناس، وأعف الناس، لم تمس يده يد امرأة إلا أن تكون ذات محرم منه وكان أسخى الناس لا يبيت عنده دينار ولادرهم حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط له ولعياله لايُسأل شيئاً إلا أعطاه وربما احتاج فاستقرض (تسلف)وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه وكان في بيته في مهنة أهله يخدمهم وكان أشد الناس حياء ويجيب دعوة الحر والعبد(المملوك) ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ويكافئ عليها ولا يأكل الصدقة ولايستكبر عن إجابة الأمه(المملوكه) والمسكين يغضب لربه ولا يغضب لنفسه وقد يأتيه بعض الأعراب (الجفاة) فيغلظون عليه بالقول مثل قولهم مرلي من مال لله وليس من مالك ولا مال أبيك وآخر يجذبه بثوبه جبذة حزت في الحاشية في رقبته ولم يزد على أن يبتسم في وجوههم وثالث يعترض له ويطالبه بفظاظة وغلظه فيَهِم به أصحابه رضي الله عنهم للانتقام له فيمنعهم ويقول دعوه فإن لصاحب الحق مقال .وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ، ليس فقرا ولا بخلا بل إيثارا على نفسه صلوات الله عليه
يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد وإن وجد تمرا دون خبزا أكله وإن وجد شواء أكله وإن وجد خبز بر أو شعير أكله وإن وجد حلوا أو عسلا أكله وإن وجد لبنا اكتفى به وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله .
لا يأكل متكئاً ولا على خِوان .
وكان صلى الله عليه وسلم أشد الناس تواضعاً وأسكتهم في غير كبر وأبلغهم في غير تطويل وأحسنهم بِشراً لا يهول شئ من أمور الدنيا خاتمه من فضة يلبسه في خنصره الأيمن أو الأيسر يركب الحمار ويردف خلفه غلامه أو غيره(بعكس المتكبرين) الذين لا يردفون أحد!! يعود المرضى في أقصى المدينة ويدعو لهم، يحب الطيب ويجالس الفقراء ويؤاكل المساكين ويكرم أهل الفضل ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ويصل رحمه ولا يجفو على أحد يقبل معذرة المعتذر إليه يمزح ولا يقول إلا حقا ، ضحكه التبسم من غير قهقهة يرى اللعب المباح فلا ينكره يسابق أهله ويلاطفهم ويسهر معهم يخلع رداءه في الفراش حتى تمس بشرة جسده بشرة جسد أهله، لم يترفع على عبيده وخدمه في مأكل ولا ملبس ، لا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه يخرج إلى بساتين أصحابه لا يحتقر أحد مسكيناً لفقره ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا بالسوية قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لايقرأ ولا يكتب .نشأ في بلاد الجهل والصحارى يتيما لا أب له ولا أم فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة و الخلاص في الدنيا .
وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله وقوله آمين يارب العالمين ،،،،
**للحديث تتمة إن شاء الله
كان صلى الله عليه أحلم الناس، وأشجع الناس، وأعدل الناس، وأعف الناس، لم تمس يده يد امرأة إلا أن تكون ذات محرم منه وكان أسخى الناس لا يبيت عنده دينار ولادرهم حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط له ولعياله لايُسأل شيئاً إلا أعطاه وربما احتاج فاستقرض (تسلف)وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه وكان في بيته في مهنة أهله يخدمهم وكان أشد الناس حياء ويجيب دعوة الحر والعبد(المملوك) ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ويكافئ عليها ولا يأكل الصدقة ولايستكبر عن إجابة الأمه(المملوكه) والمسكين يغضب لربه ولا يغضب لنفسه وقد يأتيه بعض الأعراب (الجفاة) فيغلظون عليه بالقول مثل قولهم مرلي من مال لله وليس من مالك ولا مال أبيك وآخر يجذبه بثوبه جبذة حزت في الحاشية في رقبته ولم يزد على أن يبتسم في وجوههم وثالث يعترض له ويطالبه بفظاظة وغلظه فيَهِم به أصحابه رضي الله عنهم للانتقام له فيمنعهم ويقول دعوه فإن لصاحب الحق مقال .وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ، ليس فقرا ولا بخلا بل إيثارا على نفسه صلوات الله عليه
يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد وإن وجد تمرا دون خبزا أكله وإن وجد شواء أكله وإن وجد خبز بر أو شعير أكله وإن وجد حلوا أو عسلا أكله وإن وجد لبنا اكتفى به وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله .
لا يأكل متكئاً ولا على خِوان .
وكان صلى الله عليه وسلم أشد الناس تواضعاً وأسكتهم في غير كبر وأبلغهم في غير تطويل وأحسنهم بِشراً لا يهول شئ من أمور الدنيا خاتمه من فضة يلبسه في خنصره الأيمن أو الأيسر يركب الحمار ويردف خلفه غلامه أو غيره(بعكس المتكبرين) الذين لا يردفون أحد!! يعود المرضى في أقصى المدينة ويدعو لهم، يحب الطيب ويجالس الفقراء ويؤاكل المساكين ويكرم أهل الفضل ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ويصل رحمه ولا يجفو على أحد يقبل معذرة المعتذر إليه يمزح ولا يقول إلا حقا ، ضحكه التبسم من غير قهقهة يرى اللعب المباح فلا ينكره يسابق أهله ويلاطفهم ويسهر معهم يخلع رداءه في الفراش حتى تمس بشرة جسده بشرة جسد أهله، لم يترفع على عبيده وخدمه في مأكل ولا ملبس ، لا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه يخرج إلى بساتين أصحابه لا يحتقر أحد مسكيناً لفقره ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا بالسوية قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لايقرأ ولا يكتب .نشأ في بلاد الجهل والصحارى يتيما لا أب له ولا أم فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة و الخلاص في الدنيا .
وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله وقوله آمين يارب العالمين ،،،،
**للحديث تتمة إن شاء الله