الشاآآآمخه
03-07-09, 06:36 AM
عنف التراضي على فراش الزوجية
http://www.alnaddy.com/images/items/1228076090j3532c-265X307.jpg
في حالات كثيرة يلجأ فيها الزوج لاتباع أساليب معاشرة خاطئة مع زوجته من خلال تعرفه على أفكار غربية أو أثناء مشاهدته لبعض المواقع الإباحية التي تصور العلاقة الحميمية على أنها إيذاء للطرف الآخر وقد تصبر بعض الزوجات وتتقبل هذا الإيذاء من باب رضا الزوج الذي تراه يتلذذ بتعذيبها وإيذائها على السرير وهو ما يسمى بعنف التراضي على فراش الزوجية.
التشريعات والقوانين ترفض الإيذاء والعنف
العلاقة الزوجية لابد أن تكون مبنية على الود والقبول بين الزوجين، وأن يكون كل منهما منسجما ومتفاهما مع الآخر، وفي ديننا الإسلامي الحنيف هناك تشريعات وقوانين في مجملها ترفض إيذاء الطرف الآخر تحت أي مسمى وبأي شكل من الأشكال.
وهناك علاقات قد نعتبرها غير سوية بين بعض الأزواج لكون أحدهما منحرفا نوعا ما فتراه يتبنى أفكاراً معينة خاطئة غير مستقيمة غربية في مضمونها ويأتي وبكل جرأة وللأسف الشديد ليطبقها على حياته الزوجية من غير مراعاة لمشاعر زوجته فإيذاؤه لها لا يعنيه طالما أنه يتلذذ بذلك.
فرق العمر سبب لعدم التوافق
وعدم توافق الزوجين في هذه الأمور قد يؤدي في أغلب الأحيان إلى رفض أحدهما للآخر، ويصاحب ذلك إيذاء للطرف الآخر نفسيا أو جسدياً وفرق العمر يلعب دوراً في هذا الموضوع فقد تكون الزوجة فتاة صغيرة لا تقفه في أمور العلاقة الزوجية شيئا بينما الزوج يكبرها بسنوات كثيرة وله خبرة كبيرة، الأمر الذي يخلق عدم التوافق في المعرفة.
إن من يحب إيذاء الآخر تحت عذر المعاشرة الزوجية قد يكون مرضيا نفسيا ويعاني من خلل في تركبية شخصيته.
وتلعب المواقع الإباحية دورا مهما حيث أصبحت تنشر في مضمونها أفكارا خاطئة عن الزواج وقد يلجأ الشباب لتطبيقها في حياتهم الزوجية لاعتقادهم بأنها الطريقة الصحيحة والأفضل ولا ننسى ضعف الوازع الديني الذي يلعب هو الآخر دوراً كبيراً في هذا المجال.
إيذاء باسم الحب
وهناك معتقدات غريبة موجودة في الشرق والبعض يعتقد أنها غربية من أهمها العنف ضد المرأة حيث أثبتت الدراسات أن مجتمعنا الذكوري في الشرق له رقم قياسي وتاريخ مع العنف ضد المرأة على الرغم من أن ديننا الإسلامي الحنيف لا يجيز ذلك.
وتربية الرجل منذ صغره على أخذ موقف سي السيد الحاكم الآمر تجاه أخواته يؤهله لذلك فبعد أن يرسخ هذا المفهوم لدى الطفل يبدأ بتنفيذ عظمته وجبروته على زوجته وربما يؤذيها باسم الحب.
وطبيعة الشخص قد تشكل فيه أحياناً نشوزا أو تجعله غير طبيعي يتلذذ بتعذيب الطرف الآخر فيستمتع بذلك سواء بقصد أو من غير قصد.
وننصح الأزواج الذين يعانون من هذه المشكلة بمحاولة إيجاد الحلول السريعة بطريقة ودية تبدأ بنصح الطرف المريض وحثه على العلاج أولاً وإقناعه بأنه بتعذيبه للآخر يكون إنساناً غير سوي يحتاج لأن يرجع لحالته الطبيعية كي تنجح حياته الزوجية وتسير في طريقها الطبيعي.
زوجات يرغبن في الأذى
إن عدم التفاهم قد يؤدي لوجود العنف، والمستوى الثقافي عندما يكون هابطاً يؤدي لقلة الوعي أو استنباط أفكار غربية وتطبيقها في الحياة الزوجية بصورة سطحية حتى وإن كانت خاطئة.
وهنا تؤدي المشاكل بسبب انعدام التفاهم، وعدم وجود الحب بين الزوجين، لصد أحدهما للآخر، مما يجعل الطرف الآخر يعذب الأول كي يرضخ لأوامره كما أن البعض يعاني من أمراض نفسية معقدة جدا تؤدي لاتجاهه للعنف أثناء الحياة الزوجية على أنه أمر عادي وضروري.
وهناك بعض النساء يرغبن في أن يتعرضن للأذى من قبل أزواجهن أثناء المعاشرة الزوجية وهذا يرجع لقلة وعيهن ولجوء البعض منهن لمواقع الإنترنت الخاطئة التي تنشر أفكاراً مسمومة عن الزواج.
إن الضرب والإيذاء أثناء المعاشرة لأغراض أخرى أمر يرفضه الإسلام وينهي كل مسلم عنه، وعلى كل أسرة توجيه أبنائها المتزوجين إلى ضرورة الابتعاد عن إيذاء الطرف الآخر حتى تسير حياتهما على الطريق المستقيم.
http://www.alnaddy.com/images/items/1228076090j3532c-265X307.jpg
في حالات كثيرة يلجأ فيها الزوج لاتباع أساليب معاشرة خاطئة مع زوجته من خلال تعرفه على أفكار غربية أو أثناء مشاهدته لبعض المواقع الإباحية التي تصور العلاقة الحميمية على أنها إيذاء للطرف الآخر وقد تصبر بعض الزوجات وتتقبل هذا الإيذاء من باب رضا الزوج الذي تراه يتلذذ بتعذيبها وإيذائها على السرير وهو ما يسمى بعنف التراضي على فراش الزوجية.
التشريعات والقوانين ترفض الإيذاء والعنف
العلاقة الزوجية لابد أن تكون مبنية على الود والقبول بين الزوجين، وأن يكون كل منهما منسجما ومتفاهما مع الآخر، وفي ديننا الإسلامي الحنيف هناك تشريعات وقوانين في مجملها ترفض إيذاء الطرف الآخر تحت أي مسمى وبأي شكل من الأشكال.
وهناك علاقات قد نعتبرها غير سوية بين بعض الأزواج لكون أحدهما منحرفا نوعا ما فتراه يتبنى أفكاراً معينة خاطئة غير مستقيمة غربية في مضمونها ويأتي وبكل جرأة وللأسف الشديد ليطبقها على حياته الزوجية من غير مراعاة لمشاعر زوجته فإيذاؤه لها لا يعنيه طالما أنه يتلذذ بذلك.
فرق العمر سبب لعدم التوافق
وعدم توافق الزوجين في هذه الأمور قد يؤدي في أغلب الأحيان إلى رفض أحدهما للآخر، ويصاحب ذلك إيذاء للطرف الآخر نفسيا أو جسدياً وفرق العمر يلعب دوراً في هذا الموضوع فقد تكون الزوجة فتاة صغيرة لا تقفه في أمور العلاقة الزوجية شيئا بينما الزوج يكبرها بسنوات كثيرة وله خبرة كبيرة، الأمر الذي يخلق عدم التوافق في المعرفة.
إن من يحب إيذاء الآخر تحت عذر المعاشرة الزوجية قد يكون مرضيا نفسيا ويعاني من خلل في تركبية شخصيته.
وتلعب المواقع الإباحية دورا مهما حيث أصبحت تنشر في مضمونها أفكارا خاطئة عن الزواج وقد يلجأ الشباب لتطبيقها في حياتهم الزوجية لاعتقادهم بأنها الطريقة الصحيحة والأفضل ولا ننسى ضعف الوازع الديني الذي يلعب هو الآخر دوراً كبيراً في هذا المجال.
إيذاء باسم الحب
وهناك معتقدات غريبة موجودة في الشرق والبعض يعتقد أنها غربية من أهمها العنف ضد المرأة حيث أثبتت الدراسات أن مجتمعنا الذكوري في الشرق له رقم قياسي وتاريخ مع العنف ضد المرأة على الرغم من أن ديننا الإسلامي الحنيف لا يجيز ذلك.
وتربية الرجل منذ صغره على أخذ موقف سي السيد الحاكم الآمر تجاه أخواته يؤهله لذلك فبعد أن يرسخ هذا المفهوم لدى الطفل يبدأ بتنفيذ عظمته وجبروته على زوجته وربما يؤذيها باسم الحب.
وطبيعة الشخص قد تشكل فيه أحياناً نشوزا أو تجعله غير طبيعي يتلذذ بتعذيب الطرف الآخر فيستمتع بذلك سواء بقصد أو من غير قصد.
وننصح الأزواج الذين يعانون من هذه المشكلة بمحاولة إيجاد الحلول السريعة بطريقة ودية تبدأ بنصح الطرف المريض وحثه على العلاج أولاً وإقناعه بأنه بتعذيبه للآخر يكون إنساناً غير سوي يحتاج لأن يرجع لحالته الطبيعية كي تنجح حياته الزوجية وتسير في طريقها الطبيعي.
زوجات يرغبن في الأذى
إن عدم التفاهم قد يؤدي لوجود العنف، والمستوى الثقافي عندما يكون هابطاً يؤدي لقلة الوعي أو استنباط أفكار غربية وتطبيقها في الحياة الزوجية بصورة سطحية حتى وإن كانت خاطئة.
وهنا تؤدي المشاكل بسبب انعدام التفاهم، وعدم وجود الحب بين الزوجين، لصد أحدهما للآخر، مما يجعل الطرف الآخر يعذب الأول كي يرضخ لأوامره كما أن البعض يعاني من أمراض نفسية معقدة جدا تؤدي لاتجاهه للعنف أثناء الحياة الزوجية على أنه أمر عادي وضروري.
وهناك بعض النساء يرغبن في أن يتعرضن للأذى من قبل أزواجهن أثناء المعاشرة الزوجية وهذا يرجع لقلة وعيهن ولجوء البعض منهن لمواقع الإنترنت الخاطئة التي تنشر أفكاراً مسمومة عن الزواج.
إن الضرب والإيذاء أثناء المعاشرة لأغراض أخرى أمر يرفضه الإسلام وينهي كل مسلم عنه، وعلى كل أسرة توجيه أبنائها المتزوجين إلى ضرورة الابتعاد عن إيذاء الطرف الآخر حتى تسير حياتهما على الطريق المستقيم.