المثنّى
10-02-05, 02:44 AM
في محاولة يائسة ..
تحاول تلك المغرورة .. الساذجة
ملاحقة .. الدخيل على أرض الطهارة ..!!
إهتمت كثيراَ ..بالموعد المخدوع ..
بحثت عن أكبر الورود ..
ثم إختارت وردة حمراء فاقع لونها .. !!
في الحفل كانت نجمة ..
إزدان صدرها بوردة مختلفة حمراء ..
بدأ الديجي .. يتابع سرد الأغاني الغربيْة ..
وأبدع في قتل المروءة ..
وتمايل غصن الفتاة ..
وتلقْفتها العيون الساخنة ..
وهي في سكرة من السعادة المزعومة ..
كانت تُدير جوانب المرايا المعلْقة ..
وتلحظ صدرها المكشوف ..فتزداد نشوتها
فتتسارع الخطوات طرباَ ..
ثم ..تأخذها نفسها الأمْارة ..
لتعاقر الذنوب ..!!
تدنو من النافذة .. بعيون أرهقها السهر الباذخ ..
فتسمع صوتاَ ..حانياَ
تفتح النافذة .. لتمكْن مسمعها من ترجمة الصوت المتسرب من جوف الليل البهيم ..
صوت .. مجهول خلف أسوار التهجد ..
يتلو قرآناَ ..عربياَ
أرخت سمْعها الذي مابرحت تلجلج فيه أصوات المزامير ..!!
فسمعت كلاماَ كأنما تسمعه لأول مرة ..!!
(( ولقد خلقنا الإنسنا ونعلم ماتوسوس به نفسه .ونحن أقرب إليه من حبل الوريد .إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .وجاءت سكرة الموت بالحق .ذلك ما كنت منه تحيد . ))
فرْت دمعة من عين الزهرة الغارقة ..وسقط الكأس من الكف المريض .. وتوشح الجسد المبذول بقيْة شالها الحرير .. وحاذت جدار الظلام .. وقفلت عائدة الى بيتها وتعلْقت بأستار الرجاء ..
وما عند الله خير وأبقى ..
وما عند الله خير للأبرار ..
آمَنْتُ بالله ..؛؛
تحاول تلك المغرورة .. الساذجة
ملاحقة .. الدخيل على أرض الطهارة ..!!
إهتمت كثيراَ ..بالموعد المخدوع ..
بحثت عن أكبر الورود ..
ثم إختارت وردة حمراء فاقع لونها .. !!
في الحفل كانت نجمة ..
إزدان صدرها بوردة مختلفة حمراء ..
بدأ الديجي .. يتابع سرد الأغاني الغربيْة ..
وأبدع في قتل المروءة ..
وتمايل غصن الفتاة ..
وتلقْفتها العيون الساخنة ..
وهي في سكرة من السعادة المزعومة ..
كانت تُدير جوانب المرايا المعلْقة ..
وتلحظ صدرها المكشوف ..فتزداد نشوتها
فتتسارع الخطوات طرباَ ..
ثم ..تأخذها نفسها الأمْارة ..
لتعاقر الذنوب ..!!
تدنو من النافذة .. بعيون أرهقها السهر الباذخ ..
فتسمع صوتاَ ..حانياَ
تفتح النافذة .. لتمكْن مسمعها من ترجمة الصوت المتسرب من جوف الليل البهيم ..
صوت .. مجهول خلف أسوار التهجد ..
يتلو قرآناَ ..عربياَ
أرخت سمْعها الذي مابرحت تلجلج فيه أصوات المزامير ..!!
فسمعت كلاماَ كأنما تسمعه لأول مرة ..!!
(( ولقد خلقنا الإنسنا ونعلم ماتوسوس به نفسه .ونحن أقرب إليه من حبل الوريد .إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد .وجاءت سكرة الموت بالحق .ذلك ما كنت منه تحيد . ))
فرْت دمعة من عين الزهرة الغارقة ..وسقط الكأس من الكف المريض .. وتوشح الجسد المبذول بقيْة شالها الحرير .. وحاذت جدار الظلام .. وقفلت عائدة الى بيتها وتعلْقت بأستار الرجاء ..
وما عند الله خير وأبقى ..
وما عند الله خير للأبرار ..
آمَنْتُ بالله ..؛؛