مروان صالح
09-02-05, 11:07 AM
ما أدري لماذا تصر بعض الفتيات على شراء الكثير من الكريمات الخاصة بتفتيح لون البشرة .. رغم أن هناك العديد من الدراسات التي توضح ضررها .
ومع ذلك فهن يستخدمنها أكثر من الأكل والشرب .. يعني إذا حبيت اسأل واحدة هل أكلت اليوم وجبة الغداء ؟ .. بماذا تتوقعونها ترد .. أنا سأرد بدلا عنها .. ستقول لا .. ولكن إذا سألتها هل وضعت كريم تبييض فسترد : أكيد ! .. سألت الكثير من بنات جيلي عن كريمات التبييض فقالوا لي .. أنت قديمة واجد .. وأضافوا لي معلومات كثيرة لا يعين خطورتها وهي أن هناك إبرا خاصة بالتبييض بحيث تحقن الفتاة بها مرتين كل شهر . إنها الثورة على الألوان فبدلا أن نغير لون البيت أو لون طاقم المجلس أصبحنا نغير ألوان جلودنا التي ميزنا الله تعالى بها .. فلا صاحبة البشرة البيضاء تريد لونها ولا ذات اللون الأسمر الذي تغنى به الفنانون وكتب فيه الشعراء قصائدهم تريد لونها الذهبي . سألت إحدى صديقاتي -وأتمنى أن لا تزعل مني لأني سأذكر قصتها - .. المهم سألتها لماذا تستخدمين كريم تبييض فقالت لي : أحب تغيير مظهري ولوني .. فقلت لها وهل يستمر اللون الجديد لفترة طويلة .. فقالت : نعم ولكني أعيش فرحة غامرة من لوني الجديد ( وأتباهى بغرور أمام صديقاتي ) . تركتها منذ ذلك السؤال وقابلتها بعد فترة طويلة فلاحظت اختلاف لون بشرة وجهها عن لون يديها الأمر الذي أصابني باشمئزاز .. وقد لاحظت أيضا أن وجهها بدأ يظهر فيه لون خفيف يشبه البهاق .. بادرتها بالسؤال ما الذي حدث في وجهك بالضبط .. فقالت : اسكتي يا شيخه توهقت والآن ابحث عن حل ولكن لم أجد .. فحاولت أن استفسر منها المشكلة .. فقالت كريمات التبييض لم تفعل خيرا فيني لأنها أصابت جلدي باضطراب شديد وهذا ما جعل تلك البقع البيضاء تظهر على وجهي . الله يعين صديقتي صار لها شي ما توقعته وكل ذلك راجع من الجهل .. فالبنات هذه الأيام لا يسمعن كلام الأطباء وأصحاب الخبرة وإنما يتعبن الموضة دون تركيز واستشارة .. ونتيجة الاستخدام السيئ واستخدام مالا يناسب الفتاة مشاكل جلدية واضطرابات لا تنتهي . شفتن ايش اللي صار في صديقتي .. وتدرون ماذا قلت لها ( الحلو حلو حتى لو صحا من النوم والشين شين لو يغسل وجهه كل يوم ) .
منقول من صحيفة للفائدة
.
ومع ذلك فهن يستخدمنها أكثر من الأكل والشرب .. يعني إذا حبيت اسأل واحدة هل أكلت اليوم وجبة الغداء ؟ .. بماذا تتوقعونها ترد .. أنا سأرد بدلا عنها .. ستقول لا .. ولكن إذا سألتها هل وضعت كريم تبييض فسترد : أكيد ! .. سألت الكثير من بنات جيلي عن كريمات التبييض فقالوا لي .. أنت قديمة واجد .. وأضافوا لي معلومات كثيرة لا يعين خطورتها وهي أن هناك إبرا خاصة بالتبييض بحيث تحقن الفتاة بها مرتين كل شهر . إنها الثورة على الألوان فبدلا أن نغير لون البيت أو لون طاقم المجلس أصبحنا نغير ألوان جلودنا التي ميزنا الله تعالى بها .. فلا صاحبة البشرة البيضاء تريد لونها ولا ذات اللون الأسمر الذي تغنى به الفنانون وكتب فيه الشعراء قصائدهم تريد لونها الذهبي . سألت إحدى صديقاتي -وأتمنى أن لا تزعل مني لأني سأذكر قصتها - .. المهم سألتها لماذا تستخدمين كريم تبييض فقالت لي : أحب تغيير مظهري ولوني .. فقلت لها وهل يستمر اللون الجديد لفترة طويلة .. فقالت : نعم ولكني أعيش فرحة غامرة من لوني الجديد ( وأتباهى بغرور أمام صديقاتي ) . تركتها منذ ذلك السؤال وقابلتها بعد فترة طويلة فلاحظت اختلاف لون بشرة وجهها عن لون يديها الأمر الذي أصابني باشمئزاز .. وقد لاحظت أيضا أن وجهها بدأ يظهر فيه لون خفيف يشبه البهاق .. بادرتها بالسؤال ما الذي حدث في وجهك بالضبط .. فقالت : اسكتي يا شيخه توهقت والآن ابحث عن حل ولكن لم أجد .. فحاولت أن استفسر منها المشكلة .. فقالت كريمات التبييض لم تفعل خيرا فيني لأنها أصابت جلدي باضطراب شديد وهذا ما جعل تلك البقع البيضاء تظهر على وجهي . الله يعين صديقتي صار لها شي ما توقعته وكل ذلك راجع من الجهل .. فالبنات هذه الأيام لا يسمعن كلام الأطباء وأصحاب الخبرة وإنما يتعبن الموضة دون تركيز واستشارة .. ونتيجة الاستخدام السيئ واستخدام مالا يناسب الفتاة مشاكل جلدية واضطرابات لا تنتهي . شفتن ايش اللي صار في صديقتي .. وتدرون ماذا قلت لها ( الحلو حلو حتى لو صحا من النوم والشين شين لو يغسل وجهه كل يوم ) .
منقول من صحيفة للفائدة
.