زبادي
09-02-05, 10:07 AM
زبادي والحلم المرررررررعب
بعد أن تعلقت بقراءة ما يجري من الحرب الضروس التي شهدها العالم أجمع وشاهد فيها عزة العزاب الأحرار وذل المتزوجين الأقهار أصبحت أحلم حتى في منامي بذلك لأنني لا أنام الليل إلا بعد تفكير طويل في أبناء جلدتنا الذين غُرِرَ بهم من الفئة الضالة كيف أعيدهم إلى صوابهم وأعيد لهم حريتهم.
فبعد عناء طويل قلت "عنهم ما رجعوا باين عاجبتهم العبودية"
فنمت في أمان الله في الساعة التي أريد وأنا طاهر الجسم لا كما ينام المتزوجون المساكين .
ففي منامي حلمت بحلم مزعج وكابوس مخيف وووووووو
إليكم نصه:"
بينما أنا حر طليق أتنقل من مكان لآخر ومن هناء إلى هناء دون أي قيد إذ رآني خنزب أو خنجر لم أستطع التفريق بينهما فكلاهما واحد وقال لي حسداً من نفسه يا زبادي يا حبيبي يا ودادي هلاّ انضممت إلينا ؟ ألا تريد أن تستقر وتبني لك بيتا ؟
فأنكرت عليه وزجرته بشدة واستعذت بالله من وسواس خنزب و........
ولكنه لم يبالي فهو معتاد على كل ذلك ولكني أيضا أخذتني الرحمة والشفقة به فقلت له أما عن الإستقرار فإني مستقر بحريتي وأما عن بناء البيت فقلت له بأنني قد بنيت بيتا وأجرته وأنا يأتيني مردوده شهريا هههههههههههههههههههههه
وكأني بخنجر يتراجع شيئا فشيئا إلى صوابه بعد أن سألته الأسئلة التالية:_
ما الذي استفدته من حياتك الزوجية ؟
فقال :حققت في نفسي معنى الذلة والعبودية
ففرحت وبدأت أتردد لم لا أكون مثله وقلت لا بد أنه رجل إيماني يربط زواجه بالله لكن تبين أن ذلته و....كانت لخنجرية زوجته
أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
أما الفائدة الثانية : فقال لي أنني وجدت توفيرا لمالي فهناك من يطبخ لي ويغسل ثيابي و......
فظهر لي أنه حضرمي بخيل فقررت تركه .
فاستيقظت ونفثت عن يساري واستعدت من خنجر ونمت مرة أخرى
زبادي ،.........عزة نفس وإباء
نمت وليتني لم أنم لأنني هذه المرة حلمت بناصح المخادع وبدون مقدمات أتاني يعرض علي الزواج من ابنة خالته الحرة أيضا فكرهت ذلك وأحسست بطامة كبرى وفاجعة عظمى كيف لا وهو يدعي نصحي بأسري وتقييد حريتي وأن يجعل مني خادماً لابنة خالته وسائقاً لها فلطمته دون تردد ولم أشفق عليه لأنه مس كرامتي وتجرأ على ما لم يجرأ عليه
كيف لا وقد قرأت :
لا تشتري المتزوج إلا والعصا معه
إن المتزوجين .......مناكيد
زبادي ،!!!!!!!!!!لا يخشى في عزوبيته لومة لائم
بعد أن تعلقت بقراءة ما يجري من الحرب الضروس التي شهدها العالم أجمع وشاهد فيها عزة العزاب الأحرار وذل المتزوجين الأقهار أصبحت أحلم حتى في منامي بذلك لأنني لا أنام الليل إلا بعد تفكير طويل في أبناء جلدتنا الذين غُرِرَ بهم من الفئة الضالة كيف أعيدهم إلى صوابهم وأعيد لهم حريتهم.
فبعد عناء طويل قلت "عنهم ما رجعوا باين عاجبتهم العبودية"
فنمت في أمان الله في الساعة التي أريد وأنا طاهر الجسم لا كما ينام المتزوجون المساكين .
ففي منامي حلمت بحلم مزعج وكابوس مخيف وووووووو
إليكم نصه:"
بينما أنا حر طليق أتنقل من مكان لآخر ومن هناء إلى هناء دون أي قيد إذ رآني خنزب أو خنجر لم أستطع التفريق بينهما فكلاهما واحد وقال لي حسداً من نفسه يا زبادي يا حبيبي يا ودادي هلاّ انضممت إلينا ؟ ألا تريد أن تستقر وتبني لك بيتا ؟
فأنكرت عليه وزجرته بشدة واستعذت بالله من وسواس خنزب و........
ولكنه لم يبالي فهو معتاد على كل ذلك ولكني أيضا أخذتني الرحمة والشفقة به فقلت له أما عن الإستقرار فإني مستقر بحريتي وأما عن بناء البيت فقلت له بأنني قد بنيت بيتا وأجرته وأنا يأتيني مردوده شهريا هههههههههههههههههههههه
وكأني بخنجر يتراجع شيئا فشيئا إلى صوابه بعد أن سألته الأسئلة التالية:_
ما الذي استفدته من حياتك الزوجية ؟
فقال :حققت في نفسي معنى الذلة والعبودية
ففرحت وبدأت أتردد لم لا أكون مثله وقلت لا بد أنه رجل إيماني يربط زواجه بالله لكن تبين أن ذلته و....كانت لخنجرية زوجته
أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
أما الفائدة الثانية : فقال لي أنني وجدت توفيرا لمالي فهناك من يطبخ لي ويغسل ثيابي و......
فظهر لي أنه حضرمي بخيل فقررت تركه .
فاستيقظت ونفثت عن يساري واستعدت من خنجر ونمت مرة أخرى
زبادي ،.........عزة نفس وإباء
نمت وليتني لم أنم لأنني هذه المرة حلمت بناصح المخادع وبدون مقدمات أتاني يعرض علي الزواج من ابنة خالته الحرة أيضا فكرهت ذلك وأحسست بطامة كبرى وفاجعة عظمى كيف لا وهو يدعي نصحي بأسري وتقييد حريتي وأن يجعل مني خادماً لابنة خالته وسائقاً لها فلطمته دون تردد ولم أشفق عليه لأنه مس كرامتي وتجرأ على ما لم يجرأ عليه
كيف لا وقد قرأت :
لا تشتري المتزوج إلا والعصا معه
إن المتزوجين .......مناكيد
زبادي ،!!!!!!!!!!لا يخشى في عزوبيته لومة لائم