مشاهدة النسخة كاملة : تعانين من التسلط من الزوج او غيره؟ هذا الكتاب سيفيدك
ما علي زود
28-06-09, 06:01 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
لكل من تعاني من زوج متسلط
حماة متسلطة..
أم او أب متسلط...
أهدي هذا الكتاب ..
((من يشد خيوطك؟))
تلخيص الاخت مستغربة وفقها الله وجعله
في ميزان حسناتها وفعلا استفدت منه غاية الاستفادة
كيف تكسر دائرة الاستغلال وتستعيد السيطرة علىحياتك...
الملايين من الناس رجالا ونساءا من الممكن ان يصبحوا متورطين فيعلاقات مع الاشخاص المستغلين الذين يسيطرون على الاخرين منخلال:
الاحاسيس " اللوم ، العتاب ، الهجر العاطفي ،
الاهانات ، التقليل من قيمتك وجعلك تفقد الثقة فينفسك
والحيل.....
الشخص المستغل يبدو جديرا بالثقة فيه والاعتماد عليه لكنه فيالنهاية يجعل الحياة بائسة تعيسة..
ولكن سواء كان هذا الشخص
شريك حياتك أو احد اقربائك
أو حتى ناصحا موثقا به ...
توضح لك د. هاريت بي بريكر مؤلفة الكتاب كيف تكسر هذه الدائرةالسامة.
الاستغلال في هذا الكتاب هو استغلال عاطفي بالدرجة الاولى يحكيقصص تدور بيننا ومعظمنا واجهها...
وهذا الكتاب سوف يساعدك على انهاء علاقة مدمرة حالية ، وعلى فهمكيف وجدت العلاقة ...
كما سيمنعك من أن تتورط مره ثانية بعد الآن في علاقةاستغلالية...
سوف تساعدك د. هاريت على وضع خطة عمل شخصية عن طريق الاختباراتوقوائم المراجعات والتقييمات الذاتية التي تكشف لك حقائق الامورمثل:
هل انت هدف سهل؟
ماهي نقاط ضعفك؟
سبعة أساليب أساسية للمقاومة..
وأكثر من ذلك...
يمكنك ان تجد القوة التي تحتاجها لوضع نهاية لاي علاقة مستغلهولتحقيق السيطرة على حياتك بدءا من الآن...
سوف تعرف طريقة تفكير المتسلطين والاستغلاليين ...
وتعرف نقاط ضعفهم وطرق مواجهتهم وفهمنفسياتهم...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
XXXXXX تحذير هام XXXXX
هذا الكتاب يتحدث عن التعرض للسيطرة والاستغلال من الناحي العاطفية اوالنفسية فقط...
ولا ينطبق على الحالاتالتي يستخدم فيها العنف الجسدي أو التهديد باللجوء للعنف الجسدي كوسيلةللسيطرة
فاذا كنت ضحية في علاقةيتم فيها ايذاؤك جسديا فانت ليس بحالة من الرخاء والرفاهية التي تسمح لك بقراءة هذاالكتاب على الاقل ليس الآن...
أنت بحاجة في هذهالحالة لاتخاذ خطوات عاجلة لتحمي نفسك بان تجعلي بينك وبين الشخص الذي يحاول ايذائكجسديا بعدا جسديا ونفسيا إلى أقصى درجةممكنة...
كذلك هذا الكتاب ليس موجها الى الاشخاص الذين يتعرضون للسيطرة والاستغلال من قبل مدمني الكحول اوالمخدرات الذين لا يكونون في حالة عقلية سليمةبسبب المسكرات التي يتعاطونها...
أنت ببساطة لا تستطيعين التعامل بفعالية مع شخص مدمن حتى يتمكن هو من السيطرة على مشكلة ادمانه فطالما ظلهذا الشخص مدمنا للكحوليات او المخدرات فستستمر مشكلتك معه..
ومحاولة السيطرة على الآخرين واستغلالهم تعتبر عرضا أصيلا من اعراض مشكلتهم وأنت بحاجة إلى ان تكوني جزئا من الحل لا جزئا من المشكلة...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
XXXXX الجــــــــــــزء الأول XXXXX
هل شعرت من قبل كما لو ان احدا يحرك خيوطك؟
ويجعلك تفعل اشياء كنت تفضل الا تفعلها؟
او يمنعك من فعل اشياء كنت تفضل الاستمرار في فعلها؟
عندما تشترك في علاقة يهدف الطرف الآخر فيها الى استغلالك والسيطرة عليك فانت بشكل غير متعمد تتامر معه علىنفسك .
ففي كل مرة تذعن او
تستسلم او تخضع لهذا الشخص المستغل أو
ترضي رغباته وأغراضه بأي طريقة تقوم بتوسيع
تلك الدائرة السامة التي تضعف احترامك لذاتك ،
وتستنزف سلامتك العاطفية...
لان التعرض للسيطرةوالاستغلال يعد تجربة بغيضه ومسببة للضغوط والتوتر بشكل كبير وتجعلك تشعر بالذلوتتاثر حتى صحتك الجسديه منها
الشخص المستغل يريدك انتشعر بالعجز التام ولكن مفتاح الخلاص بيدك..
وطالما سمحت له باستغلالك فسوف يستمر بما يقوم به واذا قمت بتعطيل فعاليته بتغيير اسلوبك فسوف يجد نفسه مجبراعلى ان يغير هذه الاساليب او على ان يبحث عن هدف اسهل في مكان اخر..
الشخص المستغل لا ينفع معه تذكيره لان اسلوبه فيه ظلم او الى انك تشعر بالحزن من الطريقة التي يعاملكبها..
ولنقولهابصراحة...
الاشخاص المستغلون لايهتمون بمشاعرك انهم لا يخدمون الا هدفا واحدا وهو ان يحققوا مطالبهمواغراضهم...
وفي الغالب " على حسابك انت"
غير ان يمكنك أن تمارس السيطرة المضادة حتى تغير من توازن القوة في العلاقة ..
عندما تتوقف عن مكافاةالأساليب المستغلة بأن تتوقف عن الاستجابة لمحاولات تخويفك وتهديدك ، وعن الخضوعوالاستسلام لهذه المحاولات...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
XXXXX تحذير XXXXX
مع استمرار تعرض الضحيةللسيطرة والاستغلال ، تزداد أساليب الشخص المستغل قوة وجرأة فيما يبدو، رغم ما يشعربداخله من عدم الأمن والخوف وفي نفس الوقت تزداد الضحية ضعفا وخنوعا، رغم الحقدوالكره والعداوة التي تتنامى بداخلها...
XXXXXXX
بعض المستغلين يكونون على دراية ووعي تام بتصرفاتهم ويقومون بها بشكل متعمد
وهم يتميزون بالمهارةوالبراعة في السيطرة والالزام..
والبعض الآخر مع ذلك يكونون أقل تعمدا واقل ادراكا لدوافعهم وهؤلاء غاالبا يقومون بذلك من منطلق عدم الأمان والخوف او اي دوافع عاطفية اخرى..
وسواء كانت عملية السيطرة متعمدة او لا فبمجرد ان تتم مكافاتهم يمارسون نفس التاثير السلبي على ضحاياهم..
من المعرضون للسيطرةوالاستغلال؟
الاجابة المختصرة على هذاالسؤال
الجميع
والاجابة الاطول هي ان
بعض الاشخاص اكثر عرضة من البعضالآخر
في الفصل الثالث سوف
تكون لديك فرصه لتقييم مدى
قابليتك للتعرض للاستغلال والسيطرة
ولكن في البداية سوف نقدم 5من دراسات الحالة في هذا الموضوع....
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:02 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
الحالة الأولى
(وجهان لشخص واحد)
احمد طبيب ناجح كثيرا ماتتم دعوته في المؤتمرات الطبيه في طول البلادوعرضها وفي احدى رحلاته قابل ليلى التي كانت تعمل في تنسيق وتقديم المؤتمرات الطبية لشركات الادوية الكبرى
انجذب احمد لليلى على الفور وبدأت علاقتهما الرومانسية علىالفور
كانت في البداية صعبة لاعتراض الاهل بحكم ان ليلى من منطقة وهو من منطقة وسوف ياخذها بعيدا عنهم ومعوقات اخرى وصعوبات جعلت في علاقتهم نوعا ما من التحدي ليكونا معا..
وافق الاهل اخيرا على الزواج بعد ان قررت ليلى التخلي عن عملها وطموحها في سبيل الحصول على حبيبها احمد وانتقلت لتعيش معه في منطقته
سألت ليلى احمد يوما في ليلة من لياليهما الاولى الجميلة الرومانسية ما الذي جذبه اليها في المقام الأول ؟
فاخبرها بدون تردد انه قد احب ثقتها في نفسها
كانت جميلة ومتوازنه وواثقة من نفسها وتجيد الحوار وحبيبة رائعه..
ولكن الاهم انه كان يقدر استقلالها واعتمادها على نفسها ( شكله جنوبي الشخصية الجنوبية وليس من منطقة الجنوب )
في البداية كانا في منتهى السعادة
كانت ليلى شغوفة به وكانت باستمرار طوع امره
احبت ان تعد له طعامه بنفسها وان تهتم بشؤونه
واحب هو منها هذا الاهتمام وبادله بالمثل
وبعد بضعة اسابيع من هذا الوضع اخبر احمد ليلى بانه سوف يقوم بلعب التنس مع بعض اصدقائه في يوم السبت المقبل
ولكن ليلى لم تكن سعيدة بذلك على الاطلاق
وبدا رد فعلها مفاجئا له تماما..
بدا على وجهها العبوس واخذت تشتكي قائلة انه قد "تخلى عنها"
بعد ان "تركت كل شيء" من اجله
ولانها لا تعرف احدا غيره في منطقته اخذت تقول
مالذي يفترض بي ان افعله عندما تغيب عني طوال اليوم؟"
وداومت على تكرار هذا المعنى
وهكذا ببساطة بدت ليلى شخصية مختلفة تماما بالنسبة له
انها ليست المراه التي عرفها والتي كانت معتمدة على نفسها واثقة قد بدت الآن امراه تعتمد على الاخرين وبحاجة اليهم...
كم واحدة منا ليلى يا ترى؟؟؟؟"
كان هذا جانبا لم يره احمد من ليلى من قبل ولم يعجبه
ولقد عادت نفسيتها الى الهدوء بعد ان وعدها احمد انه سوف يسرع بالعودة بمجرد ان تنتهي المباراة ولن يجلس معهم للغداء
لفترة قصيرة بدا ان ليلى القديمةعادت
غير ان الحادثة هذه لم تكن سوى البداية
ففي كل مره يقرر فيها احمد الذهاب الى مكان ما بمفرده
كانت شكواها تزيد وفي البداية جربت التجهم والعبوس والبكاء والصمت والقيام بدور الشهيد والامتناع عن ممارسة الجن سمعه
وكل هذا وسيلة للضغط عليه
ومعاقبته
وكانت غالبا ما تنجح في خداعه وحمله على تغييرخططه
لقد كانت ماهرة في اشعاره بالذنب تجاه تركها بمفردها
وبمرور الوقت مهد العبوس لها الطريق الى ثورات الغضب ونوبات من الصراخ والصياح
ولان احمد (اللي شكله جنوبي) يكره الصراعات والشجار وحالات الفوضى العاطفية كان ينخدع بسهوله
ويقع في شرك سيطرتها عليه
اصبح يلغي بعض خططه
ويرفض دعوة اصحابه
ويقلل من وقت التمارين الرياضيه في الجيم
كانت ثورات غضبها تثير اعصابه الى حد كبير لدرجة انه قد وجد نفسه يسرع الى ارضائه كلما بدأت بالصراخ في وجهه
كان يبحث عن طريقة يوقف بها الالم باقصى سرعة ممكنة
أما ليلى فقد رات مدى فعالية الصوت العالي كسلاح قوي في ترسانة اسلحته
ولم تتردد في استخدامه وبتكرارية مزعجه
وقد وصل الى الحد انه مجرد ان يشعر انها على وشك الغضب يسارع بتلبية طلبها ايا كان
كان احمد منزعجا جدا وبالاخص من سلوكه هو....
انه لم يكن يحترم الرجال الذين يقعون تحت سيطرة النساء
اصبح احمد يخشى بشدة ذلك العقاب العاطفي
المدمر الذي توقعه عليه ليلى
لدرجة انه بدا يعاني من الآم حادة بالمعدة في كل مرة يخطط فيها للعب التنس او الخروج مع اصحابه...
اصبح محبطا من عدم مبادرتها للحصول على صداقات جديده او شيء مهم تستحق ان تفعله..
فكيف يتخلى عنها بعد ما قدمته لها من تضحيات؟
بدأ احمد يشتري لها هدايا غالية الثمن ليريح ضميره وهي تشجعه كثيرا
كان اذا تلقى مكالمة من احد اصدقائه يلمح في وجهها الغضب وعلى الفور يشعر بالالم في معدته توقعا لثورة الغضب التي ستحدث نتيجة ذلك..
اصبح يعيش مع شخصيتين
ليلى الواثقة التي احبها من ستة اشهر
وليلى الاخرى التي تستخدم كل الحيل والخدع العاطفية حتى تخضعه لارادتها
لكن المشكلة الاكبر انه لم يكن يحترم "احمد" الجديد
ولقد احاله طبيبه الخاص الي بعد ان تاكد ان ما يعانيه من الام في معدته هي نتيجة الضغط النفسي الذي يتعرض له...
هذه الحالة الاولى
فيا ترى كم واحده من اليلى؟
وكم واحدة منا أحمد؟؟
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
XXXXX الحالة الثانية XXXXX
عشاء في بيت أمي....
"خالد" و"ريم" زوجان منذ عام او اكثرقليلا.....
وجدت اسميهما في جدول مواعيدي وكانت المشكلات العائلية هي سبب زيارتهما لي....
كانت "ريم" من عائلة صغيرة العدد تضم فقط والديها واختها الوحيدة المتزوجة ولديها طفلان...
أما عائلة "خالد" فكانت اكبر الى حد كبير فبالاضافة الى والديه كان له اخان واختان وكانوا جميعا متزوجين ولدى كل منهم عدد كبير من الاطفال...
كانت المشكلة تتركز حول "أم ريم" (حماة خالد) التي كانت دائما تخصص مساء يوم الجمعه لتجمع عائلي يتناولون فيه العشاء معا..
وكان هذا العشاء يضم اخت ريم وزوجها وطفليها و "ريم بالطبع"
وعندما تزوجت ريم من خالد كانت والدتها تتوقع منهم أيضاان يكونا من العائلة على العشاء في مساء أيام الجمعه..
اذعنت ريم لرغبات والدتها تماما كما كانت تفعل طوال حياتها...
ولكن بعدما داوما على حضور العشاء بانتضام لعدة اشهرعبر خالد عن رغبته في ان يقضي بعض امسيات يوم الجمعه مع عائلته هو .
شعرت ريم ان خالد لديه الحق فيذلك..
وعليه فقد اخبرت والدتها في احد الايام انهم لن يتواجدوا في مساء يوم الجمعه المقبل ولكن والدتها على ما يبدو لم تتلق هذه الاخباربصدر رحب...
تسائلت امها بشك كيف تتخلى ريم عن التقليد الذي يحافظون عليه منذ فترة طويلة..
وحاولت ريم ان توضحلها ان لخالد الحق في ان يقضي بعض الوقت مع عائلته..
ولكن بلمح البصر احست ريم بمشاعر الذنب المعتادة التي تنتابها كلما احست انها ضايقت امها..
اخذت والدتها تبكي وتنتحب وتوضح لريم انها سوف تحطم قلبها وقلب والدها وتجرح مشاعراختها...
"اننا عائلة صغيرة واذا لم تاتيا سوف نشعر بالوحده بشدة"
"كما ان اختك لن تتاح لها الفرصه لرؤيتك وانت تعلمين مدى تعلقكما ببعضكما ومدى لهفتها لرؤيتك كل اسبوع"
ردت ريم ومشاعرالذنب تعصف بها بان الترتيبات ليوم الجمعه قد تم عملها بالفعل ولا مجال لتغييرها
واسرفت بتقديم الاعتذارات لوالدتها وطلبت منها ان تسامحها فقط لهذه المرة..
ولكن طوال هذا الاسبوع وامها تعاملها بجفاء وفتور..
وتوقفت عن الحديث معها في الهاتف بعدما اعتادت ان تكلمها في كل يوم..
واذا اتصلت ريم لم ترد...
ولم تكن تجيب على مكالماتها..
وعندما نجحت في مكالمتها لم تكن تتلق منها الا ردودا مقتضبه..
لقد اصبحت مشاعر الذنب تفتك بها وتقض مضجعها...
وفي صباح يوم الجمعه كانت ريم تئن تحت مشاعر الذنب في استسلام...
واخذت تترجى خالد ان يلغي الموعد مع عائلته ويذهبان الى بيت اسرتها..
لانها تخشى ان لم تفعل ذلك ان والدتها لن تكلمها بعداليوم...
وافق خالد على تلبية رغبتها فهو لا يستطيع ان يتحمل رؤيتها على هذا الحال من القلق والحزن..
غير ان استيائه من والدتها قد زاد
ذهبا الى بيت والدتها ولكن بعد مضي اسابيع اصبح خالد اكثر غضبا من محاولة السيطرة التي تمارس ضد زوجته وضده ايضا...
كان يأتي الى العشاءولكن في حالة نفسية سيئه..
لا يشارك في اي حوارات ويؤثر السكوت والانسحاب..
أما "ريم" فقد سارت الامور من سيء لأسوء فهي تشعر الآن انها تتعرض لمحاولات السيطرة والاستغلال من جانب
امها ومن جانب زوجها في نفس الوقت...
حاولت ريم ان تطلب من امها دعوة عائلة خالد في يوم الجمعه ولكن امها اجابت انها تتمنى ذلك ولكن عائلته كبيرة وليس لدينا مكان كاف لهم في طاولة الطعام الصغيرة لدينا...
عرضت ريم ان تقوم بدعوة العائلتين في بيتها ولكن والدتها رفضت الفكرة في الحال على اساس ان الامر لن يكون ممتعا كما في بيتنا..
اضافة الى انها لا تريد ترك التقليد الذي يتبعونه..
وفي نفس الوقت بدا خالد يحس بالتقصير تجاه عائلته والاسوأ من ذلك هو ان بعض أفراد عائلته قد بدءوا يشعرون ان ريم ربما لا تحبهم وانها هي التي كانت تمنع خالد من رؤيتهم...
وعندما اعلنت ريمانها تنتظر مولودا وصلت محاولات والدتها للسيطرة عليها الى مستوى جديد فمهما كانت رغبات خالد وريم وما يريدان القيام به بدت أم ريم قادرة على تجاهل رغباتهم وعلى ارغام ابنتها على الاذعان والخضوع لطلباتها في الغالب على حساب ريم وزوجها..
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:02 PM
XXXXX الحالـــة الثالثــــــة XXXXX
من اجل المركز الوظيفي...
كانت سارة فتاة جذابة في ال26 من عمرها وتعمل كسمسار في مجال العقارات لدى شركة كبرى
كانت قد امضت سنتين في الشركة عندما جاء اليها "سالم" وهو سمسار قديم في الشركة يمتلك خبرة واسعة فيهذا المجال وهو في 38 من العمر وطلب أن تقبل دعوته على الغداء...
كان "سالم" واحدا من اصحاب الاداء المتميز في الشركة وقد شعرت بالسعادة البالغة لمجرد ان يعرف اسمها...
كما سرها ان معرفته قد تكون مكسبا لها على مستوى العمل..
طلب منها مشاركته والعمل معه كشريكين..
كان العرض الذي قدمه لها "سالم " كالتالي :
أوضح لها أن زوجته حامل في الطفل الثاني وانه بعد زواجه كان يعمل لساعات طويلة وفي كثير من عطلات نهاية الاسبوع من اجل ان يبني لنفسه الامان المادي ، فاته الكثير فيما يتعلق بتربية ابنه وانه يندم على اللحظات التي كان من المفترض ان يقضيها معه..
ولكن الآن وقد اوشك على استقبال ابنه الثاني فهو يريد ان يخفف من جدول اعماله حتى يقضي المزيد من الوقت مع زوجته وعائلته..
وفي الواقع فانه لم يعد يرغب بالعمل في نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل ...
كان عرض الشراكه الذي قدمه "سالم" ل"سارة بسيطا وبالمناسبة شائعا جدا..
وكان ينص على انه بعد فترة اختبار وتجربة تستمر 6 أشهريقومان بجعل علاقة العمل رسمية عن طريق اثباتها كتابة.
على ان يقوم هو بعد ذلك بجعلها شريكة له في كل صفقاته في مقابل ان تقوم هي بالجانب الاكبر من التنقلات والأبحاث المطلوبة لاتمام هذه الصفقات..
وكذلك تتولى إذا اقتضت الحاجة العمل في عطلات نهاية الاسبوع او لاوقات متاخرة في الليل..
كانت اذا قبلت عرضه ستتعلم منه الكثير وتصبح ثرية للغاية...
غير ان "سالم" لم يحدد لها أبدا متى ستحقق ذلك على وجه الدقه..
وافقت سارة بسرعه واقتنصت الفرصة ...
كانت سارة غير متزوجه وكانت تامل بالزواج والعائلة وكانت واثقة انها تعمل في شركة سوف تقدم لها الدعم في كفاحها حتى "تحصل على كل شيء"
عملت في الشهور الستة الاولى بجد كما لم تعمل من قبل.
وكان "سالم" كعادته بارعا في اصطياد الصفقات..
ولذلك جعلها في عمل متواصل..
كانت غارقة ومنهكة تماما ولا تغادر مكتبها الا كل يوم في ساعة متاخرة..
كما كانت تعمل بنهاية الاسبوع بشكل فعلي..
لقد تخلت عن حياتها الاجتماعية..
وكان "سالم" يغادرمكتبه كل يوم في وقت مبكر ولا يعمل ابدا في نهاية الاسبوع..
غير انها كانت تقول في نفسها
"لا بأس، فهذا هو ما اتفقنا عليه وما ارتضيت به"
وبعد ستة أشهر انتظرت في لهفة ان يقوم سالم رسميا بانهاء فترة الاختبار ويسمح لها بان تجني بعض الفوائد المالية التي وعد بها..
ولكن "سالم" لم يقل شيئا..
انتظرت قرابة اسبوعين وبعد ذلك فتحت معه الموضوع في تردد بعد ان اقنعت نفسها ان فرط انشغاله ربما انساه الامر..
ولكن بمجرد ان فتحت معه الموضوع ثار غاضبا وهددها بانه سوف يلغيا لاتفاق برمته...
كان سلوكه صدمة لها جعلها في حالة ذهول ،
عادت على اثرها الى مكتبها كقطة جريحه..
في اليوم التالي اعتذر لها عن ثورته ولكن لم يذكر موعد انتهاء اختبارها...
فقررت ان تنتظراسبوعا اخر قبل ان تفتح معه الموضوع مره اخرى...
ومنذ ذلك الحين ، كلما فتحت له الموضوع لتعرف متى ستبدا في جني المكاسب المادية ، تجده يعطيها محاظره عن الثقه ويهددها بانه سيلغي الاتفاق اذا لم تعطه ثقتها...
وفي النهاية اقنعت نفسها بأن تثق به ،
على أساس ان تصرفاته هذه ربما تكون وسيلة اختبار ولائها له ،
وعاهدت نفسها ألاّ تطرح هذا الموضوع مرة ثانية وقد نفذت ذلك بالفعل...
وها قد مرة 3 أشهر اخرى...
وبعد ظهر احد الايام في احدى عطلات نهاية الاسبوع رن جرس الهاتف الموجود على مكتب "سالم" ردت "سارة" عليه وكانت المتحدثة هي زوجة "سالم"....
سألت الزوجة "سارة" اذا كان من الممكن ان تتحدث مع "سالم" وبشكل طبيعي اخبرتها سارة بانه لي سموجودا...
وسالتها زوجته عن الوقت الذي غادر فيه العمل؟؟
وهنا تنبهت سارة الى انها اوشكت ان تقول الحقيقة وهيا نه لم يات الى العمل طوال اليوم...
لانه في الحقيقة لا ياتي للعمل في عطلة نهاية الاسبوع..
واحساسا منها انه ناك خطأ ما ، ورغبة منها في عدم ايقاع "سالم" في أي مشكلة ...
كذبت واخبرت زوجته انها وصلت للمكتب لتوها وانها لا تعرف متى غادر..
وانتهت المكالمة بشكل ودي...
ونسيت سارة هذا الموقف..
ولكن نفس الشيء تكرر في العطلة التي بعدها..
فقد اتصلت زوجته وسالت عنه ومرة ثانية قامت سارة بالتغطية عليه..
ولكنها في هذه المرة من دافع الفضول الذي لم تستطع
مقاومته حاولت ان تعرف ما اذا كانت زوجته تعتقد انه كان ياتي للعمل طوال تلك الشهورالماضية ...
وعندما تاكدت من الأمر وقعت في حيرة وقعدت العزم على مواجهته...
فما كان منه الا انثار غاضبا...
ومن فرط صدمتها وجهلها بما يجب عمله لجات الى احدى صديقاتها في العمل للمشورة..
واذا بها تجد صدمةاخرى..
ان صديقتها قد فوجئت عندما وجدت سارة لا تعلم عن علاقة سالم باحدى المتدربات الشابات في المكتب..
ان الجميع ماعدا سارة كانوا يعلمون بعلاقات سالم النسائية المتعددة ..
سواء مع موظفات اوعميلات..
وقد وجدت ان جميع من تحدثت اليهم من العاملين بالشركة
كانوا يعتقدون انها متورطة معه هي الاخرى بعلاقة عاطفية وذلك بسبب علاقتها الحميمة الظاهرة للجميع...
اعترضت سارة على ذلك وحاولت ان توضح للجميع ان كل ما بينهما كان "علاقة عمل خالصة"
الذي قابله البعض بتهكم "نعم ، بالتاكيد ، لقد كانت علاقة عمل خالصة"
بعد كل ذلك فكرت سارة في نفسها قائلة :
"هذا الوغد لقد كان يستغلني لاقوم بأداء عمله ،
بحجة زوجته واطفاله ، وبالتالي اقوم انا بالعمل الصعب
وبعد ذلك اكتشف انه كان يخدع زوجته وأنه لم يقض ولا عطلة اسبوع في بيته طوال السنة، والأدهى من ذلك انه كان يحاضرني عن الثقة والولاء!!!!!!"
لقد قام "سالم" بالتلاعب بها واستغلالها لما يقارب التسعة اشهر ولم تجن من ذلك الا الانهاك والضغوط وتدمير حياتها الاجتماعية وسمعتها ...
وفي النهاية بدت حمقاء للجميع...
وكان هذا الوقت الذي جاءت به لمقابلتي...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
الحالةالرابعة XXXXX
مراهقات بشعات...
لا يوجد أسوء من الانتقال الى مدرسة جديدة في الصف الأول الثانوي..
كان والد "هند" رجل اعمال متنقل بين البلدان وقد انتقل هو وزوجته وابنته "هند" البالغه من العمر خمسةعشر عاما الى مدينة جديدة...
كانت هند تعيش حياة جميلة في مدينتها السابقة وكانت مشهورة بحسن اناقتها وحفلاتهاا لرائعة..
لم يكن سهل على هند ترك صديقاتها والانتقال ولكنها كانت عاقدة العزم على الاستفادة من التجربة الجديدةعلى احسن وجه.
حاولت والدتها طمانتها ولكنها كانت خائفة ايضا من ان تفشل ابنتها من التكيف مع الوضع الجديد..
لانها عانت في صغرها من تنقلات والدها ومحاولة التكيف كل بضع سنوات في مدرسة جديدة..
كانت تنصح هند في محاولة لمداراة قلقها " فقط كوني على حقيقتك ، وسوف يرحب بك الجميع ، وسوف ترين ذلك"
ولكن الامور لم تات على هذا النحو..
فان احدا لم يشغل باله بالترحيب والاهتمام بها منا لاساس
لم تكن واحدة منهن...
حتى ملابسها كانت غريبة في نظرهن..لقد سمعت مصادفة فتاتين تتحدثان بسخرية عن ملابسها واسلوبها في اختيارها..
فشعرت ان مشاعرها جرحت..
ولكنها كانت مصممةعلى النجاح ...
راقبت ما ترتديه الفتيات الاخريات وعادت الى البيت بعينين في المدرسة..
دامعتين واخبرت امها انها تكره ملابسها وتحتاج الى ملابس جديدة حتى تبدو كباقي الفتيات
ولما كانت امها لاتريد ان تشعر ابنتها بالعزلة والانطواء ذهب معها الى المول التجاري واشترت لها ملابس في غاية الاناقة..
وفي السبت الذي اعقب العطلة وبدافع غبتها في الاندماج بالجميع ...
سالتهن هند ان كان بمقدورها الانضمام اليهن في الغداء؟
وعلى مضض افسحن لها مكانا في الطاولة..
احدى الفتيات امتدحت ملابسها الجديدة الذي جعل هند تشعر بتحسن..
...
سالتها واحدة منهن عن وظيفة ابوها فقامت تتباهى به وجعلتهن يعرفن انهم من الاثرياء..
عندما فتحت حافظة نقودها تى تدفع ثمن المياة الغازية التي تناولتها على الغداء كان في استطاعتهن ان يرين ما بداخلها من مال وفير..
وباهتمام مستحدث بها بدأت الفتيات بالتحدث عن الاماكن التي يمكن منها شراء الملابس والاحذية والماكياج ..
ومع نهاية الغداء رأت هند انها تحرز تقدم اجتماعي حقيقي معهن..
ولكن هؤلاء الفتيات لم يكن ليسمحن لاحد بسهولة الدخول لعالمهن الخاص..
ولكن هند كانت مستعدة على ان تفعل اي شيء حتى تكون واحدة منهن..
ولهذا قررت هند ان تشتري هذه المكانة..
كانوا يتركونها تدفع حساب المياة الغازية والايس كريم ..
واذا ذهبن لتناول البيتزا كانت الفاتورة من نصيب هند..
وعلى الرغم من كلذلك .. الا انها لا زالت لا تتلقى دعوة لحظور الحفلات التي يقمنها في بيوتهن..
وعندما تجرأت هند وسألت اقترحت قلة من الفتيات انه سوف يتم دعوتها قريبا..
لم تكن ام هند غافلة عما يحدث ، فبسبب قلقها وتجاربها السيئة في مرحلة المراهقة كانت فريسة سهلة لابنتها..
كانت هند تستطيع التاثير على امها واستغلالها للحصول على المزيد من الاموال لخدمة صديقاتها..
ولم توات امها الشجاعة لتخبرها انهن يقمن باستغلالها فقط..
كانت تشجعها بشدة على ان تكون لها صداقات مع فتيات اخريات..
ولكن للاسف فقد فات الاوان ..
فقد اسائت هند معاملتهن ورفضت دعوتهن لها باستمرار لتناول الغداء..
ثم بعد ذلك قدمت لهااحدى الفتيات المشهورات اقتراحا
"أرينا ان باستطاعتك اقامة حفلة رائعة ، وعندئذ تصبحين واحدة منا"
وكن طبعا قد خططن لنوعية هذه الحفلة ، يوم كامل يقضينه على نفقتها في احدى الفنادق الكبرى..
عندما عاد والدها الى البيت ، بدأت هند باستخدام "ورقة اشعاره بالذنب"
فاخبرته أن الانتقال للعيش هنا كانت فكرته وأن ما يمربها من وقت عصيب في الحصول على صديقات كان نتيجة خطئه، ووصل الأمر الى درجة بكائها،وعندئذ اخبرته عن الحفلة فوافق بسهولة ليتخلص من مشاعر الذنب وليوقفها عنالبكاء..
اعلنت هند ان الحفلة ستقام بعد اسبوعين ، وقامن الفتيات بتقديم قائمة باسم 15 طالبة هن المرشحات لحظورالحفلة..
وعندما اخبرت هندامها عن عدد المدعوات قدرت امها ان كل واحدة سوف تكلف تقريبا 1000 ريال ، وطلبت منها ان يتم تقليل المدعوات الى سبع فتياات فقط..
والا يتم الغاء الحفلة من أساسها..
بدته هند في حالة هستيريا ومن خلال دموعها والمها اوضحت لامها انها لا تستطيع الغاء الحفلة بعد ان دعت اليها صديقاتها..
وانها ان فعلت فسوف تقابل بالسخرية والاستهزاء وسوف تفقد كل صديقاتها..
وتصبح منبوذة في المدرسة الى الأبد..
وعلى مضض استسلمت والدتها ووافقت بعد 3 ساعات من بكاء هند المستمر..
عقدت الحفلة وكان تناجحة جدا..
وقالت الفتيات بانهن قضين وقتا ممتعا..
ونامت هند وعلى وجهها ابتسامة كبيرة ...
استمرت هذه الابتسامة حتى اليوم التالي ،
وتوقعت ان يستقبلها الجميع بترحاب يليق بفتاة تتمتع
بشعبية كبيرة ، ولكنها لم تجد شيئا منذلك..
بل وجدتا لنقيض.......
الآن وقد فرغت حاجتهن منها لم تعد بهن حاجة اليها..
وفجأة وجدت نفسه امنبوذة مرة اخرى..
ووجدت كل من قامت بدعوتهن للحفلة يعاملنها بفتور ونفور..
لقد قمن بخداعها واستغلالها بلا شفقة ولا رحمة..
وكن يعلمن انهن ما دمن يعدنها بالانضمام اليهن فبامكانهن اخضاعها وتوجيهها الى اية وجهة يردنها...
وكان هذا اسلوبهن المعتاد مع كل الفتيات الجديدات...
وقد قامت هند ايضا باستغلال والديها حتى تشبع رغبتها ...
وقد جاءت الام وابنتها في جلسة علاجية عائلية...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:02 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
وهذه هي الحالة الأخيرة ...
XXXXX الحالة الخامسة XXXXX
مأزق مزدوج..
كان الوقت يمر جاعلا "ميره" في حالة من القلق والعصبية ، كانت في ال37 من عمرها ولم يسبق لها الزواج...
وكانت قد تعرفت على "حمد" قبل 5 سنوات.
كان قد سبق له الزواج من قبل ولم يكن لديه اطفال..
منذ بداية علاقتهم ، كانت ميرة واضحة وصريحة بشان رغبتها في الزواج وانجاب الاطفال..
ومن جانبه فقد قال حمد انه يحب الاطفال ويحب ان يكون ابا ، ولكن اذا عثر على الزوجة المناسبة..
ولما كان حمد قد نشأ في اسرة مفككة بعد انفصال والديه بالطلاق ، فقد كان يقول انه لا يريد لأولاده ان يجربوا هذا النوع من الألم..
كان زواجه الأول قد انتهى نهاية مؤلمة بالطلاق ، وكلفه ذلك اموالا كثيرة وادى الى شعوره بالحزن والاكتئاب..
وقد جعلته هذه التجربة السيئة خائفا بدرجة كبيرة وحذرا للغاية حتى لا يتعرض للفشل مرة اخرى..
كانت ميره تؤكد له انها هي الزوجة المناسبة ، ورغم انه لم يكن قد وعدها بشيء ، الا انها كانت تشعر انه سيطلب منها الزواج بين لحظة واخرى..
كان شعورها بافتراب هذه اللحظه يتبدد شيئا فشيئا..
وبعد مدة طرحت ميرة موضوع الزواج واوضح لها حمد انه يحبها بالفعل ولكنه يجب ان يتاكد تماماقبل ان يقطع على نفسه التزاما نهائيا..
وختم حديثه معها قائلا "ثقي بي ، وامهليني بعض الوقت ، اريد فقط ان اكون متاكدا من قراري والأن ، لنغير هذا الموضوع"
ورفض ان يتمادى في مناقشة هذا الموضوع اكثر من ذلك..
وبمرور الوقت اصبح حمد يغضب وينفعل اكثر اذا قامت ميره بالتلميح لموضوع الزواج....
وفي نهاية السنة الرابعة لتعارفهما ، كانت ميره تتوقع ان يفاجئها بطلب الزواج في اي لحظه بعد هذه المدة الطويلة..
ولكنها كانت كل مرة تتلقى منه باقة ورد بدلا من ذلك ..
وفي احدى المرات لم تستطع ان تخفي احباطها وخيبة املها واصرت وهي تبكي على ضرورة الحديث عن مستقبلهما معا..
ولكن حمد رفض الحديث في الامر غاضبا وتجادلا بحدة لعدة دقائق حول عدم رغبته في مجرد الاستماع الى مطالبها وهمومها..
وفي النهاية هب حمد من مكانه واقفا وصرخ فيها "انظري الى ما يحدث الآن ، ها نحن نتشاجر !!
كنت اعرف ان هذا سيحدث ، وهو تماما ما كنت اتجنبه في علاقتي بزوجتي ، لقد كان زواجي الأول هكذا تماما ، شجار طوال الوقت ، ولن اتزوجك بالتاكيد حتى اتاكد اننا نستطيع الانسجام والتوافق معا بشكل افضل"
وتركها ومضى....
استعادت ميره هدوءها وسيطرتها على نفسها بعد هذا الموقف..
كانت تحب حمد وكانت تخشى ان يتركها ويتخلى عنها ان هي واصلت الضغط عليه في موضوع الزواج...
ولذلك اقنعت نفسها ان تمنحه المزيد من الوقت..
بعد عدة ساعات عاودت الاتصال به ، وطلبت مقابلته فوافق ، ولما راته اعتذرت عن مضايقتها له وطلبت منه ان يسامحها....
ظل هو يعاملها بفتور وتحفظ بعد ذلك ولعدة ايام قبل ان يعود لسابق عهده معها وتعود السعادة من جديد..
بعد ذلك وكلما لمحت لموضوع الزواج والاطفال ، تشعر انه على وشك الغضب ، تتراجع على الفور وتغير الموضوع ..
والحقيقه انها كانت تخشى ثورات غضبه ، ولم تكن شخصيتها ميالة الى القتال وخوض المعارك..
كانت تكره الصراع والمواجهه وتتجنبهما..
ولكن العمر كان يتقدم بها..وهي لازالت غير مرتبطه وتحلم بالاطفال..
ومع تزايد احباطها وخيبة املها...تزايد غضبها الذي كانت تحاول كبته..
لقد خدعها حمد وجرها الى موقف حرج..
ان صمتت ولم تقل شيئا تجنبت غضبه ، ولكنا لن تتزوجه..
وان عبرت عن مشاعرهل بصدق ، يتجادلان وعندها يقول
" أترين !!! هذا هو ما اخشى حدوثه تماما ان تزوجنا"
كانت أسوأ مخاوفها أن يتعب حمد ويمل الصراع وببسلطة ينهي ما بينهما...
وهكذا وجدت ميره أن الخيارين كل منها أصعب من الآخر..
وكان هذا هو الوقت الذي اتت في لزيارتي..
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
الاشخاص يكونون هدفا متحركا لمحاولات السيطرة والاستغلال ويكون ذلك باديا عليهم بوضوح..
وهناك نقاط ضعف يستغلها المتسلطون من اجل الايقاع بهؤلاء الأشخاص..
فهل أنت هدف سهل لمن يحاولون السيطرة على الاخرين واستغلالهم؟
قومي بعمل الإختبار التالي حتى تكتشفي ذلك...
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
اقرأي كل جملة من الجمل التالية واذا كانت الجملة متحققه فيك على الدوام أو في أغلب الأوقات ، اكتبي نعم..
واذا كانت غير متحققه فيك على الاطلاق او في اغلب الأوقات اكتبي لا
ولا تحاولي التملص من الاجابة على اي منها...
1- يتعين علي دائما أن أحاول إرضاء الأخرين واسعادهم..
2- كنت دائما بحاجة الى استحسان الآخرين..
3- يتعين على الآخرين معاملتي بعطف واهتمام في المقابل ، وذلك بسبب معاملتي الطيبة لهم..
4- كثيرا ما أشعر بأنني أفتقد إلى إحساس واضح بهويتي الشخصية..
5- لا يتعين على الآخرين إطلاقا مقابلتي بالرفض أو الإنتقاد، وذلك لأنني أحاول دائما أن أبذل قصارى جهدي حتى أرقى إلى مستوى توقعاتهم واحتياجاتهم ورغباتهم..
6- من الصعب علي للغاية أن أرفض طلبا لصديقة أو فرد في العائلة أو زميلة عمل...
7- تصرفي بطريقة لطيفة غالبا ما يحول دون تعبيري عن المشاعر السلبية تجاه الآخرين..
8- أعتقد أن الصراع لا يمكن أن يؤتي أي نتيجة طيبة..
9- أعتقد أن معظم الأشياء التي تحدث لي تقع تحت سيطرة الآخرين أكثر من وقوعها تحت سيطرتي...
10- دائما ما يشغلني رأي الآخرين عني في كل جوانب حياتي تقريبا...
11- يتعين علي دائما محاولة القيام بما يريده أو يتوقعه او يحتاجه مني الآخرون...
12- أشعر بالذنب بشدة اذا لم أهتم بحاجات الآخرين أكثر من اهتمامي بحاجاتي الخاصة..
13- أميل إلى الإعتماد على آراء وأحكام الآخرين أكثر من ميلي إلى الإعتماد على آرائي وأحكامي الخاصة..
14- احساسي بقيمتي يأتي من مقدار ما أقدمه للآخرين..
15- أعتقد أن الناس يحبونني بسبب كل الأشياء التي أقدمها لهم..
16- من النادر جدا أن أرفض مساعدة أو خدمة من يحتاج إلى مساعدتي أو خدماتي..
17- أجد صعوبة شديدة في اتخاذ القرارات بنفسي..
18- كنت سأواجه صعوبة في معرفة آرائي أوحقيقتي أو مشاعري أو معتقداتي اذا كنت قد اغفلت رأي الآخرين بي..
19- دائما ما يخيفني غضب الآخرين أو عداوتهم..
20- لا يتعين على الآخرين الغضب مني أبدا ، لانني سوف أبذل كل جهدي حتى أتجنب الصراع أو الغضب أو المواجهة معهم..
21- من المهم للغاية بالنسبة لي أن أكون محبوبة من جانب كل الموجودين في حياتي تقريبا..
22- أشعر أنني بحاجة إلى كسب حب او استحسان الآخرين وذلك من خلال قيامي بأشياء تسعدهم..
23- في الغالب لا أرفض طلبات الآخرين حتى عندما أفضل العكس..
24- سوف أبذل كل جهدي حتى أتجنب المواجهات..
25- أعتقد أن الآخرون سوف يشككون في قيمتي الشخصية ، اذا لم أقم بعمل أشياء من أجلهم..
26- أعتقد ان الحظ والفرص ورضاء الآخرين هي المسئولة عما يحدث لي أكثر من مسئولية ما أفعله انا بنفسي..
27- يتعين علي دائما أن اقدم الآخرين على نفسي..
28- أعتقد أن مسئوليتي هي تهدئة المحيطين بي ، إذا ما أصبحوا في حالة من الاهتياج أو الغضب أو إذا أصبحوا عدوانيين..
29- غالبا ما أشعر بالارتباك من التوجيهات التي يقدمها لي الآخرون بخصوص الطريقة التي يجب أن أدير بها حياتي..
30- أريد أن يراني الجميع على أنني انسانة مهذبة ولطيفة..
31- اذا غضب مني أحد ، فأعتقد أنني من يستحق اللوم عادة..
32- لا أختلف مع أو أتحدى رأي شخص آخر خشية أن يثير ذلك أي صراع أو أي مواجهة غاضبة..
33- إذا ما توقفت عن تقديم حاجات الآخرين على حاجتي الشخصية ، فسأصبح أنانية ولن أحضى بحب الناس...
34- أعتقد أنني يجب أن اكون لطيفة ومهذبة على الدوام، حتى وان كان هذا يعني السماح للآخرين باستغلال طبيعتي الطيبة..
35- أعتقد أن قيمتي الشخصية تنبع كليا من الأشياء التي أفعلها من أجل الآخرين ومن رأي الآخرين بي..
36- أعتمد كثيرا على رأي الآخرين بي حتى أكون فكرتي عن نفسي واحترامي لذاتي..
37- يتعين علي بشكل عام أخذ آراء الكثيرين عندما أكون بصدد اتخاذ أي قرار تقريبا..
38- لا أعتقد ان هناك الكثير الذي أستطيع فعله حتى أمنع أو أقلل من حدوث أشياء سلبية لي..
39- أحتاج الى موافقة الجميع قبل أن أتخذ أي قرار مهم..
40- أعتقد أن مجرد الابتسام واخفاء مشاعر الغضب أفضل من التجهم والتعبير عن هذه المشاعر ومن ثم المخاطر بالتورط في شجار أو صراع..
ما علي زود
28-06-09, 06:03 PM
كيف تحسبين نتائجك وتفسرين اجاباتك..
امنحي نفسك نقطة واحدة على كل اجابة بنعم ، ولا تمنحي نفسك اي نقطة لكل اجابة بـــلا..
اذا كان مجموع النقاط التي حصلتي عليها من 31 الى 40
أنت عرضة إلى أبعد حد للوقوع ضحية لمحاولات السيطرة والاستغلال ، ومن المرجح تماما أن هناك أشخاصا كثيرين كانوا ولا يزالون يحركون خيوطك في معظم حياتك..
أنت بالفعل هدف سهل ومضمون لأي شخص يسعى للسيطرة على الآخرين واستغلالهم...
اذا كانت مجموع النقاط التي حصلتي عليها تقع بين 21 و 30
فأنت عرض الى حد بعيد للوقوع فريسة لمحاولات السيطرة والاستغلال ، ومن المرجح أنك تورطت فيما مضى من حياتك في علاقات كانت تهدف الى السيطرة عليك واستغلالك ، وأنك لازلت عرضه الى حد كبير في المستقبل......
اذا كانت مجموع النقاط التي حصلتي عليها تقع بين 11 و 20
فانت عرضه الى حد ما للوقوع في شرك محاولات السيطرة والاستغلال ، وفي ظل الظروف المناسبة ، يستطيع أي شخص مستغل أن يتحكم بك..
اذا كانت مجموع النقاط التي حصلتي عليها تقع بين 1 و 10
أنت عرضة بدرجة قليلة فقط للوقوع تحت تأثير محاولات السيطرة والاستغلال ومع هذا فأنت لست معصومة من ذلك كليا ، فلا أحد كذلك..
اذا كانت مجموع النقاط التي حصلتي عليها صفر.
فانت لست هدفا سهلا للمستغلين .. ومع ذلك لن يكون من الحكمة أن تعتقدي أنك معصومة تماما..
تذكروا أن أي إنسان من الممكن ان يقعر فريسة لشخص ماهر يسعى الى السيطرة والاستغلال وذلك اذا توافرت الضروف المناسبة..
وان كل ما في الأمر أن الضروف لم تصادفك بعد..
قومي بمراجعة كل الجمل التي اجبتي فيها بنعم..
وفكري كيف يمكن لكل منها أن تستغل من قبل شخص مخادع يحاول السيطرة عليك..
في الواقع كل جملة منها تمثل جانبا من معتقداتك الذاتية التي تشكل الأساس لسلوكياتك وطباعك وحالاتك النفسية وسماتك الشخصية
وهذه المعتقدات هي الأزرار التي يقوم من يسعون الى السيطرة على الآخرين واستغلالهم بالضغط عليها لانهم قد اكتشفوا أنها نقاط ضعفك وأماكن اختراقك..
وكما سوف تدركين قريبا فان هذه الازرار تمثل اساليب خاطئة في التفكير تجعل منك هدفا سهلا لمثل هؤلاء الأشخاص..
في الفصل القادم .. سوف تعرفين المزيد عن كيف ولماذا تجعلك هذه الطرق الخاطئة في التفكير عرضة بشكل كبير للوقوع ضحية لمحاولات السيطرة والاستغلال..
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9426694422046108019.gif
أنتن الآن تعرفن مدى قابليتكن لان تكونوا ضحية لهذه الأساليب من خلال النتائج التي حصلتن عليها في الفصل السابق...
فاذا كنت قد اكتشفت أنك أحد هؤلاء الذين يعدون أهدافا سهله لسيطرة الاخرين دعينا نلق نظرة على الكيفية التي يعرف بها عنك هؤلاء هذه الحقيقة..
ما نقاط ضعفك؟؟؟
ان الاشخاص الذي يكونون هدفا لمحاولات السيطرة والاستغلال يكشفون امام الاخرين بعضا من سبع مناطق يمكن اختراقها في شخصياتهم. أو كل هذه المناطق السبعه..
فكري في هذه المجالات السبع باعتبارها نقاط ضعفك التي يقوم الساعون الى السيطرة عليك بالضغط عليها..
وسواء كنتي تدركين ذلك أم لا... فان نقاط ضعفك تعلن عن نفسها بكل وضوح...
لان الاشخاص المتسلطين لديهم من خلال تجاربهم وخبرتهم الطويلة في السيطرة على الآخرين لتحقيق مطالبهم واهدافهم الحاسة السادسة التي تمكنهم من رؤية وتحديد أهدافهم..
وهم يقومون بذلك ببساطة لانك انت تكشفين لهم باختيارك نقاط ضعفك..
ما علي زود
28-06-09, 06:03 PM
نقطة الضعف رقم 1
أنتي مريضه بالرغبة في إرضاء الآخرين..
عادات وتوجهات تهتم بإرضاء الآخرين..
عندما نقول عن شخص ما انه يسعى دائما لخدمة الآخرين ، فان ذلك يعتبر إطراء له يعتبره هذا الشخص وسام على صدره...
أليس من الجميل أن ينعتك الناس بانك إنسانة تسعين دائما إلى ارضائهم وإسعادهم؟؟
والحقيقة هي أن محاولة ارضاء الآخرين هي تسمية حلوة لنمط من التفكير والشعور والتصرفات يمكن أن يصبح مشكلة نفسية خطيرة عميقة الأثر...
إن مرض (الرغبة في إرضاء الآخرين) أو متلازمة (محاولة ارضاء الآخرين )
هو نمط قهري ، بل ان صاحبه يعتاده الى حد الادمان..
والمشكلة عندما تصابين بهذا المرض هي ان تقديرك لذاتك يكون مرهونا كليا بمقدار ما تفعلينه من اجل الآخرين (زوجك مثلا) وعلى قدر نجاحك في إرضائهم واسعادهم..
ربما تعتقدين أنك عن طريق إشباع رغباتهم تمتلكين المعادلة السحرية التي تمكنك من الوصول لحبهم وتقديرهم ومن حماية نفسك من تخليهم عنك ورفضهم لك..
ولكن الحقيقة ان هذه المعادلة خاطئة ومغلوطة إلى أبعد حد ... ولا تحقق أي نجاح..
وعلاوة على ذلك ان رغبتك في اسعاد الاخرين تحقق لك الاذى لانك تهتمين بحاجات الجميع على حسابك أنت...
وباختصار..
ان معاملتك الطيبة لهم ومحاولة ارضائهم تدفعهم غصب عنهم انهم يستغلونك لانك ما تشتكين وتبينيلهم انك بخير وتبين رضاهم..
واذا حتى حسيتي انه يتم استغلالك فلحضتها تكونين الطف من انك تبينين لهم هالشيء الامر اللي يعد ضروري لمنع من يعمل على استغلالك من الاستمرار في ممارسة اساليبه ولحماية مصلحتك الشخصية..
ما علي زود
28-06-09, 06:03 PM
نقطة الضعف رقم 2
أنت أسيرة الرغبة في نيل استحسان الآخرين..
هنا تشعرين بالرغبة في نيل استحسان وقبول الآخرين .. كل الآخرين..
وعلاوة على ذلك تكونين بحاجة الى تجنب نقدهم ورفضهم وتخليهم عنك بأي ثمن..
الرغبة في الفوز بحب الآخرين هي رغبة انسانية طبيعية تماما ...
ولكن..
اذا اصبحت رغبتك هذه ملزمة لكي ... وشيئا اساسيا لحياتك العاطية..
وعندما تبدو نتائج رفضهم او نقدهم أمرا مفجعا لك فقد قمت بذلك بالعبور الى منطقة نفسية خطرة..
وتصبح السيطرة على سلوكك شيئا سهلا تماما ..
ويصبح كل ما يحتاجه من يسيطر عليك هو ان يقوم بعملية بسيطة مكونة من خطوتين..
الأولى...
هي أن يمنحك ما تتوقين وتصبين اليه (الحب مثلا او الرضا او الاهتمام والاحترام)
والثانية...
هي ان يهددك بعد ذلك بحرمانك من!!!!!
ومهما كان مقدار ما حصلت عليه من استحسان اليوم سوف تواجهي دائما خوفك الشديد من فقدانهما في الغد..
انها دائرة خبيثة أوحلقة مفرغة...
ولعبة يمارسها المستغلون ببراعة ودهاء..
كلما حرصت ان تكوني دمثة أكثر وسعيت لارضائهم كلما زاد شعورك بعدم الامان..
وفي علاقات الحب او الصلات الرومانسية التي يسعى الطرف الآخر في الى السيطرة عليك واستغلالك ، يصبح الخوف من تخليه عنك هو الوسيلة الاساسية لسيطرته عليك..
ما علي زود
28-06-09, 06:03 PM
نقطة الضعف رقم 3
أنت مريضة ب "رهاب العاطفة"
الخوف من المشاعر السلبية..
"رهاب العاطفة" هو حالة الخوف المفرط وغير العقلاني من المشاعر السلبية..
وهذه المخاوف تكون على وجه الخصوص من مشاعر الغضب والعداونية أو الخصومة وكذلك من الصراع والمواجهة اللذين يثيران هذه المشاعر..
فان كانت هذه نقطة ضعفك ،فانك سوف تبذلين كل جهد مستطاع حتى تتجنبين الغضب والصراع والمواجهة..
وتكون مهمة الشخص المسيطر عليك سهلة لانه هذه المشاعر ستكون بادية عليك بوضوح..
ويصبح في مقدوره السيطرة على سلوكك بسهولة من خلال استخدام اسلوب التهديد والتخويف اللذين ينجح في ايقاعك في براثنها بسهولة فقط بأن يرفع صوته و / أو يلمح الى أن غضبه قد اصبح باديا في الافق..
والمفارقة هنا انك في الوقت الذي تكونين غير مدركة لهذه الصلة ، فما يحدث هو انك كلما سمحتي أكثر للمستغلين بالتحكم في سلوكك ، أصبح الاحتمال قائما في أن تصبحي أن أكثر غضبا...
والغضب ليس بالضرورة شيئا سيئا أو ضارا.. ولكن الشيء السيئ هو كبح هذا الغضب او كبته بصورة مستمرة متكررة عن طريق التمويه عليه او اخفائه او تجاهله او تجنبه...
كم مرة وجدت نفسك تنكرين غضبك واستيائك ظاهريا من شخص ما - ولا سيما اذا كان هذا الشخص يقوم بخداعك والسيطرة عليك واستغلالك - بينما كنت تشعرين في داخلك بالقلق والذعر والاكتئاب..
ان الصراع من الممكن ان يعالج بطريقة بناءة ، ويعود بالفائدة على العلاقات..
ولكن على العكس ..
تجنب الصراع يعد دليلا على أن هذه العلاقات تعاني من مشكلات خطيرة ومن ضعف التواصل...
ما علي زود
28-06-09, 06:03 PM
نقطة الضعف رقم 4
قلة الحسم وعدم القدرة على الرفض
اذا كنت تسعين دائما الى ارضاء الاخرين وتلتمسين استحسان الجميع...( نقطتا الضعف رقم 1 و2 ) فمن المحتمل أنك تندرجين تحت فئة الاشخاص الذين يواجهون صعوبة كبيرة بالرفض..
ومن الؤكد انك تواجهين صعوبة في قول كلمة لا في مواجهة اي مطلب او حاجة او رغبة أو اقتراح من جانب اي شخص تقريبا..
ان الرفض يجعلك تشعرين بالذنب أو الأنانية وهذا لانك تساوين بينه وبين احباط الاخرين وتخييب آمالهم..
وربما تجدين الآن أن الخضوع والاذعان هو الخيار الوحيد المتاح أمامك..
ان قلة الحسم تجعلك عجينة طيعه في يدي أي شخص ماهر يسعى الى السيطرة عليك واستغلالك..
فان كنت قادرة على قول كلمة "لا" فكيف يكون من الصعب على اي احد ان يحملك على ان تفعل ما يريد؟
ان مجرج فكرة ان تواجه احدا بالرفض يصيبك بالتوتر والقلق. وفي كل مرة تستسلم فيها لمخاوفك وتوافق وتذعن سوف تشعر بنقص حدة القلق ولكن النتائج البعيدة لخضوعك الذي تمارسه بحكم العادة وبدون تفكير تكون مكلفة لك وشديدة الفائدة للاشخاص المستغلين الموجودين في محيط حياتك..
فاذا كنت من الذين يسعون الى ارضاء الاخرين على الدوام فان كراهتك الشديدة لمواجهة الاخرين بالرفض ربما يكون مردها الى الاستجابات السلبية للغضب الذي يؤدي ردك على استثارته..
وعلى هذا الاساس فان نقطة ضعفك المتعلقة بقلة الحسم تكون وثيقة الصلة بالخوف من المشااعر السلبية وتجنب الصراع والمواجهة
الرفض يجعلك تشعرين بالذنب وعدم الارتياح لانك كنتي طوال تلك السنوات التي قضيتيها في كبح مالديك من حافز للرفض والذي ادى لتولد شعور مستمر بالاحباط...
واذا ما اتيحت لك الفرصة للتنفيس عن مشاعرك ، فان هذا الإحباط من الممكن ان يتحول الى ثورة عارمة من الغضب (الانفجار
ان تعلم قول "لا" أمر أساسي حتى تصبحين أقل عرضة للوقوع فريسة لمحاولات السيطرة عليك واستغلالك..
ما علي زود
28-06-09, 06:04 PM
نقطة الضعف رقم 5
الذات الهلامية..
اصحاب الذات الهلامية لديهم احساس غير واضح بذواتهم ولا يعرفون من اين بدءوا ولا اين ينتهون!!!!!
بعض الاشخاص التي تنطبق عليهم هذه الصفة يصفون انفسهم في هذه التجربة بانهم يشعرون انهم غير مرئيين وأن الآخرين لا يدركون انهم أشخاص لديهم احتياجاتهم الخاصة وسماتهم المميزة بصورة مستقلة عنهم..
وربما يحلم هؤلاء دائما او يحسوا بأنهم ينكمشون أو يقولن بالحجم...
ان اسباب هذا الشعور يرجع للطفولة التي حالت دون التطور السليم للذات..
او الى الاراء السلبية التي يتلقاها البناء من الآباء_او الاشخاص المهمين في حياتهم_ والتي تتكرر على مسامعهم وتجعلهم يدركون ان آراهم لا تهم ولا يعتد بها أو انهم ليسوا اذكياء أو قادرين على أي شيء ، أو أنهم يتوقع لهم أن يكونوا دائما طوع إرادة الآخرين الأكثر منهم قوة أو الذين يفوقونهم سلطة
" انتبهوا يا أمهات"
بدون احساس قوي وواضح بهويتك الشخصية ، تصبحين عرضة بشكل كبير وهدفا اكيدا لمحاولات السيطرة والاستغلال...
ما علي زود
28-06-09, 06:04 PM
نقطة الضعف رقم 6
موضع السيطرة الخارجي
"موضع السيطرة" هي عبارة تشير الى الكيفية والمكان اللذين ترجع اليهما السبب في الأشياء التي تحدث أو لا تحدث لك..
باختصار ان الاعتقاد في ان النجاح النسبي في حياتك العملية هو امر مرده اليك بدرجة كبيرة ، وكذلك الاعتقاد في ان الدرجات التي حصلتي عليها هي ار يحصل تحت سيطرة قدراتك وجهودك ...
كلاهما مثال على امتلاك موضع سيطرة داخلي صحي ومناسب...
موضع السيطرة الداخلي هو قدرتك على قيادة حياتك وقراراتك بالطرقة التي ترينها مناسبه..
وعندما تخبرك تصوراتك ان نتائجك في الحياة بعيدة عن سيطرتك بشكل كبير وبالتلي تقع تحت سيطرة قوى خارجية اكبرمنك ، سوف تكونين أكثر عرضة للاكتئاب...
والصلة بين موضع السيطرة الخارجي والاكتئاب تكمن في ما يطلق عليه العجز المكتسب ونقصد به التوجه العقلي الذي يجعلك تعتقدين ان الاشياء السلبية تحدث لك الآن وستحدث لك في المستقبل ولا تمليكين اي شيء في سبيل تغيير هذا الشيء..(القنوط واليأس)
عندما تؤمنين ان هناك اشياء سيئة تحدث لك وانك عاجزة عن السيطرة عليها او منعها او تقليلها او الهروب منها فان توجهك العقلي هو ما يطلق عليه "الاكتئاب"
والاكتئاب يجعلك تستنزفين كل ما ادخرته من حافز وطاقة وتفائل من اجل محاولة جعل امورك افضل ..
كذلك قد يؤثر على صحتك البدنية لان التوجه العقلي الذي يتبنى فكرة الاستسلام هو عامل شائع يؤدي الى خطر الاستجابات المناعية وتعريض الصحة للخطر "نقص المناعة"
ما علي زود
28-06-09, 06:04 PM
الآن انتي عرفتي نقطة ضعفك....
وعرفتي كيف ان الشخص المسيطر يستغلها لانها بدون ان تشعرين واضحة جدا...
والآن الا يجب أن تعرفي من هؤلاء الأشخاص من خلال التعرف على دوافعهم....
وحينها من الممكن أن تعملي على انهاء علاقة سيطرة وهي لا تزال في مهدها....
ولكن رصد شخص يحاول السيطرة عليك ليس بالامر السهل دائما ...
وحتى لو كنتي واعية لدوافعه...
فستكون هناك عقبات...
منها ...
- انه في الغالب يخفي او يحجب دوافعه عن الآخرين ... (مثلا احد المقربين اليك يخفي تسلطه عن طريق انه يقول لك انه يحبك ويخاف عليك او ان هذا الشيء في مصلحتك)
- وفي بعض الاحيان ربما يكذب راغبوا السيطرة على انفسهم فيما يتعلق بدوافعهم الحقيقية غير الواضحة... مثال (أم تبين انها تسيطر على ابنها او بنتها لأنها تحبه ولانه لا يعرف مصلحته)
ةاذا كان من الصعب اكتشافهم عندما يكذبون عليك فالاصعب هو اكتشافهم عندما يكذبون على انفسهم..
وبغض النظر اذا كان الشخص المستغل مدرك لدوافعه أم لا فإن الأثر السلبي على الضحية يكون واحد...
ما علي زود
28-06-09, 06:04 PM
ما الذي يجعل راغبوا السيطرة والمتسلطين أن يفعلوا ما يفعلونه؟؟؟
أفضل طريقة لوقف من يسعى إلى السيطرة والاستغلال هي ببساطة تعطيل أساليبه...
بمعنى أن نجعل ما يقوم به من محاولات غير فعالة وذلك من خلال التوقف عن الإذعان لطلباته أو رغباته أو ضغوطه الخفية أو الواضحة..
وعندما تتعطل أساليب السيطرة عن تحقيق أغراضها _ وذلك عندما تتوقفين أنتي عن ان تكوني هدفا لها _ فإن هذه الأساليب من المحتمل أن تتغير ومن الممكن ان ينسحب الشخص الذي يمارس هذه الأساليب من العلاقة تماما ويبحث عن هدف أو ضحية جديدة.
ان من الممكن تشبيههم بمياه تنحدر من مكان مرتفع تبحث دائما عن المسار الذي تجد فيه أقل مقاومة.
الهدف هنا من الكتاب هو ان نصف الدوافع والتوجهات العقلية التي يتبناها هؤلاء الاشخاص حتى تصلي الى فهم أفضل لما أنت بصدد مواجهته..
فعن طريق فهمك اكثر للأسباب التي تجعلهم يصرفون على هذا النحو ، ستفهمين اكثر الأسباب التي تجعلك في غاية الارتباك والحزن والشعور بالانحطاط والإنتهاك في علاقتك بهم..
ما علي زود
28-06-09, 06:04 PM
القواعد الاساسية لمحاولات السيطرة والاستغلال..
ضعي هذه النقاط في ذهنك في المقام الأول ...
1- لن يمكنك أن تتفوقي على شخص بارع يسعى الى السيطرة عليك واستغلالك ، فلا تفكري حتى بمجرد المحاولة ( لا تحطين راسك براسه)
2- انتبهي دائما الى ما يفعله هذا الشخص ، لا الى ما يقوله...( يعني شو بيصير اذا نفذتي كلامه )
3- لا تسألي عن الأسباب التي يجعله يتصرف بطريقة معينه وتتوقعين أن تحصلي على إجابة صريحة أو مفيدة أو صادقة..
تذكري ان السؤال عن السبب ليس أمرا ضروريا الآن فلا تزعجي نفسك بطرحه..
لانك عندما تصلين لنهاية الكتاب سوف تعرفين الإجابة ... ولا تتوقعي أن يعطيك شخص يحاول السيطرة عليك اجابة صادقة..
4- لن يمكنك تغيير شخص كهذا عن طريق الاشارة الى عيوبه ونقائصه ... فلا تحاولي..
5- لا تزعجي نفسك باخباره بأنه ليس منصفا معك أو محبا لك ، اذا كان هدفك من القيام بذلك هو أن تحدثي تغييرا ما ، فإنسي هذا الأمر ، لأنه ببساطه لن يحدث..
5- لا تطمعي ان يضع هذا الشخص نفسه مكانك ذات مرة ويشعر بمشاعرك كضحية للسيطرته عليك واستغلاله لك ستنجح في تحقيق أي شيء..
فهو لا يهتم بالأمر بل ومن المرجح أنه عاجز كليا عن الشعور بالآخرين...
6- الطريقة الفعالة الوحيدة لتتغيير هذا الشخص هو أن تعطلي فعالية أساليبه بأن تغيري من نفسك أنت ...
أنت لن تغيرينه ولكن يمكنك تغيير طبيعة علاقتك معه عندما تتوقفين عن مكافأة أساليبه او الإذعان له أو محاولة إرضائه ...
وتذكري أنه لو أصبحت محاولات السيطرة والاستغلال أمرا شاقا بالنسبة له ، فسوف يقلع عن القيام بها ....
7- لا تضعي طاقتك في محاولة جعله أكثر إدراكا لمشاعرك أو أكثر إدراكا لدوافعه لان هذا سوف يعمل فقط على زيادة قوته.
ولكن ما يجب أن تفعليه بدلا من ذلك هو أن تركزي طاقتك على زيادة مستوى إدراكك أنت ...
وبالتالي لا تسقطين أسيرة لأنماط وأدوار الضحية والتي أصبحت مألوفة بالنسبة لك...
ما علي زود
28-06-09, 06:05 PM
دوافع محاولات السيطرة والاستغلال
الاشخاص المتسلطين والمسيطرين يعملون من منطلق ثلاث دوافع أساسية تتعلق بالعلاقات بين الأشخاص..
أولا :
هؤلاء الأشخاص يريدون تحقيق أغراضهم الخاصة ومكاسبهم الشخصية على حساب الأخرين..
وهم أنانيون بكل معنى الكلمة ولا يخدمون الا انفسهم بحكم نزعتهم وطبيعتهم حتى اذا صرحوا بالعكس..
وتذكري ان الاذكياء من هؤلاء الأشخاص يعلمون كيف يخفون دوافعهم ، حتى عن أنفسهم في بعض الأحيان ..
إذا أخبرك شخص ما أنه يفعل شيئا من أجلك أو انه يقول شيئا بدافع اهتمامه بأن يكون في منتهى الصدق معك أو انه يضع مصلحته نصب عينيك فلا تصدقيه..
فالتملق والكلام المعسول هو من أساليبه ..
مثال :
زوجة تشتكي من زوجها وانه ينهب راتبها وماخذ بطاقة البنك ولما فجاه تتمرد وتجرب تاخذ فلوسها تلاقيه يعصب في البداية وبعدين يوم ما تخضع له يحاول يعطيها من الكلام المعسول والحب والغزل حتى تصدقه وتحس بالذنب انه يحبها ويدلعها وهي بخلانه عليه براتبها وفلوسها...
ولكن ما السبب الذي يدفع هؤلاء الى التظاهر أمام الآخرين بانهم أشخاص يهتمون بمن حولهم ويتميزون بالايثار؟؟
السبب ان هذا الأسلوب يحقق نجاحا ..
تذكري أن الشخص الذي يحاول السيطرة عليك سوف يقول ويفعل المستحيل لتحقيق أهدافه ومكاسبه الشخصية..
وقد تتضمن أساليبه أيضا إشعارك بالندم أو بأنك ظالمة ووضيعه وشكاكه(مثال : الزوج الخائن) وسيئه بشكل عام لأنك شككتي به انه متسلط ومستغل..
ثانيا :
الشخص المتسلط والمستغل لديه رغبه قوية في إمتلاك مشاعر القوة والتفوق في علاقته معك...
وهو يريد لسيطرته عليك أن يتم الاعتراف بها وتاكيدها ويكون خضوعك هو الاعتراف والتأكيد الذي يسعى اليهما..
والمفارقة هنا هي أن رغبته هذه تنبع من مشاعر خفية واعية وحيانا غير واعية بالدونية وقلة احترم الذات
ان احترامه المتدني لذاته غالبا ما يكون متخفيا تحت طبقات خارجية من الانماط والمظاهر الشخصية مثل ( ثقة قوية بالنفس او احساس مفرط بالذات ) وهذا هو التناقض الذي تشمل عليه شخصيته ، فهو يعمل من منطلق احساس متدن بالذات ولكنه في الظاهر يبدو كما لو كان لديه احساس متضخم او قوي بالثقة بالنفس..
فهو يسيطر على الاخرين للتعويض عن مشاعر الدونية والنقص...
(الحماة اللي تغار على ولدها تحس بالنقص لانها كبرت ولانك انتي اصغر واجمل وزوجك يطلعك ويهتم فيك)
إن هذا الشخص يحتقر من هم مثله ويرفض بطريقة لا شعورية هذا المشاعر الضعيفة..
http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/idea.gif (انتباه) http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/idea.gif
هو يرى القوة باعتبارها شيئا محدودا ومن ثم يجب أن تكون مقصورة عليه ...
بعبارة اخرى ..
هو يرى انه ليس هناك ما يكفي من القوة ليتقاسمها مع الجميع او للاعتراف بحقك في اتخاذ القرار وتحقيق السيطرة على حياتك الخاصة (يخاف انك تتمردين وتحطين راسك براسه)
واذا ما منحك القوة فسوف يعني اضعاف قوته هو..
وليس لديه سيناريو فائز-فائز حيث يتم اقتسام ومشاركة القوة او يخرج الجميع وقد حققوا مكاسبهم ..
واذا ما جربتي ان تمارسي القوة - حتى اذا كان فقط على قراراتك وسلوكك - فسوف يشعر بالتهديد لانه يحتاج الى امتلاك كل القوة..
وانتي بذلك تسلبينه اياها ومن ثم فانه يشعر بانه مضطر أن يقوم بأخذ خطوات انتقامية فورية لإستعادة السيطرة
ثالثا :
الأشخاص المستغلون يريدون ويحتاجون الى الشعور بالسيطرة..
فاحساسهم بعدم السيطرة او انهم يفقدونها يثير لديهم مستويات عالية للغاية من التوتر والقلق..
وحاجتهم الى الشعور بالسيطرة تمتد الى مستوى ابعد من رغبتهم أو حاجتهم إلى السيطرة على الآخرين ...
انهم يريدون ان يروا انفسهم ويراهم الاخرين وهم يسيطرون على مشاعرهم ولا سيما التي تقترن لديهم بالضعف..
كمشاعر القلق أو الحزن أو الوحدة...
وفي مواقف المنافسة يريدون الفوز مهما كان الثمن ( الحماة اللي بتطلق ولدها وبتشتت عياله عشان تحس بالانتصار او الزوج اللي يرمي زوجته عند اهلها عشان يذلها وترد له مذلوله ومستحيل يطلقها عشان ما يخسر)
ان حاجتهم الى السيطرة تظهر بوضوح عن طريق حاجتهم ان يكونوا على صواب والاخرين على خطأ.. وليس لديهم مجال في عقولهم على العكس..
ولأن السيطرة تمثل لديهم قضية مهمة فإنهم يميلون الى كراهية أي موقف غير واضح ويتصف بالغموض..
فهم يحبون أن يفكروا بطريقة واضحة : إما أبيض او أسود أما المناطق الرمادية فتصيبهم بالتوتر والعصبية..
ولان السيطرة قضية سيكلوجية محورية لهم ، فإنهم ربما يظهرون مشكلات السيطرة من خلال فقدان السيطر في هذه المجالات :
- الغضب...
- استهلاك الطعام / التحكم بالوزن
- استهلاك الكحول...
- تعاطي المخدرات..
- التدخين..
- إعطاء إشارات تخض لسيطر مفرطة أو لا تخضع للسيطرة الكافية تدل على التغييرات العاطفية والمزاجية التي تحدث لهم
ما علي زود
28-06-09, 06:05 PM
هل يفهم راغبو السيطرة والاستغلال دوافعــــهم؟؟؟
ليس بالضرورة....
إن من الممكن تصنيفهم الى مجموعتين...
هؤلاء الذين هم على وعي وادراك لدوافعهم وأهدافهم...
وهؤلاء الذين يظلون غير مدركين للاساليب الاستغلالية التي يستخدمونها في علاقتهم مع الآخرين...
وكما سنرى في الفصل السادس أن الأشخاص الذين يمتلكون شخصيات صريحة وعدوانية ومسيطرة يكونون أسهل بكثير في التعرف عليهم ورصدهم كأشخاص مستغلين من هؤلاء الذين تكون أساليبهم أكثر سرية..
ربما تظنين ان جعل الشخص المسيطر يدرك أو يعي انه ينتهك حقوقك من خلال السيطرة عليك واستغلالك هو أمر مفروض أن يكون كافيا لتغييره ....
ولكن ليست هذه الحقيقة للأسف..
بلغة علم النفس...
ما يقومون به من محاولات للسيطرة والاستغلال يندرج تحت مصطلح التطابق مع الذات ...
وهو مصطلح يعني أن استغلال الآخرين والسيطرة عليهم يتناسبان مع الطريقة التي ينظر بها هؤلاء الاشخاص إلى أنفسهم...
بعبارة أخرى...
أنهم لا يشعرون بصراع أو إضطراب داخلي حيال فكرة أن سلوكهم ربما ينتهك حقوق الآخرين ...
إنهم لا يهتمون.. أو من الجائز أنهم قد قاموا بعقلنة سلوكهم إلى حد أنهم ربما أصبحوا يعتقدون انهم يفعلون الخير والصلاح...
عندما تكون محاولات الشخص المتسلط سلوك متطابق مع ذاته ،، وعندما تكون محاولاته فعالة...(بمعنى انها تنجح في جعله يحصل على ما يريد) يكون الحافز على التغيير صغيرا..
وعندما تصبح محاولاتهم غير فعالة وتتوقف عن تحقيق النجاح .. ربما يعمد هؤلاء الى تغيير أساليبهم ..
ولكن لا تتوقعي ان يغيروا البنية التحتية لشخصياتهم..
وتذكري ان معظم هؤلا الاشخاص عافانا الله منهم يبذلون قصارى جهدهم حتى يتجنبوا النظر الى اعماقهم لأن هذا يثير قلقهم إلى حد كبير..
أما المجموعة الثانية الذي يكونون أقل ادراكا لطبيعة سيطرتهم على الآخرين يطورون أساليبهم بطريقة دفاعية للتعامل مع قلقهم ومخاوفهم..
وعندما تتم مواجهة أحدهم مع ما يقوم به فربما يتولد بداخله صراع ما يكفي للمساعدة على تحفيزه على التغيير..
ولكن..
بما ان الاشخاص المسيطرين لا يشعرون بالتعاطف مع الآخرين او يفتقرون القدرة على الشعور بمشاعر الآخرين ...
ففكرة أن سلوكهم يؤذي شخصا آخر لا يكون كافيا عموما لكي يدفعهم للتغيير...
عندما تكونين متورطة في علاقة سيطرة..
لا تتوقعي من هذا الشخص أن يعترف باستخدام اساليب استغلالية مسيطرة..
وبمجرد انكار الشخص الذي يسيطر عليك لا يعني انه بريء بالفعل...
في واقع الأمر إن الانكار بحد ذاته يعد مقوما أساسيا من مقومات محاولات السيطرة والاستغلال المستمرة.. ( تتذكرون سارة ومديرها؟؟)
تذكري نصيحتي السابقة ...
انتبهي لما يفعله هذا الشخص... لا إلى ما يقوله....
ما علي زود
28-06-09, 06:05 PM
ما يمكنك توقعه...
ضعي في ذهنك دائما أن المتسلطين من النوعين نادرا ما يعترفون بسلوكهم بسهولة... لعدة أسباب ...
أولا ...
محاولات السيطرة على الآخرين واستغلالهم بصفة عامة لا تعتبر أسلوبا مرغوبا فيه أو مقبولا في العلاقات بين الأشخاص ... ولانه لا يتم تشجيعها وينظر لها بسلبية فانهم يميلون الى جعل دوافعهم مخبأة ...
وهم يحاولون اخفاء دوافعم الحقيقية في مظاهر اجتماعية مقبولة بصورة أكبر ، مثل
-- الحب زالإهتمام : "إنني أفعل ذلك بدافع حبي / اهتمامي بك"
-- الخبرة والمعرفة : "إنني أخبرك بهذا لأن لي خبرة طويلة في هذه الأمور ، ولأني أعرف أفضل منك"
-- الإيثار والكرم : " إنني أفعل ذلك لصالحك ، رغم أنه لن يفيدني بشيء"
-- الواجب والمسؤولية : " إنني أخبرك بما يجب عليك فعله لأن هذا هو دوري / واجبي"
((((((((((( يالله كيف هالكلمات مألوفـــــــــــــة جدااا ... صح بنات؟؟؟)))))))))))
ثانيا....
وكما قنا من قبل ان هؤلاء الاشخاص يخفون دوافعهم حتى عن أنفسهم وعند مواجهتهم سيستخدمون الانكار كحيلة دفاعية ...
ان تسليط الضوء على دوافعهم يجعلهم يتخذون موقفا دفاعيا ويشعرون بالقلق والغضب (الحالة الخامسة)..
لانهم يتصرفون من منطلق احساس بما يحقق لهم النجاح في تحقيق أغراضهم...
ثالثا...
وهو الأمر الأكثر وضوحا...فهؤلاء الأشخاص يكذبون ، فالكذب هو أحد اكثراساليبهم فعالية...
فانهم سوف يفعلون المستحيل لكي لا تشكي بهم...
وهم سيجعلونك تشعرين بالذنب والوقاحة لمجرد التشكك في دوافعهم...
ما علي زود
28-06-09, 06:05 PM
كيف ينظر راغبو السيطرة والاستغلال إلى العالم...
بداية ، من المهم أن تتقبلي أن ينظرون إلى العالم بطريقة مختلفة عن الآخرين...
وكما أشرنا سابقا فهم يرون العالم من خلال اللونين الأبيض و الأسود فقط ...فإما هذا وإما ذاك...
إن وجهة نظرهم هي أن الإنسان إما يتلاعب بالآخرين (القوة والسيطرة) وإما يتلاعب الآخرين به (الضحية)...
ولا يمكنهم تخيل الاشتراك في علاقة بين أنداد علي سبيل المثال فمثل هذه العلاقة تتجاوز حدود فهمهم وادراكهم...
انهم ببساطة لا يمكنهم تخيل دورهم في علاقة يعتمد فيها الطرفين على بعضهما البعض بشكل متبادل وتتحق فيها سيطرة مشتركة...
ةيعترف فيها كل طرف بحق الآخر في اتخاذ قرارات خطيرة تتعلق بحياته ، هم لا يتخيلون الثقة في شخص آخر بما يكفي لجعل مثل هذه العلاقة المشتركة المتوازنة أمرا ممكنا ، ولا يرون أنفسهم أهلا أن يثق بهم أحد وينتضر منهم احترام وحماية حقوق الطرفين...
ثانيا ...
ولأنهم يرون الحياة كلعبة توازنات...
فإنهم يؤمنون بأنه دائما سيكون هناك فائز وخاسر...
فهم يؤمنون بانه إذا ما أعطوك أو سمحوا لك بان تطالبين أو تحصلين على شيء ذا قيمة بالنسبة لك تصبح المسألة خاسرة بالنسبة له...
ثالثا...
أنهم يؤمنون أن الآخرين وجدوا فقط من أجل الوفاء باحتياجاتهم...
وهذا يؤدي الى غياب التعاطف مع الآخرين والقدرة على الشعور بمشاعرهم..
وفي الحقيقة كما سنرى في الفصل السادس أن هناك نوعا من الناس عافانا الله يفتقرون الى القدرة على التعاطف مع الاخرين كليا...
رابعا...
هو الاحساس الكبير بالاستحقاق...
فهذا الشخص يعمل بطريقة شعورية أو لا شعورية من منطلق وجهة النظر التي مفادها أنه يستحق أن يتم الوفاء باحتياجاته وتحقيق اغراضه...
ربما بسبب طفولته السيئة ...
أو غير ذلك من تجارب الحياة السلبية التي رأى من خلالها الآخرين قد قاموا بجرحه بطريقة ما...
فبالتالي فإن العالم مدين له بالمقابل....
إن هدفه هو الوصول الى التأكد أنه لن يتعرض مرة أخرى للغش أو سوء المعاملة .. أو التجريح أو الأذى أو الخداع أو أي شكل آخر من أشكال الإساءة..
ما علي زود
28-06-09, 06:05 PM
كيف يوجد المتسلطين العالم الذي يرونه....
إنهم يؤمنون أن العالم يفكرون بنفس الطريقة التي يفكرون بها بمواجهة خيار معين...
بعبارة أخرى...
هم يؤمنون أن الآخرين يرون العالم من منطلق نفس مبدأ فائز - خاسر الذي يرون العالم من منطلقه...
وانهم في مقدورهم التلاعب في الاخرين والا سوف يتم التلاعب بهم...
وأنهم في مواجهة أي خيار سوف يختارون دائما أن يكونوا الجانب المسيطر / المستغل..
وبالنظر الى نظرة الاسقاط التي ينظرون من خلالها فإن مثل هذا الشخص لا يستطيع أن يتصرف بطريقة يضع الثقة في الآخرين...
وبطريقة غريزية فانه عندما يقع في موقف يتطلب اختيارا بين الثقة في شخص آخر أو التعاون معه في مقابل عدم الثقة في والتنافس معه سوف يختار الاستراتيجية الاخيرة..
ان احباط اساليبهم ربما لا يؤدي الى فقدان العلاقة...
ومع ذلك....
يتعين عليك أن تواجهي هذا الاحتمال حتى تجدي حريتك... وتجدي طريقك للخروج من نمط الاستغلال والسيطرة المدمر الذي ربما قد وقعت في شركه..
واذا لم تكوي مستعدة لخسارة العلاقة حتى اذا كان هذا يعني خسارة نفسك في نفس الوقت إذن فأنتي لست على استعداد أن تتوقفي عن أن تكوني ضحية...
وفي النهاية ...
كثيرون من راغبي السيطرة والاستغلال تعلموا أساليبهم من الإشتراك في علاقات كانوا هم الضحايا فيها...
وفي بعض الأحيان فان بعضهم قد أخذ عهدا على الا يكون ضحية مرة ثانية ولكنهم بدلا من ذلك يعدون انفسهم بنجاح ليكونوا متسلطين مسيطرين..
ما علي زود
28-06-09, 06:06 PM
تعرفي على المستغلين في حياتك...
كل علاقة تقريبا تشتمل على الاستخدام العرضي للتأثير والإقناع... والجهود التي تبذل في هذا الشأن جهود عادية كأن يحاول الزوج مثلا اقناع زوجته لتوافق على تناول العشاء معه في مطعمه المفضل... أو كأن تحاول الزوجة مثلا اقناع زوجها بان يوافق على مشاهدة الفيلم الذي تختاره ومن ناحية اخرى قإن أساليب التـاثير ربما تصبح أكثر حدة وقسرا حتى تصل الى مستوى الابتزاز العاطفي..
وهذا التأثير يعتمد على دوافع ومواقف الشخص الذي يقوم بالتأثير تجاه الشخص المستهدف.. وبشكل ثانوي على الأساليب المستخدمة في التأثير في محاولة تغيير سلوك الشخص المستهدف أو تغيير أفكار ومشاعر الآخرين..
واذا احترم الشخص الذي يقوم بالتأثير وادرك السلامة والحقوق الشخصية للآخرين - بما فيها حقهم في اختيار عدم الموافقة- واستخدم اساليب متعقلة بشكل مناسب وتحترم كل الأطراف المعنية... فان هذا يعتبر تاثير ايجابي صحي..
ولكن بمجرد ان تصبح الاساليب قسرية وتتحول الدوافع الى استغلال يتم تجاوز الحد الفاصل ومن هنا تبدأ المشاكل...
تجاوز الحد الفاصل...
في معجم علم النفس... فان مصطلح "محاولات السيطرة والاستغلال" يشمل على دلالة أو معنى ازدرائي وسلبي...
متى اخر مرة سمعتي فيها شخص يمدح شخص ويقول " والله فلان ما شاء الله عليه... والنعم لكنه بارع في السيطرة والاستغلال!!!!!!!!!!"
ان محاولات السيطرة تعني محاولات تغيير شخص آخر باستخدام اساليب مستغلة أو مراوغة أو مخادعة أو ماكرة أو ظالمة...
وبمجرد أن يتم تجاوز الحد الفاصل بيت التأثير المناسب ومحاولات السيطرة تصبح العلاقة مشوشوة ومليئة بالاضطرابات والمشكلات..
الشخصية ببساطة هي الاسم الذي يطلقه علماء النفس على النمط الثابت من الأفكار والسلوكيات والمشاعر التي تميز كل شخص...
إن كل منا لديها الى حد ما بصمة شخصية يتشأ نصفها من البرمجة الجينية ونصفها الآخر من التأثيرات البيئية فكل من الوراثة والتنشئة مسئولة بنسبة خمسين بالمائة عن شخصية الفرد..
وفي الفصول القادمة سوف تتعلمين الجوانب التي في شخصيتك والتي تجعلك عرضة للاستغلال..
الدليل على محاولات السيطرة والاستقلال يمكن الكشف عنه في ثلاثة مجالات رئيسية...
1- في شخصية الشخص الذي يقوم بهذه المحاولات...
2- في التأثير العاطفي السلبي الذي تمارسه عليك سيطرته البغيضة...
3- في ديناميكيات العلاقة نفسها...اي في الكيفية التي تنجح فيها العلاقة أو تفشل في أن تكون مصدرا للإشباع و/ أو الإرضاء لأحد طرفي العلاقة أو للطرفين على حد سواء..
وكما قلنا من قبل ...
فلا احد محصن تماما بحيث لا يمكن أن يتعرض لمحاولات السيطرة والاستقلال من قبل الاخرين..
وبصورة مماثلة..
فكل منا يمتلك القدرة على السيطرة على الآخرين واستغلالهم ( أو على محاولة ذلك على الأقل) غير أن أنواعا معينة فقط من الشخصيات هي التي تتورط في القيام بذلك بصورة أكثر ثباتا من الآخرين..
وعلاوة على ذلك....
فالأشخاص الذين يندرجون تحت واحد أو أكثر من الانماط الشخصية التي سنتناولها بعد قليل سوف يكون من المحتمل أن يقوموا باستخدام أساليب مراوغة ومخادعة في حيز من العلاقات المختلفة (على المستوى العائلي ، وفي العمل ، الى غير ذلك ) وفي حيز من المواقف و / أو الأوقات المختلفة..
ما علي زود
28-06-09, 06:06 PM
السيطرة على حياتك واستغلالها...
من المشتبه في قيامهم بذلك..؟؟؟
على الرغم من أن اي شخص ممكن أن يستخدم اساليب خداعية في بعض الأحيان..
إلا أن هناك أنماطا شخصية معينة تميل الى استخدام محاولات السيطرة كطريقة ثابتة للتاثير والسيطرة على الآخرين..
وخصوصا هؤلاء الذين وجدوا ان محاولاتهم قد اوجدت نتيجة في الماضي..
ويعتبرونها طريقة سهلة للحصول على ما يريدون..
ان معرفة هؤلاء الأشخاص تمكنك من تجنبهم ووقاية نفسك من الوقوع ضحية في شراكهم..
تذكري أن هدفك ليس أن تغيري بطريقة مباشرة هؤلاء الذين يحاولون او ينجحون الآن في السيطرة عليك واستغلالك..
لا تحاولي ذلك أبدا....
ولكن بمجرد أن تقومي بتحديد المشكلة - وهي أنك هدف لشخص يسعى لإستغلالك والسيطرة عليك- وبالتالي أنت معرضة لخطر فقدانك احترامك لذاتك وانقاص احساسك بالسيطرة على مشاعرك وسعادتك كليا للخطر- سوف تكونين في موضع يمكنك من هزيمته عن طريق عدم الخضوع أو الإذعان لأغراضه أو رغباته أو مخططاته المستغلة...
عندما تتوقف محاولات السيطرة عليك واستغلالك عن العمل بنجاح - لانك سوف تتوقفين عن مكافأتها بالخضوع والاستسلام- فان هذا الشخص سوف يقوم بتغيير أساليبه أو الإنتقال إلى هدف آخر ، إن كان هذا ممكنا ...
تذكري أن راغبي السيطرة والاستغلال لا يريدون بذل الجهد ، فهم دائما يبحثون عن المسار الذي يشمل أقل مقاومة...
ما علي زود
28-06-09, 06:06 PM
تحديد راغبي السيطرة والاستغلال المحيطين بك...
سوف أصف لك السمات والأنماط الشخصية الأساسية لعدة أنواع من الشخصيات المستغلة والمتسلطة..
من المشتبه بهم؟؟؟
وأين موطنهم الطبيعي.؟؟؟
الاجابة على السؤال الثاني هي أنهم موجودون داخل اطار حياتك ، بمعنى انهم بين الاشخاص الذين تتعامل وتتفاعل معهم بصورة منتظمة ، تتراوح علاقتك معهم بين الحميمة والرسمية أو النظامية كتلك الموجودة في العمل...
ربما يكونون من بين هؤلاء الأشخاص الذين تتعاملين معهم عن قرب وبصورة شخصية بمن فيهم:
- أفراد الأسرة ..
- شريك الحياة...
- في علاقات العمل / الرؤساء- الزملاء - المرءوسون..
- الصداقات..
- العلاقات الأكاديمية ، وخصوصا مع الرؤساء.
- علاقات مع أصحاب بعض المهن : الأطباء - المحامون - المعالجون...
وأنا بالطبع لا أقول أن كل من تتعاملين معهم يخدعونك...ويسعون للسيطر عليك.. رغم أن ذلك قد يكون حقيقيا في بعض الأحيان...
كذلك فأنا لا أنصحك بأن تتحفظي تماما في علاقاتك مع الناس أو بأن تضعي حدا للعلاقة الحميمة في حياتك...
بالعكــــــــــــــــــــــــس !!!
فالعلاقات الحميمة السليمة هي المصدر الوحيد الذي نحص م خلاله على ما نحتاجه من الحب والصلة والمعنى والأمن...
ولكن ما اذا كانت علاقاتك تساعدك او تضرك ، فهذا يعتمد عليك وعلى الاشخاص الذي ترتبط بهم في الحفاظ على علاقة متوازنة يحترم كل طرف فيها الاخر وهذا يتطلب أن تكوني انت سليمة من الناحية النفسية وأن يكون الاشخاص ايضا لديهم شخصيات سليمة غير مخادعة وغير مستغلة...
ولكن هذا يبدو مطلبا ضخما .. اليس كذلك؟؟؟
لانك لا تستطيعين دائما أن تختاري الأشخاص الذي يتعين عليك الارتباط بهم...
فانت مثلا لا تستطيعين اختيار اسرتك...
ولا تمتلكين الا القليل من السيطرة على اختيار زملائك أو رؤسائك في العمل ومن ثم على من يمارس السيطرة على جوانب حيوية في أمانك المهني والمالي..
ما علي زود
28-06-09, 06:06 PM
المشتبه بهم في المعتـــــــــــاد....
الفئات التالية الخاصة بالأنماط الشخصية يجب ألا ينظر اليها على أنها حصرية على نوع متبادل ...
بعبارة أخرى....
من الممكن ان يندرج الشخص الواحد تحت أكثر من فئة واحدة من هذه الفئات...
كذلك فهي ليست قائمة شاملة تضم كل المتسلطين..
انها محاولة لتحديد الأنماط الشخصية التي يحتمل بدرجة كبيرة أن يستخدم أصحابها محاولات السيطرة والاستغلال في علاقاتهم...
اذا استطعتي أن تميزي نمطا معينا من السمات الموجودة في الفئات أدناه ( وليس مجرد سمة أو اثنتين منعزلتين ) في شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص الموجودين في محيط حياتك والذين ربما تواجهين صعوبة معهم ، اذن يجب أن تكوني جاهزة للإحتمال القوي في أن تكون محاولات السيطرة والاستغلال موجودة...
وأثناء قرائتك للقائمة التالية..
انظري إذا كنت أصف شخصا تعرفينه.....
ما علي زود
28-06-09, 06:06 PM
الشخصية المكيافيلية...
في أوائل السبعينيات ، قام عالم النفس "ريتشارد كريستي" وزملاؤه بتحديد نمط معين من انماط الشخصية يتميز بالتشاؤم والشك في الطبيعة البشرية وبالقسوة والدهاء في سلوكه مع الآخرين ، وهذا النمط الشخصي - الذي سمي باسم الفيلسوف السياسي الايطالي "مكيافيلي" الذي عاش في القرن السادس عشر - هو مرادف تقريبا لنمط الشخص الذي يسعى الى السيطرة على الآخرين واستغلالهم والذي نتحدث عنه في هذا الكتاب...
وهم يؤمنون بان الغاية تبرر الوسيلة..
والمكيافيلية تعرف بأنها استراتيجية مخادعة ماكرة للتفاعل الاجتماعي تستغل الآخرين لتحقيق المكاسب الشخصية...
وقد وضع " كريستي " اختبارا يقوم بقياس ميل الاشخاص الى تطبيق المذهب المكيافيلي ، والاشخاص الذين يحققون نتيجة مرتفعه على هذا المقياس يسمون ب" ذوو نزعة مكيافيلية حادة" وهؤلاء يتخيرون المواقف المنظمة بشكل دقيق والتي لا تحكمها القواعد لتي تقيد استخدام الاستراتيجيات في السيطرة على الآخرين ..
هم يميلون الى إثارة ردود أفعال معينة في الآخرين ...
كالغضب والرغبة في الانتقام نتيجة تعرضهم للاستغلال..
وهم يسيطرون ويؤثرون على الآخرين بطرق يمكن التنبؤ بها ....
مستخدمين أساليب مستغلة ومخادعة على الدوام لخدمة مصالحهم..
والمكيافيلية كانت تقول بان الحاكم ليس مقيدا بمبادئ السلوك الأخلاقية التقليدية..
ومن ثم...
يتعين عليه ان يهتم بالسلطة والقوة فقط وأن يكون مقيدا بالقواعد التي تقود الى النجاح...
وقد استنتج "مكيافيلي" الفيلسوف الايطالي هذه القواعد من الممارسات السياسية التي كانت توجد في عصره :
* لا تظهر التواضع ابدا ، فالأكثر فعالية هو أن تظهر الغرور والتكبر عند التعامل مع الآخرين...
* الفضيلة والأخلاق هي حيلة الضعفاء فقط... أما الأقوياء فيجب أن يشعروا بالحرية في ممارسة الكذب والغش والخداع ، كلما كان ذلك مناسبا لأغراضهم..
* الأفضل أن يخافك الآخرون لا أن يحبوك..
وبلغة عصرية ..
الأشخاص "ذوو النزعة المكيافيلية الحادة " يميلون على الموافقة على الجمل التالية :
- أفضل طريقة للتعامل مع الناس هي أن تخبرهم بما يريدون سماعه..
- من يثق في الآخرين هو شخص يبحث عن المشكلات..
- الأكثر أمنا هو أن تفترض أن كل البشر لديهم مسحة من الخبث في شخصياتهم سوف تظهر عندما تواتيهم الفرصة...
- معظم الأشخاص سوف يعملون بجد واجتهاد فقط عندما يجبرون على ذلك..
- من الصعب أن تتقدم بدون انجاز الأمور بأسرع الطرق الممكنة وأقلها مشقة وتكلفة وتطويع القواعد
كذلك فانهم يميلون الى عدم الموافقة على الجمل التالية :
- عندما تطلب من أحد ما أن يقوم بعمل شيء ما من أجلك ، من الأفضل أن تصرح له بالسبب الحقيقي وراء رغبتك في هذا الشيء بدلا من التصريح بأسباب مزيفة ربما يكون لها ثقل أكبر..
- ليس من الصواب أبدا أن تكذب على شخص آخر..
- معظم الناس في الأساس طيبون ومهذبون..
- يتعين على المرء أن يتخذ إجراء ما فقط عندما يكون ذلك سليما من الناحية الأخلاقية...
وهؤلاء المكيافيلين يميلون أيضا الى تشكيل نمط مميز ...
فهم يميلون الى أن يكونوا جذابين وواثقين بأنفسهم وغير متكلفين ...
ولكنهم كذلك يتصفون بالغرور والتكبر والمكر والحذر والتشاؤم ، ولديهم استعداد لخداع الآخرين والاحتيال عليهم واستغلالهم..
الله يبعدهم عنا ان شاء الله ....
ما علي زود
28-06-09, 06:07 PM
الشخصية النرجسية...
أصحاب الشصية النرجسية يحظون بنعمة مزدوجة...
وذلك لانهم يمتلكون صورة متضخمة بشدة عن الذات...
ويمتلكون كذلك احساسا قويا بالاستحقاق والجدارة يجعلهم فاقدي الحس تجاه حاجات ومشاعر الآخرين...
كذلك لديهم إحساس بالعظمة وحاجة إلى نيل إعجاب الأخرين وتنقصهم القدرة على التعاطفمع مشاعر الآخرين... او حاجاتهم...
والشخصية النرجسية تتحدد عندما تتوافر خمس سمات على الأقل من السمات التالية :
1- أن يكون لديه إحساس شديد التضخم بالأهمية الشخصية وإحساس مبالغ فيه بانجازاته ومواهبه..
2- أن يكون لديه ميل إلى قضاء ساعات طويلة بالزهو بما لديه بشكل غير محدود من نجاح وقوة وألمعية وجمال وبما لديه من عاطفة "رومانسية"
3- أن يكون لديه الاعتقاد بأنه شخص متميز ومتفرد للغاية لدرجة أنه يجب عليه مرافقة المتميزين أو ذوي المكانة العالية...
4- أن يكون لديه الحاجة إلى نيل الإعجاب من الآخرين بشكل مفرط..
5- أن يكون لديه الاعتقاد بأنه شخص يستحق وجدير بان يتلقى معاملة خاصة من الآخرين او بانه يتعين عليهم الاستجابة إلى توقعاته تلقائيا..
6- أن يكون لديه الرغبة في استغلال الآخرين للحصول على ما يحتاجه لنفسه..
7- أن يكون غير قادر على إدراك مشاعر وحاجات الآخرين أو على التعاطف معها..
8- أن يكون لديه شعور بالحسد تجاه انجازات أو ممتلكات الآخرين..
9- أن يكون مغرورا ومتغطرسا..
ومن بين كل صفات النرجسيين الأخرى فان الصفة الوحيدة التي تجعلهم ميالين الى السيطرة على الآخرين واستغلالهم هي احساسهم القوي بالجدارة والاستحقاق..
وهذا يعني ان الشخص النرجسي يتوقع ببساطة أن يلقى من الآخرين رعاية واهتماما خاصا بدون أن يفترض أن عليه مسؤوليات متبادلة في المقابل..
ونتيجة لذلك..
اذا لم تذعن له الضحية وتفعل ما يريده منها ، يظهر عليه الغضب والاستغراب...
والحقيقة أن الوحيدون الذين يمثلون لديه أهمية بالنسبة له هم من سيعززون أهدافه بطريقة ما أو يحسنون وضعه أو صورته الذاتية..
إن صاحب الشخصية النرجسية يتوقع من الآخرين أن يتحتم عليهم السعي لإرضائه والخضوع لحاجاته وأولوياته..
ويحدث الاستغلال من الشخصيات النرجسية في ظل استخفاف كامل بالسلامة والحقوق الشخصية للآخرين..
على سبيل المثال..
أصحاب الأعمال والمديرون النرجسيون يميلون الى تكليف موظفيهم بما لا يطيقونه من العمل باستخفاف كامل بالثمن الذي تفرضه طلباتهم هذه على الحياة الشخصية لهؤولاء الموظفين...
والشخص النرجسي يظهر نقصا في التعاطف مع الآخرين ....
على سبيل المثال..
إذا شعر أحد اصدقائه بالمرض ، فانه يظهر الغضب من التأثير المزعج لمرض هذا الصديق على مصالحه هو ( فهذا الصديق سوف يلازم الفراش ولن يتمكن من مصاحبته الى الحفل )
بدون اي ادراك أو تقدير للألم الذي يشعر به هذا الصديق المريض...
وعلاقات الشخص النرجسي هي علاقات من جانب واحد وتحتمل الجدل..
أما عن الآخرين فهم ينظرون اليه كشخص مغرور وأناني وكثير الطلبات وفاتر الشعور ومتحفظ...
ما علي زود
28-06-09, 06:07 PM
الشخصية الحــــــــدية...
اضطراب الشخصية الحدية يشير الى نمط من الأنماط الشخصية يتميز بعلاقاته غير المستقرة بالآخرين...
وصورته الذاتية الدائمة التغيير ... وتقلباته المزاجية ... والصعوبة في السيطرة على نزواته...
والحياة من وجهة نظر الشخصية الحدية .. مجهدة للغاية .. ومليئة بالفوضى..والتشوش والاضطراب ...
وعلى الرغم من وجود بعض التجارب الناجحة في حياة هذه الشخصية ، فإن هذه التجارب تتخللها بشكل ثابت
لحظات عصبية تسببها التغيرات السريعة والهائلة في نظرته الى نفسه والى الآخرين..
ونتيجة ذلك ...
فقد يعتقد صاحب الشخصية الحدية أن زوجته هي أروع إنساانة قابلها في الوجود...http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/in_love.gif
غير أن هذه النظرة من الممكن أن تتبدل بشكل عنيف إلى نظرة أخرى تحط من قيمتها أو حتى تزدريها وتحتقرها...
ويكون السبب الذي أوجد هذه النظرة الجديدة هو تعرضه لإحباط معين يثبت له بطريقة ما أن زوجته لا تهتم به بالشكل الكافي أو لا تفهم ما يحتاجه...
وهذا التغيير المفاجئ والمتهور يحير الضحية ويفقدها توازنها ويجعلها عرضة للإستغلال...
وأصحاب الشخصية الحدية تفزعهم فكرة أن يتخلى عنهم الآخرون...
ولذلك يبذلون اقصى جهد لتجنب انهاء العلاقات..
ويصبحون مفرطي الحساسية تجاه أي علامة للصد والرفض...
وسوف تثور ثائرتهم اذا احسوا ان امنهم مهدد..
ومن الجائز أن تنتابهم نوبات من الجيشان العاطفي..
ويكون ذلك في المعتاد عندما يواجهون رفضا أو صدا أو تهديدا بالتخلي عنهم...
أو من الجائز أن يظهر عليهم الإحباط..ولكنهم في الغالب يشعرون بالخزي والذنب بعد كل مرة يفقدون فيها السيطرة على عواطفهم وانفعلاتهم...
واضطراب الشخصية الحدية هو نمط يتحدد عندما تتوافر خمس سمات على الأقل من السمات التالية...
1- أن يبذل جهودا مضنة من أجل تجنب تخلي الآخرين عنه.. سواء كان هذا التخلي حقيقيا أو في خياله فقط...
2- أن تكون علاقته بالآخرين مضطربة ومتقلبة..
3- أن يكون لديه صعوبة في الإبقاء على الدوافع والنزوات المدمرة للذات تحت السيطرة..
4- أن يكون لديه احساس متغير بالهوية الذاتية ( أي بحقيقته ومعتقداته)..
5- ان تكون له أفكار انتحارية أو له محاولات للانتحار أو لتشويه جسده ( جرح وحرق الذراعين أو مناطق أخرى في الجسم)..
6- أن يكون لديه مزاج سريع التقلب والتبدل بين الحزن والنزق والقلق...
7- أن يكون لديه احساس عميق أن كل ما حوله عقيم وعديم الجدوى..
8- أن يكون غضبه زائدا عن الحد وغير متناسب مع الظروف ..
9- أن يشعر بالاضطهاد أو الانعزال عندما يكون واقعا تحت ضغوط شديدة ( أن يشعر كما لو كان في حلم)
والاشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية يستغلون الآخرين بصفة رئيسية عن طريق إثارة استجابات عاطفية سلبية بداخلهم...
والذين يتورطون في علاقات مع اصحاب الشخصية الحدية يكتشفون بسرعة إلى حد ما أن المشاعر المزمنة بالشك والقلق والإحباط والخصومة تصبح هي ردود الأفعال المميزة تجاه السلوك الممزق والمتقلب لهذا الشخص..
هؤلاء الذين يتورطون في علاقات مع أصحاب الشخصية الحدية يشعرون في الغالب بأنهم واقعون تحت السيطرة أو أنهم يتعرضون للاستغلال من خلال وسائل مثل التهديدات ، ومواقف عدم الفوز ، والمعاملة الصامتة ، وثورات الغضب ، وغيرها من الوسائل الأخرى التي يراها ضحايا أصحاب الشخصية الحدية على انها غير عادلة...
واصحاب الشخصية الحدية لديهم نزعة الى استخدام طريقة خادعة ومستغلة أسمتها "سوزان فوروارد" "الابتزاز العاطفي"
في كتاب يحمل نفس الإسم ...
والابتزاز العاطفي يعرف بأنه تهديد مباشر أو غير مباشر من قبل شخص ما بمعاقبة الآخرين إذا لم يفعلوا ما يريده..
وهذا التهديد يكون بصفة رئيسية محددا ودقيقا :
إذا لم تتصرف بالطريقة التي أريدك أن تتصرف بها ..فسوف أجعلك تعاني...
والاطفال الصغار الذي تثور ثائرتهم يتقنون هذه اللعبة جيدا ، ويطبقون نفس هذا المبدأ ، على الرغم من أنهم أصغر من أن يصنفوا على أنهم أصحاب شخصية حدية...
والتورط في علاقة مع شخص يمتلك شخصية حدية يشبه تماما الوقوع في دوامة من العواطف فيها للدوران في دوائر لا تنتهي من المآسي والفوضى..
وتصبح عرضة للتأثر بكل تغيير يطرأ على حالته النفسية التي ربما تتغير من الحالة السوية إلى الاكتئاب...
ومن المرح إلى سرعة الانفعال.. ومن الهدوء الظاهر إلى الغضب العارم والقلق ، وكل هذا يحدث بدون سابق إنذار ، وغالبا بطرق لا يمكنك توقعها أو حتى فهمها..
وبمرور الوقت ، تتعرض إلى إحباطات مستمرة كنتيجة لحالاته النفسية الشاذة وحاجته النهمة إلى إحباطات مستمرة كنتيجة لحالاته النفسية الشاذة وحاجته النهمة إلى إعادة طمأنته ، وفي النهاية ، ربما تتراكم هذه الاحبطات المستمرة بداخلك وتتحول إلى الغضب من جانبك وربما إلى الرفض ، وهو أكثر ما يخشاه هذا الشخص ، ولكنه يساعد في نفس الوقت على ايجاده ....
والشعور بالوقوع ضحية للاستغلال هو رد فعل عام تقريبا يصدر عمن يتورطون في علاقات مع أصحاب الشخصية الحدية...
أما أصحاب الشخصية الحدية أنفسهم فيرون المسألة من منظور أنهم إن كانوا يتصرفون بشكل متهور فإن ذلك يكون بدافع الخوف والوحدة واليأس والعجز لا بدافع نية خبيثة أو قاسية ...
ومع ذلك ..
فعلى الرغم من أنهم ربما لا يتعمدون التلاعب بالآخرين أو التورط في أفعال مخادعة مقصودة تهدف إلى السيطرة أو التأثير على سلوكهم..
إلا أن النتيجة النهائية التي يجنيها الآخرون والأثر السلبي الكبير الذي يقع عليهم يظلان كما هما..
ما علي زود
28-06-09, 06:07 PM
الشخصية الاتكالية..
الاشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية الاتكالية لديهم حاجة مفرطة الى أن يهتم بهم الآخرون ويرعونهم...
الأمر الذي يؤدي الى جعلهم خاضعين للآخرين وشديدي الاعتماد عليهم..
والشخصيات الإتكالية هي شخصيات بحاجة مستمرة الى الآخرين ، وخاضعة ، وخانعة ، وغير قادرة على العمل إلى اذا تلقت منهم الرعاية المستمرة والاستحسان والطمأنينة والمساندة العاطفية...
ولأنهم يواجهون صعوبة في اتخاذ القرارات الخاصة بهم سواء في الموضوعات الصغيرة أو الكبيرة ، فإن الآخرين الذين يتورطون معهم يتم خداعهم واستغلالهم لأنهم يأخذون على عاتقهم مسؤولية اتخاذ كل هذه القرارات أو تقديم المساعدة في اتخاذها..
وفي خلال ذلك ، يتولى الآخرون السيطرة والمسؤولية عن حياة هذه الأطراف الاتكالية في العلاقة..
ولأن هذه الشخصية تعتمد بشكل كبير على الآخرين ..
فإنهم يفشلون في صناعة القرار اللتي تناسب عمرهم...
وفي المقابل...
فإن ذلك يطيل ويعزز من شعورهم بعدم الكفاءة والصبيانية والاعتمادية على الآخرين...
ومن أجل أن يقللوا من توقعات الآخرين منهم ، فانهم سوف يتظاهرون بصفة مستمرة بالحماقة والسخف ويحاولون باستمرار حمل الآخرين على القيام بما يستطيعون هم أدائه بأنفسهم..
وهؤلاء الأشخاص يصبحون في غاية التوتر والقلق عندما يتركون بمفردهم...
انهم بحاجة الى أن يحدد لهم الآخرون الأشخاص الذين يصاحبونهم.....
والمكان الذين يقطنون فيه ، ونوع الوظيفة الذي يبحثون عنها ( إذا بحثوا عن وظيفة في الأصل) ..
والملابس التي يرتدونها .. والمكان الذي يمكنهم تناول الطعام فيه...
وما الذي يأكلونه بالضبط... والمكان الذين يقضون فيه اجازتهم .. وكيف ينفقون أموالهم وكيف يربون أولادهم .... الخ..
وهم يتقبلون النقد على حسب معناه الظاهري بدون دراسته الدراسة الكافية دليل صورتهم السلبية عن أنفسهم...
ولأنهم يرون فكرة فقدان الإرشاد الذي يتلقونه من الآخرين فكرة مخيفة تماما..
فإن أصحاب هذه الشخصية الاتكالية سوف لا يظهرون المعارضة أو الإختلاف في الرأي مع الآخرين حتى اذا كانوا بالفعل لا يوافقون على النصيحة التي قدمت لهم..
وعلاوة على ذلك..
فإنهم لن يظهروا أي غضب حتى لو تمت استثارتهم ...
وذلك لانهم لا يستطيعون المخاطرة بأن يتم رفضهم أو الصد عنهم أو فصلهم عن الأشخاص الذين يقومون هم باستغلالهم من أجل رعايتهم والاهتمام بهم...
والشخصية الاتكالية تتحدد عندما تتوافر في الشخص خمس سمات على الاقل من السمات التالية:
1- أن يكون عاجزا عن اتخاذ القرارت العادية بدون النصيحة التي يتلقاها من الآخرين في هذا الشأن..
2- أن يكون معتمدا على الآخرين في أن يتولوا المسؤولية عن معظم الجوانب المهمة في حياته..
3- أن تكون لديه صعوبة في معارضة الأشخاص الذين يحتاج الى مساعدتهم أو مساندتهم..
4- أن تكون لديه صعوبة في بدء العمل على مشروعات أومهام جديدة أو في أداء بعض الأشياء بنفسه بدون مساعدة الآخرين له..
5- أن يكون لديه الاستعداد لبذل اقصى جهد من أجل الحصول على الرعاية والمساندة من الآخرين..الأمر الذي يجعله في النهاية يتطوع لعمل أشياء غير مرضية ومزعجة من اجلهم ، حتى يحظى بهذه الرعاية والمساندة..
6- أن تنتابه مشاعر عدم الارتياح أو العجز عندما يترك بمفرده، وهذا راجع الى اعتقاده في أنه غير قتدر على الاعتناء بنفسه..
7- أن يسعى بشكل يتسم بالتهور الى تكوين علاقة جديدة على الفور بعد انتهاء علاقة حميمة ، لتكون بمثابة تعويض عنها ( علاقة تعويضية متسرعة بدون التفكير الكافي بمدى ملائمتها)
8- أن يسيطر عليه القلق المفرط بشأن ما يمكن أن يحدث اذا لم يجد من يهتم به ويرعاه..
إن السيطرة من قبل هؤلاء الاشخاص امر واضح على الرغم أنه لا يحدث بالضرورة بطريقة متعمدة أو واعية أو مخطط لها...
تماما كما هو الحال بالنسبة للشخصية الحدية..
وغالبا ما يكون هناك فرق بالنظر الى الكيفية التي تظهر بها الاتكالية في هذا النمط من أنماط الشخصية ...
فالنساء يملن الى الخضوع كوسيلة للسيطرة على الآخرين واستغلالهم ...
أو لحملهم على الاهتمام والرعاية لهن...
أما الرجال على الجانب الآخر...
فيكونون كثيري الطلبات وملحين تجاه الأشخاص الذين يحتاجونهم ...
وعلى الرغم من الإلحاح الواضح ...
فإن هؤلاء الرجال قد يكونون على نغس القدر من الاتكالية التي يميز النساء الآتي يظهرن الخضوع بشكل أوضح...
ما علي زود
28-06-09, 06:08 PM
الشخصية المتكلفة..
كلمة متكلفة تعني التصرف بطريقة "مسرحية" للتعبير عن المشاعر غير الصادقة أو التي يتظاهر صاحب هذه الشخصية أنه يحس بها..
والاشخاص الذين لديهم هذا الاضطراب يحاولون لفت انتباه الآخرين اليهم بطرق غريبة..وغير مألوفة..
والسمة الأساسية لهذه الشخصية هي البحث عن الانتباه والعاطفية المفرطة، إن لم تكن الميلودراما الصريحة..
والعاطفية المفرطة التي تظهر بها هذه الشخصية المتكلفة كثيرا ما تظهر في صورة تحولات سريعة في العاطفة تبدو أنها ظاهرة أو مصطنعة..
والاشخاص المتكلفون لديهم رغبة ملحة في جذب انتباه الآخرين ، وهم يشعرون بعدم الارتياح عندما لا يكونون محور اهتمامهم ...
وهم غالبا ما يرتدون أزياء ذات ألوان صارخة.. أو يصففون شعرهم بطريقة غريبة.. من أجل لفت انتباه الآخرين..
ولأنهم يجب أن يكونوا في بؤرة الاهتمام بصفة مستمرة...
فإن هذه الشخصيات من الممكن أن تصبح مستغلة للغاية.. وتستخدم الانفجارات العاطفية لتحقيق رغباتها...
واصحاب الشخصية المتكلفة هم أشخاص حساسون للغاية وسؤيعو التأثر..
ولذلك فهم غالبا ما يثقون بالآخرين بشكل مفرط..
ويتسمون بالسذاجة الشديدة.. ومن ثم يسهل خداعهم ..
وهم يميلون إلى اتباع احدث صيحات الموضة ، وسماع احدث الاتجاهات في الموسيقى ، وفي غيرها من الأشياء الأخرى..
حتى عندما تكون اهتماماتهم هذه لا تناسب مرحلتهم العمرية ( بمعنى أنهم يجتهدون حتى يظهروا اصغر من عمرهم الحقيقي)
والشخصيات المتكلفة تكون في العادة شخصيات تافهة ومستغرقة في التفكير في شؤونها الذاتية..
وعلاقات أصحاب هذه الشخصية تكون علاقات سطحية ...
كما أن تعابيرهم وأحاديثهم العاطفية تبدو غير صادقة في الغالب أو تفتقر الى عمق المشاعر..
والشخصية المتكلفة تتحدد اذا كان في الشخص خمس سمات على الأقل من السمات التالية :
1- أن يشعر بعدم الارتياح في المواقف التي لا يكون فيها محور اهتمام الآخرين..
2- أن يظهر من المشاعر ما يبدو للآخرين أنه تحول سريع ، أو ما يبدو أنه مشاعر سطحية وظاهرية...
3- أن يستخدم مظهرة باستمرار كوسيلة لجذب الآخرين..
4- أن يتكلم بطريقة مؤثرة بشكل مفرط تهدف الى إثارة انطباع معين في السامعين ولكنها تفتقر الى التفاصيل...
5- عندما يتحدث عن نفسه أو يروي قصة فإنه يفعل ذلك بطريقة مسرحية أو درامية..
6- أن يكون به ميل إلى رؤية علاقاته بالآخرين بحميمية أكثر مما هي عليه بحقيقة الأمر..
وهذه الشخصيات تقوم في الغالب بأداء الدورين معا :
دور الشخص الذي يسعى الى السيطرة على الآخرين واستغلالهم..
ودور الشخص الذي يتعرض لذلك من قبل الآخرين..
فهو يسيطر على الآخرين عن طريق الإثارة ..
فهو يعمد الى اثارة ردود أفعال سلبية في الآخري استجابة منهم لما يظهره من بعض السمات المميزة...
ففي أي موقف يجتمع فيه مع مجموعة من الأشخاص ..
فإن الشخص المتكلف سوف يحاول أن يعترض طريق أي شخص آخر يتحدث أو يحظى بإنتباه الآخرين...
كذلك فإنه سوف يقوم باستغلال الآخرين من خلال ما يظهره من عاطفية مفرطة..
حتى يمنحوه اهتمامهم وانتباههم.. حتى اذا كانوا لا يرغبون بذلك...
ما علي زود
28-06-09, 06:08 PM
الشخصية العدوانية السلبية
هؤلاء الأشخاص يكونون في غاية الاستغلال للآخرين وتتولد لديهم رغبة قوية بالسيطرة عليهم...
والأساس لفهم الأشخاص الذين يتسمون بالعدوانية السلبيةهو ادراك انهم يظهرون حقدهم أو عدوانيتهم من خلال وسائل سلبية مستترة (من تحت لتحت) وليس من خلال وسائل عدوانية صريحة بشكل فعلي...
ومع ذلك ...
فمن خلال مقاومتهم السلبية لمطالب وحاجات الآخرين... فإنهم يثيرون في أنفسهم إحباطا شديدا للغاية..
وفي النهاية..
يثيرون في داخلهم العداوة الصريحة..
وأكثر الحيل شيوعا التي يستخدمها الشخص الذي يتسم بالعدوانية السلبية..
هي المماطلة والتسويف..
وإهدار الوقت..
والعناد..
والتظاهر المتعمد بعدم الكفاءة وكثرة النسيان..
وهو عادة ما يشكو للآخرين كثرة المطالب التي يفرضها عليه رؤساؤه ومن يفوقونه سلطة..
على سبيل المثال...
إذا طلب منه رئيسه في العمل أن يعمل على مشروع ما..
فإنه لن يقاوم بطريقة مباشرة..
ولكنه بدلا من ذلك سوف يئن وينتحب ويعبس...
ويشكو لزملائه في العمل او افراد عائلته من الطلبات الزائدة عن الحد والغير معقولة التي فرضت عليه...
والوسيلة التي يقاوم من خلالها ستكون بأن"ينسى" الموعد النهائي لإتمام المشروع..
والتهرب من حظور الاجتماعات..
والتأجيل والمماطلة حتى يصاب هؤلاء الأشخاص الذين يعتمدون بالحنق والغضب..
أما في العلاقات الشخصية سوف يقاوم ما يطلب منه بطرق سلبية مستترة..
على سبيل المثال..
إذا طلب منه حضور مناسبة اجتماعية معينة..
فربما يذعن ويوافق على ذلك ولكنه سوف يبدي مقاومته بان يكون هادئا ومنطويا ومتجهم الوجه أثناء حظوره لهذه المناسبة..
وعندما يصبح الطرف الآخر في حال من الضيق والانزعاج بسبب هذا السلوك المتقوقع وغير المتواصل..
فانه سوف يعبر عن الاندهاش والحيرة من ردة فعله هذه..
باختصار الشخصية العداونية السلبية تخدع الآخرين ونسيطر عليهم وتستغلهم من خلال سلبيتها الشديدة...
عن طريق عدم الإذعان لما يطلب منها..
او عن طريق الاذعان الظاهري للمطالب التي تفرض عليها والتي يتم افسادها فيما بعد عن طريق المقاومة السلبية من جانبهم..
تخدع هذه الشخصيات الآخرين وتستغلهم عن طريق اثارة مشاعر الإحباط والعداوة في نفوسهم..
ومن غير المحتمل أن تتغير هذه الشخصية أو تظهر ولو حتى تفهما متواضعا للطريقة التي تؤثر بها مقاومتهم السلبية للآخرين..
وبالطبع..
سوف تخدع هذه الشخصية الآخرين وتخدعهم تستغلهم حتى تحملهم على تقليل ما يفرضونه عليه من مطالب...
وهذا لأن الثمن العاطفي الذي يدفعونه في مقابل الإعتماد على هذه الشخصية يكون باهضا للغاية..
ما علي زود
28-06-09, 06:08 PM
الشخصية العصبية..
هي إسم يطلق على نمط الشخصية والسلوك المتوتر والقلق إلى حد كبير...
والشخصية العصبية تشير إلى شخص يعاني من "مرض السرعة"
ومثل هؤلاء الأشخاص مهتمون بالقيام بعديد من المهام بوقت أقل..
وبلغة اليوم..
فهؤلاء هم القادرون على أداء العديد من المهام في وقت واحد..
والذين يصبحون في غاية الغضب والتوتر عندما يجدون أنفسهم عالقين في اختناق مروري ..
أو عندما يضطرون للوقوف في الطوابير ..
أو حتى عندما يضطرون إلى إنتظار شخص ما ليتم جملته أو فكرته وهو يتحدث معهم..
وبالإضافة إلى ضغوط مرض السرعة التي تولد نفسها بنفسها..
فإن الشخصية العصبية تتميز بأنها شخصية تنافسية بحد كبير وتهتم بمعايير النجاح الكمية ( مقدار ما يكسبه المرء من مل وعدد الترقيات التي حصل عليها ، ومقدار ما يحوزه من ممتلكات)
في مقابل معايير الحياة الكيفية (مدى ما يشعر به الانسان من صحة ، ومدى ما قد يكون عليه من رضا أو إشباع)....
كذلك فهذه الشخصية تهتم للغاية بالحفاظ على سيطرتها على محيط حياتها ، بما في ذلك الأشخاص الموجودين في هذا المحيط..
وطوال سنوات من الأبحاث على هذه الشخصية فقط اتضح أن السمة الحقيقية الأساسية التي تجعل هذا النمط من الشخصيات عرضة لأمراض القلب وغيرها من الأمراض هي الغضب والعدوانية التي يطلق لهما العنان..
فالعداوة بالنسبة لهذه الشخصيات من السهل جدا إثارتها ويتم ذلك بسرعة شديدة..
إن نمطهم المتطرف يضعهم ومن حولهم في حالة من التوتر والضغوط المستمرة..
وبالتالي..
فإن أي شيء من الممكن أن يفسد خططهم أو يعوق جدول أعمالهم أو بأي طريقه يحبط رغبتهم في الإحتفاظ بالسيطرة..
يؤدي إلى إظهار غضبهم ...http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/busted_red.gif
وما يلجأون اليه من غضب وعداء يصبح في غاية الخطورة عليهم ويتم ترجمته جسمانيافي النهاية إبى أمراض الشرايين التاجية..
وبالطبع...
فما تتميز به الشخصية العصبية من حدة وتوتر ليست مقصورة على الرجال ...
على الرغم من أن معظم الأبحاث اجريت عليهم..
ولكن لا يزل رأيي أن الكثير من السيدات اللاتي يقمن بأدوار عديدة ( أم - موضفة - سائقة سيارة - طاهية في البيت - زوجة ) يتعرضن الى نفس القدر أو حتى الى قدر أكبر من من الضغوط التي يتعرض لها الرجال الذين يصنفون تحت فئة الشخصية العصبية..
ولكن هذه الضغوط مختلفة وتتطلب معالجة وحلولا مختلفة..
ومع ذلك..
فالشخصية العصبية هي شخصية مسيطرة.. وسريعة الغضب..وتميل الى تخويف الاخرين ، وهم يستغلون الآخرين بصورة مباشرة عن طريق أساليب واضحة للسيطرة..
ولكنهم يستغلونهم بطريقة غير مباشرة عن طريق اثارة استراتيجيات الإجتناب...
فهم لا يرغبون أن يكونوا هدفا لعداوتهم..
ومن هنا فالأشخاص الذين يتعاملون معهم او لهم علاقة شخصية معهم غالبا ما يشعرون أنه يتحتم عليهم أن يكونوا في غاية الحرص والحذر حتى يتجنبوا مضايقتهم او إغضابهم..
فإن كان هؤلاء الأشخاص ممن يتجنبون الصراعات( جنوبيين) فمن المرجح أنهم يصبحون واقعين وبشكل كبير تحت سيطرتهم وأن يشعروا بالخوف الشديد منهم من مجرد التهديد بانفجار غاضب أو مواجهة..
إن الشخصيات المسيطرة الغاضبة من الممكن أن تقوم بإستغلال المحيطين بها بطرق أخرى كذلك..
فظاهرة انتقال القلق والتوتر بالعدوى منهم إلى المحيطين بهم هي ظاهرة واضحة تماما..
بعبارة أخرى مستوى ما يشعرون به من قلق وتوتر يجعل كل المحيطين بهم يشعرون بالقلق والتوتر كذلك...
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
الشخصية المضادة للمجتمع
الاشخاص الذين يعانون من هذه الشخصية لديهم نمط مستمر معهم مدى الحياة من السلوك الغير مسئول ، ويضهرون اهتماما قليلا بحقوق الآخرين...أو بمبادئ المجتمع...
أو بكل ما يمليه الضمير.. أو بالقانون...
وهناك فارق مميز مميز في هذا الشأن بين الجنسين ..
وهو ان عدد المصابين به من الذكور يفوق الأناث بكثير..
والشخصيات المضادة للمجتمع تبدأ منذ الصغر..
فعندما كان أصحاب هذه الشخصية أطفالا كانوا يكذبون في المعتاد متى كان ذلك في صالحهم..
ويسرقون اذا اعتقدوا انهم سوف يفلتون بهذه الفعلة..
وفي مرحلة البلوغ ينتقلون الى اشكال اكبر وأفضل من الحيل والخدع..
وهذه الشخصيات تميل الى أن تكون حياتها مضطربة بما فيها من تغييرات مفاجئة في العلاقات والوظائف والمسكن..
ومن الجائز أن تتورط في أنشطة غير قانونية بما فيها الإحتيال أو السرقة أو الجرائم التي ترتكب في العمل أو تجارة المخدرات...
وهم لا يظهرون الا قدرا ضئيلا من التسامح ويصبحون غاضبين أو عدوانيين بسهولة إّا لم تسر الأمور على هواهم...
وتميل هذه الشخصيات الى عدم المبالاة بشأن سلامتهم الشخصية وسلامة الآخرين..
وهم يفرطون في القيادة ويعرضون انفسهم والاخرين للخطر..
ويكون الافراط ايضا في تناول الكحول والعقاقير ، بل إجرامية خطيرة..
وهم لا يهتمون إلا بأنفسهم ومصلحتهم فقط ويتصفون بالغطرسة والغرور...
ولأنهم غالبا ما يتميزون بالمهارة والقدرة على الإقناع...
وهم يؤمنون بأن الناس لا يكترثون الا بأنفسهم وان هذا هو المفروض..
وقراراتهم تكون مندفعة ومتهورة وغير مسئولة وعفوية ولا تحسب حسابا للعواقب التي تترتب عليها...
وهم لا يحملون المسؤولية في المسائل المالية...
ويقومون بكتابة شيكات بدون أرصدة..
ويخلفون عن الوفاء بديونهم ..
ولا يبالون بالتأثيرات المحتملة لهذه الافعال على الآخرين..
وهم يستخدمون سحرهم وجاذبيتهم ببراعة ومهارة لخداع الآخرين واستغلالهم والاحتيال عليهم..
وهم يكذبون ويفلتون بفعلتهم ...
وهم يؤمنون بأن الآخرين يتربصون بهم وحريصين على الهجوم عليهم واستغلالهم لذلك يشعرون بالرضا التام عن فكرة توجيه الضربة الأولى للآخرين..كإجراء وقائي للنيل منهم قبل أن يبادر الآخرين بفعل ذلك..
وهذه الشخصيات تتسم بالمهارة في تبرير سلوكها بشكل عفوي...
وكثيرا ما تلقي باللوم على ضحاياها لانهم اغبياء أو سذج أو ضعفاء عاجزون..
وتدعي أنهم يستحقون ما يحدث لهم ، وتؤمن بأنها إن لم تقم هي باستغلالهم، فسوف يقوم شخص آخر بذلك..
إن أصحاب الشخصية المضاد للمجتمع يفشلون في أن يكونوا أصحاب ضمائر..
ومن هنا فإنهم لا يشعرون بالذنب أو الندم على الإطلاق أو يشعرون بالقليل منهما على ما ألحقوه بالآخرون من أذى أو ما سببوه لهم من معاناة ...
وهذه الشخصيات تعد من اخطر الشخصيات واكثرها استغلالا والتي يمكن إذا خانك الحظ..
أن تصادفيها ..
أو الأسوأ من ذلك أن تتورطي معها...
أو تقعي فريسة لها..
تجنبي هذه الشخصية مهما كان الثمن..
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
والآن مع الشخصية الأخيرة...
الشخصية المدمنة...
الإدمان يجعل الشيء الذي يدمنه المرء( كالكحول ، المخدرات أو المقامرة) أولوية أولى بالنسبة له..
والآرين الذين تشملهم حياة المدمن سوف يأتون بالضرورة في المرتبة الثانية..
وعلى الرغم من ان الشخصيات المعرضة للإدمان ليست ضمن قائمة الاضطرابات الشخصية الذي وضعها الدليل التشخيصي والاحصائي للاضطرابات العقلية..
إلا أنها بالقطع وبشكل لا يقبل الجدل تسبب الكثير من المعاناة - الجسدية والنفسية - للأشخاص الذي تربطهم علاقة بالمدمن..
والمدمنون معروف عنهم الكذب على الآخرين.. ورفضهم واستغلالهم وإحداث الخراب والدمار في محيط العائلة والعمل والعلاقات الإجتماعية.
إن مدمني الكحول والمخدرات يسيطرون على الآخرين ويستغلونهم بعاداتهم الضارة وبنمط سماتهم الشخصية التي تدل على سوء التكيف وتدعم ادمانهم..
والاشخاص الذين تربطهم علاقة بالمدمنين سوف يعملون المستحيل لكي يحملوهم على التوقف عن الادمان وعلى أن يصبحوا أشخاص أسوياء..
وإلى أن يقرر مدمن الكحول او المخدرات تغيير سلوكه فلا شيء يفعله أي شخص آخر من أجله سوف يشكل أي فارق..
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
تمرين لتحديد راغبي السيطرة والاستغلال المحيطين بك
عودي الى الوراء وقومي بإلقاء نظرة أخرى على دراسات الحالة الخمس الموجودة في الفصل الثاني ...
وانظري إن كان بمقدورك التعرف على أنماط شخصية محددة بين الشخصيات التي تم وصفها ..
وبعد ذلك..
قومي بإلقاء نظرة على حياتك أنت ..
هل يمكنك أن تري فيها أشخاصا من المحتمل أنهم يرغبون في السيطرة عليك واستغلالك؟؟
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
كيف تتم محاولات السيطرة والإستغلال؟؟؟
تعتمد العلاقات التي يهدف أحد طرفيها في الأساس على السيطرة على الطرف الآخر واستغلاله على تفعيل أحد دافعيين إنسانيين رئيسيين (أو كليهما معا)..
المكسب (أو المكافأة)
والخسارة (أو الإجتناب)
هذان هم الدافعان الذان يحركان محاولات السيطرة والإستغلال..
بمعنى أن ...
محاولات السيطرة والإستغلال تتلخص دائما في ان الشخص الذي يقوم بها يعدك بكسب شيء و / أو يهددك بخسارة شيء...
في بعض هذه العلاقات المستغلة يكون هناك وعد بان تحصل الضحية على شيء قيم..
وهذا الذي يجعلها تسير طواعية وفق البرنامج المخطط لها..
أو يعد الشخص الراغب بالسيطرة والاستغلال بأن يكافئ ضحيته المتعاونة - أو الخاضعة - بشيء تريده أو تحتاجه أو ترغبه أو تفضله..
موقف نموذجي...
في بيئة العمل مثلا..
نفترض أن هناك رئيسا في العمل يطلب من احد مرءوسيه القيام بشيء غير مستحب ، كأن يعمل لوقت متأخر من الليل أو يأتي إلى العمل في يوم الجمعه ويكون هناك تلميح متضمن أو حتى صريح واضح بان الطرقه التي يشق فيها الموضفون طريقهم في هذه الشركة الى الأمام تكون ببذل كل جهد مستطاع من جانبهم مهما كان..
وربما ما يسمعه الشخص المستهدف أو الضحية من رئيسه في العمل هو
" إذا كنت تامل في الحصول على هذه الترقية ( أو هذه العلاوة) فسوف يتعين عليك التواجد هنا يوم الجمعه وبالطبع الخيار دائما خيارك أنت!!!!"
ولكن ليست هذه الحقيقة في واقع الأمر...
هذا موقف واضح إلى حد ما ..
ولكن في بعض الأحيان يكون أكثر خفاءا إلى حد كبير ويكون من الصعب أن ترى أو تشعر فيه بمحاولات السيطرة والاستغلال..
وفي الكثير من المواقف لا تدرك الضحية انها عرضه للسيطر والاستغلال..
لانه في بعض الأحيان تكون المحاولات أشبه بمجرد محاولات للتأثير عليها واقناعها بقبول اقتراح ما..
ولكن
عندما يتم يتم فحص الوجه الآخر من العملة..
وأقصد بذلك النتائج التي سوف تترتب على عدم موافقة الضحية على الطلب أو الاقتراح المقدم لها - تتوقف تلك المحاولات عن كونها مجرد محاولات للتأثير والإقناع وتبدو على حقيقتها كسلوك مخادع صريح يهدف فقط للسيطرة والاستغلال..
ويحدث هذا عندما يكون هناك شيء قيم من الممكن خسارته
مثال
(طلب منك راتبك بالاقناع وانه محتاج مساعدتك بعد ما عزمك على جو رومانسي رفضتي قرر انه يهجرك عاطفيا ولما ما استسلمتي يقرر انه يهددك بحرمانك من شغلك)
أو عندما يكون هناك شيء تريد الضحية اجتنابه
( أنه يسهر برا مع اصدقائه وما يسويلها سالفة او يهجرها بالفراش لين ترضخ)
عندئذ يقوم الشخص المستغل بللعب على مخاوف الضحية ويتعهد لها بان يمنع عنها الخسارة المحتملة أو ربما يجنبها النتائج المعاقبه..
وذلك اذا ما أبدت الضحية الخضوع أو التعاون المطلوب..
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
أنا لست بضد أن المرأة تساعد زوجها ...
ولكن بالمعروف وبرضااااااااها..
لان الشرع جعل للرجل القوامه على المرأة بحكم انه هو يصرف عليها..
ولكن انه يتحول الأمر لإستغلال عاطفي ونفسي..
يعني بتكونين مطيعة بكون زين معاك أو..... شوفي وش بيجيك...
ممكن اقبل بمساعدة زوجي أو أي شخص آخر ...
اذا حسيت انه طلبه لي طلب مب واجب ولا امر ...
يعني اذا رفضت ما بيهجرني أو بيأثر هالشيء بعلاقتنا..
عندها فقط سوف أفكر بالموضوع..
اتمنى ان تكون الصورة واضحة حبيباااااااتي..
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
أذرع التحكم...
كل العلاقات التي يهدف احد طرفيها للسيطرة والإستغلال تعتمد على أذرع تحكم معينة...
مغريات أو وسائل تخويف...
تستخدم لوعد الضحية بالمكسب أو تخويفها من الخسارة أو لتقديم الوسائل التي يمكن بها تجنب شيء غير مرغوب فيه...
على سبيل المثال..
تشمل الأذرع او المغريات الشائعة للمكسب أو المكافأة على...
- المال...
- القوة والنفوذ...
- المكانة ( على سبيل المثال : الألقاب أو الترقيات أو القبول في إحدى المدارس أو في أحد الأندية )...
- الجنس...
- الاستحسان (وهذي جدا دارجة انتبهوا لها)..
- الحب...
- القبول...
- الالتزام ( في علاقة مثلا)...
- العلاوة...
- إعادة الطمأنة والثقة...
- الهدايا العينية...
- الصحبة...
ربما من الأسهل لك الآن أن تلقي نظرة على هذه القائمة وتتذكري إحدى المرات التي قام فيها أحد ما بإستخدام إحدى أذرع التحكم هذه - او إحدى هذه المغريات - للتأثير عليك...
عندما يكون الوعد بالحصول على شيء ما هو ذراع التحكم أو وسيلة الإغراء المستخدمة..
فمن الممكن ان تبدو محاولات السيطرة والاستغلال رقيقة أو خفية..
ومع ذلك فمحاولات السيطرة والاستغلال العنيفة وجهان لنفس العملة..
قومي بإلقاء نظرة على القائمة التالية التي تشمل بعض أذرع التحكم أو وسائل التخويف الشائعة التي تستخدم لتخويف الضحية من الخسارة..
او التي تستخدم لتجنيبها ما لا ترغبه :
- فقدان المال..
- فقدان القوة والنفوذ..
- فقدان المكانة...
- فقدان الوظيفة...
- فقدان الفرصة للتقدم والرقي..
- فقدان أي من المكافآت الأخرى..
- فقدان الفرصة لتحقيق هذه المكافآت..
تذكري أن محاولات السيطرة والاستغلال تبدأ في الغالب بالكلام عن المكافآت المحتملة أو بتقديم وعد للضحية بالحصول عليها..
ثم يتبع ذلك المرحلة الأكثر خبثا التي يتم فيها طرح التهديد بفقد المكافأة المرغوبة..
وهناك المزيد من أذرع التحكم أو وسائل التخويف عندما يتم التهديد بالخسارة :
- الخوف من الصراع..
- الخوف من الغضب..
- الخوف من الرفض أو من تخلي الآخرين عنك..
- الخوف من سحب الحب المشروط..
- الخوف من الفشل..
- الخوف من انكشاف بعض الأشياء ( أسرار أو عيوب أو نقاط ضعف )
- الخوف من الشعور بالخجل..
- الخوف من الشعور بالذنب..
- الخوف من النقد..
- الخوف من فقدان التواصل ( من المعاملة الصامته او من تخلي الطرف الآخر عن الرغبة في مناقشة المشكلة)
- الخوف من كبح العاطفة..
ما علي زود
28-06-09, 06:09 PM
خذي من وقتك دقائق قليلة لتعيدي قراءة أذرع التحكم السابقة
( المغريات ووسائل التخويف)
عندما تصبح بنود القوائم مألوفة لديك فإن قرون استشعارك سوف ترتفع حتى تصبحين أكثر يقظة وانتباها وتصبحي قادرة على ان تري محاولات السيطرة والإستغلال وهي قادمة في الطريق اليك ..
وفي مرحلة لاحقة من الكتاب سوف اكتب مالذي يجب أن تفعليه عندما تجدي نفسك تتعرضين لهذه المحاولات..
ولكن ما يهم الآن هو أن تكوني في وضع يسمح لكي ان تدركي هذه المحاولات عندما تمارس ضدك..
ما علي زود
28-06-09, 06:10 PM
ما الذي يريده الشخص الساعي للسيطرة عليك واستغلالك؟
باختصار الشخص الذي يسعى لإستغلالك والسيطرة عليك يريد منك أحد شيئين :
- ان تفعل شيئا ما...
- أو ان تتوقف عن فعل شء ما..
وبلغة علم النفس هو يحاول أن :
- أن يحرضك على فعل سلوك معين. بعبارة أخرى فهو يحاول أن يحملك على أن تفعل شيئا في مصلحته هو ولكنه قد يكون أو قد لا يكون في مصلحتك أنت ..
تذكري أن هذا الشخص دائما ما يضع مصلحته الخاصة فوق مصلحتك دائما..
- أو أن يمنعك عن القيام بشيء ما . بعبارة أخرى ، فهو يسعى إلى إنهاء سلوك ما تقوم بفعله حاليا ولكنه يريد منك التوقف عن ذلك..
وكما ترين فالشخص الذي يسعى لإستغلالك يكون مراوغا ومخادعا في الغالب..
ولكنه لا يكون دائما في غاية المكر والدهاء http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/exclamationpoint.gif
وهذا يعني أنه بمجرد أن تدركي أنك في موقف يهدف فيه الطرف الآخر إلى استغلالك والسيطرة عليك سوف تكونين في وضع أفضل لرؤية الهدف إذا بدأ تحقيقه بالفعل.. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/icon30.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:10 PM
ما الأساليب التي يستخدمها الشخص الراغب في السيطرة عليك واستغلالك؟؟
الاشخاص المسيطرون والمستغلون يميلون الى استخدام أساليب متعدده لحملك على فعل معين او في منعك منه..
ولكنهم في الغالب لا يستخدمون هذه الأساليب معا في نفس الوقت..
لأن هذا سيكون بنفس الوضوح..
ولذلك فهم في العادة يجربون أحد هذه الأساليب وإذا فشل ينتقلون إلى أسلوب آخر..
وهكذا...
والأساليب المستخدمة تختلف بناء على طبيعة العلاقة ...
على سبيل المثال :
فالأساليب التي يستخدمها زوجك من المرجح أنها سوف تختلف عن تلك التي يستخدمها رئيسك في العمل..
وهناك دراسة قام بإجرائها "ديفيد باس" وزملاؤه في عام 1987 قامت بتحديد الأساليب التي يستخدمها الأزواج والزوجات أثناء قيام كل طرف بمحاولات للسيطرة على سلوك الآخر واستغلاله..
وقد قام الباحثون بتحديد ستة أساليب أساسية يستخدمها أحد الطرفين في محاولات لتحريض الطرف الآخر على سلوكيات معينه وكذلك في محاولات لإنهاء سلوكيات معينة يقوم بها في الوقت الحالي..
والتعرف على الأساليب الستة التي سناقشها الآن سوف تساعدك للمرة الثانية على جعلك أكثر حساسية للمحاولات التي يقوم بها بعض الأشخاص الموجودين في محيط حياتك بهدف السيطرة عليك واستغلالك..
اقرأي الأساليب الستة التالية وانظري كم منها قمت أنت بإستخدامه ضد الآخرين ..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/thumbdown.gif
وكم منها استخدمه الآخرون ضدك..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/icon-mos.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:10 PM
الأسلوب الأول
استخدام الفتنة والجاذبية
الأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* أقوم بإمتداحها حتى تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده )..
* أتصرف بسحر وفتنة حتى يفعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده)..
* أحاول أن أكون محبا ورومانسيا وأنا أطلب منها ما أريد..
* أقدم له هدية صغيرة قبل أن أطلب منه ما أريد..
* أخبرها بأني سوف أقدم لها خدمة إذا ما فعلت ما أريده ( أو توقفت عن فعل ما لا أريده)
ما علي زود
28-06-09, 06:10 PM
الأسلوب الثاني
المعاملة الصامتة
والأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* لا أستجيب له إلا إذا فعل ما أريده ( أو توقف عن فعل ما لا أريده )..
* أتجاهلها حتى تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده)..
* أظل صامتة حتى يوافق على فعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده).. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/schmoll.gif
* أرفض القيام بشيء تحبه حتى تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده)..
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
الأسلوب الثالث
الإكراه والاجبار
والأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* أطلب منها أن تفعل ما أريده ( أو توقف عن فعل ما لا أريده )..
* أصرخ في وجهه حتى يفعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده)..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/busted_red.gif
* أنتقدها على عدم فعل ما أريده ( أو على عدم التوقف عن فعل ما لا أريده)..
* أوجه لها الشتائم حتى تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده)..
* أهددها بشيء ما إذا لم تفعل ما أريده ( او لم تتوقف عن فعل ما لا أريده)..
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
الأسلوب الرابع
أسلوب الإقناع
والأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* أوضح لها الأسباب التي تجعل من الواجب عليها أن تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده )..
* أساله عن سبب عدم قيامه بما أريده ( أو عدم توقفه عن القيام بما لا أريده)..
* أقوم بالإشارة إلى كل الأشياء الطيبة التي سوف تنتج عن قيامه بما أريده ( أو توقفه عن القيام بما لا أريده)..
* أشرح لها الأسباب وراء رغبتي في أن تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده)
* أوضح له أنني على إستعداد للقيام بما أريده منه نيابة عنه..
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
الأسلوب الخامس
الإرتداد إلى السلوك الطفولي..
والأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* أظهر الغضب والإستياء حتى تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده )..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/icon28.gif
* أقطب جبيني حتى يفعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده)..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/sly.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
الأسلوب السادس
التقليل من شأن الذات..
والأمثلة على هذا الأسلوب تشتمل على :
* أترك نفسي عرضه للتقلي من الشأن وبالتالي سوف تفعل ما أريده ( أو تتوقف عن فعل ما لا أريده )..
* أحط من قدر نفسي وبالتالي سوف يفعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده)..
* أتصرف بتواضع وتذلل وبالتالي سوف يفعل ما أريده ( أو يتوقف عن فعل ما لا أريده)..
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
عزيزاتي..
استخدام هذه الأساليب ليس مقصورا على على الأزواج والزوجات فقط...
فالحقيقة هي أنك من المحتمل أن تصادفي بعضا منها أو تصادفيها جميعا في الكثير من علاقاتك..
ولكن..
هناك بعض الأساليب الإضافية التي تستخدم بشكل شائع في علاقات معينة ولا يحتمل استخدامها في العلاقات الزوجية...
على سبيل المثال ..
في علاقات العمل حيث يوجد تسلسل واضح للسلطة ( هناك رئيسك بالعمل وهناك من هم مرؤوسون لك أنت)
من الممكن ان تحدث محاولات للسيطرة والاستغلال باستخدام هذه السلطة كأسلوب ..
مثال على ذلك..
أن يقوم من يفوقك سلطة بإخبارك بشكل مباشر أو بإعطائك أمرا بالقيام بشيء ما ( أو بالتوقف عن القيام بشيء ما)..
وفي العلاقات الأسرية ، يعد توليد الإحساس بالذنب إحساسا شائعا ، ومن الممكن أن يندرج هذا الأسلوب تحت فئة أسلوب الإكراه والإجبار بشكل عام..
فالأم التي تقول لإبنها :
"كنا نأمل جميعا أن تقضي معنا أيام العطلات بدلا من الخروج مع أصدقائك "
من الممكن إذا استخدمت نبرة الصوت الصحيحة أن تضفي على هذه العبارة ما يجعله يشعر بقدر هائل من مشاعر الذنب..
وكل أسلوب من هذه الأساليب غالبا ما يبقى في انتظار دوره..
على سبيل المثال..
اذا فشل أسلوب الفتنة والجاذبية..
فربما أمكن أسلوب المعاملة الصامته أو أسلوب الإكراه والإجبار...
وبنفس الطريقة ..
إذا فشل أسلوب الإقناع فربما أمكن أستخدام الفتنة والجاذبية..
متبوعا باستخدام أسلوب الإرتداد إلى السلوك الطفولي...
غير أنه من النادر أن يتم إستخدامها كلها مرة واحدة..
وذلك لأنها ممكن ان تتصادم ببعضها..
ما علي زود
28-06-09, 06:11 PM
متى تكونين اكثر عرضة لمحاولات السيطرة والإستغلال؟
العلاقات التي يهدف فيها الشخص الآخر إلى السيطرة عليك واستغلالك من الممكن أن توجد في أي وقت من حياتك..
ولكنك تكونين أكثر عرضه لها في الأوقات التالية :
1 - عندما تكونين في مرحلة انتقالية ، مثلما يحدث عندما تنتقل من مرحلى الى أخرى من مراحل النمو ( من الطفولة الى المراهقة ، أو من المراهقة إلى النضج )
2 - عندما يطرأ على حياتك تغيير مهم - سواء كا إيجابيا أو سلبيا - مثل الزواج أو إنجاب الأطفال أو الترقي في العمل أو فقد الوظيفة..
3 - عندما تفكرين في احداث تغيير على حياتك ( اعتزام الطلاق على سبيل المثال)..
4 - عندما تتعرضين لخسارة شديدة ومؤثرة..
5 - عندما تكونين في فترة تتسم بعدم الإستقرار والشك..
والاوقات السابقة هي أوقات تتعرضين فيها لعملية أعادة تعريف للهوية ..
وتكون حافلة أكثر عن غيرها من الأوقات بالضغوط والقلق والتوتر..
وتحسين فيها إحساسا اقوى بالضعف وباحتمال المكسب والخسارة..
ولهذه الأسباب فإن أهمية وتأثير المكاسب المرجوة والخسائر يصبحان أكثر حدة بشكل كبير...
على سبيل المثال..
اذا كنت تعملين في أول وظيفة لك أو في وظيفة جديدة ..
فإن حاجتك إإلى المكاسب والمكآفآت التي تكون في صورة الحصول على ترقيات ونيل استحسان مشرفيك وقبول زملائك - بالإضافه الى عدم خبرتك - ربما يجعل منك هدفا محتملا لزميل او رئيس في في العمل يتصف بالخداع ويسعى للسيطرة عليك واستغلالك..
لذلك فالمرأة التي تعود عازبة من جديد بعد طلاقها من زوجها ..
أو المرأة التي تحسس بأن "ساعتها البيلوجية " تدق بصوت مرتفع كلاهما من الممكن أن توكنا تواقتان إلى الدخول في علاقة تؤدي للزواج ..
إن قوة الحاجة تجعل الإحتمال قويا في أن يتعرض كل منهما لخداع وسيطرة واستغلال شخص آخر يعدهما بالالتزام..
ما علي زود
28-06-09, 06:12 PM
ما الخطاطيف التي يمكن اصطيادك بها؟؟؟
في الحقيقة قد تكونين غير مدركة تماما ان حاجاتك تعلن عن نفسها بوضوح...
والصراحة مع النفس وفهم حاجاتها بوضوح يعدان خطوة أساسية ومهمة لكي تجعلي من نفسك هدفا أصعب وأكثر مقاومة لمن يرغبون بالسيطرة عليك واستغلالك..
وتذكري أن هؤلاء الأشخاص يستخدمون أذرع تحكم معينة - مغريات ووسائل تخويف وتجنب- في التعامل مع ضحاياهم..
وبناء على ذلك..
تناولي دفتر ملاحظات ..
واستعدي لتنظري إلى نفسك بدقة وصراحة...
هناك سؤالان فقط أريد طرحهما عليك....
رغم أنه من الجائز ان يكون لديك إجابات كثير عليهما..
ما علي زود
28-06-09, 06:12 PM
السؤال الأول
ما الشيء الذي تريدينه أو تحتاجين اليه أكثر من أي شيء آخر في هذه المرحلة من حياتك؟
تأملي الجوانب المسرودة أدناه والتي يحتمل فيها تحقيق بعض المكاسب
فكري في كل هذه الجوانب ..
وقومي بإعطاء كل منها درجة من 1 إلى 5 طبقا لمدى حاجتك إليها كما يلي :
1= ليست هناك حاجة إليه على الإطلاق
2= حاجة بسيطة
3= حاجة قوية إلى حد ما
4= حاجة قوية
5= حاجة قوية للغاية أو أكثر الحاجات قوة
نبدأ...
- المال
- القوة والنفوذ
- المركز الإجتماعي
- الأمان
- الحب
- الإشباع الجنسي
- نيل الاستحسان
- نيل القبول
- تحقيق الإلتزام
- الأسرة
- الزوجة
- الأطفال
- علاقة طويلة
- السعادة
- التحرر من القلق
- مكاسب وظيفية / مهنية
- علاوة
- الإطمئنان والثقة
- ممتلكات / هدايا عينية
- أصدقاء / رفقاء
- النجاح / الإنجاز
- صحة بدنية جيدة
- صحة عاطفية جيدة
- الهدوء والإسترخاء
- الضحك
- احترام الذات
- الحرية
- التعليم
- الكفاءة
- أشياء أخرى : ـــــــــــــــــــــــــ
لكل مكسب تقومين باعطائه من 3 الى 5 قومي بكتابة فقرة أو فقرتين قصيرتين تقومين بها بتوسيع فكرتك عن هذا المكسب وتطبيقه على حياتك..
مثال :
في المكسب الخاص بالحب حددي من الذي تحتاجين الى حبه..
وفي المكسب الخاص بالاستحسان حددي من الذي تحتاجين الى نيل استحسانه ..
وفي المكسب الخاص بالأمان حددي نوع الأمان الذي ترغبين فيه..
والهدف مما سبق هو أن تخبري نفسك بأكبر تفصيل ممكن ما هي جوانب احتياجاتك أو الجوانب المحتمل فيها تحقيق المكسب..
ما علي زود
28-06-09, 06:12 PM
السؤال الثاني
ما الشيء الذي تقلقين أو تخشين من خسارته أكثر من أي شيء آخر؟
إقرأي البنود المسرودة أدناه وقومي بإعطاء كل منها درجة من 1 الى 5 طبقا لمدى ما تشعرين به من قلق أو خوف تجاهه كما يلي :
1 = لا يوجد قلق على هذا الجانب على الإطلاق ..
2 = درجة بسيطة من القلق والخوف..
3 = درجة معتدلة من القلق والخوف..
4 = درجة قوية من القلق او الخوف..
5 = درجة قوية للغاية أو أقوى درجة ممكنة من القلق والخوف..
نبدأ...
فقدان المال
نقصان القوة والنفوذ والتقليل من المكانة والمركز الإجتماعي
فقدان الوظيفة / الحياة المهنية
فقدان الفرصة لتحقيق مكسب من المكاسب التي تحدثنا عنها أعلاه
فقدان الحب
فقدان الإشباع الجنسي
الخوف من الصراع أو المواجهة
الخوف من الرفض
الخوف من تخلي الآخرين عنك
الخوف من الفشل
الخوف من الشعور بالذنب
الخوف من الشعور بالخجل
الخوف من النقد
فقدان احترام النفس أو احترام الآخرين لك
ضياع الشباب والحيوية
فقدان الصحة الجسدية
فقدان الصحة العاطفية
الطلاق
الحزن
فقدان السيطرة
أشياء أخرى : ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
ومرة ثانية لكل بند تقومين باعطائه درجة من 3 الى 5 قومي بكتابة فقرة أو فقرتين قصيرتين تقومين فيها بتوسيع فكرتك عن طبيعة وسمات قلقك أو خوفك في هذا الجانب..
ما علي زود
28-06-09, 06:12 PM
حماية حصانتك...
الآن حبيبتي أصبح لديك إدراك وفهم أكبر لأعمق حاجاتك...وأقوى مخاوفك...
وأعتقد انه أصبح لديك فكرة جيدة عن الطريقة التي قد ينجح بها الشخص الذي يرغب في السيطرة عليك واستغلالك في القيام بذلك...
والقضية الأساسية بالنسبة لك..
هي ان تقومي بفرز "الأشخاص الطيبين" - غير المستغلين - والذين يضعون مصلحتك نصب أعينهم بالفعل من الأشخاص المستغلين المخادعين ...
والقاعدة الأساسية للقيام بذلك..
هي أن تعرفي أن الحب والصداقة الحقة والنية الطيبة بشكل عام كلها أشياء تجعلك تشعرين بالأمن والبساطة في العلاقة..
أما محاولات السيطرة والاستغلال فتجعلك تشعرين بالإجبار والإكراه والتقييد والإرباك والتعقيد..
إن المكاسب التي ترغبين بها أكثر من سواها ...
وكذلك الخسائر التي تخشينها أكثر من سواها ..
هي بالتحديد الجوانب التي يقوم الشخص المسيطر او المستغل بالتركيز عليها والقاء شباكه في اتجاهها..
وهذه الشباك هي التي سوف تحرك خيوطك بشكل متزايد..
وتذكري أن محاولات السيطرة عليك واستغلالك ربما يتم التمويه عليها في البداية لتبدو مجرد محاولات للتأثر الحميد عليك..
ولكن..
بمجرد أن تشتمل هذه المحاولات على عنصر الإجبار والإكراه ، وتبدأ الضغوط في التراكم..
يصبح في إمكان هذا الشخص أن يمتلك سيطرة قوية عليك..
وهذا هو السبب في ان تكوني امينة مع نفسك عندما تقومين بمراجعة القائمتين الواردتين أعلاه ..
فمن خلال معرفة رغباتك الحقيقية و / أو اكثر ما تخشين خسارته تكونين أفضل من موقف هذا الشخص الذي يحاول استغلال تلك الرغبات التي تشعرين بها بعمق..
إن معرفة هذه الرغبات تسمح لك بان تبقي قرون استشعارك مرفوعة دائما ...
وبالتالي تصبحين في موقف أفضل لرؤية محاولات السيطرة والاستغلال عندما تكون موجهه ضدك..
ما علي زود
28-06-09, 06:13 PM
أعجبني بشدة هذا المقال
وأحب أن أشارككم فيـــه
لنتعلم معاً كيف نقول "لا"
نفكر كثيرا في كلمة " نعم " تلك الخضراء الناعمة الدافئة ..
التي تملؤنا غبطه وسرور .. وتشعرنا بالطواعيه واللين والانشراح ..
وتحيي فينا الرضا والحبور والطمأنينه ..
نفكر في كل هذا ونتساءل ..
لماذا لاتكون كلمة " لا " جميله بحلاوة كلمة " نعم " ؟؟!!
لماذا " لا " ثقيله إذا سمعناها ..
وخفيفه إذا قلناها؟؟!!
لماذا أرتبطت " لا " في أذهاننا بالمراره والقهر والحرمان والصدمة ؟؟!!
لماذا يتعين علينا أن نقول " نعم " للآخرين في كل حين
بينما تكون " لا " هي حصاد رغائبنا منهم ؟؟!!
كم هو صعب أن نقتل جمال الأشياء حولنا باستخدامها بشكل خاطيء ..
ماذا لو تعلمنا أنه من حقنا أن نقول " لا "
ومن حق غيرنا أن نتقبل لاءاته ..
إنها متعة الـ .. " لا " ..
متعه أن نمارس هذا الحق الإنساني الخاص جدا ..
والمسلوب جدا في أحيان كثيره ..
فنحن كثيرا ما ندفع أنفسنا لإرضاء غيرنا بقول " نعم " ..
وكأن " نعم " هي الشاهد الوحيد على الحب
لماذا نعتقد أن " لا " مقترنه بالعصيان والتمرد ..
بينما هي موقف ورأي لا أكثر ..
فكما أن هناك " نعم "
فهناك " لا " ..
و
إلا كان علينا أن نفسر نعم بأنها ضعف وخضوع واستلام وربما اذلال..
إننا نغامر في حقنا حين نستبدل دوما : " نعم " بــ " لا " لإرضاء الآخرين ..
تلك إذا هي " نعم " القبيحه التي لا تفصح عن الرضا ..
ولا تبوح بالفرح بقدر ما تخبيء القهر والألم ...
تلك إذا هي " نعم " الحبيسة السجينة بين جدران الخوف ..
أو حتى الحب المتحفزة..
المترقبة ..
اليقظة ..
التي تبحث عن فتحة صغيرة ليتدفق منها الطوفان الذي لن يرحم جبل الـ " نعم " الهش ..
والآن نتساءل ..
كيف يمكن أن تكون لاءاتنا جميله ؟؟!!
إنها لن تكون جميله إلا إذا كانت منصفة ..
إذا قلناها عادله ..
إذا قبلناها ..
علينا أن نتعلم أن نقولها في وقتها ومكانها .. ..
بحيث تكون جزءا من حياتنا نمارسه ببساطه ..
مثال :
الزوج يستقبل لاءات زوجته على أنها تعبير عن رأي أو رغبة أو نظره خاصة ..
ولا يأخذها بمجمل العناد والمخالفة والعصيان ..
والزوجه تفهم لاءات زوجها مصلحة وخبرة ....
ولاتضع لاءاته في قالب التحكم .. والسيطرة .. والقسوة ..
هذا هو الجو النفسي الرائع..
الذي يكون فيه الواحد منا متصالحا مع ذاته ..
ومع من حوله أرضا خصبه لتنمو ..
" لا " الصحيحه معافاه جميله ..
لها طعم عذب يتدفق من جنباته العدل .. والحب .. والتفاهم ..
عندما نتعامل مع " لا " من هذا المنطلق فإنك لن تقول " نعم "
في الوقت الذي ترغب فيه أن تقول " لا "
هذه دعوه ليست للتمرد ..
إنها دعوة لإسترداد " لا " المسلوبة ...
إنها دعوه لاستبدال "لا " الجميلة بـ " نعم " القبيحة ..
إنها دعوة لنتعلم كيف ومتى ولمن نقول " لا " حين لا نرغب فعلاً في قول " نعم "
( ... )
ما علي زود
28-06-09, 06:13 PM
آليات السيطرة والإستغلال
إن محاولات السيطرة والاستغلال تحدث على مدار فترات ممتدة من الوقت..
وذلك لأنها لو حدثت بشكل سريع ومفاجئفي بداية علاقة جديدة ..
لانتبهت الضحية وتعقلت على الفور وأسرعت بإنهاء هذه العلاقة وهي لازالت بعد في بدايتها ..
وعليه..
فالمبدأ الذي يسير عليه الكثيرون من راغبي السيطرة والاستغلال هو :
" لنفعل ما نفعله ببطء وثبات"
وكما تمت الإشارة اليه في الفصول السابقة..
فالشخص الذي يرغب بالسيطرة على الآخرين واستغلالهم يستخدم أذرعا للتحكم في التعامل مع ضحيته - سواء وعدا يقطعه لها بكسب شيئ ما تحتاجه وترغبه بقوة مادي أو معنوي أو وعدا يقطعه لها بمساعدتها على تجنب الخسارة - وبذلك يقوم بتفعيل قلقها ومخاوفها من أن الشيء الذي ترغبه لن يتحقق لها وأن الشيء الذي تحتاج إلى تجنبه قد يقع مالم تذعن وتخضع له..
وليس من الضروري أن يكون التعبير بألفاظ صريحة..
وانما يتم في الغالب في صورة تهديد مستتر..
ولكن..
سواء كان التعبير لفظيا أو لا..
فالجزرة (المكسب)
أو العصا (التهديد بالخسارة أو العقاب أو النتيجة)
ستظل كامنة في صميم كل علاقة خادعة ومستغلة..
فإن كنتي الآن ترين أنك ربما تكونين متورطة في علاقة تهدف إلى السيطرة عليك واستغلالك فاسالي نفسك..
" ما القاعدة التي تحكم هذه العلاقة؟ وكيف يتحكم هذا الشخص في سلوكي؟"
بعبارة أخرى..
اسألي نفسك..
"هل أنا طرف في هذه العلاقة؟
" أو هل أنا أفعل هذا الشيء (تصرف أو سلوك معين ) بمحض إرادتي الحرة؟ أم لأنني أخشى فقدان ما بحوزتي الآن "
ما علي زود
28-06-09, 06:13 PM
التحول المراوغ
الحصول على مكسب مهم او تجنب خسارة كبيرة كلاهما يمثل الهدف والغاية النهائية من العلاقة إلى حد ما..
وفي الطريق الى تحقيق الهدف تتم السيطرة على الضحية من خلال محاولات بسيطة ومتكررة على طول الطريق..
ومن خلال هذه المحاولات تفقد الضحية السيطرة بشكل متزايد..
وتشعر ان الطرف الآخر يقوم بخداعها واستغلالها - وهذه هي الحقيقة بالفعل - وفي النهاية تصبح مقهورة وواقعة تحت الكثير من الضغوط ..
واذا لم يتحقق المكسب الموعود أبدا ، فسوف تشعر الضحية بالضياع والخداع..
خصوصا اذا كانت اذعنت لما طلب منها..
لاحظوا قسم الإستشارات..
تتكرر جملة..
"سويت كل اللي يبيه بس ما في فايده اخذ فلوسي ، طلعني من شغلي ، حرمني من صديقاتي ومن اهلي وآخر شيء خاني"
" يخوني بس لما أواجهه يصرخ في وجهي ويهددني بالطلاق أو بالهجر أو بالرجوع لبيت أهلي أو بخسارة أطفالي"
" كنت اهتم باهل ريلي وما قصرت فيه وسويت لهم كذا وكذا بس ما لقيت منهم الا الاهانة والظلم"
والأمثلة كثيرة وكل واحدة تقيس على نظرتها لتجربتها الخاصة...
ما علي زود
28-06-09, 06:13 PM
عملية السيطرة والاستغلال
إن الحبيب المخادع المستغل ربما يكافئ سلوكا يرغبه من محبوبته بأن يبدي لها ما يدل على حبه لها ، سواء بالتصرفات أو بالمديح اللفظي أو بغير ذلك من العلامات الدالة على الإستحسان ...
وبمرور الوقت ..
فقد تتحول المكافآت إلى وعود بالوفاء لها والالتزام الدائم تجاهها..
أو إلى إشارة الى إمكانية الزواج منها وتكوين أسرة كما في الحالة السادسة التي ذكرناها في الفصول الأولى..
وعندما يبدأ الحبيب باستخدام التهديد بقطع العلاقة أو يعبر عن حاجته المفاجئة " لبعض الحرية " أو يتحدث عن معاناته مع ما يشعر به من تذبذب وشك بشأن العلاقة فإن ذلك يكون بمثابة النقلة أو التحول من التأثير الحميد نسبيا أو غير الضار في ظاهره الى السيطرة والاستغلال القسري..
وعند هذه المرحلة بدلا من خداعها والسيطرة عليها عن طريق المكسب الذي يعدها به " الزواج "
فالحبيبة يتم خداعها واستغلالها عن طريق تخويفها من الخسارة "الانفصال" وخسارة حبه وخسارة امكانية الزواج وتكوين اسرة..
إن مجرد التهديد بخسارة كل هذه الأشياء يكون كافيا لبسط سيطرته على تصرفاتها وتفكيرها وادراكها واحترامها لذاتها الآخذ في التناقص..
واذا صدر عنها تصرف ما وتصورت أنه قد أحدث تغييرا سلبيا على حالته النفسية ..
فانها سوف تسرع الى الخضوع والاذعان لأول مطلب له بعد ذلك ..
خشية أن تتكرر منه نفس الاستجابة التي جعلته يتركها ويمضي غاضبا..
وهذه هي السيطرة والاستغلال بصورتها النموذجية ..
والآن ..
لنكتشف معا ..
الطرق الخمس الأساسية التي يستخدمها الأشخاص المخادعون في السيطرة على ضحاياهم واستغلالهم..
ما علي زود
28-06-09, 06:13 PM
طرق السيطرة المستغلة
الطرق التي يهدف فيها أحد الطرفين الى السيطرة والاستغلال تبدو على نحو مميز مركبة ومعقدة ...
وخصوصا بالنسبة للضحية ...
ولكن ...
على الرغم من ذلك ..
فالطرق التي يتم استخدامها للسيطرة على سلوكها والتحكم فيه من الممكن فهمها بسهولة..
وبمجرد أن تفهمين الطرق الأساسية للسيطرة..
سوف تكونين قادرة على أن تخترقين الشراك اللفظية والشباك العاطفية المعقدة التي تنسج حولك..
وعلى ان ترين بوضوح وببساطة كيف يمارس الطرف المستغل سيطرته عليك..
وهذا أمر حيوي وضروري..
لأاجل أن تكوني قادرة على كسر هذه السيطرة..
حتى لو كانت مستمرة من بعض الوقت..
وهناك خمس طرق أساسية يلجأ اليها الأشخاص المستغلون من أجل التحكم في الضحية ..
وهذه الطرق هي :
1- التدعيم الإيجابي..
2- التدعيم السلبي..
3- التدعيم المتقطع أو الجزئي..
4- العقاب..
5- التعلم من تجربة واحدة بطريقة الصدمة..
والطرق السابقة تعتبر من وجهة نظر علم النفس أشكالا أساسية للتعلم ، وعلى هذا الأساس فاستخدامها ليش مقصورا فقط على العلاقات المستغلة ، وانما الحقيقة هي انها تستخدم للتأثير على السلوكيات وتعليمها وتدريب الآخرين عليها وتحفيزها وتنظيمها والسيطرة عليها وذلك في كل أنواع العلاقات..
وسواء كنتي مدركة لهذه الطرق أم لا ، فمما لا شك فيه أنك قد قمتي باستخدامها لتعديل سلوك الآخرين أو التأثير فيه أو تشكيله أو السيطرة عليه..
كما أنه مما لا شك فيه أيضا أنها قد أستخدمت ضدك للتأثير على سلوكك أنت أو تشكيلة أو السيطرة عليه..
إننا نعلم أطفالنا وندرب موظفينا ونحاول تغيير أزواجنا ونشجع أصدقائنا وأسرنا أو نثبط من هممهم وكل ذلك نفعله باستخدام هذه الطرق الأساسية..
أي فرق إذا في استخدامها في هذه المواقف واستخدامها في السيطرة على الآخرين؟
قبل أن نجيب على هذا السؤال سوف نلقي نظره على كل طريقة منها على حدة...
ما علي زود
28-06-09, 06:14 PM
التدعيم الإيجابي
وهذا هو المبدأ الرئيسي للمكافأة ...
إذا كان يعجبك ما يفعله شخص ما..
وأردت أن تزيدي تكراره لهذا السلوك الذي ترغبينه..
قومي بمكافأته على هذا السلوك..
أو قدمي له التدعيم الإيجابي اللازم ليداوم على القيام به..
وهذا التدعيم ياتي من خلال إعطاء هذا الشخص :
المديح
المال
الاستحسان
الحب
الهدايا
الاهتمام
إظهار تعبيرات على وجهك تدل ضمنيا على الاستحسان أو الرضا ( إبتسامة أو ضحكة مثلا)
أو تقديره على الملأ..
( جربوا هالطرق عالجنوبي جدا جدا جدا فعالة عن تجربة )
أو غير ذلك الكثير من المكافآت العينية والمعنوية - بما تحويه من مدلولات - التي يستخدمها الناس لمكافأة أو تدعيم بعضهم البعض كالمال والألقاب والترقيات..
والإنسان منذ الطفولة وطوال حياته بعد ذلك..
يتأثر بشدة بالمكافآت أو أشكال الدعم التي تقدم له ممن يعتمد عليهم أو يحبهم او يحترمهم وممن هم في موقع يسمح لهم بمساعدته على الحصول على المكاسب التي يسعى إليها أو على تجنب الخسائر التي يخشاها..
ومن المهم أن نلاحظ ان التدعيم الإيجابي يشعر من يتقاه بمشاعر طيبة ويكون بمثابة تجربة سارة مرضيه له وهذا هو السبب في أنه يعمل بنجاح..
نحن نريد أن ننال استحسان أزواجنا أهلنا ورؤسائنا في العمل أو مديحهم..
ونريد أن نتلقى الحب ممن نحبهم أو نرى السعادة على وجوههم ..
ونريد ان يخبرنا الآخرون بتقديرهم ينا ولأهمية ما نقوم به من مجهودات...
والشخص الماهر الذي يسعى للسيطرة والاستغلال يعلم ذلك..
وسوف يسعى لتقديم التدعيم الايجابي حتى يجعل الضحية تشعر بمشاعر طيبه...
( وتشعر كذلك بالود تجاهه باعتباره الشخص الذي يعدها بالمكافأة )
وحتى يقوي السلوكيات والعادات التي يرغب في أن تداوم عليها الضحية..
ولكن ...
هل يقوم راغبوا السيطرة والاستغلال باستخدام التدعيم الإيجابي؟؟
بالقطع ..
نعم..
وخصوصا في المراحل الأولى من العلاقة..
بالنسبة للأشخاص الذين يسعون لإرضاء الآخرين على وجه الخصوص من الممكن أن تكون هذه الفكرة مرضية وتستحق العمل من اجلها ..
ومن هنا..
فإنهم يقومون بتكرار سلوكهم المرضي وغالبا ما يفعلون ذلك بشكل إجباري..
ولكن بعد أن يقوم الشخص المستغل بإغراء الضحية وجرها الى العلاقة باستخدام التدعيم الإيجابي المتكرر والمستمر..
تتحول اللعبة في الغالب إلى منعطف مهم..
فبدلا من المكافآت الصغيرة نسبيا يتم الآن التلويح للضحية - بطريقة مباشرة أو غير مباشرة - بمكسب خطير ترغب فيه بشده..
غير أن هذا المكسب سوف يبدو بعيد المنال للضحية..
في البداية تكون الضحية شديدة الحماس للحصول على هذا المكسب والقيام بكل ما هو ضروري للحصول على المكافأة المرجوة..
وسوف تنتظر بفارغ الصبر حتى تحصل على المكسب الكبير..
غير أن المشكلة في مثل هذه العلاقات المستغلة يبقى المكسب المنتظر مراوغا وصعب المنال فيما يبدو..
ومع ذلك..
يستمر الطرف المستغل في تقديم الوعد للضحية بالحصول على هذا المكسب وهذا من أجل تحفيزها على العمل لصالحه..
وفي النهاية وعندما تصبح آلية عمل محاولة السيطرة والاستغلال أكثر وضوحا ..
تبدأ الضحية في الشك في أن المكسب الموعود لن يتحقق أبدا ..
مهما كان جدها وحماسها في محاولة تحقيقه ...http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/dunno.gif
ومن هنا...
وبينما تكافح الضحية بشكل يائس حتى تفهم ما يجري حولها ..
تكون هناك نقلة خفيفة أخرى آلية التدعيم - أو ذراع التحكم - من الإيجابية إلى السلبية..
وتحت سيطرة الشخص الساعي إلى الإستغلال ، تشعر الضحية بانها مدفوعة بخوفها من أن ذلك المكسب ربما لن يتحقق أبدا أكثر من شعورها بان ما يدفعها هو التحرك المباشر نحو الهدف ..
والآن..
أصبحت الحاجة إلى تجنب الخسارة ( خسارة المكسب الذي لم يتحقق حتى الآن في الأساس) هو الحافز المحرك لها
ما علي زود
28-06-09, 06:14 PM
والآن نكمل ..
التدعيم السلبي
الكثير من الناس يخلطون بين هذا الشكل من أشكال التدعيم وبين العقاب..
غير أنه يختلف كثيراا...
وأفضل طريقه لفهم الآليه التي يعمل بها التدعيم السلبي هي أن نستخدم مثالا عمليا..
تخيلوا قفص تم إعداده لفأر من فئران التجارب..
مقسم إلى جزئين مستقلين :
حجرة سوداء مطلية جدرانها وأرضيتها وسقفها باللون الأسود..
فيما عدا انها تحتوي على باب أبيض يربطها بالنصف الآخر من القفص...
والقسم الآخر عبارة عن حجرة بيضاء مطلية جدرانها وأرضيتها وسقفها باللون الأبيض ...
ولكي نشرح المقصود بكل من التدعيم الإيجابي والسلبي..
لنقل أن الهدف من دراستنا هذه هو أن ( نعلم ، نؤثر على ، نخدع ، نستغل ) الفأر لأن ينتقل من الجزء الأسود من القفص إلى الجزء الأبيض بأسرع ما يمكن..
الفأر رقم 1 يتم وضعه في الحجرة السوداء وفي أبعد نقطة من الحجرة البيضاء نقوم بوضع قطعة كبيرة من الجبن..
في البداية ..
سوف يقوم الفأر بتفتيش الحجرة السوداء لفترة قصيرة إلى أن يجد الباب الأبيض الذي يؤدي الى الحجرة الأخرى فيقوم بدفعه وفتحه بدافع الفضول وعلى الأرجح بسبب رائحة الجبن التي تأتي من الجانب الآخر ..
بعد ذلك سوف يدخل الحجرة البيضاء وعلى الفور يلتهم قطعة الجبن..
ومن هنا يكون قد تلقى الدعم الإيجابي وها هو يشعر بالسعادة http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/nosweat.gif
بعد ذلك..
نضع نفس الفأر في الحجرة السوداء مرة ثانية فنلاحظ انه يفتح الباب وينتقل للحجرة البيضاء بزمن أقل مما استغرقه في المحاولة الأولى..
وللمرة الثانية تتم مكافأته ( التدعيم الإيجابي) بقطعة الجبن اللذيذة ..
هذا الفأر أصبح سعيدا وذكيا بنفس الوقت.. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/sly.gif
بعد ذلك نكرر التجربة عدة مرات ونلاحظ أن الوقت يصبح أقل مما استغرقه في المرة التي سبقتها..
وحتى إذا أزلنا قطعة الجبن نهائيا فسوف يقوم الفأر بالتحرك بسرعة من الحجرة السوداء إلى البيضاء لأن الثانية قد أصبح لها ميزة إيجابية بالنسبة له..
فقط من حالة الإقتران التي تنشأ بينها وبين الجبن..
حتى الآن قد اوضحنا كيف نعلم الفأر الإنتقال من الحجرة السوداء الى البيضاء بطريقة التدعيم الإيجابي وهو في هذه الحالة مكافأته بشكل فوري بعد ان يقوم بعمل السلوك الذي نرغبه منه ( التحرك من الحجرة السوداء الى البيضاء)..
ما علي زود
28-06-09, 06:14 PM
والآن لنضع الفأر رقم 2 في الحجرة السوداء من القفص ..
هدفنا هو نفس الهدف السابق :
أن نرى مدى السرعه التي سوف يتعلم بها هذا الفأر الإنتقال من الحجرة السوداء إلى الحجرة البيضاء..
ولكن ..
في هذه المرة لن نقوم بوضع قطعة جبن في الحجرة البيضاء ..
وإنما سنقوم بتوصيل أرضية الحجرة السوداء بمصدر للتيار الكهربائي بحيث تنتج هذه الأرضية صدمات كهربائية مؤلمة بشكل خفيف استجابة لأخف حركة أو ضغط عليها .. وهكذا
فبمجرد وضع الفأر رقم 2 في الحجرة السوداء يتعرض على الفور لتلك الصدمات الكهربائيه ...
وفي غضون ثوان يبدأ على الفور في الوثب على الجدران والإرتعاش والتبول..
وغير ذلك من السلوكيات الأخرى المعروفة التي تصدر عن الفئران عندما تشعر بالقلق والتوتر ..
ولكن..
مع هذه الوثبات المستمرة سوف يصطدم الفأر عاجلا إن عاجلا او آجلا بالباب الأبيض لينفتح مؤديا الى الغرفة البيضاء حيث لاتوجد هذه الصدمات الكهربائية ..
الحجرة البيضاء في هذه المرة لا تحتوي على الجبن ..
ولكنها فقط ستوفر له التخلص من هذه الصدمات المؤلمة بمجرد أن يجتاز الباب الأبيض عابرا اليها..
الفأر رقم 2 قد تعرض هنا للتدعيم السلبي ..
وهو في هذه الحالة تعريضه لتجربة مؤلمة وغير سارة أو لأي مثير سلبي آخر ..
على أن تتوقف هذه التجربة أو يتعطل هذا المثير بمجرد ان يقوم بعمل السلوك الذي نرغبه منه..
وبالمناسبة ..
لا تندهشوا اذا علمتم أن الفأر رقم 2 يتعلم الإنتقال من الحجرة البيضاء الى السوداء بوقت أسرع من الفأر رقم 1 http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/shutup.gif
وبمجرد ان يتعلم هذا السلوب أو يكتسبه سوف يستمر الفأر رقم 2 في القاء نفسه في الحجرة البيضاء مرورا بالباب الأبيض حتى عندما تكون الصدمات الكهربائية الموجودة بالحجرة السوداء معطلة..
الآن أصبحت للغرفة السوداء ميزة سلبية بالنسبة له من خلال حالة الإقتران التي تنشأ بينها وبين الصدمات الكهربائية
ما علي زود
28-06-09, 06:16 PM
و التدعيم السلبي
يطلق عليه في بعض الأحيان " الإشراط الكريه "
و "المكافأة " هنا تكون تجنب أو توف تجربة مكروهه عندما يذعن الكائن التي تجري عليه التجربة لرغبات الشخص الذي يجريها..
والآن..
لنأخذ بعين الإعتبار النظير الإنساني لهذه التجربة لنعرف مدى استجابة الإنسان للتدعيم الإيجابي والسلبي..
وكما أوضحنا من قبل فهناك عدد لا يحصى من الإمثلة على استخدام التدعيم الإيجابي في الحياة اليومية..
وفي الغالب فالأشخاص الذين يتم تدعيمهم إيجابيا او مكافأتهم على النحو السابق يميلون الى تكرار نفس سلوكياتهم أو سلوكيات مشابهه لها في المستقبل..
ويميلون كذلك إلى الشعور بالسعادة أو الرضا في الأدوار التي يقومون بأدائها طالما أنهم يشعرون بأن التدعيم الذي يتلقونه يكفي او يتناسب مع حجم مجهوداتهم..
ولكن ما النظير الإنساني للفأر رقم 2 ؟؟؟
تأمل حالة هذه الأم مع طفلها البالغ 12 سنة..
والذي يترك حجرته في حالة من الفوضى باستمرار..
تخبره هي بصورة متكرره أن ينضف حجرته..
وعندما لا يطيعها تقوم بتصعيد المسألة تدريجيا وتبدأ بالصراخ في وجهه ، ثم بعد ذلك تقوم بتهديده بأنها سوف تنزل عليه عقابا أكثر إيلاما إذا لم يقم بترتيب وتنظيف حجرته..
وفي النهاية ..
عندما يذعن الطفل ..
يتوقف توبيخها له وصراخها وتهديداتها..
لم تخبره كم هو ولد طيب ورائع ولم تكافئه على سلوكه ..
فقط توقفت عن الصراخ..
حسنا..
هذا هو التدعيم السلبي في أوضح صورة..
والتوبيخ الإنساني هو المعادل للصدمات الكهربائية في حالة الفأر ..
كذا الإحجام عن التواصل ( المعاملة الصامته ) هو شكل آخر من أشكال التدعيم السلبي...
وبناء على ذلك ..
ففي كل مرة يقوم فيها شخص ما بتعريض شخص آخر لتجربة مؤلمة او غير سارة أو سلبية بأي صورة كانت ..
الى أن يذعن الشخص الآخر لمطالبه أو رغباته أو حاجاته ..
يكون التدعيم السلبي في حالة عمل..
والنظائر الانسانية الأخرى للصدمات الكهربائية السابقة تشتمل على استخدام الشخص المستغل لبعض أشكال التدعيم السلبي كتقطيب الوجه أو التقريع أو الشكوى والأنين أو لعب دور الضحية أو دور الطرف الذي تعرض للألم والجرح أو البكاء أو القاء اللوم على الآخرين..
ومثل هذه الأساليب متى تمت بفاعلية ..
تثير لدى الشخص الذي تمارس ضده مشاعر الذنب والخجل وعدم الإلتزام والتهرب من المسئولية..
أو قد يستخدم الشخص المستغل أساليب التخويف كالصراخ أو السباب أو التهديد أو التعبير عن الإنفعال والغضب حتى يسيطر على الضحية عن طريق إثارة خوفها من عدم الإستحسان أو من الغضب والمواجهة أو من رفضه أو تخليه عنها..
أو ربما يقوم الشخص المستغل بعمل مقارنات سلبية مثيرة للاستياء بين الضحية وشخص آخر ( مثلا أخيه أو أخته أو زميل له ) كي يثير في نفسها مشاعر غير سارة كمشاعر قلة احترام النفس أو ضعف الاعتماد عليها أو عدم الكفاءة..
وفي النهاية ..
ربما يثير الشخص المستغل داخل ضحيته شكلا من أشكال التناقض أو الخوف من التغيير أو من اتخاذ قرار سيء أو من ارتكاب خطأ فقط بالإستفهام( " هل أنت واثق بالفعل مما تريده " ) أو بالتعبير عن الشك بشكل عام ( "لا يمكن للإنسان أبدا أن يعرف الأشياء على وجه التأكيد " )
وهذه المشاعر السلبية - الذنب - والخوف - وعدم الكفاءة - التي يتم تنشيطها أو إثارتها عن طريق الأساليب التي يمارسها الشخص المستغل هي مشاعر غير مريحه بشكل كبير..
تماما كالصدمات الكهربائية بالنسبة للفأر ..
وعن طريق الخضوع والإذعان والاستسلام لحاجات أو طلبات الشخص المستغل تصبح الضحية قادرة على أن تريح نفسها على الفور ( ولكنها مجرد راحة وقتية ) من المشاعر والمخاوف المؤلمة أو غير السارة عن طريق القيام بما يريده الشخص المستغل..
ما علي زود
28-06-09, 06:16 PM
الآن يمكنك أن تبدأي في رؤية صورة أوضح للشخص الذي يسعى على الدوام الى استغلال الآخرين والسيطرة عليهم..
والخوف والقلق من احتمال خسارة محتملة أو نتيجة سلبية أخرى..
على سبيل المثال :
" إذا لم أؤد هذا العمل فسوف أفقد وضيفتي"
" إذا لم أسمح لهذا الزميلة في الصف أن تنقل الواجب فلن أكون محبوبة بالشلة"
" إذا لم أسمح له بالسيطرة على العلاقة فسوف يتخلى عني"
يناسب بوضوح وصف المثير الكريه الذي من الممكن أن يتوقف - مؤقتا - عندما يتم عمل السلوك المرجو..
والأشخاص المستغلون غالبا ما يستخدمون التدعيم السلبي..
تذكري أن الفأر رقم 2 كان مذعنا ومطيعا ولكنه لم يكن سعيدا على الإطلاق..
وهؤلا الذين يتم استغلالهم والتلاعب بهم والسيطرة عليهم عن طريق الإشراط الكريه والتدعيم السلبي يصبحون عادة في حالة من الإستياء والغضب والإحباط..
ويبدءون بالدخول في دوامة تزداد حدة شيئا فشيئا من الإكتئاب والشعور بقلة احترام الذات والقلق وغيرها من الأعراض السلبية التي تعطي التجربة البغيضة صفة الدوام..
عودي الى الوراء وقومي بقراءة الأمثلة التي كتبناها بالجزء الأول وانظري ان كان يمكنك التمييز بين التدعيم الإيجابي والأهم من ذلك أن تميزي التدعيم السلبي..
ما علي زود
28-06-09, 06:16 PM
التدعيم المتقطع أو الجزئي..
هو عبارة عن كل من التدعيم الإيجابي والسلبي على أساس متصل وثابت أو على أساس متقطع أو جزئي او عشوائي لا يمكن التنبؤ به..
وسواء كان متصل أو متقطع فهذا امر يعتمد على مشاعر الضحية تجاه الشخص الذي يوجه لها التدعيم وتجاه السلوك الذي يولد هذا التدعيم..
فعندما يتم إعطاء التدعيم الإيجابي على أساس جزئي او متقطع تكون الساحة مهيأة لتطوير السلوك الذي سوف يتم تكراره والتعود عليه..
كما ان الشك الذي يتم تولده على أساس عشوائي من الممكن أن يولد في نفس الضحية الإحباط ويجعلها تعمد إلى سلوك إضطراري حيث تظل تتطلع الى الجائزة أو المكافأة المتوقعة..
وبشكل ثابت عندما أتعامل مع مرضاي المتورطين في علاقات يتم فيها استغلالهم وخداعهم ..
أجد نفسي أخبرهم بما أسميه
" حكايات الحمامة "
وهذا بالفعل شرح عملي آخر لتأثيرات التدعيم المتصل في مقابل تأثيرات التدعيم الجزئي..
ما علي زود
28-06-09, 06:16 PM
في هذه المرة سيتم إجراء التجربة على الحمامة بدلا من الفأر...
والقفص هناا لا يحتوي أي شيء فيما عدا ذراع صغيرة يمكن للحمامة نقرها..
وإناء يتم تزويدها فيه بكرات صغيرة من الطعام بطريقة معينة كما سنوضح بعد قليل..
لننظر أولا إلى التدعيم الإيجابي المتصل..
نضع الحمامة رقم 1 في القفص ونتركها بدون طعام لفترة قصيرة ...
وبالتالي يصبح الجوع حافزا لها كما سنرى..
سوف تقوم الحمامة بالنقر في كل مكان في القفص لعدة ثوان إلى ان تقوم بنقر الذراع الصغيرة بدافع الفضول أو مصادفة...
وبمجرد ان تقوم بنقر الذراع الصغيرة يتم نزول كرة من الطعام إلى الإناء فتأكلها الحمامة على الفور..
في هذه الحالة تم تدعيم الحمامة إيجابيا أو مكافاتها على النقر على الذراع الصغيرة ..
هدفنا هنا ان نعلمها ان تضغط على الذراع..
ولذلك نستمر في مكافأتها بشكل متواصل 100 % كلما قامت بذلك..
ففي كل مرة تضغط على الذراع نكافأها بكرة صغيرة من الطعام ..
كل ضغطة..
يقابلها كرة من الطعام..
في لمح البصر سوف تكتسب الحمامة عادة الضغط على الذراع.. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/showoff.gif
حسنا َ...
الآن نترك الحمامة رقم 1 وننتقل للحمامة رقم 2 ..
سوف نجع تجربتها في القفص مشابهه في البداية لتجربة الحمامة رقم 1 ..
ولكن!!!!
بمجرد أن تكتسب هذه الحمامة عادة الضغط على الذراع - بعد ان تفعل ذلك 10 مرات متتالية وتحصل كل مرة على احدى كرات الطعام- نقوم فجأة وبدون سابق انذار بتغيير اللعبة.. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/crazy.gif
فبدلا من تدعيمها ومكافأتها على الضغط على الذراع بإمدادها بكرات الطعام على أساس متصل وثابت نبدأ في مكافأتها بشكل عشوائي..
فقط بصورة متقطعه لا يمكن التنبؤ بها..
وهذا ما يطلق عليه التدعيم المتقطع الجزئي..
وبناء على ذلك..
سوف نترك الحمامة لتقوم بالضغط على الذراع 6 مرات متتالية مثلا بدون مكافأتها وفي المرة السابعه تحصل على احدى الكرات بعد ذلك تمر 19 مرة مثلا بدون مكافأة ويعقبها 6 مرات متتالية نقوم فيها بمكافأتها بعد ذلك..
وهكــــــــــذا..
النقطة الأساسية هنا ان التدعيم يتم على أساس لا يمكن التنبؤ به..
وفي بعض الأوقات فقط..
وبدون نظام وبدون منطق..
ما علي زود
28-06-09, 06:17 PM
وحتى نوضح لكن تاثير هذين النمطين من المكافأة أو التدعيم - النمط المتصل والنمط المتقطع- نتوقف عند هذه النقطة عن مكافأة كلتا الحمامتين تماما بأن نتوقف كلية عن إعطائهما كرات الطعام ...
سوف نستخدم ساعة إيقاف حتى نرى كم من الوقت سوف تقضيه كل منهما في الضغط على الذراع باستمرار مع عدم تلقيها أي مكافأة أو أي تدعيم سلبي...
علماء النفس يعتبرون مواصلة الضغط على الذراع بدون الحصول على أي شيء في المقابل نظيرا للسلوك الملزم الذي يضر بصاحبه ...
حيث لا ربح ولا فائدة منه أو مكافأة..
الحمامة رقم 1 تستمر في الضغط على الذراع الصغير لفترة قصيرة نسبيا ..
لانها كانت تحصل على الطعام في السابق نظير كل ضغطة بشكل ثابت..
فمن الواضح ان من السهل عليها نسبيا ان تكتشف ان المكافآت التي كانت تحصل عليها في المقابل قد توقفت الآن..
وببساطة..
تبطء من حركتها وسرعان ما تتوقف عن الضغط على الذراع نهائيا مادام ليس هناك فائدة ترجى من ذلك..
ولكـــــــــن..
في القفص الثاني تستمر الحمامة رقم 2 في الضغط على الذراع - مع عدم تلقيها أي مكافأة على ذلك - حتى تنهار من التعب في النهاية..
فما الذي جعلها لا تتوقف بسرعه عن الضغط على الذراع مثلما فعلت الحمامة الأولى؟؟؟؟؟؟؟
لأن آخر ما اعتادت عليه هو أن المكافأة تأتيها من حين لآخر فقط وبشكل لا يمكن التنبؤ به..
ومن هنا فمن الواضح انه من الصعب عليها أن تكتشف أن اللعبة قد تغيرت من المكافأة المتقطعة إلى عدم المكافأة على الإطلاق..
ولو أردنا أن نصف حالة هذه الحمامة بصفة انسانية سنقول..
إن الأمل يظل يتدفق إلى الأبد في قلب أي إنسان يصبح محكوما بالتدعيم او المكافأة التي يتوقعها..
ولو كانت تأتيه بشكل متقطع من وقت لآخر..
ومرة ثانية...
ما النظير الإنساني للتدعيم الجزئي خصوصا في ما يتعلق بالسيطرة على الآخرين واستغلالهم؟؟؟
ما علي زود
28-06-09, 06:17 PM
تأملي هذه المرأة التي أصبحت متورطة عاطفيا في علاقة حب مدمرة مع طرف مخادع ومستغل
في بداية العلاقة..
كان هذا الرجل يغدق عليها بمظاهر الإهتمام والرعاية والحب والهدايا الفاخرة وما شابه ذلك في كل مرة تظهر له فيها السلوك الذي يرغبه منها
(القيام بحاجاته أو تقديم بعض الخدمات له )
او التغاضي عن تصرفاته
ولكن بمرور الوقت
قلت هذه المكافآت من جانبه شيئا فشيئا حتى أصبح من غير الممكن تماما التنبؤء بسلوكه في هذه الناحية..
كان من الممكن أن ترهق نفسها بشدة من أجل القيام بأشياء جميلة من اجله وكان هو يستجيب لذلك إما بأن يتصرف وكأن الملل قد أصابه وإما بمعاملتها معاملية مرضيه فحسب..
ورغم ذلك..
ففي بعض الأحيان يقوم بمكافأتها بان يخبرها بمقدار حبه لها أو بأن يعاملها برقة وعطف ..
لقد نجح في جعلها عالقة في شباكه عن طريق مكافاتها بطرقة متقطعه فقط..
إنها
الحمامة رقم 2
ما علي زود
28-06-09, 06:17 PM
مثال آخر...
شابة تزوجت رجل يتسم بالذكاء وقوة الشخصية ولكن معروف عنه مزاجه السيء الذي لا يمكن التنبؤ به..
ولانها حريصه على أن تنجح حياتها الزوجية..
كانت تحرص ان تتجمل له وتقوم بواجباتها الزوجية على أكمل وجه ..
فقد كانت تبذل جهدا كبيرا حتى ترضيه وتقوم بطلباته التي لا تنتهي ..
تنازلت عن الكثير الكثير من علاقات اجتماعية وعملية..
في البداية..
كان هو يشعر بالرضا عما تقوم به من جهود وكان يمتدحها ويثني عليها بصفه متكررة..
ولكنه بعد ذلك..
أصبح ببساطة يتجاهل مجهوداتها وما تقوم به ويقول الجملة المشهورة
( كل النساء تقوم بما تقومين به وليس بشيء جديد )
ولكن على الرغم من ذلك كان يأتي الى البيت وبصورة لا يمكن التنبؤ بها وهو في حالة مزاجية سيئة للغاية ويتكلم بلهجة حادة ويصرخ في وجهها ويقوم بتوبيخها طوال اليوم..
إلى أن تفعل كل ما يرضيه وتلبي جميع طلباته
( وقد تصل إلى ان تبوس قدمه في بعض المرات )
حتى يتوقف عن الصراخ والتهزئء ...
والحقيقة أنك اذا أردتي ان تثيري القلق في نفس شخص ما وتشعريه بالضغوط..
اكثر الطرق فعالية للقيام بذلك هي ان تجعليه يتعرض لمثير أو تجربة مؤلمة او غير سارة بأي صورة كانت ..
وتفعل ذلك بشكل عشوائي بحيث لا يمكن التنبؤ بحدوثه..
مثال
بعض النساء المتسلطات ومعاملتهم للخادمات حيث تقف الاخيرة مرعوبة من ردة فعل المدام لما قامت به من خطأ بسيط وتنتظر منها علقة سخنة جراء ما فعلته..
إن بعض الأشخاص المستغلين يبقون ضحاياهم في حالة انتظار دائمة بحيث لا يدركون إن كانوا سوف يتعرضون لتجربة بغيضه ثانية أو متى سيتعرضون لذلك ..
إن الشك وعدم التأكد - وليس الحدث السيء بحد ذاته - هما ما يولدان التوتر والقلق...
ما علي زود
28-06-09, 06:17 PM
نعود مجددا عزيزاتي لآلية جديدة من آليات السيطرة والاستغلال وهي...
العقــــــــاب...
الفرق الوحيد بين التدعيم السلبي والعقاب يتعلق بتوقيت التجربة السيئة..
ففي التدعيم السلبي يحدث المثير المكرو قبل أن تمارسي السلوك المرغوب فيه..
ويكون هذا المثير المكروه ( التدعيم أو المكافأة ) معتمدا على خضوع الضحية..
وعلى الرغم من ان راغبي السيطرة والإستغلال وغيرهم ممن يستخدمون التدعيم السلبي نادرا ما يعبرون بألفاظ واضحة عن القاعدة التي تقبع خلف طريقتهم هذه ..
إلا انها واضحة تماما...
" سوف أستمر في عمل هذا الشيء الذي تكرهينه إلى ان تفعلي ما أريده منك ، فإذا أذعنت فسوف أوقف هذه التجربة البغيضة ..
أما إذا لم تذعني فإن الشيء السيء أو الشيء الذي لا تحبينه سوف يستمر بالحدوث وربما يصبح أسوء مما كان عليه"
أما في حالة العقاب فتكون التجربة السلبية التي تتعرض لها الضحية نتيجة مباشرة لسلوك غير مرغوب فيه يصدر عنها ..
وفي هذه المرة تكون القاعدة..
"إذا فعلت شيئا لا يعجبني أو لا أريده ، فسوف اجعلك تتأذين"
ولكنه في واقع الأمر أقل فعالية بكثير من التدعيم السلبي أو الإيجابي في السيطرة على السلوك..
وبدل ان يستأصل السلوك الغير مرغوب فيه يؤدي الى ظهور سلوك غريب آخر..
وفي بعض الأحيان يستمر وبعضها يتوقف فترة ويرجع في نفس الصورة او في صورة اخرى..
إن راغبي السيطرة يمارسون سيطرتهم الالزامية على ضحاياهم في الغالب باستخدام العقاب و طرق التدعيم الأخرى..
ما علي زود
28-06-09, 06:17 PM
الطريقة الخامسة التي يستخدمها راغبو السيطرة والاستقلال هي
التعلم من تحربة واحدة بطريقة الصدمة
هذه الطريقة تشبه ما نشير اليه بقولنا " ملامسة اليد لموقد ساخن "
بعبارة أخرى
"أنت لست بحاجة إلى تجربة ثانية لكي تتعلمي أن تبعدي يديك عن موقد ساخن ، إذا ما أصابك منه ذات مره حرق مؤلم "
ويمكن لتجربة مريعه أو مؤلمة أن تنتج آثارا بعيدة المدى ..
على سبيل المثال
الطفل الذي يتعرض للهجوم من كلب من نوعية مخيفة من المرجح أن تتولد لديه خوف مرضي يلازمه طول حياته..
والمتلازمة الاكلينكية التي تعرف بالاضطراب التوتري لما بعد الصدمة من الممكن الاصابة بها بعد تعرض الشخص لتجربة مؤلمة يكون هذا الشخص قد تعرض فيها لاصابة خطيرة أو أذى بالغ أو شهد أناس يموتون أو تعرض للخوف الشديد من أن يفارق هو الحياة..
كيف يستخدمها المسيطرون والمستغلون؟؟؟
الزوج على سبيل المثال الذي يسيء الى زوجته بدنيا وعاطفيا يستطيع أن يثير الخوف والرعب بزوجته بعد أول حادثة مؤلمة يعرضها لها..
وبعد ذلك تصبح الضحية بحالة من الخوف والرعب أن يتكرر هذا الأذى وتحاول ان تتجنب ما يغضبه..
ولكن مع الأسف فكي من يلحقون الأذى بالآخرين بهذه الطريقة يستمرون بتعريض ضحاياهم لهذا الأذى بهذه الطريقة بشكل متكرر الامر الذي يؤدي الى تعميق أثر التجربة الأولى..
ما علي زود
28-06-09, 06:18 PM
ملخص
والآن اختم لكم نهاية هذا الفصل من آليات السيطرة والإستغلال بأن أوضح لكم
أن
الضحية ( أنت )
من الممكن أن تقوم بعملية سيطرة عكسية على الطرف الآخر http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/surrender.gif
واليك الطريقة
عندما تتعرضين للاستغلال تحسين بقدر كبير من القلق والتوتر والصراع الداخلي والحزن بسبب ما تحسين من فقدان السيطرة..
ونتيجة ذلك..
يكون من النادر ان تدركي أن لك دور كشريك متعاون في عملية الخداع والسيطرة والاستغلال..
وعلاوة على ذلك ...
فلانك تشعرين أنك واقعة تحت السيطرة وبانك عاجزة نسبيا ..
فأنت في الغالب لا تتمكنين من رؤية المكان الذي يكمن فيه ذراع سيطرتك المضاد..
فلقد رأينا كيف يمكن للمتسلط أن يورط ضحيته في العلاقة عن طريق التدعيم الايجابي الرقيق نسبيا او حتى السار وانك ستحصلين على مكسب كبير مرغوب ..
ورأينا أيضا كيف أن هذه الطريقة تتغير بمرور الوقت إلى التدعيم السلبي والإشراط البغيض..
ورأينا كيف أن نمطي التدعيم السلبي والايجابي يتم استخدامها كعقاب أو حتى كوسيلة لتعليم الضحية من تجربة واحدة بطريقة تعريضها للصدمة..
ولكن
من الخطير أن ندرك ان الضحية أيضا هي الأخرى تسيطر على الشخص المستغل والمتسلط..
حتى لو كان ذلك بطريقة غير واعية أو بشكل غير مقصود..
ففي كل مرة تذعن فيه الضحية وتقدم على السلوك المطلوب منها ( أو تتوقف عن السلوك الغير مرغوب منها )
فالطرف الآخر في المقابل يتم تدعيمه ومكافأته على إستخدام أساليبه المخادعة المستغلة..
ففي كل مرة تذعن له يتلقى المكآفأة أو التدعيم الإيجابي..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/dunno.gif
وبمرور الوقت
تصلين الى التفكير بنفسك...
باعتبارك تحت رحمة الطرف الآخر..
وتصبح هذه الضغوط مدمرة لك ولادراكك وآرائك واحترامك لذاتك..
مع الشعور بالقلق والاكتئاب وتدني الذات...
وكلما ضعفت يصبح الطرف الآخر أكثر قوة وثقة في فعالية طرقه وأساليبه...
والخطوة الأولى لتحرير نفسك هي
أن تدركي أنك لست بذلك الضعف والعجز الذي تشعرين به..
ولابد أن تدركي أنك عندما تتوقفين عن الخضوع والاستسلام للإجبار والإكراه فسوف تصيبين فعالية طرقه وأساليبه بالشلل..
فمقاومتك سوف تضعف من سيطرته عليك وسوف تتمكنين من فك القيود..
ولكن
هل عندما تقاومين سوف تعانين من النتائج السلبية التي تخشيها؟؟
الجواب هو
نعم
المرجح هو انه سوف يحاول أن يصد أو يحبط مقاومتك الجديدة ..
بل أنه من الممكن أن يصعد من حدة أساليبة القسرية ...
ولكن مع استمرار المقاومة من جانبك فان سوف يكون مجبرا على
إما على تغيير أسلوبه معك ...
أو
أن يختار لنفسه ضحية اخرى..
تذكري
إن عملية السيطرة والاستغلال لا تستمر إلا إذا كانت فعالة..
ما علي زود
28-06-09, 06:18 PM
والأااان...
من الجائز انك أصبحت تشكين وبقوة في أن هناك من يقوم باستغلالك والسيطرة عليك..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/sly.gif
ومن الجائز أنك أصبحت على دراية ببعض سماته الشخصية..
أو أصبحت على علم ببعض الطرق والأساليب التي يقوم باستخدامها..
وانت الآن قد قمت بإلقاء نظـرة عـن قـرب على بعـض من جوانـب شخصيتـك -نقاط ضعفك ومناطق تصيدك - التي تجعلك عرضه لسيطرة هذا الشخص واستغلاله..
ومن المؤكد انها ساعدتك في الابتعاد عن بعض الاشخاص الذين يحاولون استغلالك..
ولكـــــــن..
من الناحية الواقعية ربما تكونين لازلتي واقعه في شباك أحد الأشخاص بطريقة تجعلك تشعرين بالقلق والانشغال..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/dunno.gif
إن لم يكن بالحـــــــزن بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/sad_1.gif
و فيما يلي
هذا التمرين
سوف يساعدك على اكتشاف ما إذا كنت متورطة في علاقة من هذا النوع أم لا..
اولا ..
حددي إسم الشخص الذي تواجهين في علاقتك به حاليا بعض الخلافات أو المشكلات أو الصعوبات التي تعتبر مؤشرا جيدا على أنه يقوم باستغلالك والسيطرة عليك..
ثانيا..
اقرأي كل جملة من الجمل التالية وقومي بتقييم مدى موافقتك او عدم موافقتك عليها بإعطائـها درجة من 1 - 5 وفقا لما هوموضح أدناه..
قومي بتسجيل إجابتك في نهاية كل جملة أو في ورقة منفصلة ..
5 = أوافق بشدة
4 = أوافق إلى حد مـا
3 = أوافق بدرجـة خفيفة
2 = لا اوافق إلى حد مـا
1 = لا أوافق بشــدة
ما علي زود
28-06-09, 06:18 PM
1 - غالبا ما أشعر أنني لا أعرف كيف أسعده.
2 - أحيانا أشعر بالحيرة وعدم الوضوح بشان ما يريده بالفعل.
3 - يبدو لي في الأغلب أن احتياجاته ومطالبه هي التي تهيمن على علاقتنا.
4 - غالبـا ما ينتهي بي الحال وأنا أشعر باللوم على ما يعترض علاقتنا من مشكلات أكثر مما يفعل هو.
5 - أشعر أنه لا يتفهم احتياجاتي في هذه العلاقة.
6 - في بعض الأحيان أشعر تجاهه بالإستياء والغضب.
7 - نادرا ما أعبر له عن مشاعري السلبية.
8 - أشعر أحيانا أنه يسيطر على مشاعري وسلوكي أكثر مما أفعل أنا.
9 - أشعر أحيانا أنه يستغل طبيعتي المعطائه.
10 - أشعر بالإحباط وعدم الرضا أكثر فأكثر من الطريقة التي يعاملني بها.
11 - أعتقد أنني أقوم بقضاء حاجاته بطريقة أفضل بكثير مما يفعل هو بالنسبة لي في هذا الجانب.
12 - أشعر غالبا بانني يجب أن أختار كلماتي بدقة وأنا معه.
13- أقول وأفعل أشياء في محاولة مني لتجنب إغضابه أو إزعاجه.
14 - أشعر أنه أحيانا ينتقص من قدري.
15 - بدلا من التعبير عن غضبي بطريقة مباشرة تجاهه غالبا ما أوجه غضبي إلى داخلي وأنتهي إلى الشعور بمشاعر سيئة تجاه ذاتي ، تصل أحيانا للشعور بالاكتئاب..
16 - عندما أفكر بعلاقتي معه أدرك انني لا أشعر تجاه ذاتي بنفس المشاعر الطيبة التي كنت أشعر بها من قبل.
17 - لست متأكده انه يضع مصلحتي نصب عينيه.
18 - أشعر غالبا أن حاجتي إليه أكبر بكثير من حاجته هو إلي.
19 - أشعر أحيانا أني واقعه في شرك علاقتي به ، وأنه ليس أمامي طريق واضح للفكاك.
20 - أفضل مراجعته في البداية قبل أن أتخذ قرارا أو إجراء معينا بدلا من الإعتماد على حكمي او رأيي والمخاطرة بارتكاب خطأ كبير.
21 - أشعر غالبا بان سيطرته على مشاعري وسلوكي أكبر من سيطرتي على مشاعره وسلوكه.
22 - كثيرا ما ينتابني القلق بشأن إزعاجه أو إحباطه أو خذلانه.
23 - أشعر دائما أن شيئا سيئا سوف يحدث إذا لم أفعل ما يريده مني.
24 - مهما كان ما أفعله لأجله ، فلديه دائما الطريقة التي يشعرني بها أنني لم أفعل ما فيه الكفاية.
25 - أعتقد أحيانا أنه يخيفني ويهددني بغضبه وعصبيته وانفعاله..
26 - أشعر غالبا في علاقتي بـه أنني لا أمتلك قدرا كبيرا من الحرية في أن أكون على حقيقتي أو في ان أفعل ما أريده حقا.
27 - يمتلك هذا الشخص تأثيرا قويا على مشاعري وتفكيري وتصرفاتي.
28 - لا أشعر أن في إستطاعتي فعل الكثير حتى أغيره.
29 - حتى عندما أفعل شيئا يرضيه أو يسعده ، فهذه المشاعر الطيبه لا تستمر طويلا.
30 ما أبذله من جهود في علاقتي به أكبر بكثير مما يبذله هو.
ما علي زود
28-06-09, 06:18 PM
كيف تحسبين إجابتك
إذا كان مجموع النقاط التي حصلتي عليها يتراوح بين
120 - 150
من المرجح بشدة أن هذا الشخص يقوم باستغلالك وبشــــــــدة ..
وكلما كان مجموع نقاطك أقرب إلى 150 كلما كان الأثر العاطفي السلبي لهذه العلاقة عليك أشد..
وفي هذه الحالة يكون نمط السلوك الذي اكتسبته هو مكافأة هذا الشخص المستغل وتمكين سيطرته عليك من أن تستمر بل تتزايد.
إذا كان مجموع النقاط التي حصلت عليها من
100 - 119
أنت في طريقك لأن تصبحي ضحية لإستغلال هذا الشخص وسيطرته..
تذكري أن العلاقات الاستغلالية من النادر أن تتغير الا إذا توقفت الضحية عن السماح لها بأن تستمر..
إذا كان مجموع النقاط التي حصلت عليها أقل من 99 ..
من غير المحتمل أن تكوني ضحية للسيطرة والاستغلال في هذه العلاقة..
وفي هذه الحالة من المرجح أن تكون هناك تفسيرات اخرى لما تواجهينه من صعوبات فيها ( اختلاف نمط الشخصية مثلا او ان تكوني حديثة عهد بالعلاقة )..
ما علي زود
28-06-09, 06:18 PM
في استراتيجيات مقاومة محاولات السيطــرة والاستغلال..
سوف تتعلمين أن تستخدمي أساليب فعالة للمقاومة من شأنها ان تعوق وتعطل قدرة هذا الشخص المستغل والمسيطر..
وفي النهاية تقضي على قدرته على السيطرة عليك بشكل إجباري ..
كذلك سوف تتعلمين أن تجعلي من نفسك هدفا صعبــا..
وذلك بأن تجعلي نفسك أقل عرضه للتأثر بمحاولات السيطرة عليك واستغلالك من قبل الآخرين ..
الآن وفي المستقبل..
وقبل أن ننتقل إلى استراتيجيات مقاومة محاولات السيطرة والاستغلال نحتاج إلى أن تفهمي بعمق أكبر
لمـــــــــاذا؟
و
كيـــــــــف
تؤثر العلاقات المستغلة عليك ..
وعندما تدركين مدى خطورة إسهامك في العلاقة ..
تصبحين في غاية التحمس للتغييــــــــــر http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/clap.gif
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
دعونا نلقي عزيزاتي نظرة على بعض ردود الأفعال العاطفية الشائعة للوقوع ضحية لمحاولات السيطرة والاستغلال من قبل الآخرين..
بمعنى ان كنت أنت الضحية سوف تحسين بالآتي :
الحيرة بشأن الدوافع الحقيقية للطرف المستغل في العلاقة..
تعتبر الحيرة التي تقع فيها الضحية بشأن دوافع الطرف المستغل جزئا مكملا من عملية السيطرة الخادعة المستغلة عليها...
تذكري ان الهدف من الاستغلال ان يحقق الطرف المستغل مصالحه واهدافه الشخصية بدون اي مراعاة للآخرين أو مراعاتها بنسبة بسيطة..
ولكن ..
الطرف المستغل البارع سوف يخفي دوافعه الأصلية وسوف يفعل ذلك في الغالب عن طريق طمئنة الضحية ، كأن يقول لها :
" انتي تعرفين انني فقط أريد إسعادك"
أو
" إن مصلحتك فقط هي ما أضعها نصب عيني "
أو
"إنني في جانبك وأنا أحاول مساعدتك.."
وتتعاضم الحيرة في الضحية اكثر وأكثر عندما يكون المستغل هو زوجها او احد افراد اسرتها..
ففي مثل هذه العلاقات ، يكون هناك توقع أن الحب والإيثار لهما الغلبة على الأهداف الأنانية ..
فعلى كل حال ربما لا تتوقعين من من يحبونك أن يقومون باستغلالك وخداعك..
ولذلك سوف تستخدمين الرفض والانكار كحيلة دفاعية حتى تحمي نفسك من الحقائق المؤلمة والتي سيكون من الضروري اكتشافها في نهاية الأمر..
من خبرتي سمعت عدة عبارات ترددها اخواتي في المنتدى عندما اواجهها باستغلال الزوج او احد افراد العائلة..
" لا تقولين مستحيل فلان يقصد هالشيء!!!!!!"
ويكون مستغلها وما خذ فلوسها ولاعب عليها ويسافر ويقولها شغل ويكون متزوج..
وعقبها تنصدم!!!!
أو أن تقول :
" أعرف ان زوجي يحبني ، ولكني دائما مصدر إحباط له وخيبة أمله "
وهنا نرى أن الضحية تستنزف احترامها لذاتها بالتدريج والقاء اللوم على ذاتها ورؤية انها السبب الرئيسي للمشكلات..
وعند العلاج...
لابد اولا ان نساعدهم على إعادة بناء احترامهم المحطم لذاتهم حتى قبل مساعدتهم على التعامل مع الاشخاص المستغلين..
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
الشعور بالإحبــاط وعدم الرضا عن العلاقــة
هنا ياتي الشعور بالعجز عن اسعاد الطرف الآخر مهما كانت محاولاتك جادة بهذا الشان.,..
فاذا ربطت قيمتك الشخصية باستعداد او عدم استعداد الطرف المستغل للتغيير تكون النتيجة هي استنزاف احترامك لذاتك بالتدريج..
ومن العبارات المعروفة التي سمعتها في هذا الشأن مرارا وتكرارا :
" إذا كان يحبني ويقدرني حقا ، سوف يتغيــر !!!! "
أو
"إذا ما أريتها مدى كفائتي في العمل سوف تعاملني بطريقة مختلفة "
إلــــــــــخ..
ومن الناحية النفسية فإن الإحباط يؤدي إلى الشعوربالخصومة والعدوانية..
وعلى الرغم انك تحاولين كبت ما تشعرين به من غضب متصاعد ، خوفا من النتائج السلبية التي يمكن أن تواجهينها فيما لو خاطرت بالتعبير المباشر عنه للطرف الآخر..
فإن النتائج النفسية والجسدية الضارة التي تشعرين بها من هذا الغضب ستظل هي الثمن الذي تدفعين..
وقد أكدت الأبحاث ان الشعور بالخصومة والغضب لفترات طويلة و / او بصفة متكررة يكون لها آثــار مدمرة على صحة الجهاز الدوري ، كما يزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة المخية والنوبات القلبية وتصلب الشرايين..
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
الاحساس بعدم التوازن بالقوة والسيطرة
هنا تحسين بأن الطرف المستغل هو الذي يتولى زمام السيطرة في العلاقة..
كما تلاحظين ان حاجات الطرف المستغل هي لها الغلبة بالعلاقة..
في نفس الوقت تكون حاجاتك أنت غير معبر عنها ، وغير معترف بها ،
وبالتالي لا يتم الوفاء بها...http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/no.gif
وهنا تبدأين بالتحدث عن شعورك بتعرضك للإستغلال وعدم فهم الآخرين لك ، وحطهم من قدرك..
كما تعبرين أيضا عن شعورك بالوقوع تحت السيطرة و / او فقدانك السيطرة على الأمور..
وفي النهاية..
تصلين إلى مرحلة الشعور بالإكتئاب والإرباك وضعف المعنويات والضغوط والقلق والتوتر..
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
ضعف الاعتماد على النفس وقلة احترام الذات..
كلما ازداد خضوعك لسيطرة الطرف المستغل في العلاقة كلما أصبحت أقل قدرة على رؤية نفسك ككيان ناضج مستقل قادر على الاعتماد على نفسه..
وبالتالي..
فمع استمرار تعرضك للسيطرة والاستغلال يتناقص احترامك لذاتك وثقتك بنفسك..
وعلى الرغم من حقيقة أن حاجاتك تبقى اولوية متدنية في العلاقة فإنك تصبحين معتمدة وبشكل متزايد على الطرف المستغل أو على العلاقة نفسها وعلى ما تمثله العلاقة بالنسبة لك..
وتمتزج قلة احترامك لذاتك مع اعتمادك المتزايد على الطرف الآخر أو على العلاقة نفسها وكذلك مع احساسك المتنامي بالعجز وفقدان السيطر ليشكل ذلك صيغة خطيرة للإصابة
بالاكتئاب الإكلينيكي..
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
الشعور بالإستياء والغضب تجاه الطرف المستغل في العلاقة..
عندما تتعرض حريتك واستقلاليتك الشخصية للبتر من خلال سيطرة الطرف المستغل الشديدة والمحكمة تكون النتيجة هي شعورك بالاحباط..
واشتعال فتيل الغضب والعدوانية بداخلك..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/busted_red.gif
ولكن ما تشعرين به من غضب يكون في البداية سرا في أعماقك الإنفعالية..
وبتعبير آخر..
قد تقومين بكبت ما تولده بداخلك هذه السيطرة وهذا الاستغلال..
وهناك مخاطر كبيرة في السماح لشخص آخر بتوليد مستويات عالية من الضغوط والتوتر بداخلك ..
ولقد حذر الدكتور " هانز سيلي " مؤسس النظرية الحديثة في الطب عن القلق والضغوط من ان اخطر الضغوط هي التي يسببها لك شخص آخر..
والحقيقة أن الدكتور "سيلي " قد أكد بشــدة على ضرورة أن تخرج من حياتك مثل هؤلاء الأشخاص الذين يولدون بداخلك الضغوط والتوتر..
هذا الغضب غالبا لا يكون له مخرج للتعبير..
على الأقل تجاه الشخص الذي يبدو انه السبب فيما تشعرين به ..
ومع عدم وجود مخرج بهذه الطريقة تقومين باعادة توجيه ما تشعرين به من ضغوط وتوترات بطرق ربما يكون لها نتائج وتداعيات أكثر إيذاءا لك..
إحدى الضحايا قامت بإعادة توجيه غضبها إلى نفسها الأمر الذي ولد بداخلها مشاعر الذنب ولوم النفس والاكتئاب..
ضحية أخرى قامت بتوجيه غضبها إلى مستوى خطير من اليقظة والانتباه الفسيلوجي معرضه نفسها لخطر أكبر يتمثل باحتمال تعرضها لمجموعة كبيرة من الامراض الجسدية..
وفي حالتك أنت ..
ربما تفرضين طلبات قاسية على علاقاتك الأخرى - بخلاف علاقتك مع الشخص المستغل - وذلك بان تقومي بنقل غضبك المكبوت واستبداله بسرعة التهيج وحدة الطبع ونفاذ الصبر والنقد المفرط..
أو غير ذلك من العلامات التي تدل على العصبية والمزاج السيء..
ما علي زود
28-06-09, 06:19 PM
الشعور بالوقوع بالفخ والتشبع بفكرة لعب دور الضحية..
الوقوع في شراك الاستغلال والتسيطرة لها آثار مدمرة عليك كضحية يمكن التنبؤ بها على ادراكك وفكرك وحكمك..
فهي على وجه الخصوص..
تعطل قدرتك على رؤية البدائل المتاحة وعلى سبل الخروج من الأزمة..
أو حتى على تجريب تحديات فعالة للموقف الراهن..
إنك على الأغلب لا ترين إلا خيارين إثنين..
إما أن تفعلي ما يطلبه منك الطرف الآخر..
وإما ان تواجهي نتائج مدمرة لا طاقة لك بهــا..
تشعرين أنك واقعة في المصيـــدة..
ولا تستطيعين تخيل طريقة عملية للخروج ..
والحقيقة أنك لا ترين إلا أنك واقعة في فخ هذه العلاقة المستغلة ..
وهذا لان تفكيرك السلبي يحرف ويضخم الأثر السيء للنتائج والعواقب المتوقعه ..
ليجعل منها كوارث بكل معنى الكلمة..
وهذا معناه اكبر من مجرد الشعور بانك ضحية..
إن التشبع بفكرة لعب الضحية يعد نمطا ضارا من أنماط التفكير والتصرف يميز الأشخاص الذي توحد قيامهم بدور الضحية تماما مع أفكارهم ومعتقداتهم عن أنفسهم..
وهو يمثل التأثيرات المدمرة لرؤية نفسك كضحية على أدائك العاطفي..
والصورة النفسية للتشبع بفكرة لعب دور الضحية تشتمل على الإحساس بالعجز والسلبية وفقدان السيطرة والتشائم والتفكير السلبي ، وعلى مشاعر قوية بالذنب والخجل مع القاء اللوم على الذات والشعور بالاكتئاب..
وهذه الطريقة في التفكير من الممكن أن تؤدي إلى الياس والإحباط بل وحتى إلى فقدان الامل في تحسين الأمور أو تغييرها في المستقبل
ما علي زود
28-06-09, 06:20 PM
التحرر من سيطرة واستغلال الآخرين
ثقي بنفســــــــــــــــــك
كضحية
أصبحت الآن تدركين بالفعل أن تعرضك للسيطرة والاستغلال قد أضعف من استقلاليتك واعتمادك على نفسك..
وجعلك حبيسة مخاوفك..
وأدى إلى انحراف تفكيرك بطريقة سلبية..
وحتى تبدأ عملية استعادة السيطرة على حياتك الخاصة والفكاك من انماط السيطرة والاستغلال سوف تحتاجين الى الاعتماد على الشخص الوحيد الذي قام الشخص المستغل والمسيطر على تدريبك على عدم الثقة بــه..
وهو أنت..
وهذا يلتزم التصميم والالتزام من جانبك..
فما دمت تكافحين حتى ترضي الطرف الآخر وتنالين استحسانه وقبوله وتتجنبين غضبه والمواجهه معه مهما كان الثمن ، سوف يبقى اعتمادك على نفسك ضعيفا وعاجزا..
وهذا هو ما يريده الطرف الآخر تماما..
إنك إن لم تثقي بنفسك ..
فسوف يكون هناك احتمال كبير بأنك سوف تظلين تحت رحمته بينما هو يقوم بتحريك خيوط حياتك..
هذا الشخص يريد أن تكوني ضعيفه عاجزة ومعتمدة عليه وخاضعه له ..
وما يخطط له أكثر أن يجعلك تستمرين بالقيام بما يريده منك..
ولكن هنا في هذا الموضوع ..
أصبحت على صلة بذات مختلفة تمــامــا ..
الذات التي تريد أن تبطل أو تغير التآمر المؤذي للسيطرة عليك واستغلالك..
وتستعيد احترامها وتقديرها واستقلاليتها..
وأصبحت لديك رغبة أيضا في التخلص من الآثار السلبية - التوتر والقلق والإكتئاب - التي ولدها بداخلك وأدامها تشبعك بفكرة القيام بدور الضحية في العلاقة..
ولكن كيف تبدأين بالثقة بنفسك بعد أن شعرت لفترة طويلة بأنك غير مخولة للقيام بذلك؟؟؟
ما علي زود
28-06-09, 06:20 PM
إن الثقة بالنفس تشبه في الغالب
القفزة..
أنت بحاجة إلى أن تقومي بقفزة وإلى أن تأخذي قرارا بأن تثقي في نفسك..
وهذا لانك انت عامل التغيير الرئيسي في حياتك..
وطالما كانت عملية السيطرة عليك واستغلالك تتم بنتيجة فعاله فلن يكون للطرف الآخر حافز او حاجة او رغبة في ان يفسد هذا الوضع المريح ويغير الطريقة التي تمر بها العلاقة..
ولكن أنت من يجب أن يكون لديها الحافز والرغبة..
انت الآآآن تعلمين بأن عدم تغييرك لنفسك سوف تعمل على احكام قبظة الشخص المسيطر عليك وتفتح الباب على مصراعيه وتشجع المزيد من الأشخاص المستغلين والمخادعين على الدخول في حياتك...
كذلك فانت تدركين ما لتعرضك لهذه العلاقة من أثر سلبي على صحتك النفسية والجسدية..
وما يصاحب ذلك من ضرر على علاقاتك الأخرى وخاصة أطفالك بسبب ما تتعرضين له من ضغوط في علاقتك الحالية..
ما لا تعرفينه الآن هو
كيف تغيرين من نفسك؟؟؟..
وفي ما تبقى من الكتاب سوف نتعلم ما نحتاج لفعله حتى نتخلص من استغلال الآخرين وسيطرتهم علينا..
ومن الآن وصاعدنا
فكري في نفسك كضحية " سابقة " كانسانة كانت " فيما مضى " تتعرض للاستغلال والسيطرة من قبل الآخرين..
بداية من الآن ..
انت في مرحلة التدريب على أن تصبحي مقاومة فعالة للأشخاص الموجودين في محيط حياتك والذين يقومون باستغلالك والسيطرة عليك..
تذكري ان ما تقاتلين عليه ليس شيئا أقل من حريتك الشخصية وصحتك النفسية والجسدية واحترامك لذاتك...
قومي بهذه
القفـــــــــزة
الآن ...
وتابعي معـــــــــــي..
ما علي زود
28-06-09, 06:20 PM
الآآن أصبحتي تعرفين بحكم الخبـــرة الشخصية المؤلمة أن الإستسلام والخضوع لسيطرة الشخص المستغل والمسيطر سوف يعملان فقط على تقوية حالة الإختناق العاطفي التي تقعين في أسرها..
إن الطبيعة الماكرة لمحاولات السيطرة عليك تولد في داخلك مشاعر العجز وفقدان السيطـــرة والتبعية..
ومن هنا يجب عليك ان تقومي بعـــزل هذه المشاعر القاهــرة للذات وتصنيفها على أنها
مجــــــــرد مشاعر ..
وليست
حقائـــق..
قولي لنفسك
" أنا لست عاجزة أنا أحس هكذا ولكنها ليست حقيقة من الآن وصاعدا انا سأكون المتحكمة بتصرفاته وليس هو وسأمسك بيدي أداة التحكم بذكاء "
والحقيقة انك لا تفتقرين إلى القوة في هذه العلاقة..
حتى إن كنت أنت الضحية المستهدفه منها..
وما سوف تتعلمينه بعد قليل من أساليب للمقاومة سوف تعطل وتقضي على قدرة الشخص المستغل على السيطرة عليك..
هذه الأساليب سوف تزودك بالوسائل والطرق اللازمة لممارسة السيطرة المضادة على هذا الشخص..
ولا داعي لتقلقي حول كيفية تغيير هذا الشخص مباشرة..
فالقيام بذلك لا يقع ضمن نطاق سيطرتك ..
وهو كذلك خطأ شائع تقومين به..
وفري قوتك .. فلن يفلح الأمر...
فقط ركزي على أن تغيري من نفسك..
فهذا هو الذي يقع داخل نطاق سيطرتك بالفعل..
إن قوتـــــك تكمن في قدرتك على مقاومة الضغوط
و
على إحباط وهزيمة براعة ودهاء الطرف المستغل والمسيطر والمخادع..
لقد حان الوقت لتضعي نهـــــــاية لتآمرك على نفسك فيما تتعرضين له من سيطرة واستغلال من الآخرين..
ما علي زود
28-06-09, 06:20 PM
تقاومـــين أم تنهيـــن العلاقـــــــة؟
هذا هو الســـــــــؤال...
إذا كنت الآن تعانين من علاقــــة هدفها السيطرة عليك واستغلالك..
فهدفك الحالي هو أن تتوقفي عن الإشتراك في هذه العلاقة كضحية خاضعه تستسلم للضغوط وتذعن لأساليب السيطرة الماكرة والإجبارية والظالمة..
وهناك طريقتين لتحقيق هذا الهدف..
( 1 ) المقاومـــــــــة ..
و / أو
( 2 ) إنهـــــــــاء العلاقة كليا..
وكلتا الطريقتين تشكل السيطرة المضــادة التي ستقومين الآن بممارستها على الشخص الذي يقوم بخداعك واستغلالك..
ما علي زود
28-06-09, 06:21 PM
المقاومـــــــــــة
تذكـــــــري
كلما زادت مقاومتك كلما تعطلت أساليب الشخص المسيطر والمستغل..
في البداية عندما تبدأين بالمقاومـــة ، سوف يقوم الشخص المستغل والمسيطر بزيادة ضغوطه عليك بان يحكم خيـــــــوط سيطرته..
ومع ذلك..
فعندما لا تستسلمين لهذه الضغــــــــوط المتزايدة..
والتي سوف تتعلمين كيفية مقومتها ..
فلن يبقـــى أمامه سوى خيارين قابلان للتطبيق :
إما أن يتكيف مع التغيرات التي قمت بإجرائــــــــها بأن يتبنى أشكـــــالا للتعامل والتأثيـــر أكثر سلامة واحترامــا وتوازنا..
على الأقل معـــك..
و / أو
من الجائز ببساطة أن يتعب من المقاومة ويختــــــار بدلا من ذلك ضحية أخرى يجد في إخضاعها والسيطرة عليها صعوبة أقل بكثيـــــر مما يجدها معك...
عندما تقاومين بنجاح ما يمارسه هذا الشخص من ضغوطات عليك..
فإنك تعملين على إعادة التوازن في العلاقــــــــــة..
ويجب أن تدركي أن هذا التحول في ميزان القـــوة سوف يؤدي بشكل حتمي إلى تغيير العلاقة وسلوك طرفيها..
ومن هنـــــــا..
فلا يجب عليك أن تخشي هذا التغييـــــــر..
تحذيـــــــــر
هذه الفترة التي ستعمدين فيها إلى إحداث هذه التغييرات ربما تكون فترة مخيفة ومثيرة للإنفعلات بالنسبـــــة لكليكما..
وحتى إذا نجحت أساليب المقاومة التي تقومين بها في توليد إستجابات جديدة لدى الطرف الآخر فمن المرجح أن تكون هناك فترات تكيف كثيــرة الصعـــــــــاب..
لأنه عندما تخضع القوة المحركة الأساسية لأي علاقــــــة للتغيير - حتى لو كان التغيير للأفضل كما في هذه الحالة - فإن فترة التكيف هذه من الممكن أن تكون صعبة إلى حد مـــــــا ..
ولكن عزائــــــــك في هذا الأمر هو حقيقة أن هذه الصعوبة سوف تؤدي في النهاية إلى حالة أكثــــــر صحة وتوازنا من الإعتماد المتبادل بينكما في المستقبل..
ما علي زود
28-06-09, 06:21 PM
إنهــــــــــــاء العلاقـــــــة
بعد قليل من التروي والتفكير..
ربما تكونين أنت من يقرر أن أفضل وأسلم شيء تفعلينه هو أن تنفصلي عن العلاقـــة كليا..
فلربما الضرر العاطفي الذي لحق بك جراء هذه العلاقة قد تجاوز المرحلة التي يمكن عندها إصلاحه...
ولربـــما لا تكــون العلاقة قيمة أو مفيدة بالقدر الكافي الذي يبرر ما سوف تبذلينه من جهد للمقاومـــــه..
في مثل هذه الحالات..
يكون إنهاء العلاقة كليا هو أقصى مقاومـــــة..
وأعتقد أن قطعها رغم ما يتكلفه من حزن ومشاعر مؤلمة يتضائل بحد كبير إذا كان في مقابل استمرارك في أن تكوني ضحية سيطرة واستغلال وفقدانك لهويتك الحقيقية ولرؤية قيمتك وحاجاتك ومعتقداتك والتقليل من شأنك وخسارة احترامك لذاتك وسلامتك..
كل هذا يعــد ثمنا باهضا للغاية تدفعينه في مقابل التمســك بالأمن الخادع الذي ربما توفره لك هذه العلاقة..
وأخيــــــــــــــرا..
( وهذا أمـــــــر مهم )
إذا كان عدم إستعدادك للتعرض للسيطرة والاستغلال سوف يكلفك خسارة العلاقة ..
فاسألي نفسك...
أي علاقة كــــــــــــــانت هذه ؟؟
ومــــا الذي حصلـــت عليه في المقـــام الأول؟؟؟
ما علي زود
28-06-09, 06:21 PM
جهـــــــــــــود بسيطـــــــــــة
إذا لم يكن الشخص المستغل والمسيطرة على استعداد للتكيف مع ما قمت به من تغيرات في سلوكك
أو
إذا كانت العلاقة ببساطة لا تستحق أن تحافظي عليها ..
فالانسحاب منها أو إنهاؤها كما قلنا ربما يكون أفضل طريقة لوضع حد لدورك فيما تتعرضين له من سيطرة واستغلال..
غيـــر أن هناك من العلاقات خارج نطاق السيطــرة..
على سبيل المثال..
كعلاقات القرابة العائلية الشديدة..
حيث تكون روابط الدم قوية ومعقدة
أو
علاقات العمل حيث تكون خياراتك المهنية على المدى الطويل على المحك ..
هنا ربما لا يكون الإنسحاب من العلاقة معقولا ، أو محتملا..
وعندما لا يكون التخلي عن العلاقة خيارا مطروحـــــا ويكون من غير المتوقع كذلك حدوث تغيير هائل في شخصية الطرف الآخر ..
فربما هنا يجب عليك القيام ببذل بعض الجهود البسيطة من جانبك..
سوف تتم استعادة استقلاليتك واحترامك لذاتك بصورة متزايدة تقاس بخطى صغيرة واحتجاجات هادئة أو حتى صامتــة وانتصارات بسيطة في كل مرة..
إحدى العميلات كانت في علاقة مستغلة مع والدتها ..
وقد فشلت كل محاولاتها للكلام مع أمها بهذا الموضوع بالعقل والمنطق..
كانت هذه العميلة أما ل3 أطفال..
ولكن والدتها لم تتوقف عن معاملتها واستغلالها والسيطرة عليها كطفلة رغم أن عمرها تجاوز الثلاثين..
في هذه الحالة الانسحاب الكامل من العلاقة لم يكن مطروحا...
ولكـــــــــن...
من خلال تعلم أساليب أســـاسية للمقاومـــة ..
استطاعت هذه العميلة أن تعيد تعريف علاقتها بأمــــــها ...
وبالتالي كانت محاولات السيطرة عليها واستغلالها تفشل كل مرة -رغم استمرارها وعدم توقفها - في احداث الأثر المطلوب..
باستخدام أساليب المقاومة التي سنتعلمها قريبا استطاعت هذه العميلة أن تجعل الكثير من محاولات السيطرة ان تنحرف في طريق يجعلها عقيمة بشكل أساسي..
وكل محاولة من جهة الأم أصبحت أكثر صعوبة في كل مرة مما كان الحال عليه في السابق ..
وسرعان ما قل تكرار هذه المحاولات ، رغم أنها لم تتوقف تماما أبدا..
ولكن هذه العميلة قد قامت بإعادة تعريف للعلاقة بحيث استطاعت أن تتكيف معهـــا..
ما علي زود
28-06-09, 06:21 PM
سبــــــــع خطوات أساسيـــة لمقاومـــة محــــاولات السيطــــــرة والإستغلال
حبيبــــــــــــــتي
حان الوقت الآن لكي تتعلمي أساليب المقاومة حتى تتمكني من ان تبدأي في ممارسة السيطرة المضادة..
سوف تقومين بتغيير سلوكك في البداية قبل أن تعملي على تغيير طريقة تفكيرك..
وأخيرا على تغيير مشاعرك السلبية التي تدفعك الى الإستسلام مزكية دائرة السيطرة أكثر وأكثر..
وكما سوف نرى..
الخطوات التالية ذات طبيعة تراكمية على أســـــــــاس أنها مبنية على بعضـــها البعــــض..
وكلما كثر عدد ما تستخدميه من هذه الخطوات حتى تمارسي سيطرة مضادة على الطرف الآخر ، كلما كانت مقاومتك أكثر قوة وفعالية..
ولكن كل خطوة لها قوة وفعالية خاص بها..
ولذلك تطبيق ولو أحداها على الأقل سوف يزيد من إحساسك بالسيطــــرة ويقلل من إحساسك بالعجز ومن الشعور بمشاعـــر الضحية..
لاحظي أن بعض الخطوات قد لا تكون مناسبة لضروفك او علاقتك على نحو الخصوص..
وتحديد ذلك هو أمـــر متروك لــك..
فالأمر المهم الآن هو أنك أصبحت تملكين خيارات عملية ..http://www.blqees.com/vb/images/smilies/small-icons/icon30.gif
أشياء يمكنك القيام بها بدلا من الإستسلام بخنوع وتدعيم هذا النمط الســـــــــام من السيطرة والإستغلال...
ما علي زود
28-06-09, 06:21 PM
مـــــــــــــــهم جدا
حاولي أن تعملي تسجيل خروج في كل مرة تقرأين فيها هذا الموضوع وتمسحينه من الهيستروي..
تغييرك سوف يحسسه بعدم الأمان وسيبحث ورائك
والمصيبه اذا اكتشف هذه الأساليب ..
انتبهن راعكن الله..
ما علي زود
28-06-09, 06:22 PM
الخطوة 1
الممــاطلـة مــن أجــل كســب الوقــــت
يمارس المسيطر والمستغل ضغوطه عليك من خلال وسائل مختلفة لإجبارك على الخضوع والإذعان لما يريده منك..
قــد يلجــأ إلى استخدام وسائل نشطــة ..
كالغضــــب والصــراخ وتوجيه الشتائم وصفق الأبواب وغيرها من أساليب التنمــــر..
أو قد يختار وسائــــــــل سلبية كالعبوس والبكــــــــاء والتجهم والمهاملــة الصامتة والتجاهل ..
أو طرقا أخرى أكثر هدوئا لممارسة هذه الضغوط..
حتى الآن قد تكوني تعلمتي ان تذعني تماما بسرعه او حتى على الفور لما يطلبه منك حتى تتجنبي وتوفري على نفسك كليا أساليبه في الضغط عليك..
لأن هذه الأساليب تسبب لك الألم و / أو الضيق وعدم الإرتياح..
ولأنك تعلمتي من خلال التدعيم السلبي أن هذا الألم أو الضيق سوف يذهب بمجرد أن تستسلمي وتلبي طلباته وأوامره...
والمشكلة هي أنك حين تذعني لا يتم تدعيم سلوكك المذعن فحسب ، وإنما كذلك يتم تدعيم أساليب ممارسته للضغوط عليك..
وهذا الموقف يوجد حالة من عدم توازن القوى في صالحه..
أول خطوة هــي
أن تقومي بكسر هذا النمط..
وفي أثناء ذلك تقومين بعملية اعادة معايرة لتوازن القوى في العلاقة..
ويمكنك أن تقومي بذلك عن طريق
إدراج فترة من الوقت بين لحظة تلقي الطلب من هذا الشخص واللحظة التي تستجيبين فيها..
بمجرد ان تتعلمي تخصيص وقت للتفكير في الخيارات المتاحة أمامك ..
سوف يزداد إحساسك بالسيطرة على الفور..
وعندما تتمكني من جعل هذا الشخص يحيا وفقا لجدولك الزمني أنت بدلا من جدولـــــه هــــــو سوف يمكنك ان تستعيدي السيطرة والقــــــــــوة..
وحيث أنك ربما تكونين قد تعودتي أن تذعني على الفور بنفس اللحظة وان توافقي بطريقة آلية بقول "نعم" بسرعه وبدون ترو قبل أن تعطي لنفســك أي قدر من الوقـــت للتفكـــير في هذه المطالب فسوف تحتاجين إلى كسر لهذه العــــــــادة..
وأفضل طريقـــة للقيام بذلك هي أن تقومي بأخذ وقفة قصيرة على الفــــــــور بعد أن يعبر هذا الشخص عن مطالبه..
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.