الشاآآآمخه
27-06-09, 07:51 PM
(بسم الله الرحمن الرحيم)
السلام عليكم وبركاته رحمة الله ويركاته
بعد ان ارسلت لي واحده في احدى المنتديات
تقول لقد عشقت عضو حد الجنون وانا متزوجه
قررت اكتب هذا الموضوع وابدا
بتفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) في سورة يوسف ، مع أن يوسف عليه السلام " عفيف " وقد رفض الانصياع لنزوة امرأة العزيز ، فكيف يهمّ بها ؟.
قال تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ ) يوسف/24
كان همها للمعصية ، أما يوسف عليه السلام فإنه لو لم ير برهان ربه لَهَمَّ بها - لطبع البشر - ولكنه لم يهم ؛ لوجودالبرهان .
إذًا في الكلام تقديم وتأخير ، أي : لولا أن رأى برهان ربه لَهَمَّ بها .
قال أبو حاتم : كنت أقرأ غريب القرآن على أبي عبيدة ، فلما أتيت على قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال أبو عبيد : هذا على التقديم والتأخير ؛ كأنه أراد : ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.
القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 9/165 .
وقال الشنقيطي في أضواء البيان [ 3/58 ] .
" الجواب عنه من وجهين :
الأول : أن المراد بِهَمِّ يوسف خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى ، وقال بعضهم : هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى ، وهذا لا معصية فيه ؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف ، كما في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك ) يعني ميل القلب . أبو داود ، السنن ، رقم الحديث 2134 .
ومثل هذا ميل الصائم إلى الماء البارد والطعام مع أن تقواه تمنعه من الشرب والأكل وهو صائم .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة كاملة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6491 ، ومسلم برقم 207 .
الجواب الثاني : أن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهم أصلاً ، بل هو منفي عنه لوجود البرهان .
إلى أن قال : هذا الوجه الذي اختاره أبو حسان وغيره هو أجرى على قواعد اللغة العربية " اهـ .
ثم بدأ يستطرد الأدلة على ما رجحه ، وبناء على ما تقدم فإن معنى الآية والله أعلم أن يوسف عليه السلام لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ، ولم يحصل منه أصلاً .
وكذلك فإن مجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة .
================
لذلك يااخواني وياأخواتي اتيت بهذ التفسير لنعلم ان الشيطان يوسوس
للانسان ويزين له امورهو بغني عنها
كزوجة العزيز انها محصنه ومع ذلك شغفت حبا بيوسف عليه السلام
ونحن بهذا الزمن زمن المغريات والوسائل السريعه مثل الانترنت والجوالات
قد نقع ببعض الاخطاء
فهذا نجد منه كلمة جميله وهذا يرسل رسالة خاصه
وهذه تقول انت نورت طريقي وحققت ماكنت افتقده
وكل هذا من اغواء الشيطان
نجدهم يتكلمون وكانهم على صواب انا عندي فراغ عاطفي
انا محروم من الحنان
وانا وانا وهكذا الى ان يقع الاثنان بالمصيبه الكبرى والتعلق ببعض
بعدها يصعب الفراق وتتعظم المصيبه اكبر واكبر
فلماذا لانتدارك انفسنا ونضع لها حدود وخطوط حمراء يمنع تجاوزها
مثلا
اخي الشاب وجدت في نفسك شي او ميل للفتاه تجنب الطريق واسلك مسارا اخر
وانتي ايتها الفتاه
اعجبك فلان وردوده وربما راسلك وراسلتيه
توقفي فورا
واعلمي ان هناك ربا رحيما بعباده
بل يفرح بتوبة عبده
فلتنوجه للعزيز القدير
ولانيأس من رحمة الله
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا
تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53].
رجاء رجاء ان لاينقل للساحه الاسلاميه
وذلك (لحاجه بنفس يعقوب )
السلام عليكم وبركاته رحمة الله ويركاته
بعد ان ارسلت لي واحده في احدى المنتديات
تقول لقد عشقت عضو حد الجنون وانا متزوجه
قررت اكتب هذا الموضوع وابدا
بتفسير الآية : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) في سورة يوسف ، مع أن يوسف عليه السلام " عفيف " وقد رفض الانصياع لنزوة امرأة العزيز ، فكيف يهمّ بها ؟.
قال تعالى : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ ) يوسف/24
كان همها للمعصية ، أما يوسف عليه السلام فإنه لو لم ير برهان ربه لَهَمَّ بها - لطبع البشر - ولكنه لم يهم ؛ لوجودالبرهان .
إذًا في الكلام تقديم وتأخير ، أي : لولا أن رأى برهان ربه لَهَمَّ بها .
قال أبو حاتم : كنت أقرأ غريب القرآن على أبي عبيدة ، فلما أتيت على قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال أبو عبيد : هذا على التقديم والتأخير ؛ كأنه أراد : ولقد همت به ، ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها.
القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن 9/165 .
وقال الشنقيطي في أضواء البيان [ 3/58 ] .
" الجواب عنه من وجهين :
الأول : أن المراد بِهَمِّ يوسف خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى ، وقال بعضهم : هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى ، وهذا لا معصية فيه ؛ لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف ، كما في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ، ثم يقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك ) يعني ميل القلب . أبو داود ، السنن ، رقم الحديث 2134 .
ومثل هذا ميل الصائم إلى الماء البارد والطعام مع أن تقواه تمنعه من الشرب والأكل وهو صائم .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة كاملة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6491 ، ومسلم برقم 207 .
الجواب الثاني : أن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهم أصلاً ، بل هو منفي عنه لوجود البرهان .
إلى أن قال : هذا الوجه الذي اختاره أبو حسان وغيره هو أجرى على قواعد اللغة العربية " اهـ .
ثم بدأ يستطرد الأدلة على ما رجحه ، وبناء على ما تقدم فإن معنى الآية والله أعلم أن يوسف عليه السلام لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، ولكنه لما رأى برهان ربه لم يهم بها ، ولم يحصل منه أصلاً .
وكذلك فإن مجرد الهم بالشيء دون فعله لا يعد خطيئة .
================
لذلك يااخواني وياأخواتي اتيت بهذ التفسير لنعلم ان الشيطان يوسوس
للانسان ويزين له امورهو بغني عنها
كزوجة العزيز انها محصنه ومع ذلك شغفت حبا بيوسف عليه السلام
ونحن بهذا الزمن زمن المغريات والوسائل السريعه مثل الانترنت والجوالات
قد نقع ببعض الاخطاء
فهذا نجد منه كلمة جميله وهذا يرسل رسالة خاصه
وهذه تقول انت نورت طريقي وحققت ماكنت افتقده
وكل هذا من اغواء الشيطان
نجدهم يتكلمون وكانهم على صواب انا عندي فراغ عاطفي
انا محروم من الحنان
وانا وانا وهكذا الى ان يقع الاثنان بالمصيبه الكبرى والتعلق ببعض
بعدها يصعب الفراق وتتعظم المصيبه اكبر واكبر
فلماذا لانتدارك انفسنا ونضع لها حدود وخطوط حمراء يمنع تجاوزها
مثلا
اخي الشاب وجدت في نفسك شي او ميل للفتاه تجنب الطريق واسلك مسارا اخر
وانتي ايتها الفتاه
اعجبك فلان وردوده وربما راسلك وراسلتيه
توقفي فورا
واعلمي ان هناك ربا رحيما بعباده
بل يفرح بتوبة عبده
فلتنوجه للعزيز القدير
ولانيأس من رحمة الله
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا
تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر:53].
رجاء رجاء ان لاينقل للساحه الاسلاميه
وذلك (لحاجه بنفس يعقوب )